..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أتفاقيات جنيف 1949 لحماية المدنيين, وجهل الأنظمه العربيه بالقوانين الدوليه الأنسانيه

صادق الصافي

 ما أبلغ الصمت أذا ما روى ...مأساه شعبي , قلبي المثخن ؟ 
 في تصريح رسمي ل رئيس اللجنه الدوليه للصَليب الأحمر ,قال أننا ندخل عصراًجديداًمهماً , ففي مثل هذااليوم قبل ستين عام تم أعتماد أتفاقيات  جنيف,وكان لهذا الحدث المهم دور محوري في بسط نطاق الحمايه المكفوله لضحايا النزاعات المسلحه,وكلنا فخراً وأرتياحاً للأنجازات والنجاحات  المتحققه على مر العقود,والأعتراف بأن الحالات التي تخص أنتهاكات القانون الدولي الانساني تحظى بأهتمام أكبر من الحالات الأخرى التي يكون فيها   أحترام قواعد القانون مكفولاً.
أن أتفاقيات جنيف 1949وبروتوكولاتها الأضافيه من معاهدات دوليه ,تضم أكثر القواعد أهميه للحد من همجية الحروب,وتوفر الأتفاقيات لحماية الأشخاص - المدنيين -وعمال الصحه -وعمال الأغاثه والخدمات-الذين لا يشاركون في الأعمال العسكريه والذين توقفوا عن المشاركه في الأعمال العدائيه - الجرحى و المرضى و جنود السفن الغارقه وأسرى الحرب-
 ان الحروب المعاصره نادراً ماتجمع بين جيشين منتظمين وعليه يجب الألتزام بمبدأ التمييز بين المقاتلين الحربيين والمدنيين الذين لايشاركون فيها ,أن محدوديه ساحه القتال جغرافيا يجعل من الخطوط الفاصله بين الجماعات المسلحه على أختلافها وبين المقاتلين والمدنيين قاتمه الى درجه جعلت الرجال والنساء والأطفال المدنيين هم الضحايا الرئيسيون بشكل متزايد ,
فيما تمخضت أربعه أتفاقيات وتواجدت هيئه في كل دوله بضمنها عواصم دولنا العربيه ووقعت الى الآن 149 دوله لضرورة حماية المدنيين العالقين وسط النزاعات والحروب نجد تكرارالمأساة والمشاهد الملونه بالدماء تصبغ أرضنا العربيه في مشهد يكاد يكون يومياً خاصه في دارفور السودان و في غزه فلسطين  وصعده اليمن و أرجاء الصومال وفي بعض مناطق العراق وغيرها,
تبدو هذه الوثائق كما عبرعنها المهتمون بالشأن الأنساني حاضرة في الوثائق بعيده عن أرض التطبيق والواقع حيث أن عجلة حقوق الأنسان  تعود بهروله أرادوها للوراء وبوقوف طويل ,حيث شكلت هذه الأنتهاكات المتكرره للحريات العامه صدمة في الواقع العربي  وأنعكاساتها المره على مستقبل المجتمعات نفسياً و أخلاقياً وأجتماعياً و ثقافياً وفي ظل العوامل والمبررات غير الواضحه سببت شرخاً بين الشعوب وحكامها وأثرت على وحدة الأوطان, والألم الدائم في  لغة السلاح بدلاً من لغة السلام ,مع نفاذ صبرنا من عجز الحكام والأمراء والملوك عن مواكبة التحضروالأبتعاد عن قيم العدالة والمساواة والحرص على التمسك بزهو المنتصرعلى الشعب ؟
حتى مللنا اللوم والعتب و بتنا الأتعس حظاً بين البشر.


صادق الصافي


التعليقات




5000