..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصــة قصيــرة جــداً / رهـاب المدن

فرج ياسين

رأى ذات يوم طائراً اخضر صغيراً يرف بجناحيه بين قضبان نافذته . كان ناعماً ورقيقاً هفت إليه نفسه ، فأحضر حفنة من القمح .. ونثرها على ارض الغرفة . بعد أن هبط الطائر ، أخذ يلقط حبات القمح ، ومع كل حبة يلقطها ، كان حجمه يكبر ويكبر ، حتى صار بحجم طائر الرخ الخرافي .

    انه يرى الآن في الجانب اليائس من مخيلته ، كيف إن ذلك الطائر حمله بمخالبه ، ومضى به محلقاً فوق أبراج مدينته وأسوارها ، ثم طاف به جميع المدن التي حلم بها والتي لم يحلم بها أيضاً . وعلى الرغم من احتشاء صبواته بروائح المدن وأسمائها وخرائطها ورسوماتها ، لم يكن يدري إن ثمة مدينة شاردة دائمة الرحيل في أفلاك ، العصور إلى أن رأى في أفق بعيد قلعة ذهبية تشمخ فوق السحاب والغبار والظلمات والسدم وعين الشمس . ألفى نفسه يطير ذاهباً إليها . لقد زين له الحلم بأنه سوف يصل بين لحظة وأخرى لكنه ظل يطير ويطير .

    مرت أعوام وأعوام وأعوام .. فشاب الرأس وتغضن الجلد وهو لم يزل يطير ويطير ويطير .

 

 

 

 

فرج ياسين


التعليقات

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 09/09/2009 09:38:56
اشكرتهانيك بحلول شهر رمضان يا اخي الأستاذ القاسمي واتمنى ان تكلل ايامك
بالمحبة والمغفرة

والأبداع

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 05/09/2009 12:35:22
عزيزي الأستاذ الشاعر شاكر محمود المحترم
احببت تعليقك وابياتك الشعرية المتصلة على نحو ما بقضاءاتنا المشتركة
انني اقدر فيك هذا التاعطف و الاخوية التي تحملها في قلبك المبدع

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 01/09/2009 15:57:09
القاص المتميز الأستاذ فرج ياسين
رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير
أهنئك بهذه القصةالفذة ذات البناء المحكم، والتكثيف الفائق، واللغة المشرقة الجميلة، والانفتاح الشاسع على التأويل.
أحلام سعيدة، سيدي.
علي القاسمي

الاسم: شاكر محمود حبيب
التاريخ: 30/08/2009 19:08:23
لن تموت الشمس مادام فيها ضوء اخضر
يفازل النوافذ طيرا ينقر حبات الخسر فيها
فيكبر ليحمل الامل فوق المدينة الفاضلة
اخي الاستاذ الدكتور فرج ياسين
انك كبير وعميق ومعجزتك انك تدخل في كل الاشياء الكريمة
فان كنت تعرفني فلاني اعرفك وان كنت لا تعرفني فلاني
نسخ الزمان قصيدتي
في ليله ونهاره
فتداولت فيها الرؤى
صمتا جفا بجداره
حتى حكيت نبؤتي
حرفا يشب بناره
فأتاك ينزف عمره
فلملديك قراره
دمت بخير

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 18/08/2009 06:39:27
اخي الشاعر الرائع والأخ الوفي محقوظ
لولا هذا الغوص غير الأعتيادي لما تعلمنا تجنب الغرق
في كل لحظة
محبتي لك

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 18/08/2009 06:33:58
اشكرك اخي الأستاذ عبد الكريم الياسري
واقدر تعاطفك مع هذه القصة
دمت بذائقة ادبية متميزة

الاسم: عبدالكريم رجب صافي الياسري
التاريخ: 17/08/2009 21:08:09
الأخ العزيز فـرج ياسيــن
السلام عليكم
فكرة مكثفة جميلة
لها امتدادات لا حصر لها

الاسم: محفوظ فرج
التاريخ: 17/08/2009 18:23:24
المبدع الرائع الدكتور فرج ياسين

شكرا لك حين رحلت بنا الى الداخل

وتركت اثرا أثيرا في النفس والشعور والفكر

تحياتي دمت بخير

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 15/08/2009 17:38:28
عزيزي الأستاذ الفنان المرهف بديع الألوسي
شكرا لأطلالتك السخية
وتعليقك الجميل على القصة
احببت قصصك القصار جدا
وسوف يبعثها الفتى الرائع مهند يحيى اليك قريبا
محبتي الدائمة

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 15/08/2009 17:33:30
اخي الدكتور صبار
اما عن رأيك بهذه القصة فهذا امر يندرج في تفهمنا العميق لبعضنا
وما ذلك الأ لعمق وفاعلية المشترك بيننا
واما عن نشر قصتيك الرائعتين فهذا مما اعرفه لأول مرة لأين كنت اعيش ما اسميه بأيام الأنقطاع الألكتروني
سوف ايحث عنها هنا
واحاول اعمامها

الاسم: بديع الالوسي
التاريخ: 15/08/2009 16:28:07
صديقي العزيز ابو ياسين : تحياتي
الأرواح الطيبة عند العطار تستمر في تحليقها في فضاء الله ، أما نحن المفجوعين في مشكلة المكان نبقى نحلم بترك الواقع والهروب الى عوالم متخيلة محفوفة بالأمان .
ان ذلك الرخ الخرافي حملني الى منطقة الصفر التي نجد انفسنا اكثر التصاقا ًبحقيقة الكوميديا السوداء التي نعيشها بشكل يومي .
محبتي وتقديري
صديقك ابو سنان

الاسم: أ.د. صبار عبدالله صالح
التاريخ: 15/08/2009 12:00:30
استاذي الكبير الدكتور فرج ياسين المحترم.
كم انا مشتاق اليك؟
انا قارىء للقصة واتمتع بها كثيرا، ولكني لست ناقدا محترفا لاعرف كيف ان النص يثير الفضول، ثم يتركك عند حدود الدهشه والانبهار، كما قالت شادية، او اشخص البناء الجمالي والمعرفي كما فعل ضياء، وغير ذالك من الكلام الجميل الذي قالوه بحق كل الاخوة المعقبين.
الذي اعرفه اني اجهشت بالبكاء حينما رايته يرف بجناحيه بين قضبان النافذه.
بالمناسبة (الضابط عرباش) و (الى اين يذهب السمسم) ظهرتا على موقع مركز النور قبل ايام.
مع اجمل تحية
صبار

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 15/08/2009 07:39:00
اصبحت اقدر جدا اطلالتك على ماينشر هنا
واذا وعدت بأن تكون دائما على خط البناء والتطور
الذي يليق بك وبأمثالك من الشباب
سنكون اذا في والأتجاه الصحيح
دمت مبدعا

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 15/08/2009 07:34:30
تأثرت لكلماتك الحلوة عزيزي الأشتاذ صلاح جبار
انها تدل على تقدير عل للأدب المسكون بالهم الأنساني
اشكرك صديقا ومبدعا

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 15/08/2009 03:54:17
من المفارقات ، أنني كنت أكثر طلاب المدرسة تخلفا في درس الرياضيات ... وما زلت لا أفهم من الرياضيات أكثر مما تفهمه من دروسها طفلتي " سارة " ... ومع ذلك ، فأنا أعشق أقوال " ألبرت آينشتاين " وأحفظها عن ظهر شغف ... ومن أقواله مثلا : " أثمن ما في العالم هو الحدس أو الفكرة اللامعة."

قصة صديقي المبدع الكبير د . فرج ياسين أعطتني مبررا لحفظي هذه المقولة لآينشتاين مع أنها لاتحمل حدسا ، إنما تحمل فكرة لامعة لمعان السيف لحظة تجرده من غمده ...الفكرة اللامعة هذه تضيء عالما شاسعا هو ذاته عالم المبدع الكبير ياسين باعتباره ذائدا عن الحرية ومنافحا عن حق الانسان بالعيش الكريم ... إطلاقه الطائر من بين قضبان النافذة هو ترميز ذكي للذود عن الحرية ... والمدينة التي رآها في أفق أحلام يقظته ، هي المدينة الفاضلة التي حلم بها لبني الانسان في وطن ٍ يصلح أن يكون جنة أرضية لولا أن ولاة أمره والعاملين في حوانيت السياسة " ودبابات محتليه وإرهابيي العصر " جعلوه جحيما ..

شكرا لك أيها الحبيب أخا وصديقا ومبدعا ... شكرا حتى آخر نبضة في دورق قلبي .

الاسم: ايهم العباد
التاريخ: 14/08/2009 20:06:52
مرة اخرى تفاجئني خيول كلماتك..تترك باب القلب المفتوح على مصراعيه..وتمعن في كسر نافذة الذاكرة المتصدعة الجدران..لكم استعذب هذا الصهيل الشفيف وهو يطرق الوجدان ويطبع بصمته على الاطلال التي يمر عليها..استاذنا الكبير...الى الامام دوما ونحن على خطاك سائرون..دمت رائعا ومبدعا وغاليا على قلوبنا...تقبل محبتي...تلميذك

الاسم: صلاح جبار
التاريخ: 14/08/2009 19:55:35
أنه من السرد الذي يليق بالمبدعين..فلك أن تستمر تحليقاولنا أن ننضم الى السرب طائرين حيث ارض الحلم الجميل.. دمت لقرائك..

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 14/08/2009 14:08:53
حسننا ياعزيزتي خلود ها انت تطلين
فيضج كل ما حولي بعبق حريري
ياخذني معه الى صفحات في العمراثرها الشفيف هو ما حرضني على كتابة هذه القصة اليوتوبية
وكما ان ليس ثمة سبيل الى بلوغ تلك المدينة
اصبح الان الطريق الى العودة الى عشرة اهلك الكرام من ال المطلبي يشبه يوتوبيا من نوع ارتكاسي
. الخسارات الكبيرة والأحلام المنقطعة هي التي تعلمنا.حياك الله واجزل لك النعمة ياعزيزتي

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 14/08/2009 13:58:52
قراءتك اسعدتني اخي المبدع حسن ابو السعود
ولايسعني الأ الثناء على هذه الملاحضة التي ترشح قراءة خاصة وعبر مرتكز جمالي مميز
محبتي لك

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 14/08/2009 13:54:20
اشكرك اخي الأستاذ ضياء
واقدر هذه القراءة الحساسة التي لاتصدر الا عن ذائقة تعرف مواطن الأبداع لأنها مبدعة حقا
مودتي وتقديري

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 14/08/2009 11:58:22
الاستاذ القاص (فرج ياسين )
تحية طيبة
احسنت واجدت في بنائك الجمالي والمعرفي وفي اداء الصلاة ؛ على ان الكتابة هي ضرب من الصلاة كما يقول كافكا ..
اعانك الله على حمل صخرتها الى القمة ..
تقديري الكبير ..

الاسم: حسين ابو سعود
التاريخ: 14/08/2009 10:28:23
انه يرى الآن في الجانب اليائس من مخيلته
لو كنت انا كاتب القصة لا ستغنيت عن العبارة الانفة تماما وكم تمنيت لو استطيع كتابة قصة قصيرة جدا مثل هذه القصة تحكي تفاصيل مجئ الانسان وذهابه وهو يلهث خلف السراب
العمر ينقضي وطموح الانسان باق
قصة رائعة سيدي معبرة

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 14/08/2009 10:24:26
القاص الكبير الدكتور فرج ياسين العزيز

قصة جميلة وعميقة ولو لم يضايقني الوقت لما تركت قراءتها مرات ومرات ولقد شدتني هذا العبارة بالذات ولامست قلبي بشدة


(لم يكن يدري إن ثمة مدينة شاردة دائمة الرحيل في أفلاك)


قمة الابداع هو ان يتمكن القاص من الغوص في النفس الانسانية وتصوراتها وخيالها واحلامها وتفكيرها


شكرا لك دكتور ولروعة ابداعك

محبتي واحترامي





الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 14/08/2009 10:00:58
سلمت بااخي الأستاذ خزعل
اعجبتني لقطتك النقدية على قصرها
لقد اعطيت لنصي فرصة ذهبية للمتابعة
محبتي

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 14/08/2009 09:57:03
عزبزتي المتميزة شادية
ان نيل النص اعجاب وتعاطف المبدعين
يعد شهادة له وهذا ما اثار اهتمامي
انا سعيد بمرورك المفيد هذا

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 14/08/2009 06:01:16
القاص الرائع فرج ياسين...

سرد شيق ...يشد قارئه بشوق لمعرفه الاتي.... ويثير الفضول...ثم يتركك عند حدود الدهشه والانبهار...
جميل هذا الخيال وهو يصطحبنا معه في رحله تساؤلات عقلانيه
تقبل احترامي..

شاديه

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 14/08/2009 05:47:20
مبدعنا الرائع فرج ياسيين حياك الله
نص رائع وجذاب وهادف نص تأملي مميز
ليحرك مرتكزاتنا الذهنية
في عالم الخيال والتذكر والتفكر
دمت وسلمت رعاك الله




5000