..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø§Ø¯Ù‡Ù… ابراهيم
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعر يحيى السماوي

النور

في حوار مع الشاعر يحيى السماوي
حاورته نور الأدب .



* يغدو السكوت جريمة حين يغضّ الصراخ بوجه الباطل انتصارا للحق ... ويغدو جريمة حين لا ينتصر للمحبة في حربها المشروعة ضد الضغينة والكراهية ..
*
في أرضه سُنّت أولى القوانين الإنسانية ـ ومع ذلك فقد كان السوط فيه أطول من يد العدالة !
*
الشعر حيٌّ ـ لكنه سيكون أكثر عافية حين تتعافى الأمة من أمراضها السياسية والاقتصادية
*
العراق خٌلِقَ ليبقى نهر شعر ٍ لا ينضب .



تقديم :

كيف تبدأ الشمس بالبزوغ أول النهار؟! كيف تتدلى عناقيد النور من سقف السماء؟! بل كيف يُحكم الغروب قبضته على الأفق ؟! كيف تنزف اللغة .. وكيف تُعزف سمفونيات الهمس بصراخ؟!...
شاعرنا اليوم مختلف ، هو ابن العراق تخرج من كلية الآداب في الجامعة المستنصرية، وعمل في التدريس والصحافة والإعلام ، شارك في العديد من المهرجان الأدبية والعربية والعالمية ، نشرت قصائده في العديد من الصحف والمجلات الأدبية العراقية والعربية والاسترالية والسنغافورية وفي مجلة كلية الفنون والآداب / جامعة لويزيانا الأمريكية ومجلة جامعة سيدتي الاسترالية .
كما ترجمت أعماله الشعرية إلى الاسبانية والفرنسية والألمانية والفارسية، حصل على جائزة المتلقي العربي في أبها 1992 عن ديوانه قلبي على وطني ، وجائزة الإبداع الشعري برعاية جامعة الدول العربية في العام 1998 عن ديوانه : هذه خيمتي ..فأين الوطن، ، وجائزة دار المنهل للقصيدة العربية ودرع ديوان العرب في العام 2007، وجائزة البابطين لأفضل ديوان شعر في العام 2008 عن ديوانه نقوش على جذع نخلة .
شاعرنا عضو في اتحاد الأدباء العراقي، وعضو اتحاد الكتاب والأدباء العرب، وعضو اتحاد الأدباء الاسترالي وعضو رابطة قلم العالمية، وعضو رابطة شعراء العالم.
صدرت له مجاميع شعرية، منها : عيناك دنيا ، قصائد في زمن السبي والبكاء، جرح باتساع الوطن، من أغاني المشرد، الأفق نافذتي، البكاء على كتف الوطن، مسبحة من خرز الكلمات ، شاهدة قبر من رخام الكلمات .



س1 : كيف تزرعون نخيل العراق ؟ لم يسبق أن سمعت عن نخلة تضرب جذورها في أرض العراق تمتد فروعها لتطاول عنان السماء في استراليا ..! أو لنقل شجرة بهذا الحجم كيف تكون ؟

ج : كتبت يوما :

صَبٌّ ولا كالآخرينَ : ضلوعُهُ
نخلٌ .. وأمّا قـلـبُـهُ فـشعـوبُ

ثلثا دمي ماءُ الفراتِ .. وثلثهُ
طينٌ بدمع ِ المُتْعَبينَ مذوبُ

كُتِبَ الوفاءُ عليَّ دون إرادتي
فاللوحُ قبلَ ولادتي مكتوبُ

ما أريدُ قوله عبر هذه الأبيات ، هو أن العراق مبرر وجودي .. هو معبدي وكاهني وإنجيلي معا ً ، وبالتالي فلابدّ لي من التماهي به إنسانا وعاشقا وفلاحا ً في بستان الكلمة ، كي أحقق وجودي ـ سواء كنتُ على مشارف الربع الخالي ، أو في هذه الجنة الأرضية التي تُدعى استراليا ...



س2 : يقال بأن الوطن سجن كبير بحجم هذا العالم، فما حجم الوطن الذي تسكنه، من منكما يخيّم بقلب الآخر ؟ وما مساحة السماوة في قلب شاعرنا؟

ج : الوطن عندي ليس الأرض التي أنصب عليها خيمتي ... إنه : الإنسان أولا ومن ثم مكانه ..إنه الإنسان المتمتع بحقه في الحرية والحياة الكريمة اللائقة به كخليفة الله في الأرض ـ ولذا يغدو الوطن بالنسبة للإنسان سجنا كبيرا حين لا يتمتع بذلك الحق المناقبي .. حينها يشعر أن زنزانة ً يمارس فيها حريته ، أكثر سعة ً من وطن لا حرية فيه .. أما حجم الوطن الذي سكنته بالأمس وأسكنه اليوم ، فإنه كان لا يتعدى مساحة الورقة التي أمارس بين سطورها حريتي ( أيام كانت كلمة " الحرية " تقود المنادي بها إلى أقرب مركز للشرطة ) قبل أن يصبح هذا الحجم راهنا ً ، أمنية ً على سعة ما تبقّى في حقيبة عمري من زمن لم أعشه بعد : أمنية أن يُردَم مستنقعُ الطائفية وبقية مستنقعات المحاصصة والفساد المالي والإداري ، ليكون رغيفُ الفقراء على سعة الصحن ، والصحنُ على سعة المائدة ، والمائدة على سعة الوطن .
أما مساحة السماوة في قلبي ، فيمكنك معرفتها من قولي :

طينُ السماوة ِ ... لا نجمُ السماوات ِ
يـشـدُّ أمسي ويومي بالغـد ِ الآتي



س3 : القصيدة مقلتاك ، أليس كذلك؟ فكم شرارة جمر تقدح كلما أطبق جفن على حنين ؟

ج : قد لا أكون مبالغا إذا اعترفت لك أن المطر الذي تزخّه عيناي عند كتابة القصيدة أكثر بكثير مما يزخّه القلم من مداد ..
القصيدة مقلتاي وعكّازي أو عصاي معا ... هي مقلتاي اللتان أحدق بهما بما وراء أفق الحلم والأمنية ... وهي في الوقت نفسه عصاي التي أنشُّ بها ذئاب الوجع والضجر عن خراف طمأنينتي في غابات الغربة ... ولي فيها مآرب أخرى ـ فهي أيضا المنديل الذي أمسّد به جرحا ً أكبرَ من جسدي ، والماء الذي أطفئ به حرائقي الممتدة من أغصان أهدابي حتى جذور الروح .

أما لماذا هذه الحرائق ، فذلك لأننا ـ نحن العراقيين ـ نبدو كما لو أننا رضعنا دخان المآسي مخلوطا بلبن الأمومة ـ لذا نبلغ الشيخوخة في سـنّ العشرين ـ ولا عجب بالنسبة لوطن كالعراق : فيه أعذب أنهار الدنيا ـ لكنه وطن العطش ، الملايين فيه تشرب الماء الآسن ! في أرضه سُنّت أولى القوانين الإنسانية ـ ومع ذلك فقد كان السوط فيه أطول من يد العدالة ! وطن يغفو على بحيرة من النفط ـ لكنّ آلاف العوائل فيه ما تزال تجمع روث البقر وبعر الأغنام والدغل البريّ حطبا ً لتنانيرها الطينية ... وطن من بين مسميات عاصمته " دار السلام " ـ لكنه الوطن الذي أضحى مختبرا لتجارب آخر مبتكرات البنتاغون من أسلحة الدمار والإبادة الجماعية ، مثلما حوّلته الديكتاتورية إلى " ثكنة عسكرية " على هيئة وطن ..



س4 : ما الذي تريدنا ان نعيه، لماذا تصرخ فينا ؟ لماذا تحرقنا ، ولماذا تصّر على أن تصهرنا تحت ملاءة الحنين ..؟

ج : أنا أصرخ فيكم طلبا للنجدة ... نجدة أن نتضامن جميعا مع أطفال العراق ضد السيارات المفخخة وحملة السواطير ، ومع البرتقالة ضد القنبلة .. مع مناديل العشق ضد الأكفان .. مع ربابة الراعي ضد صفارات الإنذار ـ مثلما أستنجد بكم جميعا لنغرس المزيد من الزهور في حديقة المحبة الكونية ... أما لماذا أحرقكم ، فربما ليقيني أن العجين لن يغدو رغيفا عذبا لولا جمر التنور ـ أعني أن جمر محبتكم هو الذي يُنضِج رغيف حياتي ... أنا لا أصهركم تحت ملاءة الحنين ، إنما : أتدثّر بها معكم ...



س5 : آخر ديوان للشاعر ، عمّا ، وإلامَ... ؟

إذا كنت تقصدين آخر إصداراتي ، فهما توأمان صدرا عن رَحِم " دار التكوين الدمشقية " في وقت واحد ، هما : " البكاء على كتف الوطن " ويتضمن ثلاثين قصيدة توزعت بين الشعر البيتي والتفعيلي ، تدور جميعها حول العراق باعتباره جنتي وجحيمي .. و " شاهدة قبر من رخام الكلمات " ويتضمن ثمانية وثلاثين نصا نثريا ـ أغلبها عن أمي التي فارقتها نحو عقدين وتدثرتْ بالتراب قبل أن يمنحني عزرائيل فرصة أن أقول لها " تصبحين على جنة " ... والنصوص الأخرى عن الوطن والحب والصداقة وهديل الحمام ...

أما إذا كنت تقصدين جديدي المعدّ للطبع ، فإنه " لماذا تأخرتِ دهرا ؟ " ( وقد أسميه : قبل أن أقول وداعا ) وقصائده تتحدث عن حبيبة من تراب وماء ونار ، وعن وطن من لحم ودم ... سأهديه للمرأة التي شاركتني الحقل والخيمة وغبار السفر فكانت دريئتي وملاذي وخيمتي ، زوجتي " أم الشيماء " ولبناتي الشيماء ونجد وسارة وولدي علي .



س6 : ما هو جواز السفر الذي من خلاله تعبر المرأة حدود مملكة الشاعر يحيى السماوي ؟!

ج : أن تختصر في دنياي كلّ نساء الدنيا، فأتحد بها اتحاد العطر بالوردة والعلم بالسارية .. أن تكون النار المقدسة التي تطفئ حرائقي فتبعثني من رمادي ـ لا الماء الذي يجعل من رمادي وحلا ..وباختصار : أن تجعلني أكثر المجانين عقلا ً أو أكثر العقلاء جنونا فلا يعود للفردوس الأرضي معنى من دونها ...


س7 : هل الحدود شوكة في خاصرة ؟

ج : أنا كثير السفر ... ولأنني كثير السفر فقد تمنيت ـ ولا زلت أتمنى ـ أن يكون العالم دولة واحدة شريطة أن لا يتسيّدها ديكتاتور متعسف يعتبر نفسه راعيا ً والوطن مرعىً والجماهير مجرّد خِراف ـ أو كولونيالي متجبر ..



س8 : السكوت : هل هو جريمة ؟ متى يكون الصمت من ذهب ؟

ج : يغدو السكوت جريمة حين يغضّ الصراخ بوجه الباطل انتصارا للحق ... ويغدو جريمة حين لا ينتصر للمحبة في حربها المشروعة ضد الضغينة والكراهية .. ويغدو جريمة حين لا يُسهِم في إضافة عشبة جديدة لحقل التكافل الإنساني ـ لكنه يغدو ذهبا ً حين يُصيخ السمع للجمال والحق والمعرفة وللطبيعة وهي تقصّ على المخلوق عظمة الخالق ..



س9 : الشعور بالغربة ، متى يساور المرء؟! وهل يختلف تأثرنا نحن العاديين عن تأثر الشعراء بها ؟

ج : الغربة الحقيقية هي أن يعيش المرء بين قومه دون أن يشعروا بوجوده فتكون هي الغربة الأقسى ـ كما هو حال أبي الطيب المتنبي يوم قال :

ما مقامي بأرض نخلة إلآ كمقام المسيح بين اليهود

أنا في أمة ٍ تداركها الله غريبٌ كصالح ٍ في ثمود ِ

أو كقول طرفة بن العبد في معلقته :

إلى أن تحامتني العشيرةُ كلها
وأفرِدتُ إفرادَ البعير ِ المعبّد ِ

وثمة غربة تتلبس الإنسانَ حين يشعر أنه يعيش في وسط ٍ لا فرقَ فيه بين الحصى واليواقيت ـ كما في قول أبي العلاء المعري :

ولما رأيتُ الجهلَ في الناس فاشيا ً
تجاهلتُ حتى ظُنَّ أني جاهل

الغربة إذن لاتعني الإبتعاد عن الوطن بقدر ما تعني التواجد عليه ولكن في ظل غياب الألفة مع الكائن المتحد ـ سواء كان هذا الكيان المتحد العائلة أو العشيرة أو المجتمع .. ولسيد البلغاء وإمام المتقين الإمام علي بن أبي طالب " عليه السلام " قول مأثور حول الغربة نصّه : ( الفقر في الوطن غربة .. والغنى في الغربة وطن ) ... ثمة فارق كبير بين الغربة والنفي .... الغربة قد تكون وليدة اختيار شخصي يصطفيه المرء بمحض إرادته درأ لمسغبة وبحثا عن رغيف أكثر دفئا .. أما النفي فوليد ظروف خارج إرادة المرء ، لذا تكون صخرته أكثر ثقلا من حجارة الغربة ..
فيما يتعلق بالشق الثاني من السؤال ، فأنا أعتقد أننا جميعا ـ شعراء وغير شعراء ، مثقفين وأميين ـ نشعر بذات الغربة حين نتعرض لنفس ظروفها ... دمع الشاعر لا يختلف عن دمع الفلاح... ولا ثمة ما يميّز آهة َ المثقف عن آهة الأميّ ... المشاعر الإنسانية واحدة كالإنسان .



س10 : الشاعر فيك هل هو نرجسي ؟ أم مغرور ؟

ج : أنا ابن أم قروية وأب كان يبيع البرتقال على أرصفة المدينة .. شبعت عائلتي جوعا حتى التخمة قبل أن تمتلئ أظافرنا بالطحين ، فما لي والغرور إذا كنتُ مجرّد كلمة في كتاب الشعر ؟ أنا مجرد كلمة تسعى أن تكون جملة مفيدة . ما الذي يُميّزني عن غيري لأكون نرجسيا ؟ النرجسية والغرور عاهتان قبيحتان ... والشاعر باحث أبديّ عن الجمال ، لذا أعتقد أن الشاعر عدو النرجسية والغرور .



س11 : كيف يقرأ الشاعر الحركة الشعرية في الوطن العربي عموما وفي العراق خصوصا .. ؟

ج : نحن أمة بلاغة وبيان ... الشعر وجهٌ من وجوه حضارتنا المعرفية .. لازالت الأم القروية حين تهدهد طفلها في حضنها أو في مهده تناغيه شعرا ... ولا زال العاشق العربي يطرّز رسائله إلى حبيبته بحرير الشعر ... ولا زال راعي الغنم يعقد قِران ربابته على القصيدة ... الشعر حيٌّ ـ لكنه سيكون أكثر عافية حين تتعافى الأمة من أمراضها السياسية والإقتصادية ... أما فيما يتعلق بالشعر في العراق ، فأعتقد أن العراق خٌلِقَ ليبقى نهر شعر ٍ لا ينضب ... فحتى حين كان العراق غابة مشانق وساحات إعدامات ، بقي بستان الشعر العراقي مُثقَل الأعذاق بجنى الإبداع .



س12 : هل يقع الوطن العربي تحت وطأة أزمة ثقافية ؟

ج : الوطن العربي واقع تحت وطأة أزمتين مستفحلتين : سياسية واقتصادية ـ ومن المؤكد أن شجرة الثقافة لابدّ وأن تُصاب بشظايا هاتين الأزمتين ..


س13 : ما دور العربي في عجلة التغيير ؟ ساهمنا ؟ أم أننا لا نزال على الضفة الأخرى في منأى عن قضايانا ؟

ج : مَنْ يملأ قِدرَهُ بصلا ً وبطاطا لن يغرفَ منه لحما ... نحن ياسيدتي أمة ردود أفعال وليست أمة أفعال ... لا نقيم السدود إلآ بعد أن يجتاحنا الطوفان ... ولا نصلي صلاة الإستسقاء إلآ حين ينهشنا العطش ونحلب ضرع الهجير ..
نعم مازلنا على الضفة الأخرى ... وسنبقى على الضفة الأخرى طالما ارتهنّا إرادتنا للخارج القوي وارتضينا به وليَّ أمرنا ( وبشكل أدق : طالما بقي أكثر قادة الأمة مجرد قطع شطرنجية تحركها خيوط لامرئية ـ بل وحتى مرئية !! )



س14 : كيف يقرأنا العالم الخارجي ؟ ألا يزال يتصورنا نركب الجمل ونعيش خيمة الشعر ونحارب بسيوف من خشب ؟

ج : المهمّ : كيف نقرأ أنفسنا نحن ، وكيف نتصور غدنا .... العالم يقرأنا أحسن من قراءتنا لأنفسنا .... فقد عرفنا كمستهلكين لمنتوجاته ومستوردين حتى ليشاميغنا وعباءاتنا ودلال قهوتنا وسيوفنا ( سيوف الزينة طبعا ـ أو سيوف فحولتنا التي نشهرها داخل مخادعنا )... العالم يعرفنا أكثر مما نعرفه عن أنفسنا ـ لذا استطاع التسلل إلينا من بين ثغراتنا الكثيرة .



س15 : القلم ، هل هو سلاح الغد ؟ أيدعونا الشاعر لآن نرتمي بأحضان اللغة لنكتب أو نصرخ .؟

ج : القلم من دون وعيّ ليس سوى قشة ... والوعي من دون فعل ليس سوى ترَف ٍ فكري .. فليس بالكتابة والصراخ تتحقق المطامح والآمال ... ربما لهذا السبب كتبت يوما : إن منجل الفلاح أكثر شاعرية مني ... وأن دولاب العامل أكثر بلاغة من أبجديتي .



س16 : هل كتبت قصيدتك الأمنية ؟

لا لم أكتبها بعد ـ ولن أستطيع كتابتها ... فقصيدتي الأمنية سيكتبها غيري ، وعند ذلك سأشعر بفرح صوفي وأنا متدثر بالتراب .



-
الشاعر يحيى السماوي ، أشكرك على هذا الحوار .. ووقتك الذي منحتنا ..



-
أهدي حدائق " نوارس " فراشات محبتي وندى اعتزازي ، راجيا لها سواحل إبداع على سعة الأفق ، مثلما أرجو لمرتاديها أن تغدو المسرة والرغد مصطبحا لهم ومغتبقا ـ مع تمنياتي لحقولك سيدتي الأديبة نور ، بربيع على سعة العمر .

 

 

 

 

 

النور


التعليقات

الاسم: نور الأدب / مائسه ماجد
التاريخ: 22/06/2017 09:13:36
لطالما آمنت بنبوءات الشعراء كما نبوءات الأنبياء والرسل؛ عندما شدني الحنين حملتني الذكرى إلى حوارات لطالما بشرت الكلمة فيها بمستقبل الكثير من أوطاننا العربية المكلومة التي تتفتق كالثوب المهترئ ..
ادعو الله من على هذا المنبر وبهذه الأيام الفضيلة ان يرفع الغمة عنبلاد المسلمين ويأخذ بأيديهم .. فما عادت السماء تحتمل وباطن الأرض تحول إلى قبور . وكل الخير اتمناه لكل من مر من هنا .

الاسم: جمال بن عمار
التاريخ: 20/08/2014 10:15:04
الشاعر الكبير يحيا السماوي من الشعراء الذين يؤسسون للذاكرة العربية في شعره انطلاقا مما تكتنزه اللغة الأصيلة عنده في التعبير عن مختلف القضايا العربية .. ا

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 13/08/2009 14:38:51
مع البرتقالة ضد القنبلة .مع مناديل العشق ضد الاكفان .مع ربابة الراعي ضد صفارات الانذار .
هل رأى احدكم اروع واجمل من تلك المعادلة التي تجعلني.
ازهو بخيلاء. لان ابا الشيماء من تربتي وشرب من ماء الفراتين .
واقولها بكل فخر ..انك التاج على راسي.. واجتهد جدا كي ارتقي مفرداتك سيدي .الف شكر لكل حرف ذاب بين اناملك .والف شكر لنور الادب التي استطاعت ان ترينا شيخ الشباب كيف يصول بنا ويجول .مرحى لقامة الشعر الكبيرة .

الاسم: نور الأدب
التاريخ: 12/08/2009 02:27:32
بان ضياء حبيب الخيالي،
شكرا بحجم هذا الحضور الذي عطّر الصفحات ، ملأ الله صباحاتك بالضياء .

الاسم: نور الأدب
التاريخ: 12/08/2009 02:18:31
الاخت سمر قند ،
مثلك أنتظر، فالرائع يحيى السماوي ومنذ العمل الأول حرص على أن يكون مبدعا.
شكرا لك .

الاسم: نور الأدب
التاريخ: 12/08/2009 02:13:46
صباحاتكم نقية..
لم ادر وانا أسجل هذا التعليق من أين أبدا بالرد على روعة ما سطرتموه ،
صباح محسن كاظم : لأن الحنين عراقيا خالصا ، ارتأيت تسليط الضوء على بقعة صغيره منه، كمحاولة للإشادة بذاكرة حيّه ومنصفة.

سلمت روحك.

/مائسه

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 11/08/2009 14:34:03
نور الادب ايتها المائسة الرائعة...
اية ماسة رائعة تتحفينا بها وانت تحاورين شاعر العرب الكبير استاذنا يحيى السماوي الف شكر لك وله واسلما ..

الاسم: نور الأدب
التاريخ: 11/08/2009 08:21:46
أسعد الله صباحاتكم بكل خير ،
شرف لي سادتي أن توافق مجلة "مركز النور" الغراء على نشر المقابلة، كنت كلما قرأت حرفا لشاعر بحجم السماوي شعرت بأنني أمام عملاق عظيم لا بد لي بمحاورته، عوالمه الشعرية تغري بالغوص؛ كلما غصت أكثر كانت تترك فيّ الأثرالذي لا يمكنني تجاهله.
السماوي لا يكتب سطورا على ورق، إنما يحفر بأزميل اللغة على قلوب يؤمن بأنها تتحدى حتى النسيان.
الشكر وحده لن يفي هذا الجمع الخيّر حقه، لكن لا حيلة لي بسواه .
شكرا بحجم ما تزرعه حروفكم في الروح من ثقة.

/ مائسة

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 10/08/2009 22:43:54
الرائع الكبير اخي الطيب يحي السماوي
الفجر يطلع علينا من حنجرتك..وينثر علينا ضياء من حرفك
كل ماتسطره ابداع ابا الشيماء
حتى حوارك بساط من الق

حملتنا انت والنور لعالم من سحر
دمت بخير وابداع وسعادة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 10/08/2009 21:37:03
كانت الأسئلة محكمة الصياغة عزيرة الفكرة مقتصدة بكلماتها مما اضفى عليها طابعا ادبيا رائعا , اما الاجوبه فكل جواب كان تحضيرا لقصيدة .

ملاحظة : لو أني كنت قادرا لعملت حوض سباحة مساحة دونم واحد أملأه {بالقزل فرط} ليسبح فيه العامري ليل نهار حتى ينسى ماكان من كلام بجعة.

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 10/08/2009 20:00:25
سلاما لروعتك ابا الشيماء ودمت لنا ..سيدي الشاعر والانسان ما زلنا نحبو الى بساتين شاعريتك ...وما نصل ولكننا على تخوم محبتك نقف ...
سلام محمد البناي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 10/08/2009 17:16:11
نور الادب .....اظنه اسم محاوره من عالم اخر...وقد اثار فضولي فلم اجد ما يغذيه... سوى حوار رائع قد سجلته مع قمه قمم الشعر...قد اتحفتنا نورا والقا....وانت تحاورين مخلوقا من نور...وكما تعلمين لسنا الا مخلوقات طين...
احسدك وانت برفقه اهل السماء...
حوار ممتع دمتما
شاديه

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 10/08/2009 16:55:06
ما أشجاه من حوار وما أحوجنا الى بصيرة كبصيرة السماوي لو تسامح قليلاً مع القزالقرط !!
شكراً جزيلاً للمُحاورة والمحاوَر
ودام العطاء

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 10/08/2009 16:50:47
يحيى السماوي
الشاعر المبجل
شكرا لك لانك ترفدنا بحلو الكلمات وحكمها,
اجوبة رائعة بكل معنى الكلمة ,حين تصف الوطن والغربة والحبيبةوووووووووو
سلاما لك مني سيدي الرائع ,معطرا باحلى الاماني في وطن ربما يحن علينا يوما كي ياءوينا
وتحية لكل حروفك البهية

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 10/08/2009 16:32:19
الكبير الاستاذ يحيى السماوي

ما اغناها من اجوبة ،ما اجمله من حديث
ملئ الله مسائك بالخير والعافيه اينما كانت ارضك واطاب الله مقامك

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 10/08/2009 11:29:02
صباح الخير والوطن والامهات الجميلات بارغفتهن ومحبتهن المفقتقدة ....لا زلت اقول ان اجمل لقاء قرأته لك ومعك كان ذلك الذي اجراه العم سليم الشيخلي في الكويت كان بعيدا عن صحفي يلتقي بأديب بقد ما كان حوار صديقين من وطن مجروح ...انتظر ديوانك بكل لهفة ..يا ابا الشيماء الجليل.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 10/08/2009 09:18:55
حوار ممتع ومهم مع اهم القامات الشعرية العربية...سلمتما




5000