.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلسلة لماذا اليعقوبي الحلقة الثانية

رافد الأزيرجاوي

بعدما أثبتنا اجتهاد سماحة الشيخ اليعقوبي(أيده الله) من خلال الطريق الأول علماً واطمئناناً ووثوقاً،نريد إثباته مرة أخرى وبطريق أخر(بالرغم من أن الطريق الأول أدى ما عليه وأخذنا إلى مقام الحجة والاجتهاد) وهو الطريق الثاني والذي أسماه السيد(قده) البينة:-

المقصود بالبينة شهادة عادلين من أهل الخبرة.وفي مقام اثبات اجتهاد سماحة الشيخ شهد أكثر من عادل في ذلك،منهم:-

1.حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حيدر اليعقوبي.

2.حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد الساعدي.

3.السيد حسن الحسيني.(1)    

وهذا يكفي،إلا أني أريد أن أسلط الضوء على شهادتين صدرتا من حوزة قم المقدسة:-

الأولى//شهد بها آية الله العظمى الشيخ الدكتور محمد الصادقي الطهراني،والتي جاء فيها((....فإني راجعت فقهية للأخ المفضال آية الله الشيخ محمد اليعقوبي حفظه الله تعالى ودامت بركاته العالية فوجدته مجتهداً عريقاً مطلعاً متضلعاً،فله العمل بما يستنبطه في الفقه المرسوم.....)(2)

الثانية//شهد بها آية الله العظمى الشيخ محمد علي الكرامي،والتي جاء فيها((....فرايتها دقيقاً جامعاً فرأيي أنه(دام ظله)مجتهد فله العمل بما أستـنبطه،

ــــــــــــــــــــ

(1) نص شهاداتهم موجودة في كتاب الفقه الاجتماعي بين السائل والمجيب في الصفحات س ش ص من المقدمة...راجع

(2)استفتاء خطي نشر ووزع في عموم العراق،طبع في كتاب الفقه الاجتماعي بين السائل والمجيب صفحة ظ من المقدمة  

وفقه الله تعالى لمرضاته.......))(1) وتكمن أهمية هاتين الشهادتين في:-

1.صدورهما من مرجعين معروفين في حوزة قم،وكونهما كذلك يعني عدالتهما المستبطنة في المرجعية،إذ هي شرط فيها.فتكونا شهادة عدلين من أهل الخبرة.

2.هذان المرجعان لا يعرفان سماحة الشيخ(أيده الله) لشخصه،وإنما شهدا لاطلاعهما على آثاره،معنى ذلك خلو الشهادتين من الأغراض النفسية والشخصية والملابسات الأخرى وهذا مما يزيد في الاطمئنان.

3.تأكيد الشهادتين على ما هو أبعد من الاجتهاد من خلال العبارات(عريقاً،عميقاً،مطّلعاً،متضلعاً،دقيقاً،جامعاً.....وغيرها لم أذكرها في النص للاختصار...فراجع).

  

4.تأكيدهما على عبارة(له العمل بما يستنبطه) والتي يراد منها تأكيد الاجتهاد الاصطلاحي المعروف بين الفقهاء،لكي لا يأتي أحدهم! فيفسر كلمة الاجتهاد بما يتوافق مع أهوائه ورغباته،فكان هذا القيد دليلاً على(قدرة سماحة الشيخ على استنباط الأحكام الشرعية-يعني الاجتهاد-) وهو المطلوب.

وقد يقول قائل//ان هذا القيد(فله العمل بما يستنبطه) يفيد أن الاستنباطات التي يستنبطها تفيده هو فقط،أي لا يعمل بها غيره!! وبالتالي لا يفيد في التقليد!!

أقول//

1.كلنا يعلم الفرق بين المجتهد والمرجع،وبهذا الصدد يقول سماحة السيد(قده):{بينهما عموم وخصوص مطلق،فكل مرجع مجتهد ولا عكس}(2) ،يعني هناك شروط أخرى في المرجع غير الاجتهاد(كالإيمان والحياة والعدالة وطهارة المولد...وما إلى ذلك) واجب توفرها فيه.

المرجعان الشاهدان ليسا في صدد إثبات مرجعية الشيخ حتى يقولا مثلاً(له ولغيره العمل بما يستنبطه)!

ـــــــــــــــــــ

(1) استفتاء خطي نشر ووزع في عموم العراق،طبع في كتاب الفقه الاجتماعي بين السائل والمجيب صفحة ظ من المقدمة  

(2) مسائل وردود،ج4 مسألة 973

لا،هما في صدد إثبات اجتهاده فقط،أما المرجعية والتقليد فتحتاج إلى إكمال بقية الشروط،وهذا ليس من شأنهما،وهما بعيدان عن حوزة النجف الأشرف وما فيها،هما قرئا كتبه فحكما باجتهاد الكاتب،المكلف يبحث عن بقية الشروط لكي يقلد،إذا ثبتت الشروط كلها يصح التقليد والإتباع.

والدليل على هذا الكلام،إن السائل لم يسألهما عن المرجعية أو القيادة أو ما إلى ذلك،وإنما سألهما عن الاجتهاد فقط فجاء جوابهما مطابقاً للسؤال بإثبات الاجتهاد...فراجع الاستفتائين المذكورين.

2.أسأل المستشكل:إذا كان هذا القيد(أو الكلام كله) لا يفيد معنى الاجتهاد إذن ماذا يفيد؟؟ هل يفيد التقليد الذي هو العمل بفتوى الغير؟أم يفيد الاحتياط الذي هو العمل بفتوى الآخرين؟أم يفيد شيئاً رابعاً؟؟! ما لكم كيف تحكمون؟

قد تقول في مقام الجواب:يفيد الاجتهاد نعم،إلا أنه يفيد الاجتهاد المتجزئ!

أقول//ثبت عندهم في علم الأصول أن القيد الذي لم يذكر في الكلام لا يريده المتكلم حتماً،والكلام الذي لم يأت مقيداً بقيد يحمل على إطلاقه،وهذا ثابت في محله،فإذا نظرت إلى الشهادتين وجدت كلمة(مجتهد) مطلقة ولم يقيداها بقيد(متجزئ) وهما لا شك أصوليان ويعرفان قاعدتي(قرينة الحكمة) و(احترازية القيود).فعدم وجود القيد(متجزئ) في كلامهما دليل على عدم إرادة القيد بل أرادا الإطلاق،يعني(مجتهد مطلق)...وهذا هو المطلوب.

أما الطريق الثالث//خبر الثقة أو العدل مع الوثوق الشخصي بقوله فهذا يثبت به اجتهاد سماحة الشيخ من باب أولى بعد ثبوته في الطريق الثاني،فإذا كنا نحتاج إلى عدلين فهنا نحتاج إلى عدل واحد بل مطلق الثقة يكفي،المهم حصول الوثوق الشخصي،وهو أمر يسير بعد وجود الاطمئنان والبينة...فتدبر مليا.

والآن بعد أن ثبت اجتهاد سماحة الشيخ اليعقوبي(أيده الله) لابد لنا من البحث عن الشروط الأخرى لكي نتخذه مرجعاً وقائداً إنشاء الله تعالى...وهذا ما سيأتي فترقب يرحمك الله،فإن الفائدة النهائية المرجوة من هذه السلسلة(لماذا اليعقوبي؟؟) لا تتم إلا بتمام حلقاتها،فتابع.

الآن بقي أن أسأل:هل هناك شروط أخرى لابد من توفرها في المجتهد(وليس المرجع)؟ بمعنى إنها متى ما وجدت وجد الاجتهاد،ولو لم يتحقق لها وجود في الخارج كان هذا دليلاً على عدم الاجتهاد؟من قبيل(الرسالة العملية) أو(درس البحث الخارج) أو(إجازة الاجتهاد) مثلاً؟؟

لعل الجواب(بالنفي) من الواضحات داخل الكيان الحوزوي،إلا إني أريد إخراجه إلى الشارع والتذكير به فقط،فإن هذه المفردات الثلاث كاشفة عن الاجتهاد وليس مولدة له،وظيفتها الكشف فقط وفقط وفقط فلو تم الكشف بطريق آخر يمكن عندئذ الاستغناء عنها ما دام المطلوب موجود.

والدليل:إنك ما تجد فقيهاً واحداً(فضلاً عن سماحة السيد(قده) يقول بشرطية هذه الكواشف الثلاث،أو حتى بواحدة منها.......فأبحث.

*أما إذا أردنا معرفة موقف سماحة الشيخ(أيده الله) من عدم إصدار رسالة عملية إلى الآن،فإنه سيجيب:{ليس في نيتي الآن طبع رسالة عملية التزاماً بما جرى عليه السلف الصالح من إبقاء العمل بالرسالة العملية للمرجع الراحل احترماً لجهده وتقديراً لفضله من دون الإخلال ببراءة ذمة المكلفين طبعاً،وهو ما تكلفه شرط الرجوع إليَّ في المسائل الخلافية،خصوصاً وإنه توجد بين يدي المكلفين أكثر من رسالة عملية اعتقد ببراءة الذمة بالعمل بها}.(1)

*وتوقفه(أيده الله) عن إلقاء دروس البحث الخارج مرحلي وواضح لكل من عاش إرهاصات الساحة العراقية وتجاذباتها الأمنية والفكرية والاجتماعية ومدى تأثير سماحته بها وانشغاله في جزئياتها فضلاً عن الكبريات،فلا عجيب أن يكون جواب سماحته في هذه الظروف:{إذا رأيت الوقت مناسباً لإلقاء محاضرات البحث الخارج فسألقيه بإذن الله تعالى...}.

ــــــــــــــــــــ

(1) نشرة الصادقين،العدد 18

  

*أما يخص إجازة الاجتهاد،فتعال نستمع سوية إلى رأي سماحة السيد(قده)-والذي يهمنا في بحثنا كما صرحنا سابقاً-فإنه لما سُئل:هل الاجتهاد يثبت بشهادة مجتهد أخر أم هو متروك لكفاءة الشخص ومدى إثباته لاجتهاده وفقاهته؟؟ أجاب(قده):{هو متروك لكفاءة الشخص}.(1)فإذا أردت تطبيق هذه الفتوى على واقعنا اليوم،يكون السؤال هكذا:هل اجتهاد سماحة الشيخ(أيده الله) يثبت بشهادة السيد الحائري أم هو متروك لكفاءة الشيخ ومدى إثباته لاجتهاده وفقاهته؟؟فيأتي جواب السيد(قده):هو متروك لكفاءة الشيخ.

وفي سؤال أخر:هل المجتهد أو مرجع التقليد يحتاج إلى إجازة من الفقهاء الآخرين يشهدون باجتهاده؟أم الفقه الاستدلالي يكفي لإثبات ذلك؟ فأجاب(قده):{الإجازة إنما هي لتعريف الناس بالاجتهاد،وألا فهي لا دخل لها بوجود الاجتهاد حقيقة،فإذا كان الاجتهاد ثابتاً بطرق أخرى كالفقه الاستدلالي كفى}.(2)

ولما ثبت اجتهاد سماحته(أيده الله) من خلال الفقه الاستدلالي وغيره،لا قيمة لوجود الإجازة وعدمها،ومع هذا فقد أجازه بالاجتهاد آية الله العظمى الشيخ محمد علي الكرامي.(3) ثم لم تكن الإجازة في يوم من الأيام مشكلة في تقليدنا،فقد قلدنا سماحة السيد(قده) وهو لا يملك إجازة،وينقل هو(قده) عن أستاذه الشهيد الصدر الأول أنه لم تكن عنده إجازة خطية أيضاً(4) فما المشكلة في هذا،والأصل ولعله من المناسب هنا أن أجيب على الورقة التي صدرت عن السيد الحائري والتي يقول فيها بعدم اجتهاد سماحة الشيخ(أيده الله)!!،وسيكون الجواب على عدة مستويات:

أقول//هل ثبت اجتهاد هذه الأسماء وغيرها عنده؟؟إذا ثبت فتلك نعمة وتستحق الشكر،وإن لم يثبت فلماذا لم يصرح بعدم اجتهادهم كما صرح بعدم اجتهاد سماحة الشيخ(أيده الله)؟؟ أم أنها خارج الدائرة؟! إما موقفه من أجتهاد سماحة السيد(قده) لم يكن ثابتاً عنده في حينها،بل يصرح بعدم معرفته،فضلاً عن اعلميته وولايته!!لكن الآن وبعد أن ذكر سماحة الشيخ ذلك(2)،أجاب هو في استفتاء خطي،ما نصه((كان السيد محمد محمد صادق الصدر رحمه الله فقيهاً بارعاً ومجتهداً جامعاً للشرائط)).

الآن وفي عام 2005!!ما أحوج سماحة السيد(قده) إلى هذا الجواب في عام 1999!!،ما أحوج الإسلام لها حيث أُقيم مؤتمر مشهد!!حيث تبرأ منه(قده) ثمانية من أكابر الحوزة العراقية في قم المقدسة وذلك في قمة صراعه مع النظام المقبور،فقيمة هذه الفتوى تكمن في إبدال(كان) بـ(إن) و(رحمه الله)بـ(حفظه الله)!!،قيمتها بردها على أُولئك الذين يشنون حرباً على السيد الشهيد(قده) من داخل براني السيد الحائري ومن أبرزهم السيد علي أكبر!!المفروض بهذه الفتوى ترد على هؤلاء في حينها،وليس كرد فعل على كلام سماحة الشيخ اليعقوبي الذي نصر السيد(قده) في حياته ومماته!!  

ـــــــــــــــــــــ

(1)صرح السيد الحائري بعدم اجتهاد بعضهم في استفتاء خطي موجود على شبكة الأنترنيت...راجع

(2) في لقاء تلفزيوني مصور ذكر سماحة الشيخ ما معناه:نقل لي أن السيد الحائري لم يقل با جتهاد السيد الصدر الثاني(قده)

 

مقتبس من كتاب لماذا اليعقوبي

  

رافد الأزيرجاوي


التعليقات

الاسم: عباس العطواني
التاريخ: 12/05/2007 07:50:01
أحسنت أخي الفاضل رافد الإزيرجاوي سلمت أناملك على هذا النقل المبارك والأقتباس الجيد من كتاب لماذا اليعقوبي؟؟ لسماحة الشيخ الفاضل إبراهيم الدراجي.




5000