..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انقذوا العراقين القابعين في معتقلات ال سعود من الاعدام

نوئيل عيسى

عودتنا المؤسسات الامنية السعودية المقيتة على اتحاف العالم المتحضر برزايا مقيتة على شاكلة حكومتها الغارقة حتى قمة راسها بمتع المحضيات  الزوجات الغير شرعيات

ومنهن دون الثامنة من العمر وكلنا نشاهد عبر الفضائيات اشكال اصحاب السمو اهل البيت الكرام وهم في اشكال هشة مثيرة للقرف نقمة الله عليهم .  نتيجة هذه الممارسات ؟
المشكلة ومنذ وقت طويل هي اعداد المعتقلين العراقيين القابعين في سجون هذه الحكومة وعددهم يربو على الستمائة حياة تعاملهم الحكومة السعودية  وازلامها من موظفي المؤسسات الامنية بوحشية منقطعة النظير السبب ان هؤلاء المعتقلين العراقيين يختلفون عن اصحاب السمو بهويتهم الطائفية وهذه فظيحة اخرى تضاف الى اجندة فضائح هذه الطغمة الحاكمة في السعودية والتي باتت تصيب العالم المتحضر بالزكام الابدي المزمن اجندة تكتظ بالباطل والكفر بالانسان وحقه في الحياة الحرة الكريمة رغم انف الغلاة الطغاة الا ان حكام السعودية يعاملون هؤلاء العراقيين المساكين معاملة وحشية وصلت حد اضافة تهم جديدة الى التهم التي اعتقلوا من اجلها لتتمكن من قطع رؤسهم وفعلا احالت عددا منهم الى المحاكم الجائرة الاجيرة للسلطة الشوفينية المنهج لتصدر بحقهم حكم قطع الراس ونفذ بهم هذا الحكم وهم


1- فائز ناصر هاشم
2- عماد عبد الرضا محمد
3- محمود شاكر خضير
4-علوان عبادي الجياشي
5- حسين احمد
6- راشد شامي عبدالله
7- احمد هادي ابو الشون
الخ من العراقيين الابرياء الذين يقبعون في سجون الملكية السعودية عرضة لشهوات وشذوذ الساديين من موظفي المؤسسات الامنية والامراء والملك نفسه الذي يغيب في ملذاته تاركا الحبل على الغارب لتعمل سيوف الجلادين في مملكته في تقطيع رقاب العراقيين . الا يكفي ماتفعله الحكومة السعودية من التشجيع على ارسال الانتحاريين الى العراق لتقتل العراقيين على الهوية والتلذذ بالقتل العشوائي وابسط دليل الانتحاري الذي دخل وسط المتظاهرين في الموصل الذين خرجوا للاعلان عن احتجاجهم على جرائم الصهيونية التي تجري في غزة الابية بحق الشعب الفلسطيني الابي
ان الموت الذي تزرعه الصهيونية العالمية فينا نحن العرب المسلمين اهدافها بينة علانية بسبب النقمة الشوفينية التي تكنها للعرب قاطبة واعمال السعودية وملك السعودية جزء لايتجزا من اعمال الصهاينة ضد ابناء شعبنا العربي وخاصة العراقي
اناشد كل الحكومات العربية والغربية وخاصة الادارة الاميريكية وكل الموسسات الانسانية حكومية وجماهيرة التدخل السريع لوقف اعمال ملك وحكومة السعودية ضد المعتقلين العراقيين والكف عن اجراءاتهم بقطع رؤس الابرياء من ابناء العراق البررة واطلاق سراحهم على الفور وهم
1- رائد جلاش 20 عاما
2- عباس فاضل 20 عاما
3- عثمان علي 20 عاما
4- عقيل مطشر 20عاما


والذين وردت اسمائهم في نداء السيد السفير الدكتور صاحب حكيم مقرر حقوق الانسان في العراق - لندن المنشور على صفحات مجلة انكيدو الثقافية الحرة الغراء والذي يطالب العمل على ايقاف تنفيذ حكم الاعدام بهؤلاء الشباب الذين لم يرتكبوا اي ذنب وان التهم المساقة ضدهم كلها ملفقة .
ان الاسلامين المتطرفين البغاة الذين ينتمون في هويتهم الى حكام السعودية اقاموا الدنيا ولم يقعدوها لحد الان بسبب امراة قتلت على يد احد الشواذ المنحرفين في المانيا ( رحمها لله ) وهم لايعرفون هويتها او كنيتها وملابسات هجرتها من بلدها الى المانيا وان كان الحجاب الذي ترتديه هو بدافع ايماني ام انه ظاهرة جمالية لاخفاء عيوب جمالية ؟ وكعادتهم ربطوا هذه العملية بالفكر الديني الشوفيني بشكل انتهازي لكنهم اغفلوا مايرتكبونه هم انفسهم وسادتهم حكومة السعودية حاملة راية الاسلام بحق الابرياء من المسلمين العراقين لان الاعتراض على قتل هؤلاء الشباب العراقين لايحقق لهم اي هدف سياسي مقيت والا لحدث مالم يكن في الحسبان ؟
ان ادانة حكام السعودية على جرائمهم ضد العراقين وضد ابناء الشعب السعودي واجب انساني بحت لان حكام السعودية يرتكبون مجازر بشعة في الخفية ولا من يخبر عن جرائمهم هذه لذا صف حكام السعودية في صف مرتكبي جرائم ضد الانسانية بات واجب حتمي لان السكوت عن جرائمهم معناه اطلاق ايديهم ( غلها الله الى الابد ) في دم الابرياء من الناس والعمل للدعوة الى تقديم ملك السعودية الى المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم ضد الانسانية وبوحشية متناهية تقشعر لها ابدان اعتى المجرمين واتعسهم

وهناك سؤال محير
لماذا لاتتدخل الحكومة العراقية لانقاذ هؤلاء الشباب ام ان الحكومة مشغولة في اللغف فقط والتمتع بالرواتب والمعاشات الخيالية للاسف ان لانجد اي تحرك على مستوى الحكومة العراقية للتحقيق حول مصير الشباب اعلاه وملابسات تواجدهم في سجون الطغمة السعودية وحقيقة احكام الاعدام الصادرة بحقهم واللجوء الى منظمات حقوق الانسان في العالم لتبني موضوعهم المرعب هذا والعمل الحثيث لاطلاق سراحهم ام ان هؤلاء ليسوا عراقين بل من بلاد الواق واق ومع ذلك فرئيسنا وفلذة كبدنا هو من بلاد الواق واق لكن الظاهر انه لايملك الصلاحيات لاثارة مثل هكذا مواضيع ربما لثقل ( لشته وكبر كرشه وغلاضة مخه ) ؟؟؟

نوئيل عيسى


التعليقات




5000