.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرآة و الإسلام

د. آمال كاشف الغطاء

تفاعل الإسلام مع المجتمع العربي بحيث تجاوز هذا التفاعل الشروط و الظروف السائدة في المجتمع الذي تميز بنظام سياسي عبارة عن خضوع  لولاءات فردية صغيرة ونظام اقتصادي يعتمد على الغزو و السلب و النهب ونظام اجتماعي أفراده ينقسمون إلى موالي وسادة يدافع كل منهم عن  كل ما هو داخل القبيلة واعتبار كل ما هو خارج عنها معادياً لها.

شكلت المرآة عبء على القبيلة في السلم و الحرب ضمن بيئة اجتماعيه تعتمد على الرعي فالحاجة إلى الرجل أكثر في زمن السلم من حيث  الرعي ويتحمل مسؤولية حماية المرآة عند الانتقال من محل إلى آخر والدفاع عن القبيلة وفي زمن الحرب لا تصلح المرآة للدفاع كما أنها قد  تذهب سبية فتكون عار على أهلها وقبيلتها وقسم من النساء السبايا فضلت البقاء مع الرجل الذي قام بسبيها مما جعل الأب يقوم بوأد البنت ويذكر جواد علي في كتابه العرب قبل الإسلام إن الرجل كان يؤخذ ابنته مدعياً انه يقوم بزواجها ثم يحفر ويدفعها إلى الحفرة ويواريها بالتراب.

ليس هناك ما يشير إلى إن المرآة ترث قبل الإسلام حيث إن القبيلة لا تتنازل عن ممتلكاتها الوحيدة وهي الإبل إلى الآخرين الذين من قبائل أخرى فكان يكتفي بتجهيزها وإرسالها ولكن هذا لم يمنع من انتساب بعض العرب إلى أمهاتهم

جاء الإسلام يقيم جديدة فقد قسم المجتمع إلى متقى وكافر وهو ما نراه في سورة البقرة فالآية الثانية من سورة البقرة )ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ)

و القرآن الكريم يوضح السبل لمن يراه الله حيث أمره ولا يراه حيث نهاه وهذه أعلى درجات الأيمان حيث يمارس الفرد التطبيق الفعلي للإسلام, أما الآية الثالثة )الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) وهذه الآية توضح بان المسلم المتقى من يؤمن بالله ويقيم الصلاة فالفرد مرتبط بالمجتمع لأنة على تفاعل مع ألذين خارج القبيلة ويحترم الزمن لان الصلاة تؤدى في زمن محدد ويخضع للنظام لاحترام طريقة أداء الصلاة وبذلك يكون خارج اطر النظام القبلي الذي يلغى فيه الزمن و النظام ومحكوم بأطر القبيلة وعمليات الغزو وندرة الأحداث والمتقى يتواصل مع المجتمع الذي ينتمي إلية بالإنفاق مما يؤثق العلاقات الاجتماعية ويعطي ادوار متعددة للفرد.

ان الآية الرابعة )وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وبالآخرة هُمْ يُوقِنُونَ) توضح إن الإيمان يتحدد بما جاء به القرآن وما جاءت به الكتب الأولين أي الإيمان بالرسالات السماوية وهذا يتطلب التواصل بين الماضي و الحاضر عبر السلوك الإنساني وتأتي أهمية العمل حيث لا يذهب أي شيء منه هدراً ونجد صداه مهما تقادم الزمن في العالم الآخر وهولاء هم الذين يكون الكتاب هداية لهم لان لهم قدرة على التفاعل و التواصل مع الآراء و الأفكار

ثم تأتي الآيات التالية من سورة البقرة من 6-18 لتوضح طبيعة طبقة الكفار فالآية 6 -7)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) هولاء ليس لهم القدرة على سماع وجهات النظر المختلفة و الحوار مع الآخر فقد أغلقوا أسماعهم وإبصارهم عن المعرفة.

وفى الآية 11-12 ()وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ) إنهم يفسدون في الأرض ويمارسون كل ما يسئ إلى الإنسانية ويعتقدون أن هذا أصلاحا وينظرون إلى الآخرين نظرة اتهام وريبة.

بموجب الآيات الأخيرة يمثل التطرف الفكري الشرك بالله لان التطرف يغلق منافذ التفكير ويؤدي إلى نبذ ثقافة التسامح و الاعتراف بالآخر والحوار المتبادل وعانت الأمة الإسلامية في شتى أدوارها سواء في ميدان الحكم أو الفكر من حكام متطرفين جائرين أو مفكرين يلغون أرادة الإنسان مما افرز واقعاً يتميز بالضغط و الإكراه و الطغيان والكبت وقمع الحريات.

عاش الفرد المسلم في ظل حروب متواصلة وفتن دامية أدت إلى ايمانة بالجبرية وان كل ما يحل به هو بفعل قوى خارجه عنه وانه مبتور الإرادة وأصبح يضع حلول لآفات مجتمعه عن طريق تفاسير مشوهه للنصوص وطقوس ابعد ما تكون عن الدين ليهرب من مواجهة الواقع و أصبحت الجبرية تتغلغل في عقول الناس لتجعلهم يعتقدون بان الأحداث تقع مهما كانت العلل و الأسباب ووقعت المرآة أسيرة هذا المبدأ الجبري الذي يحمي أصحاب السلطان من المسؤولية وكان قهر المرآة وإذلالها ضرورة لابد منها . ولم يؤخذ بنظر الاعتبار إن المرآة عماد المجتمع وعلى عاتقها يقع   عبء ديمومة العائلة وتربية أبنائها وأحيانا توفير مصادر العيش لها.

وتغير الموقف نتيجة التفسير اللاعقلاني للأحاديث والسنة لتصبح المرآة جارية في قصور الخلفاء الأمويين و العباسيين وتناسى الناس بان غزاله زوجة قطري بن الفجاءة أمت الناس بالكوفة.

وطمس دور عليه بنت المهدي وأم جعفر البر مكي ولم يذكر التاريخ شيئاًَ عن موقف السيدة زبيدة وهى ترفض طلب القادة العرب بالثأر لابنها الأمين لأنها لا تريد ان تشق عصا الإسلام وفسرت آيات القرآن بان المرآة في مرتبة متدنية عن الرجل ليحكم على نصف المجتمع بالعزلة و الهوان. ذكر الفقهاء الإسلاميون القدامى المرآة بكثير من الإجحاف متأثرين بالتفسير غير الدقيق للآيات القرآنية والأحاديث الضعيفة السند والمتن وكذلك الأعراف السائدة. فملا هادي السبزواري يعلق في حاشية له على كتاب "الأسفار" لملا صدرا (1)عندما يقول (النساء والحيوانات) فيعلق السبزواري (كساهن صورة الانسان ليرغب في نكاحهن) والسبزواري في كلامه يريد أن يوضح علة وجود النساء وتصدى للرد عليه المرحوم العلامة مرتضى مطهري احد علماء الكلام معتبرا هذا الرأي ليس فلسفي ولا إسلامي ومناقض للنص القرآني "وخلقهما من نفس واحدة" ومن هذا المنطلق شمل الخلاف حول أهلية المرآة النواحي التالية:

 العمل

 اختلف الفقهاء في حق المرآة في العمل واعتبر بعضهم إن واجبها القيام بالاهتمام بيتها وأطفالها وغير مكلفة بالإنفاق على الأسرة ومن أصحاب هذا الرأي سيد قطب ويعتبره انحراف في رؤية من يعتبر عمل المرآة تحرر وتقدم (2) ويشارك الشيخ أبو زهرة فيرى إن واجب المرآة وهو الكنس والطبخ وتربية الأطفال (3)ولكن في المقابل أستاذ الشريعة د.محمد عقلة في الجامعة الأردنية يقول: "ليس في نصوص الإسلام من كتاب وسنة ما يمنع المرآة من العمل إذا وجدت الأسباب.والشروط الملائمة لها كأنثى بل إننا نجد ما يعطيها حق الكسب من أي مصدر مشروع ومن ذلك العمل"(4) ويضع شروط واجبة التطبيق لعمل المرآة وهي:  تناسب العمل مع طبيعتها وعدم مخالطة الرجل والاختلاء به مع الحشمة ولا يؤثر على واجبها والتزاماتها في البيت و بالتالي يأذن لها ولي أمرها.ويؤكد السيد محمد حسين فضل الله في هذا المضمار بأن ليس هناك سلبية تطبق على المرآة ولا تطبق على الرجل فيقول "ليس هناك قيمة أخلاقية تفرض على المرآة ولا تفرض مثلها على الرجل وليس قيمة سلبية يمكن أن تطال المرآة ولا تطال الرجل"(5), فالسيد محمد حسين فضل الله يعتبر للرجل كما للمرأة حق العمل معتمداً عل شواهد تاريخية كالسيدة خديجة زوجة النبي(ص) ويؤكد السيد فضل الله انه من الأفضل الإشارة لحقها في العمل عند كتابة عقد الزواج.من حيث رغبة المرآة في العمل والحق لها في الخروج من دون إذنه على أن تعمل في المجالات المشروعة وليس المحظورة في الإسلام ( 6).                     ان العمل ضروري للمراة ويحفظ كرامتها ويصون شرفها والقران الكريم يحض على طلب الرزق سواء المراة والرجل وليس هناك نص يمنع المراة من العمل إن للمراة مهام مزدوجة مهمة إنجابية ومهمة إنتاجية والنساء في الاسلام قمن بمهمة رضاعة الأطفال والرعي والتجارة.  

النشاط السياسي  

كما للفقهاء ارأء متباينة في حق العمل للمرأة فهناك أيضا اختلاف بين فقهاء المسلمين في حق المرآة بممارسة العمل السياسي وطبيعة العمل السياسي الذي تمارسه المرآة, فالفقهاء الأوائل انكروا على المرآة تماماً حقها في الولاية والإمامة كما في المذاهب الأربعة التي اتفقت على عدم تولي المرآة للسلطة والإمامة الكبرى والصغرى وقيادة الجيوش وتولى القضاء وما يتبع ذلك فقد اقر مؤلف "كتاب الفقه على المذاهب الأربعة"(7) إلى إن المسلمين اتفقوا على أن يكون الأمام ذكراً وبذلك انكروا حقها في العمل السياسي ويرى الإمام الزمخشري في (الكشاف) أن الولاية تستحق بالكفاءة والقدرة وقد خص الله الرجال بالعقل والحزم والقوة والكفاءة فمنهم العلماء والأنبياء ولهم الإمامة الكبرى والصغرى والجهاد والولاية في الزواج والنكاح والطلاق وعدد الزوجات. وسار على منواله الإمام الرازي في تفسيره بان الذوات العاقلة تتحقق بالعلم والقدرة والرجل يتحلى بهذه الصفة.ومن الجدير الإشارة إلى رأى ابن خلدون في مقدمتة حول تولى النساء الخلافة "إن اللة سبحانة وتعالى إنما جعل الخليفة نائبا عنة في القيام بأمور عبادة يحملهم على مصالحهم ويردهم عن مضارهم وهو مخاطب بذلك ولا يخاطب بالأمر إلا من لة قدرة علية,ألا ترى ما ذكره الإمام فخر الرازي في شان النساء وإنهن في كثير من الأحيان تبع الرجال ولم يدخلن في الخطاب بالوضع وإنما دخلن عند بالقياس وذلك لما لم يكن لهن من الأمر شيء وكان الرجال قوامين على النساء وكان الرجال قوامين عليهن,الهم إلا في العبادات التي كل واحد قائم فيها بنفسة ,فخطابهن بالوضع لا بالقياس ثم إن الوجود شاهد بذلك فانه لا يقوم بأمر امة أو جيل إلا من غلب عليهم وقل إن يكون الأمر الشرعي مخالف للأمر الوجودي " أما العالم الباكستاني أبو الأعلى المودودي فيرى "إن النصوص القرآنية والأحاديث النبوية قطعية الدلالة في إن مناصب الدولة رئاسة كانت أو وزارة أو عضوية مجلس شورى لا تفوض إلى النساء"(8) .والنساء الصالحات يحملن صفتين:الأولى ان يكن قانتات الثانية ان يكن حافظات لما يريد اللة أن يحفظن في غيبة أزواجهن.وأوضح الشيخ محمد ابو زهرة في مناقشات اللجنة التحضيرية للدستور المصري"لا نريد المراة مسيطرة حاكمة وإنما نريدها أما حنون لكل من تظلة لان العمل الحقيقي للمراة أن تكون ربة بيت وان ينظم التعاون بين المراة والرجل فيكون كادحا للحياة والمراة للبيت. ويذهب الشيخ مصطفى السباعي إلى ضعف المرآة في   القيام   بالمهام المطلوبة فيقول "أن رئيس الدولة في الإسلام ليس صورة رمزية للزينة والتوقيع وانما هو قائد المجتمع ورأسه المفكر ووجه البارز ولسانه الناطق "(9),  ثم يذكر أن صلاحيات الرئيس الخطيرة في إعلان الحرب وقيادة جيش الأمة ومتى توقف الحرب ويعلن السلم و ان يستشير أهل الحل والعقد و اتخاذ القرار بعد الاستشارة و إمامة الناس وخطاب الجمعة وفض الخصومات بين الناس وهذه الوظائف الخطيرة لا تتفق مع طبيعة المرآة العاطفية والعضوية فهي لاتملك قوة الأعصاب وتغليب العقل على العاطفة ولا قدرة لها على خوض المعارك ورؤية الدماء ولا يجوز للمرأة أن تعظ الرجال وتؤمهم في الصلاة ومن المؤسف إن الشيخ تناسى إن المرآة تربي الرجال وهي اقدر على رؤية الدم منهم وتناسى حكمة بلقيس ملكة سبأ وكيف حقنت دماء قومها وتجاهل هولاء الفقهاء أحاديث الرسول(ص) في حق المرآة. فالحديث الشريف "النساء شقائق الرجال"(10)وفي حديث آخر شريف"ساوو بين أولادكم بالعطية فلو كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء" والحديث التالي "الجنة تحت أقدام الأمهات" وتم تجاهل الآيات القرآنية التي تعتبر المرآة و الرجل على قدر المساواة في الثواب و العقاب و الحساب على المنكر و ليس على المرآة أن تدفع الثمن دون الرجل كما في الآية التالية سورة الأحزاب آية 35 )إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) فالمغفرة و الأجر على العمل للمرأة و الرجل على حد سواء، ورغم ذلك ظلت المرآة تعتبر ضمن متاع الرجل . ووضعوا نصب أعينهم أحاديث ضعيفة المتن والسند فالبخاري في صحيحة عن رسول اللة(ص) في حديث شريف(إذا كان أمرائكم شراركم وأغنيائكم بخلاءكم وأمركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير من ظهرها) وفى حديث شريف آخر(لن يفلح قوم وولوا أمرهم امراة) متجاهلين بأن القرآن الكريم يؤثر إلام في حملها للأبن كما في الآية الكريمة "كرها ووضعته كرها"الاحقاف الآية 15 

"وهن على وهن" لقمان الآية14   وليس للرجل سواء كان أب أو ابن أو زوج تسلط على المرآة كما في الآية الكريمة "والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً واثمناً مبينا"الأحزاب-58 وأيد الأزهر الشريف الفقهاء القدامى ففي فتوى له جاء فيها (بأن المناصب الرئيسية في الدولة رئاسة كانت أو وزارة او عضوية مجلس نيابي أو إدارة مختلف مصالح الحكومة لا تسند إلى النساء)(11)ولكن التحولات التي حدثت في المجتمع العالمي والعربي دعت الأزهر الشريف يتراجع عن موقفة نسبيا بان يحرم على المراة رئاسة الجمهورية ويكتفي بإعطائها ولاية على المراة والطفل وتعليم النساء وذلك فى الندوة التي عقدت في آذار 1998 ونوقشت الولاية العامة للمراة ,وأشارت معلومات صحفية في حينه إن هناك مناقشات حول تولى المراة لمنصب الرئاسة في الدول الإسلامية بين شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوى ومجمع البحوث الإسلامية أعلى جهة فقهيه في مصر وممن أيد تولى المراة لرئاسة الدكتور على جمعة مفتى البلاد وعارضها رئيس جامعة الأزهر السابق د.عبد الفتاح الشيخ باعتبار الرئاسة إمامة ومقصورة على الرجال دون النساء. وممن أيد المشاركة السياسية للمرآة الشيخ محمد مهدي شمس الدين (12) فليس هناك دليل على عدم قدرة المرآة على العمل السياسي وأن المرآة لها دور في الجهاد والبيعة والمشاركة في اختيار الخلفاء والحركات الإسلامية اعتمدت كثيراً على دور المرآة فى الدعوة والإصلاح وشاركت بشكل فعال في الدفاع عن القضايا المصيرية وأن الأدلة المعتبرة لدى الفقهاء في شأن عدم أهلية المرآة غير معتمدة وأن لها الأهلية الكاملة في تولي الكثير من مسؤوليات السياسية وانتقد الإسلاميون عند مراجعتهم للنظرة التقليدية المحافظة للمرأة فاكتشفوا أن هذه الأحاديث والأخبار لا صحة لها من ناحية السند والمتن وتتعارض مع فقه الإسلام وتفسيره.ويتفق أصحاب هذا الرأي أن القاعدة الإسلامية هي قاعدة المساواة بين المرآة والرجل في الحقوق والواجبات وأن للمرأة حقوق كالرجل إلا ما استثني بنص (13) ويرى محمد رشيد رضا أن المرآة مأمورة كالرجل في الدعوة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(14)وذلك في حديث عن رسول الله (ص)."من أصبح وأمسى لا يهتم بشؤون المسلمين فليس منهم"(15)والنساء في زمن الرسول والخلفاء كان لهن دور سياسي كالسيدة فاطمة(ع) عندما ألقت خطبتها في مسجد رسول الله (ص) بعد وفاته والنساء اللاتي جادلن الرسول(ص) والخلفاء ويفسر محمد رضا إن الآية (خلق منها زوجها) (16)أي خلقها من نفس جنسه,وبذلك يكون المرآة والرجل يكمل كل منهما الآخر والاختلاف في الخصائص ليس نقص للمرأة أو الرجل وإنما هي ادوار طبيعية لا تتنافى مع الحقوق الإنسانية ويشترط الإمام الطبري وابن حزم الاندلسي التأهيل والكفاءة لتولي المرآة المناصب العامة ويرى ابن حزم من الجائز أن تلي الحكم امرأة (17)ويسند الفقهاء المعاصرون في أن طبيعة الحاكم أصبحت تختلف عما كانت عليه الخلافة فهو لن يقود الجيوش فالحكم الآن حكم قانون ومؤسسات(18) احتج الشيعة الأمامية على المشاركة السياسية للمرأة بدور السيدة فاطمة(ع)وإنها دعت إلى بيعة الإمام علي عليه السلام وممارسة عمل سياسي بعد وفاة النبي(ص) ، وتوضح أهمية المرآة في حديث الإمام الحسين عليه السلام "أمي خير مني" وقول الإمام حسن العسكري عن الزهراء(ع)"هي حجة علينا" وأورد الشيرازي أن الإجماع لدى الأمامية في حجة قول السيدة الزهراء(ع) وعصمتها وفعلها(19)  وفي سيرة الزهراء(ع) توضح حقوق عديدة للمراة منها حضور مجلس القضاء و مكان اجتماع الرجال مع الحفاظ على حجابها.

إن الآية "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله" تفرض على الرجل أمرين الحماية والرعاية المادية وتتطلب أهلية الرجل وهناك حقوق وواجبات للرجل والمرأة توضح في النقاط التالية: 

 

 تعدد الزوجات

تقول الآية "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فأن خفتم إن لا تعدلوا" يرى سيد قطب زيادة العدد الغرض منها وجود الحروب وزيادة عدد النساء على الرجال وان فترة الإخصاب عند الرجل أطول منها لدى المرآة (29)حيث يتوقفا الإخصاب لدى المراة في الخمسين والنظرة إلى العدل لدى علماء الإسلام توفير السكن والنفقة بما يناسب الوضع ألمعاشي وليس العدل في الميل والعاطفة(30) ويفضل إن يرجع إلى عقد الزواج ووضع شروط فيه تؤكد إما الرجوع إلى المذاهب أو حقها في الإطلاع عندما يتزوج غيرها (31).و فسرت الآية 3 من سورة النساء(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) بما تهوى الأنفس وما يعتلج في القلوب من رغبات وتم تجاهل الجزء الشرطي منها ولم يؤخذ بنظر الاعتبار أبعادها على العائلة و الأولاد والحياة الزوجية بما تسببه من عنف نفسي للمراة وضغط اقتصادي للمجتمع  إن الله بحكمته وعدالته يأبى أن يظلم احد تحت رحمته وقد أباح ذلك بسبب ما تتعرض له الأمة من نكبات كالحروب التي تنال الرجل مما يؤدى إلى عدم التوازن بين نسبة المراة والرجل وقد تتعرض المرآة لحالات معينة تجعلها غير مؤهلة لممارسة حياتها الزوجية فالزواج بأكثر من واحدة ودون سبب مبرر عنف نفسي ضد المرآة وتؤثر سلبا على الأطفال وتجعل الوضع المعاشى غير مستقر  

 

الميراث

إن الآية الكريمة )يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء:11) تعبير عن أسلوب توزيع الثروات في النظام الاقتصادي الإسلامي و لا يعني النظرة الدونية للمرأة ولو كان ذلك لما كان للوالدين حصة اقل من الولد في الميراث ورغم ذلك فالأعراف العشائرية تمنع المرآة من التمتع بحقها في الميراث.

لقد فرض المبدأ الجبري النظرة الدونية للمرأة واعتبرها صفة كامنة فيها ذاتياً وفسر الصفة الإنجابية للمرأة تفسير سلبي رغم إن الله أعفى المرآة من الصلاة وأداء الطاعات تحت ظروف معينة ولم يحتسب ذلك إثما عليها وهي تتساوى مع الرجل في الحصول على الأجر وأعطاها الرسول (ص) المقام الأعلى حيث وضعت الجنة تحت أقدام الأمهات في حديث شريف وجعل الرجل يبذل حياته وأمواله من اجل الحصول على الجنة. إن إعطاء النصف للمراة ليس إهدار لقيمة المراة ولكن يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار أهمية الضمان المالي للمراة بما يحفظ كرامتها  ويصونها من الإذلال. ان المجتمعات التي تخوض حروبا دامية عليها أن تضع نصب عينيها المورد المالي الكافي كي لا تكون أما وحلا أو غبارا.

حق المعاشرة

 بعض الفقهاء يرى إن المرآة لا تمنع عن الرجل ألا في حالة الحيض أو النفاس والمرض واعتمد هولاء الفقهاء على الحديث القائل (20) "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشهم فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح" والحديث الأخر القائل"إذا دعا الرجل زوجته لحاجته وان كانت على تنور"(21),  ويعتبر الشيخ محمد مهدي شمس الدين انه يجب مراعاة الوضع الصحي والنفسي حسب الآية الكريمة"ولهن مثل عليهن بالمعروف"البقرة( 228) و المرآة لها حق في الاستمتاع والخليفة عمر بن خطاب يرى الحق للمرأة بطلب الطلاق بعد 4 اشهر من امتناع الزوج. نظر الإسلام إلى الزواج على انه علاقة متينة مبنية على أسس قانونية وشرعية واقتصادية واجتماعية في معناها الأعم ضمن المجتمع ولكن ضمن العلاقة بين الزوج و الزوجة فهي عقد نكاح و لا يحق له أن يكلفها بأي عمل حتى رضاعة الطفل وذلك حفاظاً لكرامة المرآة وصيانة لحقوقها وما جاء في الآية 34 سورة النساء )الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً) فالضرب جاء بمعاني متعددة في القرآن.

لا يمكن ان تقام علاقة على العنف الجسدي ويعتبر الإسلام الانسجام و المحبة أساس الحياة الزوجية كما إن الآية الكريمة 187 من سورة البقرة )أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تختا نون أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ) توضح مدى اهتمام الإسلام بالعشرة الزوجية.

إن الآية الكريمة 229 من سورة البقرة )الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) توضح مدى المشاعر الودية بين الزوجين ووجوب المؤدة والاحترام حتى عند ابتعاد احدهما عن الآخر ووجوب استبعاد أسلوب العنف. 

عرف عن رسول الله (ص) حسن المعاشرة لزوجاته فذكر ابن هشام في السيرة النبوية إن الرسول (ص) ترك المرآة التي زفت إليه وتعوذت بالشيطان عندما رأته ولم يعرف عن الرسول (ص) إلا الألم و الحيرة اللذان بانا على وجهه الشريف حين دارت الاراجيف فى المدينة بعد غزوة بنى المصطلق ولم تصدر منه إي كلمة بحق السيدة عائشة في قضية حديث الإفك لقد تحمل بصبر وأناة أقاويل أهل المدينة وما روجت من شائعات للمساس بكرامة النبي (ص)وكرامة السيدة عائشة(رض).

إن القوامة على النساء )الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً) (النساء:34) مشترطة بأمرين الإنفاق و الأفضلية نزلت هذه الآية في مجتمع يعتمد على القوة الجسدية و الإسلام لتغير من موازين القوى في المجتمع ولتصبح القوة تعتمد على القدرة المادية و العلمية مع السلوك الحسن فأفضلية الرجل في الإدارة المادية و القدرات العلمية تخول له القوامة وخارج هذا لا يحل لة فلا قوامة لجاهل على متعلم و الآية التالية توضح ذلك )أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) (الزمر:9) .

 

حق السكن 

الفقهاء يرون الآية الكريمة"وقرن في بيوتكن"الأحزاب(32) لاتسمح للمرأة بالخروج إلا بأذن الزوج (26) أما الشيخ محمد أبو زهرة فيرى إن منع خروج المرآة يجب أن لا يسبب قطيعة رحم او تمتنع من رؤية أهلها أو زيارة طبيب(27)ويرى الشيخ مهدي شمس الدين إن المساكنة هي باستمتاع ومودة وهي ليست سجن وعبودية والاستئذان مطلوب لغرض النصيحة والأعلام والمشاورة(28)والآية ليست موجهة لسائر النساء بل إلى نساء النبي(ص)حيث تسبقها أية بهذا الخصوص ويفضل الفقهاء المعاصرون أن يشترط في عقد الزواج   أن يكون السكن حيث تكون مصلحة الزوجة واما ربط جنسيتها بجنسية زوجها فالإسلام ليس له شروط في هذا الأمر

.الشهادة

أن شهادة المرآة في موضوع الولادة والنسب والإرث والثيب والبكارة والعاهات الجنسية مقبولة ولكن هناك تحفظ لدى المسلمين في شهادة امرأتين كشهادة رجل واحدة فالسيد محمد حسين فضل الله يعتبر الجانب العاطفي لدى المرآة أقوى من الرجل مما يدفعها إلى عدم التريث والرغبة في إيذاء الآخرين(23) ووجود امرأة أخرى الغاية منه تأكد المعلومة لدى المرآة التي تعاني من ضغوط نفسية وعاطفية وإذا يعتبر ذلك نقص لدى المرآة فإضافة نقص إلى نقص أخرى يقلل من أهمية الشهادة و الهدف مساعدة الشاهدة على الدقة في المعلومة. ويقول الشيخ مصطفى السباعي(إن الاتهام بجعل الشهادة غير مقبولة بالمرة فالرجل إذا كان يتهم بشهادته فهي لاتقبل مطلقاً) وبما إن الشيخ السباعي(25)(يعتبر رسالة المرآة الاجتماعية هي التوفر على شؤون الأسرة) فهي غير قادرة على تتبع مجريات الأمور ولا تلقي أهمية إلى ما تمر عليه من أحداث, ولذلك شهادتها أمام القاضي يجب تعزيزها بشهادة أخرى لتفادي النسيان والخطأ والبعض يعتبرها لا تصمد في حالات الشجار ورؤية الدماء ولكن المرآة اقدر على ذلك من الرجل فهي تتعايش مع الدماء مما يجعلها أكثر صبرا وتحملا للألم ومنظر الدماء لأنها تمر بحالات الطمث والولادةإننا ندرك إن الإسلام رفع الوأد عن المرآة وأعطى لها حق الشهادة إلى جانب الرجل (شهادة امرأتين كشهادة رجل واحد) إن هذا يرفع من مساهمة المرآة في الحياة العامة في المجتمع ويدفعها إلى المشاركة في سير الأمور ومجتمعات الحروب الرجال  اقل تعدادا من النساء و المرآة لديها مهام أخرى تجعل منها لا تلم بالأمر من جميع جوانبه وخوفاً على حياتها عند الشهادة في بعض الأمور الحساسة وهنا تتوزع المسؤولية على عدد أكثر من النساء . وقد رويت الأحاديث النبوية عن السيدة فاطمة (ع) و السيدة عائشة ولم يطلب شاهد على هذه الأحاديث وأخذت هذه الأحاديث على أساس رواية ثقة من قبل المحدثين وهذا يعطى أهمية للمراة في المجتمع فاعتماد المراة برواية الحديث أهم من الشهادة.  

 

الزواج  

يدورالخلاف بين الفقهاء حول حق المرآة في عقد الزواج هل يقرر وليها ذلك ؟ أم تقرر هي هذا الحق ؟ والآراء تختلف من كونها ثيب أو بكر فالمرأة الثيب ليس لأحد يتزوجها إلا بعد الرجوع إلى رأيها ولا تتزوج دون أرادتها.  يبقى الخلاف بين الفقهاء وخاصة المذاهب الأربع من هو صاحب الحق في زواج البنت؟ في الحنفية يعتبرونه حق لكل ولي والشافعية يحصرونه بالأب والجد والحنابلة بالأب والمالكية بالأب أو من يوصيه: ولكن فقهاء الشيعة يرون لا ألزام وإجبار على الفتاة في الزواج والزواج في حالة الإلزام باطل والولي له المشورة وطلب رأيها(22) وعند اختلاف الدين فالأمر فيه نص قرأني فمن المحظور زواج المسلم أو المسلمة بمن لا يدين بدين سماوي حسب الآية التالية:    " ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولاتنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم" والحجة أن  المرآة تتزوج بكتابي في نظر الفقهاء  محذور لان المسلم يؤمن بسماوية أهل الكتاب ولكن أهل الكتاب لا يؤمنوا بسماوية الدين الإسلامي مما يؤدي إلى بعض الإشكالات وحتى لو فقه الزوج باحترام دين الزوجة فألاشكال يقع في الإرث والعلاقات الأخرى.        ويبقى موضوع زواج المرآة من كتابي فالديانة المسيحية و اليهودية لا تعترف بالدين الإسلامي في حين يعترف الإسلام يهما وهذا مما يجعل أشكالا في حالة الزواج حيث يختل التوازن إلى لصالح الرجل ليفرض هيمنته على المرآة وقد سبق أن أوضحت بان لا هيمنة للرجل المسلم على المرآة في الزواج فهو عقد نكاح فقط ويحل الأشكال في حالة اعتراف كلا الديانتين بالدين الإسلامي.إن العلاقة بين المرآة و الرجل نتيجة مؤشرات عديدة فارتباط المرآة  بالرجل محكوم بالود و العاطفة والألفة وهي ليست قضية حمل وولادة فالمرأة تحتاج إلى فترة زمنية بعد الترمل و الطلاق لاستعادة توازنها العاطفي وجاءت الآية 234 سورة البقرة  )وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) هذه مدة زمنية كافية للتأكد من الحمل ولتستعيد المرآة قدراتها العاطفية فالمرأة هي الدعامة الأساسية للبيت وهي حامية الأولاد وراعيتهم ووجود بديل سريع في حياة المرآة ربما يعرضها إلى مزيد من الصدمات العاطفية وكذلك الأطفال على المرآة أن تؤخذ وقتاً كافياً للتأكد من صدق عواطفها إننا نستطيع أن ندرك الحكمة من كتاب الله عند تقدم العلوم من الجانب الإنساني و العلمي .أعطى الإسلام الحق للام في إعطاء جنسيتها إلى أولادها فالمسيح (ع) بن مريم والإمام الحسن والحسين (ع) أولاد رسول اللة(ص) من السيدة فاطمة(ع).

  الخدمة

أن المرآة في البلاد الإسلامية تقوم بأعمال البيت من طبخ وكنس وتنظيف وانه واجب عليها وهذا ما اقره الفقهاء القدامى (32)ومن المحدثين محمد رشيد رضا(32)واعتبر د.محمد عقلة(33)واجب ديني وليس حقوقي ونظر إليه الغالبية من الفقهاء المحدثين بأن ليس على المرآة خدمة البيت وأنه لم يرد في القرآن والسنة ما يشير إلى ذلك(34)وان على الرجل أن يوفر لها من يقوم بخدمتها خاصة إذا كانت من اصل ذا قدر وشرف وعلى هذا الأساس فالمرأة ليست حبيسة الدار ولا ربة بيت بالمعنى المتعارف عليه وإذا قامت بها فهي متطوعة ومجاهدة ودليل على حسن سيرتها(35)إن ما يفرض على المراة من وجوب خدمة الرجل بقايا أعراف قبلية الولاية   الولاية على الصغار للرجل وللأم الحق باختلاف المذاهب والمذهب الحنفي يجعلها بعد الأب والعم والإخوة (36), أما المذهب الشيعي فيعطي الحق بالوصية الأولاد للام الصالحة في حالة انعدام الولي الشرعي مع مراعاة مصلحة الأولاد والولي الشرعي الأب ثم الجد للأب أو الحاكم الشرعي وللحاكم الشرعي أن يعين الولي.  

ويبقى السؤال هل المساواة بين المراة والرجل فى الحقوق الانسانية موجود ؟ إن المساواة في الإسلام بين المراة والرجل تبدو واضحة في قصة الخليقة كما جاءت في القران الكريم فالآيات التي تتناول الامتناع عن أكل الثمرة والخروج من الجنة موجهة إلى النبي ادم وحواء على السواء(لا تقرباهذة الشجرة فتكونا من الظالمين) مريم ايه 19(وبدت لهما سؤتهماوطفقا يخصفانعليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة)مريم اية22 ونرى ان النبى ادم ع والسيدة حواء واجه كل منهماالازمة سوية والامر والنهى توجة لكلاهما ولم يوجة لاحدهما دون الاخر, كما ان الوحى الامين جبرائيل نزل وكلم السيدة مريم ودار حواربينهماكما فى الايات التالية(فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا)) مريم اية  17(قال انما انارسول ربك لاهب لكىغلاما زكيا) مريم اية 19(قال كذلك قال ربك)مريم اية 21 . نزل الوحى على المراة من اللة  فام موسى نزل عليها الوحىكمافى الاية التالية (اذ اوحينا الىامك مايوحى)طه اية 38 وهذا يدحض اراء الفقهاء القدامى فىدونية المراة  ولكن مجريات الإحداث والتوزيع غير العادل للأدوار الناتج عن حرص المراة على الوجود الانسانى في الحروب والنكبات جعلت الرجل يستأثر بالأمور, ومن المؤسف أن لانجد تطورا كافيا في الخلق الانسانى يتناسب مع مسيرة الإنسان التاريخية وذلك للنظرة الضيقة لدى المشرعين والفلاسفة في الغرب والشرق على السواء للمراة ,ورغم إن الديانه المسيحية والاسلاميه نظرت إلى المراة نظرة تقدير واحترام لأن مشاركة المراة الفعالة تشكل حاجز أمام الطغاة يمنعهم من التوغل في التوحش وهذا ما نجدة في سيرة النساء في الإسلام .إن المراة يجب إن تكون ليس في موقع القرار وحسب وإنما صانعة قرار دون أن تكون تحت سطوة الرجل الذي يدفعها نحو دائرة العنف والقسوة التي صبغت التاريخ الانسانى وتحت خيمة الخلافات وفى الآراء والتفسيرات للنصوص التي ذهب ضحيتها شعوب بأكملها وإيقاف كل أسباب العنف للمرأة سواء كان جسدياً أو اقتصادياً أو نفسياً والنظرة إلى المرآة كائن إنساني يساهم في التنمية الاقتصادية والبشرية وان الإسلام هدفة الأسمى الوصول إلى الكمال وان إهانة كرامة المرآة يقلل من فرص الكمال

  

أسباب تدهور المرأه

       لقد سبق أن ذكرنا أن المبدأ الجبري كان احد أسباب تدهور المرأه لأنه عطل الفكر و افرز واقعا يتميز بالجمود و لم تعد هناك اجتهادات و راء تستند إلى العقل و الإجماع مع الكتاب و الحديث و لكن هناك أمور أخرى أثرت على وضع المرأه في البلاد الإسلامية

اولا:الحروب

لقد جلبت الحروب إلى البلاد الإسلامية عالم الجواري حيث بدا نموذج آخر من المرأه في الظهور وخاصة في البلاد العربية فإلى جانب الخنساء وليلى الاخيلية و ليلى العامرية و عائشة بنت مصعب التيمي ظهرت النساء الجواري التي تملأ قصور الخلفاء و أصبحت المرأه أداة متعه أكثر من كونها امرأه تشارك الرجل في مهام الحياة وحتى ثقافتها ومعرفتها بالشعر تتحدد برضاء الرجل وليس بما تقرره المرآة بكامل وعيها وإرادتها

سخرت كل قدرات المراة لإرضاء الرجل ورغم إن الخلافة الأموية احتفظت للمر أه ينوع من الكرامة إلا إن الخلافة العباسية جعلت من عالم الجواري هو العالم الامثل للمرأه فالمرأه مغنية وجميلة وقادرة على توفير المتعة للرجل و تجاهل المؤرخون نساء لهن قدرة القيادة مثل زبيدة زوجة الرشيد و الخيزران ولم  يعرف ممن رفض هذا الواقع المزري إلا  رابعة العدوية و فتينة جارية جعفرا لبرمكي وغادر جارية الهادي فرابعة آثرت الزهد و التقشف و الابتهال إلى الله وأما فتينة فقد قتلت لأنها رفضت أن تغني للرشيد بعد مقتل جعفر وغادر ماتت لأنها احبت الهادي و رفضت أن تكون للرشيد في حين نرى جواري أخريات تنقلن بين الخلفاة مثل (عريب) كما يذكر الأغاني  إننا نتكلم عن الأغلبية الساحقة من عالم الجواري في قصور الخلفاء و ما تعج به أسواق النخاسين و يعتمد الأمر كثيرا على البيئة التي تعيش فيها الجارية

الادب

      إن قصة ألف ليلة و ليلة تعتبر من اشهر الكتب التي ظهرت في العصر العباسي المتأخر ولا يعرف كاتبها إلا أن هذه القصة وصفت الواقع السائد آنذاك بصورة رمزية و أصبحت في ذاكرة اللاوعي من الشعوب الإسلامية أن شهريار الملك الذي يحكم الأمة و الذي لا منازع له يفاجأ بان الخيانة في قصره و إن قوته وهمية لا أساس لها وهو لم يستطع أن يتحكم حتى في أطار زوجته و جواريه وهذا هو الحاكم المستبد الذي يحكم بالحديد و النار وعند غيابه تسود الفوضى و تنكشف الأمور على حقيقتها ولان الآخرين على غراره فالعفريت رمز للقوة الغاشمة و الجبروت الأحمق فزوجته تخونه أيضا وهى تعتبر الخيانة رد فعل لهذا المارد الأخرق و بما إن شهريار لا يملك البدائل من الحلول ولا المنطق العلمي العقلاني لمواجهة الواقع بدرا ستة وتحليلة فهو يقتل الجميع ومن ثم كل يوم يقتل امرأه هذا هو الحل الأسهل و الامثل من وجهة نظر شهريار

اعتمد القتل ليخلص من الخصوم ويلغي وجودهم وشهريار يملك حق الموت و الحياة و لم يحاول شهريار أن يدرس الواقع ويستشير الحكماء لمعرفة الحل الامثل للتمرد الحاصل في قصرة فمارس القتل يوميا ولم يبقى من النساء إلا القليل حيث اختفت الواحدة تلو الأخرى إلا ابنة الوزير التي مارست الأسلوب العلمي و الفكري و خاطبت عقله الباطني ونقلت به إلى عالم آخر لقد استطاعت أن تخرج به من عالم التوحش و البداءة إلى عالم الفكر والمعرفة وقد أعطت شهريار الأدب و الفلسفة و العلم عبر حكاياتها و أعطته الوجود و الديمومة عبر أبناءها إنها تمثل الأمة الواعية عندما تسعى لتحقيق وجودها بعيدا عن السيف.

كان باستطاعة شهرزاد أن تقتل شهريار لكنها رسمت صورة للأمة وبشكل عام والمرأه بشكل خاص كيف يكون الوجود وكيف يمكن التخلص من الحكام الغاشمين وسطوة السيف والسلطة.

من المؤسف إن الواقع الإسلامي لم يأخذ شهرزاد بنظر الاعتبار وإنما انحصرت النظرة في شهريار فعلى مستوى العائلة تقتل المرآة دفاعاً عن الشرف ويترك الرجل طليقاً وتضرب المرآة وتغتصب أرادتها وحريتها وكرامتها وليبقى الرجل رمزاً للقوة الواهية الفارغة من كل معنى.

وعلى مستوى الحكم أصبح شهريار رمزاً للتفاعل بين الحاكم و المحكوم فالحاكم يضطهد المحكوم ويقتله ويسلب أرادته ويغتصب حريته و ينفي بالتالي وجوده ويقوم المحكوم بنفس الدور عندما يضعف الحاكم وظل هذا سارياً في المجتمعات الإسلامية دون النظر إلى سلوك شهرزاد العاقل الواعي باستثناء الخواجة نصير الدين الطوسي في تعاملة مع هولاكو عندما احتل بغداد.

الشعر

    تميز الشعر العربي في العصر عهد الخلفاء الراشدين وأوائل العصر الأموي بالإفصاح عن مكنونات الشاعر وما يعتلج في نفسه من خواطر صادقة وعن واقع العصر آنذاك:

إن الرجل يخاطب المرآة موضحاً بانها نداً له وليس له القدرة على إخضاعها لإرادته وإنما هناك احترام بين الطرفين وتقدير للواقع الذي يعيشه كل منهما وهذا الموقف يتبدل في العصر العباسي حيث يخاطب الشعراء المرآة مقارنة بالكأس كما في شعر بشار بن برد

و في شعر ابن نواس و العباس بن الاحنف وتتحول المرآة إلى تمثال جامد وصورة واهية متعددة الألوان لا تضيف إلى الواقع غير المتعة الزائلة وهذا مما اثر على وضع المرآة وجعل منها عنصر غير فعال في المجتمع ولم يعد كتاب الله وما أسنده إلى المرآة من دور في المجتمع وما قدمه من أمثلة على دور المرآة في التاريخ مثل سارة زوجة النبي إبراهيم (ع) وبلقيس ملكة اليمن وأم النبي موسى (ع) ومريم أمثلة زاخرة بالقوة و المقدرة و العطاء.

الهوامش

(1)الأسفار الأربعة ج7/فصل13/ص136 دار إحياء التراث العربي.

(2)سيد قطب في ظلال القرأن 17 ط،1992/ص23

(3)الشيخ محمد أبو زهرة.الأحوال الشخصية.دار الفكر العربي،القاهرة ط1957/ص191

(4)دكتور محمود عقلة،نظام الأسرة في الإسلام،مكتبة الرسالة الحديثة/عمان1983/ج2/ص99 ومابعدها

(5)السيد محمد حسين فضل الله،المرآة،دار الثقلين،بيروت1995/ص48-49

(6)نفس المصدر/ص38

(7)عبد الرحيم الجزبيري،الفقه على المذاهب الأربعة شركة فل للطباعة القاهرة5/350

(8)مؤلفات المودودي،تفسير سورة النور،تقريب محمد عاصم،الحداد ودار الفكر ببيروت

(9)السباعي،المصدر السابق/ص40-41

(10)سنن الترمذي/كتاب الطهارة/باب8 /سنن ابو داوود/باب 94/وسنن الدارمي/كتاب الوضوء/باب 76 ومسند ابن حنبل

(11)صدرت هذه الفتوى في حزيران عام 1952 نشرت في مجلة رسالة الإسلام العدد الثالث وورد خبر في الصحف اللبنانية بتاريخ 15/تموز/1998 بأن القضاء المصري رفض تعين المحامية فاطمة لاشين لمنصب قاضي لانها إمرأة بالرغم من كفاءتها

(12)شيخ محمد مهدي شمس الدين/أهلية المرآة لتولي السلطة/المؤسسة الدولية ببيروت 1995/ص28

(13)أصحاب هذا الرأي محمد مهدي شمس الدين،يوسف القرضاوي،حمد حسين فضل الله،محمد رشيد رضا

(14)محمد رشيد رضا/حقوق النساء في الإسلام/دار الاضواء/ط1/1989/ص34

(15)محمود بن يعقوب الكيلاني/أحوال الكافي

(16)تفسير المنار مجلد 2 /ص330

(17)ابن حزم الاندلسي/ المحلى/ المطبعة المنيرية القاهرة ط1352/ص215

(18)شمس الدين المصدر المذكرو سابقاً/ص47

(19)مجلة النبأ العدد 60 قراء من كتاب فقه الزهراء /ج2 عرض ابراهيم جواد.

(20)صحيح البخاري،كتاب بدأ الخلق،باب7/سنن ابي داوود كتاب النكاح،باب40/سنن التزمزي كتاب الرضاع،باب10

(21)سنن التزمزي،باب10

(22)محمد حسين فضل الله،المرآة/ص92

(23)محمد حسن فضل الله،تأملات/ص15

(24)الشيخ السباعي،ص31

(25)الشيخ السباعي،ص40

(26)رشيد رضا،ص65،المصدر السابق

(27)شيخ محمد ابو زهر،المصدر السابق،ص191

(28)شيخ مهدي شمس الدين، المصدر السابق،ص89/91

(29)سيد قطب،المصدر السابق،ص580

(30)(ندوة الفكر الاسلامي)المنعقدة فيجامعة السلطان،الفايوس عمان في الفترة مابين9-13نيسان1998 مطبوعات وزارة العدل والاوقاف والشؤون الدينية،ط1،1990ص640و641

(31)يراجع السماعي المصدر السابق،ص70و138

(32)يراجع محمد رشيد رضا،ص54

(33)د.محمد عقلة المصدر السابق،ص26

(34)شمس الدين حقوق المرآة المصدر السابق،ص112

(35)محمد حسين فضل الله،المرآة،المصدر السابق،ص85

 (36)صبحي المحمصاني، المبادىء الشرعية والقانونية،دار العلم للملايين/بيروت/ط4-1997/ص67و68

 

 

د. آمال كاشف الغطاء


التعليقات




5000