..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حزب العودة العميل

محسن ظافرغريب

أ . حُذامُ(*) شِعر ٌ حَذاميّ

 

حُذامُ(*) شِعر ٌ حَذاميّ

قصيدُ حُذامُ شِعر ٌ حَذاميّ

قال "ظـافـر غريب":" أن الإيقاع الدَّاخلي ينشد الشـِّعر، لا الشـِّعر ينظمهُ"!، وأنشد:

إذا قالتْ "حَذاميْ"، اُنادى: "حُذامُ"، وعِطري الخـُزامُ ، زمامُ الذميم، نديميْ! إماميْ!!، أماميْ!، حِذائيْ!.

صدّقوها؛ فالقولُ ما قالتْ!، وقال أخوها "جُهينة ُ في خبر ٍ قمين ٌ بهِ اليقينُ:

تـَلفـَّعَ ظِلّ النـَّخل، تـَسـَرْبَلَ بالوادي ملتاع ٌ تـَشظى على الرَّمل ِ حَصَىً ماءً تـَفـَجَّر!.

أنا شِعري قصيد ٌ كوقـْر ٍ . . كوقـْع ِقراري، جوابي يجوبُ . . كظيمُ ، تناهى غدير ٌ ليسبرَ غوري.

أنا الوادي، وصُمّ الصّخور، صَدايَ والأنينُ، يطْويهِ - عن بُعْد ٍ - حَنينُ!.

سفيني حَزين ٌ قد تهاوى، في سِرْب ٍ، واليَمُّ مَليمُ!.

أنا أحيا و"يحيى"، قويُّ كتابي . . بقوَّة كتابي . . أخذتُ بقوَّة . . أخذتُ كتابي!، و "موسى" الكليمُ، و "عيسى" بشِعري المُـحَدَّثُ؛ وحيي:

إذا ناجى، تنادى الخافقانِ، وبحر خاقان، والحُبُّ والسـِّلمُ عوان!.. كذا..! قالتْ "حُذامُ"، و قال أخوها . . أبوها . . حموحا، و حَول ٌ وطـَول ٌ، ذو حال ٍ ومال ٍ . . ، حديث ٌ قديم ٌ تنامى، تناهى لسمعي، أمامي، إمامي، حِذائيْ!.

***

(*) حَذام ِ: صحيح ٌ ضائع ٌ، حُذامُ: خطأ ٌ شائع ٌ.

-أخرجَ موسى يَدهُ مِن جَيبهِ، بيضاء بغير سوء!، في وَصْف ٍ قرآني مُبين، ولم يَصف القرآن حَيَّة َالسـَّحرة الفراعنة؛ بأنها: أفعى تسعى!!، مع حرص القرآن على الألف المقصورة في سورة طه 117، حيث الإفراد في موضع التـَّثنية: " فلا يخرجنكما مِن الجَّنـَة َ فتشقى "!، ولم يقل:
" فتشقيا "!.

لكلِّ مَن تفرعن:
- الكلامُ اللـَّيـِّن يغلب الحقّ البَيـِّن:

 

The soft words are more powerful than the naked truth 
  


 

 


ب . حزب العودة العميل
 
أسفي على "يوسف بايدن" الذي جاء العراق بفكرة تقسيمه عندما كان "مسؤول العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي"، الفكرة التي رفضها "حزب الدعوة" الحاكم!، ثم عاد بايدن بصفته نائب الرئيس الأميركي الديمقراطي الشاب "أوباما"!، إلى العراق مؤخرا بفكرة خرق دستور العراق، بإعادة حزب البعث المحظور للعملية السياسية برعاية المظلة الأميركية، وقد جرى تشاور القيادة السياسية العراقية والمرجعية الدينية، بحضرة آية الله "السيستاني"، بصدد الفكرة الجهنمية الأميركية الثانية، وكرر حزب الدعوة الحاكم الرفض أيضا، و حزب الدعوة هو المفاوض على إعادة انتشار قوات الغزو الأميركية خارج المدن العراقية لتتولى المقاومة التشرف بالإنفراد بها هناك لأنجاز الإستقلال التام أو الموت الزؤام!، كحق وطني شرعي لإزالة آثار إرث البعث (حزب العودة!) مذ مولد "أوباما" سنة 1961م في عهد الرئيس الأميركي الديمقرطي الشاب أيضا "كنيدي"، أوباما الذي عارض إسقاط (حزب البعث الصدامي) بالغزو، ليحوز  بذلك (حزب الدعوة) من المجد مالم تحز العذراء المجدلية.
د . وليد الحلي: جمع المجد من كل أطرافه؛ فهو "أمين عام حقوق الإنسان"، "مستشار رئيس جمهورية العراق"، "قيادي في حزب الدعوة الحاكم"، و"ناطق باسم حزب الدعوة الحاكم" و"ممثله في العاصمة البريطانية لندن"، شارك (الحلي) مبكرا بإنذار رعاة حقوق الإنسان بجرائم عصابة صدام البعثفاشية، وشارك في أول وأكبر رفض للانظام البعثفاشية المدان دوليا لاحقا، رفض عرف باسم "لجنة العمل المشترك" في بيروت، عاصمة (الحياد النسبي) بوصف "وليد الحلي"، العمل الذي تشظى(*) بفعل التجاذبات الدولية ذاتها ليصار إلى إحتلال العراق المرفوض من حزب الدعوة ذاته، والذي دفع ثمن موقفه كبش فداء الدعوة رئيس حكومة العراق الإنتقالية "القوي الأمين" د . إبراهيم الجعفري" خير خلف لخير سلف "الزعيم الأمين"مؤسس "جمهورية العراق" القاسم المشترك الأعظم الشهيد الخالد "عبد الكريم قاسم" (تقدس سر روحه الأبي). "وليد الحلي" يطل عبر برنامج "الرجع البعيد"(**) من فضائية "العراقية" الرسمية، ليشير بإصبع الإتهام إلى (مستر براون البريطاني) الذي أملى على "صدام" المقبور بإجهاض حزب الدعوة، وتهجير العراقيين، بشهادة سكرتير صدام آنذاك "حسن العلوي"، في شريط مسجل، وقد استفسر المقبور من سكرتيره هذا عن معنى مفردة "إجهاض"!، أجابه بأنه: القتل في الرحم!، بيد أن حزب "الدعوة" كان خليفة حزب "العودة" الإسم الحركي لتنظيم البعث المنقسم على نفسه الآن الآن وغدا، وأجراس العودة فلتقرع..!؛ كي لا تعود نكبة العراق باسم (قضية العرب المركزية!) في خارطة طريق عراقية جرت تصفيتها فلسطينيا بالتفاهم مع (عباس وقريع)، ليعصب رأسه في العراق؛ كل أقرع ينبو ويخبو! الآن الآن وغدا!.. أرأيت مزرعة البصل الأخضر في منطقته، قلب بغداد القائح؟!.
 
  دون براءة اختراع لمعلومة هي ضالة المثقف ولو على قارعة "مكب القمامة!" على رأي الرئيس "نوري المالكي" (العنتر نت): جرى حديث الركبان، عن شحن وتصدير بضاعة فاسدة على قاطرة بريطانية إلى العراق، جرى مجرى النار في العراق مجروح السيادة، العراق الذبيح الهشيم، و مثله كان حديث القطار الأميركي إلى العراق الجريح منذ نكبته في بغي الإنقلابات 8 شباط الأسود 1963م
 أمين سر القيادة القطرية لحصان طروادة الإحتلال (حزب البعث) "علي صالح السعدي"  الذي كان يتحدث في جلساته المسائية عن الأسرار بعد أن نبذ البعث لأفكار سياسية أخرى مثلهما حديث مذكرات عضوي القيادة القطرية لحزب البعث: طالب شبيب وهاني الفكيكي، و حديث لغز اختفاء متعاملين مع دوائر استخباراتية من الوجود دون التعرف على مصيرهم قتل بعضهم على عجل دون مسوغ سوى ستر علاقة البعث بالمخابرات الأجنبية في العراق.
دكتور (زيفاكو، علي!) "أيلي زغيب" من أصل لبناني يحمل الجنسية الأميركية ويعمل في المركز الثقافي الأميركي ببيروت، معروف وغامض وصديق شخصي مقرب جداً من مؤسس عث البعث (محمد) "ميشيل يوسف عفلق"، وكلاهما من مذهب ونهج واحد. كان زغيب على صلات شخصية بعراقيين منهم: فيصل حبيب الخيزران الذي كان يقيم في بيروت في عقد خمسينيات القرن الماضي فاستطاع بواسطته التعرف على عدد من الطلبة والسياسيين العراقيين، ويرفع تقاريره عن
شؤون المنطقة العربية وسيما قضايا العراق بشكل دقيق ومعرفة الواقع السياسي العراقي، وكان زغيب يتعاطف مع افكار ميشيل عفلق والبعث دون أن يكون واجهة قيادية للبعث ودون انتساب للبعث.
من مهام زغيب اقامة علاقات وطيدة مع الطلبة العراقيين المتواجدين على الساحة اللبنانية آنذاك، سياسيين وسواهم، وينبغي على زغيب اقامة الدعوات والحفلات (الخاصة) لجذب أهتمام وانتباه العراقيين في بيروت. ومن خلال تلك الدعوات يسحب زغيب المعلومات والأخبار والمستجدات عن الأوضاع العراقية.
كان ايليا زغيب يعمل في الواجهة الثقافية الأميركية في بيروت قبل انتقاله للعمل في الجامعة، وتدور الأقاويل والشكوك حول عمله خدمة لمصالح المخابرات المركزية الأميركية في المنطقة ومقرها بيروت، ولم يكن زغيب سوى عامل فاعل ضمن هذه الواجهة، يتحرك معها، وتم تكليفه بالأتصال بالطلبة والسياسيين القوميين العراقيين والعرب في بيروت ومعرفة افكارهم ومايدور في مخيلتهم من خلال الحفلات والدعوات التي يقيمها في دارته الشقة المستأجرة له من قبل المؤسسة الثقافية الأميركية التي كانت تعمل للحد من انتشار النشاط الماركسي الشيوعي في المنطقة، الذي بدأ يأخذ مساحة كبيرة بين أوساط الناس في البلاد العربية بالنظر لانتشار مجاميع الفقراء والمعدمين والعمال والفلاحين. يسكن زغيب الشقة التي يقيم فيها دعواته ولطالما سكنها ميشيل عفلق الذي تعرف عليه عن طريق المسؤول الاقليمي لوكالة المخابرات المركزية في الشرق الأوسط الذي حضر الى بيروت غير مرة واجتمع بـزغيب وعفلق اجتماعات مغلقة تم تدوينها في محاضر المؤسسة، غير أن زغيب تحدث بها  لاحد الدارسين العراقيين بعد انقلاب 8 شباط 1963م في العراق قبل ان يختفي نهائياً.
وكثيراً ماكان يحضر ميشيل عفلق تلك الاجتماعات والحفلات ويتعرف على الموجودين ضمن تلك الدعوات من العراقيين، ومن الأسماء التي دعيت الى مثل تلك الدعوات وحضرها كل من "سعدون حمادي لولاح" الذي اطلقت القوات الأميركية التي تحتل العراق اسراحه، وهاني الفكيكي وأديب الجادر و طالب شبيب وفيصل حبيب الخيزران و ناصر الحاني و خير الدين حسيب وآخرين غيرهم من قيادات البعث أو من القوميين أو من الذين أسسوا حركة البعث في العراق.
يقول طالب شبيب في كتاب علي كريم سعيد عراق 8 شباط 63 الصفحة 270:
"كنا نتهامس أنا وأديب الجادر ونلمح لبعضنا بشكوك حول احتمال أن تكون للرجل علاقة بحكومة الولايات المتحدة الأميركية، بل وصلنا الى قناعة بانه لايمكن ان يكون بعيداً عن ذلك".
استغل أيليا زغيب الأجواء السياسية والثقافية في بيروت في فترة الخمسينيات ووجود أعداد من العراقيين وأكثرهم من الطبقات المتمكنة مادياً من ابناء الأثرياء والاقطاعيين والموظفين الكبار في المملكة العراقية ليعمل بين اوساطهم دون ان يلمس أي أستياء أو استغراب وأستهجان بالنظر للأسلوب الذكي والدقيق في العمل وبالتنسيق مع ميشيل عفلق الذي كان يتنقل ضمن الدائرة التي يرسمها ايليا زغيب له، حتى أن الرجل أمتثل لأمر أيليا زغيب بتغيير مسكنه حيث رفض عفلق السكن مع أي من الطلاب والسياسيين العراقيين والعرب عند بحث قضية تغيير مسكنه حفاظاً على سرية المسكن من المكتب الثاني للمخابرات السورية واللبنانية وفضل السكن مع عرابه وزميله ايليا زغيب في منطقة (برمانا).
وبقيت علاقة زغيب مستمرة مع تنظيمات حزب البعث الجديدة دون  أن تكون له صفة حزبية  أو قيادية معروفة، غير أن للرجل تأثير شخصي كبير على مؤسس حزب البعث، فقد أشار أكثر من كاتب وباحث لهذا الأمر وأن عفلق كان ينقاد لتعليمات أيليا زغيب بشكل ملحوظ وواضح.
ولهذا اصبح السيد زغيب حلقة الوصل بين القيادة القومية لحزب البعث وبين القيادات العراقية في بيروت دون أن تسأل هذه القيادات نفسها عن علاقة زغيب بهذه المهمة أو عن الدرجة الحزبية التي يشغلها زغيب في التنظيم أو صفته السياسية. وكان طالب شبيب صلة الوصل بين التنظيم وبين ايليا زغيب في بغداد، وفق ماذكره الكاتب علي كريم سعيد في كتابه (من حوار المفاهيم الى حوار الدم) ص 271.
وقبل قيام ثورة 14 تموز 1958 في العراق تقدم ايليا زغيب بطلب للحكومة العراقية عارضاً خدماته كأستاذ جامعي للمساهمة في عملية النهوض العلمي للحكومة العراقية كما ورد بطلبه المقدم الى الجامعة، وكانت الكليات والجامعة العراقية تشكو قلة الكادر العلمي فتم قبول طلبه، وحضر الى بغداد للعمل منتدبا من الجامعة اللبنانية كأستاذ جامعي في جامعة بغداد.
بقي أيليا زغيب يتحرك بعد قيام ثورة 14 تموز 1958 وازدادت اتصالاته بأسماء محددة ومعروفة ومؤثرة في حركة البعث في العراق.
وبقي زغيب يتحرك في بغداد ويكثر من اتصالاته بالأسماء التي حفظها وأنتقاها من خلال علاقاته بالدارسين والسياسيين في بيروت مستغلاً حرية حركته وقدرته على الحركة في بغداد التي تعج بالتطاحن السياسي وأختلاط العديد من الأمور مستغلاً علاقته بـطالب شبيب وبعض الأسماء العراقية في تغطية الحركة ومد جسور العلاقات مع بعض الأوساط في بغداد، غير أن زغيب لم يغب عن بال الأمن العراقي ومديرية الاستخبارات العسكرية حيث كان تحت الرصد الدقيق في حركته واتصالاته وعلاقاته بالأسماء المشبوهة بالتعامل مع المخابرات المركزية التي يتصل بها، حيث تم اعداد ملفين له ممتلئين بالتقارير الأمنية التي تشير وتؤكد علاقة الرجل بالمخابرات المركزية، وقد وكد هذه المعلومات هاني الفكيكي في كتابه أوكار الهزيمة وعرضت التقارير على القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء وزير الدفاع عبد الكريم قاسم، غير انه اوصى بتشديد المراقبة عليه ورفع المعلومات عنه بدقه وأبقائه في العراق واستمرار تعاقده مع جامعة بغداد، للقبض على زغيب متلبساً بالجرم المشهود.
كانت التقارير تشير الى أن للسيد ايليا زغيب علاقات وطيدة مع اربعة اشخاص في العراق يزورهم في بيوتهم، اتضح أن الأسماء هي صالح مهدي عماش ومحمد المهداوي وناصر الحاني وعلي عبد السلام، الأخير كان من اهالي منصورية الجبل ويتردد على بغداد ولم يتعرف احد على المكان الذي يقيم فيه وسنفرد حلقة خاصة للتحدث عنه تفصيليا.
بقيت حركة ايليا زغيب مرصودة ولم يتم الغاء عقده في جامعة بغداد، غير انه غاب عن الدوام في الجامعة دون ان يشير احد ما اذا كان قد غادر العراق من عدمه فأنذرته الجامعة بأعلان في الصحف العراقية بلزوم الدوام وبعكسه يعتبر مستقيلاً من العمل وهو ما صار عملياً، حتى حدوث انقلاب شباط 1963.
القادة البعثيون ممن لم يخشوا الحقيقة ادلوا بشهاداتهم عن ايليا زغيب، فقد سرد السيد هاني الفكيكي في كتابه (أوكار الهزيمة) ماعرفه وماتجمعت لديه من شكوك بحق الرجل، كما أفاد بمثل هذا الأمر طالب شبيب في مذكراته ضمن كتاب الدكتور علي كريم سعيد عراق 8 شباط 63، الا أن حازم جواد القيادي السابق في البعث العراقي لم يشأ أن يذكر ايليا زغيب بخير أو بشر بالرغم من معرفته الوثيقة بالرجل واجتماعه به مرات عدة سواء في بيروت أو في بغداد وبالرغم من معرفته بأسرار كثيرة تخص الرجل الا انه آثر التغطية وتجاوز التحدث عنه، الا أنه قام بسرد علاقة علي عبد السلام المشبوهة بصدام التكريتي حين أقدما بمصاحبة حاتم حمدان العزاوي لمقابلة القنصل البريطاني في البصرة قبل حصول انقلاب 17 تموز 1968، والحقيقة التي يخشى حازم جواد أن يذكرها أن المقابلة جرت في البصرة بحضور صدام كممثل لحزب البعث (الجناح اليميني في العراق، كشف عبدالناصر مصر الذي آوى صدام المقبور؛ أن مخابراته الشهيرة في زمن زعامته، رصدت تردد الشاب صدام آنذاك، على السفارة الأميركية في القاهرة) وعلي عبد السلام بأعتباره خيط الأرتباط بين المخابرات البريطانية وجماعة البعث في العراق في حين بقي حاتم حمدان العزاوي في مقهى البدر المطلة على شط العرب في منطقة كورنيش البصرة ينتظر قدومهما مما يشير الى تدخل المخابرات البريطانية في الأنقلاب الذي جاء به وزيراً في السلطة، وكونه يمثل جزءاً من منظومة العاملين تحت هذه الذريعة وهذا السبب.
وبامكان حاتم حمدان العزاوي الذي عمل مع صدام رئيسا لديوان رئاسة الجمهورية، وكان من المساهمين في عملية اغتيال عبد الكريم قاسم في شارع الرشيد عام 1959 والتي فشلت بعد أصابته بأطلاقة في يده، أن يدلي بشهادته بالوقت الحاضر وخصوصاً انه في ايامه الأخيرة لأصابته بالسرطان قبل أن يترك الدنيا ويواجه ربه بدلا من أن يكتم الحق فيعذبه الله وتلعنه الأجيال العراقية القادمة، مع أن الأخبار تشير الى كتابته أعترافاً خطياً بهذا الشأن أودعه لدى زوجته لنشره بعد رحيله والله اعلم.
وحين نجح انقلاب شباط 1963وجد الأنقلابيون ملفاً على طاولة الزعيم عبد الكريم قاسم بوزارة الدفاع يخص الدكتور ايليا زغيب الأستاذ اللبناني المنتدب للتدريس في العراق، فحولوا الملف الى لجنة مشكلة من المقدم محمد يوسف طه والمقدم علي عريم وجعفر قاسم حمودي لدراسة ماورد في الملف من تقارير وأدلة وتقديم خلاصة ورأي به الى المجلس الوطني لقيادة الثورة، وبقي الملف لدى جعفر قاسم حمودي حتى قيام انقلاب 18 تشرين الثاني 1963
وبعده اختفى الملف !! دون ان يعرف احد سر اختفاء الأضبارة وتوفي جعفر قاسم حمودي بعد ان تم اقصاءه وتحجيم دوره الى درجة النسيان !!
وخلال حكم البعث بعد انقلاب شباط 1963 تنقل ايليا زغيب بين القيادات البعثية في بغداد، وكانت علاقته بصالح مهدي عماش وطيدة، وكان للرجل دور مهم في تفقد القيادات البعثية والألتقاء بها وأهمية الأشخاص الذين يتصل بهم بحكم ارتباطه بأجهزة المخابرات الاجنبية التي تتطلب مدها بالمعلومات والتحليلات والمستجدات في الساحة العراقية، وبقي يستخدم اساليب استثنائية في التقرب اليهم وادامة الصلة بهم ومدهم بالأفكار والخطط التي يراها من وجهة نظره لصالح سلطة البعث في العراق وأدامة السيطرة على السلطة.
وحين افتضح امر ارتباطه وعلاقاته المشبوهه لشريحة كبيرة من العراقيين التي بدأت تتناقل القصص والأشاعات والأقاويل عن أرتباط ايليا زغيب بالمخابرات الأمريكية، وحين افتضح امره بالرغم من حالة الفوضى التي كانت تعيشها قوات الحرس القومي والأجهزة الأمنية في العراق حيث تفرغت تماماً لملاحقة وقتل الشيوعيين، بادر كل من علي صالح السعدي وهاني الفكيكي بالأتصال بطالب شبيب الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية شارحين له ماتوفر لهما من معلومات دامغة تؤكد تعامل الرجل مع المخابرات الأمريكية، وطلبا منه العمل للقبض على ايليا زغيب، لكن طالب شبيب طلب امهاله فترة من الزمن للتأكد من صحة المعلومات !! دون أن يبرر سبباً منطقياً لهذه الفترة والمماطلة متحججاً بوجود اجتماع لديه مع بعض السفراء في ذلك الوقت، والغريب في هذا الأتصال الذي اكده كل من الفكيكي وطالب شبيب وعلي السعدي أن الأمر لايتعلق بوزارة الخارجية للقبض على مشتبه به سيما وأن علي صالح السعدي كان وزيراً للداخلية ونائباً لرئيس الوزراء وقيادياً من قيادات البعث إضافة الى كون الفكيكي من قيادات البعث وبأمكانهما أن يوعزا لأي سيطرة من سيطرات الحرس القومي للقبض على المشتبه به، غير انهما لم يقدما على ذلك مالم يطلبا الأذن من شبيب ؟؟ دون أن يذكرا سبب ذلك صراحة، ولم يتم القبض أو التحقيق مع أيليا زغيب، أذ غادر زغيب بنفس اليوم عن الطريق البري عبر منطقة الحدود العراقية - الرطبة - الأجفور بالرغم من الأيعاز بمنعه من السفرمن وزارة الداخلية لاحقاً وخرج عبر المنافذ الحدودية للعراق، و دون أن تتمكن السلطات العراقية من أعتقاله، مما يوحي أن خبراً تسرب الى زغيب بسرعة يطلب منه المغادرة والنفاذ بجلده بعد افتضاح امره، فتم له النفاذ من المنفذ البري، ودون أن يتم تسجيل أسمه في سجلات المغادرة للمسافرين عبر المنفذ الأردني ليختفي الى الأبد ودون أن يعرف عنه مكان، سوى أن اشاعات انطلقت أنه اجتمع لاحقاً بميشيل عفلق في البرازيل مرة أخرى ليختفي مطلقاً بعد ان ارسل توصيته الأخيرة بأعتماد الدكتور اللبناني الياس فرح بديلاً عنه في القيادة القومية للحزب البعثي العراقي ومن ثم مفكراً قومياً للتنظير في هذا الحزب فكان له ما اراد.
كان ظهور ايليا زغيب واختفاؤه سراً من اسرار العلاقة البعثية وقضية استلام السلطة التي كان زغيب كثيراً مايتحدث عنها، وكان اللغز الأكثر حيرة أن جميع من أرتبط بهم زغيب أصبحوا قياديين في السلطة والبعث في العراق، وأن التقارير المحفوظة في مديرية الأمن العامة العراقية والأضابير المتفرعة عنها لدى جهاز الاستخبارات العراقي قد اختفت برمتها، حتى أن كاتباً رصيناً مثل حنا بطاطو خاض في تفاصيل تاريخ العراق السياسي لكنه لم يتطرق الى قضية أيليا زغيب، بالأضافة الى أختفاء الملف الذي استلمته اللجنة التي شكلتها قيادة البعث من جعفر قاسم حمودي ومحمد يوسف طه والمقدم علي عريم عند العثور على ملف زغيب فوق طاولة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة يوم 9 شباط 1963 مع مرفقها تقارير الأمن التي تفيد بثبوت قناعة الأمن العراقي كون الرجل كان جاسوساً للمخابرات الأمريكية، وكانت التقارير تشير الى علاقة زغيب بقيادات البعث العراقية وتطلب من قاسم اعتقاله أو ابعاده عن العراق، غير أن عبد الكريم قاسم علق على بعض التقارير بخطه مايفيد أن يتم أبقاءه تحت المراقبة الدقيقة.
وفي كتاب (اوكار الهزيمة) للمرحوم هاني الفكيكي أشارة واضحة الى اتهام طالب شبيب بتسريب خبر نية القيادة اعتقال ايليا زغيب الذي قلل من شأن التقارير الأمنية المرفوعة عنه وعدم التسرع في تصديق كل ماتكتبه هذه الاجهزة، وطلب تأجيل البت في الأمر، حتى حانت الفرصة لزغيب للأفلات من قبضة العراقيين بالرغم من منعه من السفر خارج العراق.
كان السيد ايليا زغيب سراً من أسرار بيروت وبدأ ينفذ كالسهم ضمن تنظيمات البعث من خلال ميشيل عفلق وكان ساعده الأيمن في التخطيط ورفيق رحلة عمله السياسي، وكان حضوره الى بغداد قبل ثورة 14 تموز 1958 منتدباً للعمل كأستاذ زائر في جامعة بغداد ليس سراً يماط اللثام عنه وعن اسبابه ودوافعه الحقيقية، كما كان عمله ومهماته في بغداد طيلة الفترة من أنتدابه عام 57 ولغاية مغادرته العراق بعد انقلاب شباط 1963 بأشهر.
كان ايليا زغيب سراً من أسرار العلاقة المبهمة مع قيادات البعث وحقيقة يحاول العديد من القياديين البعثيين ان ينفوها أو يقللوا من أهميتها دون أن يجدوا مايسند نفيهم أمام الأسانيد والوقائع والتقارير والشهادات التي تحضر عند الأشارة الى أرتباطات الرجل المشبوهة والمغلفة بالكتمان، حتى أن القائد المؤسس للبعث ميشيل عفلق لم يذكره أو يتذكره مطلقاً في أي مناسبة علنية أو صريحة في مذكراته أو تصريحاته.
بعض ممن كتب بضمير مفتوح وبردة فعل من يشعر بتأنيب الضمير أورد أسم زغيب والملابسات التي احاطت أرتباطاته والشكوك التي دارت حوله وكونه ضمن دائرة الشك والأتهام في قضية عمله لصالح المخابرات الامريكية ومنهم الفكيكي و طالب شبيب في مذكراتهما، اما البعض الآخر فقد بلع اسمه عبر المذكرات ولم يشأ أن يتذكره معتقداً أن الذاكرة الجمعية العراقية كانت قد نسيت الرجل وأن التاريخ لم يعد يتذكره فأقدم على تناسيه وغض الطرف عنه وعن علاقته المريبة والممتلئة بالأستفهام كما فعل حازم جواد في مذكراته المنشورة بجريدة الحياة مؤخراً.
وعليه فقد جاء زغيب الى العراق ورحل عنه دون ان يتعرف احد على الجهة التي رحل اليها ودون ان نتعرف على المكان الذي حل فيه وما أذا كان حياً أو ميتاً فقد كانت الجهة الوحيدة التي تعرف بحقيقته الجهة التي عمل لحسابها ووظفته لصالحها بالأضافة الى معرفة السيد ميشيل عفلق بمكان اقامته.
لم يعرف عن ايليا زغيب انه ارتاد نادياً اجتماعياً أو مقهى أو حفلاً أو مكاناً عاماً في بغداد، ولم يعرف أنه شوهد في الأماكن العامة، الا انه كان يرتاد اماكن النخبة في الفنادق التي يرتادها السفراء والقناصل وكبار القوم، كما شوهد غيرمرة يدخل نادي العلوية صحبة شخصين لم يستطع أحد التعرف عليهما أو مشاهدتهما مرة أخرى، غير أن زغيب زعم انهما من أقربائه حضرا اليه من بيروت في اعمال تجارية.
 
*   *   *
(*) رقصة التوازن تقوم على مزيج الطوائف المتفاعلة بعضها مع بعض أو ضد بعض سياسيّاً واجتماعيّاً. ترتفع كفّة في الميزان أحياناً على كفّة، ولكن ضمن قوانين الجاذبيّة، وإذا أطاحتها نشبت حروب أهليّة أو تدفّقت موجاتُ هجرة. يطرح الفيلسوف فردينان آلكييه سؤال: «لماذا الفكر السياسي المسمّى يساريّاً يندرج مع الفكر الثقافي الأشدّ رجعيّة والأكثر تخلّفاً؟ ولماذا التمرّد، الذي من خلاله ينتفض الإنسان على الضغوط التي ترهقه، يبدو متعارضاً مع الثورة؟».
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=178691
*   *   *
(**) صفحات حقبة مظلمة من تأريخ العراق الحديث
عميل وكالة المخابرات الأميركية CIA أيليا زغيب الـعقل المـدبـر لحـركات البعث وعفلق الخطيرة في المنطقة العربية
http://www.albayyna-new.com/archef/581/albayyna-new/pag7.html

 

 

 

 

 

ج . الفأر الفار هدام ينتحل خوذة نبوخذ نصر

 

 

 نبوخذ نصر فيلم عراقي للفنان العراقي "غازي الكناني" نزيل غربة ومستشفى بقارة استاليا وغني عن التعريف، شارك في أكثر من 20 فيلما سينميا مثل "نبوخذ نصر"، ثم "الأسوار"، وحصل على جائزة أفضل ممثل عن فلمي " المسألة الكبري" و"الأسوار" ،وعرفه جيل مضيع داخل وخارج وطنه كمقدراته، فهو ممن اغنوا خشبة المسرح والشاشتين التلفزية والسينمية ، و أحد مؤسسي الفرقة القومية للتمثيل وشارك في معظم أعمالها ، وشخصيته في المسلسل الريفي الشهير "جرف الملح" الذي ادى فيه شخصية "فزع" ، وهو الذي قال عنه الممثل البريطاني العالمي"اوليفر ريد" وعن زميله غازي التكريتي بعد مشاركته في فلم "المسألة الكبرى" : "عملت مع غازيين وهما غازي الكناني وغازي التكريتي ولو اتيحت لهما الفرصة كما اتيحت لي لكانا نجمين عالميين."غازي الكناني" يشعر بالمرارة ان اسمه محي من ذاكرة اهل المسؤولية ، يقول: المرارة الكبيرة حيث اشعر ان بلدي تجاهلني وهذه هي مرارة كبيرة لي وهو ما لا اتحمله
اعلم  ان ساسة وطنى فى واد ونحن اهل الادب والشعر والثقافة والفن فى واد بعيد جدا
 


 


على اثر الرسالة التي بعثها الرجل الثاني في البعث المنحل عزت الدوري الى الرئيس الليبي معمر القذافي والتي وصف فيها الحكم في سوريا بـ (النصيري العلوي) والذي لا يختلف عن الرافضة وقال فيها ايضا ان معركتنا طويلة مع هؤلاء (المارقين) على الاسلام..!!
وطالب الدوري في رسالته ان يقوم القذافي بنصرة العمليات الارهابية في العراق وينزل الى الشارع كزعيم قومي واسلامي وقد رد العقيد القذافي على رسالة الدوري والتي تنشر (البينة الجديدة) جزءًا منها ان الشيعة والعلويين هم امتداد للمقاومة وان الدولة الفاطمية يجب ان تسود مرة اخرى القارة الافريقية لان الحكم الاموي وما اعقبه من حكم كانت كلها تصب في خدمة الوالي او امير المؤمنين المفتعل واضاف القذافي في رسالته: نريد ان تحاربوا من اجل طرد الغزاة وليس محاربة الشيعة وان لدي معلومات مهمة عن لقاءات جماعة الدوري مع الاسرائيليين والتي ما هي الا لتاجيج صراع دموي بعيدا عن روح المقاومة وقال القذافي ان النظام في سوريا هو الوحيد الذي ما زال متمسكاً بثوابته لحد الان في نصرة الحق الفلسطيني اضافة الى موقفه الجيد في لبنان وقال القذافي في رسالته ايضا : انني لن اضع يدي بايدي طائفيين تخلوا عن قائدهم في وقت المحنة ولم يطلقوا رصاصة واحدة ضد المعتدين الامريكان وانكم - اي جماعة عزت الدوري- يجب ان تحاكموا كما يحاكم العملاء الذين اوصلوا الامريكان الى العراق وانكم لا تختلفون عن هؤلاء بشيء.
واختتم القذافي رسالته قائلا: نحن نقف معكم لمحاربة الامريكان وليس لقتل العراقيين لانهم شيعة وصحيح انني ضد اعدام صدام حسين ولكنني ضد نازية البعثيين الذين ارتكبوا اخطاء جسيمة خلال حكمهم الذي امتد لاكثر من 35 عاما واكدوا خلالها افتقادهم للمبادئ والقيم وان الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر اخبرني قبل وفاته بان البعثيين هم صنيعة الماسونية وانهم جاءوا بقرار بريطاني لتأمين مصدات ضد المد الشيوعي اما وجودهم الان والذي تريده بعض الاطراف العربية فهو للوقوف ضد المد الشيعي. طرابلس/البينة الجديدة/خاص

بعثي مُرتد يستمني انتهازيته متطفلاً بدون شرعية، لينقل أمراض مسوخ عراق أواخر القرن الماضي إلى أوروبا القرن الحالي، حدد ما يشبه شارب هتلر في غير موضعه من وجهه متظاهراً بغير مخبره من وقار نازي بعثفاشي مسكون بعقله المُعتل قهراً، لإخفاء سحنة غير سوية وغير آدمية!، راجع توصيف (الناشر: " أمـيـن ظـافـر ") في تعليق (مكرور !) على هذا الرابط:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=178468

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&userID=1429&aid=178801

 

فيلم "صلاح الحمداني"، للكاتبة المُخرجة "Emmanuèle Lagrange " أظهرت جانباً إنسانيّاً، وحال افتخار، وانكسار، إنه منفيٌّ!، قاوم الديكتاتورية شعراً!!، مثل: سيزيف، غارسيا، كامو، الجواهري، ونثراً!، مثل: سعدي يوسف. فيلمٍ تسجيلي بأسلوبٍ ريبورتاجي. ما بين لقطاتٍ صُورت في بغداد، وأخرى في باريس، صمتاً، وشعراً. مركبٌ سياحيّ يتهادى في نهر السين، يلتقي بقارب صيادٍ عراقيّ يرمي شبكته، ينهل من خيرات دجلة، المترو الباريسي يتسابق مع السيارات المُنهكة في شوارع بغداد، كحال المقبرة، المستشفى، ومقهى الحيّ، بعض اللقطات الجميلة، تتناغم بشاعرية: طيورٌ، ملاهي أطفال دائرية، مياه إحدى القنوات. عنوان الفيلم: "بغداد ـ باريس سيرة شاعر". العنوان الفرنسي: Baghdad - Paris, Itinéraire d un poète
تصوير، صوت، مونتاج (بالتعاون مع إلكي هارتمان)، تصوير لقطات بغداد: صلاح الحمداني، بشير عزيز ياسين. موسيقى تصويرية : أحمد مختار، جوسيس روهل. إنتاج: La Huit PRODUCTION. جُند أميركان مُخلّصين يجولون بعرباتهم المُصفحة، ودباباتهم، صحبة عراقيين، في شوارع بغداد، يطلبون رخصة التصوير ويبتسمون للكاميرا، فيحتدّ المُخرج مُعترضاً مُستلاً جواز سفره الأوروبيّ، ويرطن بإنكليزيةٍ تشوبها لكنةٌ عراقيةٌ واضحة لم تمحها لندن، باريس، برلين، لاهاي، مدريد، أو كوبنهاغن!." أنا مواطنٌ أوروبيّ، ليس لك الحقّ بمنعي من التصوير في وطني!: !I am a European citizen, you do not have the right to prevent me from filming in my own country

* * *

البعثيون يشوهون وجه اوربا الجميل/ علي هاشم آل شندي

عندما كنا نرى الخرائط والاطالس نؤشر على بعض الدول الاوربيه الجميله وتحديدا الاسكندنافيه رغم اننا لم نرها الا ان صورتها الجميله تذهلنا او على الاقل هي حلم لاغلبنا.. اما كيف هي جميله ومن اين جاء مفهوم الجمال لهذه الدول فاعتقد انه يعود لامرين الاول ان هذه الدول عملت المستحيل حتى تصل الى ماوصلت اليه و الثاني الذي جعلنا ننظر الى تلك الدول بعين الحسد هو خيبات الدول العربيه والشرق اوسطيه سياسيا وثقافيا واقتصاديا وفي كل شيء ,فمجتمعاتنا التي مازالت تختلف على ارضاع الكبير وبول البعير وسباق الهجن وافطار فيفي عبده ما زالت الى اليوم تعاني من هذا الارتباك الفوضوي ناهيك عن نظامها السياسي الذي لامثيل له في كل بقاع الارض. مااود قوله ان هذه الدول بشعوبها رغم محاولاتنا تشويه صورتها الا انها الاجمل والانظف والاكثر انسانيه من اغلب المجتمعات العربيه والانسانيه ولنا في هذا دليل انه كيف احتضنت تلك الدول العراقيين المضطهدين ايام حكم صدام بينما رفضتهم تلك الدول ( العربيه والاسلاميه) لاسباب غير منطقيه.

لقد لاحظنا في الفتره الاخيره ان هذه الدول سمحت او اخترقت من قبل عصابات البعث وطلبت حق اللجوء السياسي بهذه الدول بعد ان كانت تختلف معها عقائديا وايديولوجيا. فكيف تسمح بلدان مثل هولندا وفنلندا والسويد والنرويج والدنمارك ان تحتضن بعثي قاتل !! وكيف يستطيع هذا البعثي ان يندمج ويتاقلم في مجتمع يتالم كثيرا لقطف زهره او مقتل قط ؟ كيف تسمح هذه المجتمعات الرائعه التي طورت بلدانها بصورة لاتصدق سواء على مستوى الفرد او على صعيد المجتمع بقبول بعثي تعلم على الدسائس والمكر ودخوله دورات بتاجيج العنف وثقافة القتل!! اريد ان اقول ماذا يفيد البعثي هولندا او فنلندا او النرويج هل كتابة التقريرودورات في جيش القدس يحتاجها السويد؟ فهذه المفاهيم هي فقط التي يعرفها البعثي.. اذا كيف سمحت هذه الدول لهؤلاء المارقين القتله من الحصول على اللجوء في بيئه نقيه يمثلها مجتمع متسامح لايرتضي العنف في نهجه, ان البيئه المناسبه لؤلاء البعثيين القتله على اضعف ايمان ليس اكثر من ليبيا واليمن والسودان ومصر وسوريا فهذه بيئه قد تحمل نفس افكارهم واكاذيبهم وهي ملائمه لهم ونحن نقبل ان يتواجد هؤلاء القتله في هذه الدول كي لا يشوهوا الدول التي بنت بلدانها ونظمت مجتمعاتها بتضحيات كبيره .. فلا اعتقد هذا منصف والسؤال المهم هنا اين المنظات الدوليه ومنظمات المجتمع المدني من منح البعثي حق اللجوء السياسي في هذه الدول.

ان الاساليب الوحشيه التي اتبعها حزب البعث المجرم ضد ابناء الشعب ستبقى وصمة عار على جبينه وسوف تترك علامة استفهام على كل من ياوي هؤلاء القتله مع علمنا بان هؤلاء استغلوا انسانية المجتمعات التي اوتهم الا اننا ننصح كل المجتمعات من قبول هذه العناصر البعثيه العبثيه في بلدانكم فسوف تكون هذه العناصر بعد فتره خلايا داعمه للارهاب ومحرضه للقتل وليس للسلام الذي تنشده مجتمعاتكم !! فالحذر من هؤلاء القتله وهذه مسؤولية كل المجتمعات والمنظمات الدوليه للقضاء على هذا الفكر الشوفيني الدموي. على اصحاب القرار في تلك الدول ان تعي مساله مهمه هي ان هؤلاء البعثيين القتله يعانون امراض نفسيه خطيره جراء انتمائهم لهذا الحزب حيث ان كل شخص من هؤلاء القتله كان يحتم عليه الواجب الحزبي ان يتجسس ويعذب ويقتل وينفذ حكم الاعدام بحق العراقيين. فهل يريدون هذه التجارب لبلدانهم !؟ الواجب علينا يحتم ان ننصح تلك الدول لاخذ الحيطه والحذر من هؤلاء المجرمين القتله. ويكفي ان نتذكر الدور الحضاري والانساني لهذه الدول فقد ساهمت بسحق الانظمه الديكتاتوريه كما نجحت في انقاذ الشعب العراقي من وحشية لانظام الجبان صدام المقبور وامامها مسؤوليه كبرى قادمه.

اما الاصوات النشاز من الرعاع الهمج الذين يزعقون بكل ما هو مريض وقبيح ضد اوربا فان المنطق والعقل يقول ان النفوس المريضه والمتخلفه لاتستطيع رؤوية مواطن الجمال والخير والخبرة في الحياة.. علينا جميعا مسؤولية ابعاد تلك المجتمعات عن فكر هؤلاء القتله فهذه الشعوب بحاجه الى نفوس وعقول انسانيه متحضره تختلف عن قذارة هؤلاء البعثيين وايديولوجياتهم التي تحمل الحقد والكراهيه لكل ماهو جميل ومتطور .. فعلى هذه الدول ان تحذر مرارا من هؤلاء وليكن الاضطهاد والانسانيه والرحمه عناوين مهمه لمنح حق اللجوء وهي كلها لاتنطبق على هؤلاء المجرمين .

* * *

جامعات مزورة، إحداها الجامعة "الحرة" في هولندا‏

 

أخبار هولندا جامعات عربية تتناسل في هولندا دون اعتراف

 


تحقيق: إذاعة هولندا العالمية / حذرت جهات رسمية في التعليم العالي السويدي، من جامعات مزورة، إحداها تسمى الجامعة "الحرة" بالسويد وتدعي أنها فرع لجامعة بذات الاسم في هولندا، موصية بضرورة التأكد من مطابقتها لمعايير القانون السويدي.
لم يكن التحذير السويدي وحيدا، فقد ذكرت صحيفة الصباح العراقية، شبه الرسمية، يوم 30 ايار/ مايو 2009، أن تقريرا للمفتش العام بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية، قد كشف عن أن مجموعة من الأساتذة العراقيين المقيمين بألمانيا وهولندا، قد حصلوا على درجات علمية، بدون بذل أي مجهود علمي، من الجامعة المفتوحة في هولندا، والتي منحتهم إياها بمقابل مادي، وفي تخصصات حساسة ومهمة مثل الفيزياء النووية.
انظر ملحق الوثائق والصور.
جامعات صديقة في غرفة واحدة
في زيارة لموقع الجامعة المذكورة، في إحدى ضواحي مدينة لاهاي بهولندا، التقينا السيد مجيد خليل، نائب رئيس الجامعة الحرة في هولندا، والتي قال عنها إنها الجامعة الوحيدة في هولندا وأوروبا التي لديها عضوية اتحاد الجامعات العربية واتحاد الجامعات العربية الأوروبية واتحاد جامعات العالم الإسلامي. ولكن السيد خليل اخبرنا أيضا أنه رئيس لجامعة أخرى مفتوحة اسمها (جامعة لاهاي). يبرر السيد خليل ذلك بالقول، أن ثمة تخصصات لا تستوعبها الجامعة الحرة في هولندا. وكان مثيرا أن الجامعتين تتتخذان من المبنى ذاته مقراً لهما، ولا يوجد فارق تقريبا سوى لافتة يتيمة وضعت لواحدة منهما دون الأخرى... للتمييز ربما.

مع هذا فثمة عضو آخر في مجلس إدارة الجامعة الحرة بلاهاي، يملك جامعة ثالثة. فالأستاذ الدكتور علي التميمي وهو نائب رئيس الجامعة الحرة للشؤون العلمية، هو أيضا رئيس الجامعة الهولندية للعلوم والآداب. وتصف كل جامعة الجامعتين الأخريين بالصديقة، بالرغم من أنهم في نفس المبنى وتحديدا في المكاتب والغرف نفسها.
ولا يوجد في القانون الهولندي ما يمنع إشهار أي مؤسسة من هذا النوع، فالأمر لا يحتاج إلا لحوالي 50 يورو تدفع في غرفة التجارة، وخلال ربع ساعة يمكنك أن تصبح رئيسا لجامعة بهكذا مقاييس.

الإنجليزية ليست مهمة
مما قد يقلق بخصوص المستوى العلمي، بغض النظر عما سبق، أن السيد مجيد خليل يرى أن اللغة العربية كافية، لان أكثر المناهج هي عربية - كما قال في الحوار معه - ويرى أن "الكتب الإنجليزية هي عبارة عن كتب عربية مترجمة للإنجليزية". يشار إلى أن الجامعة لا تستخدم اللغة الهولندية، ضمن موادها.
تمزج الجامعة (الجامعات) نظريا على الأقل - بين الدراسة عن بعد والدراسة الحضورية، "بحسب امكانات الطلاب وفراغهم إما بالحضور الشخصي للمحاضرات، أو عبر برنامج البال توك، أو وفق المتابعة المباشرة من قبل الأستاذ المشرف". وفقا للسيد خليل.
تعاون وخذ شهادة ماجستير!
كما أن طريقة اختيار المدرسين والمشرفين وشروط عملهم، وحتى كفاءتهم، ربما تكون محل نظر. فبحسب رواية أحد من تم الاتصال بهم، عند إعداد التقرير، وهو حامل لدرجة البكالوريوس، فقد عرضت الجامعة عليه العمل كمشرف على طلبة البكالوريوس، مقابل حصوله على شهادة الماجستير، كبديل عن الأجور التي يـُفترض أن يتقاضاها مقابل عمله. وقال المعني، الذي طلب التحفظ على هويته، أنه رفض العرض، ووصفه بأنه "غير مألوف".

شهادات من أهلها
بحسب مصادر للقسم العربي بإذاعة هولندا، فإن السيد مجيد خليل تقدم قبل سنوات للحصول على درجة الدكتوراة في العلوم الإسلامية، من جامعة إسلامية- غير معترف بها أيضا - ولكنه لم يحضر أي وثائق تفيد بحصوله على درجة الماجستير، ولم يتابع بعدها طلبه في تلك الجامعة لأسباب غير معلومة. ولكن السيد مجيد خليل يذكر في سيرته المهنية أنه عمل مدرسا في الجامعة المذكورة "انظر المرفقات" دون أن يذكر التخصص الذي درّس فيه. وقد تبين لاحقاً أنه أعطى دروساً في اللغة العربية لغير الناطقين بها، في معهد تابع لتلك الجامعة.

وحصل السيد مجيد خليل على درجة الدكتوراة، من الجامعة الحرة التي يشغل مهمة نائب رئيسها، وكانت أطروحة الدكتوراه للطالب مجيد خليل حسين عن رسالته الموسومة (أثر التشريعات القانونية على تطور اقتصاديات النقل الجوي) يوم 20 كانون الثاني/ يناير 2007 بحسب موقع الجامعة. "انظر ملحق الوثائق والصور". وجاء في خبر منح الشهادة أن المعني "حاصل على شهادة الدكتوراه في الإدارة من الولايات المتحدة الأمريكية، والذي جاء نقلا من جامعة روتردام". ( دون توضيح معنى هذه العبارة أو ذكر أي جامعة في الولايات المتحدة الأميركية أو ولاياتها الخمسين.)

دكتوراة ممنوعة قانونيا
وفي واحدة من نسخ السيرة العلمية للسبد مجيد خليل يذكر صاحبها سنة حصوله على البكالوريوس والماجستير والجامعة، لكنه يذكر أنه حاصل على شهادة دكتوراه، دون أن يحدد اسم الجامعة التي منحتها له، ولا التخصص ولتا التاريخ. ثم يذكر شهادة دكتوراة أخرى من جامعة اسمها Suffield University وهي غير الجامعة البريطانية التي تحمل اسماً مشابهاً Sheffield ، بل هي جامعة للدراسة عبر الإنترنت، وتعتمد على "الخبرة الحياتية" وليس لها صلة بالمستوى العلمي، ولا تسمح القوانين الأمريكية، لحاملي مثل هذه الشهادات بالعمل بها، وتمنع عنهم استخدام اللقب العلمي، ويمكن أن يتعرضوا لملاحقة قانونية بناء على ذلك، بحسب موسوعة ويكيبيديا.

أما الدكتور علي التميمي فقد حصل على درجة بروفيسور من الجامعة الحرة نفسها، وفقاً لنظام الترقيات العلمية في الجامعة، كما هو مذكور في موقعها. علما بأنه نائب رئيس الجامعة الحرة للشؤون العلمية.

الربح بلا ربحية
يقول السيد مجيد خليل إن الدافع من إقامة الجامعة هو خدمة الطلاب الذين هاجروا لأسباب معيشية مختلفة وأنها كذلك غير ربحية. فالسيد خليلد يتوقع أن ينهي حوالي 150 طالب دراستهم بحلول يونيو الجاري. بينما أنهى 32 طالباً دراسة الماجستير، وأنهى 25 طالب دراسة الدكتوراة، بحسب ما قاله السيد مجيد خليل) للقسم العربي بإذاعة هولندا.
ولكن النظر لرسوم التسجيل فإن غياب الربح يبدو مستبعدا، أنظر الجدول المرفق:

تعاون أكاديمي أم تجاري؟
تنشر الجامعة على موقعها خبرا تفصيليا عن اتفاقية مع جامعة ساكسون الهولندية. ويبدو الإعلان في صيغة تعاون بين جامعات على سبيل أكاديمي، إذ ينشر ذات الموقع أيضا أنه تمت الموافقة على إمكانية إبرام اتفاقية مشتركة بين الجامعات الثلاث في إطار دراسة تخصصات الإدارة والقانون وباللغة الإنجليزية.

لكن السيد (كريس فان دي بورن) مدير المكتب الدولي بجامعة ساكسون الهولندية، قال للقسم العربي بإذاعة هولندا، أن التعاون بين جامعته وجامعة هولندا الحرة، غير ممكن أو مستبعد لأن البرامج التعليمية التي تقدمها ساكسون لا تتناسب مع (الحرة)، ولآن الحرة تدرس باللغة العربية فقط.

وأضاف فان دي بورن إن الاتفاقية المبرمة مع الجامعة الحرة، تنحصر في قدرة الأخيرة، على استقطاب طلاب من منطقة الشرق الأوسط، للدراسة في جامعة ساكسون، قائلا أنه التقى بمندوبين عن الحرة لمرة واحدة فقط. ورفض السيد فان دي بورن إعطاء أي تقييم لجودة الأداء في الجامعة الحرة، قائلا إنه لا يوجد تعاون أكاديمي يسمح لي بتقييم عمل هذه الجامعة.

"الاعتراف مسألة وقت"
مع ذلك يقول السيد مجيد خليل إن اعتراف وزارة التعليم العالي بجامعته هي مسألة وقت لأنها مستوفية لكل الشروط العلمية. ويذكر ان القانون الهولندي يشترط مضي أربع سنوات على الأقل على إنشاء الجامعة قبل التقدم لطلب الاعتراف الرسمي. مضيفا إن جامعته ستستوفي هذا الشرط الصيف الحالي. لكن هذا الكلام يعني، أن الجامعة لم تصل بعد إلى المرحلة التي يـُسمح لها بمجرد تقديم طلب الاعتراف، أما الحصول عليه، فهو أمر آخر له شروطه الأخرى.
بيد أن هذه الثقة، تنحصر في كون الجامعة الحرة، ستتقدم بطلب الاعتراف بقسم او تخصص واحد فقط، ومن ثم توسيع الدائرة ليشمل الاعتراف الرسمي تخصصات أخرى تدريجيا. يذكر هنا أن الاعتراف بقسم واحد - إن حدث - لا يعني الاعتراف بالجامعة وشهادتها في الأقسام الأخرى أطلاقا.

التحذير السويدي.. وشاية
حول قضية التحذير السويدي، يقول السيد خليل أن ثمة خلافاً بين ممثلي الجامعة في السويد، حدا بالبعض منهم للوشاية بشكل مغرض بالآخرين، ما جعل القضية تظهر على هذه الشاكلة. ويضيف إنهم لا يملكون أي فرع في أوروبا، بل ممثلين، مسئولين عن تنظيم أجراء الامتحانات للطلاب فقط، دون أي تدخل إداري او أكاديمي. وان الفروع هي في الدول العربية فقط. لكن تقرير وزارة التعليم السويدية يشير بوضوح إلى أن التحذير صدر بعد حالتين احدهما محاولة طلب "فردي" لقرض حكومي للدراسة بالجامعة الحرة ما حدا بالسلطات لرفض ذلك باعتبار الجامعة غير مرخصة. " انظر النسخة السويدية من التقرير".

طيارون
تنشر جامعة لاهاي، وهي واحدة من الصديقات الثلاث المذكورة سابقا أنها أبرمت "اتفاقية مع أكاديمية الطيران الملكية الأردنية لتدريب 100 طالب كطيار و200 طالب كمهندسي طائرات، بالإضافة إلى توفر فرص تكملة التدريب والدراسة في أوروبا للطلبة الخريجين وعن طريق جامعة لاهاي وأكاديمية الطيران الملكية الأردنية بعد عقد الاتفاقيات الخاصة".

ونفى مسؤول بقسم العلاقات بالأكاديمية الملكية الأردنية علمه بشيء من هذا القبيل، ملخصا نشاط الأكاديمية بتعاون مع جامعة هولندية في ماستريخت، لكنه وبعد مراسلات، عاد في بريد إلكتروني مقتضب ليقول "يرجى العلم بأن الاتفاقية صحيحة وكل ما يتعلق بها هو صحيح مع أكاديمية الطيران الملكية الأردنية في الأردن".

اعتراف ممنوع
ما زالت الجامعات المذكورة تعاني من صعوبة الحصول على الاعتراف حتى في الدول العربية، إذ تمتنع السفارات العربية عن توثيق شهاداتها. وقال مصدر في السفارة العراقية في اتصال هاتفي مع الإذاعة أن قوانين التعليم العالي العراقية تمنع المصادقة على الشهادات العلمية، الصادرة وفق نظام التعليم عن بعد.

وذكر دبلوماسي ليبي أن السفارة الليبية رفضت - في وقت سابق - المصادقة على شهادات من الجامعة الحرة، لعدم وجود موافقة من وزارة التعليم الليبية، وكذلك لأن الشهادات صدرت من الجامعة ولم يمض على تأسيسها سوى مدة قصيرة للغاية لا تسمح بمنح شهادات علمية او جامعية، خاصة بالنظر إلى التخصصات العلمية الممنوحة فيها... كما قال.

الهروب من الفشل أم تصديره عبر البحار؟
بالرغم كل ما سبق فثمة تساؤل مفاده لماذا يترك البعض الدراسة في بلادهم، ليدرسوا في جامعة بهولندا وباللغة العربية؟، وفي تخصصات موجودة بالفعل في بلدانهم؟ وبمبالغ أقل مما هي هنا في هولندا أو أوروبا؟. وبالنسبة للمقيمين هنا: لماذا يدرسون في جامعات لا تقبل شهاداتها في هولندا أو أوروبا والغرب عموما، وهي البلاد التي يقيمون بها؟.

هل يمكن أن يكون هذا الأمر هروباً من تدهور الحالة التعليمية في البلاد العربية؟ أم أنه تصدير لحالة الفشل التعليمي العربي، عبر البحار؟. والأمر الآخر أن الجامعات الحرة والمفتوحة "العراقية في هولندا" تناسلت وبلغت السبع تقريبا، ومن المرجح أن تتضاعف.

كما أن كل ما سبق يحدث في هولندا، فإلى مدى تتحمل السلطات الهولندية والأوروبية مسئوليتها في وضع ضوابط لمؤسسات تصدر الشهادات العلمية المثيرة للتساؤل إلى الدول النامية. فتحت ظل القانون في هولندا يمكن أن تنشأ الكثير من الأعشاب الضارة لتصير غابات، طالما لم يتضرر منها هولنديون أو أوربيون.. هل ثمة واجب أخلاقي ما على الأقل من قبل هولندا بهذا الصدد؟
أسئلة تقتضي إجابتها متابعات أخرى...

-------

http://www.alcauther.com/html/modules.php?name=News&file=article&sid=9091

بيان من التنظيم العراقي المسلح لاجتثاث البعث
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه
صدق الله العظيم

يا أبناء شعبنا العراقي المظلوم الجريح
يا أبناء ضحايا المقابر الجماعية والأنفال وحلبجة

يا أبناء الانتفاضة الشعبانية المباركة
يا أبناء ثورة آذار الكوردستانية
يا ضحايا البعث من الكورد الفيليين
الأخوة الكرام في الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
أيها المكتوون بنار العفالقة الصداميين في كل زمان ومكان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد حاول أخوة لكم من لجان ( الحركة الشعبية لاجتثاث البعث ) ومعهم الشرفاء أينما كانوا وبشتى الطرق السلمية الضغط على الحكومة من اجل وقف المصالحة مع البعثيين ، الا انه يبدو وللأسف إن حكومتنا عازمة على الاستهانة بدماء الشهداء رغم انف المظلومين . وقد بات في حكم المؤكد انهم مستمرون في سعيهم الغريب لاعادة سرطان البعث الى جسد العراق وهذا ما ظهر جلياً وبكل وضوح طيلة الفترة الماضية رغم كل الدعوات السلمية التي حاولنا من خلالها الضغط على الحكومة البنفسجية .
كلكم تعلمون علم اليقين ان البعثيين لم يخرجوا من مفاصل الدولة العراقية بعد التغيير الذي حصل يوم 9/4/2003 وان كان ذلك خلف أقنعة مختلفة وتحت مسميات عدة ولكن المؤلم والمخزي هو إعادتهم علناً وجهاراً نهاراً مما يشكل وفق كل المقاييس استهانة عظمى بتضحيات إخواننا ودماء شهداءنا التي سالت لا لشيء الا لأنها رفضت الظلم ، وها هي حكومتنا الحالية تعيد ممارسة الظلم من جديد .

أيها الاخوة والأخوات ...
كنا نتوقع إن الدعوات السلمية ستجد صداها الصحيح والمنطقي لدى حكومة العراق الديمقراطي الفدرالي الحر الموحد ، وكنا نتوقع إن العراق الجديد يسمع صرخة المظلومين ويشم الرائحة الزكية لدماء الشهداء ، الا اننا وللأسف كنا مخطئين في تصوراتنا هذه وهاهي الحكومة الحالية تقول لنا ومن خلال ممارساتها الاخيرة انها لا تسمع سوى أصوات إطلاق النار ودوي السيارات المفخخة ولا تشم سوى رائحة البارود وهذا ما رأيناه ولمسناه طيلة السنوات الست التي أعقبت سقوط الصنم من تجاهل مقيت للمقتولين وحقوقهم يقابل ذلك العشرات من الجلسات والمؤتمرات والحوارات مع القتلة داخل وخارج العراق بما في ذلك ارسال الوفود الى الدول التي يتمركز فيها قادة الجراثيم البعثية في اليمن وسوريا والاردن وباقي الدول لكسب ودهم وبما فيها فتح ست ملحقيات عسكرية في سفاراتنا في ست دول وارسال الطائرات على حسابنا ومن اموالنا لإعادة البعثيين الينا وبما فيها قرار الحكومة بإعادة أملاكهم إليهم خلال 72 ساعة .
اننا حين دعونا للضغط على الحكومة بالوسائل السلمية من مظاهرات ومقالات وحوارات ليس لضعف فينا وليس لقلة ناصرينا فهم والحمد لله بالملايين من ضحايا البعث الساقط ، ولكن لأننا نؤمن بمبدأ الحوار وسيادة القانون الذي من المفترض ان يحمينا جميعاً تحت خيمته في العراق الحر على الا يتخطى ذلك مبادئ الدستور الذي صوتنا عليه والذي أقر في المادة السابعة منه بان ( حزب البعث حزب محظور ) وممنوع من العمل على الساحة السياسية العراقية . ولكن رد الحكومة كان مخالفة دستورية صارخة ولا يمثل الا مزيداً من الاستهانة بالضحايا من خلال الاجتماعات المتعددة مع قيادات البعث وبسرية تامة وان كنا لا نعرف أولها فأننا نعرف آخرها وذلك هو الاجتماع الذي عقد في ( القاعة الدستورية ) في مبنى مجلس النواب العراقي في الساعة الحادية عشرة والنصف تماماً من يوم السبت 14/3/2009 وبمشاركة حوالي أربعين شخصية من قيادات حزب البعث وبحضور أربعة وزراء من الحكومة الحالية المنتخبة وباشراف مباشر من الجانب الأمريكي ، ذلك الاجتماع الذي ارادوه ان يكون سرياً استغلالاً لعطلة البرلمان ولكن شاءت إرادة البارئ وارواح الشهداء ان تصل اخباره الينا .
وهكذا ونظراً لما تمليه علينا الضرورات ومواجهة منا نحن أبناء العراق لتحركات الحكومة في سياق المصالحة مع البعثيين كان من المحتم علينا أن نبدأ بالاتصالات والمشاورات وعقد الاجتماعات المكثفة لتوحيد الجهود من اجل مواجهة السعي الرسمي لإعادة البعثيين باتجاه التسلط على رقابنا من جديد ، وواصلنا الليل بالنهار ونحن نطرح ونتدارس الأفكار المناسبة والممكنة حول التحرك الذي من المفترض أن نقوم به للوقوف بوجه عودة جلادي البعث الى الساحة السياسية بمباركة الحكومة الحالية .
وإننا اذ اخترنا الآية المباركة ( ومن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه ) شعاراً لاجتماعنا الأخير يوم أمس الثلاثاء 24/3/2009 فذلك لأنها تصور أدق تصوير ما نحن عليه وما وصل وسيصل اليه حالنا في الفترة الحالية والمستقبلية ، فالجماهير المظلومة مضطرة لما تدفعنا الحكومة للقيام به والكل يعلم اننا ما بغينا ولكن البعثيون بغوا وما اعتدينا ولكن البعثيون اعتدوا .
وعليه فقد ارتأى جمع كبير من اخوانكم الكورد إن من واجبهم وفاءً لدماء شهدائنا وحفاظاً على مستقبل ابنائنا ان يبدأ توجهنا في المرحلة المقبلة الى التفكير الجدي باستخدام اللغة التي نأمل الا تضطرنا الحكومة الى استخدامها وهي لغة البارود التي لا يفهم البعثيون سواها ، تلك اللغة التي حكمونا بها بين النار والحديد لعقود من الزمن المظلم في تاريخ العراق .
ونعلم جيداً اننا في توجهنا المستقبلي هذا ومهما قدمنا من تضحيات فأنها لن تساوي شيئاً أمام ما قدمه أبناء العراق خلال 35 عاماً من التسلط البعثي العفلقي . ونعرف ومن خلال الدراسات المستفيضة للنتائج والتضحيات التي ستترتب على توجهنا القادم لن نكون الا وردة صغيرة في بستان الشهادة من أجل العراق وكرامة العراقيين.
ولتعلم الحكومة جيداً ان العراقيين الذين سكتوا أحيانا ولأسباب معروفة على الظلم الذي تعرضوا له خلال عقود من زمن البعث والسنوات التي تلت التغيير لن يسكتوا على قيام الحكومة بمصافحة قاتليهم ، فهذا خط أحمر ان تجاوزته الحكومة سنتجاوز نحن كل الخطوط الحمراء الباقية وأولها الانتقال الفعلي الى العمل العسكري والكفاح المسلح وسنختار كما اخترنا سابقاً من خلال نضالنا في الحركة التحررية الكوردستانية سنختار الموت طريقاً للحياة . لقد ضحينا سابقاً بكل شيء من أجل العراق ولكننا لن نضحي هذه المرة بمستقبل أطفالنا وهذا ما على الحكومة ( المنتخبة ) ان تفهمه وتعيه جيداً .

أيها الأخوة والأخوات

بناءً على ما سبق وبعد التوكل على الله
نعلن لضحايا البعث في كل زمان ومكان عن تشكيل ( التنظيم العراقي المسلح لاجتثاث البعث) وفق شريعة السماء التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها .

( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب )

صدق الله العظيم

فقد ان الأوان لإحقاق الحق ولن ينام ولن يهنأ البعثيون السفلة بعد اليوم ، سنطاردهم أينما كانوا ومن ورائنا قوة جبارة هي صرخات المظلومين ، سنسقيهم كأس العلقم الذي أذاقوه لأبنائنا في زنازينهم المظلمة وتستصرخ ضمائرنا في ذلك دماء الشهداء ، لن نهدأ ولن يهنأ لنا بال الا بعد ان يكون البعثيون مجرد ذكريات سوداء في تاريخ العراق .

الا قرت أعينكم يا أمهات الشهداء

والله اكبر واللعن الدائم على البعثيين ابد الدهر

الله اكبر والعزة للعراق أرضاً وشعباً وحضارة

الله اكبر والمجد الأزلي السرمدي للعراق ولشهداء العراق .

التنظيم العراقي المسلح لاجتثاث البعث
بغداد في 25/3/

 

محسن ظافرغريب


التعليقات

الاسم: أحمد البروزيدي
التاريخ: 07/10/2010 17:58:27
لا تحقدوا على الناس. الحقد ليس من صفة المسلم.
واتقوا في الناس الغافلين.

الاسم: حميد عبد الحسن العراقي
التاريخ: 02/05/2010 14:31:27
تسلم وتعيش الله يسدد خطاكم ونحن معكم

الاسم: أمـيـن ظـافـر
التاريخ: 11/08/2009 16:21:54
غلاف مجلة "النجف الأشرف":
http://www.imf-iq.net/index.php?act=artc&id=184




5000