..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خيوط حب

هناء شوقي

فتحت عينيها برخاء نرجس تـُداعبه أطراف النهار بخمول ودلال  ، تحسست أركان السرير وذيل الجسد لتتيقن  

نبوءة التحدي المرئية باللا وعي والمحسوسة قيد الإنجاز ... 

 

كان حلما ً قد تلاشى حينما سقطت  الغفوة برحاب اليقظة ، نهضت قافزة كفراشة تخلع شرنقتها لتـُحلق بأرجاء  

البستان وتنتقي منه بشاشة الألوان في غرفة تتوعك صحيا ً تحاول الصمود عن طريق تبديل الديكور ليولد

مشهد جديد لمنبت إقامته تأرشفت.

 

الفقر المدقع يـُلصق الفقير بتراب الأرض ويحجب عنه أنفاسا نضرة عبر أثير المسير ، الحب ضحية الفقر فريسة الثراء . دوامة اتهامات تشق أسوار الحلم لتيقظها على حقيقة لا مهرب منها ولا مأرب يتعاطف مع حبها ليحميها

 

سقطت دمعة خدشت ملمس الخد الربيعي واستفاقت على تنهيدة جارحة قصفت القلب برعدة رفض ٍ كانت قد سمعتها من والدته حينما ابلغها رغبته بالارتباط  بها في حين اشرأبت النظرات وتزاحمت العبارات دون رأفة 

بالدهشة التي شـلـّت حراكها... أضحت كصغار  العصافير ترتجف بحثا ً عن رحم ٍ دافئ كونها ولدت من رحم

لا جيوب فيه ....

كرجل أخرق ابتلع صوته وهـَرَسَ حنين القلب نزاعاته أصبح بلا فيئ  وباتت أروقتهم مجهولة التلاقي .

وأدها الحب حية ونسي القلب خفقه ، أوقعها على رصيف بأشلاء مذبوحة وعقل ٍ صامت بجسد ٍ جائع

يـُؤكـل ليشبع فيحيك الجيوب انتقاما ً من حب ٍ مفتوقة خيوطه

 

 

هناء شوقي


التعليقات

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 21/07/2009 07:05:56
الاخ المحترم فاروق طوزو
***********************
شكرا لمرورك ايها الشاعر العميق

احترامي،،

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 20/07/2009 13:51:23
المبدعة هناء شوقي
دمت مبدعة في أي مجال تكتبين قصة كانت أم قصيد
وإلى المزيد من الابداع والنجاح أيتها الناصرية الأديبة


فاروق

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 20/07/2009 10:57:46
عملاق القصة وقائد السرد عامر رمزي
*********************************
نهاية الارصفة لاجنحة تجهل الطيران ولا تجيد العزف على اوتار آلامها
تنتظر لا تخلق لتستمر

هي نهاية لا بد منها لمن لا يجيد حياكة الايمان العميق بصدره وهي حالة متكررة بمجتمع يقمع النساء



احترامي وتقديري

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 20/07/2009 10:55:15
الاخ منذر عبد الحر
*****************
اشكر لك مرورك وتشجيعك ورضاك على النص اعلاه

تحياتي وامتناني

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 19/07/2009 22:09:25
القديرة هناء شوقي
========================
نهاية الحب والأرصفة التي تحتويها دون اللجوء إلى الرحم الحاضن ...لوحة مرسومة بدقة..
أحييكِ
عامر رمزي

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 19/07/2009 12:24:03
أختي العزيزة المبدعة هناء شوقي , تحياتي الدائمة اليك , نصّك يحمل جاذبية البوح والاحاسيس العميقة والابداع المتدفق , أحييك على هذا التواصل مع أمنياتي لك بالتقدم الدائم

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 19/07/2009 11:09:44
العزيزة هبة هاني
*****************

مرورك اينما كان هو بحد ذاته فخر لنصوصي
دمتي مزهرة كما انت

مودتي واحترامي،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 19/07/2009 11:08:15
السيد صباح محسن جاسم
*********************
نص جميل لكنه مترهل ومثقل ببعض الكلمات المشددة او التي لا لزوم لها حسب مضمارك الخاص وأنا التي صورت تلك الاحاسيس وشبكت اصابع الفكرة لتغدو كفا نابضة تحاكي المحكى والمحكى عنه فأنت تحتاج تفسيرا حول:
" أضحت كصغار العصافير ترتجف بحثا ً عن رحم ٍ دافئ كونها ولدت من رحم "
وكنت تشدد على السؤال هذا:

هل حقا النص بحاجة الى تفسير كل شيء ؟ هل من ضرورة لهذا " كونها ولدت من رحم " ؟
لو التزمت سيدي بالفراءة المنضبطة لوجدت بان للجملة المقروءة كان لها تتمة تقول
كونها ولدت من رحم لا جيوب فيه....
وهنا لا يعد تكرارا ولا تفسيرا يجعل القارئ شاعرا بملل النص بل كان وصفا يدخل القارئ بسيول نثري حزين يجعل النص مجازا سرديا

التصوير بكتابة كلمة ولدت من رحم والتوقف عنده قد ترى وتشعر بنص يرتدي البلادة ويقف وانا اظن انني لم ازعج النص ولا القارئ حتى
وارى بهذا مشكلة بصفحة الوورد عندي وتقبل الصفحة المنقولة الغير متكافئة تكنيكيا حسب صفحة النور
_______

كذلك اوقفتني مفردة " أروقتهم " في

"كرجل أخرق ابتلع صوته وهـَرَسَ حنين القلب نزاعاته أصبح بلا فيئ وباتت أروقتهم مجهولة التلاقي ."
- أروقة من ؟ اذ لم أجد مقصد الدلالة هنا. لو قلت " أروقته" فستعود للرجل ولا بأس ..

تكلمت عن الرجل هنا بخراقته وصوته المهروس اما اروقتهم فتعود اليه واليها والحب اي ان كلمة رواق جمع تحصيلهم لانني ذكرت فيما بعد بأن الحب وأدها اي انني لم اجعل ادخالها بالجملة من لاشيءوهذا يا سيدي العزيز كان يتطلب تعمقا بقراءة النص لتكتشف هذا الذي كنت تطلبه مني في بداية ردك

اما ما اثار فضولي هو كيف انني اقترب من اتقان كتابة الرواية لا سرد القصص القصيرة فقط بآن انني احتاج ان امسك زمام النص وان اقود ضفتين شرطا ان لا اضيع في ضفة؟؟

اتمنى ان اكون قد وفقت بردي هنا واقول بصدق بان تساؤلاتك اعجبتني لان قرائتك كانت جدية للنص واتمنى ان تعاود القراءة للنص من جديد بعد فهمك شرحي هنا
فقد لا تواجه ما واجهت بالمرة السابقة
شكرا لك على قدومك وجدية مرورك
احترامي،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 19/07/2009 10:43:01
الغالية شادية حامد
******************
لو داعبنا الألم وخاطبناه بحلوٍ رغم مره قد نوقعه بشرك اللا اهتمام مما يدفعنا لنكون الاقوى


مودتي واحترامي،،

الاسم: هبة هاني
التاريخ: 19/07/2009 07:54:12
الله يا هناء المبدعة

قراءتها هنا ايضا

وكانني لم اقراها سابقا

خيوط الحب المتقطعة من قميص القلب
لماذا "بمقص الفقر"

دمت مبدعة
هبة هاني

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/07/2009 20:13:55
القاصة هناء شوقي
لا أخفيك غنى سردك بالمفردات .. لكنك تثقلين عليه بتكرار يرهل من النص. مثلا :
" أضحت كصغار العصافير ترتجف بحثا ً عن رحم ٍ دافئ كونها ولدت من رحم "
هل حقا النص بحاجة الى تفسير كل شيء ؟ هل من ضرورة لهذا " كونها ولدت من رحم " ؟
حاولي أن تلقي كلماتك كشباك صيد .. المتلقي هو من يتابع المخيال عن ما اذا سيتوفر صيد في الشباك .
السرد حديثا يميل الى الأسلوب التفاعلي .. القابلية على شحذ الذهنية لدى المتلقي في العملية الأنتاجية لأبعاد النص.
كذلك اوقفتني مفردة " أروقتهم " في :

"كرجل أخرق ابتلع صوته وهـَرَسَ حنين القلب نزاعاته أصبح بلا فيئ وباتت أروقتهم مجهولة التلاقي ."
- أروقة من ؟ اذ لم أجد مقصد الدلالة هنا. لو قلت " أروقته" فستعود للرجل ولا بأس ..
اشعر بك وكأن حالة السرد تمتلكك فتقودك الى عوالمها مما يلذ لك الأسر ! في حين ينبغى ان تمسكي الزمام بنفسك وتقودين النص بالقدر الذي تحافظين فيه على ضفتي نهر السرد.
على اية حال عسى أني ما أثقلت عليك وهي وجهة نظر ليس الآ. آمل أن أطالع جديدك فلديك موهبة السرد الروائي وليس القصة القصيرة فحسب.
معزتي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 18/07/2009 17:19:52
هناء حبيبتي...مفرداتك الالقه كحلم وردي.....يعيشه الخيال وهو يحلق...تاره بين روعه ...وتاره بين سحر...اعجابي يا مليكه الحروف....وقد اعطيتها رونقها وجمالها....

شاديه

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 18/07/2009 12:43:42
الاخ حمودي الكناني المحترم
*************************

ليس كل من هتف قلبه بنداء المحبين اتقن تلبية النداء

لا تنسى الضعفاء
ومكتومي الصوت
واصحاب مساكن الألم
الموفقية لهم ليست بالأمر السهل


مرورك جعلني افكر بالكناني كيف يعزف بمثل تلك المناسبات
تحياتي،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 18/07/2009 12:21:37
الاخ ضياء كامل
**************
تشرف نصي بمرورك

تحياتي،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 18/07/2009 12:11:51
الدكتورة هناء القاضي
********************
الموضوع في طرحه مكرر والحالة صورت باختلافات معنية
لكنها او مرة تكتب بقلمي انا
اتمنى ان اكون قد وفقت بها
واحترامي لمرورك،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 18/07/2009 07:59:29
الأخ زمن عبد زيد
***************
للكلمة سحر لو عانقت شفافية الموقف هودج الفكرة
لن تغدو بصحراء الفتوق

اسعدني مرورك

تحياتي،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 18/07/2009 07:56:57
المخضرم شعرا سهيل كعوش
***********************
تحليلك النفسي لمقطوعة انسانية اجتماعية صادقة صدقا بحت
هو مرض العصر المتشفي بحق القلوب ،،
نامل معالجة النفوس ليحل الحق بسلام

احترامي لمرورك المفعم بالاحترام والتقدير

اخجلتم حضرتنا ولكم منا كل احترام،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 18/07/2009 07:51:44
الأخ المحترم محمد سمير
*********************
سلم مرورك واعجابك
وكلي امل بان تكون النصوص عند حسن ظن حضرتكم

احترامي،،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 18/07/2009 07:49:23
العزيزة خلود المطلبي
*********************
مرورك المعتاد بات يسعد نصوصي لانك ليت بمارة عادية
بل متقبة وراء نص وفكرة وتأخذين الامر بجدية الفكرة


احترامي لك،،

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 18/07/2009 03:58:52
الحب كائن قد سُملتْ عيونُه فهو لا يرى لذا لا لوم ولا عتاب وهو بالتالي غير خاضع للحساب والمسائلة . حجته معه .. هو ذا ديدنه يدخل متى شاء , يتلمس الابواب في عصاه فأي باب يجده مفتوحا يدخل فيه . لايعرف فقيرا أو غنيا ولا يميز الالوان . قياساته واحدة ..... إذاً على الذين يدخل قلوبهم التعامل معه برفق يليق به .

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 18/07/2009 00:16:51
هناء شوقي
سلاما
ايتها المسكونة بالشعر ..

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 17/07/2009 23:51:29
سرد جميل أضفت اليه بصمتك الخاصة,..فجاء مميزا رغم أن القصة تكاد تكون متكررة..ولكن هنا تكمن البراعة.سلمت يداك

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 17/07/2009 22:23:29
الصديقة هناء شوقي
بسحر الكلمة سحبتنا الى عالم يشبه السحر فكنت اشعر بلون الكلمة
مبدعة انت

الاسم: سهيل كعوش
التاريخ: 17/07/2009 22:22:44


الأديبة والشاعره الراقيه هناء شوقي
خيوط حب مفتوقة,,,ومأساة تتكرر في مجتمعاتنا العربية, والفقر هو الأساس,,,
حبُّ يولد بين قلبين, ولكن الطرف الآخر بضعف شخصيته وجبنه يفرط بمحبوبته.
جبان, جبنه كان السبب في تدمير قلب بسق على البراءة "ومداعبة النرجس"...
جاع الجسد الشاب فصار "يؤكل ليشبَع",,
ويحيك جيوباً, يكتنز فيها المال, انتقاما من المال الذي استنعى حبه في نفوس البشر حتى انقلبت الموازين, وتفتقت خيوط حب طاهر...
هذه قطعة من الأدب الإنساني, جديرة بالترجمة, أعجبني جداً أسلوبها البارع, السلس, واختراقها وعي القارئ ولبه بمنتهى السهولة...
دمت هناء,,, ودام قلمك بليغاً, ناقداً, يخط لنا جميل القول , وصادق الكلم...

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 17/07/2009 20:29:02
( وأدها الحب حية ونسي القلب خفقه ، أوقعها على رصيف بأشلاء مذبوحة وعقل ٍ صامت بجسد ٍ جائع )...
............
أختي العزيزة هناء شوقي
سلم يراعك الذي يخط هذا الجمال في النص
تحياتي العطرة

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 17/07/2009 17:45:24
المبدعة الغالية هناء شوقي

نص جميل باسلوب سردي رائع ولغة غاية في الرقة والعذوبة تتقافز من بين انامل ابداعك لاليء يشد بريقهاالقاريء
رائعة انت دوما

محبتي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 17/07/2009 17:41:31
المحترم المنقب حليم السماوي،
****************************
هي حالة اجتماعية اجتاحت العديد من قلوب المفتوقة جيوب
الافكار تراصفت بعالمي حتى تأججت
وانا اعلم علم اليقين بان الفكرة قد عرضت ادبيا مسبقا
لكن اقتحمت عالمي العبارات التي بلورت النص فما وجدت
سوى انه يحق لقلمي التعبير عن تلك الحالة

فلا بد ان تخيط الجيوب المقروءة لتتفادى القلوب جراحات
يجب ان تستفيق منها محطاتة كي لا تصلح الألم بألم اقسى


احترامي لمرورك وامنياتي تقبل حضرتكم نص اجتماعي كهذا

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 17/07/2009 17:30:26
السيد الموقر سامي العامري
**************************
لا حرمنا الله مرورك وعافاك باذن الله
أما عن النت فهو يعاند غالبيتنا
ونحن نبادله لا اكتراث

بورك نصي لمرور حضرتكم

احترامي،،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 17/07/2009 17:25:43
المبشر وألأخ المحترم سلام نوري
****************************
اذا كان نصا ما يبشر بعقلانية نهضة فهو لتقبـُل القارئ
وقرصنة الزمن الذي يجبرنا الكتابة عنه،،،

احترامي وتقديري لقبولك نصي وتعليقك عليه

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 17/07/2009 15:45:08
الاخت هناء شوقي
مجرد ان نفكر بان نكتب تلك المشاعر والاحاسيس وننشرها يعني انها ذات قيمة على الاقل عند صاحبها ويعتقد انها تنفع الاخرين
وبالتالي فانا احيي فيك هذه الارتعاشات في حروف غدت صور متحركة يحسها كل شخص بما يسقطه على ذاته
دمت ومزيدا من العطاء
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 17/07/2009 13:32:44
القاصة النابهة هناء شوقي
تحية أخوية وأمنيات
أحييك كثيراً فقد منعني عناد النت وصحة معلولة قليلاً
واسلمي لنا

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 17/07/2009 12:08:19
بين الخرافة والحقيقة ورائعتك السردية هنا بمضامينها وثيمتها
ثمة لغة رطبة تشي بروح الجمال وعقلنة النص

هناء شوقي
اسم يتصدر القوة في انتاج الابداع
وهنا ثمة نص يفوق بسحره ربيع النور
لا اقول سوى انك جديرة بحلاوة الحروف
سلاما




5000