..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أروح لمين

سوسن سيف

 

 

يوم رأيتك كانت الثمانية عشرة سنواتي كلها ‘حملتها على كفي باقة ورد ووضعتها أمامك‘ كان الربيع يضج في قلوبنا يتفتح يصر على البقاء بين أصابعنا في حدقات عيوننا بين مسامات أجسادنا في القلب والروح في نبضات الحياة التي لا تتوقف .
سيارة الفورد القديمة البيضاء سيارتنا تنهب الارض الجرداء تاركين مدينة البصرة في الجنوب ‘انا وامي وابي وشقيقتي الصغرى واخوي الاثنين والكلب والليل والظلام يغطي كل شيء توقفنا عند مدينة العمارة وأمام دار الاستراحة كان النهر يلهو بموجاته الصغيرة المتلاحقة التي تتلألأ تحت ضوء القمر الفضي والذي كان يبدو كبيرا بشكل غريب ‘جلست وحدي على الاريكة الخشبية دخل الجميع الى البهو الكبير وجلسوا هناك متعبين ... أروح لمين .. كان صوت ام كلثوم يغطي المكان كله ويرافق موجات ماء النهر ويصعد الى النجوم ويستقر على وجه القمر ‘هناك قرأت اروح لمين لا ادري وانا استمع لتلك الاغنية ماذا أصاب أعماقي ومشاعري وأنا بعد في تلك السن الصغيرة غير ان الحب في أفكار مراهقة قدلا يعني شيئا ‘ أفكار متبعثرة تضج في الداخل وتبقى مهما كبرنا يقولون الحب الاول لا ينسى ابدا ‘هل يمكن حين رأيتك كنت انت حبي الاول وكما أعتقدت بعدها لانك سكنت هنا وبقيت الى هذه اللحظة سمه ما شئت حبا جنونيا حقيقة خيالا و لا يهمني ولا يعنيني ان كنت تحبني ام لا كان لدي الكثير الكثير من هذا الحب ويكفينا نحن الاثنين كم سألت نفس في تلك السنوات من انت ؟ ومن تكون وهل تشعر بتلك النبضات العذبة التي احس بها يوم رأيتك من حقي ان اسأل لانك اصبحت في حياتي شيئا مهما اتتبع اخبارك اعيش وكأن حياتي بدأت منك وكذلك ستنتهي بك ايها البعيد المتخفي خلف ضباب كثيف كنت دائما هكذا لا اراك ولم ارك الا نادرا وبععد اصابع اليد كنت شيء هلامي لا يمكن الوصول اليه كان بين اسرتينا قرابة واضحة ولكن كانت تلك القرابة سببا لعداء خفي امتدت جذوره من الماضي لم اكن اعرف كل هذا كان علي ان اعد المرات التي رأيتك بها وقد لا تتعدى أصابع اليدين مع عدد من السنين التي اكثر منها بكثير كنت اتساءل لماذا لماذا لم يجمعنا القدر ولا مرة واحدة معا ؟
ربما حصل هذا ذات مرة ووجدتني
أمشي
بجانبك بعد ما اقترحت ان توصلنا لموقف الباص انا وصديقتي يومها تعجبت لم لم اصطدم بالقمر من فرط ما بدا قريبا مني
اروح لمين.. ومن يومها كانت معي ما دمت انت معي
كانت تلك الاغنية تهزني تملأ كل ذلك الفراغ الذي أشعر به تسري في أعماقي تغرقها وتتلاشى تلك المياه حتى تجف تلك الارصفة التي كانت تعاني الظمأ كم بحثت عن وجهك بين الوجوه الكثيرة التي تصادفني وبين الوجوه في خيالي ‘الذي كان جامحا ايام كنا نرسم على مقاعد الدراسة في اكاديمية الفنون قسم الرسم كنت تحتل كل ساعات نهاري أتحدث الى زملائي الطلبة نضحك نتمشى نأكل في مطعم الطلبة وأنت معي لا أدري كيف كنت ترافقني كظلي وحين أبحث عنك وانا انظر الى أصابع يدي كي أمسك يدك تلك اليد التي تمنيتها مثل كل الناس ان نعبر الشارع وانت تمسك يدي لأشعر بحمايتك مرة واحدة ان تكون للحظات لي انا وبعدها اذهب .
أروح لمين
غربة لا تتحمل لفتاة شابة اذهلها الحب كنت دائما اطلب من الطلبة ان يرسموني اجلس لساعات دون حركة كي افكر فيك لا شيء يزعجني ما دام استاذنا موجود كان الهدوء اللذيذ يحيط بي يهدد الحلم الذي اوشك ان يصيح بي وامام كل هذه الدنيا لماذا لا تكون هنا وبين الطلبة لماذا لا تكن معي في المطعم وادعوك على تناول فنجان قهوة يا لغربتي وشعوري بالوحدة وانت لست هنا ومثل كل مرة لم اكن اعرف مشاعرك او ماذا الذي تفكر فيه اسالك دائما الى اين ؟ وانا الى اين ؟ .
يوم تخرجك كنت هناك في كلية الطب وكنت في النادي وكنت انت هناك أمامي تماما رأيتك وابتسمت نهضت من من مكانك وجئت الى المكان الذي أجلس فيه .. يا الهي هل يمكن ان تختلط الامور فيصيبح الحلم حقيقة والحقيقة حلم كما الموت والحياة من كأس واحدة لم تكن تدري ولم يخطر ببالك بما انا افكر ولماذا جئت لا يمكن ان تعرف من هذه الفتاة الخجولة وقد تضرج وجهها بحمرة قانية انها افنت سنوات عمرها لاجلك ‘ وانت تخبرها عن يوم تخرجك وستصبح طبيبا بحجم الدنيا وتدعوها لمشاهدتك في باحة الساحة الواسعة في احتفالات الجامعة والطلبة بأروابهم الفضفاضة السوداء يستلمون شهادات تخرجهم .
قلت لي -
: تعالي يمكنك الحضور
قلتها لي ‘هل كنت تريد فعلأ ان احضر احتفالك وماذا كنت تحمل لي هل أحببتني ؟ انت أيضا ؟ ام جئت بدافع صلة القرابة بيننا ؟ وقد كان احتفالك احتفالي وفرحتك فرحتي وابتسامتك الاسرة هي ابتسامتي ليتك تعرف كم احببتك يا رجل وعشقت طيفك طوال عمري
اجبتك : لا يصعب علي ان اجئ وحيدة لأحتفال كهذا ؟كيف ..هذا ما اذكره من قبل حزمة السنين التي مرت بعد ذلك اليوم
اروح لمين ؟
الاغنية في الراديو الكل نائمون الا انا اسمعها فتسافر في وفي جسدي كله
ولحد امتى حتبقى انت
والشمتانين
واروح لمين واقول لمين
ينصفني منك
ينصفني منك
الصيف بجوه اللاهب والشتاء وبكاء المطر والربيع بزهوره ونظارته والخريف الشاحب الحزين كل هذه الفصول تمر دائما وانا اتساءل
اروح لمين ؟
اروح لمين ومين حيرحم أساي؟
واقول يا مين.. ومين يسمع نداي.. ؟
لم يتغير شيء الدنيا تسير والايام تختزل أعمارنا تخرجت انت قبلي بسنوات ‘وعملت طبيبا في مدينة اخرى وأغلق ملف الاحلام والأمال جميعها فقد اصبح لقاك مستحيلا لم تبق في المدينة التي كنت أحس بوجودي فيها ما دمت انت فيها ولعل بعض السنين لا تساوي شيئا امام عظمة الحب وجبروته وسمعت بانك ذهبت للتخصص في مجال عملك ولعل الهاوية ازادت اتساعا والبعد ازداد طولا والحياة ازدادت مرارة لا أدري كم مر من السنين وكارت صغير اعطاها لي أحدهم صدفة لطبيب عائد من أوربا يحمل شهادة التخصص التي ذهب لاجلها صعقت لان الكارت كان يحمل اسمك‘ وسمعت انك تزوجت وسمعت انك أنجبت اولادا و.. و ..
وانا بعد كل هذا تزوجت أيضا وانجبت اولادا وسرت في طريق لم أرسمه يوما لنفسي..
واروح لمين تتردد في انحاء مكان اكون فيه فأغمض عيني وأتالم بصمت ..

طول ما انت غايب
ما ليش حبابيب
في الدنيا دية
الفكر سارح
والهجر جارح
يا نور عنيي
شوف دمعي جاري
سهران في ناري
ولا انت داري
في السهرانين

وبعد مرور ربع قرن من الزمان وقبل ايام قلائل كنت تقف على عتبة دارنا انت وزوجتك واولادك ودخلتم وانا في دهشة من أ مرك وفي داخلي أستيقظ كل الماضي وكل الحاضر وتضارب موج البحر الذي احتفظت به لك ذلك البحر المتلاطم الامواج من حب جارف لم تكتب له الحياة و تلك العاطفة الهوجاء التي أطاحت بكل آمالي واحلامي وانت لا تدري.
لم اصدق انك اليوم أمامي ولا أدري كيف احتملت أنا وقوفي على اقدامي ولم اتهاوى واسقط .. وحين جلسنا على العشاء علمت انك جئت لتطلب يد أبنتي لأبنك انت .. غير ان ابنتي كانت مرتبطة .
وكان هذه المرة الاخيرة التي رأيتك فيها وكأن يد غريبة اسدلت الستار على كل شيء.
انا وثمانية عشرة سنة ودار الاستراحة في مدينة العمارة وام كلثوم تغني تلك الأغنية التي سمعتها لاول مرة ولم اكن ادري انها ستبقى جرحا أبديا ينزف في كل مرة اسمعها فيها



 

سوسن سيف


التعليقات

الاسم: سوسن سيف
التاريخ: 08/03/2014 16:21:05
اضع ام كلثوم هنا اروح لمين واتمنى ان نعزفها من جديد والف شك هذاكتبته لنفسي فاعذروني

http://www.youtube.com/watch?v=9VxKrmytMXk

الاسم: امل مظلوم
التاريخ: 20/08/2010 14:58:48
قصة حب رائعة ولا قصة حب روميو وجوليت ولا قصة أ + ٍس لا اعرف هل نحن النساء دائما معذبات في الحب أم الرجال كذلك
إذا يوجد رجل يقراء هذه القصه اريد رئيه بها وماذا يفعل صاحب الشأن ، انسانه احبت انسان وبقى هذا الحب
الطاهر النقي العذب كل هذه السنين هل يبقى يتذكر تلك الايام أم يعيدها فقط بالحب باللقاء يا الهيي كم حزينه
هذه القصة رائعة انت ياسوسن على كتابة هذه القصة الجميله عاشت اناملكي الذهبيه على هذه القصه
امل

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 31/10/2009 19:58:41
سوسن الرقيقة الشفافة
لقد تأثرت كثيرا لقصتك هذه ، وهذا هو واقع الحب من طرف واحد يكون دائما مؤلم وحزين ويبقى محفور في تلافيف الذاكرة مدى العمر
سلمت مشاعرك الجياشة
مودتي / الهام

الاسم: wassill
التاريخ: 17/07/2009 16:20:44
شكرا لك ولمرورك الجميل كتبت بما تملك من مشاعر وعشت تجربتي وحزنت لتلك الذكريات التي يعيشها معظمنا ولا ينساها انه الحب


سوسن سيف

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 17/07/2009 16:18:25
أجمل الاشياء حين نجد من يفهمنا‘ يتغلغل الى ذاكرتنا يسأل ويبتعد ليخفي دموعه‘ صديق مثل كل الاصدقاء‘ يقرأ ويكتب ويترك كلماته بعد ما عاش التجربة ‘ جميل وانا اشكرك من كل قلبي

سوسن سيف

الاسم: نعيم مهلهل
التاريخ: 17/07/2009 16:12:51
شكرا لك
اسميك رامبو الشاعر الفرنسي الشاب والذي تشبهه كثيرا تحمل روائح القرية وحقول القمح الذهبية واعشاب نيسان النظرة ‘ ونخيل البصرة وباليد الاخرى تكتب ‘انا من العراق مثلك جئت احمل كل ما يذكرني بالعراق حتى الحب الحب العراقي الطاهر لم اقوى على عمل شيء اكثر من ان احب بهدوء وخوف وانتظار ولم اجداي شيء لا شء ابدا شكرا لك ولكلماتك التي تركتها هنا

سوسن سيف

الاسم: wassil
التاريخ: 14/07/2009 14:36:24
أجمل شئ في هذه الحياة ، هي ذكرياتنا الجميلة المختبئة بأعماق النفس ! فأنت عضيمة سيدتي لتحملك كل هاته السنين

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 14/07/2009 11:40:53
القديرة سوسن سيف
=================
انت جرحي
وانت فرحي
وكله منك ..اروح لمين

الله ..يالله كم جميل ما كتبتيه هنا..وكم نحتاج إلى مثل هذه الكتابات لتعيد للعراقي والإنسان بصفة شمولية احساسه بالحب والحياة..
هذا الاحساس الصادق به فقط ومنه نلتمس ما سيصل بنا إلى عشق الحياة مجدداً بعد أن كره الأنسان حياته لأنها بلا حب سامي يرفع من روحه إلى مستويات السمو والنقاء..
تحية تقدير عالية للغاية..
عامر رمزي

الاسم: nohad
التاريخ: 14/07/2009 08:48:39
شكرا لك وعلى ما كتبت لي بكلمات عذبة لا تنسى وستبقى هنا تذكرني بالقلوب الطيبة

سوسن سيف

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 14/07/2009 08:46:50
شكرا لك واهلا بمرورك هنا
لعلك عشت مع اروح لمين والتي تترك حزنا في الروح واشكرك للبقاء هنا في أفيائي دمت ايها الصديق في عالم المشاعر الجميل

سوسن سبف

الاسم: فراس الركابي
التاريخ: 14/07/2009 08:43:34
الف شكر
ليس لي حاضر وليس لي ماضي انا اعيش حالة واحدة وكأن الزمن لم يتحرك ولا الايام تمضي وحين اكتشف الحقيقة اجهش بالبكاء شكرا لمشاعرك الطيبة

سوسن سيف

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 14/07/2009 08:40:36
شكرا
للحب دائما مكانة في قلوبنا‘ نحن بشر نعيش طوال حياتنا مع المشاعر والاحاسيس‘ وانت ايضا وهذا ما تركته هنا شكرا ثانية لمشاعرك المرهفة

سوسن سيف

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 14/07/2009 08:37:36
شكرا للوردة التي تركت عطرها بأجمل الكلمات وعاشت معي تلك القصة
وفقك الله ايتها النبيلة

سوسن سيف

الاسم: سمر سيف
التاريخ: 14/07/2009 08:35:35
شكرا لك يا شقيقتي
من كندا كتبت لي وانت أدرى من الاخرين بكل شيء لقد مرت عليك هذه القصة كفلم سينمائي ولكن دون ان يدري أحد
شكرا لكلماتك الجميلة الصادقة وشكرا لأحاسيسك المرهفة
وهذا حال الدنيا وفقك الله

أختك سوسن سيف

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 14/07/2009 08:32:18
شكرا لك يا علي يسعدني تواجدك وقراءة القصة التي كتبتها واشكرك على كل ما كتبته انها كلمات جميلة ومعبرة

سوسن سيف

الاسم: سمر
التاريخ: 14/07/2009 08:29:49
شكرا لك ايتها الصديقة تملكين مشاعر مرهفة وتستمعين الى سيدة الطرب التي رافقتني طوال حياتي الف شكر لك ايتها الرقيقة


سوسن سيف

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 14/07/2009 08:27:43
شكرا لك وللزمن الجميل الذي جاء بك للكتابة لي لن أنس هذه الكلمات


سوسن سيف

الاسم: رودانا الحاج
التاريخ: 14/07/2009 08:26:04
شكرا ايتها العزيزة
انا لم احقد عليه ابدا لقد بقي شامخا أمامي كنخلة عراقية ليس ذنبه يا أختاه لأنه لم يكن يدري ولو عاد الزمان لأخترته هو الف شكر لمشاعرك المرهفة

سوسن سيف

الاسم: قارئ الكف الاردني
التاريخ: 14/07/2009 08:22:52
شكرا لك وعلى كل مرة تمر بها هنا لتترك عطر زهرة

سوسن سيف

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 14/07/2009 08:09:58
سوسن ...
تلك ازمنة لاتستعاد إلا بحضور الملائكة ..
انها تحتاج جهدا روحيا خاصا لتكون شاهدا على امانينا الضائعة بين دموع الدبابات ..
الذكريات هي بضاعة الاكسباير الزمني .
نصنعها لكي نمسك رتاج اللحظة بامنية لقبلة على خشب ذلك المهد او النوم تحت ظل تلك النخلة .
انت جلبت شيئا من ذاك العطر ..
اشمه في صباح اوربا
فاتذكر العراق
دمت فنانة ومبدعة وحالمة جيدة
نعيم
المانيا

الاسم: nohad
التاريخ: 13/07/2009 22:12:15
السيدة الكريمه

كلنا نحاول تقمص الدور...حتى في اغنية رائعه كالمشار اليها
وبين التقمص والواقع شيء كثير وكبير

اقول ابدعت وازداد عبقاً بالاغنية
سلمت اناملك التي خطت

الاسم: عبد الكريم ياسر/ كوالا لمبور
التاريخ: 13/07/2009 13:41:22
اروح لمين ياسوسنت النور
تحياتي لك عندما دخلت الى ماليزيا ولاول مرة (تهت وصحت باعلى صوتي اروح لمين)وبعد عناء لاكثر من خمسة ايام بدأت استقر نوعا ما وها انا اليوم اتعرف على موقع انترنت به لغة عربية فبعد غيبة عن النور بيتي وبيت العراقيين لايام اعود من خلال مساحتك الطيبة وانقل منها تحياتي لكل اهلي في النور بما فيهم اخي الصائغ
تحياتي
عبد الكريم ياسر / كوالالمبور

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 13/07/2009 08:51:11
سيدتي
ما أجمل إجترار الذكريات ِ بحلِوِها وبمرّها
نصك الجميل جعلني أجتر الكثير من الذكريات
لا عدمنا هذا القلم المبدع
تحياتي العطرة

الاسم: فراس الركابي
التاريخ: 13/07/2009 08:50:09

السوسنه الانيقه.

ذاكرتك الحاظره,احساس مستمر الزمان والمكان,اعرف انك تعيشي الماضي بالحاضر,والحاضر بالماضي.

فراس الركابي
مصر - القاهره

الاسم: فراس الركابي
التاريخ: 13/07/2009 08:49:22

السوسنه الانيقه.

ذاكرتك الحاظره,احساس مستمر الزمان والمكان,اعرف انك تعيشي الماضي بالحاضر,والحاضر بالماضي.

فراس الركابي
مصر - القاهره

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 13/07/2009 07:29:12
سوسن سيف المبدعه
قصه رائعه لكن نهايتها تحزن القلب لان مشاعر وعواطف كهذه كان لها ان تتوج بنهايه حلوه كي يبقى الحب نهرا من الحنان
ابدعتي باسيدتي حين جعلتيني اعيش القصه بكل حذافيرها
سلم قلمك الشجي

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 13/07/2009 06:14:52
شكرا ايتها الرائعة يامن تحلقين معي في عالم لا وجود له اليوم وقد تغير كل شيء ولم يعد هناك ما نحلم به او نعيش لاجله لكنه سيبقى الف شكر لقلبك الكبير


سوسن سيف

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 13/07/2009 06:12:12
شئ جميل ان يكون في الدنيا الحب بهذه الصورة من القدسية ومع هذا تأخذنا الايام ونفقد كل شيء ولا يعود هناك اي شيء يعيد الزمن والعمر والاحلام ولا تبقى غير الذكريات التي نجترها بمرارة

سوسن سيف

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 13/07/2009 06:07:26
شكرا للأخ الفاضل اجمل شيء في هذه الدنيا ان تجد من يتعاطف مع افكارك ويشعر بها وها انت تعيش الكلمات الف شكر لأحساسك النبيل

سوسن سيف

الاسم: سمر سيف
التاريخ: 12/07/2009 22:44:55
اختي وعزيزتي سوسن
رغم الاميال التي تبعدنا عن بعض ولكن قلبي معك ان ما حدث ليس ذنبك وليس ذنبه ايضا انه الزمن والمكان الغلط ذنب التقاليد والعادات فلوحصل هذاالحب في زمن ومكان اخر لكنتم الان معا

الاسم: سمر سيف
التاريخ: 12/07/2009 22:37:27
اختي العزيزةسوسن
ونحن على بعد اميال عن بعض ولكن قلبي معك ليس الذنب ذنبه وليس ذنبك انه ذنب الزمن ذنب التقاليدوالعادات فلو كنتم في زمن اخر ومكان اخر لكنتم الان معا

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 12/07/2009 20:31:13
سيدتي سوسن
كل شئ يصبح ذكرى الحب الالم وحتى الماضي يصبح ذكرى ولكن هل كل الذكريات العالقة في الاذهان نتمناها ام تبقى
ولكن اجمل الذكريات هي ذكريات الحب هي اجمل الذكريات في كل ماتحمل من الم ومرارة ولعل الحب الاول هو الالم الذي لاينسى .
تقبلي تقديري وامنياتي
علي الزاغيني

الاسم: سمر
التاريخ: 12/07/2009 19:42:24
جددت حبك ليه
تبقى المراة رمز للوفاء

ربما تجمعنا اقدارنا ذات يوم بعد ان عز اللقاء ............لاداعي لايلام الجرح من جديد فهذا الشبل من ذاك الاسد

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 12/07/2009 19:34:25
الرائعة سوسن سيف
رائع ما باح به قلمك الجميل
مبدعة بالق الكلمة ومزدانة بالحرف الجميل

الاسم: رودانا الحاج
التاريخ: 12/07/2009 19:25:17
طول ما انت غايب
ماليش حبايب
سوسن يا عزيزتي ..هل للحياة معني مادام الحبيب غايب ...كيف احتملت البصرة بلا طبيبك الذي ترك قلبك مريضا ؟ ثم عاد ليخطب الابنة للابن ......ياللعجب ه ه ه
هل لاخطائنا ان تصحح بخطأاكبر 0000الله يسامحو هيدا مش طبيب 000هيدا جزار يا قلبي
رودانا الحاج بيروت

الاسم: قارئ الكف الاردني
التاريخ: 12/07/2009 15:03:12
دمتي سيدتي رمزآ للذكريات والمستقبل الجميل

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 12/07/2009 14:26:21
الرائعة سوسن سيف
أيتها الشفافة كالنبع الصافي ، شكرا لما ينحته قلمك من روائع.
دمت بهذه الروعة و هذا التميّز
لك مودّتي دائما

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 12/07/2009 13:18:38
سوسن ، السيف الي مزق صمت نصف قرن من الذكريات التي تراودني ، ما اجمل واصدق هذة البانوروما ... سيدتي اعذرية فقد اراد ان يصحح الخطا القديم ... واروح لمين !!!

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 12/07/2009 12:29:34
قصةحب من طرف حواء وحدها... اضنى قلبها الذي أبى الى ان يحتفظ بهذ الحب ما دام يخفق ...

سلمت سيدتي ... سوسن سيف ... على نثرك لهذه المشاعر الصادقة هنا باسلوب رائع ..


تقبلي مروري




5000