..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / الغزالة

د. علي القاسمي

ألفيتني، والقمرُ بدرٌ في ليلة تمامه، أُطيلُ النظرَ إليه من فُرجة الخيمة المنصوبة في العراء، فيبادلني النظرَ ويزداد توهُّجاً واقتراباً من الأرض حتّى  يلامس نهاية الأفق بحافته الدائريّة. وجدتني، وسكونُ البادية يشحذ حواسِّي، أستجلي لونَه الفضيّ، أتملّى حُمرته الذهبيّة، فتستدير حدقتا عيني مع استدارته. ينغرز فيه بصري، يغوص في أعماقه، ويندمج فيه. أبصرتني مأخوذاً بأشعّته المتهادية نحوي، تغسل وجهي برفق، ويستحم فيها جسدي، وتنسكب في   عينَيّ، وتتسرب منهما إلى أعماقي، فتنبثّ خيوطُ ضوئه في أوصالي دونما صوت ولا نأمة. رأيتني مشدوهاً بسناه، مخدّراً بنوره، وهو يتغلغل بنعومة إلى باطني، ويذوب فيّ مثلما يذوب قالبُ سكّر في ماء دافئ، فأشعر بسكِينة تلفُّ أحاسيسي، واسترخاء يهدهد بدني، كطفل على وشك النوم في مهده المتأرجح.

  كنتُ أظنّ أوّل الأمر أنّني أحدّق في سطحٍ مستوٍ مشعٍّ، غير أنّني أخذت أتبين رويداً رويدا تضاريسَ وظلالاً كالوشم في وجه القمر. ثم تبدّى لي في وسط القمر أو قدّامه كائنٌ حيوانيّ يتحرَّك قليلاً ثم يكفّ عن الحركة. ولم أدرِ تماماً ما إذا كان ذلك الكائن يكمن في القمر نفسه أم إنّه يقف على الأرض في نهاية المسافة الممتدة بيني وبين القمر. وراح ذلك الحيوان يَتًّجه صوبي فاتّضح لي  رأسٌ جميل يعلوه قرنان صغيران وتتوسطه عينان واسعتان، ويتّصل به جسمُ ضامر له سيقان رقيقة. إنّها غزالة تتحرَّك نحوي ببطء وتَرَدُّد، والقمر يؤطّرها من خلف، حتّى صارتْ تغطّي معظمه. وأخذتْ تدنو منّي شيئاً فشيئاً ثم توقّفتْ إزاء خيمتي، وهي تنظر إليَّ فتلتقي عيوننا في صمت.

 لم أَذُق طعاماً يُذْكَر طيلة ثلاثة أيام في تلك الصحراء الشاسعة القَفْر الخالية من أيّ نبات أو حيوان أو أيّ شيء آخر ما عدا كثبان رملية تنتشر فيها على مدى البصر مثل انتشار الأمواج العالية على سطح البحر. لقد نَفَدَ طعامي وأوشك مخزونُ الماء على النفاد، فلم أستهلك منه إلا قطرات في فترات متباعدة، تبلّ شفتي ولا تكاد تبلغ ريقي. ولم تَعُدْ سيارتي تساوي حبةَ رمل بعد أن توقّفتْ عن الحركة لانعدام الوقود. ولم تكُن خيمتي المنصوبة في قلب الصحراء، كراية حداد منكّسة، قادرة على حمايتي من لفح الشمس التي كانت تصهر كلَّ شيء تحتها وتحيله إلى رمل مسحوق. وهكذا انقضَّ عليّ القلقُ نسراً ينهش عصافير الأمل الفَزِعة في نفسي، وأخذ صِلُّ الخوف يدبُّ في أوصالي.

وهبّتْ في أعماقي ريحُ الحنين إلى المدينة وشوارعها ومقاهيها وحدائقها ونافوراتها. وعجبتُ لنفسي كيف تضجر بين الحين والآخر من صخب المدينة وزحمتها وتتوق إلى صمت الصحراء وفضائها الغارق في السكون. هكذا كنتُ دوماً، حياتي كلُّها سلسلةٌ متصلةٌ من التناقضات. أَترعُ كأسَ الرغبة بالشوق، ثم في لحظة واحدة أُهْرِقه على بساط الملل؛ أُحلّق على جناح الأمل إلى قِمَم الفرح ثم سرعان ما أهوى متشظياً إلى سفوح البؤس؛ أُغنّي للوصل أحلى الأغاني وفجأة أقطعها لأنشج بكائيات الهجر والحرمان.

 ودبّتِ الساعات بطيئة ثقيلة مثل سلحفاة خائفة منكمشة، وكَلّت عيناي من التحديق في  الصحراء التي تحاصرني من جميع الاتجاهات، وتحيط بي كثبانها الرمليّة مثل قلاع منيعة يستحيل اختراقها. وتحت وطأة الجوع الذي كان يعضّني بضراوة، وبفعل العطش الذي كان يجففني مثل قطعة لحم قديد، هامَ عقلي في سراب من الهواجس والرؤى. ورحتُ أجترُّ خوفي وأمضغ قلقي. ومن ربوة رمليّة صغيرة تشبه الرمس، ارتفعَ شبحُ والدي بكفنه الأبيض مُمتطياً صهوة جواده الأدهم متقلداً بندقيته، كما لو كان في طريقه إلى الصيد، واستقرَّ على كتف أبي بومٌ أسود بدلا من صَقْره المدلَّل، وراح كلبُه السلوقي يعرج بإحدى قوائمه المبتورة، وهو يتلفّتُ إلى الجواد الذي فُقِئَتْ عيناه. وعندما اقترب أبي منّي أوقف جواده، وانحنى عليّ، ومدَّ يدَه إليَّ، ورفعني من الأرض وأردفني وراءه على الجواد كما كان يفعل في صغري، ثم عاد من حيث أتى وأخذ جواده يغوص في ذلك الرمس الرمليّ وأنا معه، فأشعر بذرات الرمل تندس في أنفي وتخنق أنفاسي.

نظرتُ إلى الغزالة الواقفة أمامي. عيناها الجميلتان تذكرانني بعينَيّ الحبيبة الكحيلتين؛ فيهما معاني المحبّة ورقّة الاستعطاف. ولها لفتة الجيد ذاتها كذلك. غير أنّ هذه الغزالةَ هي أملي الوحيد في الصمود بعض الوقت ريثما تصل نجدة ما أو تمرّ قافلة. رمقتُها بنظرة ولهى على استحياء. يا إلهي، كم أنا بحاجة لدمها يروّي ظمئي! وما ألذَّ لحمها! . التفتُ إلى البندقية الملقاة على أرض الخيمة، فتذكرت أنّها هي الأخرى لا تساوي حبة رمل، فقد أَمْسَت مجرد قطعة من خشب جامد وحديد بارد بعد أن نفدت ذخيرتي، بسبب محاولاتي المتكررة الفاشلة لإصابة ذلك الضَّبّ اللعين. كان يمرق أمامي كالبرق ثم يختفي في جحر من جحوره المتعددة في قَلْب الكثبان الرملية، فأظلُّ أُطلق النار بجنون على الرمل. وفي كلّ محاولة لم أحصل على شيء سوى دويّ هائل سرعان ما تشربه الرمال، وأبقى أردد بصوت عال متوتر عبارة "وضعي أعقد من ذَنَب الضبّ".

حدجتُ الغزالة المنتصبة أمامي بنظرة متلهّفة. توهّمتُ أنّ قوّة خفيّة  ساقتها إليّ لإنقاذي. نظرتُ إليها ثانية نظرة انكسار واعتذار. تحسَّستُ خنجري المشدود على بطني الخاويّ. لا بدّ أن أُمسك بها أوّلاً. مددتُ يدي على مهل تجاه فَمِها، كما لو كنتُ أقدّم إليها شيئاً تأكله. لا بدّ أنّ الجوع هو الذي دفعها صوب خيمتي. أَدْنَتْ رأسها من يدي وهي تشمُّ كفِّي الفارغة. نهضتُ بحذر، فجفلتْ وتراجعتْ إلى الخلف بخفّة ثم توقفتْ. تقدَّمتُ صوبها ببطء. اقتربتُ منها مادّاً يدي نحوها. تراجعتْ مرّة أخرى وأنا أتبعها حتّى ابتعدنا عن الخيمة وصرنا في وسط العراء.

 التقت نظراتنا مرّة أخرى. لم أرَ منها غير عينيها هذه المرّة. استرعى انتباهي احمرار شديد أخذ يكسوهما ويخفي تلك النظرة المنكسرة الحنون. وبدلاً منها لاحت لي نظرة قاسية مريبة. انزلقت عيناي عن عينيها إلى بقية وجهها، فأدهشني وأفزعني في آن منظرُ أنياب حادة يكشِّر عنها الفكان. وسرعان ما صدر عواء خافت متقطِّع يُنذر بالشرّ. وقبل أن أستجمع شتات فكري المشدوه، أَحْسستُ بمخالب حادة تنغرز في صدري وبطني، وبأنياب شرهة تمتد إلى وجهي. وفي طُوفان الرعب الذي اجتاحني بفعل المفاجأة اختلطت الأمور في ذهني. غير أن الشيء الوحيد الذي تأكد لي هو سقوطي على الأرض مستلقياَ على قفاي وفوقي ذِئْب شرس على وشك أن ينهش وجهي ويقطّعه إرباً بأنيابه الحادة. وألفيتني أُطلق صرخة رعب تمزق سكون الليل، يتراجع على إثرها الذئب قليلاً، ليتأهب للانقضاض عليّ في هجمة جديدة حاسمة.

 وفي غمرة اضطرابي امتدتْ أَصابعُ يدي المرتجفة إلى خنجري فاستللتُه من غمده ثم أمسكتُه بكلتا يديّ وأسندتُه إلى صدري وكأني أحتمي به. وفي تلك اللحظة انقضَّ الذئبُ عليَّ بقفزة هائلة، فانغرز نصلُ الخنجر في موضع القلب من صدره. ووجدتني في حالة من الهيجان والصراخ وأنا أغمد الخنجر أكثر فأكثر في جسده لينبجس الدم الحارّ منه فيغطّي وجهي كلَّه  ويندلق في فمي ويُطفئ ظمئي.

 

 

 

سحر الحكاية في قصص علي القاسمي

(قراءة في قصة " الغزالة" )

 

 

الدكتور عبد الحميد العبدوني*  

 

صعوبة القصة القصيرة:

          بادئ ذي بدئ ينبغي أن نعترف أنه ليس من السهل أن تكتب قصة قصيرة، فتجارب العديد من الكتاب تشهد أنهم استهلوا حياتهم الأدبية بفن القصة القصيرة، وحين استحوذ عليهم الفشل وضاقت بهم السبل تحولوا إلى الرواية والشعر أو ممارسة النقد. ولعل نجيب محفوظ في مصر وإدريس الناقوري ونجيب العوفي في المغرب خير مثال على ذلك ورغم ذلك نجد بعض الكتاب امتطوا صهوة التحدي وأصروا على سبر أغوار هذا الفن واقتحام أدغاله مؤثرين المعاناة والمكابدة على السير في طريق معبدة. ومن هؤلاء نجد الدكتور علي القاسمي الذي نشر في الآونة الأخيرة العديد من القصص القصيرة في المغرب وفي المشرق على السواء. والغريب أن النقد لم يلتفت إلى ما صدر عن هذا الرجل رغم توافر العديد من عناصر الجدّة والجودة فيه، وكأن النقاد أبَوا أن يعترفوا به كاتبًا للقصة القصيرة، وفضّلوا أن يبقى في المجال الذي مارسه وبرع فيه ونعني به علم المصطلح وما يتعلق به. وقد صدرت له مؤخراً قصة قصيرة بجريدة يمنية قدم لها الشاعر الناقد الدكتور عبد العزيز المقالح بعبارات شديدة الإيجاز لكنها تحمل من غنى الدلالة وقوة المعنى  ما ينطق صراحة بنضج القصة واستواءها فنيا وبتنوع واتساع ثقافة صاحبها. يقول الدكتور المقالح متحدثا عن تطور الفن القصصي في الوطن العربي بعد أن استبد به الإعجاب بقصة الدكتور علي القاسمي وبقصص أخرى :    " ويكفي أن أقلية متميزة بدأت تكتب القصة القصيرة بمفهومها الأحدث وقد تحولت كتابة القصة عند هؤلاء من هواية إلى رغبة عميقة وإلى محاولة تتجاوز السائد في هذا الفن ليس على الواقع المحلى وإنما على المستوى العربي أيضا وأمامي وأنا أكتب هذه الومضات نماذج ترقى إلى أفضل مستويات القصة القصيرة في الوطن العربي والعالم بعد أن تخلت عن العبارات الإنشائية والوصف الفضفاض، واعتمدت الكلمة  الدالة الموحية، وهذا ما يجعلني أكرر مقولات سابقة حاولت أن تؤكد على حقيقة أن القصة القصيرة هي قصيدة العصر الحديث وأنها استطاعت بما امتلكه كتابها من موهبة وثقافة واسعة أن يأخذوا أجمل ما في الشعر وهو اللغة وأجمل ما في القصة وهي الحكاية ويخرجوا إلى القارئ بهذا المزيج البديع الذي يسمى بالقصة القصيرة المعاصرة."

 وفي الحق أن حكم الدكتور المقالح ليس وليد قراءة عجلى وسريعة ولا نابع عن محاباة ومجاملة.

 

 

تستوي قصة الغزالة على رقعة مكانية صغيرة إذ غطت ربع صفحة لا غير، أي  ثلاثة أعمدة لا يتجاوز طول الواحد أربعين سطرا وكل سطر يتكون من بضع كلمات  لا يفوق عددها خمسا أو ستا على الأكثر وعمودا رابعا يتعدى الثلاثة بقليل. وتستغرق قراءة القصة ربع ساعة في أكثر الأحوال، وهي تنهض على موقف واحد تناوله الكاتب بكثير من الكثافة والتركيز اللذين تتطلبهما وحدة الزمان والمكان وهو ما أهلها أن تتمدد على سرير القصة القصيرة بجدارة واستحقاق ومن دون حاجة إلى الاستنجاد بسرير بروست .

 

سحر الحكاية :

         باسم الحداثة، قام الكثير ممن يسمون أنفسهم كتّابًا بإخراج نصوص تتشكل من جمل متناثرة لا رابط بينها ولا معنى لها وسمّوها قصصا قصيرة تروم بناءً حديثاً يسعى إلى التجاوز و خلخلة أنماط السرد التقليدي وزحزحة أفق انتظار القارئ.  وعوض أن تجتذب هذه القصص القارئ وتستهويه حدث العكس، لأنها تفتقد تلك المتعة التي كانت توفرها كل أنواع السرد والتي تنهض أساسا على الحكاية ، صحيح أن الأجناس الأدبية في حاجة إلى التغيير والتطوير، لكن من غير أن تتلاشى المبادئ الأساس التي تكوّنها . فالتجاوز يتم في إطار القواعد نفسها التي يقوم عليها كل جنس .

إن الدكتور علي القاسمي شديد الوعي بهذه المسألة لذلك تجده يحرص كل الحرص على إضفاء طابع الجدة على كتاباته من غير أن ينزلق في متاهات الغموض، متسلحا بكثير من تقنيات الكتابة القصصية، وتجده أيضا يصر على إمتاع القارئ وإهدائه لذة القراءة من خلال حكاية مشوقة يمتزج فيها الواقعي بالمتخيل ويأخذ فيها العجائبي بعدا رمزيا.

 

العجائبية :

يحاول كثير من كتاب القصة والرواية توظيف العنصر العجائبي في أعمالهم الإبداعية ولكن نادرا ما ينجحون في ذلك لعجزهم عن جعله عنصرا فاعلا في السرد يلتحم مع باقي العناصر ليشكّل لوحة سردية واحدة ذات بناء متراص ومتكامل، فتتحول نصوصهم إلى عناصر متفككة تبدو عليها كثير من علامات التكلّـف والتصنّع، ولا تحمل أي مدلول ولا تبشر برؤية واضحة أو هدف مرسوم. وحين نقرأ قصة "الغزالة" للدكتور علي القاسمي نكتشف قدرته البارعة على تجاوز هذا المنزلق، ونقف على نجاحه في بناء عالم عجائبي تتقاسم فيه البطولة أجناس مختلفة، وتتصارع فيه الشخوص صراعا يجذبك إلى فضاء يشعرك بكثير من التردد والدهشة وأنت ترى الأحداث تنمو وتتفاعل في اتساق وانتظام، فيأخذ الواقعي والعجائبي بُعداً واحداً، وتمتزج الأشياء وتختلط وتصير شيئا واحداً، إذ تنمحي الحدود بين الإنسان والحيوان ويشتركان في القسمات والعلامات، ويتحد الثابت والمتحرك ويتساويان في الصفات والأفعال، وهكذا  لا نميّز في البطولة بين البطل الإنسان والغزالة والذئب، ولا نفرّق في المكان بين الصحراء والخيمة والمدينة ، إذ تسهم هذه العناصر جميعها في بناء القصة وتتضافر من أجل أن تعطينا نصا له نكهة خاصة تتأسس على مفهومي " الانقلاب والمفاجأة " (1)، وهذا يذكرنا بنصوص مبدعين كبار نذكر منهم أحمد بوزفور في رائعته " حدث ذات يوم في الجبل الأقرع " التي توجد ضمن مجموعته القصصية " النظر في الوجه العزيز" مع اختلافات طبعا في طريقة الحكي وملامسة القضايا والإشكالات.

إن الدكتور علي القاسمي نجح في تجاوز تقنيات الوصفة والمعايير وتجاوز مستوى الانتماء التصنيفي وخص نفسه بخطاب وصنعة تلفّظ منفردة من خلال علاقة تحويل لا علاقة استنساخ.(2)

 

البعد الرمزي :

        إن المتأمل في قصة الغزالة يلاحظ ورود كثير من الرموز التي وظفت في أدبنا العربي قديمه وحديثه: الصحراء، والغزالة، والذئب، والدم. ومن الذين وردت هذه الرموز كثيراً في أشعارهم نذكر الشاعر العذري قيس بن الملوح الملقّب بمجنون ليلى والذي وجد النقّاد في أشعاره مجالاً خصباً لتجريب مناهجهم الحديثة وبخاصة المنهج النفسي. وإذا كان قيس بن الملوح قد نقل " مأساته وصوّرها في هذا المشهد الصحراوي صراع بين ذئب عاد وظبي  جميل مع انتصاره هو للظبي وانتقامه من الذئب" (3)، فإن الدكتور علي القاسمي قام باختزال الصراع الذي يعيشه الإنسان مع ذاته ومع الآخر في ظل التحولات السريعة والمعقدة التي يشهدها العالم المعاصر، تاركاً باب تعدد القراءات والتأويلات مفتوحاً على مصراعيه، ما دام النص قابلاً لكل الاحتمالات.

 

 

جمالية اللغة : 

 

                 رغم أن الكاتب يؤلف باستمرار في مجال علم المصطلح وصناعة المعجم، ورغم دأبه على حضور الندوات واللقاءات العلمية وحرصه على إثراء النقاشات بآرائه، ورغم أن هذه المشاركات تتطلب لغة علمية دقيقة ليس فيها إيحاء أو مجاز أو رمز، فإن صاحبنا حين يخلع عنه بردة العالم ويرتدي لباس الأدباء، تتغير لغته أيضاً وتأخذ تلوينات وأشكالاً مختلفة وتصبح لغة مجازية فيها إيحاء وفيها انسياب وفيها ماء ورونق، على حد تعبير البلاغيين، إذ يتعذّر أن نصادف كلمة تخالف الذوق أو تعبيراً  معقداً أو فكرة غامضة؛ كل شيء يخضع لميزان السهولة والوضوح في غير إفراط، وانزياح في غير تفريط.

 

ــــــــــــ

•·        أستاذ النقد الأدبي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في مكناس ـ المغرب

•(1)        إدريس الناقوري ، ضحك كالبكا (الرباط: دار النشر المغربية، 1985) ط1،ص 120

•(2)          محمد برادة،  لغة الطفولة والحلم (الرباط: الشركة المغربية للناشرين المتحدين، 1986.

•(3)        محمد غنيمي هلال، "مجنون ليلى بين الأدب العربي والفارسي" في مجلة "فصول" العدد الثالث 1983، ص 151

 

  

  

د. علي القاسمي


التعليقات

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 01/11/2015 22:14:53
عزيزتي الآنسة المهذبة ريما السيسي المحترمة
شكراً لإطلالتك الحلوة على القصة، وشكراً لثنائك عليها، ولكني ـ مع الأسف ـ لم أفهم السؤال: ( بس كبير أيش هادا؟) ما هو الكبير؟؟ فلو تكرمتِ بوضعه بالعربية الفصيحة، لتشرفتُ بالإجابة عليه.
مع خالص المودة والاحترام.
علي القاسمي

الاسم: ريما السيسي
التاريخ: 01/11/2015 16:40:31
القصة هيا حلوة بس كبير ايش هادا

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 08/09/2012 21:22:11
عزيزي الشاب المبدع المتألق الأستاذ عبد السميع بنصابر
أعتذر أولاً عن عدم اطلاعي على تعليقك الباذخ في حينه، وأشكرك ثانياً على إطلالتك على قصتي. أما دراستك النقدية المعمقة، فقد علمتني أشياء كثيرة انا بحاجة إليها حقاً. وأنعم بالشباب الذين يتعلّم منهم الشيوخ. أتمنى لك مستقبلاً باهراً نعتز به ونفتخر.

الاسم: عبد السميع بنصابر
التاريخ: 03/11/2009 17:13:57
هكذا قرأت قصة " الغزالة " للقاص د.علي القاسمي

بقلم: عبد السميع بنصابر


أ- على سبيل التقديم:


يعتبر الدكتور علي القاسمي من بين القاصين العرب الكبار الذين جنس القصة ببصماتهم الخاصة. فهو " القادم من بلاد الرافدين إلى تخوم المحيط الأطلسي، مرورا بمجموعة من الربوع، مكنته أسفاره، وتنقلاته، ورحلاته في طلب العلم من امتلاك رصيد هائل من المعارف والرموز الثقافية والاجتماعية والحضارية..."(*) وفي قصة " الغزالة" التي بين أيدينا نسجل هذه الموسوعية في المرجعيات المعرفية التي ينهض عليها هذا العمل المتميز.


ب- عمق الترميز في قصة " الغزالة":



ما إن يضع المبدع نقطة نهاية لعمله، حتى يخرج هذا الأخير من خصوصيته ليصبح في ملكية القراء. قصة " الغزالة" تستمد ميزتها من توارد ووفرة الاحتمالات والتأويلات التي يمكن أن نغدقها عليها بعد أن نرتشف سطورها. وإليك أيها القارئ واحدة من هذه القراءات العديدة، والتي لا تطاوع سوى الأعمال الجيدة.


1- بطل القصة:


ضمير السرد جاء بصيغة المتكلم، بمعنى آخر، قمة التفاعل مع أحداث القصة. أي يمكن للكاتب وحتى القارئ أن يحل في ذات بطل القصة أو العكس. وتحكم السارد/البطل الطبيعة العربية الأصيلة من حيث:

- المكان: الخيمة المنصوبة في العراء/الصحراء الشاسعة...

- القوت: الصيد /الغزالة...

- الجمال الأصيل: عينا الحبيبة الكحيلتان / تشبيهها بالغزالة كما في التراث العربي...

- الدفاع عن النفس والممتلكات: الخنجر/ البندقية...

كما نلحظ صفة يتسم بها العقل العربي عموما، ألا وهي ذلك التأرجح ، بين التراث والحداثة. أنها إشكالية الأصالة والمعاصرة، حتى إن البطل يقر بكون حياته سلسلة متصلة من المتناقضات...

خلاصة القول فال"أنا" في القصة تجسد المواطن العربي بكل تجلياته في بعدها الابستمولوجي والسيكولوجي والانتربولوجي ...


2-الخيمة:


ترتبط الخيمة في المخيلة العربية بالسكن والاستقرار . إنها القبيلة والوطن، إنها الأصل والمنبت.بطل القصة يقف أمام خيمته/وطنه، لا يتطلع إلى شيء سوى أحلامه. الخيمة ضرورة وجودية، فبدونها لن يجد هذا البطل ملجأ للاستقرار والاحتماء من " كثبان رملية تنتشر فيها على مدى البصر مثل انتشار الأمواج العالية على سطح البحر". إذن فلا يمكننا تصور إنسان بدون وطن يؤيه، يحس بانتمائه له، يذود عنه، يضحي من أجله...


3- القمر:


أطل البطل من فرجة الخيمة/ الوطن ليتملى حمرة القمر الذهبية. والقمر لا يتجلى بهاؤه إلا حينما يرخي الليل سدوله، خصوصا إذا كان في "ليلة تمامه"، حيث السكون ومراودة الأحلام... هكذا يمكن اعتبار القمر في قصة "الغزالة" رمزا للحلم الذي ينتعش ليلا هو الآخر، " ويزداد توهجا واقترابا من الأرض (الواقع)..."، إذ أنه يندمج فينا، يخدرنا، يتغلغل بنعومة إلى بواطننا، ويذوب فينا " مثلما يذوب قالب سكر في ماء دافئ،" فنشعر بسكينة تلف أحاسيسنا واسترخاء يهدهد أبداننا، " كطفل على وشك النوم في مهده المتأرجح."


4- الغزالة:


نطلق وصف الغزالة على كل ما يستأثر بإعجابنا، والمواطن العربي ينظر من داخل وطنه إلى الدول الغربية، فيراوده حلم السير في ركبها، بعدما وقف مشدوها أمام حضارتها. هذه الحضارة/الغزالة تتحرك نحو الوطن العربي " ببطء وتردد، والقمر (الحلم) يؤطرها من خلف، حتى صارت تغطي معظمه. وأخذت تدنو(...) شيئا فشيئا ثم وقفت إزاء الخيمة/الوطن أو الأمة العربية..."


5- الذئب:



كثيرا ما تشدهنا الثقافة الغربية، ونلوم أنفسنا على التخلف والهزيمة الثقافية التي منيت بها الأمة العربية. فنتنافس في التغني بالقيم والمبادئ الإنسانية التي شنف الغرب بها أسماعنا.. لكن ما إن نقترب من حقيقته حتى يصدمنا بواقع جد مختلف يشي بالأطماع التي يختزنها إزاءنا، واقع يتسم بحب الامتلاك والاحتلال.. فيسترعى انتباهنا " احمرار شديد ... يكسوها ويخفي تلك النظرة المنكسرة الحنون. وبدلا منها ( تلوح لنا ) نظرة قاسية مريبة... و( يفزعنا) في أن منظر أنياب حادة يكشر عنها الفكان..." إذ ذاك تتبدى تمثلاتنا أمام وحشية المستعمر المغتصب، والذي لا ينشد سوى تصفيتنا.. يقول السارد: " وفي طوفان الرعب الذي اجتاحني بفعل المفاجأة اختلطت الأمور في ذهني... تأكد لي.. سقوطي على الأرض مستلقيا على قفاي وفوقي ذئب شرس على وشك أن ينهش وجهي ويقطعه إربا بأنيابه الحادة... ليتأهب للانقضاض علي في هجمة جديدة حاسمة." والبطل وجد أخيرا في المقاومة السبيل الوحيد للتخلص من هذا الذئب، فقد امتدت أصابع يده المرتجفة إلى خنجره فاستله من غمده ثم أمسكه بكلتا يديه.. فانغرز الخنجر في قلب الذئب.. ثم أخذ يغمده أكثر فأكثر في جسده...


6- البندقية:


لا يستخدم البطل بندقيته سوى للاقتيات/الصيد أو الدفاع عن النفس، لكن رأي " الذئب" مختلف تماما، فهو يرى فيها أسلحة دمار شامل، وجب منعه منها لذلك، كان يقترب منذ البداية ببطء وتردد. لكن ما عن يتأكد له أنها فارغة من الذخيرة، والدليل عدم استنجاد البطل بها، حتى يرى الفرصة ملائمة للانقضاض عليه في وحشية...وبالمناسبة فالسلاح جاء في النص في ثلاث صيغ تبين طبيعتها العميقة:

- البندقية: رمز الصيد...

- الخنجر: رمز الدفاع عن النفس، المقاومة...

- الأنياب: رمز الوحشية


7- الأب:


في غمرة التأرجح بين الأصالة والمعاصرة – كما أسلفنا الذكر- ومواجهة رياح العولمة.. قد نحتكم إلى السلف والتراث الذي أقبره أغلبنا، فأب السارد قام من رمسه، وهب إليه ممتطيا جواده الأدهم الذي هو رمز التقاليد الأصيلة، متقلدا بندقيته التي لا تفارقه، رفقة كلبه السلوقي دلالة الصيد والدفاع ... ولا تزال آثار معارك قديمة ضارية بادية عليهما، من خلال عين الجواد المفقوءة، والكلب الذي يعرج بإحدى قوائمه المبتورة. ويبدو أيضا سخط الأجداد على الحال التي آل إليها الأبناء والأحفاد، حيث لم يعد هناك مجال لتدليل الصقر، وحل محله بوم أسود... فالأب في القصة أردف الابن وراءه وهو حانق لا ينبس ببنت شفة، ثم غاص به في ذلك الرمس الرملي.. حتى يؤ

الاسم: mostafa chakib
التاريخ: 15/07/2009 16:20:21
قصة القصة

العالم مليء بالضجيج، صاخب اشد الصخب.
أكان صخب المدينة وآلاتها وجماهيرها، أم كان صخب الداخل النفسي للإنسان ذاته، ولو كان فريدا منعزلا في صحراء قاحلة جرداء..

والعالم يضيق أحيانا بالإنسان، في كل مكان وزمان، ولو هرب من المدينة وضيق عمرانها الخانق، إلى رحاب الصحراء الواسعة، المتصلة مباشرة بالأعلى، بالنجوم والقمر والسماء...

الحصار دائم يحكم قبضته على الإنسان، والسبب هي ذات الإنسان، تصوره للأشياء هو ما يصنع آلامه أو أفراحه..
وتصوره هذا متقلب متلون، فسرعان ما اشتاق الكاتب إلى صخب المدينة وإزعاجها، نادما على نقمته عليها، وذلك بعد أن ذاق الخوف والعزلة والخلاء والشمس الحارقة..

صحيح انه أحس بكل عنصر من عناصر الصحراء الجميلة،دفء القمر وتلألئه،زرقة السماء الباهية،الرمال الفضية رمز التجانس والاتصال لا الخلط والتقطع..
عشق في لحظة ضوء القمر والسماء والرمال،لكن أمله وتفاؤله هذا سرعان ما يتبدد بفعل قوة الواقع؛القمر ليس تلك الكرة الصافية التي لا بثور فيها،بل لها تضاريسها وتعرجاتها؛والصحراء مهدِّدة توحي بالخطر،ولا بد من الاستيفاق من الخدر،الخدر الذي يجعل الذئب غزالة وعيناه أشبه بعيني الحبيبة الكحيلتين.. لابد أن يستفيق ويستجمع قواه ولا يعول كثيرا على الوسائل الجاهزة-السيارة خذلته،البندقية تعطلت-لابد أن ينجز العمل بما أتيح له،ذلك الخنجر الأصيل كان وسيلته الوحيدة للمقاومة مع أحلامه وماضيه،طفولته ووالده الذي يمده بالشجاعة للاستمرار في رحلة الكبد والعناء..

مصطفى شقيب
كاتب في علم النفس
المغرب

الاسم: محمد صابر عبيد
التاريخ: 14/07/2009 06:57:52
تنهض قصة الغزالة على فكرة تخليص الإنسان من فضائه المديني وإرجاعه إلى حضيرته الحيوانية، وهي فكرة فلسفية تقارب حيونة الإنسان وإنسانية الحيوان، في جدل يمكن أن يجيب على الكثير من أسئلة علاقة الإنسان بذاته وبالأشياء، الراوي الذاتي في القصة يحفر في تاريخ الصحراء ليجيب على سؤال المدينة، ويقدم ثلاثيامتكوّناً من الغزالة في اليمين والذئب في اليسار والإنسان في الوسط، ويترك لفضاء الحكاية تأليف وفرض فرصة الحوار الدموي بينه، إذ تتكشّف أسئلة القصة وتنبع مقولتها في الدفاع عن الأنموذج الذي لا يتحقق أكثر الأحيان إلا على حساب الغير، فمن أجل أن يعيش الإنسان علية أن يأكل الغزالة ويشرب دمها، ومن أجل أن يعيش الذئب عليه أن يفعل الشيء نفسه مع الإنسان، في الوقت الذي تبحث فيه الغزالة عن الدفء والحب والألفة التي تفتقر إليها صحراء الإنسان ولا وجود لها في ضمير الذئب، القصة في منهجها السردي تقوم على الحكاية الذاتية بلغة تذهب إلى منطق التعبير الشعري وحساسيته أكثر من منطق التعبير السردي وحساسيته حتى لتبدو القصة أشبه بالقصيدة، وربما سعت قرءاة العبدوني الذكية إلى استنطاق شيء من هذه الرؤية النقدية في فضاء القصة، مع محبتي لك أيها القاسمي الكبير

الاسم: رضا الحربي
التاريخ: 13/07/2009 15:57:16
الدكتور علي
الدكتور عبد ا لحميد
كنتما متألقين في سماء الغزالة التي هزتني لغتها الاخاذه
وكأني احلق في سماء سرمدية مستذكرا بورخس وكل من أبدع بهذا الفن الراقي الجميل المتعب والمتتع ,أصبت الهدف وواحدة لكما.


رضا الحــــــــربي
كاتب قصصي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 13/07/2009 03:57:49
تحية لأبداعك وسلم يراعك يادكتور علي القاسمي...

الاسم: أحمد زنيبر
التاريخ: 12/07/2009 22:47:24
الأخ الصديق علي القاسمي تحية إبداعية ودمت للقصة وفيا..
إذ دائما نعودنا على الجديد والممتع من السردالبديع..
ورحمة الله تعالى على الصديق الأستاذ عبد الحميد العبدوني قارئا وناقدا جميلا افتقدته الساحة الأدبية بوفاته المفاجئة صيف 2007...
محبتي الغامرة وكل قصة وأنتم بألف خير
أحمد زنيبر

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 12/07/2009 21:44:27
الأديب الكبير الدكتور علي القاسمي
لك منّي تحية تليق بقلمك المدهش
ها أنت مرّة أخرى تهدي لنا تحفة سردية غاية في المتعة
والتشويق، فشكرا لقلمك العبقري و شكرا للناقد الدكتور عبد الحميد العبدوني و هو يغوص في بحر كلماتك و ينقل لنا دررها النفيسة.
مزيدا من العطاء و التألق
لك تقديري الكبير

الاسم: منتظر العبدالله
التاريخ: 12/07/2009 20:22:55
الاستاذ الغالي القاسمي
ان ما يعجبني فعلا في نفائس قصصكم هي الصور الجميلة التي تصورونهاوالتي تاخذ مفعولها في سحر القاريء حتى تصل به الى اخر القصه وهو تحت تاثير سحر القصه فتراه مرة يعقف حاجبيه ومرة تنبسط اساريره وهو دائما متطلع بشغف الى ما سياتي
ممتعه جدا قصه الغزالة

لك مني جل التحية سيدي الغالي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 12/07/2009 19:49:52
عزيزتي الأديبة القنانة التشكيليةالأستاذة زهرة الزيراوي،
عزيزي القاص الفذ الأستاذ عبدالله المتقي
شكراً للفتتكماالكريمةإلى الغزالة . أتمنى عليكما أن تنشرا بعض نصوصكما الرائعة في موقع مركز النور الإعلامي من أجل التعارف والتواصل بين مثقفي مشرق الوطن ومغربه المشرق.
مع محبتي واحترامي
علي القاسمي

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 12/07/2009 19:07:58
علي القاسمي
القاص المبدع دائما وابدا
في منتهى الروعه قصتك هذه سيدي الجليل
ولكن حمدا لله انك لم تصيد الغزاله لانني تعاطفت معها اكثر من تعاطفي معك
فمالذي ذهب بك الى الرمال ياعزيزي
شكرا لتلك الرائعه

الاسم: عبدالله المتقي
التاريخ: 12/07/2009 15:56:41
الصديق والمبدع المائز علي القاسمي
والجميل عبدالحميد العبدوني

قراءة عاشقة
لقصة فاتنةولذيذة
أشد على يديكما

الاسم: زهـــــــــرة زيراوي
التاريخ: 12/07/2009 13:24:49
الأديب الدكتور علي القاسمي
الدكتور عبد الحميد العبدوني
لا أعرف كيف أصوغ لكما الشكر لقد نهلنا من متعتين هذا الصباح ، و ترحلنا بين قارتين ، قارة النص القصصي و قارة التحليل العميق و الممتع ، ومعنى الإبداع الذي لا يعني أن فن التجديد في الأدب هو الوعي و المعرفة ، ليس التسيب و ترك الحبل على الغارب و لا الأهواء الملغومة التي تنحرف بنا عن جادة الأدب الحقيقي و الممتع ، دمتما معا رائدين تقفان بالمرصاد لكل ما يضل أجيالنا و يحرف الطريق عن الجادة الحقيقية لمعنى الإبداع . و هذا ما أشار إليه الزميل د/ علي في كتابه الممتع ـ النور و العتمة ــ رافقتكما سلامة الإبداع و لكما باقة ورد

الاسم: زهـــــــــرة زيراوي
التاريخ: 12/07/2009 13:24:27
الأديب الدكتور علي القاسمي
الدكتور عبد الحميد العبدوني
لا أعرف كيف أصوغ لكما الشكر لقد نهلنا من متعتين هذا الصباح ، و ترحلنا بين قارتين ، قارة النص القصصي و قارة التحليل العميق و الممتع ، ومعنى الإبداع الذي لا يعني أن فن التجديد في الأدب هو الوعي و المعرفة ، ليس التسيب و ترك الحبل على الغارب و لا الأهواء الملغومة التي تنحرف بنا عن جادة الأدب الحقيقي و الممتع ، دمتما معا رائدين تقفان بالمرصاد لكل ما يضل أجيالنا و يحرف الطريق عن الجادة الحقيقية لمعنى الإبداع . و هذا ما أشار إليه الزميل د/ علي في كتابه الممتع ـ النور و العتمة ــ رافقتكما سلامة الإبداع و لكما باقة ورد




5000