هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ومضات من حياة عالمنا المندائي الكبير الدكتور عبد الجبار عبد الله

خليل ابراهيم الحلي

الذكرى الاربعون لرحيله
شريك هو الذي يجمع العراقيين من المبدعين ..انه الوطن والانتماء اليه عبق العراق ونهريه هما سلة الماضي والحاضر لجمع الثمار الناضجة من أبناءه الميامين الذين سطرو تاريخ العراق بأحرف من نور لكن النسيان..إذ لا من كتاب  يتحدث عنه .. و لا من كاتب يبرق له ذكرى تذكار . إلا تلك النفحة من المساواة التي استطاعة ثورة 14 تموز أن  تقدم له جزء من الوفاء الذي ارتسم في بريق عينيه  انه ابن الطائفة البار وابن الوطن العظيم ابن دجله والفرات وقلعة صالح  الذي  استطاع ان يسجل باحرف من نور نضرياته العلمية التي تعتمد لحد هذه اللحضة في مجال علم الانواء الجوية ولايستطيع اي طالب في هذا العلم الاستغناء عن نضرياته  ا ستطعت انا وبعض الاخوة المبدعين في الهيئة الادارية لنادي التعرف في بغداد  عام 2000 ان  نقدم جزء من هذا الوفاء لروحه الطاهره  ونحتفظ بجزء من ارث الطائفة العريق واستطعنا خلال 6 شهور عمل متواصلة بالتصوير في الموقع الحقيقية التي درس بها العالم وعايشها ابتداءاَ من مدرسته الابتدائية التي درس فيها ونتهاءاَ باخرتقرير علمي استطعنا وبجهودنا الشخصية الحصول علية انها باكورة الاعمال الوثاقية التي تكشف بعض الجوانب المضيئة من حياة عالمنا المندائي الفذ عبد الجبار عبد الله واستطعنا تصوير 120 ساعة تصوير فيديولاانتاج هذا الفلم  الوثائقي الرائع والذي لايتجاوز الساعة من العرض  بشهادة فضائيات ومخرجيين كباروسأكتب  هذه السطور عرفاناَ لهذه الشخصية  من فلم (اعاصير الغربة )الذي انتتج ولدي النسخه الاصلية من الفلم والتي تحكي جزء من هذا التأريخ .... بعد استلام منصبه لرئاسة جامعة بغداد و الحقيقة أن هذه ليست بداية التميز لإبن الماء و الطين والرسته البيضاء  القادم من قلعة صالح من جنوب العراق .بالضبط لا أحد يعرف كيف تولد لديه هذا الولع الشديد بالطبيعة و العلوم الفيزيائية حتى أنهى دراسة الماجستيرفي جامعة بيروت الأميركية عام 1930 , ولد عبد الجبار عبد الله في مدينة قلعة صالح  في بيت رئاسة دينية للطائفة المندائية والكنزبرا (عبد الله الشيخ سام )والده وولدته السيدة (نوفه)  شقيقة غضبان الرومي، المثقف والسياسي المعروف, وبالرغم من المكانة والوجاهة الإجتماعية التي تتمتع به عائلته  إلا أ ن عبد الجبار الطفل نشأ يتلمظ  شظف العيش في بيئة جلها من الفقراء اكمل دراسته الابتدائية في مدينة العمارة ثم إرتحل الى الثانوية المركزية  في بغداد لإكمال الدراسة عام 1924، متفوق اً على العراق بأكمله في هذا الجانب .ذلك اظهر عبد الجبار عبد الله ميلاً آخر للموروث الثقافي لديانته و برع في المقال اللغوي المندائي و التراث الشعري العربي  وكان شغوفاً بالشعر ا لجاهلي . وحين اتسعت مداركه ازداد تعلقه وشغفه بالكتاب والمعرفة، فقرأ الفلسفة والتاريخ إلى جانب المصادر العلمية الفيزيائية , و العجيب أن لا من سجلات توثق جهوده الأكاديمية.. الى بعض من زمل اءه في المدرسة التي استطاعة عدسة فلم (اعاصير الغربة ) توثيقها في فترة تواجده في الابتدائية والمتوسطة من خلال اصدقاء عايشوه  في بغداد

منهم رشيد غالب .. وزهرون وهام ... لا أن عضويته في المجامع العلمية و المراكز البحثية الأميركية كانت قائمة الى حين مماته. وتجاوزت ابحاثه ونظرياته الثلاثين نظرية، كمااشرف على العديد من الدراسات الأكاديمية العليا في أميركا حتى آخر أيام حياته. دخل اسمه أكبر المعاجم العلمية في العالم. واحتل مكانته الطبيعية بين مشاهير العلماء المرموقين في العالم.وفي عام 1930 أسس النواة الأولى لجمعية الرابطة الثقافية التي تشكلت في بغداد، فيما بعد، واصدر مجلة رئاسة تحريرها منذ صدور عددها الأول عام 1944 في بيروت و بغداد...عاد عبد الجبار لوطنه بعد تخرجه في الجامعة عام 1934 ليعين مدرساً للغة الانكليزية في المتوسطة الشرقية ببغداد، بعيداً عن اختصاصه الذي شغف به فقرر العودة إلى مدينة العمارة ثانية والعمل في ثانويتها كمدرس للرياضيات والفيزياء. حتى عام 1938 ..ويحكى عن طلبته انه كان يستبق حدوث التقلبات الجوية ويحمل معه  المضلة في يوم مشمس ....وحلوله معادلات الجبر بسرعة  اذهلت  مدرسيه  بعدها ينتقل إلى وظي فة جديدة في الانواء الجوية بمطار البصرة  واكتسب خلال هذه المدة عضوية الجمعية الانكليزية للانواء الجوية، كما منحته احدى الجامعات الانكليزية شهادة عليا في الانواء الجوية....وتسنح الف رصة له مجدداً في التمتع ببعثة دراسية لنيل شهادة الدكتوراه في جامعات الولايات المتحدة عام 1944 وتمكن بفضل موهبته العلمية العالية من انجاز المهمة عام  و1946.واستطاع خلال ذ كائه من حصول شهادة الدكتوراه في سنة وثمانية شهور بدل 4سنوات فيعود إلى العراق لتدريس اختصاصه في دار المعلمين العالية. شغل عبد الجبار عضوية مجلس جامعة بغداد منذ بداية تأسيسها وفي عام 1959 صدر مرسوم جمهوري باناطة مهمة الرئاسة إليه.وليقترح الدكتور عبد الجبار عبد الله مشروعاً تنموياً لتحقيق النهضة العلمية عبر ثوابت يأتي في مقدمتها: خلق العرف الجامعي  وتفعيل دور الجامعة  والايمان بقدرات الاجيال الجديدة والحرية الأكاديمية الفكرية وأخيرا استقلالية وحرم الجامعة. كما ترأس لجنة الطاقة النووية للأغراض السلمية في فترة تعد الأغنى في الحصول على المعلومات المهمة في مجالات استخدام الطاقة عبر صلات علمية مع الإتحاد السوفيتي السابق ثم ليأتي الرئيس الأميركي هاري ترومان و يقلده وسام (مفتاح العلم) تقديراً لجهوده العلمية المتميزة في هذا المجال. وقد مثل العراق في الكثير من المؤتمرات العلمية في خارج العراق..  له في المكتبة العلمية : مبادئ النظرية النسبية من بطليموس إلى انشتاين.. بيروت1938 الفيزياء النووية-  مبادئ الطاقة العامة ..بيروت .1960 -بدائل الطاقة ...بحث أكاديمي / جامعة بغداد .. 1950 عاد الى بغداد في صندوق خشبي بعد أن غادرها عام 1963 هارباً من بطش الغزاة  البعثيين  بعد أن تعرض الى ابعشع التعذيب النفسي والجسدي من انجازاته في العراق اسس مجمع البحث العلمي وكلية الشريعة وهو أحد اثنين من مؤسسي جامعة بغداد هو وزميله الدكتور متي عقراوي وكان يشغل نائب رئيس للجنة الطاقة الذرية وحضر الكثير من المؤتمرات في الخارج اسس جامعة البصرة ومجلس البحوث الاسلامية وكلية الشريعة هذا هو النزر القليل مما قدمه عالمنا المندائي تحية اجلال واكبار لهذه الشخصية الفذه التي قل نضيرها وليخلد في سفر العراقين مأثره العلمية

 

 

خليل ابراهيم الحلي


التعليقات

الاسم: د. عباس التميمي
التاريخ: 2011-07-22 09:47:26
عاصرت الدكتور عبد الجبار عبد الله تلميذا في جامعة بغداد
عاشت الجامعة عصرها الذهبي من الاهتمام بالعلم وبالعرف الاكايمي والتوسع الكبير في كلياتها واقسامها العلمية وفي تسارع عدد طلابها
وفي ظروف صعبة وحرجة جدا حيث انقسم المجتمع والطلبة الى اتجاهين من هم مؤيدين لثورة تموز ومن هم خسروا السلطة او يطمعون به وولعل من اهم ما يذكر له هو اعادة جميع الاساتذة المفصولين الى العمل احتراما لاستقلالية الجامعة
ولكن انتهى اخلاصه للعراق ان يقع بين اعداء التقدم

الاسم: د. عباس التميمي
التاريخ: 2011-07-22 09:45:31
عاصرت الدكتور عبد الجبار عبد الله تلميذا في جامعة بغداد
عاشت الجامعة عصرها الذهبي من الاهتمام بالعلم وبالعرف الاكايمي والتوسع الكبير في كلياتها واقسامها العلمية وفي تسارع عدد طلابها
وفي ظروف صعبة وحرجة جدا حيث انقسم المجتمع والطلبة الى اتجاهين من هم مؤيدين لثورة تموز ومن هم خسروا السلطة او يطمعون به وولعل من اهم ما يذكر له هو اعادة جميع الاساتذة المفصولين الى العمل احتراما لاستقلالية الجامعة
ولكن انتهى اخلاصه للعراق ان يقع بين اعداء التقدم

الاسم: وليد تركيا
التاريخ: 2010-10-11 22:23:08
الله يرحمه الاستاذه عبد الجبار عبدالله صدك فخر لكل عراقي الواحد من عدنا ما يعرف قدر الشئ بعد ما يفقدها
اتسال هل نحن استفدنا من الدكتور ام لا من علمه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الجواب اعتقد انكم اتعرفو يا اخواني
وشكرا استاذ خليل ابراهيم  

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 2009-08-02 09:33:58
أخي العزيز خليل إبراهيم الحلي

تهاني قلبية صادقة لجنابكم العزيز ولفريق العمل الذي انجز هذا العمل الكبير 120 ساعة تصوير وعلى مدى ستة اشهر عن حياة لعالم العبقري الراحل د. عبد الجبار عبد الله , أنكم أيها الأحبة تستحقون عليها ألف تحية وثناء كبير لهذه الجهود الطيبة وهذا التوثيق المهم ..

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2009-07-13 09:22:20
الاستاذ خليل ابراهيم الحلي
لاجيال عديدة قادمة سيظل اسم عبد الجبار عبد الله مبعث افتخار لكل عراقي.. ومن حق المندائيين ان يكون اعتزازهم بابن طائفتهم العالم الكبير مضاعفا.. لقد كان عالم الفيزياء الكبير انساني الفكر اممي الهوى.. يساري الانتماء وقد لقي من الاذى على يد بعض الحكام الجهلة ما بندى له جبين التاريخ..
الاستاذ الحلي ..الف شكر لاستذكارك هذا العلم الكبير..
سلام الياسر...




5000