..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البحث عن المفقود في مدينه الحزن والأدب والفن

حميد شاكر الشطري

هي الناصرية 

هذه المدينه الجميلة بجدائلها الغافية على ضفتي شاطيء فراتها محتضنة ابنائها بحاضنة اطفالها الخدج والتي مزقها الزمن بحربه الاخيرة واضاع الكثير من اولادها لقد احتضنتهم بحضنها الدافىء ترضعهم الثقافة تحت افياء احياءها الفقيرة فكانت الناصرية هي الام التي احسنت تربية ابناءها والمعلم الذي لايعرف الدروس الخصوصية التي تساهم في خلق جيل متعب اتكاليا على ثقافة الغير تلك الدروس التي اتعبت وانزفت جيوب الفقراء دما في وقتنا الحاضر 00 نعم كاد المعلم في حينه ان يكون رسولا هذه الكلمات الموجعة عن المعلم في حاضرنا الراهن التي هربت منه كهروب الطباشير من المدارس ودخول الموبايل ورناته المزعجة في الحصة حتى نهاية الدرس واخيرا يودع المعلم تلاميذه بغلق الجهاز والذهاب الى الادارة ومن ثم الى دارة وياتي ابناءنا 00 صفر بيد حصان 00 اسفا لمدينتي التي هي منبر للادب والفن نفتخر ونتبارى به في جميع المحافل ودار حضانتها مفتوحا للقاصي والداني ترضعهم من حليب ثقافتها الدافىء لتصنع منهم مبدعين للحركة الثقافية الادبية الفنية في المحافظة وهذا مالمسناه في فن الغناء الاصيل والغناء الريفي على وجه التحديد

فلابد لنا ان نسلط الضوء على هذا النوع من الغناء التي ضلت مفردته راكدة ومركونه في رف ارشيفها الترابي الصامت ولم يوقضنا منها سوى انينها الذي ماعاد انينا بل تحول الى صراخ غريق يستجير او صراخ طفل ارعبه فلم اللعبة 0

فحينما تستمع لاغنية وان تكن ريفية على سبيل المثال لكونها اللبنة الاساسية في فن الغناء حتى نغوص في بحر تلاطمت امواجه بالذكريات التي اراد الزمن ان يكتب عليها النسيان ويغطيها بغبارة المتراكم السادي وما ان تنقشع الغمامة عن جسدها الخاوي حتى نتذكر اغاني شيوخ ومدارس هذه الاغنية فااغنية 00 حن يادليلي يادمعه سيلي لداخل حسن وانته احميد يو موش انته لحضيري ابو عزيز وياطبيب اصواب دلالي كلف لناصر حكيم وغريبة من بعد عينج ييمه لزهور حسين والبحة الفطرية في صوتها واغاني صديقه الملايةوغيرها من الاغاني والذي ارشفها الاستاذ الفاضل حسين الهلالي في قضاء الشطرة باعتبارة المؤرشفالاول لتاريخ هذه الاغنية ولما تحتوية مكتبته من ماضي الاغنية الريفية

والاغنية الريفية لها اطوارها ومنها العتابة والمحمداوي والسوكاوي والغافلي والشطراوي وغيرها وما للابوذية * ابو الاذية * من وقع واضح في ذهن المستمع حيث صدحت بها حناجر روادها والتي عكست البيئة الريفية العراقية وماعانته على الصعيد الاجتماعي والسياسي والثقافي والتي طرزت باسماء هؤلاء لمعاناتهم التي اصبغتها طابع الحزن لياتي منسجما مع مالمسوه من مرارة العيش وما مروبه من حرمان ومن خيبة امل فكانت معاناتهم من وطاءة  الارهاب الاثر الواضح على اطوارهم الغنائية فكم كم قدموه من كوكبة لاعلام وطنية ولشتى الحركات الواضحة في يومنا هذا للارتقاء درجة بعراقنا الصابر وصرح حريته الشامخ وديمقراطيته المفقودة التي اساء البعض لفهمها وقد قدم سكان الريف على وجه التحديد القرابين لالهة الارض والته الحربية وحروبه الرعناء طيلة الحكم الدكتاتوري السابق امتزجت تلك الماء التي سالت بهذه الاطوار وراحت تشكل خليطا متجانسا من الاغنية العاطفية تارة والاغنية الوطنية تارة اخرى وصبها بقالب الديمقراطية الحقيقي واطارها العفوي المملوء بوراثة العبق الريفي الصادق0

فان اختلاف الرؤيا وادواتها الفنية في الغناء وكتابة مفرداته له دليل على وجود ركائز ودعامات جوهرية لتبني عليها جسور الاغنية ولما تحمله لعدة محامل لتطوير وتوضيح صيرورة الصراع داخل الاغنية والافصاح عن نواياها الحقيقية فبالرغم بساطة التعبير نجد المبدع في هذا المجال ياخذ على عاتقه كيفية ايقاض النوازع النفسية والحسية والجسدية المركونه في خلجات المستمع ويحولها الى دواع استقطاب كالحب واللقاء والابتسامه ليكون ردود افعال ايجابية ذات نفع وقيمه جمالية 0

فالفكرة والقيمه في موضوع بحثنا هذا لم تتاتى محظ صدفة بل تقف في مرساها دون الاحتياج الى دوافع او دعم عكس مالمسناه من اغانينا الشبابية التي قد تكون خالية من الحياء والحس الفني والذوق عكس مانتذوق حلاوه الحزن التي نتحسسها بحسرتها وكبتها واهات التمني فصانعوا الاغنية الريفية لهم قدرة فائقة وخيال خصب ورؤية فاعله مؤثرة على جسدية الاغنية وما احلى ان تكون علاقة الحب التي تبنى على اساس ريفي ينسج خيوطها عنكبوب ماهر يخرج نسيمه من بين القصب والبردي 0

فقارورة حناجرهم مليئة بالتفائل كلماتها مغروسة بارضية صلبة بعنادها ومقاومتها لمتغيرات الزمن تغور بجذورها في اعماق الارض لتبرهن من ان ارثها لايتاثر او تهزه هذه المتغيرات والتصحر الذي غزا الاراضي الزراعية وجرفه لرماله عليها وان الحزن في هذا اللون من الغناء الاصيل كالروح في الجسد والريف والحزن انهما تؤمان يصعب الفصل بينهما لان الموهبة بالفطرة نابعة من ارضية حزينة كان مخزون في مكنونها حزنا انبثق من بين القصب والبردي وكل حرف من حروف كلماتها كان يغني الحزن وعلينا ان لانجعل الحبل على الغارب وان نحافظ على وجدان الاغنية الريفية العراقية وابقاءه يقضا ونحذر من ان هناك فايروس فتاك غزا الفن يسمى الدخلاء وتكهفه في الرئة التي يتنفس الفن منها ليجعل من سمه الفاسد فنا عقيما فاغانيهم ما ان تسمعها حتى يهز لها الكتف والارداف لاان تهز مشاعرنا 0

فمن المفروض ان تكون الاغنية الريفية ظاهرة حضارية لابد ان نتظاهر في احياءها ويستوجب على من يمتلك الذوق الفني ان يقف وقفة تامل توكد الحقيقة على ان انها الجذر الذي لن يتاثر بالسياسة

حيث ان الفنان يحمل بين ابطيه رسالة انسانية سامية ونبيلة فالقلم كما يعرفه الكل انه السلطة الرابعة وان الصحافة مهنة المتاعب لاتتاثر ولا تنصاع لاهواء السلطان فالزوبعة التي راح ضحيتها الكثير من المثقفين الفنانين والادباء وصانعي المفردة الشعرية والمبدعين كانت زوبعة داخل فنجان سرعان ماانتهت وبذلك فاليعلم من لايعلم ان الاغنية الريفية بتركيبها وعناصرها التي لاتكتمل الا باكتمال نصابها من مفردة شاعر ولحن موسيقي وغناء يؤديه مطرب مبدع فهناك فرق كبير بين المطرب والمغني فالمطرب من يطرب الناس باداءه اما المغني فهو المؤدي للوصلة الغنائية فقط 0

وبهذا فان الاغنية العراقية عموما ليست قميص ترتديه كيفما تشاء لان مانعنيه له ميزات ثابته وشروط صعبة الاجتياز كالموهبة والقدرة على ايصال المفرده واللحن والجرءه وخلفية الخبرة 0

علية فلابد ان يتجدد ذلك العطاء بثوب شبابي جديد لاان يقف عند حد وكان باستقالة الرواد وانتقال البعض منهم الى العالم الرباني تنتهي الاغنية الريفية وتبقى رهينة التقليد دون ان نعلم بانهم الرئة السليمه التي نتنفس بها جميعا 0

فالفن فن وعلينا ان نتذكر فنانينا المبدعين الذين افنوا عمرهم خدمة للفن 00 ومن الواجب علينا ان نخلد اسمائهم بعمل جدارية كبيرة بحديقة عامه وكان تكن في حديقة بهو بلدية الناصرية لاان نتذكرهم بطريقه قديمه وهي تقديم الهدايا لهم ولعوائلهم لكي يبقى ارثهم حاضرا لمشاريعنا المستقبلية كالنافذة التي ننظر منها وفك الوثاق عن رؤيتهم التي ضلت رهينة للمستوى التي ظهرت فيه ومحاربة وطرد الموجه من الاغاني الاخيرة الساذجة بكلماتها التي لاطعم لها لغياب جانب الرقابة والذوق

فالفساد الاداري لم يكن اداريا بل فنيا حيث نجد ان معظم شبابنا يردد كلمات اغاني دون معرفة معنى هذه الاغنية 0

لقد نسينا عالمنا الريفي الجميل واعتبرناه تخلفا لجانب الخلطه بل تناسينا الهور والمشحوف وخبز التمن *الطابك* ورماد التنورووخز الابربعد طمسها بمادته ليتجمل به امهاتنا بديلا عن الذهب  00 وليبقى شبابنا على هواهم في ترديد اغنية -----------  فان فارسة احلامه لاتحترمه الامن خلال اسماعها لهذه الاغنية ومن جهاز النقال الذى اساء البعض استعماله وبذلك ولكي يكون اكثر ديمقراطيتا ويومن بالحرية 00

فهنيئا للاغنية الريفية الاصيلة والفاتحة على روح ماضي الاغنية العراقية الاصيل ورحم الله من قال *اياليت الشباب ايعود يومين *

استمحوني الغذر فان عبود قد عبر الحدود

 

حميد شاكر الشطري


التعليقات




5000