..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عملاق الجنوب الشاعر المغترب يحيى السماوي في ضيافة النور

عامر موسى الشيخ

 

سعيد بإزالة الذئاب العفلقية لكني حزين بتحويل العراق إلى حديقة خلفية للبيت الأبيض.

مصدرُ ثقافتي المحبة والعشق والسوط الذي نبش ظهري.

أتشرف أن أكون تلميذا للجواهري و لا أن أكون ظلا له.

 أنا الشاعر العربي الوحيد الذي عزفت له فرقة الرباع الوتري الاسترالية مع الشعر.

أسميتُ نفسي بالسماوي لان السماوة اخلد ن أبي.

  حاوره في السماوة \ عامر موسى الشيخ

بعد ثمانية عشر ديوان شعر وحقيبة تحمل في ثناياها سنين المنفى  والألم والغربة والشعر عاد الشاعر يحيى السماوي  إلى مدينه السماوة عن طريق الصدفة ,

فقد كان ذاهبـا لأمر ما  إلى سوريا و قراء بمحض الصدفة   إعلانا كان قد علق على بوابة مكتب خاص بنقل المسافرين  (نقليات السماوة)  ولحظة قراءته لذلك  العنوان قطع تذكرة العودة والسفر من غير تخطيط مسبق ,عاد وهو يحمل مشاهداته ومراياه التي لا تعكس إلا العشق والجمال الذي حمله مثل الصليب يجوب به منافيه حتى وضعه في بيته القديم في محلة الشرقي في مدينة السماوة ليقول :

 -طين السماوة لا نجم السماوات

                   اشد يومي وأمسي للغد الآتي 

 

قامته الشعرية العملاقة لم تقاوم الأسئلة التي طرحنها  عليه لان إجاباته كانت محملة

بالدموع التي أغرقت عيناه ....

ضيف النور اليوم  الشاعر العربي يحيى السماوي في حوارية المنفى والشعر والألم .

قبل ثلاث سنوات احتفلت اللجنة الثقافية في كلية التربية بجامعة المثنى بالشاعر السماوي وعاد اليوم ليقول كلمته في مدينته مرة أخرى   متحدثا...

رؤيتي للحياة هي قصيدة فأنا أرى المرأة قصيدة والطفل قصيدة ولكم أنتم كأصدقاء قصيدة أنا عندما أتيت خرجت من السماوة فهي كانت عندي قصيدة  وعدت إليها لأجدها قصيدة واليوم بعد عودتي لها قرأت ذالك المطلع لأجد أن  القصيدة اكتملت وأصبحت قصيدة مكتملة بعودة الكثير لها  , فرح جدا وأنا  أعود لمدينتي واجد أن أهلها لازالوا قصيدة  رائعة وهذا بالطبع يعود إلى من كتب تلك القصيدة  ووقف خلفها و كذلك صدق إدارتها وإخلاصها وتمسكها بالحياة  يقال بان

-.لنتحدث أولا عن  ثنائية الاحتلال والتحرير أو ما يصطلح علية التغيير من قبل  القوات الأمريكية  التي أزاحت الدكتاتور

يقول مقاطعا : إنا أتمنى إن لا يكون العراق الحديقة الخلفية للبيت الأبيض أنا نشأت  مشبعا بفكرة  مفادها أن  أمريكا ليست جمعية خيرية وإسقاط النظام من قبلها ليس محبباً للعراقيين وان فعلتها هذه باعتقادي هو "سايس بيكو" جديدة وبأقل التصورات إن أمريكا أتت لأهدافها لأمن اجل الشعب والمنطقة وأنا سعيد بإزالة الذئاب العفلقية لكني حزين بأن يتحول العراق إلى مرعى لخنازير البنتاكون أنا مع إسقاط النظام لكن على شرط أن يكون قرار التغيير عراقيِاَ وانأ لازلت أحس بأن كلمة الاحتلال قبيحة لأي شعب في العالم وأنا كنت مع قوى وطنية خالصة و قد حملنا شعارا( لا للدكتاتورية  لا لاحتلال ) لان الاثنين عندي وعند غيري مرفوضين

نحن شعب عشنا ما يكفي من المآسي ولم يعد في جسد وطني متسع لجرح جديد.

الاحتلال قتل الكثير وصدام قتل الكثير وأعتقد هنالك أكثر من إرادة  لإسقاط النظام لكن لم يكن الوقت متلائم مع إستراتيجية أمريكا لإسقاط النظام والذين أسقطوه وفقا لمقاساتهم وليس وفق لمقاسات الشعب وفي الانتفاضة الشعبانية المباركة  أُسقط  النظام لكنة عاد من خلال قوات الاحتلال وهي التي سمحت له بالعودة إلى سدة الحكم .

نحن حينها كنا نعتقد بأن النظام قوي لا يمكن أزالته بينما هو كان هشاً بدليل إن  دبابتين عبرتا جسر الجمهورية وأسقطتا النظام في العام 2003 وهنا أود أن  أقول شيء مفاده إن  الدكتاتورية والطواغيت  عمرها بالسنوات لكن عمر الاحتلال بالقرون يا سادتي : أنا سعيد لان حبل المشنقة أزيح عن رقبتي ولكن تم وضع بدلا منه حبلا أخر هو حبل العبودية أقاد به مثل الخروف ولا فرق عندي بين الحبلين وقد أكون مخطأ لكن لحد اللحظة أنا أعتقد أنني  على صواب وأنا دعوت لخروج الاحتلال من خلال قصائدي أو من خلال كتاباتي في الصحافة ودعوت أيضا إلى جدولة انسحابه

لان الشعب العراقي ليس قاصراً بأن يكون تحت الرعاية الدولية

 

-نعم ولازلنا في التغيير هذا الذي حمل أشياء كثيرة معه ونحن نتحدث عن النقد العراقي الذي بدت ملامحه غير واضحة نتيجة لإسقاطات التغيير والاحتلال فقد أصبح النقد أقرب إلى الارتجال أو نقداً مجاملاً  وهذا من خلال المشاهدات والمراقبة اليومية للصفحات الثقافية ,أنت كيف تحدد ملامحه الآن؟

في حياة كل الشعوب توجد مرحلة انتقاليه وعلى جميع الأصعدة وهذه المرحلة تكون قلقة لنأتي مثلاً إلى إزاحة  النظام الملكي عند اندلاع ثورة 14تموز حيث أتت السنوات التي تلتها قلقة في كل شيء والنظام الملكي كان يحاول أن  يستعيد ما فقده والنظام الجديد كان يحاول أن يثبت الذي أتى به أذن هو صراع ونحن الآن  في مرحلة قلقة جداً هنالك حالة أزاله ذئب من بستان العراق الجميل والذئب قد أزيل لكن وجود الخنزير سوف يحول الحالة إلى حالة ملتبسة والأدب فيه نفس الحالة نحن كنا نعيش أدباً وثقافة موجه إلى شخص ونظام واحد وكل شيء هو للنظام حيث لم يبقى شيء لنا بعد التغيير ..نعم لقد حصلنا على الحرية لكن مع الأسف بعضنا أساء فهم الحرية لذلك أتت المفاهيم إرتجالية.  النقد يحتا ج إلى أدب رفيع ولا يمكن أن يأتي ناقداً جيداً إلا بوجود نص جيدا وان كان النص غير جيد لا يمكن أن يأتي الناقد ويشتغل علية بشكل جيد

 

-أنت لك مقولة مفادها الناقد هو صاحب قنديل في ليل الشاعر

يا سيدي أنا اؤمن إن ماجلان كان ربانا عظيم ومكتشف رائع وبحار كبير لكن ماجلان كان سيضل طريقه وسوف ينتهي به الأمر في بطن حوت لو لم يهتدي ببصيرة أبن ماجد وأبن ماجد لم يكن رباناً كان مجرد عارفاً بطرق البحر ويعرف متى هبوب العاصف :أعني من ذلك أن الأديب هو الشخص المحلق في فضاء الأخيلة ويرى بالبصر إلى حلمه وتأمله والناقد ليس محلقاً في تلك المناطق وإنما هو العارف بطرق الطيران

 

قرأنا لك الكثير وسمعناك في مناسبات عدة وفي لحظات تواجدك هنا   ولمسنا اختلافا في شعرك كثير وعلى جميع المستويات من خلال الشكل والمضمون ولمسنا أيضا مدارساً أدبية كثيرة وهذا كله متغيرات عديدة . بمن تأثرت من الشعراء

 ثلاث أشياء كانت مصدراً لثقافتي الشعرية وهي من التي لم أتعلمها في دراستي أو كتب الفلسفة أو أي شيء آخر‘  هي المحبة والعشق والسوط الذي نبش ظهري والجوع والأرصفة,

العشق علمني كيف أحب والسوط علمني البحث عن الحرية والجوع علمني البحث عن العدالة وتأثرت أيضا بالشاعر حجي زاير و(بالحسجة) أما الذي ساهم في صناعة ثقافتي هو مذهبي الفكري وأيضا تأثرت بشيخ شيوخ الأدب هو المتنبي العظيم ومن ثم تأثرت بطاقية الجواهري وأزعم إني خرجت من طاقية المتنبي

 

-لكن الناقد  علي عبد الستار نوري يقول في إحدى مقالته  بأن السماوي يحيى هو امتداد للشعر الكلاسيكي القديم أو هو امتداد للجواهري كيف تعلق على ذالك

- إنا أقول: أنا غصن صغير يحمل ملامحي وأنا أكون هكذا خير لي من أن  أظل تحت شجرة عملاقة حتى وأن كان المتنبي أو الجواهري أما لماذا هكذا لأني لا أريد أن أكون المتنبي أو الجواهري  لأني مهما كتبت فالتاريخ لن يسمح لي أن  أكون الجواهري  أو المتنبي الآخر  وعلي أن أكون يحيى السماوي وأن اغني مع السرب لكن بحنجرتي الخاصة ,وأتذكر عندما كان الجواهري ضيفي في جدة في العربية السعودية كان معجباً بقصائدي وكنت عندما أقرأ له فأن كلمة جميل ورائع لا تفارق فمه وهذا تجده في كتاب( مذكراتي للجواهري)  الذي أعده صهر الجواهري صباح المندلاوي ,وأنا أتشرف أن أكون تلميذا له ولكن لأريد أن أكون ظلاً له دعني أن أكون يحيى وكفى

 

-من خلال وجهة نظرك كيف تعلق على الدعوات التي تطلق الآن لكتابة النص الحديث أو  النص المفتوح وهو المفتوح على جميع العلوم ويجب أن يكون النص الشعري هو المرافق والمواكب لحداثة العالم من خلال شكله وأسلوبه .ماذا تقول .

- أقول يا أيها  المبدع أغرس زهرتك  وأمضي وأن كانت هذه الزهرة أصيلة فسوف تمتص الماء وترتوي وإن كانت غير أصيلة  فسوف تذبح أو تنتحر,أقول للشاعر كن صادقاً مع نفسك وكن ذائداً عن شرف النص والأدب ككل وأنا أتسأل ما هو الهدف من كتابة القصيدة هل هو أن اكتب الشعر فقط حتى يقال عني شاعر.  لا .الهدف من الشعر هو خدمة الناس والخدمة يجب أن تكون غير معتمة لان القصيدة المعتمة هي تعبير عن داخل معتم والشعر عائد للعشق والعشق واضح ولا يراد له أن يكون واضح جداً ولا أن تكون القصيدة مسطحة مثل حدوه حصان  ولا تكون معتمة كطلسم , القصيدة عندي لها وظيفة ولتكن كيفما تشاء كلاسيكية أو نص مفتوح أو نص نثري أو شعر تفعيلة أو قصيدة رقمية سمها ما شئت   المهم أن تصل إلى هدفها أو تساهم في إضاءة ما هو معتم في حياتنا وإن تسهم في نصرة الحق والحق واضح فيجب أن تكون القصيدة واضحة

 

-مضى عليك الكثير من السنوات  وأنت في المهجر وكتب عنك هناك الكثير و لك الحضور الواضح في المشهد الثقافي العربي ومن خلال ذلك التواجد هل أوصلتم الجرح العراقي إلى ضمير العالم الذي عانى منه الشعب  العراقي من خلال الحقب الماضية

-قد أكون أنا الشاعر العربي الوحيد الذي تقيم  له فرقة (الرباعي الوتري) الأسترالية أمسية ويلقى فيها  الشعر بالغة العربية وهي تقدم معزوفاتها الموسيقية وتوزع ترجمات الشعر مع بطاقات الدخول وكان سعر تذكرة الدخول 40دلار وأصبح هذا الشيء تقليد سنوياً لان الأماسي التي أقيمت قد نجحت نجاحاً واسعاً وكانت  إحدى الأماسي تحولت إلى أمسيتين لليلتين متتاليتين  ,الذي قلته وقدمته هناك كان الفرح العراقي والجرح العراقي الذي كان في الأمس  وكذلك عن الحلم العراقي في الغد الذي أحلم به كشاعر وقد كتب النقاد الانكليز والاسترال عني كثيرا حيث كتب الناقد (توبانس لوبرج) عني كثيراً وترجم لي مجموعتي الشعرية "ضفتان و لاجسر"ونقلتها إلى الانكليزية الدكتورة "ايبا ساليز" وهي شاعرة كبيرة وكتب مقدمة تلك المجموعة البروفسور شيخ النقاد "توماس شابكون" و الذي جائزة الدولة الرسمية باسمه  أنني سوف أكون شاعر أستراليا  الأول وأنا لم أكتب بيتاً واحد عن  أستراليا أنا هناك أقول :

ولولا خشيتي من سوء ظن وما سيقال عن فقدي صوابي

                                   لقلت أحن يا بغداد حتى لو صدى طنين من ذباب

ومن خلال ذلك أصبح لديواني ثلاث طبعات وأقيم لي حفلاً تكريمي واحتفالات أخرى  ولا يمر شهر واحد و لم تكتب الصحافة عني أو تذكرني ولو  في مقال ‘وحتى مشاركتي في مهرجان الشعر العالمي تحدث  فيها عن العراق وألمه مع العلم أنني ذهبت إلى  المهرجان بجواز وجنسية أستراليتين وتحدثت عن العراق في عواصم عالمية وعربية  .العراق هو جنتي وجحيمي في آن  واحد وأريد أن  أقول أنا  إنسان نكرة واحتاج إلى ألف مرة إلى (أل)التعريف حتى أصبح نكرة فأنا بغير العراق و السماوة نكرة بدليل أنا رفضت أن اسمي نفسي  باسم عشيرتي وحينها سألني أبي لماذا لا تسمي نفسك باسمي وتقول وتكتب يحيى عباس فقلت له "وهنا دمعت عيناه" يا أبي أن السماوة أخلد منك

 

-نعود الآن  إلى الشعر الغنائي  أو القصائد المغناة أين أنت منها

- أنا غنى لي فؤاد سالم قصائد سياسية عديدة وقبل أكثر من عشرين أو ثلاثين عام وغنى  لي الفنان فاضل عواد قصيدة "أحببت من دنيا الحسان حبيبة " أما الآن  أنا لا أبحث عن مطرب حتى يغني لي قصائدي أما إذا أراد احدهم أن  يغني لي قصيدة فشعري متاح للجميع وأنا يسرني ذلك ولا أبحث عن حقوق أو شي أخر

 

- لنتحدث عن ثنائية المطبوع والالكتروني وهذه الموضوعة أصبحت الآن  من سمات الثقافة ككل فمن خلال الشبكة العنكبوتية الانترنت أصبح من السهل على أي كان أن يطلق على نفسه شاعر وهو يضع  وينشر شيء لا يمت للشعر بصلة علما أنك من المتابعين للنتاج العراقي والعربي الالكتروني

-يقال أن العالم تحول إلى قرية صغيرة وأنا أقول أن العالم تحول  وأنا أقول أن العالم تحول إلى شاشة حاسوب أي أنه أصغر من تلك القرية والشاشة هذه هي قصر فخم لكن للأسف أن هذا القصر مسموح حتى للفئران أن تدخل له والمطبوع حتماً سوف يبقى لأنه يمتلك الثوابت التي تتيح له أن يبقى لأنه يمتلك تلك الثوابت والالكتروني أيضا باق لكن المؤسف به بمستطاع أي شخص يمتلك عشرة دولارات لشراء شريحة  أنترنت أن ينشر الأشكال  والأصناف التي يريد حتى يقال عنه شاعر, تعلم أني حد اللحظة أطمح أن أكون شاعر

 

-الآن وبعد تلك السنين والعيش في المنفى وهذه الحوارية المطولة  ما هو مشروعك القادم وأين  سوف يكون يحيى السماوي

- أول مشروع قمت به في عودتي الأولى هو قيامي بشراء مثوى أخير لجثتي اتجهت إلى وادي السلام في النجف ألا شرف واشتريت قبراً لي حتى أقول بأني قد وفرت تراباً من أرض العراق أحاول أن أدثر فيه جسدي بعد موتي والمشروع الأخر هو البحث عن بيت لي ولعيالي في ربوع السماوة"دمعت عيناه مرة أخرى" حتى أستقر فيها نهائي لأني بغير السماوة وطينها وشطها لا أعرف العيش وفي النية أن أقوم أنا ومجموعة من الأدباء من مدينتي بتأسيس منتدى لأدباء السماوة وتكون فيه مسابقه سنوية يتم من خلالها اختيار ديوان شعر لأحد الأدباء  ونقوم بطبعه وتوزيعه وتكون عملية نشرة وتوزيعه من قبلنا أما أذا تم بيعه فسوف يكون ريع الكتاب للكاتب أو الشاعر ونحن جادون في هذا المشروع. 

 

 

عامر موسى الشيخ


التعليقات

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 02/07/2009 00:19:36
بلقيس ملحم دمتي مبدعة ورائعة .. شكرا لهذه الاضاءة الجميلة
تحياتي
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 02/07/2009 00:18:26
العزيز واثق جبار عودة ... شكرا على تواصلك الجميل
تقبل ودي وسلامي
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 02/07/2009 00:15:37
وألف شكر لك يا جبار عودة الخطاط على هذا المرور الكريم
تقبل ودي وإحترامي
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 02/07/2009 00:09:27
العزيز صباح محسن جاسم تحية ود لك على هذا المرور لو تعرف كم تحدث عنك يحيى السماوي بود وإحترام وكيف انك ذا عقل متقد ومثقف وواعي
تقبل ودي وإحترامي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/07/2009 17:12:43
الأخ الرائع عامر موسى الشيخ
شكرا للحوار المفيد وذكاء الأسئلة .. شكر خاص الى المثقف الموضوعي شاعرنا العراقي وليس الجنوبي فحسب.
الشاعر المتقدم يحيى السماوي عاد ليقول عن تجربة مضنية ان للشعر مهمة عشقية وهدف ارتقائي .. استفيدوا من حضوره .. قبلوا جروحه على انبهار ماء الفرات ودجلة وصياح الديك ..
يحيى السماوي من مفرقات القدر ان التقيك خارج العراق وها هنا قريبين ونفترق ! ما الذي سأخبر به الشاعر الأسترالي بوب ووكر ؟ ما سأقصّه للكناغر ؟!!
مودتي

الاسم: واثق جبار عوده-السويد
التاريخ: 01/07/2009 01:41:48
(الهدف من الشعر هو خدمة الناس والخدمة يجب أن تكون غير معتمة لان القصيدة المعتمة هي تعبير عن داخل معتم والشعر عائد للعشق والعشق واضح .....)

استاذي العزيز يحيى السماوي شكرا لله على سلامتك اولا
وثانيا ان عبارتك هذه عندي .. بمثابة ضوء فانوس به يستظئ شاعر ليكتب قصيدته في ليلة ضلماء.

شكرا لك اخي العزيز عامر موسى الشيخ وانت تزودنا بأخبار شاعرنا الكبير يحيى السماوي .. وكذلك كنت اكثر من رائع وانت تقدم هذا اللقاء الممتع والجميل مع رمز من رموز الشعر العربي.

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 30/06/2009 22:41:18
العزيز حليم كريم السماوي ,, دمت مبدعا ومخلصا وشاعرا وطيرا غريد يحلق في سماء الابداع .. سعيد جدا بهذه المواصلة منك
تقبل ودي عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 30/06/2009 22:38:49
الاستاذ عبد الستار نورعلي تحية طيبة لك ومعذرة بحجم الابداع .. فعلا لقد سقط اسمك سهوا بهذه الطريقة أكرر اعتذراي لك .. وكم خجل أنا لاني كتبت اسمك بهذه الطريقة وانت المبدع الرائع الذي لايمكن نسيانه ,, لقد تحدثنا بك كثيرا انا و أستاذي يحيى السماوي وعن دراساتك النقدية التي تضيف الاضاءات على الابداع العراقي .. اكرر إعتذاري لك ,,,
وتقبل مني التحية والعرفان

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 30/06/2009 20:50:33
السيد عامر موسى
آسف عنوان الدراسة (الشاعر يحيى السماوي امتداد لفخامة القصيدة الكلاسيكية) وليس (العمودية) أعتذر
عبد الستار نورعلي

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 30/06/2009 12:53:23
عزيزي عامر موسى الشيخ
تحياتي واحترامي الكبيرين،
أود ايضاح ما يأتي:
اسمي (عبد الستار نورعلي) لا (علي عبد الستار نوري) وأنا صاحب الدراسة عن الشاعر الكبير يحيى السماوي (الشاعر يحيى السماوي امتداد لفخامة القصيدة العمودية)
مع التقدير والاحترام والمحبة لك ولشاعرنا المبدع ولهذا الحوار المفيد النافع والكاشف لما في داخل شاعرنا مما يفكر فيه ويحسه
تحياتي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 29/06/2009 21:09:29
أي سماء نزلت منها؟
وفي أي أرض هبطت؟
والدي الأبدي!
أيهاالمسكين
أراك انغمست في عيون من جنة قادمة!

والغلمان يتعثرون في ثيابهم من حولك..
دمت ظلا ظليللا لنا..

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 29/06/2009 12:56:07
الاستاذ الحبيب
يحيى السماوي
نحن ننتظر طلت على النور لاننا لانحتمل كل هذا البعد عن همساتك وتعليقاتك ((المدرسة )) لاني اعتبر التعليقات في النور ادب جديد اطلق علية ادب الحوار في نور الاحرار
وساحاول ان اجد لهذا الادب ملف خاص لدراستة
عود الينا صديقي الكبير لانك انت من جعلني استمر في البوح عن مكنون من المشاعر كان يخنقني ولفظته حروف متواضعة من الاحاسيس فاليك يعود فضل ذلك
اما انت يا حبيبي عامر الشيخ
فلك كل التحيايا لاتحرمنا من فيض ابداع السماوة
لك وللسماوة وللشعراء والادباء والمبدعين شوق كبير
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 29/06/2009 11:02:01
الف تحية وفاء للشاعر الكبير يحيى السماوي
المبدع الفذ
والعراقي الغيور
وشكرا للعزيز عامر موسى الشيخ
على حواره الرائع




5000