..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آفـاق الاشتغـال الفكـري .. في المسـرح الحسـيني

سعدي عبد الكريم

ان الملامح الجوهرية الإنسانية والفكرية والدينية في قصدية الاشتغال على مخاصب وآفاق المسرح الحسيني ، تتركز بالأساس على خلفية الصراع الذي كان قائماً بين التيار الحسيني ، المتمثل بالثائر العظيم ، الإمام الحسين (ع) وأصحابه الأبرار ، وبين التيار الأموي المتسلط الجائر ، وجيوشه الجرارة ، التي ارتكبت أبشع جريمة سجلها التاريخ ، ومن اجل إبراز معالم تلك الحقبة ، التي أرادت لذلك النور الإلهي أن ينطفئ ، وتتلاشى جذوره المتقدة والمرتبطة بالأصل بتعاليم السماء ، مع انتهاء لجة المعركة ، ومن هنا تأتي أهمية النهوض الوعيوي الفاعل في جسد الذاكرة التاريخية ، لاحياءها من جهة ، ولترصينها وإقامة منصة تشخيصية لبيان حقيقة الإحداث من جهة أخرى ، ويتأتى ذلك من خلال الرؤى ووسـائل التنفيذ الحداثوية ، لتسجيل أعلى درجة من درجات التفاعل الفرجوي ، والحصول على أعلى درجة من درجات الاستجابة المثلى من لدن ( المتلقي ) وأصهاره في بودقة الحقيقة الساطعة ، على أن الحسين (ع) لم يخرج معلنا ثورته الكبرى ، لمقاصد لحظية زائلة ، ولا لمغانم شخصية ، بل خرج معلنا ثورته الخالدة ضد طاغية ذاك العصر ، وحكمه السلطاني الجاثم على رقاب الناس ، والبعيد كل البعد عن الاحكام الإسلامية ، ثم انه سلام الله عليه خرج لإحياء دين جده الرســول الأعظم ( محمد بن عبد الله ) صل الله عليه واله وسلم ، ومن اجل الوصـول الى إدراك هذه الحقيقة التاريخية ، تقع على المسرح ، باعتباره النافذة الفكرية والفنية الخصبة التي تستطيع أن تنفذ الى مساحات أوسع في الذوات ، وداخل العيون الثاقبة المبصرة ، وباعتباره أيضا المنطقة الأكثر انتشارا ، والأرحب قبولا جماهيريا ، وباعتباره كذلك ، الأداة التوصيلة الفاعلة في ملامس المدرك العقلي ، والمدررك الحسي ، وباستطاعته بناء وتأسيس مناخا ( استاتيكيا ) جماليا راقيا في قلب مباهر الفرجة ، وهو بالتالي يمتلك مساحة ثرة للإنصات ، ولكونه مؤسسة أخلاقية رفيعة ، ولأنه أيضا المنصة الجماهيرية الأكثر انفتاحا للبوح ، إذن عليه ان يأخذ على عاتقة نشر الملامح المضيئة الخالدة في ثورة الحسين (ع) بفهمية عالية ، ودرجة استقراء وتحليل مبهرة وراقية ، من خلال ألأذهان الأكاديمية التخصصية العلمية العاملة داخل أجواءه الفنية ، والتي تستطيع الولوج الى صلب مواطن الحقائق ، وكشفها ، والإحاطة بها من الناحية الأخلاقية ، والإنسانية ، والدينية ، والفنية ، والتقنية ، ابتدءا من الخطاب المسرحـــي ( النص ) ومرورا بالمهام التقنية المحاذية الأخرى للعرض ، وانتهاءا بالوظيفة التفسيرية والتحليلية (الميزانسين) التي هي بالأصل الوظيفة الأساسية للمخرج ، والأداة المطاوعة لتنفيذ رؤاه التنفيذية والتكوينية الجمالية ، والذي تقع على عاتقه مهمة التأويل والتفسير وإيصال أفكار الخطاب المسرحي من حالة التدوين ( النص ) باعتباره خطابا أدبيا يشتمل على الشرائط الدرامية ، لإحالته الى مباهر الفرجة عبر المتخيل الصوري المرئي للعرض المسرحي . إن هذه الرؤية المناهجية المتخصصة علينا تطويرها بذات القدر الذي نسعى فيه لتكوين معالم مسرح حسيني جاد ، يستطيع ان يؤسس لنفسه مناخا عاليا ، ومنصة بوح ترتقي بالذات البشرية صوب المنارة التي تسلط ضوءها الساطع المبهر ، على مناطق الظلام والإظلام التي خيم عليها التاريخ بمخالبه الشرسة ، وأفكاره المضللة التي حجبت عن العيون منافع الضوء والحقيقة ، وباعتباره أيضا ( المسرح ) مادة خصبة ، وأرضية معطاءة في توصيل الأفكار السامية الكبيرة ، والومضات التاريخية الخالدة ، وفي سرد الحقائق كما هي ، وبهيئة تبهج المتلقي وثير فيه ملامح الإبهار .

إن ثورة الحسين (ع) هي من أعظم المهام التي تقع على عاتق المسرح الديني ، ولذلك تقع عليه مهمة بذل الجهد المضني في إظهارها على حقيقتها وبشكل جليّ ، والاعتناء بملامح إبهارها الخالدة وإضاءة جوانبها الخفية على الكثير ممن يعيشون داخل الحجر الفكرية المظلمة المدلهمة ، ذوي العقول المقفلة ، الذين لا يحسنون غير مصادرة أفكار وآراء الآخرين عنوة ، والذين يعتبرون أنفسهم المنفذون لتعاليـم الله ، على عباد الله في أرضه ، في حين أنهم لا يفقهون البتة شيء من الفهم الحقيقي لوقائع التاريخ ، ولا يمتلكون الأدوات التفسيرية التاريخية المقنعة ، ولا يحدقون في الملامح التاريخية ، ولا يقومون بتمحيصها بدقة المُهتم والمعنيّ بالحقائق التاريخية ، وبذات القيمة من خيبة أملهم ، قهم محتفون أيما احتفـاء بخوائهم الفكري ، والتظاهر القرف بالفهمية العالية ، والإدراك العميق ، والدراية الفائقة ، وهم لا يدركون ولا يفقهون بالأساس أنهم مجرد كينونات محاذية لما دونه وسيدونه التاريـخ لكشف أكاذيبهم التي سطرتها أقلامهم الفجة ، التي لا تستطيع محاكاة الفكر الإنساني النير ، وهم بالتـالي يعتاشون على أوهامهم المرضية السادية ، التي تحاول نبش أجسادهم وأفكارهم الخربة وتشتيت أشلاءهم المقيتة في مفازات الفهم المعادي لأهل بيت محمد صل الله عليه وآله ، والذين تحاصرهم آفات أفاقهم الفكرية الضيقة من جميع الجهات ومن هنا تأتي أهمية النهوض بمهمة ( المسرح الحسيني ) التاريخية في التأسيس لأفكار جديدة لامعة تتكئ على مفاتن التاريخ وعبقه ، وتتمعن في الرؤيا السامية النبيلة لثورة الإمام الحسين (ع) ، لتطمر والى الأبد هذه الأفكار والأطروحات المعادية المغرضة ، ثم ليشيد مقاصل فكرية فوق خشبته الراقية الرائعة ليصلب فوقها تلك الأفكار الهزيلة الحانقة ، ويعرض الحقائق التاريخية كما هي ، دون تزييف ، أو بهتان ، أو تزويق ، وهي بالأصل المهمة الأساسية التي تقع على كاهل هذا المسرح النبيل في مناهجه التربوية والفنية ، وعلى مستوى آفاق اشتغالاته الفكرية ، والعقائدية ، والأخلاقية .

إن ( المسرح الحسيني ) باعتباره المتنفس الجليل الذي يستطيع المتلقي ان يفهم من خلاله جل الحقائق التاريخية التي خفيت عليه ، بقصدية عدم الاهتمام بالتتبع التاريخي الواضح والصادق ، او بقصدية التعتيم على الثورة الحسينية العظيمة التي راح التاريخ يطرز ملحميتها بأروع الحروف اتقادا ، وأجمل وأبهى صورة عرفتها البسيطة ، او ربما التبست في بعض الأحايين هذه الحقيقة الساطعة على بعض المتلقين ، بفعل الترويج المضاد عبر المؤسسات الإعلامية المعادية ، بجل مسمياتها ، وبمختلف أشكالها ، وهيئاتها ومقاصدها المغرضة . لقد كانت النهضة الحسينية وتلك الـ( لا ) العظيمة ، التي صدحت مدوية عالية في أرجاء الكون ، لتهيئ لمراكز ثقل في جـل الثورات الفكـرية والسياسية اللاحقة ، والمـسرح الحسيني ، هو الباحة الأكثر تأثيرا في الذاكرة الفردية والجمعية ، باعتباره يخاطب المدركات السمعبصرية ، والمدركات العقلية ، والمدركات الحسية ، مخاطبة جادة ومباشرة ، وعلى اعتباره كذلك ، من المنصات البوحية والفرجوية الأعمق تأثيرا والأكثر استخداما لوسائل الاستقبال ومن ثم الاستجابـة ، ابتدءا من الصورة المرئية ، والأشكال السينوغرافية ، والمثيرات الصورية الأخرى المحاذية كالفنون التشكيلية واستخدام (فن الملتيميديا ) وإضفاء الأجواء التاريخية عبر وجهة النظر التسجيلية والبيلوغرافية وغيرها من الفنون والتقنيات ، لذا علينا الاعتناء والنهوض بالمسرح الحسيني وإسناده ورفده بكل المقدمات التي من شأنها ان ترتقي بمباهجه ومباهره التدوينية والإخراجية والعرضية ، لكونه المتنفس المرئي المباشر لطـرح الحقائق التاريخية في ثورة سيد الشهداء الأمام الحسين ( ع ) وفي القسم الثاني من هـذه الدراسـة سنستعرض أهم المقومات والشرائط الفنية والتقنية ، في عملية تطوير الأدوات المهارية ، والارتقاء بمهمة الاشتغال في الآفاق الفكرية للمسرح الحسيني ، ابتدءا من الخطاب المسرحي ، ومرورا بالإخراج ، وإقفالا بالعرض .

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 29/06/2009 08:16:01
الاستاذ القدير سعدي عبد الكريم
=========================================
قضية الحسين واجبة الانجاز بصورتها البهية على المسرح العراقي الحديث وبرؤى حديثة للقضية الحسينية التاريخية والحديثة والابدية ..
أحيي فيك قلمك الذي ما خط الا للحب والوفاء القضايا العادلة..
عامر رمزي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 29/06/2009 07:26:50
السادة الافاضل
كتاب مؤسسة النور
ساحة البوح الاوسع

السيد علي القطبي الموسوي
اياد رضا الخفاجي
القاص زمن عبد زيد
مها محسن

تحية يملأها اريج وعبق مدينة الكاظمية المقدسة ، ابعثها مع اول قطرة ندى فضية ، ومع ابتداء النسيم الصباحي المطرز بالشذر ، لتلامس محياكم النبيلة ، اشكر لكم مروركم الكريم على متصفحي ، ولكم اكرر شكري .

سعدي عبد الكريم

الاسم: مها محسن
التاريخ: 29/06/2009 02:38:12
الكاتب والناقد الكبير
استاذي سعدي عبد الكريم
انت خيمة عراقية معرفية راقية .. نستظل تحت ظلالها .. لنستنشق هواء الابداع النقي .. لانك مثل الربيع تطل علينا بمواضيع تحتويها رائحة البنفسج .. اطال الله بعمرك المديد وابقاك ذخرا لنا جمعيا ولمركز النور خاصة لترفلنا باطاريحك الغنية

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 29/06/2009 00:03:47
جرى في الكويت العام الماضي وعلى حسينية الرسول لأعظم( ص )عرض مقاطع من مسرحية احداث يوم عاشوراء ونقلتها مباشرة قناة الأنوار الفضائية . كان الأداء جميلاً الى حد ما ولكن الإخراج بحاجة إلى اهل الخبرة.
التفاتة لطيفة ومهمة من قبل الناقد والمفكر العراقي الأستاذ سعدي عبد الكريم .. أتمنى على الإخوة المهتمين الإستفادة من الخبرة التي يمتلكها الأستاذ الكبير سعدي عبد الكريم .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 28/06/2009 21:54:42
السيدات والسادة
كاتبات وكتاب مملكة البوح الأوسع
مؤسسة النور الرائعة

عبد الكريم ياسر
رافد
صباح محسن كاظم
وفاء عبد الرزاق
خلود المطلبي
جمال الطالقاني
ناهدة التميمي
جبار عودة الخطاط
زينب محمد رضا الخفاجي
فضيلة عرفات محمد
رسمية محيبس
فاطمة العراقية
ابتهال بليبل
سامي العامري
سلام محمد البناي
خالد يونس خالد
حمودي الكناني
هشام الجاف

اشكر لكم مروركم العطر المعبأ بعبق الجمال ، وأريج الروعة ، على متصفحي ، متمنيا لكم النجاح المبهر ، والتألق الدائم ، لأنكم تعرشون على ملامح ندى الذاكرة الحية ، وترسمون ملاحمكم بألوان محلقة في فضاء الخلود السرمدي ، ولأنكم تسكنون في سويداء القلب .. على الدوام ، فلكم اكرر شكري .

سعدي عبد الكريم

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 28/06/2009 17:29:48
الحبيب الرائع سعدي عبد الكريم
تناولك المسرح الحسيني من وجهة نظر ابداعية ومهنية وفكرية غاية في الاهمية
شكرا لك لما انتجته من عمق مسرحي

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 28/06/2009 17:28:09
الحبيب الرائع سعدي عبد الكريم
تناولك موض

الاسم: د. اياد رضا الخفاجي
التاريخ: 28/06/2009 16:20:00
الكاتب والناقد المسرحي
الاستاذ سعدي عبد الكريم
من المؤكد ان كتابة الملحمة هي من اصعب الكتابات للمسرح ولكننا حين نقف على طروحاتك الراقية بلغتها الشعرية المحلقة في متن الخطاب يجعلنا نلهم انفسنا لخوض تجربة الكتابة للمسرح الحسيني لانه مسرح ينبع من صلب معاناتنا كبشر اولا وكمعنيين ثانيا وكمثقفين ثالثا فشكرا لك هذه الاطرايح الفنية الرائعة

الاسم: هشام الجاف
التاريخ: 28/06/2009 03:37:39
الكاتب والناقد المسرحي الكبير
الاستاذ سعدي عبد الكريم
ومن هنا تأتي أهمية النهوض بمهمة ( المسرح الحسيني ) التاريخية في التأسيس لأفكار جديدة لامعة تتكئ على مفاتن التاريخ وعبقه ، وتتمعن في الرؤيا السامية النبيلة لثورة الإمام الحسين (ع) .. يالها من كلمات تدخل الى القلب لتؤطره بذاك العبق الجميل الذي يسير مع الدم منذ اكثر من الف عام .. سيدي العزيز زاستاذي الرائع سعدي عبد الكريم .. انا انحني لثراء ثقافتك ورقيّ علملك فتقبل مودتي وحبي .. وانا مشتاق لسماع قصيدة بصوتك المسرحي الراقي الذي يسكن الذاكرة الى الان ...

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/06/2009 03:18:30
استاذنا الكبير انت غني عن الاطراء . خوضك في هذا الموضوع له اهمية بالغة لأن الحسين وقضيته ليست ملكا للشيعة لوحدهم وانما هي قضية انسانية , لذا يكون تناولها امرا انسانيا ايضا . تسلم اخي الفاضل.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/06/2009 01:46:26
أخي الأستاذ سعدي عبد الكريم

كنت أتمنى أن يفكر أحد عشاق الفكر والأدب، ممن له الوقت الكافي، أن يجمع نتاجاتك المسرحية أو مساهماتك، ولو نظريا، ليأتي بمنهج فكري لغوي يضيف إلى قائمة الفكر .
أقرأ يوما منهج هيبوليت تين التاريخي بين كلماتك في مقطوعة قديمة تحمل أسم سعدي عبد الكريم.

وأقرأ يوما المنهج الاجتماعي لأميل دوكيم الفرنسي وهو يحلل لنا المجتمع من الزاوية المنهجية السوسيوليوجية، ليسير قُدُما بنظرية العمران عند عبد الرحمن بن خلدون، أو ما أريد ان أسميه المنهج الاجتما تاريخي.

وأقرأ يوما منهج ديكارت ، وكأني أراك مفكرا بين كلماتك، مهتما بما حدث يوما في الماضي، وما يحدث يوما في الحاضر، وما سيحدث في المستقبل.

أراك أيها الناقد الجميل في ثوب العقل، وكأنك تسير وراء ديكارت حين شك بكل شئ، واستثنى الله الخالق الواحد الأحد من الشك، فوصل إلى حقيقة المنهج العقلي، حتى شك بنفسه فأيقن بوجوده.

وها أنا أقرأ فكرك من زاوية الشك الديكارتي لتقنع القراء وتقودهم إلى اليقين، حيث توضح لهم بأسلوب فلسفي في مسرحية مثيرة، الصراع بين الخير والشر. صراع بين الذين ساروا على الطريق المستقيم من أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين عليهما السلام، وبين الشر من الذين ساروا إلى مسالك الدنيا الفانية من أجل عالم بلا معنى.

ماذا يمكنني أن أقول لصديقي الناقد سعدي، وأنا أفكر بالحديث القدسي الذي يقول: (لايجتمع حبان في قلب واحد، حبي وحب الدنيا). فالذين كانوا على طريق الخير ملؤوا قلوبهم بحب الله. بينما الذين اختاروا طريقا آخر ملؤوا قلوبهم بحب السلطة. والله أعلم أيهما خير.

مع الود

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 27/06/2009 22:28:35
أخي العزيز سعدي عبد الكريم ..تناولك لهذا الموضوع في غاية الاهمية لما للطقوس من أهمية في ترسيخ المفاهيم والمباديء السامية التي جاء بهاالامام الحسين عليه السلام ولكني أعتقد اننا ما زلنا في منطقة التنظير لهذا المسرح والذي قد يختلف عن مفهوم المسرح الحالي بكل مقوماته واسسه لأنه بلا شك سيختص بقضية المدرسة الحسينية باسلوب مبتكر جديد وحضاري يحفز المتلقي ويزرع فيه القيم والمباديء التي أستشهد من أجلها الحسين عليه السلام ..دمت أخي الرائع ونحن في انتظار الجزء الثاني حتما ..
سلام محمد البناي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 27/06/2009 20:45:18
إن الأمام الحسين لا تقل رمزيته عمقاً عن رمزية السيد المسيح لو تخلص البعض من النظرة المكرسكوبية لاستشهاد الحسين باعتباره فقط وقفاً على الشيعة !! بعيداً عن مدلولاته الإنسانية او الكونية ومن هنا يجيء المسرح كأحد النوافذ الأساسية لاسترجاع المعاني الكبيرة للشهادة متوسلة بالفن الحي وامتداداته وسموه ... هذا ما تداعي الى فكري وأنا مندهش من لغتك وانفعالاتك الحلوة ( لقد كانت النهضة الحسينية وتلك الـ( لا ) العظيمة ، التي صدحت مدوية عالية في أرجاء الكون ، لتهيئ لمراكز ثقل في جـل الثورات الفكـرية والسياسية اللاحقة ، والمـسرح الحسيني ، هو الباحة الأكثر تأثيرا في الذاكرة الفردية والجمعية ، باعتباره يخاطب المدركات السمعبصرية ، والمدركات العقلية ، والمدركات الحسية ، مخاطبة جادة ومباشرة ) رائع ودقيق
تحية لك من الصميم أيها المبدع سعدي عبد الكريم فلستُ متخصصاً بالمسرح ولكني أحبه !!
مودتي الصافية

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 27/06/2009 18:11:47


كل يوم ترتمي احداقي لألق جديد غير ما رايته وعهدته
سيدي الكبير دمت استاذنا لنرتشف منك المعرفة

تحية قدسية اليك سيدي الأنيق

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 27/06/2009 17:09:38
الاستاذ سعدي عبد الكريم ملك مفردات رائعة وعميقة وانها حقيقة انا اؤمن بها فمنكم نتعلم استاذ .
الثورة ومنطق الثورة في منهجية الامام الحسين (ع)
والكل يعلم درسا كبيرا وبليغا في ترسيخ المباديء
والاصول في طلب الحق ونصاب الفكر الحر في مكانه .. وتبقى الثورة ويبقى الحسين عليه السلام رمزا لقهر الطغاة في لسان الحق والشهادة .ودحر الباطل بانواعه .. سلاما عيله يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .واليك اخي مني الف سلام لتصفحك التاريخ النقي واهله الشرفاء .

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 27/06/2009 15:43:43
الكاتب سعدي عبد الكريم
موضوع في غاية الاهمية ذلك ان قضية الامام الحسين حين تاتي ضمن عمل مسرحي يجب ان تكون وفق رؤية خاصة ودراية بجوهرها وليس عملا عشوائيا كما تفضلت انها فكرة جديرة بالتأمل والبحث العميق فقد يؤسس هذا ركيزة لعمل مسرحي يرقى الى عظمة القضية ونحن بحاجة الى دراسة مستفيضة
شكرا لك ايها المبدع

الاسم: د.فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 27/06/2009 12:32:04
إلى الأخ العزيز المبدع سعدي عبد الكريم
تحية محبة واحترام لك
سلمت قلمك على هذا الموضوع الرائع عن ثورة سيد الشهداء الأمام الحسين عليه السلام في ميزان حسناتك ان شاءالله مع تقديري الكبير لك

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 27/06/2009 11:39:56
اخي الطيب الكاتب والناقد المبدع سعدي عبد الكريم
نحمد الله ان في النور من مثلك علما..جميل ان تضع امامنا المعلومة وخبرة السنين بهذه الطريقة الرائعة
سلمت لنا معلما لما نجهل من الامور

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 27/06/2009 11:28:08
الناقد الرائع الصديق العزيز سعدي عبد الكريم
رائع كعهدي بك دائما ايها المتالق
دام قلمك وهو يكحل جلفته باقتدار في ملحمية المسرح الحسيني
وافر محبتي

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 27/06/2009 11:19:00
الناقد المبدع سعدي عبد الكريم ..عظيم ان نكتب عن موروثنا الثقافي والحضاري والانساني والثوري ليبقى توثيقا للاجيال . ولكن الاعظم ان نكتب بهذه اللغة الثرة والتعبيرات الرصينة والمفردات الرائعة .. كلما قرات لك اقف مبهورة للغة المتفردة التي تستعملها..دمت

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 27/06/2009 10:10:20
العزيز والاخ الرائع سعدي عبد الكريم

جميل وراقي جدا ماتناوله بووووووووووووووووح قلمك الباهر لشخصية ابا الاحرار الامام الحسين(ع) وثورثه المباركة والتأريخية التي رسمت خطوط العدل والتضحية التي وكما تفضلت ...اخذ التأريخ يخلد ملحمتها بأروع الحروف اتقادا واشراقا ...

دمت اخي استاذا رائعاومبدعا مع تحاياي

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 27/06/2009 08:48:50
الكاتب والناقد المبدع دوما سعدي عبد الكريم


جميل جدا ان تكتب عن ثورة الامام الحسين عليه السلام وعن الارتقاء بطرق تخليدها بما يليق بها وما المسرح الا ارقى واجمل وانبل الطرق لتخليد تلك الثورة العظيمة على ان يكون عرض المسرحيات متنقل من بغداد مثلا الى جميع محافظات العراق ثم الى خارج العراق كما هو الحال ببريطانيا مثلا كي تعطى الفرصة لاكبر عدد من الناس لرؤيتها ليتعدى رواد المسرح التقليديين الى الجميع..
مقالتك مميزة وشيقة جداوما طرحت من افكار واقتراحات فهي اروع من الرائعة


شكرا لروعتك ولنبل وبهاء افكارك

تحياتي

خلود المطلبي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 27/06/2009 08:09:46
اخي الغالي سعدي عبد الكريم

مقالة محفزة للكتابة
وللتنا نحذو حذو الامام الحسين عليه السلام
وناخذ الثورة مبدأ لنا
وإلا توغل الزيف في العراق وصعب الخروج منه

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 27/06/2009 07:56:27
مسرحة الطف في فضاء الابداع والاشتغال المعرفي تنقل الواقعة جماليا للانسانية لتشدها؛وقد بدات بواكير ذلك منذ عمل التشابيه الاولى الى الشرقاوي والخفاجي والبراك واشتغالات فرق المدن العديدة ،واثمرت التجربة بالخليج ولبنان وسوريا وايران فالمسرح الحسيني يعد اعظم عمل يقدمه الانسان في سبيل الحرية..
اكرر شكري ودعائي لك ايها المنظر المبهر اخي الاستاذ سعدي عبد الكريم..

الاسم: رافد
التاريخ: 27/06/2009 06:28:10
تحية طيبة الى الاستاذ سعدي عبد الكريم
اشكرك على طرح هذه الدراسة المهمة في(( المسرح الحسيني)), وانااتلهف الى قراءة القسم الثاني من هـذه الدراسـة, وارجوا اطلاعنا على اي موضوع يخص المسرح الحسيني .

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 27/06/2009 05:56:06
انت رائع ومبدع بكل الالوان التي تستخدمها في رسم لوحاتك النقدية
تحياتي
/عبد الكريم ياسر




5000