..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هكذا هم الشيوعيون

محمد علي محيي الدين

نشرت البينة الجديدة العراقية خبرا بسيطا في محتواه عظيما في فحواه يقول الخبر" رائد فهمي.. شكرا لنزاهتك

  

البينة الجديدة

بلغت تكاليف المؤتمر الذي دعا اليه وزير العلوم والتكنولوجيا رائد فهمي وحضره علماء عراقيون من كل مكان في العالم مع أجور الطائرات والفنادق 150 مليون دينار، في حين ان وفداً عراقياً مؤلفا من ثلاثة أفراد او أكثر يغادر إلى الخارج ينفق هذا المبلغ او ضعفه..

وزير العلوم والتكنولوجيا ابلغ السيد رئيس الوزراء بان التكلفة أصبحت 110 مليون دينار حيث 90 مليون دينار منها مقدمة كمعونة من الأمم المتحدة و20 مليون دينار من الجهات العراقية.

هكذا هي النزاهة التي نريدها..

فتحية لوزير العلوم والتكنلوجيا رائد فهمي الذي يحرص على المال العام وكأنه ماله الشخصي."

 وهذا الامر   رغم انه من عجائب العراق الجديد الغارق في الفساد الا انه ليس غريبا من الشيوعيين  العراقيين الذين عرفهم   وخبرهم الشعب عبر اكثر من سبعة عقود بالنزاهة والشرف والحفاظ على المال العام والوطنية والنضال من اجل بناء الوطن الحر والشعب السعيد ،لذلك يحق لنا كعراقيين أن نتسائل :اذا كان معالي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي جادا في محاربة الفساد فلماذا لا (يعطي الخبز لخبازته"وينفض يده عن أصحابه الذين أشتهروا بالزهد والعبادة والفساد وهل يجمل صورته وهو على ابواب معركة أنتخابية ربما تطيخ بالكثير من الرؤوس أن يقف هذا الموقف المتهاون أزاء الفاسدين ويحاول حمايتهم خشية أثارة الكتل البرلمانية أو الأحزاب التي تقف خلفهم،واذا كان واثقا من أن العراقيين الذين انتخبوا قائنة دولة القانون رغم الدعايات الأعلامية ضدها فلماذا يخيب امالهم ويتخلى عن وعوده التي اطلقها في الحملة الا يعتقد المالكي ان العراقيين سيقفون الى جانب مشروعه الوطني ان  صدق وغده ووفى بعهده.

  لم أكن علم الله مالكيا أو شافعيا أو حنبليا أو جعفريا وانما كنت ولا زلت عراقيا أعتز بعراقيتي وأضعها في المقام الأول من أهتمامي لأننا تربينا منذ نعومة أظفارنا على حب الوطن والدفاع عنه ،ولا يضيرني أن أصفق لقوميا أو أسلاميا اذا كان وطنيا مخلصا وشريفا يعمل من أجل العراق ،وافضله على نفسي الحزب الشيوعي العراقي ولعل الكثير من العراقيين هم بهذه الروحية يختارون بعقولهم بعد أن ظهر لهم أن العواطق كالكذب حبلها قصير ،فقد قادتهم عواطفهم الدينية الى أختبارات خاطئة عندما أسلموا السلطة لمجموعة من الفاسدين والفاشلين وغير الصالحين لبناء أسرة تاهيك عن بناء  مجتمع ،لذلك على المالكي عدم أضاعة الفرصة ومحاربة الفاسدين وأن يبدأ أولا بحزبه "حزب الدعوة"ليعطي مثالا للزعيم الوطني البعيد عن الحزبية والقومية والمذهبية وأن يدرك من هو الأصلح لتولي أمور النزاهة من خلال أستعانته بالشيوعيين العراقيين الذين يمتلكون القدرة والقابلية على أنهاء الفساد في العراق لأنهم تربوا في أحضان طاهرة لم تتهيأ للآخرين ممن تربوا وسط القمامة ،ولديه قائمة كبيرة  لشحصيات وطنية عرفت بالكفاءة والنزاهة والتضحية ونكران الذات عليه الأختيار من بينها ليدعم مشروعه الوطني أن كان لديه مشروع يحمل هذا الأسم واذا كان خائفا من  الحيتان الكبيرة والأطراف الأخرى فعليه مصارحة الشعب وكشف الحقائق وسيجد أن الكصيرون الى جانبه وله قدوة حسنة بأبي الفقراء عندما خاطب الجماهير أن خلافاتكم عندي لا تساوي غقطة عنز ولا أعتقد أن خلافة المسلمين تعادل ما عليه المالكي من سلطة بين قوى يمسك بخناقه ولا تعطيه فكاكا ،فاركلها بقدميك قبل أن تركلك أقدام العراقيين ويعلم الله أني لك ناصحا .

 

 

محمد علي محيي الدين


التعليقات

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 03/10/2009 12:00:44
الأخ محمد الشمري
ما ذكرته غيض من فيض والشيوعيين العراقيين تربوا على النزاهة ونكران الذات ولا زال ألأكثرية منهم محافظين على مبدئيتهم وخلقهم العالي وأن مبدأ النقد والنقد الذاتي هو صمام الأمان لعدم الخروج على الثوابت المبدئية وهذا الرصيد النضالي لم يأت عفوا وانما نتيجة نضال وتضحيات كثيرة أتمنى للعراق الجديد أن يقوده المخلصون من أبنائه وأن تنحسر غيوم الطائفية التي ذاق العراقيون منها الويلات مع محبتي وتقديري

الاسم: محمد الشمري
التاريخ: 03/10/2009 06:57:57
الاخ محمد المحترم اخوك بابلي واعرفك واريد ان اذكرك ان نزاهه الشيوعي هي مسؤليته امام الحزب الذي يحاسب اعضاءه عن طريق النقد والنقد الذاتي الذي يمارس في كل اجتماع وامام الجميع وبدون استثناء ولا مجامله والحزم مع المقصرين والاخرى فرض الثقافه التنويريه و حث الرفاق ان يقدموا تقريرا عما قرءوا فتنموا افكارهم وثالثا تمحيص تاريخ الشحص فلا يمنح العضويه الابعد ان يبني ويثببت مواقف معينه تؤهله لشرف العضويه من نكران الذات والايثار وحب الفكر التنويري والاهم المهم حب الشعب وان اخر شىء يفكر به هو نفسه فكم من قادته واعضائه وهبوا انفسهم دون مقابل فدخلوا التاريخ ابطال معلومين ومجهولين-لاللكراسي شعار مقدس وانما لخدمه الشعب وقد سجل التاريخ باحرف من نور لكل من مارس الحكم من نزاهته وكفائته طوبا للمناضلين ابناء الشعب البرره

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 05/08/2009 14:54:18
عزيزي الفاضل عباس الحربي
ما يذكر عن مآثر ومناقب الشيوعيين ليس بجديد فارثهم الخالد جعلهم في المقدمة نضالا وصمودا وتضحية ونكران ذات وامانة هي من صلب اخلاقهم التي تربوا عليها في احضان حزبنا الشيوعي العراقي والايام تكشف بلا ريب الغث من السمين ولعل القادم سيكون في صالح القوى الوطنية الديمقراطية الهادفة لبناء العراق الجديد

الاسم: عباس الحربي
التاريخ: 31/07/2009 16:04:16
هذا الارث المكثف من المعرفه والصبر على الظلم ليس غريبا ان يدلوا بفعل مثل هذا وقد سمعت عن مفيد الجزائري هذا وسيبقى الشيوعين علما للاخلاق والنزاهه

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 28/06/2009 15:29:47
الأخ مجيد حداد
شكرا لتفضلك بقراءة بعض ما اطنب وتساؤلك المشروع له ما يبرره نعم ليس الحزب الشيوعي في الوقت الحاضر كم هو الحال عليه سابقا ودخل فيه النفيين والانتهازيين وهذا ليس بغريب فالحزب هو نتاج مجتمعنا الحاوي للكثير لذلك ضم في صفوفه نماذج من هذا المجتمع جيدهم ورديئهم لانه الان حزب انتخابي ولكن رغم كل شيؤ لا زال في صفوفه الكثير من المحلصين والوطنيين والشرفاء وكما يقول المثل الشعبي(ما كو زور يخلوا من واوي مع تمنياتي وتحياتي لك عزيزي الكريم

الاسم: مجيد حداد
التاريخ: 27/06/2009 21:45:10
مساء الخير عزيزي ... انا اقراء لك بين الحين والاخر وفي بعض الاحيان اقف عند كتاباتك طويلا اتاملها ؟؟؟
المهم عنوان مقالتك اليوم هي مابين سوال اريد منك ان تجيبني بصراحة خصوصا انني لااريد ان اقول انك ...
ولكن هل الحزب الشيوعي العراقي هو نفس ذلك الاسد الذي كان الجميع ينخرط به دون مصالح . هل لا يزال وخصوصا انني اعرف صاحب المحل (رئيس تحرير جريدة البيئة) ولي من امين الحزب فما اسفله بعض المعارف .ارجو ان يكون تحاورنا مجرد اراء ليس الا وشكرا لك ...

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 27/06/2009 12:30:34
عزيزي الاستاذ صباح محسن جاسم
ما اشرنا اليه غيض من فيض وعسى ان يتحول انتباه الساعين لبناء العراق وجماهير الشعب لرؤية قبس النور الذي ينير لهم مدلهمات الحياة ليختارون ويحسنون الاختيار وليكن الاستاذ رائد فهمي رائدا ومثلا للجميع للاقتداء به في بناء العراق الجديد فما هو اشد من الارهاب هذا الفساد الذي ينخر جسد الدولة العراقية دون ان نرى ما يشير لمحاولة تحجيمه ان لم يكن القضاء عليه

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/06/2009 07:33:37
لا اخالفك الرأي .. وهل يخفى القمر ..
يبدو لي ان الأمر ليس شخصيا بقدر ما هو تكليف من منظومة بحالها .. الحياة هي المعلم الأول .
و .. لا يصح الآ الصحيح.
لم ايمع يوما من شيوعي سواء في المنافي او السجون او في عز احتفالاتهم انه او غيره من ينادي باسم الشيوعية كأسم .. بل شعاره العراق دائما




5000