..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تصعيد ارهابي مدروس

عزيز الخيكاني

كلما اقترب الموعد النهائي لانسحاب القوات الاميركية  من المدن العراقية والذي تم تحديده في الثلاثين من حزيران من هذا العام  وفق الجدول الزمني الذي أُقر بموجب الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة الاميركية ، والتي نصت على انسحاب القوات القتالية من المدن الى القواعد خارج المدن وعدم التدخل بأي نشاط امني الا بموافقة رسمية من الحكومة العراقية ، كلما اقترب الموعد ازدادت الفعاليات الارهابية وذلك لتقويض الاتفاق الامني وبالتالي سحب البساط من الحكومة العراقية واعلان فشلها في الترتيبات اللوجستية للقيام بمهامها بدلا من القوات الاميركية .

بالتأكيد هذا التصعيد الامني الذي حصل والانفجارات التي هزت بغداد وبعض الاماكن الاخرى وتحديدا مأساة (تازة) في كركوك خلال الايام الماضية ومجزرة مدينة الصدر وغيرها من مناطق البلاد  يُظهر مدى الحقد الكبير الذي تخفيه بعض القوى السياسية المرتبطة بأجندة خارجية غايتها خلط الاوراق وافشال خطط  الحكومة والقوى السياسية التي تسعى الى بناء الدولة العراقية وبالتالي التوجه نحو الاعمار والبناء واعادة العلاقات العراقية مع العالم العربي والاقليمي والدولي ليعود العراق لوضعه الطبيعي وبالتأكيد هذا الهدف الستراتيجي لن يخدم القوى الظلامية وقوى الارهاب المحلي والدولي لانه سيتم سحب البساط من تحت ارجلهم وبالتالي تعريتهم وكشف مخططاتهم امام الشعب .

لذلك من المتوقع ان تزداد فعاليات قوى الجريمة والارهاب ويتزامن مع  تلك الفعاليات اعلاما مضللا تقوده بعض الفضائيات الموبوءة والبعض من السياسيين الذين يتباكون عن المجرمين والمفسدين والهاربين من وجه العدالة فضلا عن البعض من المحسوبين على  المحللين السياسيين الذين يقبضون اجرهم مقدما من بعض القوى المعروفة بعدائها للعراق وشعب العراق والتي تتمنى ان يبقى البلد تحت الاحتلال لتكون لديهم فرصة لممارسة اعمالهم الاجرامية بذريعة وجود الاحتلال وهم بالتأكيد يعلنون كرههم للاحتلال علنا ولكنهم يقبضون منهم الملايين وهم يعملون بوجهين ، يعلنون رفضهم بوجه اسود مقيت والوجه الآخر يتسلمون الاموال والهبات من الاحتلال لتمزيق الشعب العراقي وقتل العراقيين .

ان الحكومة العراقية والاجهزة الامنية  والقوى السياسية الفاعلة والشعب العراقي مدعوون جميعا الى اخذ الحيطة والحذر والانتباه جيدا لتلك الافعال والممارسات وعلى الاجهزة الامنية تحديدا ممارسة دورهم بجهد اكبر ويقظة مع ضرورة استثمار كل جهد امني لكشف خلايا الارهاب واهم من ذلك التعامل مع المواطنين بحرفية ومهنية حتى لاتكون هناك حجة على من يريد ان يتصيد بالماء العكر ويتهم الاجهزة الامنية بممارسة مخالفات على صعيد حقوق الانسان مع ضرورة ان ينتبه القادة الامنيين والقيادة العامة للقوات المسلحة من الاشخاص الذين تسللوا الى تلك الاجهزة وهم يمارسون ابشع انواع التعذيب والقتل داخل المعتقلات او حتى اثناء المداهمات والواجبات الرسمية

 بحجة حماية الدولة ولكن اهدافهم اكبر من ذلك وهو تشويه صورة الحكومة لانهم يعملون بأجندة وتوجيهات القوى التي تريد الشر بالبلد

ان الاتفاق الامني يجب ان يُنَفذ وان يتم سحب القوات الاجنبية خارج المدن وبالتالي يجب ان تجري الخطة وفق التوقيتات الزمنية لكي تكون هناك ثقة عند الشعب العراقي ومن خلال تلك الثقة تزداد حالة الطمأنينة لديه وبالتالي يكون عامل مساعد لدعم توجهات الدولة والاجهزة الامنية في تطبيق الاتفاق ، لذلك يجب ان تكون هناك خطوات عملية مقرونة بثقة عالية بالنفس لكي نصل الى المرحلة التي من خلالها نستمر في النهج السياسي لنخلص البلد من القرارات الاممية الظالمة واتفاقيات العار الذي عقدها النظام المقبور وقرارات الاجحاف التي ساهمت بها بعض الدول من اجل ان يكون العراق مكبلا بالقيود وهذا لايتم الا من خلال تظافر الجهود من جميع اطياف الشعب العراقي وقواه الوطنية للوصول الى نهاية المطاف السعيدة للشعب العراقي

  

                                                                                 

  

عزيز الخيكاني


التعليقات

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 28/06/2009 11:33:08
اخي الاستاذ خالد المحترم
تحية طيبة
شكرا لاطرائك مع محبتي
نحن نحاول بكافة الطرق السلمية وشعبنا يسعى لاستعادة السيادة بما اوتي من قوة ونحن ننتظر ولكن لن نسكت عن حقوقنا ودورنا كاعلاميين وصحفيين هو كبير في استعادة مكتسباتنا
محبتي لك
عزيز الخيكاني

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 27/06/2009 23:07:51
الاستاذ عزيز
مقال رائع ، يعبر عن انتمائك الوطني الحقيقي ، ومتابعتك للاحداث
ولكن هل تظن ان هناك ثقة ؟ وان الاتفاقية ستنفذ مثلما أقرت؟
انا لاأعتقد
ولكن لايوجد خيار آخر سوى الانتظار
شكرا لك مع بالغ محبتي

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 27/06/2009 19:44:29
الاستاذ العزيز جمال الطالقاني المحترمك
الزميل العزيز عامر رمزي المحترم
تحية طيبة
شكرا لمروركم الكريم وبالتأكيد سيقف العراقيون بوجودكم ووجود الخيرين والطيبين بوجه كل من تسول نفسه لاعادة العنف والقتل بين العراقيين والعراقيون عرفوا اللعبة جيدا وتكاتفنا هو الذي سيقضي على كل من يريد ان يشق وحدتنا
تحية لكل عراقي شريف
تحية لكم
امنياتي بالسلامة
عزيز الخيكاني

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 27/06/2009 09:34:52
الاخ القدير الاستاذ عزيز الخيكاني

موضوع مهم وانت تتناول فيه حدثا مهما سيمر فيه العراق بشعبه الصابر عسى ان يستثمر الحال الجديد لمصلحته بعد ما عانى الويلات التي ارهقته وازهقطت ارواح عشرات المئاة من الابرياء..وكذلك اتمنى على من يقود البلد من احزاب وتكتلات سياسية ان يضعوا مصلحة وطنهم وشعبه فوق جميع الاعتبارات والمصلحيات والفئويات وان يعملوا بنكران ذات وايثار لكي نجتاز مراحل الصعاب والوهن الذي نخر اجسادنا متأملين ما يؤول اليه الحال مستقبلا بهمة الخيرين والمخلصين لكي يدحر الارهاب ونحفظ الدماء البريئة الطاهرة من النزف...
دمت اخي العزيز وسلمت لتناول حدثا مهما ...

تقبل مروري مع تحاياي العطرة

جمال الطالقاني

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 26/06/2009 22:22:41
الأخ القدير عزيز الخيكاني
===================================
مقال مهم ودعوة طيبة نحو تظافر الجهود للوصول إلى النهاية السعيدة..
سيكون ليوم 30 حزيران شأن كبير في تأريخ العراق حتماً ونتمنى أن لا يصطبغ باللون الأحمر..
محبتي وشكري
عامر رمزي




5000