..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخطر القادم مع الريح ..ماذا يمكننا ان نفعل؟

شبعاد جبار

ان انحطاط وتدهور البيئة نتيجة الحروب والنزاعات بين الدول,   ليست بنظرية جديدة  او حقائق تم التوصل اليها  حديثا  وانما كانت معروفة منذ قرون عديدة عندما  لوحظ  ازدياد الامراض والكوارث اثناء الحروب وبعدها  .. . 

ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية نشبت  اكثر  من مائتي حالة  حرب ونزاع مسلح  جرت في مناطق مختلفة من العالم . ونتيجة هذه الحروب ازادا التدهور والتلوث البيئي حتى اصبح معروفا  ان انحلال البيئة وتدهورها هو نتيجة حتمية  لهذه الحروب .  ويعتبر بعض الباحثين ان من اكبر هذه  الحروب واكثرها ضررا على البيئة  على مدى التاريخ  كانت  حرب  فيتنام وحربي الخليج الثانية والثالثة ومابينهما من سنوات  الحصار الذي لم يكن باقل فتكا من الحرب نفسها على السكان والبيئة والبنية  التحتية  عندما دارت رحى الحر ب استعملت  فيها احدث وابشع الآلات الحربية واخر ماتوصلت اليه التكنولوجيا  في مجال الغلبة السريعة  في ساحة المعركة  مهما كان الثمن  واخطر هذه الاسلحة على الانسان والبيئة هي  ذخائر اليورانيوم المنضب الذي جرب  استخدامه  لاول مرة وعلى نطاق  واسع في حرب الخليج الثانية عام 1991.

لقد  دكت ارض العراق دكا  مابين  عامي 1991 و 2003   بمايقارب من  1500 - 2100 طناً من هذه القنابل  الفتاكة التي خلفت وراءها اطنان من العجلات والنفايات والمدافع والدروع المضروبة والملوثة بها  انتشرت في مناطق مختلفة من العراق، وخاصة في محافظاتنا  الجنوبية فاصبح العراق    يئن باجمعه تحت وطأة التلوث الاشعاعي نتيجة إستخدام  هذه  القوة المفرطة  والاسلحة المحرمة  من قبل  قوات التحالف وخاصة القوات الامريكية والبريطانية .

أن حجم التلوث الإشعاعي الذي تعرض له العراق يفوق التلوث الإشعاعي الناتج عن قنبلتي هيروشيما وناكازاكي، وإذا أضفنا حجم وزن المقذوفات التقليدية التي ألقيت على العراق خلال حرب 1991 البالغة (141921) طن(والتي تعادل 7 قنابل ذرية من عيار هيروشيما) فلنتصور إذن حجم الدمار الهائل الذي تعرض له العراق ..ولقد تضاعفت   حالات  الاصابة بامراض السرطان وخصوصا مايصيب منها الرئتين والكلتين والجهاز التنفسي   اضافة الى ارتفاع حالات الولادة الميتة وازدياد التشوهات الخلقية في المواليد الجدد بعد عام  1991 في العراق .. كل هذا جعل الباحثين والمهتمين بشؤون البيئة يكثفون من بحوثهم ودراساتهم في هذا المجال   وخصوصا عندما ظهرت اعراض مايسمى بمرض لعنة الخليج بين القوات المشاركة بالحرب  ..وكان المتهم في كل هذا هو ذخائر اليورانيوم المنضب الذي استعملت بكثافة في هذه الحروب فارتفعت الاصوات لتحريمه وتجريم كل من  من استعمله الا ان هذه الاصوات كانت تجابه باللامبالاة  من قبل الدول الكبرى خوفا من خسائر اقتصادية وعسكرية تلحق بها  ..ولكن الجهود استمرت وتكثفت ج الى من ودفعت بعض الدول التي شاركت قواتها في الحرب على العراق مثل ايطاليا  تعويضات كبيرة لجنودها ممن تعرضوا للاصابة بهذه الامراض

  ان  وجود الالة الحربية وتحركات العجلات والدبابات الكثيفة اضافة الى القاء القنابل  قد ساهم  كثيرا في تخريب الطبقة السطحية للتربة  وازالة الكثير من الغطاء النباتي .. ناهيك عن العوامل الاخرى مثل قطع الاشجار  من قبل الاهالي  واستعمالها كوقود في بلد عز عليه استخدام ثرواته النفطية لهذا الغرض ..كما ان شحة المياه  وارتفاع درجة حرارة المناخ بشكل كبير ساعد ايضا الى اختفاء الكثير من النباتات والاعشاب التي كانت تساهم في تثبيت التربة وتمنع   تطاير حبيباتها عندما تهب العواصف والرياح ..تجفيف الاهوار واختفاء المساحات الواسعة من الاراضي الرطبة هو الاخر  ساهم بدوره  في زيادة تصحر التربة   فاصبحت الارض  جرادء يسهل تعريتها وتحولت الى رمال يمكن ان تشكل عواصف   كبيرة بمجرد هبوب الرياح.

  

  الخطر كل الخطر  يكمن اليوم في وجود ذرات اليورانيوم المنضب ضمن حبيبات التربة هذه  والتي اصبح  من السهل  تحريكها ونقلها من مكان الى اخر نتيجة هبوب   العواصف الرملية بصورة متكررة وشملت العواصف الرملية  مناطق لم تكن تهب عليها في السابق    ..وهكذا فان عملية التصحر  قد ضاعفت  من مشكلة اليورانيوم المنضب التي هي اصلا مشكلة معقدة  لكون كل الدراسات تشير الى تورط ذخائر اليورانيوم المنضب  في كونه المسبب الرئيس للاصابة بامراض السرطان المختلفة  وعلى الاخص سرطان الجهاز التنفسي والكليتين.

ان وجود الاف المواقع الملوثة باليورانيوم المنضب في تربة العراق يجعل منها قنابل موقوته تصيب العراقين كل لحظة ..فبقايا هذه الذخائر التي استعملت بصورة مكثفة على مناطق واسعة من العراق تبقى في التربة وتتكون منها غمائم من حبيبات دقيقة خطيرة تنقلها الريح حيثما تشاء .

لذا فان الخطر مزودج ويصعب وصفه وتحديد مداه خصوصا  حينما تتكرر  هبوب العواصف الرملية  بصورة اكثر من المالوف  هذا يعني انتقال  دقائق اليورانيوم المنضب  الموجودة في في حبيبات التربةالى مناطق اخرى قد تكون سليمة .

ان انتشار الأمراض السرطانية، بهذا  الشكل المخيف وغيرالمسبوق، وإرتفاع معدل التشوهات الولادية وحالات الإجهاض الغير طبيعية  والولادات الميتة  المتكررة، كل هذا جعل من المشكلة متعددة الجوانب واكبر من قابلية دولة واحدة, مهما كانت مواردها, على احتواءها وانما يتطلب تدخل المجتمع الدولي باسره لحلها  فهناك التكنولوجيا الحديثة والخبرات الطويلة  والاكثر من ذلك  هناك القوانين التي وضعوها والتي تقول ان من يلوث ينظف وراءه او يدفع ثمن ذلك ..لكن ذلك لايأتي دون مطالبة عراقية صريحة وليست خجولة  لمناشدة المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية  والمدنية كي تقوم بمسؤلياتها تجاه الشعب العراقي  الذي خرج من حكم الدكتاتور ليحكم عليه بامراض مانزل الله بها من سلطان .

 

 

شبعاد جبار


التعليقات

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 13/08/2009 18:06:15
اختي الرائعة شبعاد .. بنت مدينتي ابدا
ارجو ان تكوني بخير
هذه الموضوع يشكل اهمية قصوى في حياتنا داخل العراق ، لكوننا نرى يوميا نتائجه المروعة :
اولا : ازياد عدد الاطفال ( الاجنة ) الذين يموتون في بطون امهاتهم .
ثانيا : ازياد - وبشكل كبير جدا - اعداد الاطفال الذين يموتون نتيجة للاسقاط قبل موعد الولادة .
ثالثا : هناك تشوهات جنينية يصاب بها اعداد كبيرة في الداخل العراقي .
رابعا : امراض السرطان اخذت تنتشر وبشكل مرعب وبكل اشكالها وانواعها .
خامسا : ازياد اعداد الذين يموتون بالجلطة القلبية والدماغية .
وكل ماتقدم لم يكن لها وجود الا حالات قليلة جديدة حسب الاحصائيات ، واستفحل امرها بعد ثلاثة عقود من الموت والقنابل والصواريخ والبارود ووووووووووووو
موضوع شائك جدا ومهم ، ومن هنا اجد ضرورة الاسراع لانقاذ مايمكن انقاذه بطريقة واخرى من خلال الدعوات والصرخات والكتابات للعالم بمنظماته الانسانية ليلعبوا دورا انسانية في الداخل العراقي الملوث .
محبتي لك شاكرا لك جهودك المميزة في هذا المجال .

علي عبد النبي الزيدي
الناصرية

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 27/06/2009 22:11:14
الأخت العزيزة الأستاذة شبعاد جبار
عندما يكون المقال بهذا الثقل والأهمية والخطورة ويكتب بقلم باحثة ومتخصصة بالبيئة وناشطة تسعى بكل طاقاتها وإمكاناتها لتنظيف البيئة في العراق يعنى هذا إن ناقوس الخطر قد دق أجراسه ليعلن عن حجم المخاطر التي تحيط بالعراق والتي سيمتد أمدها إلى أجيال وأجيال , سيدتي أنا اعلم بأن الحروب العبثية هي السبب المباشر في وقوع الكارثة البيئية
وان الاحتلال يتحمل مسؤولية كاملة في إصلاح الوضع البيئي كاملا وتعويض المتضررين بسب ذلك , لكنني أتسأل معك لماذا هذا الإهمال المتعمد من قبل السلطات الحاكمة في تبني مشروع مستعجل وفوري لمعالجة الممكن في إصلاح البيئة لاسيما أن الأضرار المترتبة تطال كل ما هو حي على ارض العراق ؟؟؟

تحياتي وتقديري واعتزازي لكم سيدتي
وبارك الله في جهودكم من اجل الشعب العراقي

فائق الربيعي

الاسم: أكرم التميمي
التاريخ: 26/06/2009 08:37:07

الزميلة الباحثة شبعاد المحترمة

تحياتي لك
اشاطرك الرأي في كل خطوة واسفي على مايحدث في العراق بشكل يومي من تطورات ولم تكن هناك لمسة واضحة للتصدي للمخاطر والكارثة الكبرى من الامراض البيئية والسبب يعود ل....
اتمنى ان تنمو تلك العقول التي اكلتها اخشاب الكراسي
أكرم التميمي

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 26/06/2009 07:00:09
الاخ واثق تحياتي وسعيدة لطرح افكارك

اخي العزيز انا لم اتغافل عن حرب الخليج الثانيةوذكرتهاوفي هذه الحرب كانت بداية وتجربة استخدام اليورانيوم المنضب في ساحة الحرب التي شملت العراق والكويت

الموضوع الاساسي اخي العزيز هو اننا نقود حملة حاليا لتنظيف العراق من اليرانيوم المنضب بالذات ..وليست البحث في تداعيات الحروب او الاسلحة الكيماوية او بيئة العراق ككل وانما في موضوع محدد لذا جاء التركيز على اليورانيوم المنضب الذي تم استخدامه وتجربته على الساحة العراقية لاول مرة في حرب الكويت واستخدم في الحرب الثالثة واشرت لذلك عندما قلت دكت ارض العراض مابين 1991 و2003 اشاره للحربين التي استعمل فيها اليورانيوم المنضب وليس غيره من الاسلحه المحرمة
وانا لااريد ان اظهر خراب البيئة جاءت من العالم الغربي

من اينما تكون جاءت الحقيقة واقعة ويجب الا نتغافل عنها ثم لم الخوف اذ نقول ان امريكا وحلفاءها هي السبب اذا كانت هي السبب فعلا لماذا نخاف يا اخي ..عليها مسؤلية ازالة مالوثته وهذا ماتشير اليه القوانين الدولية ان تنظف وراءها لكننا لانطالب مجاملة .لن يكون ثمن تخليص الشعب العراقي من دكتاتور كبير ان يذهب ثلاة ارباع الشعب ضحايا لليورانيوم المنضب ونسكت ..لن يكون ثمن الاطاحة بصدام ان يكون نصف اطفال العراق مشوهين ومختلين عقلياونسكت ..لذا نحن نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤلياته التي تخلى عنها وكان يجب ان يبادر بها على الفور وقت انتهاء الحرب

لن اجامل امريكا على حساب معاناة طفل يتالم

ولم اعاتب امريكا والعالم الغربي لكني اذكرها واعود اقول بمسؤلياتها وان لم تنفع الذكرى سنصرخ ونعاتب ونحاسب

هذا هو الهدف من المقالة وليس الهدف هو بيئة العراق ككل ومن هو الملام ومن هو السبب


الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 26/06/2009 04:49:57
الباحثة العزيزة شبعاد التي ما زالت تطالب باصرار لتحسين البيئة ومعالجة امراض البيئة العراقية،نامل من وزارة البيئة والموارد المائية والبلديات والزراعة وكل وسائل الاعلام الالتفات لما يكتب..شكرا لك

الاسم: واثق جبار عوده-السويد
التاريخ: 26/06/2009 01:19:40
الاخت العزيزة شبعاد جبار
موضوع مهم جدا ويد الله مع يد من يسعى في ان يوضح للعالم حجم الدمار الذي ألم بالعراق من جراء ماكنة عسكرية رهيبة.

الا ان مقالتك اختي العزيزة تذكرني بأطاريح الماجستير حينما يضهر الباحث ويركز على النقطة التي يبحث عنها .. ويتغافل عن نقاط هي من الاهميه بمكان بمستوى النقطه التي يبحث عنها ويرغب باظهارها.

لماذا تغافلتي اختي العزيزة عن حرب الثمان سنوات مع ايران .. ألم تستخدم فيها اسلحة محرمة دوليا(الاسلحه الكيمياوية) ولمدة ثمان سنوات ومن طرفي النزاع.

أنت اردت ان تظهري ان خراب بيئة العراق جائت من العالم الغربي ومن الته العسكريه المدمرة والمخربة لبيئه العراق .. في حربي الخليج الثانية والثالثة. لان فيها اليد التخريبية للعالم الغربي واضحه .. وهذا ماتبحثين عنه وتهدفين ان يسمع العالم ماتنادين به.

والسؤال يا اختي العزيزه .. لماذا تجاهلتي حرب الخليج الاولى ..من اين حصل طرفي النزاع في هذه الحرب على الاسلحة الكيمياوية .. من غذى طرفي النزاع بوقود الحرب ليستمر لضاها لثمان سنوات ولا تنطفئ الا حينما يأذن من بيده حسم الموقف. وانت تعلمين من هو الحاسم لهذه الحرب القاسيه هو من غذى طرفي النزاع بما يديم دوران رحاها.

والسؤال الاخر من هي الحرب الاقسى على الشعب العراقي وما تلك الحرب التي لايزال تأثيرها لليوم واضحا من خراب في البيئه وتدمير في الانسان والمجتمع.

انها يا اختي العزيزه حرب الخليج الاولى .. وكل ما جاء بعدها ماهو الا نتيجة لها وتاثيرا لعواقبها.

أذن كيف نغفل عنها ولماذا لا نطالب الدول التي أدامت وغذت وازمت الموقف من دول الخليج الى دول العالم الغربي.

ان حرب الثمان سنوات لايمكن ان نغفل عتها .. بل ان مرارتها والله لا زالت في الحلق وحرقتها تداوم تحرق الفؤاد.

وتقبلي اختي العزيزه تحياتي لك بالتوفيق ولا ننسي الام من كابد ثمان سنوات في لضى حرب ظالمه.



الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 25/06/2009 23:06:33
الاخ علي الامارة ان نصف سكان المناطق الجنوبية مرشحين للاصابة بهذا المرض اللعين مالم نفلح في الحد منه ارجو الا اخيفكم بهذا الخصوص لكن هذا مايقوله الباحثين
الاخ عبدالكريم شكرا ..كلماتكم تزيدني حماسا

الاخ سلام العزيز نعم توجد حلول لكنها مكلفة وتحتاج تكنولوجيا حديثة وخبرات طويلة ان تنظيف 24 مدرعة امريكية كلف 4 ملايين دولار واستغرق وقتا ..لذا نحن في حملتنا نطالب الحكومات والمجتمع الدولي ان يساهم في انقاذ تربة العراق ومد يدهم للضحايا من اجل تخفيف معاناتهم هل تعلم ان هناك لقاح لسرطان الثدي بدأ به هذا العام في السويد يعطى للفتيات بعمر ال12 من اجل الوقاية من اصابتهن بهذا المرض في المستقبل ماذا لو ساعدتنا الدول بذلك هذا مانطلبه منهم كل حسب خبراته وكل حسب امكاناته



شكرا لكم

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 25/06/2009 21:19:24
الباحثة العراقية شبعاد
موضوع مهم سيدتي
لكن هل هناك حلول
ارجو من يخبرني
سلاما

الاسم: abd_alkerem@ yahoo.com
التاريخ: 25/06/2009 19:05:02
الاخت المبدعة يشعاد
كما انت متألقة دزما سلمت اناملك ودمت لنا اخت عزيزة نفخر بها
تقبلي تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 25/06/2009 16:14:18
الاخت الباحثة شبعاد جبار دمت عراقية اصيلة ومبدعة في بحثك المهم هذا لانه يدق ناقوس الخطر لمن بيقي في ظمارئرهم شيء يهزه ناقوس الخطر
في البصرة وحدها وممن اعرفهم انا مات اكثر من عشرة اشخاص بسرطان الكليتين ومنهم عمي ابو زوجتي في السنة الحالية فقط
اشكرك على موضوعك المهم

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 25/06/2009 10:04:50
البرفسور الكبير عبدالاله الصائغ ..قلب العراق المرهف :

لم اصمت للاحباط ابدا ولو ان الظروف المحيطة تدعو لاكثر من ذلك لكن يبدو انه ليس من السهل ان ارضخ له طول الوقت فانتفض لاعلن الاستمرار بالحياة ولاحياة عندما يحتضر العراق..ولكي يعيش لابد لكل منا وبجهوده ان يساهم بانعاشه كل من اختصاصه .
لكننا ومجموعة من الشباب اكبرنا في السبعين من عمره واكثرنا نشاطا , نعمل ليلا نهارا من اجل ان تصل قضية العراق هذه الى اسماع وعيون المسؤولين في العالم كي يضطلعوا بمسؤلياتهم وصدقني كنت حاضرا في مداولاتنا عندما تستعصي علينا بعض الامور او تشح بعض الامكانات ..نريدكم معنا نريد كل الاصوات والجهود الخيرة معنافالصمت في هذه القضيةليس من ذهب بل اساءة لشعبنا وخيانة لتربتنا والكلام هناله بريق لايعادله بريق الماس حتى لو حاولوا اطفاءه .كلماتك هذه تشجعني كثيرا دمت لي وسلمت للعراق انت وكل الطيبين

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 25/06/2009 09:51:36
الاخ ضياء تحياتي لك اتمنى منكم ان تطبعوا هذا المقال والمقالات اللاحقة وترسلوها الى الجمعيات او الى المراكز الصحية ليتم الفائدة والنفع وتمنياتي للجميع بالصححة والعافية

الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 25/06/2009 09:27:19
سيدتي الاستاذة شبعاد عبد الجبار
طبت وطابت مقالتك
عزيزتي
هل تصدقين ؟؟ حين يركبني الوسواس واظن ان العراق مقفر من المواهب مصحر من المروءات استحضرك انت والسيد القطبي وحسين بلائي وابراهيم العلاف واحمد الصائغ وآخرين فيجتاحني شعور سعيد ان العراق مازال بالف خير
عزيزتي شبعاد
بحقي عليك اكتبي ثم اكتبي واذا تعبت اكتبي واذا مللت اكتبي
فما احلاك حين تكتبين وما اقساك حين تصمتين

عبد الاله الصائغ

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 25/06/2009 03:40:32
الاخت الباحثة بيئيا (شبعاد جبار ) المحترمة
تحياتي
احسنت في قول مايمليه عليك ضميرك انسانيا ومهنيا؛ عبر معلوماتية دقيقة ورصينة ؛ من اجل البقاء والتمسك بفسحة من حياة انسانية خالية من التلوث والامراض ولو ان المشاكل بدات تتناسل هنا فمن التصحر مرورا باليورانيوم المنضب الذي جاءت به رعونة الرعناء وانتهاءا بنكوص المياه وقلة الامطار ووالخ .
عسى ان ينتبه السادة (العناوين ) ؛ لوظائفهم ويتحركوا من اجل حياة تليق بارفع خلق الخالق عز وجل .
تقبلي تقديري .




5000