.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة : الحكمة الضالة

عدنان العماد

مضى دهر والمختار يستغل سلطته لينهب القرية ويبيحها لأصحاب النفوذ وأذنابهم ولا يتدخل ليمنع ذوي القوة والغلبة من نفس الفعل أو يمنع تظالم أهل القرية بينهم ، فيسر حكيم القرية كراهيته للمختار ظناً منه أنه الوحيد في ذلك وخوفاً من من عيون المختار وبطشه حتى وصل الظلم حداً لا يطاق فقد غصبوا أرضه وقتلوا ابنه ، فذهب إلى دار المختار .
كان يسمع مكبر الصوت ينطلق من دار المختار بالموشح الدائم " لا صوت يعلو فوق صوت المختار صانع المعجزات وباني النهضة الخيالية وحبيب الجماهير" فلما رآه حارس المختار قادما أفسح له المجال لما له من مكانة في قلوب أهل القرية .
كان المختار ما يزال يخطب " إن إرادة القرية التي عينتني، فوق كل صوت نشاز " فدخل عليه وهو ينوي حتى الصراخ في وجهه ، ولكن تراجع المختار من كرسيه حين رأى علامات الغضب على وجهه - وكان قد أُنهي إليه الخبر - جعله يتشجع فأخذ الميكرفون من يده وصاح : أيها الناس من كان يريد المختار فقد أستقال ومن كان يريد حكيم القرية فليبايعني " حاول العسكر أن يوقفوه فذكرهم بمظالم المختار طيلة دهر، فمر شريط الفوضى والفساد والقهر والبؤس وتسخير القرية وخيراتها له ولحاشيته ولكل ذي غلبة مر في رؤسهم ، فتوقفوا وشعروا بالدماء تضخ في أوردتهم وبشجاعة أكسبتهم لامبالاة تجاه أوامر المختار وتحريضه .
كان المختار قد بث الرعب في القرية من بطشه وجبروته ، فأسر كل أحد كراهيته وظن أنه الوحيد الذي يكره حكم المختار ولكن حين أعلن الحكيم البيعة لنفسه - وهو أعزل عن كل قوة سوى حب الناس وثقتهم في قدراته - توافد الناس من كل فج عميق ، حينها لمعت الحكمة في رأس المختار لأول مرة، فتقدم المبايعين .

 

 

عدنان العماد


التعليقات

الاسم: عدنان العماد
التاريخ: 25/06/2009 19:32:23
شكرًاً يا أخي محمد على هذه الإضاءة ولكن الإغراق في الرمزية يمنع حصول المقصود من وصول الرسالة الى غالبية الناس وليس فقط النخبة،حيث يشكو كثير من القراء من عدم فهم كثير من القصص الرمزية وعلى كل حال .." ف (للرمز) أوقات ولل(قصد) مثلها ولكن أوقاتي الى ال(قصد) أقربُُ
مودتي

الاسم: محمد ونان جاسم
التاريخ: 25/06/2009 08:30:15
قصتك رائعة وعندي عليها الآتي :
هي ليست قصة قصيرة بل قصيرة جدّا .
اختيارك النصي لشخصيتي المختار والحكيم لا يدخل ضمن الرمزية بل ضمن القصدية وهذا عند النفاد ضعف سردي
جهد موفق وبارك الله فيك
أخوك محمد ونان جاسم

الاسم: محمد ونان جاسم
التاريخ: 25/06/2009 08:29:52
قصتك رائعة وعندي عليها الآتي :
هي ليست قصة قصيرة بل قصيرة جدّا .
اختيارك النصي لشخصيتي المختار والحكيم لا يدخل ضمن الرمزية بل ضمن القصدية وهذا عند النفاد ضعف سردي
جهد موفق وبارك الله فيك
أخوك محمد ونان جاسم




5000