..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصديق المندائي ..غازي الأميري.. ومؤتمر زيورخ ..

علي القطبي الحسيني

العزيز المثقف والباحث المندائي غازي يحيى الأميري ( رعاه الله تعالى)

السلام عليكم .. ( أسوثه نهويلخون ) .. تحية عراقية طيبة...

قرأت مداخلتكم في مؤتمر الأقليات في زيورخ / سويسرا / وكانت كلمة قيمة ومليئة بالمعلومات المهمة , وإني لأثمن جهودك بالدفاع عن أبناء دينك وطائفتك الأصلاء ,  إلا إنه ومن باب تبيان الحقيقة كاملة رأيت أن كلمتكم قد خلت تماماً من الإشارات طيبة لإخوانكم المسلمين والمسيحيين وباقي الديانات في العراق والمنطقة ...  وأنت تعلم يا صديقي أكثر مني أن الصابئة المندائيين عاشوا آلاف السنين بأمن وأمان وسلام ومحبة مع أهلهم العراقيين ,  ولديكم الكثير من الأصدقاء منذ زمن المرحوم العلامة والمرجع الإسلامي الشيعي الكبير الشريف الرضي وصداقته الخالدة مع العالم والعلم الصابئي الكبير أبو أسحاق الصابي ( رحمها الله جميعاً ) وقد كتب في قصيدته العصماء ثمانين بيتاً يمدح فيها شيخ الطائفة الصابئية , والعديد من المندائيين يحفظ , أبياتأ من هذه  القصيدة الخالدة..

وكانت أشهر قصائد الشريف الرضي في رثاء إبراهيم الصابئ ، ومطلعها المشهور:

أعلمت منْ حملوا على الأعوادِ
أرأيت كيف خبا ضياء النادي

ما مات مَنْ جعل الزمان لسانه
يتلو منـاقبَ عُوداً وبــوادي
فأذهب كما ذهب الربيع وإثـره
بـاقٍ بكـل خمائــلٍ ونجـادِ

 والشريف الرضي هو أحد أكبر وأعظم فقهاء الطائفة الإمامية الشيعية من عهده وإلى هذا اليوم ..

وكذلك يذكر الباحث العراقي رشيد الخيون في بحثه حول الصابئة المندائيين هذه القصة أيضاً : أخبرني السيد محمد بحر العلوم عن آصرة الصداقة بين والده السيد علي بحر العلوم والشيخ الصابئي أبي بشير عنيسي بالعمارة فكان علي بحر العلوم يذهب إلى هناك لوجود أراضٍ موقفة له، وكانت تربطه بعنيسي صداقة وطيدة، فبعض الأصدقاء سأله:"كيف تكون لك صداقة وطيدة بشيخ صابئي؟ فرد عليه:

 بيني وبين أبي بشير صداقة
  تبقى مدى الأيام والأحقابِ

أني لأرجو الودَ يبقى بيننا
كودادِ سيدنا الرضي والصابي

 

 والآن وفي هذا الزمن لديكم الكثير من الأصدقاء من الأسماء المعروفة , ولكنكم  لم تذكروا إلا الجانب المظلم , أو ما يقال نصف القدح الخالي وهو موجود حقيقة ( لاأنكر هذا ) ,..

يا صديقي الفاضل ..  لم تشيروا إلى أن الوضع العراق الحالي هو فتنة عمياء أحرقت الأخضر واليابس لم تستثني أحد , وأكثر العراقيين مظلومين وفي حالة فرار من العراق , فكيف يحمى المظلوم مظلوم مثله..

أنا أعترف بظلامتكم الكبيرة على  مر التأريخ , وأتعاطف معكم كما تعلم ويعلم الأصدقاء المندائيون , وقد أسس كبار المثقفين العراقيين أكثر من مشروع  للدفاع عن الطائفة المندائية , وكان لي شرف المشاركة مع تلك الأسماء المحترمة وهي أسماء معروفة ومؤثرة على الساحة الثقافية والسياسية ,  واللطيف ما جرى بين البروف عبد الإله الصائغ  وبين أحد المثقفين الكلد آشوريين ويرويه السيد الصائغ بنفسه حيث يكتب :..

(( وكنت احرر صحيفة انترنيتية عن محنة الشعب المندائي والقي المحاضرات ! فسألني الأستاذ نبيل رومايا رئيس الأتحاد الديموقراطي العراقي في الولايات المتحدة الأمريكية أن كنتُ مندائيا فقال له الأصدقاء ان الصائغ مسلم نجفي شيعي ! فقال الاستاذ رومايا ثق ان هذا الجهد المبذول من الصائغ يجعلني محقا في سؤالي البريء !!!.)) في حين أن البعض من الإخوة المندائيين كانوا يبدون عدم الإكتراث , أو على الأقل عدم الحماس المطلوب مما أوقعنا في حيرة من أمرنا في بعض الأحيان ..

ولا يفوتنا في هذاالمجال أن نذكر الجهود القيمة والمتواصلة للأديبة المندائية راهبة الخميسي, وكذلك الأستاذ المعلم عربي الخميسي وحركتهما المتواصلة على مواقع الأنترنيت والبالتالك لخدمة وطنها وأبناء طائفتها المندائية.. وكذلك الكثير من المندائيين الأعزاء رجالاً ونساءاً .. وجهودكم جميعا في عقد المؤتمرالعالمي الكبير في مالمو/  السويد .. العام الماضي , الذي دعوتمونا مشكورين له ..

ثم إن هناك أيها العزيز الأميري ( وحسب ما سمعنا ) بعض التحامل على الدين الإسلامي ( ليس منكم وحاشاكم)  ولكن من بعض المؤتمرين  حتى إنهم لم يستدعوا أحدأ من المختصين أو رجال الدين الإسلاميين المعتدلين  ليبين وجهة النظر الإسلامية الإنسانية المخالفة للإرهاب والتكفير , ومعظم المسلمين  في خلاف مع القاعدة والإرهابيين ... فلماذا يضعونا في خانة واحدة مع إسامة بن لادن والظاهري والزرقاوي ونحن نتبرأ منهم ونرفضهم  .

كما إني والكثير من الباحثين الإسلاميين نختلف مع الإتهامات التي اجترحها بعض الباحثين والمفسرين وغيرهم ممن لم يحققوا وأطلقوا احكاماً مستعجلة  في موضوع المندائيين الصابئة ..

أنت تعلم يا صديقي والعالم يعلم أن التكفيريين يكفرون نفس المسلمين من أهل القبلة والقرآن الواحد والأصول المشتركة ويحللون دماء غالبية المسلمين ممن لا يتفق معهم في جنونهم وطغيانهم.. أعتقد أن علينا أن نركز على أصل البلاء والمصيبة الأعظم وهو الإرهاب الأعمى , والتدخلات الخارجية والعملاء من العراقيين وغير العراقيين , وانتم أشرتم لهذا في ضمن بحثكم القيم المقدم للمؤتمر .

أقول ختاماً ويبقى المندائيون جزء لا يتجزا من أركان الطيف العراقي , ويجبأن يعودوا إلى وطنهم وديارهم بامن وسلام ...

للمندائين تأريخهم العريق وهم أتباع أحد الديانات العريقة التي ذكرها القرآن الكريم في ثلاث مواضع , ويتلوا المسلمون هذه الآيات ليل نهار وعلى مر الدهور..

وهذه مقالتي التحقيقية في هذا الشأن

http://www.alnoor.se/article.asp?id=220

 

أدعوا ألله تعالى أن يكشف هذه الغمة عن هذه الأمة , وأن تمر هذه المحنة عاجلاً وبدعاء الطيبين والمخلصين

إحترامي ومحبتي لكم ولكل الأصدقاء المندائيين في أنحاء العالم .. 

 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: شيخ عزيز
التاريخ: 19/04/2007 00:03:06
الشيخ العزيز ابو حسن القطبي
اني لارجو الود بينك وبين الاخ الاميري يبقى
(كوداد سيدنا الرضي والصابي ).




5000