..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تركمان العراق يعقدون مؤتمرهم الأول في العاصمة بغداد بحضور رئيس الوزراء نوري المالكي

جعفر التلعفري

جعفر التلعفري ـ خاص

 عقدت الأحزاب والشخصيات التركمانية في العراق مؤتمرها الموسع الأول صباح اليوم السبت في العاصمة بغداد بحضور رئيس الوزراء نوري المالكي.

مراسلنا الذي حضر المؤتمر نقل عن الشيخ محمد تقي المولى عضو مجلس النواب العراقي "أن المؤتمر يأتي للتباحث والتناقش في الشأن التركماني، هذه القومية التي ضحت بآلاف الشهداء من خيرة أبنائها في ظل قمع النظام السابق وأعمال العنف المسلحة التي شهدتها البلاد بعد 2003".. وأضاف المولى: "أننا نريد عراقاً يحترم كل القوميات ولا يهمش أحداً، وأن هدفنا المطالبة بحقوق التركمان، وقد ضِمن الدستور العراقي تلك الحقوق ولكننا نريد تفعيلاً لذلك".. وطالب "باستحداث محافظتين (تلعفر) (60 كم شمال غرب الموصل) و(طوزخورماتو) (80 كم شمال كركوك)".. مؤكداً: "أن تلعفر أكبر قضاء في العراق ويسكنه أكثر من 500 ألف نسمة".. مضيفاً "أن مطالبتنا بذلك من القضايا المهمة التي أحببنا أن نوصلها إلى الحكومة العراقية ومجلس النواب".. وأوضح: "أن في عام 2001 شُكلت لجنة لاستحداث محافظة باسم (الجزيرة) تضم تلعفر وسنجار وتوابعهما وقدمت اللجنة دراستها الإ أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين أمر بتأجيل الأمر، واليوم هناك ضرورة سياسية وإدارية وثقافية لاستحداث محافظة تلعفر ونطالب المعنيين بدراسة الموضوع بجدية".

وقال رئيس الوزراء نوري المالكي في كلمته التي ألقاها في المؤتمر: "إن التركمان شريحة أساسية كُتب عليها أن تدفع الثمن دون أن يُقدم لها شيء".. وأضاف: "أننا نتمنى أن يكون المؤتمر انطلاقة نحو مزيد من المشاركة الفاعلة لهذه القومية المهمة في الحياة السياسية في العراق الجديد".. وأكد المالكي: "أنني غير ناسٍ لدور التركمان وتضحياتهم، ونحن نحترم القوميات جميعها ولكن يجب أن لا يبقى لنا ميل لاتجاه متطرف لإلغاء القوميات الأخرى وسحقها، والتركمان عانوا الكثير ونحن شهود على ذلك وحان الوقت للإيفاء بحقوقهم".. وقال المالكي في كلمته: "أن الأجهزة الأمنية ستتولى كامل المهام في 30 حزيران الجاري ولا يمكن بقاء القوات الأمريكية بعد ذلك لان بقاءها يعني أننا لا نثق بأنفسنا، وسيكون يوم تسلم المسؤولية عرساً عراقياً".

نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي ألقى كلمة قال فيها: "وجدت شعارات المؤتمر تكلل بعبارات الوحدة وهذا ما أفرحني كثيراً".. مضيفاً: "أن التركمان تعرضوا لماسٍ كثيرة ولولا تضحياتهم وكفاحهم والآلاف من معتقليهم ومشرديهم وشهدائهم لما كنا نقف اليوم بين أيديكم".. وأكد عبد المهدي: "أن التركمان أشد المكونات العراقية حاجةً للوحدة الوطنية وهم جزء أساسي من مكونات الشعب العراقي ولا يمكن أن يقوم العراق بدونهم".. مختتماً كلمته بـالقول: "اعتقد أن هذا المؤتمر بداية لسياسات جديدة تستطيع أن تسير بهذا المكون الأساسي نحو وحدة العراق وتحقيق الحقوق المهضومة".

وألقى الدكتور جلال الماشطة المستشار السياسي لرئيس الجمهورية كلمة الرئيس جلال الطالباني حيث أكد أن "ظروف قاهرة منعت الطالباني من المشاركة مجدداً تمنياته للمؤتمر بالنجاح والتوفيق".

عضو مجلس النواب العراقي عباس البياتي قال في كلمته: "أنها فرصة تاريخية ومناسبة عظيمة أن تجتمع قوى وشخصيات شعبنا التركماني النبيل في العاصمة بغداد وبرعاية دولة رئيس الوزراء الذي يُعد الحامي والمدافع الأول لحقوق التركمان".. وأضاف: "أن وحدة التركمان ستبقى الحجر الأساس لنيل حقوقهم، وهذه الوحدة لا تعني إلغاء الآخر أو تذويبه".. وبشأن كركوك قال البياتي: "أن العلاقة بين التركمان ومدينة كركوك علاقة متينة فلا يمكن تصور تركمان من غير كركوك، ولا كركوك من غير التركمان، فلا حياة لأحدهما الإ بالآخر، فكركوك هي الروح والحياة التي تسري في الجسم التركماني، وهي محور قضيتنا، ودفاعنا عنها هو دفاع عن وجودنا القومي في العراق وعن هوية شعبنا وتاريخه، وأن الحل العادل لمشكلة كركوك يكمن في الإقرار الدستوري باعتبارها ذات وضع خاص يتطلب إدارة ذاتية تشارك فيها جميع مكوناتها".. وعن التعداد العام للسكان الذي سيجري تشرين الأول القادم قال: "أن الإحصاء السكاني للتركمان ذو أهمية مصيرية لما تنتج عن ذلك من تأثيرات سياسية واجتماعية".. وأوضح البياتي: "أن تلعفر وطوزخوماتو تتمتعان بكل المؤهلات التي تجعلهما محافظتين مستقلتين، وهذا من شأنه أن يحل جزءً كبيراً من المشكلة الأمنية فيهما".. وطالب عضو مجلس النواب رئيس الوزراء أن يجعل أحد نوابه من التركمان مؤكداً "أن المعادلة السياسية لا تستقر إلا بدور التركمان".. مضيفاً "أن لدى التركمان العديد من الملاحظات تجاه تقرير ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ديمستورا حيث أقحم مدن تركمانية ضمن المناطق المتنازع عليها".

ثم ألقى فردياد طوزلو ورياض صاري كهية ومحمد مهدي البياتي أعضاء مجلس النواب العراقي كلماتهم، لتلقي بعدها عضو الجمعية الوطنية العراقية السابقة فيحاء زين العابدين كلمة نساء التركمان ومحمد عمر قاصانجي كلمة نادي الاخاء التركماني والمهندس عبد الله أوجي كلمة عشائر التركمان، وألقى المحامي تيمور عبد العزيز كلمة الحقوقيين واختتم المؤتمر بكلمة أهالي تلعفر حيث ألقاها نائب رئيس مجلس قضاء تلعفر محمد عبد القادر.

المؤتمر الذي عُقد في فندق بابل بالعاصمة بغداد ضمّ 7 لجان وشاركت فيها وفود من مناطق تلعفر والموصل واربيل وكركوك وصلاح الدين ومندلي وغيرها، حيث ضمت الوفود شيوخ عشائر ووجهاء ومسؤولين وإعلاميين من مختلف الشرائح، إلا أن الجبهة التركمانية العراقية قاطعت المؤتمر حيث أعلن الناطق الرسمي باسمها هاشم مختار اوغلو في تصريح سابق أن المؤتمر: " أن الإجماع لم يتحقق من قبل الأطراف الأساسية التي تمثل الشعب التركماني للمشاركة في المؤتمر، فإنها(الجبهة التركمانية العراقية)   ارتأت عدم المشاركة، وأننا لا ننظر بشكل ايجابي إلى هذا المؤتمر لأنه قد يسبب شرخا في القضية التركمانية بدل أن توحد الشعب التركماني".

 

 

 

جعفر التلعفري


التعليقات




5000