.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دماؤك العراق .. يا سيدي الحسين

فائز الحداد

من أول ِِ الدهر ِ حتى آخر ِ الزمن ِ

                        تبقى الحسينَ لكلِّ الأرض ِ ياوطني

ما سرُّ جُرحِك َ ، طولَ العمر ِ أحمله ُ

                          من خامة ِ المهد ِ حتى خامة ِ الكفن ِ

كم كربلاءَ حملنا فيكَ يا وطناً

                            الله يا وطني ، يا عيني يا وطني

شهيدُ إسمك  مذبوح ٌ بألسنةٍ

                         تخشاكَ صدقاً على إطلالة ِِ الحَزن ِ

تلك السيوف ُ التي أدمتك َ يا أبتي

                            ألقت برأسي على سجادة ِ الفتن ِ

نفسُ  الأكف التي ريق َ الحسينُ بها

                             تريقُ ألفَ  حسين ٍ ، يا أبا الحسن ِ

هم راكعون الى التيجان ِ يا أبتي

                           يا من بعمرك َ لم تسجد الى الوثن ِ

وواهنون على ذل ٍ عروشهمو

                           كحاصد ِ العارَ بين الجبن ِ والوهن ِ

مخالب ُ الريح ِ تدمي الشمسَ في بلدي

                           حان الممات ُ وفجرُ  العمر لم يحن ِ

قد أشتهي النارَ  في أعتى أسنّتها

                     والنارُ  في بعض ِ بعضي شرعة ُ السُنن ِ

والله ِ ما قتلت كفي أخا شرف ٍ

                           وما تلوثت ُ روحاً في  خنا الجُبن ِ

وما تعودت ُ بوح َ السر ِ في بشر ٍ

                              وليس لي شائنٌ في طنّة ِ الأذن ِ

سرّي سيبقى كسر ِ الأرض ِ ما بقيت

                          وفيَّ  يفنى  فناء الروح ِ في البدن ِ

فكيف أنعى فراتاً  ضحكه ُ شجن ٌ

                         وكان يوماً مع الأطيار ِ في شجن ِ

هم صوّروه ُ كأنثى الليل ِ يغصبه ُ

                         من لم يكن سيداً من قبل  ِ لم  تكُن ِ

ما بات َ لي في بلاد ِ العرب ِ سارية ٌ

                          وكنت ُ سارية َ الدنيا  لكل ِ ضني

ولا نشيد ُ بلاد ِ  العرب ِ موطننا

                             ولا لبغداد شان ٌ في حما عدن ِ

إلا دمائي كما الطوفان أرقبها

                          تبلط ُ الأرض َ من تطوان ِ لليمن ِ

اليوم أعلن ُ  للتاريخ  يا أبتي

                        موت َ العروش ِ بلا سعر ٍ ولا ثمن ٍ

فقد خسرتك َ والخسران ُ غصته ُ

                    في غربة ِ الروح ِ لا في غربة ِ السكن ِ

لذا سأهتك ُ عهرَ البعض ِ من زنم  ٍ

                    وعهرَ  بعض ِ دعاة ِ الضاد ِ في اللسن ِ

الله يا وطني كيف َ السبيل ُ الى

                         تقواك َ من فاتح  ِ الأسرار ِ للعلن ِ

أني أسبّح ُ باسم ِ الله ِ في سفن ٍ

                        غرقى وريحي بما لا تشتهي سفني

متى ستطفىء ُ هذي النار ُ جذوتها

                      والنار ُ تعوي كما السجان ِ في السجن ِ

وأنت يا غرّة َ الأشياء ِ كن سببا

                          كالماءِ ِ في جذوة ِ الأعراق ِ للفنن ِ

جُرح ُ الحسين ِ ، بلادي لا شهيد ُ بها

                         إلا العراق ُ، رهينُ الجرح ِ والمحن ِ

أني آراك َ سبيَّ الأرض ِ يا بلدي

                            لِما سبيُك َ في  الأمصار ِ لم ترن ِ

أرض ٌ بوسع ِ جراح ِ الله ِ ما سكنت

                               ولا غفا جفنها في آمن ِ الوسن ِ

وما استفاقت على فجر ٍ حمائمها

                                إلا الغرابيب ُ تتلو ناشزَ اللحن ِ

حزني على أمة ً صار َ الدخيل ُ بها

                              شيخاً وخيالها يدُمى على الرسن ِ

حزني عليك َ وحزنُ الحزن ِ أوله ُ

                             هذا الخراب ُ على رهن ٍ ومرتهن ِ

قد راهن َ الكلُّ في ذبحي وسفك َ دمي

                                 وأمنوا جثتي في شرّ ِ  مؤتمن ِ

فمنذ ُ أن أبصرت عين ُ الدما جسدي

                              ريقت دمائي على قارورة ِ اللبن ِ

فهل ستقضي بي َ الأقدارُ غربتها

                               ويستباح ُ دمي في سائر ِ المدن ِ

وهل ستبقى بي َ الآحزان ُ عاصفة ً

                           وينتهي العمر ُ في بحر ٍ من الحَزن ِ

 

 

فائز الحداد


التعليقات

الاسم: د. اسماعيل الدليمي _ دكتوراه أدب عربي
التاريخ: 19/06/2009 18:49:05
في المستهل .. لابد من التحية .. وبعد
الجميل أن الحداثة في البناء الشعري لم تغادر نمط القصيدة العربية الكلاسكية بل أصبحت جزءا منها في مداميك البناء وهذه الصحوة تؤكد مفهوم الحداثة النصية لا الزمنية مثلما يفعل فائز الحداد ومن على شاكلته لا على سبيل الحصر ..
وعليه أجزم أن القصيدة العراقية ستبقى مهماز ريادة للشعر العربي عموما وما خاب من قال الشعر ولد في العراق وسيموت فيه ...
وأنني لسعيد بما اقرأ في ( النور ) من عمود الشعر لإخواننا الشعراء العراقيين وأثني على هذا الموقع المتميز ..
تحية لفائز الحداد ولقصيدته التي تمجد العرق في رداء سيد الشهداء .. الحسين العظيم

الاسم: عادل _ أبو حيدر
التاريخ: 19/06/2009 18:36:20
أسجل حبي للشاعر المبدع جدا فائز الحداد..وتقديري له على هذه القصيدة المحكمة الجميلة ..
دمت على طريق الأدب الرفيع .. أيها الكبير

الاسم: د. علي الجميلي
التاريخ: 18/06/2009 10:00:22
يسم الله الرحمن الرحيم..
أما بعد فأني من قراء هذا الموقع ومن المتابعين لشعر صديقي الشاعر المجيد فائز الحداد.. ولإحقاق القول أقول .. لا هير في نص لايثير الغبار حوله بين مادح وقادح فقصيدة الشاعر هي من البحرالبسيط وتقوم على تفعيلة صحيحة تماما . في مستهلها مستفعلن فََعلن مستفعلن فعلن _ مستفعهلن فعلن مستفعلن فعلن .. وباقي أبيات القصيدة مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن _ مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن .. وانها سليمة من الناحية اللغوية نحوا وصرفاومن ضمنها البيت الذي اعترض عليه الأخ حاتم فلا خلل به بتاتا..

للشاعر محبتي وثنائي وما يوسعي إلا أن أقول له ..
واثق الخطوة يمشي ملكا .. يا فائز الحداد
والله من وراء القصد .

الاسم: رزكار السنجاري
التاريخ: 17/06/2009 20:44:11
الاستاذ فائز الحداد النص من حيث المعنى رائع وزاخر بالصور والاحلى ان ينتقد ويقرا من قبل الشاعر الكبير الذي احترمه كثيرا الاستاذ الشاعر حاتم عبد الواحد

اوؤيد ماجاء في تعليق الشاعر حاتم عبد الواحد
واثني على نصك وشكرا لكم

الاسم: باقر الجزيري
التاريخ: 17/06/2009 11:58:34
الله يا وطني عيني يا وطني

اجدت وابلغت


انام ملء جوني عن شواردها
ويسهر الخلق جراها ويختصموا





الاسم: جمال الموسوي
التاريخ: 17/06/2009 10:34:32
يا لرائعتك ايها الحداد .. اهتئك .. ..


من أول ِِ الدهر ِ حتى آخر ِ الزمن ِ

تبقى الحسينَ لكلِّ الأرض ِ ياوطني

ما سرُّ جُرحِك َ ، طولَ العمر ِ أحمله ُ

من خامة ِ المهد ِ حتى خامة الكفن

ِ ِ

يالك من شاعر أيها الرجل .

الاسم: حياة الشمري _
التاريخ: 17/06/2009 10:26:16
أولا .. اثني على رائعة الشاعر المبدع فائز الحداد.. فهي من عيون الشعر بحق العراق وسيدنا الحسين العظيم ..واتمنى له التألق الدائمعلى طريق الأدب الهادف .
ثانيا .. أقول كشاعرة ومدرسة لغة عربية اختصاصية ومشرفة تربوية,.. أن النص سليم تماما من الناحيتين العروضية واللغوية وأن ما جاء في قول الأخ حاتم عبدالواحد فينطوي على مغالطات كبيرة في ما أسماه ( الأصح والأبلغ) وان قول الشاعر هو الأبلغ تماما في البناء والمعنى .
ثالثا.. كلمة ( خامة مؤنت خام ) وهو نسيج القماش أو نسيج القطن صحيحةوتجمع على اخوام ناهيك عن جمع خام _ خامات وهي المعادن غير المصقولة ومفردة (خرقة ) التي يقترحها حاتم هي القطعة الرثة من الثوب الممزق وهي فاسدة في المعنى الشعري وضعيفة. ومفردة اللسن التي جاءت بالقصيدة هي أصح لأنها تعني اللغة والكلام وهي غير الألسن _ جمع لسان واعتقد أن الشاعر أكثر حنكة وبلاغة في بنائه الشعري ، وأن ضعيف القول ما جاء على لسان القاريء حاتم .
أخيرا أعتقد أنها مشاكسة لافساد قراءة النص وتنطوي على حسد أو ما يشابه ذلك وهذا ما تعودناه عند الكثيرين ممن يسعون الى تخريب الذائقة القرائية والاساءة الى شعرائنا المجيدين . فبالله عليكم هل يعقل أن يقرأ هذا المقطع ( الله ياوطني عيني أيا وطني ) ما هذا السفاف الضعيف .. حقا ولله في خلقه شؤون .
أنني أدعو القراء الى الرد على مثل هذا التجاوز غير المنصق.

الاسم: ذكرى لعيبي
التاريخ: 17/06/2009 06:06:12
أستاذ فائز ان كان الأنحناء لهذا الحرف يكفي ،،
ولهذا الشجن الذي ينزف حب وحنين
ولهذا الوفاء في زمن ضاعت فيه مدن الوفاء
لك كل الود ولما تكتب كل التقدير

الاسم: سيف الفلوجي
التاريخ: 16/06/2009 19:24:35
سيبقى شعرك مهماز وطن أيهاالشاعرالذي مداده من نور ..الله يطول بعمرك يا سليل الفرات الخالد .. ننتظر منك المزيد يا أبا الحمزة .

الاسم: جهينة الترك
التاريخ: 16/06/2009 19:17:19
ياله من نص جميل أيها الشاعر .. فقد عودتنا على أنك الرائع في كل ما كتبت .. أرفع يدي عاليا وأحييك أبها الشاعر المتدفق كنهري بلادك .. وما بوسعي إلا أن أقول لك سلمت وسلم قلمك الجميل




5000