..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فساد إداري أم إرادة فاسدة

عزيز عبدالواحد

المتتبع لمواقع الشبكة العنكبوتية يجد ما يبحث عنه في أغلب الأحيان.

فعلى سبيل المثال لا الحصر , يجد الاستفتاء او التصويت التالي , في بعضها .

في موقع ( المرصد العراقي)  , كنموذج ,  نجد ما يلي:

  

ماهي أسباب الفساد الإداري في دوائر الدولة العراقية ؟

هل يرجع ذلك الى :

  

  • وجود الاحتلال الأجنبي
  • مشاكل اقتصادية يعاني منها المجتمع
  • سيطرة الأحزاب السياسية على تلك الدوائر
  • أسباب تتعلق بطبيعة المجتمع

  

وطبيعي ان تكون النسبة المأوية الأكبر في التصويت لفقرة(المشاكل الاقتصادية), لأهميتها , وانْ كانت الفقرات الأخرى لا تقل اهميّة .

ولنقف على كل فقرة بإيجاز لاستنتاج مدى تأثير كل منها وانعكاسها على الواقع المطروح هنا ,  بحيث يتبلور إلى فساد إداري .

 ثم لنصير  إلى مدى دور الإرادة الذاتيّة في خلق هذا الفساد الإداري.

  

1ــ وجود الاحتلال الأجنبي :( *)

  

مشادات كلامية خلال مؤتمر «الاحتلال الأمريكي للعراق» في برلين

برلين - (أ. ف. ب):

    تحول مؤتمر حول «الاحتلال الأمريكي» و«من اجل عراق حر» انعقد السبت في برلين، في بعض الاوقات الى ساحة مبارزة بين انصار المقاومة المسلحة العراقية وآخرين يتهمون المنظمين بمساندة الارهاب والتساهل تجاه دكتاتورية صدام حسين. واكدت برباره فوكس العضو في مجموعة عمل «عولمة وحرب» المنضوية تحت لواء حركة «اتاك» المناهضة للعولمة والمشاركة في تنظيم المؤتمر، «نحن لا نكره الأمريكيين ونحن ندين الاعتداءات الانتحارية التي تستهدف المدنيين لكننا نعتبر ان مقاومة(القوات الأمريكية) امر مشروع». واضافت فوكس، «نحن لسنا ايضا بمناصرين لصدام حسين فنحن جد سعداء لسقوط نظامه». واكد احد المنظمين الآخرين جواشيم غيار من «المنتدى ضد العسكرة والحرب» ومقره في هايدلبيرغ (جنوب غرب المانيا)، «إن اياً من الاشخاص المدعوين لا يرتبط باي علاقة مع صدام حسين، انهم جميعا من المعارضين السابقين».وقد اجتمع حوالى مئتي شخص غالبيتهم من ناشطي اليسار ودعاة السلام الالمان في مقر جمعية تركية في حي كروزبيرغ الشعبي. لكن تخلل المؤتمر مبارزات ومشادات كلامية بين معارضي الولايات المتحدة وآخرين يتهمونهم بدعم موجة العنف التي يتعرض لها الشعب العراقي. وقال عراقي قبل ان يقتاد الى الباب «إنكم بدعمكم الارهاب تدمرون بلدنا».

وتساءل آخر وسط صيحات الاستنكار «هل ان الانتخابات الاولى في المانيا في العام1949 كانت غير مشروعة لأن الولايات المتحدة كانت هنا؟ واضاف عراقي ثالث لاقى التصفيق والترحيب «من قبل كنا جميعا من العرب، اما الان فنحن شيعة وسنة واكراد.. بسبب الاحتلال». وقال الشيخ هادي الخليصي المسؤول في المؤتمر التأسيسي الوطني العراقي، «نحن نطالب برحيل القوات الأمريكية من العراق لانها تسببت بفوضى كبيرة في البلاد. انهم يدمرون العراق ويدمرون ثروته النفطية ويريدون تغيير ثقافته».ويؤكد المسؤول الشيعي الذي يعيش في ليدز بشمال انكلترا وفي بغداد انه يمثل اكثر من ستين حزبا وتجمعا عراقيا من شتى التوجهات.ويرى سامي رمضاني وهو عالم اجتماع يعيش في المنفى في لندن منذ 1979 ويتعاون مع صحيفة الغارديان البريطانية ان اعمال المقاومة ضد الولايات المتحدة يومية لكن الاعتداءات الارهابية وحدها تجذب انتباه وسائل الاعلام.وقال هذا المعارض لصدام حسين والاحتلال الأمريكي على حد سواء «عندما يقتل احد ما والدكم او شقيقكم من الطبيعي ان تحملوا السلاح».واعتبر «ان الحل (إنهاء النظام البعثي) ليس بالتدخل الأمريكي» موضحا «ان الولايات المتحدة لها اجندتها السياسية والاستراتيجية الخاصة للهيمنة على هذه المنطقة، فهم جلبوا عدم الاستقرار».واضاف «بدون الاعلان الواضح عن انسحاب أمريكي فان الوضع لا يمكن الا ان يتفاقم. ان العراقيين ليسوا حمقى». وفي الخارج احتج حوالى عشرين شخصا على هذا المؤتمر الذي «يدعم النظام السابق بشكل غير مباشر» كما قال علي النصراوي المتحدث باسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، الحزب الشيعي الرئيسي في البلاد، مضيفا «ان هذا الاجتماع له هدف مخفي وهو تشريع حزب البعث السابق» المسؤول كما قال عن قسم كبير من العمليات الانتحارية «كي تسود الفوضى». واشار الى انه لا أحد من العراقيين يؤيد احتلال البلاد، لكن الولايات المتحدة «تسهم في إعطاء العراق مؤسسات ديمقراطية».

واكد علي النصراوي «نحن نريد مزيداً من الوقت، فعندما لا نعود بحاجة للأمريكيين فاننا سندفعهم الى خارج الحدود».( ** )

  

تأثير بالغ السوء للاحتلال الامريكي للعراق على التنمية الإنسانية :
القاهرة -(أصوات العراق)
يضع تقرير طال انتظاره وتعرض للانتقاد قبل صدوره إحتلال الولايات المتحدة للعراق من بين ثلاثة عوامل كانت لها آثار بالغة السوء على التنمية الانسانية العربية.
يتناول التقرير فيما يتعلق بالعراق تداعيات الاحتلال على التنمية الانسانية.
يقول التقرير إنه " نتيجة لغزو العراق واحتلاله خرج الشعب العراقي من تحت وطأة حكم استبدادي انتهك جميع حقوقه الاساسية وحرياته ليقع تحت سلطة احتلال أجنبي زاد من معاناته الانسانية."
ويضيف التقرير انه " في ظل الاحتلال تدهور أمن المواطن العراقي واستبيحت حياته مجددا."
يستطرد التقرير ليقول ان دراسة علمية قدرت أعداد الوفيات " المرتبطة حصرا بالغزو والعنف المصاحب للاحتلال بنحو 100000 (مئة ألف) قتيل عراقي."
ويقول التقرير انه بسبب "فشل قوات الاحتلال في تنفيذ التزاماتها كسلطة احتلال وفق اتفاقيات جنيف في توفير الامن للمواطنين شهد العراق انفلاتا أمنيا غير مسبوق."
ويضيف ان اعمال القتل والارهاب انتشرت في معظم أرجاء العراق وطالت المنظمات الدولية والجمعيات الانسانية إضافة الى المدنيين العراقيين.
ويقول التقرير ان النساء كن الاكثر معاناة "حيث تعرضن منذ الاحتلال للخطف والاغتصاب من قبل عصابات محترفة كما تعرضت سجينات للاغتصاب من قبل جنود الاحتلال في بعض الحالات."
ويضيف التقرير ان الالاف من العراقيين تعرضوا للاعتقال والتعذيب "وعومل المعتقلون وأغلبهم من المدنيين معاملة لا انسانية ولا أخلاقية في سجن أبو غريب وغيره من سجون الاحتلال مما شكل انتهاكا واضحا لاتفاقيات جنيف."
ويشير التقرير الى أن سلطات الاحتلال لم تنجح أيضا حتى في توفير الخدمات الاساسية.
ويقول ان قوات الاحتلال لم تصل ببعض هذه الخدمات مثل الكهرباء والماء والهاتف الى مستويات ما قبل الحرب.
ويستشهد التقرير بتقرير أمريكي يقول "ان سلطات الاحتلال لم تنفق على إعادة إعمار العراق حتى نهاية تشرين اول/اكتوبر 2004 سوي 1.3 مليار دولار من أصل 18.4 مليار دولار تم تخصيصها من قبل الكونجرس الامريكي لهذا الغرض أي أقل من 7% ." (*** )

  

  

 الاحتلال بشكل عام يكرّس العنصرية :

  

"مؤتمر دوربان-1 :

شكلت انطلاقة ""مؤتمر دوربان-1  الذي عقد في مدينة دوربان بجنوب أفريقيا بين يومي 26 و28/8/2001 بحضور ممثلي 160 دولة، وبمشاركة ثلاثة آلاف منظمة ومؤسسة أهلية من جميع دول العالم، نقطة تحول بارزة في الجهود المبذولة من قبل المنظمات الأهلية للشعوب في العالم، في مناهضة العنصرية والتمييز العنصري، حيث كانت الأمم المتحدة قد أعلنت في نهاية تسعينيات القرن الماضي خلال اجتماعات دولية كبرى عن انطلاق مؤتمر حول العنصرية, ووقع الاختيار على مدينة دوربان في جنوب أفريقيا باعتبارها رمزا لانتهاء التمييز العنصري.

 

"دوربان-2" والأجواء الصاخبة :

الولايات المتحدة استبقت انعقاد "دوربان-2" بالإعلان عن مقاطعتها له رغم وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالتعاون مع الأمم المتحدة في مكافحة العنصرية، مبررة مقاطعتها بحجة توجه الدول الإسلامية خلال المؤتمر الأممي نحو إدانة إسرائيل وسياساتها العنصرية، فغابت الولايات المتحدة رسمياً، لكنها حضرت بقوة خلف الكواليس وبين جنبات المؤتمر، وحاولت التخفيف من أهميته والتقليل من فعاليته ودوره عبر إعلانات المقاطعة والاعتراضات الكثيرة على توجهات المؤتمر، والذرائع الواهية لتسويغ مقاطعته، ساعية باتجاه الضغط عليه لمكافحة العنصرية لدفع فواتير واستحقاقات مؤتمر "دوربان-1" الذي انتصر لفلسطين، وسعى لإعادة استصدار قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3379 لعام 1975 الذي عد الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية والتمييز العنصري، ثم ألغته هذه الهيئة الدولية بشكل غير مسبوق بضغط أميركي غربي صهيوني يوم 16/2/1991.

هذا في مقابل سعي الدول الإسلامية للوصول إلى وثيقة لمكافحة العنصرية تتضمن أيضا حقوق الملايين من مواطنيها الذين يعيشون في الغرب.

إن الصراع السياسي الكبير الذي دار داخل قاعات وكواليس مؤتمر "دوربان-2" كشف بشكل واضح نفاق السياسة الأميركية للإدارة الجديدة رغم براقع الكلام اللفظي الإيجابي المنطلق هنا وهناك.. (1)

2ــ  مشاكل اقتصادية يعاني منها المجتمع :

  

من الواضح أن كل ما تردد عن خطط إعادة تأهيل الاقتصاد العراقي لتجاوز سنوات الحصار والعودة بذلك البلد إلى الوضع اللائق به قد ذهبت أدراج الرياح في ظل حالة غير مسبوقة من التردي الأمني باتت تجهض أي فرص لخروج العراق من مأزقه الراهن.

وتؤكد الأرقام المتاحة حجم المحنة التي يعيشها العراق نتيجة التدهور الذي أصاب كافة قطاعاته الاقتصادية الحيوية علي مدي السنوات الأخيرة بما في ذلك أهم قطاعاته الأولي، صناعة النفط والتي خسرت عائدات كانت مفترض تحقيقها قدرت بنحو 24 مليار دولار.

وقد أدي الحصار الاقتصادي المفروض على العراق من الأمم المتحدة عام 1990 إلى تدهور الناتج المحلي الإجمالي ولم يؤدي احتلال العراق إلى الخروج من هذا المأزق، حيث أكدت وزارة التجارة العراقية في مذكرة رسمية يناقشها وزراء التجارة والاقتصاد العرب خلال اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته الـ 80 التي تبدأ الخميس على أن الناتج المحلي الإجمالي للعراق انخفض من 53.9 مليار دولار عام 1980 إلى 41 مليار دولار عام 2006 نتيجة تدمير البنية الأساسية للاقتصاد العراقي.

وبالطبع كان من الطبيعي أن تنعكس أثار ذلك التدهور الذي لحق باقتصاد العراق على حياة المواطن حيث هبط متوسط دخله السنوي من 4219 دولارا عام 1979 إلى 1456 دولارا عام 2006 في الوقت الذي تجاوزت في نسبة البطالة بين أفراد الشعب العراقي 50%.

ووصلت معدلات التضخم إلى 53% عام 2006، فيما انخفضت مستويات إنتاج النفط لتصل إلى مليوني برميل يوميا.

وأشارت الوزارة في مذكرتها التي أوردتها وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى أن نسبة من يحصلون على مياه شرب آمنة انخفضت من 83% إلى 81 % خلال نفس الفترة كما ارتفع حجم البطالة إلى 50 % من قوة العمل التي تبلغ 7 ملايين نسمة.

وأوضحت المذكرة أنه بعد مرور أربع سنوات على الاحتلال فان مساهمة القطاعين الزراعي والصناعي في الناتج المحلي الإجمالي بلغت 7.1% و1.5% على التوالي عام 2006 وهى نسبة منخفضة جدا بينما بلغت نسبة مساهمة القطاع النفطي أكثر من 63%.

وأكدت المذكرة أن هذه المؤشرات المتدنية تعكس مدى تدهور الأوضاع الاقتصادية في العراق ولذلك فان النهوض بالاقتصاد العراقي وتحسين الأوضاع البشرية المتردية يتطلبان تضافر جميع الجهود من أجل خروج العراق من هذا المأزق، حيث طالبت من الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة المشاركة بفاعلية في إعادة أعمار العراق وإعادة تأهيل اقتصاده.

هذا ويصل الاحتياطي النفطي المؤكد للعراق إلى أكثر من 115 مليار برميل ليحتل المركز الثالث بعد إيران والسعودية على مستوى العالم، ويمكن القول إن الشعب العراقي البالغ تعداده نحو 27 مليون نسمة والذي كان بمقدوره أن يصبح واحداً من أغنى الشعوب في العالم يعيش اليوم ضمن أدنى درجات الفقر، حيث بلغ عدد العاطلين عن العمل من المسجلين في سجلات الوزارة في بغداد وحدها أكثر من مليون عاطل.

ويقدر العراق أن نحو 100 مليار دولار يتعين إنفاقها لإعادة البنية التحتية المدمرة بعد عقوبات استمرت منذ 1990 وأعمال عنف مستمرة منذ أربع سنوات بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة علي البلاد.

وكان تقرير لوزارة النفط العراقية أشار إلى أن عملية إعادة الأعمار في العراق لا تزال تراوح مكانها في ظل غياب ضخ الأموال اللازمة من جانب وامتناع الشركات التي فازت بعقود عن تنفيذ تلك العقود بسبب الأوضاع الأمنية.

وكشف تقرير لوزارة النفط العراقية أن العراق خسر عائدات تصل إلى 24 مليار دولار جراء المشكلات التي تواجه عمليات إنتاج وتصدير النفط الخام في السنوات الثلاث الأخيرة.

يذكر أن العراق بدأ استخراج النفط من بطون أراضيه قبل 90 عاما ، وكان دوما يعرف بالجزيرة التي تقبع على بحيرة من النفط.

وبعد سقوط بغداد كشفت هيئة النزاهة العامة في العراق أن قيمة أموال الهدر والفساد الإداري والمالي قد ازدادت لتصل زهاء الثمانية مليارات دولار.

الجدير بالذكر أيضاً أن منظمة الشفافية الدولية كانت قد أعلنت أن العراق إلي جانب هايتي وبورما من بين أكثر الدول فسادا في العالم. ( 2)

  • 3ــ سيطرة الاحزاب السياسية على تلك الدوائر
    لتقويم هذا الوضع المعقد، يجب مراقبة عمليات ثلاث على الأقل: النزاع المستمر على السلطة بين مختلف الأحزاب والجماعات، وجهود بناء الدولة، وتماسك ائتلاف الأحزاب الأربعة (حزبين شيعيين وحزبين كرديين) الذي يتولى السلطة الآن.

النزاع على السلطة
أصبح اللاعبون الأساسيون في السياسة العراقية واضحين الآن. وهم يتمثلون في الأحزاب السياسية التي فازت في انتخابات 2005 من خلال الاعتماد بشدة على الهوية العرقية والمذهبية للحصول على دعم الناخبين. وما زالت هذه الأحزاب تعتمد على هويتها العرقية والمذهبية، غير أن الائتلافات العرقية والمذهبية التي كانت هذه الأحزاب جزءاً منها تتفكك، مما جعل أهم هذه الأحزاب في الائتلافات تكمل مسيرتها بمفردها. وقد أدى ذلك إلى الحدّ من أهمية الهوية الطائفية والعرقية لكنه لم يلغها، بعد أن باتت الأحزاب تراهن على مطالب انتخابية ودوائر اقتراع أضيق، وتنخرط في المساومات البرلمانية وسواها من المفاوضات السياسية من أجل تحقيق أهدافها.
تتألف الحكومة العراقية الآن من ائتلاف غير مستقر يضم أربعة أحزاب: حزبين دينيين- سياسيين شيعيين - الدعوة والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي - والحزبين الكرديين الأساسيين - الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني. وهناك حزب خامس، الحزب الإسلامي العراقي، الذي انضم للتو إلى الحكومة، وهو أكثر هامشية لكنه مهم لأنه الحزب الوحيد الذي يمثّل السنة فيها. وتسيطر هذه الأحزاب وقادتها على مؤسسات الحكومة المركزية ومواردها التي يمكنهم استعمالها للبقاء في السلطة (وهذا ما يفعلون) وذلك من خلال إمساكهم بالوزارات الأساسية ومناصب أخرى.
وتشمل مجموعة ثانية من اللاعبين - أقل أهمية بكثير - الخاسرين في انتخابات 2005، ولا سيما القوميين والعلمانيين العراقيين (العراقية) والبعثيين السابقين (الحوار الوطني العراقي) وبعض المستقلين، فضلاً عن أعضاء الحركة الشيعية التي يقودها مقتدى الصدر (الصدريين) وأحد فروعها الأكثر اعتدالاً (الفضيلة). لدى هذه المجموعة المشرذمة مقاعد في البرلمان لكنها لا تملك أي سيطرة على الموارد الحكومية. وقد طوّرت، إلى جانب حفنة من فصائل أخرى، نوعاً من الكتلة البرلمانية العائمة التي تستطيع الحصول على أصوات كافية من حين إلى آخر لكبح الأحزاب الأربعة المسيطرة، كما فعلت خلال التصويت مؤخراً على انتخابات المحافظات. لكن هذه الأصوات قليلة وعاجزة بالتالي عن التقدّم بمفردها، ناهيك عن عجزها عن إطاحة الائتلاف الحكومي والحلول مكانه. ونظراً إلى افتقارها إلى الموارد الحكومية أو التنظيم السياسي الكافي، من غير المحتمل أن تحقق هذه الفصائل نتائج أفضل في الانتخابات المقبلة.
ثمة لاعبان آخران لا ينطبق عليهما تعريف الأحزاب لكنهما مهمان وهما الصدريون ومختلف المجموعات في حركات الصحوة. ففي حين أنهما خارج السلطة الآن، إلا أنهما يتحركان للانضمام إليها، ولديهما قواعد ناخبة وقوات مسلحة، كما للصدريين أيضاً ممثّلين في مجلس النواب. وتستطيع هذه المجموعات الفوز بمقاعد في انتخابات المحافظات، إما مباشرة أو بصورة غير مباشرة.  وسبق للصدر أن قال بأن أنصاره لن يترشحوا كحزب بل سيدعمون المستقلين والتكنوقراط وسواهم. وقد شكّل بعض الأحزاب المنبثقة عن حركة الصحوة في الأنبار وبغداد وأماكن أخرى بعض التجمعات لكنها مفككة وتتوزع على خطوط قبلية خاصة. ومع وجود قانون انتخابات أكثر اعتمادا على اللوائح المفتوحة، ونظراً إلى التململ واسع النطاق من غياب الخدمات ومن أداء الحكومة، فقد يتمكن بعض هؤلاء اللاعبين الجدد من الوصول إلى مجالس المحافظات. بيد أن قدرتهم على اختراق سيطرة الأحزاب الأربعة أو الخمسة على السلطة ستصطدم بواقع عملية بناء الدولة. (3) .

  

•·        4 ـــ ــ أسباب تتعلق بطبيعة المجتمع

     عندما تسجل الدراسات كون ما بين النهرين تمثل مهد البشرية وتراث الإنسانية المعرفي؛ فإنَّها تشير إلى مجموعة من الأعراق والشعوب التي تعاقبت سنوات الدهر والجميع في حال من التنوع والتعدد في إطار من وحدة الوجود مسيرة حضارية أثمرت أهم عامل للقيم الإنسانية الرصينة ممثلة في احترام الآخر والعيش معه على أسس من المساواة والإخاء والاعتراف التام الكامل بحريته واستقلال هويته المخصوصة في النطاق الإنساني الذي يحيا فيه.

ولقد بقي العراق القديم موئل حال من الثراء والخصب في تعايش أبنائه جميعا وإنتاجهم المادي والروحي الذي قدّم للإنسانية جمعاء صورة متفتحة متنورة.. وانتقل العراقيون كافة إلى تأسيس دولتهم المعاصرة مطلع القرن المنصرم ومن ثمَّ للترحاب بولادة العراق الجديد بُعَيْد العام 2003 وهم يستمدون العزم والخبرة والمعرفة من تراثهم المجيد ويتطلعون إلى مستقبل يمثل أعمق صور التلاحم والوحدة الوطنية...

إنَّ الشعب العراقي ليس شعبا مغلوبا مكسورا فلطالما كُسِر عسكريا ولطالما اُغتُصِبت حقوق له.. ولكنه دوما كان ينتصر بثقافته وخياراته ويعود لتصويب المسار وتعديل الميزان واستعادة حقوقه.. فأما ثقافة الشعب العراقي فتكمن في تصميمه على خياره للعملية السياسية السلمية بعيدا عن نوازع الحروب الدموية وعسكرته وإدامة نزيفه وعميقا في صميم بحثه عن السلم الاجتماعي وترقب انطلاق قطار الدورة الاقتصادية وشريان الحياة والبناء..

وطبعا هذه المسألة تتطلب تضافر الجهود لتنقية مؤسسات الدولة من ظواهر الفساد ومن ظواهر الاختراق إلى الحد الذي تُستخدم فيه قوى أمنية وعسكرية في الحرب على الشعب وفي تمرير مثل هذه الجرائم ولمواصلة المسيرة لابد من تعزيز الثقة بين جميع القوى الوطنية وتصحيح التحالفات وتوسيعها والعودة لإعلاء كلمة المصالحة الوطنية..

و العراق من قبل ومن بعد: عرب وكورد وتركمان وكلدان آشوريون سريان وأرمن وصابئة وأيزيديون مسلمون شيعة وسنة ومسيحيون كاثوليك وبروتستانت وأرثدوكس ويهود وبهائيون وشبك و مندائيون واحسِبْ جميع أطياف تراث الإنسانية وحاضرها ومستقبلها هنا في وطن التعددية والتنوع وجمالها في وحدتها الوطنية والإنسانية على أساس من المساواة والعدل... وذلكم هو ما يجري فيه من جرائم ضد الإنسانية تفرض علينا حكومة وشعبا إعلان استنفارنا لوقف الجريمة بكل الصُعُد والمستويات وعدم ترك الأمور بطريقة الترقيع الجزئية نخيط هنا وتتفتق هناك فلابد من استراتيجية حقيقية جدية شاملة وكفانا وعدا ووعيدا ولنبدأ فكل شيء موجود من النوايا ومن العقول ومن الآليات والأدوات والماديات وحتى الخطط والبرامج فماذا يؤخر عن حماية الشرف والضمير والحق والعدل وعن الشروع بعراقنا الجديد حقا؟؟؟(4)  .

تلك بايجاز  بعض ما  يوعز لظاهرة الفساد الإداري المستشري في العراق الجديد , وإنْ كانت تلك الاسباب لا تخص العراق فقط من حيث تأثيرها بما هي هي في ذاتها , ولكن الظروف المعقّدة التي صاحبت هذا التجديد , جعلت بل خلقت منها تلك الخصوصيات و ساهمت في تفعيلها  وابرازها كمؤشّر  واضح لتكريس الفساد .

وكم نتفق مع أصحاب الحلول؟ :

حلول وعلاجات
ثمة امور تذكي التناقضات العراقية ، وحبذا لو كانت مستأصلة اليوم قبل غد ليعرف العراقيون طريقهم نحو المستقبل ، ومنها :
1/ التخلص شيئا فشيئا من المجتمع الأبوي التسلطي.
2/ التخلص من منظومة التقاليد البالية .. ومن المؤسف ان هناك من يعيش في الغرب وهو ما فتأ يمارس شعائره وتقاليده البالية .
3/ الحاجة الماسة للقيادة الريادية التي تسحر الجماهير وتسمعهم خطاباتها ، وتتحدث باسمهم ان الزعامة والكاريزما في العراق ضرورة اساسية من دون ان تنقلب الامور ويجر ذلك الى صنع دكتاتورية متوحشة .
4/ معالجة الفشل والفساد في النشاط الجماعي والمؤسساتي .
5/ محاربة الفردية والتعصّب وتشجيع الروح الجماعية.
6/ احترام المؤسسات والمحافظة على المال العام.
7/ الحد من المبالغة في محاولة توكيد الذات ، واحترام المرأة ومنحها حقوقها وللطفل . واستئصال النزعة الطائفية من الدولة والمؤسسات والاحزاب وكل السياسة العراقية .
8/ تشجيع قيم الخير والاستمتاع بالعمل الجماعي والعناية بالسلوكيات النظيفة .
9/ معالجة الشك في نوايا الاخرين ، وزرع الثقة والمحبة والقضاء على الكراهية والثارات والامراض الموروثة.
10/ غياب إحترام حق الاختلاف ، ومنح الفرص لكل المخالفين في الرأي . 
(5)

اما دور الارادة الذاتية للمتلبسين بتلك الخصوصيات , فيمكن الوقوف على تفسير دورها وتأثيرها بتقديم تعريف للارادة اولاً , ومن ثمّ النظر في فعّليّة هذه الارادة الذاتية لترسيخ الفساد .

ما هي حقيقة الإرادة؟
للإرادة استعمالان: فتارة تستعمل بمعنى الرغبة وأخرى تستعمل بمعنى اتخاذ القرار, والثاني هو المراد هنا.
فما حقيقة الإرادة بالمعنى الثاني؟
إنها أمر وجودّي يظهر فينا وهو قائم بأنفسنا . أيظهر هذا من ذات نفسه بلا نظام ولا حساب؟ فالواحد منّا لا تظهر في نفسه إرادة ليستريح في كرة المرّيخ , لان مبادئ هذه الإرادة غير متحققة في أنفسنا , فالإرادة لا تحدث جزافاً ولا تنبع دفعةً , وانما لها مقدمات لا بد من توفرها  قبلها , وبعض مقدماتها من سنخ العلوم وبعضها من سنخ الكيفيّات النفسانيّة.
إنّ الإرادة والكراهة كيفيتان نفسانيتان كسائر الكيفيات النفسانية , يجدها الإنسان بذاتهما بلا توسط شئ  مثل اللذة والألم وغيرهما من الأمور الوجدانيّة.
غير ان الهدف تحليل ذلك الأمر الوجداني تحليلاً علميّاً وصياغته في قالب علمي.
واليك الآراء المطروحة في هذا المجال:


1ــ فسّرت المعتزلة الإرادة بـ ( اعتقاد النّفع) , والكراهة بـ ( اعتقاد الضرر) , قائلين ان نسبة القدرة الى طرفي الفعل والترك متساوية, فإذا حصل في النفس الاعتقاد بالنفع في احد الطرفين , يرجُح بسببه ذلك الطرف ويصير الفاعل مؤثراً.

2ــ فسّرت جماعة أخرى الإرادة بأنها شوق نفساني يحصل في الإنسان تلو اعتقاده النفع.

3ـــ الإرادة كيفيّة نفسانيّة متخللة بين العلم الجازم والفعل . ويعبّر عنها بالقصد والعزم تارة, وبالإجماع والتصميم أخرى. وليس ذلك القصد من مقولة الشوق بقسميه المؤكد وغير المؤكد , كما انه ليس من مقولة العلم رغم حضوره لدى النفس كسائر الكيفيّات النفسانيّة.
وباختصار, حقيقة الإرادة: ( القصد والميل  القاطع نحو الفعل) .

عن صفوان بن يحيى قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام:
أخبرني عن الإرادة من الله ومن الخلق . قال:  فقال: الإرادة من الخلق وما يبدوا لهم بعد ذلك من الفعل . وأما الله تعالى فإرادته إحداثه لا غير ذلك لأنه لا يروّي ولا يهمّ ولا يتفكر  وهذه الصفات منفيّة عنه وهي صفات الخلق , فإرادة الله الفعل لا غير ذلك يقول له كن فيكون بلا لفظ  ولا نطق بلسان ولا همّة  ولا تفكّر ولا كيف لذلك, كما انه لا كيف له
. http://www.tawasol.se/ntajat%20orginal.html

فنحن فيما نحن فيه , أمام هذه النتائج :

 أ ــ اعتقاد النفع ومحبته في الوضع الجديد, وعكسه اعتقاد الضرر وكراهة عدم تحقق النفع  فيه.

ويلاحظ عليه انه ناقص جدّاً, لان مجرد الاعتقاد بالنفع لايكون مبدأ للتأثير والفعل, إذ كثيراً ما يعتقد الإنسان بوجود النفع في كثير من الأفعال ولا يريدها , وربما لا يعتقد بوجوده فيها , بل يعتقد بوجود الضرر ومع ذلك يريدها لموافقتها لبعض القوى الحيوانيّة.

 

ب ــ  الشوق الذي يتبع النفع , و النفور و عدم الرغبة في تحقق الضرر .

ويلاحظ عليه ان تفسير الإرادة بالشوق ناقص جدّاً إذ ربما تتحقق الإرادة ولا يكون ثمّة شوق كما في تناول الأدوية المرّة لأجل العلاج. وقد يتحقق الشوق المؤكّد ولا يكون هناك إرادة موجده للفعل كما في المحرمات, والمشتهيات المحظورة للرجل المتّقي.
ولاجل ذلك صارت النسبة بين الإرادة والشوق عموماً وخصوصاً من وجه.

ج ــ حقيقة الإرادة: ( القصد والميل  القاطع نحو الفعل) .

وبتحقق ونتائج هذه الإرادات , ولزوم القول بأنّ الإرادة هي : القصد والميل القاطع نحو الفعل.

نخرج بنتيجة خلاصتها :

تحقق القصد والميل القاطع نحو الفعل الذي هو في المقام = فساد اداري .

وبما انّ النتيجة متفق عليها وفق الأسباب المتقدمة لبروزها على ارض الواقع , وهي جود حالة الفساد الإداري

وكل نتيجة تابعة لمقدماتها .

إذن مقدمات هذا الفساد الإداري أنتجته إرادة فاسدة .

ونعود ونعطي الحق لمن يطرح تساؤلاً :

ماهي اسباب الفساد الاداري في دوائر الدولة العراقية ؟

والجواب لا يلغي الإرادة الفاسدة  ودورها في تحقق النتيجة.

فلا يكفي انْ نرجع الاسباب فقط  الى :

  • وجود الاحتلال الاجنبي
  • مشاكل اقتصادية يعاني منها المجتمع
  • سيطرة الاحزاب السياسية على تلك الدوائر
  • أسباب تتعلق بطبيعة المجتمع

بل انّ  بين هذه الاسباب المتقدمة ( كعلل و أسباب للفساد الإداري) وبين الإرادة الذاتية للمتلبس بالفساد , تداخل , او بحسب قول المناطقة بينهما عموم وخصوص من وجه .

ونتساءل  بهذا الخصوص :

كيف يمكن انْ تتحوّل إرادة البعض الموسوم بصفة التلبس بالفساد , إلى إرادة سليمة صالحة غير راغبة في تحقق الفساد ؟

وهل يمكن القول: انّ الفساد لم يكن مراداً أصلاً , ولكنه إفراز لإرادات فاسدة ؟

وعلى كلا التقديرين , الامر يحتاج الى دراسات جادة ومتواصلة للتشخيص:

فهل هو فساد إداري أم إرادة فاسدة ؟

أم هما معاً ؟

ــــــــــــــــــــــ

عزيز عبد الواحد

مالمو- السويد

في العشرين من جمادى الثانية 1430هـ ذكرى ولادة بضعة المصطفى صلى الله عليه و آله الزهراء فاطمة  عليها السلام .

الموافق : للرابع عشر من يونيو - حزيران- 2009م .

http://www.tawasol.se/

--------------------

 

  

الهامش

ــــــــــــــــــــ

(*)

الاحتلال الاجنبي للعراق: (الأمريكي - البريطاني )

راجع روابط :

الاحتلال الامريكي للعراق     :

الاحتلال البريطاني للعراق

 

(** )

http://www.alriyadh.com/2005/03/14/article47484.html

 

(***)

 

http://ar.aswataliraq.info/?p=2792

 

(1)

(المصدر: الجزيرة )

راجع الروابط التالية  للمزيد:

http://al-raeed.com/preview.php?id=7192

http://www.ecssr.ac.ae/CDA/ar/Static_Content/LibraryBookReview/0,2997,229,00.html

  

&

تبنى المشاركون في مؤتمر «دوربان2» لمناهضة العنصرية، في ثاني أيامه في جنيف، «بالإجماع وبلا أي مناقشة»، إعلانا «يعيد تأكيد» الوثيقة المثيرة للنزاع لعام 2001، التي تشير إلى إسرائيل والشرق الأوسط ست مرات، وتصف «الاحتلال الأجنبي» بأنه «شكل من أشكال العنصرية».
وأعلن رئيس المؤتمر اموس واكو، أمام نحو مئة ممثل للدول المشاركة «أيها السادة، لقد اتخذتم القرار الرئيسي بتبني الوثيقة»، التي تم التفاوض بشأنها على مدى شهور، وكان من المقرر إحالتها على التصويت بعد غد الجمعة.
و«تؤكد» الوثيقة، التي تقع في 16 صفحة، على «إعلان دوربان1» الذي عقد في 2001 في جنوب أفريقيا، والذي «يشدد على أن الاحتلال الأجنبي مرتبط بشكل وثيق بالعنصرية والتمييز العنصري»، معرباً، في فقرة أخرى عن «القلق لمصير الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال الأجنبي. ونعترف بحقه في تقرير المصير وقيام دولته المستقلة»، داعياً، في فقرة أخرى، «إلى وضع حد للعنف واستئناف المفاوضات في الشرق الأوسط».
و«تعترف» الوثيقة «بوجود تصاعد نزعة تنميط الأديان... بما في ذلك الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية ومعاداة العرب»، معلناً «التزام الدول في محاربة كافة أشكال العنصرية، مشدداً «على ضرورة عدم نسيان المحرقة».
وقال السفير المصري هشام بدر أن التبني المبكر للوثيقة يأتي «تجنباً لانسحاب دول أخرى» بعد الجدل الذي أثاره الرئيــس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الأول، عندما انتقد «عنصرية» إسرائيل، من دون أن يسميها، ما دفع بالمندوبين الأوروبيين إلى الانسحاب من القاعة، أثناء إلقائه كلمته، مضيفاً أن «الدول صممت على أننا لن ندع أحدا يحوّل المؤتمر عن هدفه».
غير ان دبلوماسيا أوروبيا قال ان قرار تبني مشروع البيان منذ اليوم الثاني للمؤتمر «لا علاقة له بتصريحات الرئيس الإيراني».
ووصف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الموافقة على نص الإعلان بأنها «هزيمة لنجاد .
http://www.dctcrs.org/new894.htm

  

(2)

محيط ـ كريم فؤاد : http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=26344&pg=39

  

  

(3)

  

أية تطورات مرتقبة؟

 

فيبي مار سبتمبر/أيلول، 2008

  

فيبي مار محللة للشؤون العراقية ومؤلفة "تاريخ العراق الحديث" (2004) الذي سيصدر في نسخة منقّحة العام 2010.

http://www.carnegieendowment.org/arb/?fa=show&article=21954&lang=ar

  

(4)

  

بتصرّف

العراق مجتمع تعددي متنوع

مطلوب تأمين أوضاع المجموعات المهمَّشة دستوريا وميدانيا

الاستاذ الدكتور عبد الجبار تيسير الالوسي

http://www.zowaa.org/nws/ns7/n181008-4.htm

  

  

(5)

من

المحاضرة التي القاها الاستاذ الدكتور سيّار الجميل في غاليري الكوفة بالعاصمة البريطانية لندن مساء يوم 20 ايلول/ سبتمبر 2005  

تحت عنوان

بنية المجتمع العراقي .. محاولة في تفكيك التناقضات

http://www.sayyaraljamil.com/Arabic/viewarticle.php?id=Lectures-20060213-703

 

  

 

  

  

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 17/06/2009 19:46:07
الاخ المخزومي الموقر
السلام عليكم
مرحباً بمروركم الكريم , وشكراً لاطرائكم على الجميع, وقد سرنا تواصلكم مع العزيز القزاز,ولكم كامل الامتنان على توضيحكم.
ودمتم.
ــــــــــــــ

الاسم: المخزومي
التاريخ: 17/06/2009 12:20:02
بسمه تعالى
بعد التحية والدعاء الى حضرت الشيخ الجليل ابو حوراء البصري و لأدارة موقع النور و الأخ سعد جواد القزاز وجميع القراء بالتوفيق والسداد انه سميع الدعاء.
الأخ سعد جواد القزاز المحترم
ملاحظة:_
ارغب بالتعليق على النص الموجود في تعليقكم (( والمثل العراقي في عدم الزواج من بنات البقال والحائك لهو مثال على رفض المجتمع لكل ارادة فاسدة ))

للأسف يوجد بعض ممن يفهم خطأ بان المقصود. الحائك هو النساج ولكن المقصود بالحائك هو الأنسان المنافق, والدليل عندما تقدم احد الشخصيات المعروفة بالكوفة انذاك, بالتقدم لخطوبة بنت الأمام علي (ع) فرفض الأمام ووصفه بانه حائك بن حائك لأنه كان منافق بن منافق في زمانه.

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 16/06/2009 19:33:32
لشمس الاصيل كامل التقدير والاحترام
وخالص الشكر وجميل السلام , على كل عبارة وافية في الكلام
اسعدني تعليقك .
ودمت في حفظ ربّ الانام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: شمس الأصيل
التاريخ: 16/06/2009 04:39:10
السيد عزيزعبد الواحد المحترم
موضوع جيد ومعلومات راقية ومفيدة جزاط الله كل خير
اراك بذلت جهود عملاقة فيه وهذا دليل على حرصك وصدقك ووطنيتك
تقبل مروري وشكري على ما كتبت
شمس الأصيل

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 16/06/2009 01:59:40
الاخ الكريم سعد القزاز أسعد المولى آخرته ودنياه
تحية واحترام ياأبا بسّام
ما دامت الارادات الشريفة متمثلة بنماذج امثالكم, لا بد أن ينحسر الفساد من ارضكم.
شكرا لجميل مروركم, وصدق تعليقكم.

سيدي العزيز ابو أمير
لكم خالص الاحترام والتقدير.
انتم ومن يحمل شريف تاريخكم, نبراس لمن أراد انْ ينهض بكم.
فمعكم معكم فيما قصدتم, وشكرا لكريم مشاطرتكم ومشاركتم.

الاسم: السيد حيدر الحبوبي
التاريخ: 16/06/2009 00:24:41
شيخنا الكريم عزيز عبد الواحد
جهد كبير وجبار منكم لبيان الحقائق بما انعم الله من ثروات كبيره على العراق يقابله حجم امانة المسؤليه والتي تمثل اليوم حجم ماساة العراق من سوء ادارة بعض الفاشلين الذين ادى بهم مكسب تحول البلد باتجاه الديمقراطيه الحره الى الاستحواذ على عدد من الكراسي بطرق مختلفه مما ادى الى الفساد المالي الكبير الذي انتم بصدده الأن وحيث اليوم تتصدى له الاصوات الشريفه من الحكومه بكل ما اوتيت من قوة مع ما يحاك من حوله من موامرات الطامعين والطائفيين نعم شيخنا الجليل مقالكم بالوقت المناسب متزامنا مع اصوات الاحرار ممن يتمنون القضاء على الفساد وبناء العراق على اسس سليمه وكما تتمنون ونتمنى كون الموضوع ان شاء الله فسادا إداريا مؤقتا وكما تزامن مع كل تجارب العالم بالتحرر من الديكتاتوريات نعم تحدث مثل هاكذا فوضى مؤقته ولكن ليس ارادات فاسده طويلة المدى اليوم مسؤليتكم والاقلام الحره المحبه لبلدانها ومن خلال متابعتها لكشف المستور وتحديد مواطن الخلل وتوجيه المواطن نحو محاربة الفساد بشكل مباشر من ضمير حي على اساس انتخاب الرجل المناسب للمكان المناسب وبذلك سوف تحدث الثوره التصحيحيه التي ترجع الامور الى نصابها جزاكم الله خيرا على حب الزهراء عليها السلام

الاسم: سعد جواد القزاز
التاريخ: 15/06/2009 23:30:45
شيخنا الجليل العزيز
الموضوع كبير وشائك ونحن نتحدث عنه مع الاسف ونحن على الهامش , فالمتتبع للشاءن العراقي لا يرى اي خلاص لا من الفساد ولا الارادة الفاسدة في ظل الوضع الحالي فالظلاميون اللذين اتو ورتبوا نتائج الانتخابات مع وجود احتلال يحميهم واكتسبوا شرعية بالتلاعب في عواطف الشعب المغلوب على امره والذي صدق لباسهم الديني , لا يتورعون عن عمل كل شىء في ان يظلوا في الحفاظ على مكتسباتهم , والمتتبع لتاريخ العراق يجد ان الفساد الاداري والادارة الفاسدة متاصلة تاريخيا به وتاخذ اشكالا عبر فترات التاريخ حيث كان المفوض ياخذ من الشرطي وضابط الشرطة ياخذ من المفوض وصاعدا وكان الانسان البسيط يحتقر هذه الاراداي وحتى صاحب الدكان الذي كان يتلاعب بالاسعار بالقدر القليل ويعتبره مغلواني والمثل العراقي في عدم الزواج من بنات البقال والحائك لهو مثال على رفض المجتمع لكل ارادة فاسدة لكن الذي يحدث الان هو قيام الارادة الفاسدة بعمل كل الذي يحقق مصالحها بالفساد الاداري وبعدها يخرج الفاسد على الناس من شاشات يملكها وتنعته بارفع النعوت والتسميات العظيمة , موضوعك يا شيخنا يفتح الشهية للنقاش الهادف و لا بد من فتح جميع ملفات الفساد مثلما تفضلت لكن من الذي يفتحها ومن الذي سوف يقوم بالمحاسبة في ظل نظام صنف على انه من الدرجة الاولى في الفساد بالعالم

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 15/06/2009 20:35:32
الاخ العزيز صباح محسن الموقر
تحية طيبة واحترام
لقد سررت بمروك الكريم.
وقد وصلني من احد الاخوة خبر جعلني أشعر بأن هذا المقال قد جاء في وقته على غير قصد سابق لنشره الآن
واليك فقرة منه:
بغداد/ خاص

وصفت مصادر نيابية اجتماع الكتل النيابية مع...
بانه كان مخيبا وساده الكثير من التوتر ، وقالت المصادر لـ (النور) ان .......هدد الكتل النيابية بفتح ملفات الفساد التي قال ان 90 بالمائة من اعضاء مجلس النواب متورطون او ضالعون فيها، في حال الاستمرار باستجواب ...... ونقل مصدر رفيع المستوى كان حاضرا اجتماع ...... العاصف مع رؤساء الكتل البرلمانية، الاربعاء الماضي، قوله: (( ان هناك فسادا كبيرا على مستويات الدولة، مجلس القضاء الاعلى ومجلس النواب والسلطة التنفيذية، واذا كان المطلوب فتح ملفات الفساد فيجب ان تفتح في جميع المستويات وليس بانتقائية وانه لايريد فتح هذه الملفات لانها تهز ثقة المواطنين بالعملية السياسية ومجلس النواب)).
والعهدة على المصدر
خالص المودة لكم جميعاً
المخلص اخوكم الشيخ
ــــــــــــــــــــــ

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/06/2009 18:38:41
شكرا لك شيخنا المبجل على هذا الموضوع المهم والحساس..نامل من جميع المسؤولين الكف عن سرقة المال العام الذي هو لجميع الشعب شركاء فيه...




5000