هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مرح البقاعي: أوباما الرسول، وشعراء باره جنار

مرح البقاعي

هل عاد "فعل" الخطابة السياسية ليستقطب الوهج الإعلامي والالتفاف الجماهيري حول المنابر، المحلية منها، والعالمية، في آن؟ وهل تقدُّمُ الرئيس الأميركي باراك أوباما كخطيب استثنائيّ في تاريخ الزعامات الدولية عامة، والأميركية على وجه الخصوص، من شأنه أن يشجّع على  الدور الاستيتكي - اللغوي لبلاغة "النص" وفصاحة "السياسيّ" في إشاعة مناخات السلام والحوار والتوافق بين شعوب الأرض قاطبة؟

الجواب قد يأتي إيجابا ـ في نظر بعض المحلّلين والمراقبين السياسيين ـ  وذلك في مشهدين متباعدين ـ في تقديري على الأقل ـ أولهما حدث دوليّ بامتياز، وهو الخطاب التاريخي الذي ألقاه أوباما  تحت قبة جامعة القاهرة العريقة في الرابع من شهر حزيران/يونيو الجاري، حيث اختار الرئيس الأميركي منبرا معرفيا وثقافيا ليكون موقعا رمزا للحوار مع العالم الإسلامي؛ وذلك  في مسعى حثيث من الإدارة الأميركية الجديدة لترويج أجواء الشراكة والتآلف مكان نوازع الانفصال والصدام بين العالمين الأميركي من جهة، والإسلاميّ/ العربيّ، من أخرى.

الإضافة "الثقافية" التي برزت في خطاب أوباما ـ الحدث، والتي تُسجّل له ولمستشاريه الثقافيين، استشهاده بالتسامح الديني بين الأديان السماوية الثلاثة، الذي كان قائما في دولة الأندلس، دولة الجذب والانتشار الثقافيين التي تشكّل المفرق التنويري في التاريخ الإسلامي، والتي عمرت 8 قرون، بين ما يقارب 750 و1550 ميلادية، وقامت على فتوحات ترفعّت عن أعمال استهداف العُزْل، أونهب الخيرات، أواقتراف التطهير العرقي والاضطهاد الدينيّ؛ في رقعة جغرافية هي في العمق من طريق الحرير، الذي وصل الشرق والغرب، وشكل محجّأ لثقافات عالمية قاطبة، ومرجلا لتلاقحها مع الثقافة الإسلامية.

أما المشهد الثاني الذي يؤكّد على فعل "سلاح" الكلمة الحرّة في مقاومة قوى الظلام والانكفاء والتطرّف، فقد كان مسرحه مناطق القبائل الباكستانية الحدوديّة مع أفغانستان، وأبطاله أدباء وشعراء ومغنّون أقاموا حفلا في مدينتهم باره جنار ـ والاسم يعود إلى شجرة تتميّز بها المنطقة ـ وذلك لإحياء جهود السلام وإشاعة روح الأمن في المدينة إثرمجموعة من العمليات الإرهابيّة تعرّضت لها المنطقة، كان آخرها تفجير انتحاريّ في العام 2008؛ الأمر الذي أثار الفرقة والانقسام والتوجّس بين أبناء البلد الواحد، وأدّى إلى تراجع ملحوظ في دخولهم التي كانت تزدهر في المواسم السياحية، ما قبل انتقال موجات العنف والتطرّف الدينيّ إلى مناطقهم.

هكذا خرج شعراء باره جنارعن صمتهم، واتّخذوا من جمال الشعر ولغة الفن سلاحا لمقاومة الظلاميّات ومطبّات الجاهليين والسلفيين. أحدهم استعاد في أبياته السلام الذي اندثر مع تقدم نوازع التعصّب والكره والترهيب بين أبناء البلد الواحد، ونعى في قصائده غناء الطيور الذي تحوّل في نظر الأصوليين إلى جريمة ينكرها الإسلام؛ والشجر الذي يُنحر واقفا ويتحول إلى حطب في موقد أمراء الحرب.

 وهكذا توجّه أوباما، من معقل الاعتدال الإسلاميّ الأزهريّ، بخطاب مستجدّ اللغة والمصادر، بما لم نعهده في التاريخ السياسي الأميركي بخاصة، والغربي بشكل عام؛ في لغة تصالحيّة تستعيد استضاءات التاريخ الإسلاميّ في عصره التنويريّ، وتنبذ مظاهر العنف والتشدّد في الماضي والحاضر، في آن.

شعراء باكستان، وسيّد البيت الأبيض، يجتمعون ـ على تواضع الحراك السياسي في سهول باره جنار مقارنة بالمكتب البيضاوي ـ على أن إغناء الحوار والتقارب الثقافيين بين الشعوب هوالطريق الأمثل لرأب الهوّات، واستعادة الثقة، ودحر العنف، وإشاعة أجواء السلام، محليّا كان أم كونيّا! فهل من مستجيب؟!

 

 

مرح البقاعي


التعليقات

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 2009-06-24 12:25:31
تحية طيبة مرة اخرى
الجزء الثاني للتعليق
.....
إن كون الحلول سياسية هو أمرٌ تفرضه هذه اللحظة، فهي لا تتعدى إلى جذور الصراعات السياسية الكبيرة، ولهذا فإنه يقدم صورة أمريكا الليبرالية الإنسانية لا صورة أمريكا المحافظين وقادة المجمع العسكري - الصناعي والصقور عامة، والصورة الليبرالية التي يقدمها تظل راهنة مؤقتة مُشكلة من قوى الصراع الحالي في الولايات المتحدة، وقد تتغير مثل هذه الصورة ويعود المحافظون.وتكمن هنا مفارقة غريبة ففي الوقت الذي انكفأت فيه مؤقتاً قوى العسكرة والتدخلات والهيمنة على موارد النفط في أمريكا، تقوت قوى المواجهة العسكرية والعنف والدكتاتورية في العالم الإسلامي والعربي, وفجرت مشكلات العنف بصورة لم يسبق لها مثيل حيث يتعرضُ الآلاف للقتل كما أن مشروعات العسكرة وتطوير قوى القتل والصواريخ تهدد بجعل المنطقة مقبرة واسعة.وهكذا فإن عملية تطور الديمقراطية والسلام والعيش الآمن للملايين تعتمد على قوس كبير من القوى الرسمية المرنة والشعبية الواسعة واستنهاض جهودها.
وبكل تاكيد انا هنا لا اناقش البرنامج الداخلي الامريكي الوطني لان البرنامج يختلف في معالجة وتطوير امريكا الوطن من رئيس الى اخر , وهذا الامر لايؤثر على البرنامج الخارجي, ومن خلال هذا الواقع للسياسة الامريكية لابد ان اقول الى اي مستوى يمكن ان يرتقي القائد العربي ايا كان واي بلد كان الى مستوى مثل هذه الاطروحات الامريكية لتطويرها , حيث النتائج تعتمد هنا بعد هذا الطرح الاوبامي على ما يمكن ان يكون المستوى السياسي العربي كقيادة وكمنظمات مثل الجامعة العربية اما شعبيا فلا اعتقد هناك فاعلية تذكر لما يثبته التاريخ ان الشعب العربي ولسنوات طوال واقع برد نفس فعل القيادات السياسية لبلده عندما تضعف إرادة الشعوب في ظروف القهر أو الانكسار تبحث عن ملجأ لها تلوذ به عند انهزامها وتنسب إليه معطيات واقعها سواء كان نصراً أو هزيمة. ولكن الحقيقة , وهو ما أثبته التاريخ والواقع المعاصر , أن الأفراد لا يصنعون الشعوب .وأن الأمم الحية هي التي تصنع قادتها، وعلى هدى مصالحها الاستراتيجية يتخذ هؤلاء القادة قراراتهم لا بصفتهم الفردية بل بصفتهم يمثلون إرادة شعوبهم. , ولكن تسائلنا هو متى؟
ولابد ان نؤكد ان ما ورد في خطاب اوباما نمط جديد من الفكر والسلوك الأميركي السياسي وهويعكس ليس تغيرا في الستراتيجية وكيفية رؤية المصالح بل يعكس كيفية التعامل مع الزمن الجديد والاجيال الجديدة لتبقى امريكا هي الاقوى وكانت وما زالت تحتفظ بقوتها لانها تعتمد مثل هذا النمط المتجدد بين فترة واخرى ما بين خمسين الى مئة سنة , و على مستوى القيادة السياسية العليا، ومن اهم عناصر القوة في ذلك الديمقراطية وتبادل السلطة السلمي .
ولابد من ان تدرك الشعوب والحكام في بلداننا , أن العالم تغيّر وأن الزمن تغيّر وأن قضية حقوق الإنسان أصبحت من أبرز وأهم قضايا العصر, وان حرية الاعلام سلطة حقيقة ولابد احترامها وعدم الخشية منها, وخصوصاً في القرن الحادي والعشرين. ولابد من التصرّف على نحوٍ يتواكب مع مقتضيات العصر حتى لا تظل الامة وشعوبها من المهمّشين في عالمنا المعاصر.على رغم ما اذهب له فالمسؤولية التاريخية تقع على عاتق القيادات وهذا ما يشعرني ان الاطروحة الاوبامية في 4 حزيران 2009 في القاهرة , كأي اطروحة امريكية اخرى ستعوم وتنتهي طالما لا توجد وجهة نظر عربية مثلها مثل اي من سابقاتها فالمشكلة عربية وليست امريكية .انتهى.
بهاء الدين الخاقاني
الولايات المتحدة الامريكية
ميشكن
.....................
http://www.ceea.com/new/reviews.php?events_id=16&PHPSESSID=53af4498d343a32cc549e419a499bc37

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 2009-06-24 12:23:26
الاستاذة
الاخت مرح البقاعي الفاضلة
تحية طيبة
تعقيبا لما اوردتيه متفضلة عن خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما.
ارفق لك نص اجابتي التى ذكرتها في السؤال الموجه من قبل مركزالدراسات العربي –الأوروبي في باريس والذي وجهه بريديا لي الاخ الاستاذ عادل محمود الممثل الاعلامي للمركز..
وقبل ذلك دعواتنا لك بالابداع الدائم
......واليك التعليق كما ورد(الجزءالاول):
خطاب باراك حسين اوباما الرئيس الرابع والاربعين الامريكي الديمقراطي الحالي في قاعة جمال عبد الناصر بالقاهرة في 4 حزيران 2009 ,هو انعكاس لستراتيجية فكرية جديدة قديمة للحزب الديمقراطي واذا ما استرجعنا التاريخ فان كل العمليات التصالحية المباشرة تمت عبر رؤساء ديمقراطيين من, وبالاخص في زمن كارتر وبعده كلينتون وبوادر مثل هذه السياسة تظهر عند اوباما , ولا يتبادر الى الذهن ان مثل هذه الستراتيجية الخارجية تختلف عن الجمهوريين والذين لم يشهد اي عهد من رؤسائهم فاعلية لعمليات التصالح العربي الاسرائيلي وايضا العربي الامريكي , وانما اقول انها ستراتيجية واحدة تختلف في الطرح والاسلوب بما يشبه سياسة الترهيب التي يمارسها الجمهوريون وسياسة الترغيب التى يمارسها الديمقراطيون لهدف واحد او كما هو مطابق لامثلتنا من شعرة معاوية الديمقراطية وما بين قميص عثمان لعائشة الجمهورية, ولكن النتيجة واحدة تخدم الاطر الفكرية والستراتيجية للمصالح الامريكية الانية والبعيدة المدى مهما كانت ردود فعل الاسرائيلية او العربية على مثل هذه الستراتيجيات .
ان امريكا اوباما مثلها مثل امريكا كلينتون وامريكا كارتر وغيرهم من الديمقراطيين تعالج مخلفات نفس الستراتيجية ولكن في واقعها السلبي بما يشبه مداواة الجروح. فان كارتر عالج مخلفات فيتنام وحرب رمضان العربية وكلينتون عالج مخلفات سياسات ريكان وحرب الخليج الاولى لبوش الاب وجاء اوباما ليعالج مخلفات حرب الخليج الثانية لبوش الابن وافغانستان والحرب على الارهاب والتدهور الاقتصادي, ولكن في نفس الوقت الديمقراطيون يقومون ايضا بمهمة تعزيز ما تم تحقيقه خارجيا على صعيد العلاقات والمصالح الدولية المهمة التي اقامها الجمهوريون فالهدف سيادة امريكا وادامة فاعليتها كقطب اوحد للعالم .فضمن تلك الانطباعات والتشخيصات العاطفية عربياً وإسلامياً دون تفكيك هو مشكلة في حدّ ذاته. فالسياسة لا تُوجّهها عواطف , فالسياسة قد تُدافع على مسلمي البلقان حين يقتضي الأمر، لكنها تقسوا ما استطاعت على مسلمي وعرب فلسطين حين يقتضي الأمر ذلك أيضاً او تحتل العراق وما شابهها ان قضت الستراتيجية والمصالح.
المشكلة هنا أن هذا التسيير العاطفي معطوفا عليه الاستشهادات القرآنية في الخطاب أنست الكثيرين لما قاله في ذات الخطاب بشأن قضايا أخرى هي أصلاً في قوس تفكيرهم، بالضبط كما فعلت بَسْمَلَة نابليون في مصر قبل أكثر من مئتي عام. على رغم ذلك أن الاختبارات الحقيقية لم تأتِ بعد لكي نفهم توجّهات هذه الإدارة. فهي لم تُدرك أحداثاً بحجم الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، ولا حرب تمّوز في لبنان ولا العدوان على غزّة لكي تقول أو تفعل شيئاً, وحدث مثل سقوط بغداد واستمرارحرب الارهاب فيه, وبالتالي أخذ الأمور بطريقة غير عاطفية سيكون أجدى حتماً.ولهذا يجب توسيع مثل هذا التصور إلى مدى أوسع لتعميق العلاقة التعاونية بين قوى السلام في الجانب العربي الإسلامي والجانب الأمريكي.
انتهاء الجزء الاول




5000