..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الهروب الى المسطر

عبد الكريم ابراهيم

جلس القرفصاء على قارعة الطريق وهو يمسك بسجارة ،يطرد الملل و الانتظار الذي خيم على ساحة (المسطر ) ،فليس هناك من يطلب عاملا للاجرة هذا اليوم ، وحتى الساعة التاسعة صباحا نفذت علبة السجائر ،وراح اخر نفس لها يختلط مع دخان السيارات والغبار المتطاير من اخذية العابرين وكانت شمس تموز بمثابة انذارا للانتهاء وقت الدوام ، ولم يعد احدا الا وحمل عدة عمله حيث الوجهة التي يريدها وكان هو اخر المغادرين هذا المكان 0 ركب سيارة (النفرات )بعد ان دفع الاجرة ن غط في نوم عميق لعل التعب والتفكير ساعداه على الامر ،وربما

اراد ان يبتعد قليلا عن الواقع لو في الحلم ،ماهي الالحظات حتى باوراق خضراء تتساقط من السماء ،لم يكن يعرفها من قبل ،وكبقية الناس جمع اكبر قدر ممكن منها ،وهم يصرخون انها تمطر دولارات  دولارات !والتي اخيرا عرف لونها وشكلها  فهو سمع بها وشاهدها في التلفزيون وعند ايادي البعض وكأنها كانت على خصام دائم معه ، ولاتحب الارتماء بين احضانه ، لم يكن يعرف سر هذه العداوة التي يبدو انها ستنتهي الان ،فرح فرحا عارما  واخذ عقله الذي مل التفكير يعاود العمل من جديد ، مشاريع ،عمارات ، سيارة من النوع  الفاخر وقد يفكر في الزواج على ام (الجهال )كبقية الرجال ، امسك بحفنة الدولارات بقوة حتى سمع صوتا يقول:
يا اخي يكفي  لقد عصرتني ، التفت بعد ان مسح النعاس من عينه  اذ هو الجالس بقربه في السيارة فقد كان حلما  تمنى ان يطول  ولكن  دائما اللحظات  السعيدة في الاحلام مكتوب عليها قصر المدة ، حمل المسكين عدة العمل على كتفه  ونزل عند راس الشارع تتثاقلت خطواته قليلا  لعلها الحاسة السادسة  ، فقد جاءه صاحب الدار جا لطلب ايجار هذا الشهر الذي تأخر عن موعده ن فما كان له الاالعودة الى (المسطر) ليكون اول الذين يسجلون حضورا في دفتر( ابو علي) صاحب المقهى الذي كان اهون عليه من غيره في طلب الدين!

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000