..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اقتراحات الجمال وقسوة المنفى.. رذاذ على جبين غزالة

كاظم غيلان

تضمنت المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر المبدع رياض النعماني ( رذاذ على جبين غزالة) الصادرة عن دار كنعان- دمشق (32) نصا شعريا كتبها الشاعر في فترات عديدة عاشها في بقاع المنافي التي مارست قساوتها مع العديد من المثقفين العراقيين الذين لاذوا بهذه المنافي تخلصاً من بطش نظام أسود.

المجموعة حملت اهداء للشهيدين ماهر كاظم وسامي العتابي اللذين اعدمهما النظام المباد، كما تصدرتها لوحة للفنان فيصل لعيبي بالاضافة للرسوم الداخلية. يشير النعماني في مقدمته التي كتبها بالقول.

 تحرر الكائن الحق لايتم الا في الذرى الشاهقة لفعل الحب وما يتركه من ازهار ومن غامض وهالات وبرق يضيء الوجود على ذهب الايقاع الخالص لعالم الفرد المتأتي من صعودات الرقص مرة ومن الحب مرة أخرى. ومن هنا نستدل على وعي الشاعر الذي اتسع ويتسع الى حيث دلالات اللون واللغة والايقاع الذي يمنح الشعر متعة  الخصوبة الجمالية الباذخة: ع النسيم الشذري ناعس مر هواها مشت.

والحيطان سكرت من تراجيها ونداها عافت البيبان كل ذاك الطرف كله وبقت تمشي وراها.

الشاعر الممسك بأدوات المهارة هو بحد ذاته (المجتهد) الذي يحيل المتخيل الى واقع مرئي وملموس، يشذب اللغة حد الرشاقة، وهنا اتوقف قليلاً للاشارة غير العابرة لمحنة شعر العامية في تدهور واتساخ اللغة التي يكتب بها، والتي شلت قدرتها وأربكت من يتابعها، لكن مايكتبه النعماني هو الذي يشكل رداً على التردي الذي وصل بهذا الشعر من أمية وانحطاط على مستوى القيم الجوهرية التي يشترطها الابداع الشعري، وهكذا يميل النعماني بشدة للاختزال الجمالي كما في نصه(درج): من أول درج سوته الدنيا وحتى هذا اليوم يوميه.. ملايين البشر تصعد وتنزل ع الدرج كل يوم امنيتي..! اشوفن درج يصعد على واحد يوم.

شغف النعماني مبكراً بالتجديد الذي يأخذه لضفة التفرد، ولعل ولعه بعلم الحروف المستمد من الموروث الصوفي العظيم مايؤكد ذلك بدءاً من مجموعته الأولى(امام الورد) فالشاعر الخلاق تعتمل في دواخله الطاقة الهادرة، طاقة الحركة لا السكون كما في(نون الحزن): مو.. بس حزن مينا انا الورد الخلقني..! ولك سواني..! وصرت نون الحزن.

للانكسارات والخيبات التي ولدتها المنافي في سيرة الشاعر حيزها المضيء، والاضاءة هنا هي مؤشر واضح لمقدرة الشاعر العالية في اجتياز عتمة الزمن من خلال الكشف الذي يبعد الشاعر ككائن معرفي عن اليأس والاستسلام ، ففي( ذاك الناي) القصيدة المهداة للصديق المشترك محيي الاشيقر مايدلنا على ذلك: غدرتني الايام وكسرت بضلوعي ذاك الناي انه الحبيت كل دنياي انه الحبيت حبيت، وخفت ماكفي صرت اهواي.

او في الحضور المستمر بذاكرة الشاعر لأشياء عشقها حد ولعه وجنونه، كأن يستذكر اكاديمية الفنون الجميلة التي تخرج عنها قبل منفاه، حضور بقوة الجمال اللامنتهي ليصفها بـ( جنة الالوان): شيوصلك لبغداد شيضيعك على بيبانها وفيها وسهر حاناتها وشطها، وشرايعها، وغناها وجنة الالوان

اللحظة الشعرية التي ينتخبها الشاعر لايمكن أن تشابه كل اللحظات العابرة في حياته، لأنها لحظة الممسك بالجمر، تختصر الاشياء كلها دفعة واحدة، لذا تجدها قريبة من صورة مدهشة باهرة محملة بالمفاجأة كعنصر مختصر لكون بكامله، لربما وجدنا في مطولات الشعر عنصر اثارة في حواسنا، لكن الاختصار يلغي كل هذا بالخيارات: ملامسة الشاعر للخسارات هي الأكثر وجعاً وحساسية  من ملامسة الانسان  العادي لها، وفي يقيني انها الحالة الاستثنائية لاستحضار الوجع وتجسيده، والحالة هذه تجسد الارتباط الأزلي المشبع بالأسى والوعي معاً، انه لأمر يحيلني لرأي بودلير القائل( اي رجل لايتقبل اوضاع حياته، بل يحاول التهرب منها انما يبيع روحه) .. تهبط الطائرة بالشاعر وبلمحة بصر خاطفة لبغداد التي غادرها على كراهة.. هكذا يراها: برياح الغروب رآسك صافن.. ومرتجي اتباوع على بغداد.. تبجي ويبجي بيها البجي الليل بيها الليل حفره والبيوت اكبور، واحد على واحد ميت ومنتجي

اشتغالات الشاعر وفضاءات الشعر نفسه تنشغل دوما بما تعكسه مراياه الداخلية، مرايا روح معذبة مشتعلة بالهموم الذاهبة صوب التأجج الذي من شأنه ان يحيل الكون الى بنفسجة تمنح الظلال مهابة القامة التي تستعيدها برهاوة ، بلغة الشعر ولعنته و( ورطة) مشاهده العديدة: بعدهه ما اجت هاي التجي جن سيف من ريحة بنفسج جارحه مثل النسيم وشابعه حب ومطر اتخلي باب البيت يتغير مكانه من تمر ليس ثمة ثوابت في رؤى الشاعر، للحركة بديهيات لايمكن أن تتوفر لغيره لكونه الاستثناء الكوني المزخرف بجنون الرؤى وسحر اللغة واسرارها، يخلع المغريات كلها متمسكا بما ارتضاه في هذه الدنية الرثة التي تمرد عليها مبكراً: الزمان اللي نهبني وماتركلي شي ما رايد انه من دنيتي كلشي غير.. آني ازورك بالحلم وامشي.

هذا الرذاذ الذي استقر على جبين غزالة هو حليب ثدي ام ودموعها وضياعات وخيبات واحلام مؤجلة ، لأن الشاعر في اتجاه دائم صوب عذاباته، ولولا وعي النعماني بمعطيات عصره لما كان هكذا، وهذا ما اشار اليه الناقد الفذ ناجح المعموري في مقتضب شهادته المثبتة على الغلاف الأخير من المجموعة: استمعت للشاعر رياض النعماني وهو يتحدث متسعا عن قصيدة النثر في الديانات الهندية، وحصراً البوذية، وكنت قد تحدثت عن اصول عراقية قديمة جداً، ابتدأت مع الديانة السومرية والاكادية. بعد كل هذه القراءة.. هل حقاً انني اوفيت لهذه المجموعة ماتريد؟؟

 

 

كاظم غيلان


التعليقات

الاسم: عباس الازرق 0استراليا
التاريخ: 09/07/2009 14:17:26
الغالي كاظم غيلان لك عطر القبل لانك تنبض بالمودة ولابداع

الاسم: رضا ذياب
التاريخ: 28/06/2009 21:53:38
الحبيب كاظم قراءه رائعه ايها المبدع
سلا مي الى كل الاصدقاء وسلام خاص الى ابي هوازن

رضا ذياب مسرحي عراقي مقيم في كندا

ridha-60@ maktoob.com

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 16/06/2009 06:49:41
العزيز شاكر عبد العظيم.. شكراً لمرورك الكريم الذي كنت بانتظاره ، حقاً الشعرية هي التي تشيدت القراءة ، مبروك لألتقاطتك الذكية

الاسم: شاكر عبد العظيم
التاريخ: 15/06/2009 12:22:00
الصديق كاظم غيلان
نصك هذا عذب وينفتح على قراءات متعددةيرتبط فيها الخيال بالواقع ويتلاحمان ،نص تكمن عذوبته باللوعه والمرح والتداخلات ،متاهة نعرف طرقها وتمتعنا تلك الطرق.
انها القراءة(الشعر)...وليست عن الشعر .
انما قرأنا المجموعه عبر قصيدتك التي نسجتها لنا ،

مودتي

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 15/06/2009 10:08:31
نبارك للشاعر العملاق اليساري رياض النعماني كما ونتمنى له العمر الطويل والابداع المديد

شكرا جزيلا للقلم النشيط المتمتع بروحية الحقيقة في زمن قاهر الاستاذ كاظم غيلان

محبتي واسف عالخطأ الاملائي

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 15/06/2009 10:00:17
صديقي المشبع بالوفاء والمحبة عبد الناصر.. تحيتي لك وشكراً لمرورك

الاسم: عبدالناصر عبدالامير
التاريخ: 15/06/2009 08:55:40
ابو غيلان النقي .. تحيتي المشبعة شوقا.. اقف باحترام كبير لما يجود به قلمك .

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 15/06/2009 08:54:23
صديقي المبدع هادي الحسيني.. شكراً لك ايها الصديق الرائع المتجذر بالحب والنقاء

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 15/06/2009 08:52:44
عزيزي الأحب منذر.. شكراً لمرورك العذب ايها المبدع

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 15/06/2009 08:22:53
أخي الغالي , توأم الروح والآلام والمحبة كلها , تأخرت لاسباب فنية عن التعليق على موضوعك الجميل الاثير الى النفس حول شاعر ساحر جميل هو الرائع رياض النعماني
دمت كبيرا يا كاظم غيلان الرائع

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 15/06/2009 07:04:59
صديقي الجميل الشاعر الطري سعد جاسم
لأنك تتلمس الجمال وتمسك به كان مرورك أجمل.. محبتي

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 14/06/2009 06:58:50
قراءة تفيض رذاذا وجمالا ومحبة تليق بمنجز صديقنا الشاعر الكبير رياض النعماني
احييك صديقي المبدع كاظم غيلان على تلمساتك الجمالية
التي تفصح عن وعي نقدي لافت
محبتي
سعد جاسم

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 14/06/2009 06:55:02
الأحبة خالد وسجاد وسلام.. ما اروعكم وانتم تزيدوني اندفاعا باتجاه الجمال والابداع.. شكرا جداً لمروركم

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 14/06/2009 06:53:45
العزيز ضياء الاسدي.. لقد طولتها حقاً اشتقت اليك كثيراً والى كركراتك.. شكرا لمرورك

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 14/06/2009 06:52:41
المبدع سعدي.. اتمنى لك المزيد من الابداع وشكراً لمرورك الكريم

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 14/06/2009 06:51:46
علي الامارة.. شاعرنا مبدعنا الغالي.. تحية لك وشكراً لمرورك الأمير

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 14/06/2009 06:50:27
المبدعة رائدة جرجيس .. شكراً لمرورك الطري

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 14/06/2009 06:49:29
الحبيب جواد الحطاب.. شتترجه من امسودن مثلك غير هالكتابه.. شكراُ ايها العذب

الاسم: هادي الحسيني
التاريخ: 14/06/2009 04:56:14
كاظم العزيز

تحية لك ولنبلك وطيبتك العراقية
محبتي

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 13/06/2009 22:58:37
صديقي المبدع كاظم غيلان
تحية لك
ولقراءتك الرائعة لمجموعة المبدع رياض النعماني
سررت بمروري على شفافيتك
تقبل محبتي

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 13/06/2009 21:20:09
كل ما نعلق عليه يا اخي كاظم سيبقى قاصرا
محض رذاذ .. لان النعماني هو جبين الغزالة
الذي لا يليق به سوى : رذاذ النجوم

اشكرك على قراءتك الجميلة لشاعر نحبه جميعنا

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 13/06/2009 17:36:37
الاستاذ كاظم غيلان
روعة اسلوب وشفافية روح
ولغة عالية
تحياتي لك
وتقبل مروري
رائدة جرجيس

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 13/06/2009 16:13:50
المبدع الرائع
كاظم غيلان

ثمة شعر مبثوث داخل ملامح هذا الاستقراء الرائع ، لغة راقية تسحب ذاكرة الانصات اليها عنوة ، لانها مطرزة بماء اللوعة ، والحب ، والشعر ، واللون معا .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: ضياء الاسدي
التاريخ: 13/06/2009 15:16:22
المبدع كاظم غيلان
كانت رشاقة حروفك لها وقع الرذاذ على قلوبنا
لك مني قبلة بحجم العراق وللشاعر الجميل رياض النعماني باقات من الحب والشوق الى روحه الطيبة
آمل أن نلتقي
ضياء الاسدي

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 13/06/2009 14:15:33
تحية لك حبيبي كاظم غيلان المبدع والشاعر الشفاف صاحب اللغة العذبة والافكار الجميلة رياض النعماني

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 13/06/2009 14:09:39
سلاما لروعتك وانت تطوف بنا ايها السومري كاظم غيلان بين حروف الروعة للشاعر الالق رياض التعماني
سلاما سيدي
كل الحب لكما معا
------
سلام نوري

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 13/06/2009 09:11:00
نبارك للشاعر العملاق اليساري ريضا النعماني كما ونتمنى له العمر الطويل والابداع المديد

شكرا جزيلا للقلم النشيط المتمتع بروحية الحقيقة في زمن قاهر الاستاذ كاظم غيلان

محبتي




5000