..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شيء عن مدينة العمارة ...

نعيم عبد مهلهل

حتى لو بلغت آخر العمر ،
حتى لو قذفت مدبّرة الملجأ
بجسدي الشائخ إلى الخارج
بكيس قمامة ..
سأهتدي إليك. 
ومثل جرو أعمى
فصل - الآن - عن أمه النفساء
سأتشمّم قدميك
وأبكي )

                   (مقطع من نص كتبه القاص الميساني الكبير جمعة اللامي بعنوان آيات المنشق الميساني ، وفي مقدمته الإهداء التالي : إلى نعيم عبد مهلهل ، احتراما له لمقاله في ميسان الدنيا )

 

قبل زمن نشرتُ في الزمان اللندنية مقالة هي في لبها مديح لواحدة من ساحرات دجلة أسمها العمارة ، وسُعدت جدا في تعليقات أبناء العمارة وبعض عراقي الداخل والمهجر الذين لم يتسنى لهم زيارتها ،ولكنهم رأوها جيدا بين طيات المديح الذي  دونته تحت أجفان المدينة التي تستحق كل هذا المديح والغزل ، ليعلقوا على المقال في الأمكنة المخصصة للتعليق عندما نشرَ في مواقع إلكترونية بعد نشره في الزمان ..

غير أن رسالة من مجهول حملت رابط المقال وعبارة تقول ( أشجابه للغراف طير المجرة ) ، أثارت فيْ الرغبة للكتابة عن المدينة من قفا أخر ، عندما أحاول في هذه المرة الولوج أليها من رحمها وليس من الخاصرة كما فعلت في أول مرة ،ولكن ليس برؤية الداعر إلى ضحيته ، بل برغبة لمعرفة ما حملت هذه البطن من أجنة صنعت للتاريخ دهشته الخضراء ، وللأغنية طعما عسليا ندركُ في مذاقه قيمة آية النحل التي أرتنا ما لطيب الرحيق من فم السماء قيمة في صنع وجدان البشر وكبرياؤهم .والعمارة حتما من المدن التي تعرف كيف تصنع كبرياء الأبناء والأحفاد والقادمين الذين لم تنجبهم هذه البطن بعد.

( صاحب العبارة الأثرية اشجابه للغراف طير المجرة ) وقع بأسم ( الناصري ) في ذيل الرسالة وهو خبث معروف قصده ، أي أنني من أبناء مدينة الناصرية فلماذا كل هذا المديح لمدينة لم أولد فيها ..؟

ولا ادري إن كان حقا هو ناصري ، أم من نتاج زبالات الثقافة والعبث والحسد .( المهم هو لا يستحق أن يكتب عنه اكثر من هذا ) لنعود إلى مدينة رغيف الشعير ، والسمك الملون ودمعة مسعود العمارتلي وهو يطلق في فضاء المدينة صدى القلب المتوجع ، فتظهر لنا حياته الغريبة ما يطلق عليه اليوم ( الجمال المثيلي ) الذي كان مباحا بحدود مجتمعية موزونة ، ولايعاب عليهم سوى في نظرة الناس الخاطفة لهم ،وكان  هؤلاء وفي كل مدن الجنوب من الذين يجيدون أحياء الأعراس ، وفي رقصهم ودعابتهم وشجي صوتهم يستعيد البسطاء راحة الروح والجسد بعد عناء يوم متعب في مساطر الطين وحقول الشلب وساحات العرض العسكرية ، وحمل أكياس التمر الذي يصدره التاجر اليهودي إلى الهند بزوارق اشتراها من سكراب زوارق شركة الهند الشرقية التي كان لها خطا نهريا عامرا بين البصرة وبغداد ومن أهم محطاته مدينة العمارة.

مسعود صنع في حياته شجنا سرياليا ، لأنه اكتسب من المكان قدرته السحرية ليآزر تحولاته ، من أنثى إلى ذكر أو بالعكس.. وبهذا التحول عاشت المدينة في وجدانه ، وعاش هو في روحها يكتسب البحة الجميلة ليخلق للسامع راحة القلب ويضيف للمصغي إليه نعاس اللحظة الفاتنة..

في الحرب لم نجد شجنا غير شجن مسعود من يبقي المدينة محتفظة ببهاء المكان ، وكانت جبهات الطيب والشيب والكحلاء ولسان عجيردة وجلات والفكة تأوي إلى نهارات المدينة لتستريح في حماماتها الشعبية ومقاهيها ، فالمدينة تصنع نزهة الخيال وبتفاؤلها العجيب ظلت تبعد شبح الموت عن أجفان الجنود ، وربما هي من المدن التي نالت مديح أناشيد الحرب كالتي كانت تقول ( ها يا أهل العمارة ..هاي اجمل ابشاره .. اليوم كلنه اجنود ..عن الحدود انذود ، وعل النصر عبارة )..

وبالرغم أنها مدينة حديثة التكوين ولم تتعود كما أمكنة ميسان الأخرى التي سكنت أزل المعارك منذ أزمنة إيلام وسرجون الأكدي وكورش والاسكندر والقرامطة والبوهيين والصفويين وسليمان القانوني والجنرال مود ، إلا أنها مع اندهاشها من وجع القنابل والراجمات رضت لتكون صامدة ، ومهما يكن مبرر الحرب وغاياتها ،أبت أن تدع الغرباء يشربون من حليب ضرعها ، وبين مهادنتها للفيالق والجنرالات ورفضها للحرب واختباء أبناءها بين غابات القصب والقتال ومقاومة صانعي جندية الحرب ( بخليجياتها الثلاث ) عاشت المدينة وقائع وجود صعب ، وصنعت من بيئتها الحالمة وأرغفة بطاقات التموين وقصائد شعراءها خصوصية الحالم بفرادة حلمه ، وركنت للرؤى والمستجدات بطريقة هادئة لتصنع في عزلتها وصمتها تواريخ حلم ربما لم نره بعد ، لكنه سيظهر يوما ما ليطفوا على مياه الاهوار وأديم دجلة وكل سواقي العشق التي صدح لها مسعود العمارتلي ودونها بأنامل الشوق من حنجرته السومرية كما يدون كاهن المعبد وصايا الآلهة عشتار في مواددة الغرام بين ذكر وأنثى.

الكتابة عن هذا الوجود لم يوثق جيدا ، وربما فعل جمعة اللامي ، وعبد الرزاق المطلبي ، وعيسى حسن الياسري ، وعبد الجبار الجويبراوي ..وعبد الرزاق عبد الواحد ، وحسب الشيخ جعفر ، وعبد الجبار عبد الله ولميعة عباس عمارة ، وبعض من الذين وثقوا لحياتها السياسية والفكرية والاجتماعية، فعلوا ما عليهم في أداء الواجب اتجاه تاريخ مدينة انتمت إليهم قبل أن ينتموا اليها ، لكن هذا في مجموعه الكمي والنوعي لم يكن كافيا إزاء مدينة تستحق من أبناءها مجلدات تحكي رؤى ما أُنشد وغنى وكُتب وانتشى واشتهى وتألم واستشهد وعشق تحت العيون الكحلية لمدينة هواءها أعذب من قبلة الوردة للفراشة التي ظهرت للتو من رحم فراشة أخرى ..

ليس العمارة وحدها من لم يوثق تاريخه الموشوم بالسر والدهشة والغزل ،بل مدن العراق كله ،وخاصة جنوبه الذي شهد بفعل مظلوميته المكتسبة من مزاج الطغاة والولاة ومفوضي الأمن مالم  يشهده من الأسى أي جنوب آخر ،ولكنه عكس معادلة ( السوط يقود إلى قنوط ) وتلك هي عبارة الثائر الروماني سبارتكوس ، لتصير سوط يقود إلى الأغنية والدعابة ورسالة الغزل بالوجنات الحمر كما الراية الشيوعية التي حملتها خدود بائعات القيمر واللبن الرائب وخِريط قصب الأهوار..

وعليه لابد للمدينة أن تعيد قراءة نفسها ، وسط أتون الخطر الجديد من الطروحات الغريبة التي قد تهجو الحداثة وتحاربها ، وعليها كما مدن العراق الأخرى التي يُراد لها أن تقرا تواريخها قراءة المتأمل لروحه ، أن لا تنتبه إلى وعود الذين يعتبرون الثقافة وزارة ( تافهة ) تعطى كفتات المائدة لمن يأتي متأخراً عن الوليمة .

هذه مقدمة أردت فيها أن انبه أولئك الذين قد يعتقدون أن قطرية المدن هي وحدها من تبيح لنا الحديث في حدودنا الإدارية فلا نتعداها إلى مدن أخرى .( مثال : إن كنت ولدت في النعمانية ،فلا تكتب سوى عن النعمانية ) وهم قد لا يدركون مثل صاحب الرسالة الأثرية أن ايتاليو كالفينو يقول : سحر المدن يظهر في أقلام غرباءها ،وهذا الأمر لا يُعرف سره .

واعتقد أنني عشت هاجساً كهذا عندما عشت في طنجة لاكتب كتابا عنها ،لاكتشف إن اجمل ما كتبَ عن طنجة هم الغرباء الذين أتوا اليها من مدن العالم كله ليعيشوا فيها ..

إذن العمارة هي العمارة ، كما الناصرية هي الناصرية ، والعشار هو العشار ، لن يتغير فيها هاجس الشوق المتعلق كما قناديل العرس في أذيال معاطف حراس محلاتها الليليين ، لن يتغير لبها ، حتى لو تغيرت بطاقات هوية المنتفعين من جرحها القديم والجديد ، لن يتغير ثوبها ورملها وطعم قنطار نخيلها وقيلولة جواميس معدانها ..

لن يتغير ثباتها وكوخها الطيني حتى لو بنوا ألف حي لأغنياء الحصار والحواسم ومدراء البلديات وأمناء صناديق البنوك وشُعب الحسابات ومهندسي ذرعات المقاولات الوهمية والإيفادات المكوكية ، لأنها مدينة ولدت لتكون ، ولم تولد لتموت أو تنتحب أو تُهزم ....

 

نعيم عبد مهلهل


التعليقات

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 25/07/2009 23:19:08
نعيم عبد مهلهل
المتاءلق ابدا
هناك مثل يقول.
ان مغني الحي لايطرب في حييه
بمعنى انه لايلقى تشجيعا من اهل محلته ولكن نفس المغني لو ذهب الى حي اخر لاعجبوا به واطربوا له
وكذا الحال لو ان مستشرقا كتب عن مدينة راها مرة واحدة سنقف بانبهار امام كلماته التي ربما لاتحمل عذوبةالاسلوب
تبقى كلماتك روعة كروعة العراق باهله وناسه
لك مني ارق التحايا ايها المبدع

الاسم: نادية المحمود
التاريخ: 19/07/2009 08:11:32
الاستاذ الفاضل نعيم شكرا لك على هذا السرد الجميل والذى اثار فى قلبى الشجون وا لحنين والخصها بما يلى ............
تستاذن الروح من الجسد وترحل
لماضى ... لذكرى .. لصدى ... لفرح مؤجل
تتوسل بلحظات الزمان يتركها
تعانق ذكريات بقيت كالعطر
فى جسد عاشق من معشوقه تحول
تتشابك الانامل والنظرات هائمه
تبحث عن وجوه ما مثلها من الجمال اجمل
تهيم .. وتضحك .. وتمرح
ثم ترجع الروح الى الجسد خجولة
ليتنى ارى الحلم حقيقة فلا اسال
لكن هيهات ؟؟؟؟؟؟؟ فالذكريات هكذا احلى واجمل !!!!!!!!
اختكم ام على

حاليا فى مصر

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 12/06/2009 08:51:48
الى العزيزة Zozo Morsi
شكرا لعواطفك النبيلة اتجاه مدينة يبدو انك تعرفينها اكثر مني من خلال هذا الوصف الساحر لروحها
اشكرك بنبل الاهرامات وعطر اللوتس النابت على ضفاف النيل ودمت مبدعة
نعيم
المانيا

الاسم: Zozo Morsi
التاريخ: 10/06/2009 14:28:23

يقولون دائمآ أن من يشرب من ماء النيل
لابد وأن يعود مرة اخري اليه!!!
وأناشربت من ماء دجلة..ومشيت علي شاطئه
الجميل هناك في تلك المدينة الحالمة
طوفت بقراها ونواحيها وأقضيتها
تظللت بنخيلها وأكلت تمرها
اتذكر تلك المرأة العربية (بضم العين )التي كانت تأتيني من الريف
تدق بابي في الصباح الباكر لأاخذ حصتي من ذاك القيمر
اتذكر ذاك التنور ورائحة الخبز التي تعبق الفضاء
اتذكر طعم تلك السمكة التي قدمت لي يومآوانا افترش
الارض داخل صريفة تنبؤك أنه مازال هناك قلوبآ لاتدنسها
احقادآ أو مطامع..
تلك هي العمارة..التي مازلت أحلم بأن أعود لأخذ رشفة
من ماء دجلاها..وتتحقق لي مقولة النيل..
قد أحتاج لمجلدات لأسطر ذكريات سبع سنوات
قضيتها هناك علي ضفاف دجلة ...
فهل تري سيتحقق حلم العودة؟؟؟!!!أأمل ذلك وأتمني
المبدع نعيم
كلماتك أرهقتني وأشعلت نيران الحنين
أسلوبك في الكتابة له عبق خاص..
يميز روح( نعيم) من الداخل ..
عميق ومميز ..

للرائع ..

وصاحب الحضور الراقي ..

أحلى تحياتي ..

وكل ودي ...

(مصرية عاشقة ثري العراق )





الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 09/06/2009 18:03:47
المبدع الميساني والصديق الاثير سلام نوري
شكرا لخاطرة المودة ايها الجنوبي المبدع والذي اعتبره من صناع القص الرائعين ..
شكرا لروحك الطيبة وتحاياك العذبة ولنا في الغد لقاء
نعيم
دورتموند

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 09/06/2009 12:52:37
صديقي واستاذي العذب السومري نعيم عبد مهلهل
تسكننا ارواح هائمة محزونة لاتفي او تتحرك الا ولجام الالم يسحبها بعيدا الى مثابات الظلمة وسكون الليالي الظلماء بين حفيف القصب او مرور سمكة من بين ( شيحة) صياد اودع شبكته وربطها بدراغ او ناقوس صغير يعلن عن مرور السمكة الى احتفال الشباك ليرفعها الصياد الى مشحوفه وهكذا واغاني الليل كريري
وسيد جاسم ومسعودة العمارتلي تشق جدار الصمت لتكون نداءا يجلجل بروعته وعند اشراقة لخيوط الامل تنبعث الطيبة مع شمس نهار جديد في حروفك الالق سيدي
سلاما
---------
سلام نوري
قاص ميساني
كل الحب

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 09/06/2009 10:15:04
المبدعة المندائية الهام
تحية طيبة
ربما سياتي اليوم الذي تغرقين فيه بمساء العمارة والجبايش وكل مدن العراق
فلا بد للطيور ان تعود الى اعشاشها يوما ما
دمت مبدعة
نعيم

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 09/06/2009 09:50:25
الاخ العزيز نعيم
مقال جميل بدفئ المشاعر ورصانة الكلمات وغزارة المعلومات ، هل تعلم ان ما يحز في نفسي هو اني قد تجولت في اقطار العالم من شرقها الى غربها لكني لم اذهب الى العمارة مسقط راسي ولا اعرف عنهاشيئا لاننا رحلنا عنها وانا ابنت السنتين الى بغداد ، اما عن الجبايش وما يحكون عن جمالها فاصبحت حلم حياتي ان ازورها فيا ترى هل يتحقق لي هذا الحلم ؟ ؟
خالص مودتي
الهام

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 09/06/2009 08:48:41
الاخ ابو علي ..
استاذا قديرا ومثقفا بالعلم والادب والفضيلة ..
لك تحية الولد لابنه والتلميذ لاستاذه ..
واتمنى لك طيب الاقامة اينما حل رحالك ومراسيك .
نعيم
دورتموند

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 09/06/2009 02:45:05
الرائع نعيم عبد مهلهل
رائع باحساسك المرهف الممزوج بسحر السخرية التي تشدني الى ما تكتب
مع مودتي واحترامي

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 08/06/2009 23:14:43
الاخ وائل ..
نحن ولدنا لنصنع الحلم باشكله التي تغذي فينا بهجة الروح ..وما حدث ويحدث نتركه للتاريخ وللاجيال ..
لكل ولكل ما ذكرتهم مودتي
نعيم

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 08/06/2009 23:06:11
اخي المبدع صباح محسن ..
لك التحية ولابداعك وقوة قلبك ايام الكتب الممنوعه التي كنت تهربها لاحلام المثقفين من اجل حقيقة انت تعلم انها قد تاتي حتى ولو على شكل دبابة
انت مبدع مجد واصيل وخرجت من قمم التحدي والمخاض
لك ولامي التي ترى فيك صورتي اعطر تحية
نعيم
دورتموند

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 08/06/2009 22:58:57
العزيزين كاظم غيلان وحسن خرساني
لكما محبة الجنوب بشواطئه وغزله وجنونه ..وليدم الحب ميثاق عهد المدن التي لاتنجب سوى الابناء الذين يشبهون الورد
نعيم
دورتموند

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 08/06/2009 22:21:28
عطر العمارة وشهقتها الفاتنة كاظم غيلان ..
صديق الذكريات البغدادية الجميلة .
تعرف كم انت قريب للقلب..كما هي الاهوار قريبة اليك وانت تنظم لروحها وعطرها اشهى قصائد الشعر ..
لك وللمدام الذين بين اصابعك الموسيقية اهديك محبة غربتي ودمعها
نعيم
دورتموند

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 08/06/2009 19:41:03
نعيم.. نعيم.. لا ادري ما الذي جذبني اليك الآن و تخيلتك .. نعم .. تذكرت ..
وليمة لاعشاب البحر .( انها رواية الأستاذ حيدر حدير)
أحمد زكي ؟... عقيل حبش .. كلمته ( ولكم راحت علينه ) أثناء اطلاق الرصاص و موت الرفاق.. صح؟
اه.. يا صاحبي .. الرفاق يشربون الفودكا في الاتحاد السوفتي و نحن نموت كالكلاب هنا ؟.. و رماه الرفيق كي لا يستسلم ..صح ؟؟
نعيم ..كان يجب ان نخوض مرحلة البرجوازية كي نستطيع المرور بالاشتراكية الاقتصادية الصحيحة .. و عقيل حبش ماكان يجب أن يكون في ذلك الليل لانه ضعيف .. نعيم بالرموز انا اتكلم .. انت استمر ..هناك مجالاً للنهار..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/06/2009 18:14:57
الغالي أبا نور ..أتتذكر في احتفاء للأدباء بك في الناصرية ؛قلت: أنا إن المقال عند نعيم نص مفتوح...وهذا تأسيس ثقافي جديد ،لم يعهد من قبل،فكتاب المقال يتناولون قضية جوهرية ومايحيط بها الا انت...شكرا لك كمبدع عراقي..
ولك تحية من علي السباعي وحسن عبد الغني الحمادي فهم يسألونني دوما عن اخبارك...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/06/2009 18:14:28
الغالي أبا نور ..أتتذكر في احتفاء للأدباء بك في الناصرية ؛قلت: أنا إن المقال عند نعيم نص مفتوح...وهذا تأسيس ثقافي جديد ،لم يعهد من قبل،فكتاب المقال يتناولون قضية جوهرية ومايحيط بها الا انت...شكرا لك كمبدع عراقي..
ولك تحية من علي السباعي وحسن عبد الغني الحمادي فهم يسألونني دوما عن اخبارك...

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 08/06/2009 17:42:28
أخي نعيم عبدمهلهل
شكرا ً على هذه المشاعر النبيلة
تجاه مدينة العمارة الحبيبة
لك مني
كل التقدير

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 08/06/2009 10:35:02
تحية لك من قلبي لك ايها الصديق الأكثر من رائع وانت تؤسس ثقافة بعيداً الأطر المناطقية.

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 08/06/2009 08:34:19
العزيزصباح الزبيدي ..
تذكرت عندما كنت معلما في قرى الاهوار ان واحد من ابناء المعدان البسطاء سمى ولده تيتو ، ربما هذا بتأثير من المعلم الوحيد في قريته ، تيتو ذهب الان الى قدره وانحلت جمهوريته ولم يبق سوى تيتو الاهوار يعيش حلم مشاريع تطوير قريته ، ومع الوعود التي تظهر من اجل الاهوار بتايتل عريض وطويل على القناة العراقية والصفحة الاولى من صحيفة الصباح ، نتأمل انا وانت وكل محبي العراق ان تبنى تلك الامكنة ونجلب الحضارة والعولمة والسعادة لتيتو الصغير ابن الاهوار..
دمت في بلغراد تحصد حلمك وامنيات العودة لنا جميعا
نعيم
المانيا

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 08/06/2009 08:28:49
المبدع الساحر بجنوبيته المفرطة وغناءه القروي العذب الاستاذ عيسى حسن الياسري ..
ربما انت اول العارفين ، لقد خلق الله الجنوب بعد ان اراد ان يصنع في الانسان دهشة الشعر والموسيقى والغرام ولهذا انزل آدم فيه ، ورسم تحت اجفانه خطوط الانهر وبساتين النخل وقصب الاهوار ، فولدت تلك المدن ، ونحن من سلالة بناتها الاوائل ، نتناسل من اجل صناعة الرؤية لذلك المناخ الذي يمنحنا حتى في تناقضه وفطرته رغبة لنكون ، ومهما نأت فينا الامكنة ، فالجنوب هو ما ظل يعتقده افلاطون سرمدية العيش ، هو جمهورتك وجمهوريتي وجمهورية كل اسراب السنونو التي تهاجر من كندا واروبا لتاوي اليه في مشاتي اللحظة السريالية ..
لك وله ولجميع كتا وقراء النور ..المحبة والامنية بالصحة التي يقال انك تحتاجها لتمضي بمشروعك الشعري الجميل ..
نعيم
المانيا

الاسم: عيسى حسن الياسري
التاريخ: 08/06/2009 05:14:25
ايها المبدع الجميل نعيم عبد مهلهل
يا اخي وصديقي الذي لم اره ..لكنني عشت فاكهة كلماته
واحتسيت نبيذها المدهش ابدا .. نعيم ايها الرائع
لتاخذك العمارة بين ذراعيها ..ولتضمك الى صدرها كما الام
ولتزين مفرق راسك باكليل من قصبها وبرديها النقي
دمت مبدعا ستدون اسمه العماره فوق مشاحيف اهوارها واغاني عشاقها ..مع محبتي اخي .

الاسم: صباح سعيد الزبيدي
التاريخ: 08/06/2009 02:06:26
القدير والرائع
الاخ نعيم عبد مهلهل
حروفك مغزولة من ضياء الروح،
ودفء القلب، وتنهيدة الشوق..
دم هكذا متالقا وراقيا..
ولمدينة طفولتي العمارة الحبيبة
واهلها الكرام تحية حب ووفاء
اخوكم
صباح الزبيدي
بلغراد

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 08/06/2009 00:23:49
الاخ عبد الناصر
شكرا لحماستك الطافحة ..وفعلا العمارة هي العمارة ..
والتحية لابناءها المخلصين
نعيم

الاسم: عبدالناصر عبدالامير
التاريخ: 07/06/2009 23:58:22
العمـــــــــارة ولدت لتكون .. والعمارة هي العمارة ..وهذا مايسعى له ابناءها المخلصين .




5000