..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معزوفات الميلاد

مصطفى صالح كريم

في ظرف دقيق جداً، كان الشعب الكردي يعيش خلاله تحت وطأة اتفاقية الجزائر المشؤومة التي سببت في انتكاسة ثورة أيلول التحررية، وكان البعث المعروف بنكصه العهود والمواثيق بخلاف ما جاء في بيانه الموجه للثوار الكرد "انكم تعودون الى وظائفكم السابقة" بدأ بنقل ونفي الموظفين والعمال والمستخدمين الكرد الى وسط العراق وجنوبه، وهجر آلاف العوائل التي زج بهم في ملاعب المدن الرئيسية، ولم يكتف بذلك بل أجبر عدداً من المحامين والمهندسين الذين لم يكونوا موظفين بالأصل على التوظيف والإقامة في الرمادي والسماوة والكوت أمثال المناضلين حمزة عبدالله وعمر مصطفى ودارا توفيق، وأجبر شيوخ العشائر الكردية أمثال كويخا اسماعيل الجاف على الإقامة في الرطبة كمراقب عمال، نفذ هذه الإجراءات دون حياء أو خجل ودون أي رادع للضمير.

*في هذه الظروف البالغة الدقة استمع الشعب الكردي الى معزوفة اعتبرها من اجمل ما سمعها، وهي معزوفة التناسق مع ضمير الشعب الكردي التواق للحرية التي جاءت ضربة موجعة لقادة البعث الذين قالوا "انتهى التمرد الى الأبد".

وهكذا ولد الاتحاد الوطني الكردستاني في الأول من حزيران عام 1975 بقيادة المناضل الذي لم ييأس يوماً عن اصراره في الدفاع عن الشعب الكردي واعني به مام جلال الذي شمر عن سواعد الجد مع رفاقه المؤسسين ويعلن ميلاد حزب كردي ثوري جديد، هذا الحزب الذي فور تأسيسه فتح ذراعيه للأحزاب والفصائل الكردية والعراقية المعارضة للعمل المشترك والنضال الدؤوب للخلاص من الديكتاتورية.

*لقد حوّل الميلاد أجواء البؤس والكآبة الى جو معطر ولبى المناضلون نداء الحزب وقالوا له: اخترناك قائداً لنا، وها نحن بانتظار الأوامر، فبدأت الطيور الكردية المهاجرة التي كان البعث يتصور بأنه قص اجنحتها بدأت تحلق عالياً وتعود الى الجبال، فبدأت أسراب اليشمركه تتوجه من المدن التي كانوا منفيين فيها من الصحراء الغربية وصحاري الوسط عائدة الى كردستان والإلتحاق بالثورة.

*واليوم وفي هذه الذكرى العطرة علينا أن نقارن بما كانت عليه حال الشعب في زمن البعث وما يعيشه الآن في ظل الإنتفاضة والتحرر، في ظلال الحكومة الأقليمية والبرلمان" وعلينا الا نبخس قدر المنجزات العظيمة والتطورات الهائلة التي شهدها أقليم كردستان في مجالات التربية والصحة والتجارة والثقافة والإعمار والتي تحققت بفضل تعاون الاتحاد الوطني الكردستاني مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الحليف والقوى الوطنية الكردستانية والعراقية الخيرة.

*وفي هذا اليوم يتذكر المناضلون الأيام الصعبة التي عاشها الاتحاد الوطني الكردستاني والتي واصل النضال خلالها للبلوغ الى شواطئ الأمن والاستقرار، ونتذكر جميعاً باعتزاز شهداء كردستان الذين رووا بدمائهم شجرة الحرية التي نتفيأ اليوم بظلالها.

*وفي هذه الذكرى يستوجب على المناضلين من رفاق الخندق الواحد أن يتذكروا الحلف المقدس الذي ربطهم ببعضهم وألا يفرطوا فيه ليبقى الاتحاد الوطني الكردستاني اتحاداً لكل الوطنيين الكردستانيين.

 

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000