...........
 
 
  
.............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صراع النظريات في اصل نشأة الدولة

محمود المفرجي

ما زالت الولايات المتحدة وغيرها من الدول الديمقراطية تفخر بالانجاز الذي حققته دولها ورضاها وتسليمها بالنظرية الديمقراطية التي وصفت انها عصارة الجهد العقلي الانساني في تشريع القوانين والتشريعات الوضعية والتي اصبحت الركيزة الرئيسية والنموذجية لقيام كثير من دول العالم وفق هذا النظام ، تارة بالترغيب ، او بالتهديد في تارة اخرى كما حدث في العراق وافغانستان . بل امتد الامر ليصل الى مستوى المطالبات العلنية والدولية لما يسمى بالـ (الاصلاحات) كما حدث في مصر والكويت وبعض البلدان الاخرى الصغيرة.
اعتقد ان الديمقراطية سلكت طريقها الى هذه المرحلة بدون ان تصطدم باي منافسة حقيقية معتد بها من باقي النظريات ، فحتى النظرية الشيوعية لم تكن منافسا حقيقيا للديمقراطية بالرغم من احتضان نظريتها دولا كبيرة مثل الاتحاد السوفيتي السابق والصين التي وصلت الى مرحلة القناعة بان النظام الشيوعي لا يخدم تطلعاتها ، لهذا عملت على تهجين سياستها بكثير من المبادئ الديمقراطية واخرها الانفتاح والانفجار التجاري والصناعي الذي غزى العالم .
لو عرجنا الى عصر العصور الوسطى وما قبلها وتفحصنا الانظمة الحاكمة بها واستعرضنا اساليب الظلم والاضطهاد التي تمارسها تلك الانظمة الحاكمة لشعوبها التي لا تعدو بمجملها الا من كونها استحقار للجنس البشري وتسفيه له في سبيل تحقيق رغبات الحكام، ولرأينا ان هذه السياسة وهذا النهج اصبح مسلما به على جميع المستويات الاجتماعية المعاصرة لهذه العصور ، فهناك ملك يخدمه الجميع هو مالكا للارادات والانفس ومتحكما ومتصرفا بكل الممتلكات الموجودة على ارضه.
هذه الممارسات وغيرها ، من الطبيعي ان يولد في كنفها ذهنية فلسفية منطقية تحاول البحث في حقيقة الانسان وحقوقه وسبب وجوده وعن وظيفته وما له وما عليه . وهذه المسألة ليست سهلة ولا يمكن لها ان تؤطر بنظام حكم معين ، لاسيما في ظل ترسخ جذور الظلم الذي يمثله الحاكم، فلابد من دراسة ومناقشة طويلة الامد وممتدة الى عصور اخرى لكي تتمخض من خلالها الصورة النهائية لافرازات الذهنية البشرية واختيارها لطريقة حياتها ومعيشتها وتحدد علاقاتها مع باقي البشر .
هذا الامر هو الذي دفع الكثير من المفكرين الأوربيين بالبحث عن اصل نشأة الدولة والبحث عن طبيعة الانسان الحقيقية لمحاولة ايجاد النظرية الكاملة المتكاملة التي تصيب واقعه. لهذا وجدت الكثير من النظريات عن اصل نشأة الدولة ، فوجدت نظرية العقد الاجتماعي ، ونظرية الحق الالاهي او الثيوقراطية ونظرية القوة ونظرية تطور الاسرة ونظرية التطور التاريخي الطبيعي.
واليوم نحاول ان نستعرض اهم النظريات وهي نظرية العقد الاجتماعي والتي بني عليها النظام العالمي الجديد ، وسنحاول استعراض اهم الفلاسفة المنظرين لها ومن ثم مناقشة باقي النظريات في مناسبات اخرى. وبالطبع سوف لا نتجاهل النظرية الاسلامية التي هي ستبقى المنافس الوحيد للنظام العالمي الجديد بالرغم من ان كثير من الدول الاسلامية استبدلت نظريتها بهذه النظريات الغربية ، ولكن ما يخفف وطأة الاسف هو ترسيخ اسس ومبادئ النظرية الاسلامية في نفوس معتنقي هذا الدين الخالد .

1- نظرية العقد الاجتماعي
وجدت هذه النظرية في المقالات السياسية ، وقد اشار افلاطون الى ان سقراط وقف هادئا منتظرا تنفيذ حكم الاعدام به ، رغم انه اعتبر ذلك الحكم غير عادل ، محافظة منه على العهد مع الدولة ، غير راغب في الهرب من السجن الى المنفى رغم قدرته على ذلك.
تعد نظرية العقد الاجتماعي ، هي النواة الاولى التي اوجدت من خلالها الديمقراطية العالمية المعمول بها في عصرنا الحاضر ، وتتلخص فكرة هذه النظرية بان نشأة الدولة( ) فيها تتم من خلال عقد يوقع بين رجال ليس لهم تنظيم حكومي ، يتنازل بموجه كل فرد عن قسم من حقوقه ويلتزم بالوقت نفسه ببعض الواجبات. أي ان نشأته اصلا في ميثاق امتناع متبادل بينهم عن ارتكاب الظلم وعدم الانصاف -كما يقول كلوكون-( ) ، وهذا النوع من العقد يضمن للمجتمع كيان اجتماعي تنظيمي يسير وفق مبادئ الحقوق والواجبات وتوزيعها بشكل متساوي على كل افراد المجتمع بدون مفاضلة ، وبشكل طوعي دون إلزام أو إكراه من قبل أفراد المجتمع.
من أجل تكوين تنظيم يساعدهم على البقاء ويتمتع بالاستمرارية، يجب أن يكون هناك من يراقب هذه العملية ويقود المجتمع نحو تحقيقه بالشكل المطلوب ، على ان يكون هذا القائد كفؤوا وقادرا على ادارة الامور .
وقد اوجد الفلاسفة المنظرين الى هذه النظرية ، شكلين من هذا العقد :
أ- العقد الاجتماعي
ب- العقد الحكومي
اما العقد الاجتماعي، فقد بنيت فكرته من خلال استنتاجات الفلاسفة الذين توصلوا الى : بان العالم كان يعيش فترتين ، فترة قبل قيام الدولة وفترة بعدها . فقبل قيام الدولة كان يعيش الانسان تحت وطأة قوانين الطبيعة او طبيعة الاشياء المحيطة به، بحيث لم تكن هناك أي سلطة يمكن لها ان تلزمه وتُقَوم تصرفاته .
وبعد ان استمر الانسان في تعاطي هذه الحياة ، وصل من خلالها الى مرحلة الوعي النسبي وقرر تنظيم حياته عن طريق قوانين وضعية اوجدها هو بنفسه وباتفاق مع باقي اقرانه والزم نفسه على اتباعها .
واما العقد الحكومي ، هو اتفاق يتم بين المجتمع وبين اشخاص قادرين على قيادتهم بشرط ان يتعهدوا بحمايتهم وحماية القوانين التي اتفق عليها بين افراد المجتمع .
ان ما يميز التعاقد الاجتماعي عن التعاقد الحكومي ، اشير له في الانظمة الكنيسية لهوكر (1594-1597)، حيث افترض دولة الطبيعة الاصلية وقد خضع الناس فيها الى القوانين الطبيعية فقط. وخلال الزمن ادرك الناس فيها الى ازالة الاثار الضارة الناتجة حتما عن العلاقات فيما بينهم ، لم يكن ممكنا ان تتم دون التآلف والاتفاق فيما بينهم ، بتنظيم نوع من حكومة عامة ، واخضاع انفسهم لها.( )
وقد انبثقت فكرة التعاقد الحكومي على اثر انفراد الحكام بالحكم والسيطرة على ارادة وارواح رعيتهم ، حيث تداولت بشكل لافت في القرون الوسطى عن طريق المدافعين عن الحريات، الذين امنوا بان الناس هم وحدهم لهم الحق في تنصيب من يحكمهم ، ولهم حق اقالته اذا اخل بواجباته او نقض بعهوده.
وقد طور "مينكولد" النظرية القائلة بامكانية عزل الملك عند مخالفته الاتفاق الذي من اجله كان قد انتخب. كما اكد "توماس اكويناس" بان الملك حين اداءه القسم عند تتويجه ، يفترض ان يكون الملك قد عقد ميثاقا مع رعيته لرفع سعادة وفعالية حياتهم ، واذا فشل في انجاز الميثاق الضمني مع رعيته فيكون قد انتهى حقه.( )


محمود المفرجي


التعليقات

الاسم: عمر خالد
التاريخ: 02/03/2013 21:24:34
الرجاء تزويدي بتفاصيل نظريات نشوء الدولة

الاسم: ليلى
التاريخ: 18/11/2012 10:09:43
جزاكم الله خيرا

الاسم: BAALI OUAMMEUR bahmed
التاريخ: 14/11/2012 06:01:31
اريد البحث عن اصل نشاة الدولة لكن باختصار

الاسم: حسن
التاريخ: 27/12/2011 12:13:10
اريد موضوع يتحدث عن نظرية التظامن الاجتماعي لنشأالدولة

الاسم: امينة
التاريخ: 23/11/2011 17:33:55
انا ايضااريدبحث حول اصل نشاة

الاسم: اسلام
التاريخ: 25/10/2011 17:19:55
أريد بحث حول نشأة الدولة مع العلم أني أدرس الحقوق

الاسم: كمال
التاريخ: 09/11/2010 17:28:26
الأخ محمود بارك الله و أحسن لك

الاسم: كمال
التاريخ: 09/11/2010 17:24:51
برك الله فيك أرجو من سيادتكم المحترمة إفادتي بمحموعة من الراجع الجزائرية في مجال نظريات نشأة الدولة

الاسم: dana
التاريخ: 18/05/2010 14:39:34
ار بحث حول الدولة و العولمة

الاسم: ارجوان
التاريخ: 29/12/2009 19:52:56
مرحبا انه لبحث جدا مشوق كي يستفيد منه الشخص اتمنى الحصول عليه كامل ازا امكن

الاسم: حنان
التاريخ: 13/12/2009 20:26:11
اريد بحث حول اصل نشاة الدولة

الاسم: نورة
التاريخ: 09/12/2009 16:15:27
اريد بحث حول اصل نشاة الدولة

الاسم: دلال
التاريخ: 08/11/2009 20:28:30
ارجوكم افيدوني اريد بحثا عن نظرية الدولة و مبدا الفصل بين السلطات في اقرب وقت

الاسم: maya
التاريخ: 30/04/2009 09:22:42
هذا التقديم جميل مشكور عليه لكن يعتريه بعض النقص

الاسم: مها
التاريخ: 29/04/2009 17:47:16
اريد البحث عن اصل الدولة بكل النظريات لكن باختصار




5000