..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكمة الخليفة و الوزير السارق

د. محمد الطائي

اكتشف اخر خليفة في بلاد البلقان ان وزير الخزانه عنده لم يؤد الامانة التي اؤتمن عليها وهي توزيع عادل للمال ومراعاة حاجات الناس في توزيع الحصص والاموال من الخراج السنوي ،  حيث اثبتت التحقيقات ان الوزير  كان يرسل اغلبها لقريته .. فقرر الخليفة معاقبته  وذلك بغمسه في بركة الماء الكبيرة خلف القصر وصب على رأسه دبس التمر الاسود  لكي يهاجمه البق والبرغش في الليل والذباب في النهار ، فتورم وجهه دون ضرب وبقي الوزير  ثلاثة ايام على هذه الحالة  حتى كاد ان يفقد   وعيه ، فقرر الخليفة انهاء العقوبة واعادته الى منصبه كوزير للخزانة  !!
تعجب الناس كثيرا مما فعل الخليفة فأعترض كثير منهم   ، حتى  حاشيته على ارجاع الوزير السارق الى منصبه ، لكن الخليفة اقنعهم ان الوزير قد عوقب على جريمته ولن يكررها مرة اخرى ، وان اي وزير جديد سيفعل الامر ذاته ويسرق من خزينة الدولة  ، فلماذا يخسر الخليفة وزيره الذي اصبح كفؤا بعد ان خبر عمله خلال الفترة السابقة  ؟ ولماذا يسمح بتكرار الخطأ مرة اخرى مع وزير جديد ؟ فقرر اعادته الى منصبه ..!!
ورغم اعتراض الناس على اعادة الوزير الى منصبه الا ان كثيرا منهم ادرك حكمة الخليفة باعادة الوزير لمنصبه  بعد معاقبته  لكن  مثل هذا الامر لم يحدث لحد هذه اللحظة في العراق (الديمقراطي)  الذي يعد البلد الثاني في لائحة الدول المسجلة على القائمة السوداء ، فلم يشاهد العراقيون وزيرا يُحاسب بشفافية  ، بمعنى  ان يتم الحديث عن الاموال ( بالارقام )  التي تم  تخصيصها من الدولة  واستلامها من قبل الوزارات ،  والاموال التي تم صرفها على المشاريع ليتم المقارنة بينها .
ولااريد ان اخسر بعض الكلمات على النظام السابق الذي استأثر بكل شيء وصادر ثروات العراق  له ولحزبه ولعشيرته ولاقاربه ولاصدقاءه لان ذلك  بحاجة الى  عشرات الكتب .
 يتحدث العراقيون يوميا  عن مليارات الدولارات التي يفترض انها ذهبت للمشاريع والخدمات الاساسية ويقول الناس في المدن والقرى والارياف  اننا نريد ان نشير الى مشروع ما في اي مكان نستطيع ان نقنع انفسنا واهلينا بان الحكومة نفذت هذا المشروع في هذه المدينة ، مشروع يُرى بالعين المجردة وادى الى حل مشكلة ما !!
ويقول العراقيون ، نريد ان نشاهد مشروعا سكنيا واحدا ( على سبيل المثال )  يشار اليه بالبنان تم تنفيذه في مدينة ما من  المحافظات  العراقية ،   لكي نصمت ونقول ان  الحكومة  قد حلت الازمة السكنية في هذه المحافظة او انها (مشكورة)  بنت الاسواق المركزية الكبيرة في هذه المحافظة وستكرر نفس التجربة في محافظة اخرى.. 
ويؤكد العراقيون  في احاديثهم ان المسؤولين بشكل مباشر عن تنفيذ مثل هذه المشاريع جاؤوا عن طريق الاحزاب والحركات السياسية الحاكمة او المؤتلفة في الحكم (ولاعيب في ذلك )  الا ان المشكلة تكمن في ان الوقائع والاحداث والايام  اثبتت انهم (اي بعض  المسؤولين في الحكومة )  ليسوا من اهل الاختصاص او غير مؤهلين لمناصبهم التي شغلوها  ،  واشتغلوا للحزب اكثر مما اشتغلوا لمناطقهم او لمدنهم او لشعبهم ، بكلمة اخرى ان الوزير الذي عاقبه الخليفة في بلاد البلقان  كان اقل منهم فسادا وعبثا في اموال الناس ،ذلك انهم لم يقدموا الخدمة التي قدمها هو الى قريته .!
وبعبارة اوضح يتساءل الناس عن الوزير الذي يستطيع ان يؤكد انه  اشتغل  في وزارته ونفذ  المشاريع المطلوبة ،  او قدم مشروعا واحدا نستطيع ان نراه ونشير اليه بالبنان  ثم ندعو للوزير بالبقاء في منصبه  !!  كما ان الناس يتساءلون عن الوزير الذي قدم مشروعا لمنطقته ؟ ويقولون  فليدلنا الوزير على ذلك المشروع ،  او ليدلنا احد من المسؤولين  على مشروع واحد بحجم ارقام الميزانية التي سميت بالانفجارية !!
وبعد كل ما قدمه المسؤولون في وزاراتهم وفي المديريات وفي مجالس المحافظات  من خدمات لاترى بالعين المجردة وبعد كل هذا الفساد المالي والاداري ، وبعد كل هذه المحاصصة  السياسية والحزبية والمحسوبية والمنسوبية في توزيع المناصب والمسؤوليات وتغييب الاختصاصيين ..ابعد كل هذا  فهل سيقوم الناس بالتصويت لنفس الاحزاب والحركات التي صوتوا لها وفازت وامتلكت المال والسلطة ولم تفعل شيئا للناس  .؟
فاذا فعل الناس نفس الخطأ فهذا معناه ان العقل العراقي لايريد ان يتطور وان العراقيين يريدون البقاء على ماهم عليه من فقر وجهل وتخلف ،  واذا رغب العراقيون ان يصوتوا  لنفس الاسماء لاسباب خاصة وظروف صعبة وقاهرة   فلابد ان  ياخذوا منهم موثقا وان يكتبوا معهم عقدا يكتب فيه العراقيون شروطهم  وبغير ذلك فلنقرا على العقل العراقي الفاتحة والسلام .

 

د. محمد الطائي


التعليقات

الاسم: وميض رياض
التاريخ: 30/11/2009 12:44:35
الاستاذ الفضل دكتور محمد الطائي المحترم
استاذي العزيز
انا اول مرة اكتب لجنابكم الكريم لكني من المتابعين لكتاباتك وبرامجك .
دكتور المشكلة ليس بالمسؤول المنتخب ومن يدعون بانهم مسلمين وهم بدون اسلام المشكلة بالشعب لا أقصد أشخاص أو فئة أو جماعةولكن أقصد من يرى الظلم ولا يدافع عن المظلومين، أو من يعلم الحق ويخشى أن يقوله، فمن يرى في نفسه هذه الصفات ينطبق عليه كلامي فما يحدث في العراق من ظلم وجوع للشعب هو عار على المسلمين وليس الإسلام، الإسلام بريء من هذه الأفعال، وحين نقول الإسلام أي عطاء وإحسان وعدل في كل شيء، وهل ننتظر أي تقدم في ظل القهر والجوع وتفشي الأمراض المميتة للشعب
دكتور لا اريد ان اطيل عليكم لكن العراق يحتاج الى شجعان وللاسف الشجاعة انجلت تقريبا.

فائق احترامي وودي
وميض رياض

الاسم: أم محمد
التاريخ: 09/06/2009 13:57:03
د.محمد الطائي المحترم....صاحب القلم الجريئ تحيه طيبه.. اود ان اشكرك على هذا المقال الهادف والصريح,قد اكون مختلفه معك بعض الشئ في رايك بخصوص العقوبه لانه العقوبه التي نفذت بحق وزيرالخزانه في زمن الماضي كانت في حينها عقوبه صعبه والشخص الذي تعاقب اتعظ منها اما في الوقت الحاضر لايوجد من يتعض او له مبدأ او يحلل هذا ويحرم ذاك ولهذا لااظن ان مثل هذه العقوبه تفيد في مثل مجتمعنا الذي اعمى عينه عن الحق طمعه وجشعه وعدم رأفته بأهله وكل هذا في سبيل انه يستفاد ويأخذ ويأخذ من قوت الفقراء والمساكن ومن ليس له اقارب في الحكومه والاحزاب ولكم جزيل الشكر

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 05/06/2009 06:01:55
فاذا فعل الناس نفس الخطأ فهذا معناه ان العقل العراقي لايريد ان يتطور وان العراقيين يريدون البقاء على ماهم عليه من فقر وجهل وتخلف ، واذا رغب العراقيون ان يصوتوا لنفس الاسماء لاسباب خاصة وظروف صعبة وقاهرة فلابد ان ياخذوا منهم موثقا وان يكتبوا معهم عقدا يكتب فيه العراقيون شروطهم وبغير ذلك فلنقرا على العقل العراقي الفاتحة والسلام .
======================
نعم يادكتور
محنتنا اننا خلقنا البدائل البدائية
وثمة امر كان لابد من الاشارة اليه وهو امتلاك الوزير جنسية اخرى
والله مهزلة واستخفاف بهذا الشعب
سلاما للتكنوقراط
وللشعب امنيات لاتتحقق
سلاما

الاسم: عمار البصري
التاريخ: 05/06/2009 02:41:33
الى الدكتور الطائي المحترم . اخي الحال ليست بالحال المرجو في العراق واصبحنا بالاتجاه المعاكس لحد الان لن نرى تطبيق شيئ من الشعارات الرنانه ونحن ابناء الفيحاء اغنياء بثرواتنا وتراثنا وعقولنا وبشجاعتنا؟ والشيئ الذي يحز بداخلي هو مدن بنيت بخيرات البصره لماذا البصره تئن تحت اسياط اهل العراق. سواء من اهل الفرات او اهل الوسط ولااعتقد هناك مطامع من الاكراد بالبصره. لماذا لايكون مجلس في داخل البصره بعيدا عن الحكومه وهذا المجلس هو المقرر لاحوال اهل البصره . ويكون للمجلس روابط مع جميع الدوائر الحكوميه داخل البصره لانقاذها من الحرامي والوزير. وانا متابع لك من خلال الفيحاء الموقره ولك نشاطات كثيره والفيحاء سباقه بعمل الخير. اتمنى ان تصنعوا للبصره ولو الشيئ الذي يليق بها . اخي دكتور محمد . النفس تجزعان تكون فقيرة والفقرخير من غنىيطغيها. نحن لانطمح ان نكون مثلما وصلت اليه الدول الخليجيه او الاوربيه بل نريد ان نفتخر بما نملك من خيرات. تحياتي اليك .

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 04/06/2009 23:25:14
الدكتور محمد الطائي
تحياتي لك
(لو طاح الجمل تكثر سجاجينه)
هذا هو حال عراقنا الجريح ولكن الحالة لا تعمم على الجميع كون العراقي الاصيل يبقى اصيلا دائما ما يسقي الشجرة المثمرة بالماء ولا يرميها بالحجر كما يفعل الجهلاء وعديمي الاخلاق .
شكرا لك زميلي وربي يطيب جراحات بلدنا ويبعد منه اهل السوء
اخوك/عبد الكريم ياسر

الاسم: خضير اللامي - السويد
التاريخ: 04/06/2009 22:42:48
انه تناول جريء عزيزي الدكتور محمد الطائي وكشف واضح لهويةبعض المسؤولين في العراق في هذا المجال وانك قد وضحت النقاط على الحروف ولكن انت في واد وهم في واد ومثلما قال احد الاخوة المعلقين هنا نحن بلد النخيل ولا ينفع كل دبس هذا النخيل معهم انهم قرروا ان يكونوا فاسدين واتهى الامر وفاتهم ان الشعب اتخذ قراره وانتهى الامر ايضا وايام الانتخابات البرلمانية قادمة واذا لم يصوت اكثر من خمسين بالمائة من الشعب في انتخابات المحافظات وكانت نتائج الخمسين بالمائة من المصوتين شكلت مسارا اخر غير من مسار اجندة المرشحين فان الانتخابات البرلمانية للدورة القادمة ستشكل منعطفا حاسمابالتاكيد
ووعلى كل حال اننا لا نملك الا ان نضع اصبعنا على الجرح

نقبل فائق مودتي لك
خضير اللامي_ مالمو

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 04/06/2009 20:40:13
تحياتنا وتمنياتنا لكم بالصحة والنجاح
اذا كان الوزير في بلاد البلقان يعاقب بالدبس
فالظاهر ان الوزير عندنا يعاقب بالعسل ونوم الهنا
فقد طار الوزراء ايهم السامرائي وغيره الى بلاد البلقان ينعمون بالعسل .
نحن قوم اذا سرق فينا القوي تركوه يهرب واذا سرق الضعيف حكم بعدة سنوات حبس ( معذرة يارسول الله )
وفقكم الله

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 04/06/2009 15:03:22
أستاذي العزيز الاعلامي المبدع الدكتور محمد الطائي ..في بلد مثل العراق نحتاج الى تحويل كل تمور العر اق الى دبس وربما لا تكفي ..فهمت قصدي أكيد ...المشاريع المعلنه معظمها على الورق والعجلة تسير ببطيء والايام مسرعة نتمنى على كل صاحب ضمير حي أن يتقدم لخدمة العراقي الذي لا يستحق كل هذه الماساة ..بوركت أنسانا وقلما ...مع المحبة

سلام محمد البناي

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 04/06/2009 12:20:02
الاخ الدكتور محمد الطائي المحترم
تحية طيبة
رغم انني اول مرة اكتب لك راي حول موضوعاتك الا انني اتفق معك في هذا الموضوع والتحليل وهنا يجب على الاعلام ان يتبنى موضوعة النزاهة والشفافية وضرورة تسليط الضوء على كشف المفسدين والقتلة وهؤلاء اشد ايلاما من القتلة لانهم يسرقون اموالنا ويتباهون امام الناس انهم سرقوها في وضح النهار دون رقيب ومستمرون في ذلك بسبب وجود من يدافع عنهم وهو بالتأكيد مستفيد منهم والادهى من ذلك يتحدثون عن الوطنية والشرف والشهادة والدين وهم لايمتون بصلة لتلك الاشياء
نعم يا اخي انها المحاصصة المقيتة التي جعلت من هؤلاء اسيدا وهم رعاع وسراق لايفقهون شيئا الى اكل المال الحرام
فالعراقي مطلوب منه ان يفتح عينه جيدا ويبتعد عن عاطفته ويضع هؤلاء في خانة لايمكن النفوذ منها ليحاصرهم ويمقتهم ليسقطواليستعيد البلد عافيته
بورك قلمك والحديث عن هذا طويل
اخوكم عزيز الخيكاني

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 04/06/2009 12:07:30
الاخ الدكتور محمد الطائي المحترم.
السلام عليكم
( واذا رغب العراقيون ان يصوتوا لنفس الاسماء لاسباب خاصة وظروف صعبة وقاهرة فلابد ان ياخذوا منهم موثقا وان يكتبوا معهم عقدا يكتب فيه العراقيون شروطهم وبغير ذلك فلنقرا على العقل العراقي الفاتحة والسلام ).
اليس المبادئ التي يدعيها السياسي وتنطوي عليها نفسه تمثل عهدا وعقدا؟ اليس الدين الذي ينتسب اليه السياسي هو عقد وعهد ؟ اليس الوطن الذي ينتمي اليه السياسي ذمة وعقدا وعهدا؟ اذا كان كل هذه العقود وهذه العهود ليس لها معنى عند السياسي امام مغريات المنصب فما معنى ان نكتب عليه عهدا وعقدا؟
الاخ الدكتور محمد: لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ولابد من تغير النفوس والوجوه التي تسببت في الفساد ونحن نتطلع الى عراق شامخ في العز وسنقراء الفاتحة لاجل التغير انشاء الله تعالى لصالح العراق والعراقيين وليس على العقل العراقي. لان الناس لايمكن ان يبقوا هكذا يعطون اصواتهم لمن هب ودب ولابد من الحذر والتبصر.
انت دوما في الصميم بما تقدم وما تقترح وما تنشر
اسال الله تعالى ان يكثر من امثالكم ويوفقكم لخدمة العراق المنكوب.
تقبلوا احترامي ومودتي
محسن وهيب عبد




5000