..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطوة ناجحة للبرلمان وبانتظار المزيد

عبد الكريم خليفة جابر

واخيرا نجح البرلمان العراقي في انجاز الخطوة الأولى نحو تفعيل دوره الرقابي للحفاظ على سير العملية السياسية والخدمية والاقتصادية في البلاد وعلى مسار صحيح وعملي . وهذه الخطوة الناجحة هي بداية الطريق الذي كان من المفروض على البرلمان ان يتخذه منذ ان تأسس، لأن عمل البرلمان كما يعرف السياسيون وعامة الناس هو تقويم عمل الحكومة وتنبيه الوزراء وباقي المسؤولين الى ضرورة العمل على خدمة الشعب والبلد وايجاد سبل تطويره واعادة اعماره وبناء البنى الأساسية التي توفر الخدمات مثل الكهرباء والماء الوقود والاتصالات وغيرها . هذه  الخطوة المباركة كان ينتظرها الشعب منذ عدة اعوام وهو يشاهد المسؤولين يسرقونه وفي وضح النهار وامام انظار الحكومات التي تعاقبت على مسك زمام السلطة منذ السقوط ولحد الآن . ولكنها لم تفعل ورغم حصول بعض المحاولات لكنها لم تأخذ مسارها الصحيح وبالطرق القانونية السليمة وذلك لعدة اسباب ومنها:

أولا: سيطرة الكتل الكبيرة الحاكمة على البرلمان وعلى قراراته ومصادرة كل الآراء المعارضة الأخرى بشتى الطرق ومنها الابتزاز والترغيب والتهديد وغيرها. وان تمردت احدى الكتل الصغيرة على ارادة الكتل المهيمنة الكبيرة الحاكمة فانها توضع في القائمة السوداء وتعامل معاملة الأعداء ولاتعطى اية فرصة وظيفية وفي أي مكان بل يزداد الأمر سوءا بحيث تكال لأعضائها التهم والافتراءات وتتم محاربتهم في كل مجال وخصوصا في وسائل الاعلام التي تسيطر على اغلبها الكتل الكبيرة الحاكمة .

ثانيا: المحاصصة الطائفية وتوزيع المناصب المهمة في الدولة وحتى غير المهمة على اعضاء الكتل المهيمنة على السلطة بحيث كان الهم الأول للبرلمانيين هو عدد المناصب والمكاسب التي تحل عليها قوائمهم وكتلهم واحزابهم وقد شهد الجميع التنافس والتناحر بين الكتل الكبيرة على المناصب السيادية والاقتصادية الرئيسية والتي توفر لتلك الكتل والأحزاب اموالا طائلة حيث يقوم المسؤولين  والوزراء بالاستيلاء عليها من خزائن وزاراتهم ويرتبون لها اطرا قانونية او مشاريع وهمية كاذبة ليتم تهريبها فيما بعد الى خارج الحدود وترف على شراء القصور الفارهة والمزارع والبساتين الكبيرة وتأسيس الشركات او تودع في المصارف الأجنبية  ويصرف قسم منها على شراء الذمم وعلى الحملات الانتخابية التي تجرى تباعا .

ثالثا: تستر القوائم الكبرى الحاكمة على وزرائها المفسدين بحيث ان الكتلة هي التي توفر الغطاء للوزير وحاشيته لكي يفسد ويسرق ويبذر اموال الشعب هنا وهناك حتىان بعض الوزراء يصرفون اموالا طائلة على اقامة الحفلات الماجنة والليالي الحمراء بينما يتضور الكثير من ابناء الشعب جوعا وتتردى الحالة الخدمية نحو الأسوأ وهذه ملفات الكهرباء والبطاقة التموينية والماء الوقود تشهد تراجعا رهيبا في توفيرها . وان وزير التجارة الذي شهد ملف البطاقة التموينية في عهده تراجعا مستمرا كان يستهزيء بأية مطالبة تقدمها لجنة النزاهة في البرلمان لاستجوابه امام ممثلي الشعب لأنه كان يستند على دعم عدد كبير من النواب يتمثل في كتلة الائتلاف العراقي الموحد كما يطلقون على انفسهم ويساندهم رسميا رئيس الوزراء المالكي الذي ينتمي الوزير سيء الصيت لحزبه ولكن بعد انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة شهدت قائمة الائتلاف انشقاقا وتقاطعا بين المجلس الاعلى وحزب الدعوة مما تسبب في تجرد الوزير من الغطاء والدعم الذي كان يتلقاه من تلك الكتلة المهيمنة على اغلب مناصب الحكومة واصبح رئيس الوزراء محرجا فاضطر الوزير للمثول امام المحاكمة التي عملها له ممثلوا الشعب وقد اخرس ولم يتمكن من التملص امام الحقائق الوثائق التي ادمغه بها النائب الشيخ صباح الساعدي رئيس لجنة النزاهة في البرلمان وقد تم تدبير طبخة تقديم الوزير لاستقالته التي سارع رئيس الوزراء بقبولها لكي يغلق الموضوع ويتوقف نشر الكثير من الفضائح الأخرى في وزارة التجارة . ولكن اعضاء البرلمان الشرفاء عازمون على مواصلة العملية وتقديم الوزير والعصابة التي عملت معه في الوزارة او خارجها الى القضاء لينالوا جزاءهم جراء تصرفهم بمقدرات وقوت الشعب المسكين والبلد الجريح ولكي يكونوا درسا وعبرة لكل مفسد في مفاصل الدولة واجهزتها ولكل حاكم ظالم او كتلة تتسترعلى المفسدين من اعضائها . وقد لاحظ الجميع كيف حاول بعض ضعاف النفوس من البرلمانيين التشويش على طرح الحقائق التي تثبت فساد الوزير وقدحاولوا افشالالجلسات او تأجيلها ولكن حزم رئيس المجلس الدكتور اياد السامرائي واصرار وشجاعة رئيس لجنة النزاهة وعضو كتلة الفضيلة النائب صباح الساعدي انجح الجلسات واظهر الحقائق امام العراقيين جميعا لكي يعرف الناس من هم الذين جعلوا العراق في المراتب الأولى في الفساد المالي والاداري سنويا .

 وينتظر العراقيون من ممثليهم ان يعرضوا كل مفسد في الوزارات ودوائر الدولة الأخرى على الشعب لكي تكشف الحقائق وتسترد بعض الحقوق ونأمل ان يشمل الاستجواب في الأيام القادمة وزير النفط الذي تمادى كثيرا في فساده وفي سوء ادارته ومحاربته للشرفاء في الوزارة ودوائرها المختلفة اضافة الى وزراء الصحة والصناعة والكهرباء والتربية وغيرها .

 

عبد الكريم خليفة جابر


التعليقات

الاسم: عبدالكريم خليفة
التاريخ: 22/10/2009 21:47:52
الأخ العزيز عزيز ابو علاء .. شكرا لك على المرور الرائع .. وفقك الله

الاسم: عبدالكريم خليفة
التاريخ: 22/10/2009 21:45:46
الأخ علي الأسدي .. شكرا لك على المرور الكريم

الاسم: عزيز داخل
التاريخ: 21/10/2009 08:48:09
كل كلمة حق تقال هي معول يهشم الباطل واصنامه اشد على يديك بمواصلة الكتابة والطرق المستمر على كل ماهو سيء وان الله تعالى سوف يحاسب الساكت على الحق وهو مقتدر احسنت يااخ عبد الكريم اخوك عزيز ابو علاء

الاسم: علي الأسدي
التاريخ: 18/06/2009 23:03:15
احسنت يا اخ عبدالكريم خليفه نتمنى من الاعلام تكثف الدور الرقابي وومساعدة النواب لكشف وزراء التسكع الذي جاءو من الخارج وتحيه وتوفيق لك وللاشيخ الساعدي وفقكم الله لخهدمة البلد الجريح اخوك علي عبد الحسن




5000