..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النغمة الهاربة

سوسن سيف

 

هذه اللحن الرائع للموسيقار لسزت بدات ابنتي بعزفه وهي في السادسة

صغيرتي ‘ ايتها الجميلة الرائعة بعينيك الخضراوين وملامحك المنمنمة وشعرك الذهبي المتموج ‘ كثيرا ماذكرني وجهك بوجوه أطفال رنوار ذلك الرسام الشهير ووجوه صباياه الجميلات ‘ وانت في ذلك العمر الصغير تعزفين وتبوحين بكل ما عالم الطفولة من براءة ونقاء! كنت اجلس بعيدا غير ان الانغام كانت تجري في داخلي ولا تتوقف هنكاريا رابسدي لفرانز ليز.. تعزفين بغير نوطة ولا اوراق‘ تعزفين بما تلتقط اذنك الصغيرة وانت في تلك السن ‘واصبعك العاجية البيضاء وهي تتقافز على مفاتيح البيانو معلنة عن وجود شيء كبير دخل مخيلتك الصغيرة وغمرها بوديان الموسيقى وجداول الالحان ‘ شيء لا اعرف تفسيره ولد هنا في هذا البيت وكان في داخلك ‘ كيف تدفقت كل تلك الينابيع الذهبية من يدك الصغيرة ؟! كيف اخذت كفاك كل تلك النغمات واخذت تمطر موسيقى ترشنا بتلك الايقاعات الذهبية ‘ تعيد جمالها وجبروتها ببساطة متناهية ؟! اي حلم جعلته يسكنني وكيف ستمضي الايام معك ومع موهبتك هذه ؟!
في اليوم الثاني مسكت بيدك وأصطحبتك الى أستاذ كبير في الموسيقى واستقبلنا واجرى اختبارا لك والتفت الي قائلا : ابنتك موهوبة انا واثق بانها ستعزف لبتهوفن وهي في التاسعة‘ إن لها قدرة غربية على حفظ اللحن الى أن يخرج من يديها بعد فترة قصيرة . شعرت بسعادة كبيرة وانا امسك بيدك ‘كنت اخشى ان ترفضي فكرة تعليمك مبادئ الموسيقى وكنت أخشى على طفولتك ان تتمرد على الالتزام والسير بجدية في هذا المجال والسباحة في نهر الأنغام السرمدية لموسيقى لا تنتهي .
بدأت بتأليف قطع صغيرة تشبه كثيرا أنغام الفالص من خيالك الطفولي وانت بعد في السادسة ‘ الخيال الكبير الممتد الاكبر منك بكثير الذي يحلق بعيدا عن الارض في كل مرة ! هل كنت تدركين ما تفعلين ؟ كنت فخورة بك حين نقدمك لصديق فرنسي واسع الثقافة خبير كبير الشان يأتي خصيصا لسماعك والاهتمام بأمرك .
لكنك كنت تهربين حين نناديك لتعزفي امام الاصدقاء وامام من يهوى الموسيقى ويعتبرها غذاءه الروحي وكنت تسرعين بالاختباء عن الغرباء حتى اصبح الامر يحيرنا فبقدر ما كنا فخورين بك ونريد ان نظهر قوتك على الابداع كنت انت ترفضين بشدة وبعنف كل ذاك المجد الذي بدا مبكرا . وبدأت تكبرين وانا انظر الى البيانوالذي شهد ولادة إبداعك أنت وأصبح هو يمثل وجودك وبراعتك وذلك الشيء الخفي الذي يربطني بك ‘ لماذا اصبحت تلك القطعة من الاثاث حلمي الذهبي ومكاني الجميل وركني الاثير ؟ كنت كلما ارى البيانو اراك انت ‘ وكلما سمعت عزفا بالبيانو أجدك انت ‘ وكلما مسحت الغبار عنه في كل يوم أرى وجهك يبتسم على خشبه الصقيل ‘ لماذا أصبح هذا المكان جنتي أنا وقمة احلامي أنا ؟ أكان الحلم لي أنا أم لك انت ؟.. عبدت الموسيقى لدرجة الوله لا يمضي نهار بل ساعة الا وترتفع الحان موزارت وهايدن وتشاكوفسكي وفيفالدي بين زوايا دارنا ساعات وأنا أسمع وأعيد ‘ أسمع وأعيد ‘ لم امل ابد ا حتى هذه الساعة . وكان لدي الكثير من التسجيلات لكبار موسيقيي العالم ‘ وقد كنت حين استلم مصروفي الشهري وانا صبية صغيرة أهرع الى ذلك الرجل العجور لأشتري منه تلك الاسطوانات السوداء لأستمتع بها في تلك الأماسي البعيدة في ايام أسفت على ضياعها.. وكم تمنيت تعلم العزف على البيانو‘ ولم تسنح لي الفرصة لأحقق ذاتي ‘ ورأيت الحلم مجسما امامي فيك يا ابنتي الصغيرة ! ولكن انت لم تفكري مثلي يا حبيبتي‘ لم تشغلي بالك بهذا الشيء لم تغرمي بالموسيقى كما كنت اغرم ‘ كنت منشغلة بعالم الطفولة الواسع الجميل ولم يخطر ببالك يوما ان تهتمي بالموسيقى . وحين بدأت الحرب اصبح البيانو وحيدا تماما يعلوه الغبار ويغطيه سكون غريب كنا نختبئ في ركن من البيت خوفا من ان نتلقى قذيفة طائشة تقودنا الى الموت جميعا‘ وكانت الايام التي تمر مرعبة عنيفة نحس فيها بالموت القريب ‘وبعدت فكرة البيانو والموسيقى
كانت الاحداث اكبر منا‘ الحرب هذه البشعة التي تعزف لحن الموت في كل مرة فنجري جميعنا ‘كنت ترتجفين كالسعفة في مهب الريح ‘ لم يعد يعنيك البيانو وانا ايضا ‘ كان الخوف يشل اجسامنا في كل مرة ومعزوفة الموت تشاطرنا الحضور في تلك تلك الحرب الملعونة ‘ لعلها هي التي أطاحت بحلم كان يمكن ان يكون ان يكبر وينمو ويحتلنا جميعا ...
وظل الحلم في اعماقي انا لا انت الحلم الذي كان ياخذني جبال الالب وقمم الهماليا ورؤوس النخيل وحواشي الغيوم المبعثرة في سماء بغداد الرمادية .لم نستطع انا وانت ان نجمع احلامنا معا ‘ لم تعد اصابعك النحيلة تتراقص على الآلة الجميلة . كبرت حبيبتي في سنوات الحرب واصبحت فتاة صغيرة رائعة الجمال غيرأني لم أكن قادرة على استمرار تعليمك الموسيقى
كنا نخشى حتى الخروج الى الشارع ‘ ظل البيانو موصدا وانا لا اطيق النظر اليه ‘غير انه كانت هناك مسافات بيننا من الاختلاف : انا عشت الموسيقى ‘ وانت عزفتها انا سمعت وانت أسمعت انا حلقت وانت قطعت أجنحتك لم نلتق ابدا في لحظة ما ...
اليوم وفي هذا المساء في العاصمة الفرنسية وانا اشاهد عزف اوركسترا كبيرة كنت ملتصقة هناك بعازف البيانو الشاب الاعرج المبدع كانت عيناي تشربان البيانو الضخم الاسود الجميل واصابع الشاب تتلاعب بمفاتيحة يقف ويتعثر بمشيته ويصفقون له طويلا ... انت‘ كان يمكن ان تجلسي هنا مكانه وكان يمكن لهذا التصفيق الملتهب ان يكون لك ‘ ما زلت اتساءل لماذا ؟ لم يكن ما تمنيته كبيرا كانت المقطوعات الرائعة التي اسمعها تملأ وجداني وتسير في جسدي ينابيع ينابيع لا تتوقف عن الجريان كنت ارى العالم كله يحضر العالم الجميل بكل ازهاره واشجاره وحقوله وطيوره وبينها كنت ارى وجهك وأتأمل جمال اصابعك التي ابدعت يوما وتوقفت عن العطاء .
بعد تلك السنوات ‘وقد اصبحت يا ابنتي استاذة في الجامعة وقد تزوجت طبيبا مرموقا وتعيشين الآن في مدينة سويدية بعيدة بين ثلوج متراكمة طوال السنة ‘انت ذهبت بعيدا تاركة حلمي القتيل الذي لم احققه انا ولا انت .. الحلم والبيانو والطيران فوق الجبال والوديان وبساتين النخيل في الوطن‘ و جبال الالب هنا في فرنسا ‘ ذهبت دون ان تلتفتي ولو مرة واحدة الى ذلك البيانو الذي كنا نملكه و حتى دون أن تسألي كيف بيع .. نعم بيع في مزاد علني ببضعة دنانير‘ غير ان مفتاحه كان ما يزال معي كلما رأيته باريس
سمعت تلك النغمات التي ذهبت دون رجعة

 

سوسن سيف


التعليقات

الاسم: كريم عوده السليم
التاريخ: 02/04/2013 19:15:20
الطفله المعجزه والأنامل الرقيقه والموسيقى العذبه كيف نريدها وهي ابنه فنانه تشكيليه والفن التشكيلي هو كل لوحه موسيقيه وابنه شاعره وكل كلمه من كلمات الشعر هي بمثابه نوته وونغم فكيف ستكون طفله في هذا الجو الفني المميز لولا جو الحروب السائد آنا ذاك والخوف لكان الان من الموسيقيين المشار لهم بالبنان قصه تستحق القرائه ويا ليتها تتحول الى عمل فني

الاسم: قارئ الكف الاردني
التاريخ: 09/06/2009 17:46:15
الزائر الذي لا ينسى هذا المكان اشكرك من كل قلبي وفقك الله في عالم الادب الجميل واهلا بك في أفيائي


سوسن سيف

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 09/06/2009 17:44:26
شكرا لك ايها الاخ وكتابة كلمات بسيطة لكنها معبرة باحاسيسك المرهفة الف شكر لمرورك وتتبع ما كتبت

سوسن سيف

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 09/06/2009 17:42:01
شكرا لك ولمرورك الذي تركت فيه كلمات عذبة ورافقتني الى النهاية مع القصة والموسيقى دمت وفقك الله


سوسن سيف

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 09/06/2009 17:39:46
شكرا لك يا مرهفة الاحساس يامن تعيشين في قلبي وتحسين بالمأساة وتشعرين بمعاناتي الحقيقية مع ظروف صعبة مظلمة

الف شكر لك قبلاتي ايضا

سوسن سيف

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 09/06/2009 17:35:56
شكرا لك لن انسى ما كتبت ايها الطيب وصفك جميل للقصة والموسيقى وقد شاركتني الاحساس

سوسن سيف

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 07/06/2009 15:55:02
جميل ما تكتب وببساطة متناهية تدخل الى عالم الاخر وقد يكون زميلا لك في الادب وهذا ما يجعلنا سعداء بك وانت تزور افياءنا وتترك اجمل الكلمات

سوسن سيف

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 07/06/2009 11:58:25
شكرا لك ايتها الرائعة يامن غرقت في الانغام والكلمات معي وان اجمل الاشياء لدى الانسان حين يجد من يعيش مشاعرة وجدت هنا الكثيرمن ذلك التوافق الروحي وفقك الله في عالم الأدب الجميل ومعنا ودمت صديقة على طول المدى

سوسن سيف

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 07/06/2009 11:51:43
الله كم جميل ماكتبت والله رائعة كلمات لا تنسى ابدا نعم هذا ما فعلته انا تماما الف شكر

سوسن سيف

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 07/06/2009 11:49:41
جميل ما تكتب وببساطة متناهية تدخل الى عالم الاخر وقد يكون زميلا لك في الادب وهذا ما يجعلنا سعداء بك وانت تزور افياءنا وتترك اجمل الكلمات

سوسن سيف

الاسم: قارئ الكف الاردني
التاريخ: 05/06/2009 19:53:48
جميل سيدتي ماتقولين فالابداع ينشا في جو من الحرية والهدوء والامان فالموسيقى دواء العقول والاجساد حين يرهب ويخيف اطفالنا اخرون امتهنو القنابل التفجيرات والحروب فالعقول المفكره لا تنشى الا في اجواء من الحرية والامان ولايمكن ان تبدع في اجواء من الخوف والحروب ندعو لك ونعشقك ايها العراق فمهما دمرتك الحروب الا انك تمتلك اجمل القلوب اردني

الاسم: قارئ الكف الاردني
التاريخ: 05/06/2009 19:47:56
جميل سيدتي ماتقولين فالابداع ينشا في جو من الحرية والهدوء والامان فالموسيقى دواء العقول والاجساد حين يرهب ويخيف اطفالنا اخرون امتهنو القنابل التفجيرات والحروب فالعقول المفكره لا تنشى الا في اجواء من الحرية والامان ولايمكن ان تبدع في اجواء من الخوف والحروب ندعو لك ونعشقك ايها العراق فمهما دمرتك الحروب الا انك تمتلك اجمل القلوب اردني

الاسم: فاضل سالم
التاريخ: 05/06/2009 05:45:54
شكرا لك ايها الزميل العزيز
انت معي في عالم الموسيقى الرائع نعم في الموسيقى شئ سامي وكبير جدا ولو سمع اطفالناالموسيقى لتغير الكثير كنت اضع اشهر السمفونيات في الليل عندما يخلد اطفالي للنوم فظهر فيهم ذلك الابداع غير ان ظروف الحياة اكبر من خيالنا الجميل ورغباتنا الراقية تجعلنا نصدم بالواقع المر دائما بل تركت في روحي الكثير من المرارة تحياتي

سوسن سيف

الاسم: بارقة ابو الشون
التاريخ: 05/06/2009 05:39:54
انت اخت عزيزة ايضا وانا اشعر بقلبك الذي يحمل تلك المحبة الشفافة وسعيدة بتواجدك بأفيائي
خسرنا الكثير يا اختاة وما زلنا نخسر الا هو العمر ولم نحصل حتى على الامنيات الصغيرة

لك مودتي

سوسن سيف

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 04/06/2009 21:05:06
ارق التحايا... الحلم ماعاد حلم.. هو انتقالة من الوجود الى العدم ..هو متاهات في الذات المسلوخة من الواقع المرير لحياة نحن من نصنعهانشكلها كيفما شئنا.. هو تمثيل لانسانياتنا المعذبة.. لنحلم ونحلم رغم الحروب والالام والعذابات.. دمتي ايتها العذبة الحالمة في حلم لذيذ اخر نحلق بة معك...قبلاتي

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 04/06/2009 12:42:23
الاديبة الموقرة سوسن سيف
رائع ما قرأته لك
ارق التحايا اليك وتقبلي مروري

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 03/06/2009 20:30:26
المبدعة سوسن سيف
شكرا لك لانك بللتي قلوبنا بهذا العزف الساحر
دمت مبدعة

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 03/06/2009 17:46:43
المبدعه سوسن سيف
عزف لا احلى ولا اروع
دمت بهذه الروح الشفافه
كل الود

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 03/06/2009 14:38:00
المبدعة سوسن سيف
أيتها النهر العذب من موسيقى و جمال
تقولين:
تاركة حلمي القتيل الذي لم أحققه أنا و لا أنت
اسمحي لي أن أقول لك أيتها الرائعة لقد حققت حلمك بطريقة أخرى و ها أنت تعزفين على أرواحنا و تطلقين أجمل الألحان الخالدة.
ما أروعك
لك محبتي و احترامي
جميلة طلباوي

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 03/06/2009 12:31:46
الرائعة سوسنة النور
يالروعتك وانت تطيرين وتعزفين على اوتار طفولة موغلة في القدم

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 03/06/2009 11:43:18
سيدتي الرائعة سوسن سيف
من الجميل ان يفهم اطفالنا ثقافة الكبار
ومن ثم تقليدها بروعة وانتماء
سلاما سيدتي

الاسم: فاضل سالم
التاريخ: 03/06/2009 06:24:43
الزميلة سوسن سيف
مااجمل هذا
قال المستشار الالماني فون بسمارك وهو يستمع لسوناتة بتهوفن الكرويتزر
ينبغي ان يسمعها اطفالنا كي نصنع منهم ابطالا

فلتعزف هذه السوناتة ولتنسى الحرب


فاضل سالم

الاسم: بارقة ابو الشون
التاريخ: 03/06/2009 04:28:56
الاخت العزيزة
لم يكن حلمك بعيدا عن طواف احلامي
ولم تحرق امانيك فقط بل هي اماني كثيرة اريقيت في لضى الحرب

مودتي وتقديري




5000