..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القاماتُ الإبداعية العراقية .. خط ٌ احمر ْ

سعدي عبد الكريم

صمن المعروف داخل الأوساط الفنية والثقافية والمعرفية ، وفي جل مناطق الاشتغال في مخاصب الإبداع الفكري والفني والتنظيري والفلسفي المجدد في الجسد الفني والثقافي العراقي ، وتحديدا المناخات المسرحية التي رسمت لنفسها تاريخا محليا وعربيا وعالميا ، يتوافق وقدرات مبدعيها على المستوى العلمي والفرجوي ، والذي لا يتناسب معه أي خدش او تحريف ، او حماقة اعتراضية تصيب البعض داخل المفازات الموغلة في الجهل ، والفقر المعرفي ، من اشباه وانصاف المتشدقين بنزعة الابداع والمعرفة ، والمهوسين بذواتهم الراكدة الى الدفء المجاملاتي ، علينا ان نفهم ووفق اعتبارات يدركها من ولج الى تلك الرحبة الخلابة ( الفن ) لاكتشاف وتفسير مواطن الرؤيا الاستنباطية التي راح شذاها ينثر عبقا واريجا في تخوم اللامرئيات من الأشكال والمسميات في تخليد الاسم العراقي الفذ ، وعبر المنتج الفني الخلاق لجل تلك الاسماء التي رسخت ملامحها الرائعة داخل الذاكرة الجمعية العراقية وفوق منصات البوح المعرفي والثقافي وداخل ذلك الزهو السرمدي المؤطر بشذرات الفنانين العراقيين فوق باحة المسرح ، وفي سجل التعليم الاكاديمي والذين تخرج من بين عباءاتهم المعرفية العلمية نخبة نبيلة من طلبة الفن ، الذين سجلوا لانفسهم فيما بعد ملاحم مبهرة في شتى الاختصاصات الفنية والثقافية ، وهذا الانجاز يرجع بطبيعة الجهد المضني والمكابدة الحقيقية التي بذلها اولئك الأساتذة الكبار في رفد الحركة الابداعية ورسم ملامحها النبيلة في متن ذاكرة التاريخ ، واذهان طلبتهم الاصلاء الذين راحوا  يذكرون أسماء أساتذتهم في جل المحافل والمهرجانات والمناسبات بالكثير من الخير ، وفاءا لجهودهم الجليلة في أغناء وإثراء مناخاتهم الاستاتيكية ومراقبة توافقيتهم في تفسير الظواهر والأشكال والعلامات اليومية واخضاعها لوظيفة الميزانسين وصولا لتطويعها لفضاءات الفضول والدهشة والتغيير المثالي في الجسد المجتمعي أولا ، ومن ثم لترتقي تلك الأفكار منصات الاستقراء والتحليل من لدن المتلقي ثانيا ، أنها مبادئ أخلاقية مهمة وعالية عليها ان تستقر في الأذهان الراقية المتفتحة ، الغير منغلقة على ذاتها ، والتي عليها أيضا ان تنحني أمام القامات العالية لأساتذتها في جل المناسبات لانها تعلمت منهم الكثير ، لا أن تقف إزاءهم موقف الضد ، وتساوي رؤساها الصغيرة بهذه القامات العلمية الفارعة ، في محاولة نزقة منها لإبراز عضلاتها المهارية في اصطناع النواح على إطلالها الخربة ، وإفلاسها الفني الذي نضب رحيقه الفني والوعيوي تماما ، كل ذلك من اجل خلق ملمح يزيد طينتهم بلة جديدة على المستوى النخبوي والشعبي ، والطامة الكبرى انهم راحوا يبثون سمومهم الحانقة ويصبون جام غضبهم على أساتذتهم ، اولئك الذين نذروا  انفسهم  وضحوا بالغالي والنفيس من اجل الارتقاء بالفن والثقافة العراقية ، ومن اجل تراب وطنهم ( العراق ) الذي ثبتوا معه في جل محنه التي مرت عليه ، انهم يستحقون منا كل التقدير ، والوقوف أمامهم بإجلال واحترام بالغيّن ، لا ان نتشدق بملاحق لفظية هجينة لا تنتمي للنبل العراقي ولا تنتمي للحياء ولا حتى للذوق الفني الرفيع ، ونرمي أساتذتنا بمثل هذا الهراء الذي أقف أمامه عاجزا في تصنيفه ، اهي ردود فعل عكسية لما قدمته هذه القامات الابداعية العراقية الشامخة والتي يشار لها بالبنان في كافة المحافل والمهرجات والمناسبات العربية والعالمية ، وهل من الممكن التطاول وبهذا الشكل المزري المقيت الذي لا ينم عن ذائقة اخلاقية او فنية او ثقافية او انسانية راقية .

الذي قادني لتأسيس هذا الاستطراد الاستهلالي مقالا كنت قد قرأته في ( موقع كتابات ) بقلم ( احمد حسن موسى ) والموسوم ( استقالة .. مشرفة حتما ) وحاولت في البدء ان لا أرد على فحوى المقال ، واعتبرت موقف احمد موسى ناتج عن ( عصبية قبلية ) وفورة مؤقتة ، وكنت متأكدا بأنه سيقرأ ما كتبه بحق استاذه ومعلمه وأحد القمم والركائز الفنية والثقافية والابداعية العراقية العالية ، التي اخذت على عاتقها النهوض بمباحث التجديد في المسرح العراقي تنظيريا ومعمليا وفرجويا وتدريسيا في قاعات اكاديمية الفنون الجملية التي قضى جل عمره طالبا عبر مراحل الدراسة فيها من الصفوف الاولى الى ان نال شهادة الماجستير والدكتوراه ، ليصبح فيما بعد استاذا يشار اليه بكل ما يستحق من علامات الابهار والاحترام والاجلال ، هو الاستاذ الدكتور ( شفيق المهدي ) تلك القمة العراقية العالية التي ما برح ( العراق ) يسكن  ذهنها المتقد ، ولم يغادر ترابه في اصعب واحلك الظروف التي مر بها ، بل ظلت قدماه ثابتة موغلة في لجة  عمره التاريخي الطاهر ، والذي راح يشم عبقه النبيل في كل الصباحات ، ويرتل شعرا جليلا على مواقد جمره وغبطته ، ويقول في سره يا ايها العراق من تحت اخمصك الحشر ، وراح ذاك الفتى الذي وزع ذاكرته مابين ( عفك الديوانية ) وما بين صوب كرخ بغداد ، والذي ارتوى من ماء دجلة الذي شربه زلالا على ضفاف شريعة الكرخ ، ذلك الجانب من بغداد المزدان بوجوه اهله الطيبين الذي تررع وسطهم المهدي ، وراح يملأ رئتيه من أريج جدرانه السرمدية المخملية ، والذي ظل الى الان يعيش في ذاكرته المتقدة وينسج من ملامح ( بغداد ) جل فرجته المسرحية الرائعة الخالدة .

ما هكذا تورد الإبل يا احمد !!! من اجل ان تستقيل ، اذن عليك ان تخلق حولك هذه الهالة الإعلامية المؤقتة الزائلة ، التي ستذرها الريح الى الجهة القصية العابرة في اقرب فرصة ، وتُمحيها الذاكرة الفردية والجمعية في اول محطة للنسيان ، لانها جملة من المهاترات اللفظية ، والتي لا اخفيك سرا انني لم افقه شيئا منها ، لركاكة اسلوبها التدويني ، ولشتات فكرتها الاصلية ، ولبراهينك الضعيفة وحججك الواهية ، ولانها كتبت في ساعة تفاعل معها الغضب المؤقت ، بدليل ما جاء فيها من التجاوز اللفظي الغير محترم ، والذي لا اريد ذكره لانني احترم ما اكتبه ، ولأنها بعيدة عن الذوق ، وبعيدة عن احترام القلم ، ولانها أيضا مليئة بالأخطاء الإملائية ، صدقني يا عزيزي ، الوسط الفني والادبي والمعرفي والثقافي وحتى على المستوى الشعبي ، يعرف من هو شفيق المهدي ، ذلك المتطاول كالنخل العراقي ، والمغلف بالكبرياء والطيبة والحنو على كل العراقيين وراعي الفن والثقافة في الداخل والخارج ، والواقف مع الجميع في اشد ظروفهم المحزنة والمفرحة ، وهو واحد من ابناء هذا البلد المعطاء الذي يتنفس شذا من الحب للجميع ، ويحيطه الإبهار الفني والثقافي ، وتواشج قلبه الرهيف المعطاء ( حنية العراقي ) النبيل ، انه صاحب القلب الكبير وباعترافك ، المهدي ذلك الرجل المنحدر من صلب عائلة بغدادية بسيطة ، كافحت من اجل ان يصل ولدها الذي تربى على عزة النفس والكبرياء ، وحمل في ذهنه كل ذاك البهاء المعرفي والابداعي ، وملامح التفسير في فضاءات اللامرئي من ملاحق الظواهر ، ليجسدها فوق خشبة المسرح إيقونات فرجوية راقية تثلج صدر النخبة ، وتسر ناظر الإبداع الفني الخلاق ، بكافة تصانيفه الفنية التراتبية الراقية ، ومن اجل ان يكون احد المثقفين الكبار الذين يشار اليهم بالبنان في الداخل والخارج .

عزيزي احمد ، كنت قد كتبت مقالا عن الفنان والمثقف والإنسان  ( شفيق المهدي ) تحت عنوان ( شفيق المهدي .. من اول حرف تعلمه في عفك .. الى مجدد كبير في باحة الابداع ) نشرته حينها في الصحف العراقية وعلى مواقع الانتر نت الثقافية الرصينة ، استعرضت فيه رحلت هذا الفنان والمثقف الرائع منذ نشأته حتى أصبح أستاذا وعميدا لكلية الفنون الجملية ، ومن حينها والى الان ، استلمت على اميلي الخاص المئات من الرسائل والتي لا اعرف أصحابها اصلا ، تشيد بجهدي في ابراز ما لم يكن الجمهور يعرفه عن هذه الشخصية الفريدة ، المحببة للنفس من طلعتها ، ومن داخل العراق وخارجه ومن شتى الفئات المعنية بالفن والادب والثقافة ، ومن الاوساط الشعبية ، ومن قامات تشهد لها المنصة الادبية العراقية في فخامتها وشموخ قامتها ، رغم انني لا تربطني بشفيق المهدي ، غير تلك الابتسامة العراقية الودودة ، المليئة بالدفء ، والحب التي يوزعها على الجميع وبدون استثناء ، لأنه فنان كبير ، ومثقف كبير ، وإنسان كبير ، ويعرف قدر الكبار ، ويعرف قدر ( الصغار ) !! ايضا ، ويعطي لكل ٍ حجمه الذي يستحقه ، لقد عرف الجميع الفنان شفيق المهدي ، رجلا لا يحابي على حساب الحق ، ولا تأخذه لومة لائم في تطبيق القانون حرفيا ، وهذا ينطبق عليك وعلى غيرك يا عزيزي ، وأنت كنت مدير المسارح ، وقد حصل هذا في ( غمضة عين ) ، وتعرف القوانين جيدا ، رغم انك حينما كنت في هذا المنصب ، كان لا يدخل عليك الا من يملك ديباجة الدخول وعلامات الرضا السلطاني منك شخصيا ، ولا تبتسم البتة في وجوه عباد الله ، كعباد الله في أرضه ، وكان صراخك يملأ الأروقة ، وعصبيتك تتعدى حدود اللياقة والأدب ، لان ملاذات الكرسي أخذتك الى الضفة الأخرى للزهو بالنفس ، وتعاليت على الناس ، رغم انك لا تصل لا علميا ولا فنيا ولا معرفيا ولا حتى على المستوى الشعبي والنخبوي من ظل شفيق المهدي .

وأرجو أن تطلع ، ويطلع معك جميع الأحبة والإخوان في الوسط الفني والثقافي والسادة المسؤولين على جملة من التعليقات التي اخترتها من موقع مؤسسة النور التي تصدر من السويد وهي مؤسسة ثقافية وفنية كبيرة ، تحتضن جل الكتاب من مثقفي وأدباء المهجر والداخل ،  وهذه الردود جاءت على لسان كتابها تعليقا على مقالتي عن شفيق المهدي في مؤسسة النور .

الاسم:يحيى السماوي
التاريخ:13/03/2009 03:18:43
لو كنت أمتلك من الوقت فسحة ، لأخرجت من مقال الأخ سعدي أكثر من قصيدة جميلة ... ولكن من أين لي هذه الفسحة من الوقت وزجتي وابنتاي في العراق ؟

قد يقول الحبيب جواد الحطاب : وما علاقة زوجتك ؟ فالمفروض أن غيابها يوفر لك المزيد من الوقت الفائض عن الحاجة ، فهي بسفرها تكون قد وفرت لك ماكنت تنفقه من وقت للتجول معها في الأسواق التي تصبح فيها مجرد حمّال ٍ من حمالي سوق الشورجة ـ أو سائقا هنديا ..

سأقول له : يا أبا تبارك ، هل جرّبت أن ترغمك ظروف غياب زوجتك لتصبح طبّاخا يطلب منك ولدك وابنتك أن تطبخ لهما مرقة الباميا والطبيخ ـ بينما أنت تحتاج دورة تدريبية مدتها أسبوع لتتعلم طريقة سلق البيض ؟

حسنا : ثمة شعر جميل مبثوث بين ثنايا المقال الجميل ، قد كشف لي عن أمرين ... أولهما : ان سعدي شاعر حتى حين يسرد ... وأما ثانيهما ، فهو حسن اختياره للكتابة عن شخص جدير بأن يُكتب عنه إنساناومثقفا وفنانا وأكاديميا كان جديرا حقا بقيادة دفة سفينة الثقافة العراقية في هذه المرحلة بالذات ـ لا أن يقودها قاتل كما حدث ذات جريمة محاصصة ، أو ضابط عسكري يعرف عن محتويات القنبلة أكثر مما يعرفه عن مكونات البرتقالة .

 

الاسم:جواد الحطاب
التاريخ:12/03/2009 18:09:44
اخي ابو سعود
ثانية تختار المثابة المضيئة في ثقافتنا وتقصدها بالكتابة ؛ فبعد ( هدولة ) هاهو المهدي شفيق الشفيق بنا نحن عشاقه ؛ يتسامى فوق اثير احرفك .. ويتجوهر في السيرة والحياة ..

اتساءل : هل هو مشروع كتاب قادم ؛ تخصص فصوله لمبدعينا ؛ وتعقيبات المحبين والنقاد على عطاء هذه الشخصيات لاضاءة ما اعتم في التناول ..؟
ولمَ لا .. ايهاالعذب

 

الاسم:هشام الجاف
التاريخ:12/03/2009 13:47:36
الناقد والشاعر النبيل
الاستاذ سعدي عبد الكريم

هكذا انت دائما تتكأ على مفاتن المبدعين العراقيين الكبار وتسبر معالمهم الرائعة ود. شفيق المهدي الفنان والمربي احد هذه الدعامات شكرا لقلمك المطرز ذهبا

هشام الجاف
كاتب وشاعر
العراق

 

الاسم:عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ:14/03/2009 05:05:34
يكفي ان نقول ان شفيق المهدي بقي في ارضه حاملا همومه، حالما بمستقبل العراق الجديد رغم الصعوبات الكثيرة التي واجهت العديد من المبدعين ..لم يركن الى المشككين و لم يصطفيه خليلا المعادون ..
مقال يستحق التقدير للأخ سعدي عبد الكريم الذي سيكون في متناول قراء جريدة البينة في ملحقها الثقافي ليوم الثلاثاء الموافق 17/3/2009

 

الاسم:سلام الحلفاوي
التاريخ:14/03/2009 16:45:15
الاستاذ الفاضل
الكاتب والناقد والشاعر المبهر
سعدي عبد الكريم

كما اشار الاخ عبد الرزاق الرشيد وهذه حقيقة ساطعة سطوع الشمس في كبد السماء بان الدكتور شفيق المهدي لم يفارق ارض العراق لالتصاقه بترابه الزكي لا كما فعل الاخرون وغادروه بلا رحمه ، اقول قولي هذا وانا اقسم بالله انني لم ارى شفيق المهدي في حياتي الى من خلال وقفاته العراقية المشرفة بحق الفن والثقافة العراقية .
اكرر شكري لك يا استاذ سعدي لانك كتبت على قمة عراقية تستحق كل هذه اللغة الرائعة .

 

ويحيى السماوي الأديب والشاعر العراقي الكبير ، غنيٌ عن التعريف ، فهو قامة كبيرة من قامات الشعر العراقي والعربي المعاصر ، وهو المحكوم بالإعدام غيابيا من قبل زمرة النظام المتسلط البائد ، والذي هاجر من العــراق وهو لا يملك الا ( خمسة دنانير) فارا بجلده من حبل المشنقة الى لندن أبان تسلط الإيديولوجية المقيتة على فكر الناس وحجر الومضات الخلاقة المنيرة من الانتشار ، أيعقل ان مثل هذا الأديب الكبير الذي كُتبت بحق شعره الرائع العشرات من  الرسائل الجامعية في الماجستير والدكتوراه في جميع إنحاء العالم وبكل اللغات ، ان يكتب عن رجل كان ضابط امن كلية الفنون كما زعمت !! وأنت الذي تخرجت من الكلية حديثا في عام 2006 ( كما تدعي ) لكن الجميع يعرف من هو ضابط امن الكلية ، والذي كان يطارد المهدي نفسه ، حتى راح المهدي يساند جميع الطلبة الغير منتمين حينها ، والأمثلة والشواهد كثيرة ، لا أريد الخوض في غمارها ، لان هناك من يعرف ما لا تعرفه أنت ، وهل يعقل يا احمد ، ان يكتب الشاعر الكبير جواد الحطاب هذه الكلمات بحق المهدي ، والجميع يعرف من هو جواد الحطاب الذي لاحقه النظام البائد في جل زوايا الإعلام وحرمه من حق النشر وتعرض الى ما تعرض من مطاردة ، او سلام الحلفاوي الذي نفذ بسترته المتهرئة وشعره النبيل الى النمسا من جراء سياسات النظام البائد ، او الشاعر المبدع والإعلامي عبد الرزاق داغر الرشيد عضو اتحاد الادباء والكتاب العراقيين ، او الشاعر المرهف هشام الجاف ، كل هؤلاء وغيرهم المئات يكتبون للمهدي وفاءا وحبا ، وانت التلميذ تستخدم كل العبرات التي ينبذها الذهن الواعي ، والعقل المتفتح .. اتقي الله يا احمد علي موسى !! ولا تنفذ سمومك اللفظية المتطايرة في أرجاء النقاء والجمال والطيبة العراقية الجميلة المزهرة ، المتمثلة بـ( شفيق المهدي ) .

وبالطبع هذه بعض التعليقات ، ويمكن الرجوع الى الموقع واستعراض التعليقات برمتها ، وهذا بعض من فيض ، أيكتب عنك يا احمد ، سطر واحد ، من هذه السطور الرائعة ؟!! التي كتبت عن شفيق المهدي بفيض من الحب ، وطرزت حروفها بكل هذا الجمال والوفاء للمهدي ، والوقوف أمام شموخه الخلاق بمثل هذا الطراز النبيل والجليل ، والسؤال الملح هنا ، كيف يمكن لك يا احمد ؟!! ان تتطاول على أستاذك ومعلمك ، الم تتذكر قول الرسول محمد بن عبد الله صلى الله علية وعلى آله الطيبين الطاهرين حين قال ( من علمني حرفا ملكني عبدا ) لا يريد منك المهدي ، ان تصبح  له عبدا بعدما علمك أبجدية المسرح في كلية الفنون ، هو او غيره من الاساتذة الكبار ، لكن على الأقل ومن باب الوفاء للاستاذ والمعلم ، ان لا تتطاير من فمك ومن قلمك هذه الألفاظ النابية المخزية للأدب العام ، والذوق الرفيع ، وعلى من ؟! على قمة ترفرف فوق ساريتها لافتة علمية حضارية عالية ، وقامة فنية وثقافية نجيبة كبيرة ، تستحق منا جميعا الاحترام والتبجيل أولا ، ومن ثم رد الجميل والعرفان اليها ، لأنها نذرت جل ما تملك نذرا خالصا للعلم ، واستحالت مشروعا دائما للفكر النير الذي لا ينضب في صنع عراق جديد تطرز مآقيه النبيلة شموع الفرح والكبرياء ، وتؤطر محاجره الفيروزية ملامح الابهار والرقي ، ان المهدي جملة كبيرة من الوفاء للعراق ، وهو ملكة تنظيرية تدريسية شامخة ، علينا ان لا نقف إزاءها بترنح عقلي وتشويش ذهني ، مثل الذين أصابهم الجنون المؤقت ، والذي لا ينفع معه العودة والاستغفار ، ونبدأ برمي بيوتات القمم العراقية الإبداعية الكبيرة بالحجارة ، وشرفات بيوتاتنا الإبداعية من زجاج .

ومن اجل الوقوف على ما جاء في مقال السيد احمد حسن موسى ، ساقف عند نقاط بعينها ، لاكشف مدى تهجمه على استاذه الدكتور شفيق المهدي الذي كان عميدا لكلية الفنون الجميلة ، في الوقت الذي كان فيه احمد احد طلاب الكلية .

ان اللغة التي استخدمها في مقاله ، لا تنم عن كونه مبدعا أصلا ، لان جل تشكيلاتها اللغوية والنحوية خاطئة ، ثم هل من المعقول ان تخاف يا سيد احمد من ان يذبحك المهدي ؟!!! أمر غريب حقا !!! رجل بسعة الفكر والذهن واستاذا ومربيا فاضلا بهذا الوزن ، ورمزا من رموز الفن والثقافة والابداع العراقي ، يحمل سكينا ليذبحك وهو الذي لم يذبح ( فرخة ) في حياته كما عرفت من الفنانين والمثقفين العراقيين ، ثم ما هذا الترويج لثقافة الذبح .. ونحن نعيش زمن الزهو العراقي الجميل ، ما هذا الهراء يا سيدي الفاضل ، ثم ما علاقة اخيك الشيخ الساعدي ( حفظه الله ) الذي يشتغل لدى المرجع الديني الكبير السيد السيستاني ( دام ظله الشريف ) برمة الموضوع ، وهل يرضى اخيك الشيخ الساعدي الفاضل ، او السيد السيستاني ( دام ظله ) باستخدامك لمثل هذه الالفاظ النابية التي استعملتها ضد استاذك ، ولا اريد ان اتعرض لهذه الالفاظ لانها معيبة وخارجة عن سياق الذوق الرفيع ، أنها مسألة قانونية بين الدائرة وبين احد موظفيها ولا يستدعي الامر تدخل باقي الاطراف لانها تحل بشكل قانوني ايضا ، اما بخصوص جوائزك التي مُنحت لك فهي من جوائز الشباب ، وهل من المعقول ان تساوي قامتك مثلا بقامة سامي عبد الحميد او صلاح القصب او فاضل خليل او شفيق المهدي ، الناس مقامات في العلم والعمل ولا يمكن تجاوز هذه القامات باي حال من الأحوال لأنها صفات علمية وأكاديمية بحته ، ولا يمكن لأحد أن يحاول ازالة نخلة بثت جذورها في رحبة الارض او يحاول اقتلاع جبل معرفي كبير من مكانه ، نحن جميعا يا سيد احمد نعيش تحت خيمة العراق الجديد الوافرة الظلال ،  والتي تحكمها القوانيين ومن يخرج عنها يستحق العقاب الذي يسري عليه ، وليس هناك من يعتمر فوق قبعته ريشة طاووس لكي تميزه عن باقي العراقيين .

وانا شخصيا ووفق معايير الاحترام والتقدير والتبجيل ، للأساتذة الكبار والمعلمين الأوائل ، اوجه خطابي هذا لجل  الفنانين والمثقفين العراقيين لاستنكار هذا الموقف الغير راقي ، والغير حضاري ، والغير مسؤول من السيد احمد حسن موسى تجاه أستاذه وعميد كليته ومديره الأعلى المباشر ، واستخدامه لعبارات تكاد لا تخرج من احد ٍ لا يفقه أبجدية الحوار ، وأبجدية المسرح ، ورحم الله بهنام ميخائيل الذي علمنا كيف نقبل خشبة المسرح ، وكيف ننحني إجلالا وتكريما وعرفانا في حضرة من علمنا حرفا معرفيا واحدا .

وأخيرا أتمنى عليك يا عزيزي احمد حسن موسى أن تراجع نفسك وتراجع موقفك ، ولا ترمي الكبار بألفاظ غير لائقة ، والرجوع عن الخطأ فضيلة يا سيدي الفاضل ، وليهديك الله الى ما هو خير لك وللعراق ، لأننا جمعيا علينا ان نبني العراق ، ولا نبقى منشغلين بمثل هذه الأفكار البالية والمهاترات التي لا تحرز لنا تقدما على المستوى الوعيوي والفكري والثقافي والأدبي .

وعلينا أن نفهم بان القامات الإبداعية العراقية الكبيرة ، خط ٌ احمرْ ، لأنها ضحت بالغالي والنفيس أبان العهد البائد المقيت ، واجتهدت وناضلت لبناء عراق جديد معافى ، ناهض ، خلاق .

 

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: ثائرة شمعون البازي/ السويد
التاريخ: 02/06/2009 12:14:33
الزميل الرائع سعدي عبد الكريم

تحيةطيبة

بعيد عن كل الصراعات احب ان شكرك شكر خاص لانه وضحت لنا امور كثيرة هنا وانا باحقيقة كنت غافله عنها.

اما عن شخصية الفنان والمثقف والإنسان شفيق المهدي فاني للان لم اسمع عنه سوى الخير ومن ناس يعيشون هنا ويشهدون له بحبه ووطنيته واخلاصه وتفانيه في عمله.

فتحية لشخصك الوفي وتحية للأستاذ شفيق المهدي
الأنسان بعطاءه بمواقفه بتضحياته
وليعش العرق لانه انجب ابناء مثلكم

الاسم: ظافر الربيعي
التاريخ: 01/06/2009 21:47:29
الكاتب والناقد
الاستاذ سعدي عبد الكريم
سجل برأس الصفحة الاولى يا سيدي .. انا معك ومع الاستاذ احمد الصائغ بكل ما عبر عنه قلميكما المبدعان وانا اصوت للدكتور شفيق المهدي كرجل للثقافة والفن والابداع العراقي لعام 2009

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 19:28:33
المتسامي الباهر الساكن داخل اياقين الزهو
خالد يونس خالد

لا استطيع البتة ان اجاري حلاوة منطقك ، وبيان سطوة لغتك الاخاذة ، ايها الجبل المعرفي والابداعي الشامخ ، ومن هنا ، من بين تراتيل المواقف وصوامع تسجيلها في الذاكرة الجمعية تولد من رحم المسميات ، اشكالا مبهرة للرؤى التي تؤطر ازمنة الحب ، والوفاء والغبطة المتواشجة بذاك النسيج المبهر ، لسمو النفس والروح معا ، وانت يا سيدي الكريم ، ملاذ آمن لخلود هذا النسيج المتطاول كالنخل .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 19:01:50
الاديب العراقي النبيل
الاستاذ راضي المترفي

ثمة في الافق القريب ملامح للفكر المتواشج بالوعي وتصانيف الابهار الانساني والمعرفي والابداعي ، علينا باعتبارنا ننتمي لهذا النسيج الثر ، ان نستظل تحت ظلها الوافر الجليل ، لانها قامات عراقية شامخة كالنخل .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 01/06/2009 14:54:06
الاستاذ العزيز سعدي عبد الكريم
عزيزي الدكتور شفيق المهدي هامة عراقية عالي وبالاحرى هو نخلة عراقية ومن الطبيعي ان ترمى هذه النخلة بحجر من عاق ومن غير واعي لكنها لاتحقد ولاتتغير ولاتمتنع عن منح اجود ما تحمل .. تحياتي لصديقي الدكتور شفيق المهدي وللاستاذ سعدي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 14:29:37
سيد البوح
المبدع سامي العامري

انا مدين للجميع بالرد على دراسة الكاتب المسرحي العراقي الكبير محي الدين زنكنة ، واستميحكم عذرا ، لانني للتو دفعت مسودة كتابيّ النقدي عن الخطاب المسرحي للطبع ، انت دائما ، وكتاب النور الاجلاء في سويداء القلب ، وعلى الدوام ، مع مودتي الخالصة .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 14:25:06
المبدع الاستثنائي
حمودي الكناني

ايها القلب العراقي المليء بالطيبة ، ةالمتخم بالود والوفاء ، انتم النخبة الواعية ، الذاكرة العراقية الحية التي تسجل المواقف الطالعة من نبض الشارع ، ومن ملامح الزمان والمكان ، لانكم جزء من هذا التحدي الكبير .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 14:20:25
المبدعة الرائعة
ياسمين الطائي

يا سيدتي الفاضلة ، ان شهادة فلاح النور الاستاذ احمد الصائغ وشهادتك وشهادة الالاف من المثقفين والفنانين العراقيين في المهجر والداخل ازاء د. شفيق المهدي ، ما هي الا تعبير صادق نابض من قلوب عراقية تملأها الطيبة ويواشجها الوفاء .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 01/06/2009 13:59:56
الكاتب العزيز والعراقي النبيل سعدي عبد الكريم

بوركتَ في هذا الوفاء للعراق أولا
ولرموز الإبداع العراقي ثانيا

سجل إعجابي بصراحتك في دفاعك عن الأستاذ المتألق البارع (شفيق المهدي) أحد أبرز رموز ثقافتنا العراقية في الأدب والفكر والفن والاجتماع والتعليم

أنت عنوان المحبة في كل كلمة سجلتها بقريحتك العراقية النبيلة

أنت هنا صادق في مسيرتك
مدافع عن الحق

أما وصفك لشاعرنا المـتألق (يحيى السماوي) فهو جمال يُشكر عليه بلا انتهاء
فالشاعر يحيى السماوي شهد العسل الذي لا يحرم عراقيا من حلاوة شعره ورقة أبجدياته

وأنت في كل هذا وذاك، وفي كل مبدع عراقي تدافع عنه
وردة تفوح بعطرك العراقيين النبلاء

وجدتُ أنه لابد من التضامن مع كل مَن يكون له موقفك في هذا المقال
لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس

النقد مقبول والتهجم والاعتداء مرفوض

فما أجمل جرأتك في الرد على كل شيطان يتهجم ويعتدي، دون وجه حق، على رموز الإبداع العراقي

تقبل تقديري واحترامي الأخويين
أخوك خالد يونس خالد

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 01/06/2009 11:18:46
الفنان والمبدع سعدي عبد الكريم
تحية مسائية عابقة
من المعروف أن الذي يعقِّب على مادة ما تعقيباً لطيفاً يعني أنه تفاعل مع النص إيجابياً وأحبه وأثنى على جهد المؤلف الذي يقف وراءه .
ولأني أودك كثيراً لذلك أستغربتُ عدم ردك على تعليقات الزملاء - ومن بينهم أنا - تلك التعليقات التي أطرت وثمَّنت مقالك السابق حول الفنان زنكنة ...
قد تكون لك وجهة نظر أخرى ,
ودمت

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 01/06/2009 09:07:56
الاخ الشاعر والكاتب سعدي عبد الكريم

اذا ضربت من الخلف فاعلم انك في المقدمة
ولايرمى بالحجر الا الشجرة المثمرة وهكذا
هو الحال مع استاذناالدكتور شفيق المهدي.
يكفينا شهادة فلاح حدائق النور وشهادة هولاء
النجوم اللامعين في مقالتك لنعرف من هو شفيق المهدي.
شكرا لتسليطك الضوء على الموضوع وشكرا لصدق مشاعرك
ووفائك لمعلم الثقافة العراقية ورجل الثقافة د. شفيق المهدي . تمنياتي لك وله بدوام الموفقية والى المزيد
من الابداع والتقدم والرقي الى اعلى المراتب..

ياسمين الطائي.. السويد

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/06/2009 04:39:51
نعم اخي سعدي لا يصح الا الصحيح وعلى الناس ان تنظر بحكمة وروية والا تطلق السنتها للكلام لمجرد الكلام .... شفيق المهدي قامة عالية مستقيمة مهذبة صافية ... المساس بها مرده الى عدم التروي واللامسؤولية تجاه احترام الكلمة. على المر الا يكون كطبق المحار كيفما مال احدث ( اصواتا) غير متجانسة.

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 03:54:46
المبدع الاستثنائي
الطيب القلب حليم السماوي

لانك مثل النخل العراقي النبيل ، لا تنحني الا لله وتراب الوطن ، والقامات العراقية الشامخة ، فانت اليوم تسجل حضوروك العراقي الثر ، من السويد ، بابهى صوره .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 03:50:34
ايتها الرائعة العراقية
فاطمة العراقية

علينا ومن مواقعنا، ان ننصف القامات الابداعية العراقية العالية ، لانها تمثل صيرورتنا .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 03:48:03
الرائعة المبدعة
ابتهال بليبل

كلمة الحق تسري في ضمائرنا نحن العراقيون ، ومبروك له من يسجلها في قراطيس التاريخ .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 03:45:46
المبدعة الرائعة
زينب محمد رضا الخفاجي

من يملك تلك الملامح العراقية الاصلية الطيبة ، علينا ان نسجل له ومضة اجلال في جل المناسبات .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 03:43:03
المبدعة الرائعة
زينب بابان

الرجل الذي يقف مع الجميع ، علينا جميعا ان نقف ازاءه وقفة مشرفة ، لكي يسجلها التاريخ لنا باحرف من ماس .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 03:41:08
المبدعة المبهرة والرائعة
د. ناهدة التميمي

انت من الملاحم التدوينة التي تسحب رداء الانصات من ملامحي الراكنة للظل ، اشكر لك متابعة ومضات قلمي واشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 03:38:10
الشاعر والاعلامي الرائع
عبد الرزاق داغر الرشيد

انت يا سيدي ذاكرة عراقية خصبة ، يُشهد لها بالمواقف الكبيرة ، ازاء القامات الكبيرة .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/06/2009 03:35:43
الشاعر الرائع
هشام الجاف

علينا جمعيا ان ننحني في حضرة الكبار في حياتهم ولا حاجة لهم لمراثينا بعد ان يرحلوا .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 31/05/2009 23:27:57
الاخ الرائع سعدي عبد الكريم
انك تعرف انه ليس لي بك رابط سوى مركزانور الذي جمعنااحباب تربطنا الكلمة النقية الصادقة والمشاعر الانسانية الواضحة
ولا ادعي ايضا معرفتي بالاستاذ شفيق المهدي الا من خلال مشاهداتي التلفزيونية لحضوره الخلاق ولشهادة الادباء والمثقفين من ابناء العراق واذا قال لنا الدين الحنيف خذ اخاك على سبعين محمل فان لم تجد له عذر فجد له انت بالاعذار وشهادة في الاسلام مقبوله من شخصين عادلين الا شهادة الزنا فمن اربعة
ولا اعتقد ان شفيق المهدي شهد بعدم خلقه واخلاقه وعلميته اثنان من ذوي العدل
فيكفي شهادة فلاح مركز النور كي اقف معه وامنحة صوتي وابصم بالعشرة على ان يكون رجل الثقافة لعام 2009
ولا تهتم فالقامات الكبار تحفظها السماء
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 31/05/2009 20:51:34
دوما دوما القا يتوهج يااخ سعدي والله وقلم عراقي اصيل دون زيف او تملق لان من ينصف الاخرين ويظهر جهودهم على الملا ويعرف الاجيال بمن وشم تاريخ الفن العراقي بااجمل الكواكب والسفر العريق.. يحترم قلمه ويمجد جهده .اخي ان فكرك وقلمك هو خير دليل على صدق واخلاص عراقيتك .شكرا والف تحية لكل من
ينهج نهج الحب والوفاء لاهل بلده .
دمت اخا رائعا واصيلا .

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 31/05/2009 20:50:09


ياسيدي مااحوجنا في هذه الأيام لكلمة حق تقال بحق مبدعينا وروادنا ...
بوركت ياسيدي
ودمت لنا

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 31/05/2009 20:23:06
الاخ الطيب سعدي عبد الكريم
سلمت يداك ايها الطيب الوفي..عهدناك وفيا لكل قمم العراق الشامخة ...والدكتور شفيق المهدي..احداها حتما
ان نصوت له بارادتنا دون اجبار هو تميز بحد ذاته عن غيره..ممن لا يذكرهم احد حتى
دمت بخير وابداع ايها الطيب

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 31/05/2009 20:22:07
الاخ الطيب سعدي عبد الكريم
سلمت يداك ايها الطيب الوفي..عهدناك وفيا لكل قمم العراق الشامخة ...والدكتور شفيق المهدي..احداها حتما
ان نصوت له بارادتنا دون اجبار هو تميز بحد ذاته عن غيره..ممن لا يذكرهم احد حتى
دمت بخير وابداع ايها الطيب

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 31/05/2009 19:57:19
المبدعة الرائعة
شذى حميد

حينما يجتمع الانسان الكبير ، والفنان الكبير ، والمثقف الكبير في بودقة مبهرة رائعة واحدة ، حينها نكون قد اصبنا مقاصدنا الوعيوية النبيلة .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 31/05/2009 19:53:31
الشاعر الرائع
جبار عودة الخطاط

الروح حينما ترتقي لمصاف الكبار وتبني لهم قداسا مبهرا هي ذات الروح المحتفلة بكم ايها الجميل الخطاط .
اشكر لك مرورك على لوحة رجل الثقافة العراقية د. شفيق المهدي .

الاسم: زينب بابان - عراقية في السويد
التاريخ: 31/05/2009 17:04:38
الاستاذ سعدي عبد الكريم
سلمت يداك على هذا الموضوع الجميل
فعلا يستاهلون مبدعينا كل هذه الحفاوة والاهتمام
وانا شخصيا التقيت باستاذ شفيق مهدي عندما اقممنا معرضا مع دار ثقافة الاطفال بالتعاون مع دار الحنان لشديدي العوق واقتتح المعرض وشارك المعاقين من ذوي الاحتياجات الخاصة
فشكرا له وسلاما لمبدعي العراق
زينب بابان
السويد

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 31/05/2009 16:45:57
الاستاذ سعدي قرأت مقالك القيم هذا على المرصد العراقي واحييك على ماجاء فيه من بحث قيم وتقييم لقامات العراق الثقافية التي يجب ان تلتفت اليها الدولة وتكرمها .. دمت مبدعا وكان المفروض ان تهتم وزارة الثقافة بشفيق المهدي وامثاله من كبار مبدعينا ولكن...

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 31/05/2009 16:08:14
الاستاذ الرائع سعدي عبد الكربم
الكلمة الصادقة تعبر عن صدق نوايا كاتبها...فبورك جهدك في توضيح الحقائق بهذا الاستهلال البديع و متن المقال..
سينشر المقال يوم الخميس الموافق 4-6-2009 في جريدة البينة
مع تفديري

الاسم: شذى حميد
التاريخ: 31/05/2009 12:38:17
الكاتب والناقد
الاستاذ سعدي عبد الكريم
لافض فوك .. فان الفنان العراقي الراقي .. والمثقف الرائع .. والانسان الكبير د. شفيق المهدي كبير في عطاءه للعراق ولعموم الثقافة والفن .. وكما طلب الاستاذ احمد الصائغ مدير مؤسسة النور اصوت له بكل جوارحي كرجل الثقافة والفن لعام 2009 ودمتم اقلام حرة نتعلم من وفاءها للوطن والثقافة الكثير

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 31/05/2009 12:04:29
الصديق الكبير سعدي عبد الكريم
تحية من القلب لروحك المكتنزة بالوفاء والالق
دائما تضع اصبعك الكريم على مكامن الجرح00 والتحية موصوله ايضا للاستاذ الدكتور شفيق المهدي هذه القامة الابداعية الشاهقة
تشرفت سيدي بزيارة صفحة ابداعك

الاسم: هشام الجاف
التاريخ: 31/05/2009 11:38:42
الكاتب والناقد الكبير
الاستاذ سعدي عبد الكريم

علينا أن نفهم بان القامات الإبداعية العراقية الكبيرة ، خط ٌ احمرْ ، لأنها ضحت بالغالي والنفيس أبان العهد البائد المقيت ، واجتهدت وناضلت لبناء عراق جديد معافى ، ناهض ، خلاق . نعم يا استاذ الجليل سعدي عبد الكريم ان د. شفيق المهدي قامة كبيرة من قامات الابداع والثقافة والفن في العراق وهو المحتضن لكل الفنانين والمثقفين العراقين في الخارج والداخل وانا اصوت له كقمة للثقافة في عام 2009 والله يطول بعمره وليشرب المعادون له من ماء البحر.
هشام الجاف
شاعر




5000