..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محي الدين زنكنه ... قصدية التغيير عبر الخطاب المسرحي

سعدي عبد الكريم

ربما لا يختلف اثنان من المهتمين والباحثين والمعنيين بتاريخ الحركة المسرحية في  العراق ، وبخاصة داخل منطقة الاشتغال بكتابة الخطاب المسرحي ، على إن الكاتب المسرحي الكبير ( محي الدين زنكنه ) هو الأكثر  ثرءا ً فكريا ، والأرقى مخصبا دراميا ، والأغزر نتاجا تدوينا ، والأمثل سلالة في الأسلوب والأقوى في استثمار الدلالات الرمزية التي استطاع بمهارة عالية إسقاطها على ثيماته المسرحية ، وامتاز في رصانة لغته المسرحية ، وهو الأوسع شهرة على المستوى المحلي والعربي ، ويقف بإبهار على هرم جملة من الكتاب العراقيين المسرحيين الكبار الذين اشتغلوا وفق نمط إنشاء الخطاب المسرحي ، الذي يتمحور على الاتكاءات الفكرية والسياسية التحريضية التي تصب في صالح التغيير المجتمعي بوجه عـام .

ولو أخضعنا نصوصه المدونة ، لمنظومة الاستقراء والتحليل ، على المستوى التأثيري في مناخات الثقافة والأدب العراقي بالعموم ، ومناطق السطوع المسرحي ومراحل انتعاشاته وفق تطور مراحلها الموغلة في الجسد الفكري والسياسي العراقي الحديث ، لوجدنا انه يشكل لوحده مؤسسة معرفية ناهضة ، تصبو عبر منتجها الإبداعي الى فهميه عالية ، تتوافق بدراية فائقة مع جل شرائط التغيير الصارم في عموم الإنشاء المأساوي التوقيعي اليومي ، وفي تصوير الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي العراقي الفائت بأشكاله المهترئة ، فهو ومنذ كتابة بواكير أعماله المسرحية ، كان قد توغل داخل الجسد المجتمعي ، الذي كان يعيشه بل ويعاني من تفاصيله اليومية الدقيقة المقرفة ، والتي راح يحدد بذكاء فائق بون مفازاتها ، ومناطق عتمتها المدلهمة ، ومكامن الإحباط ومتاهات الترهل فيها ، محاولا استلهام حالة التوقد الذهني المسرحي التدويني النابه لديه ، واستثمار ملكاته الدرامية الفطنة ، وفاعلية أدواته الماهرة التي استطاعت ان تمرر ثيماتها الدرامية ، التي تؤشر تلك المهازل الطافحة في المعترك اليومي المعاش ، ليُصيرها الى أفعال تحمل في صيرورتها براهين تحريضية لحظوية فاعلة ، تبعث على الدهشة والصدمة ليحيل القارئ ابتدءا ، والمتلقي ( المشاهد ) في صالة العرض ثانيا ، الى فرضية الاستجابة المثلى لاحتضان تلك الملاذات التغيرية الحاضرة في توقيتاته الآنية المتحفزة لمثل هذا الأنموذج من البعد التحريضي الفاعل والمتفاعل مع حالة الإحباط التي كان يعيشها ذات الكاتب والمتلقي ، في الفائت من سنيين الاحتضار المعرفي ، والخيبة الثقافية والفكرية ، ومجاهل الاضطهاد والتعسف السياسي والعرقي التي كانت تمارسه السلطات ضد محاضن توقد الومضات الفكرية النادرة المتحصنة بالوعي الفكري والسياسي المبدع .

ومن هنا تأتي أهمية هذا الكاتب المسرحي الكبير ( محي الدين زنكنه ) الذي أثر أيما تأثير في الجسد التدويني المسرحي العراقي ، بفعل استخدام لغة دلائلية رمزية أحيانا وإخضاع إحالاته العلاماتية والاشاراتية والتوكيد على التستر خلف عباءة النص الفضفاضة المتسعة البوح ، لتمرير مقاصده الفكرية والسياسية الفطنة التغيرية العالية الحبكة في جسد النص المسرحي ، في محاولة منه لهدم تلك الهوة الحاصلة بينه وبين المخرجين الذين تعاملوا مع نصوصه ، للوصول الى منطقة تلاقح وتلاقي الأفكار والرؤى التفسيرية والاستنباطية لتنشيط مخاصب التوالد التأملية الاستنتاجية ، ومن ثم لتحصين تلك العلاقة التي كان يرنو للمحافظة عليها بشكل واضح ، وبذل الجهد في ترميمها ، بين المسرح باعتباره ساحة البوح المكتنزة بدعائم التواصل بين الخشبة والمتلقي ، لخلق حالة الإبهار الأنموذجي الاستقبالي الأمثـل بيــن (المرسل) من جهة وبين ( المستقبل ) من جهة أخرى على اعتبارهما العنصرين الأساسين المعنيين في صلب نظرية التلقي ، ومن ثم للتأسيس الأرقى لفرضية الاستجابة الحثية التراتبية المثلى ، لإسقاطات العرض الفكرية والسياسية بالعموم .  

ولد الكاتب المسرحي العراقي الكبير ( محي الدين  زنكنه ) عام 1940 في مدينة كركوك من عائلة كردية تشربت بمناخات عموم الثقافات والآداب ، وعرفت أيضا بسيرتها النضالية الاحتجاجية على سياسات الظلم والتعسف  ، كما هي حال النسيج الأعظم من العوائل العراقية وقتذاك ، بدأ الشروع بالكتابة الأدبية ، وهو في الرابعة عشر من عمره ، ومن مناهضاته السياسية الاحتجاجية المبكرة المعلنة التي على أثرها تمت عملية اعتقاله عام 1956 من قبل السلطات لمشاركته في التظاهرات التي اجتاحت شوارع مدينة كركوك استنكارا للعدوان الثلاثي على مصر .

تخرج من كلية الآداب / قسم اللغة العربية / جامعة بغداد / عام 1962 ، عين بعدها مدرسا في مدينة الحلة ، وبقيّ لفترة طويلة ، متنقلا بينها وبين العاصمة بغداد لالتقاء بحزمة الأصدقاء من الأدباء والمثقفين والمسرحيين العراقيين ، لكنه مكث في بعقوبة ، رغم الملاحقات ومحاولات تضييق الخناق عليه ، لأنه تعلم الجلّد والصبر ورضع الكبرياء من خلجات عائلته التي كانت محضنا دافئا لهكذا إنثيالات إنسانية مناضلة .

سجلت له الذاكرة المسرحية العراقية والعربية أكثر من ( اثنين وعشرين ) عملا مسرحيا والذي امتاز بها بخاصية سرد الحقائق اليومية المعاشة وتسجيلها بحرفية توثيقه عالية ، ليحيلها الى دلائل واضحة ترتسم فوق ملامح شخصياته التي نسجها بمهارة درامية عالية الجودة ، وطراز فني أخاذ ، ليقدم النص المسرحي المدون على الورق الى فرضية التفسير والتأويل والاستنبــاط لمناخ ( الإخراج ) جاهزة وواضحة الأبعاد والسلوكيات والدوافع ، فقد جهد في تجديد المتانة التقنية المتفردة في إحكامه للثيمة ، والصياغة الصراعية التصاعدية البنائية للنص ، وبابتكار تأسيسي جمالي جديد لصورة المشهد المسرحي ، وبالتالي فهي نصوص نابضة بالحياة كأنها تلامس شغف النفس ، وتحاكي مسارات قيمنا الإنسانية ، وتداعيات ذلك الشجن والأسى والألم اليومي الفائت على المستوى ( الذاتي - الجمعي ) وعلى حد سواء .

ويبدو إن لـ ( محي الدين زنكه ) الفضل الكبير في توسيع الرقعة الجماهيرية والثقافية والشهرة الفنية النخبوية الواسعة ، للكثير من الفرق المسرحية الأهلية لأنه أمدها بنصوص مسرحية شفعت لها في امتداد عمرها الفني وفق مناهج الخروج عن هيبة الرقيب السلطوية آنذاك ، منها فرقة المسرح الشعبي وفرقة مسرح اليوم ، ويبدو ان تعاطياته الفنية مع مسارح الدولة كان فيها الحذر بل الابتعاد والمواربة ليجعله بعيدا عن العمل وسط فرضياتهم الثقافية المؤدلجة الفائتة ، وقد حسب له تاريخه السياسي الشخصي والمحفل الفني بالإجمال ، والذاكرة الثقافية والمسرحية العراقية ، هذا النمط من أنماط المواقف المحصنة الشخصية الفكرية والسياسية التغيرية ، التي لم تنجر خلف براثن تلك العتمة السياسية الفائتة ، او أن ينصهر في بودقتها الخجلة الرثة ، حينها  .

تعاملت المسارح العربية مع نصوصه المسرحية وأخضعتها لمعالجاتها الأسلوبية المتعددة في تونس والقاهرة والمغرب ولبنان وسورية ودول الخليج ، حيث لاقت تلك العروض نجاحا مبهرا راقيا ، على المستوى النخبوي والشعبي ، وتعامل النقاد مع تلك العروض تعاملا تجانسيا موفقا ومشجعا لنجاحاتها المبهرة الدائمة ، وسطوعها المتوقد النجيب .

ولو رجعنا الى المبحث الأصيل في عنونة خطابنا النقدي هذا لاستنتجنا بان محاولات التغير عبر المنتج الدرامي المسرحي المدون لـ ( محي الدين زنكنه ) ومنذ بوادر كتاباته المسرحية الأولى مسرحية ( السر ) عام 1968 ، انه قد اشتغل على هذا الحس التحريضي التغييري الذي يمر وفق منظومة الدهشة والصدمة ثم الانفلات لمواطن التغيير الحقيقي في الجسد السياسي والثقافي والمجتمعي المعاش ، ففي هذا النص يكشف لنا ( زنكنه ) قدرة الفرد على الاحتفاظ بملامحه السياسية والثقافية المتجذرة بداخله وعدم مبارحتها رغم تعرضه لجملة من العوائق والتقليعات السلطوية الآنية في زمن ما ، وفي مكان ما وداخل مجاهل محيط ما ، والتي تحيل بينه وبين مبادئه التي نشأ عليها ، وهذه المسرحية نَعدها شخصيا من أولى النصوص التي تعلن وبصراحة واضحة في الإفصاح عن قدرة هذا الكاتب المسرحي العراقي الاستثنائي في لمعان واتقاد وبروز مفاتن ملاذاته الفكرية المعارضة التي ترنو الى ملاحق التغيير في متن الخطاب المسرحي ، والتي يحاول من خلال بنائيتها الثيمية إعلان كيفية المحافظة على المبادئ الفكرية والإنسانية .

وفي مسرحيته التالية ( الجراد ) عام 1970 التي يصرح فيها علانية متنبأ ً في غزو الجراد لكل ما هو محاط باللون الأخضر ، وهو تنويه رمزي دلالي على قدوم الجراد السلطوي المستبد القامع ، لينتشر داخل الجسد المجتمعي ليكبل حريات الفرد وحياته الخاصة التي يعيشها ، لينعكس هذا بالتلاقح الإجمالي على المجتمع في هيكليته السياسية والفكرية ومضامين اتجاهاته العقائدية المختلفة .

ولعل النص المسرحي الأكثر شهرة ، والأنضج بناءا ، والأمثل تناولا في رأينا داخل مشارب ( محي الدين زنكنه ) التدوينة العديدة التناول للحبكات والثيم التداولية ، هي مسرحية ( السؤال ) التي كتبها عام 1975 والذي استطاع فيها استلهام حكاية ( صفوان والخياط اليهودي )  والتي استلها من قصص الف ليلة وليلة ليسقطها على مظاهر الجور السياسي ، وبالفحوى النهائية فهو يقدم لنا لافتة اعتراضية تحريضية تغييرية واضحة لجل الممارسات الاضطهادية والتعسفية والاشتهاءات الفوضوية في السلب والتسلط والاغتصاب الفكري ، التي لا تقيدها أية ثوابت إنسانية أو قيم أخلاقية .

ولعل الذي نزمع في تثبيته هنا ، ان محاولة ( زنكنه ) في مسرحيته ( السؤال ) التي تُعد المحاولة البكر في عملية استلهام التراث او الموروث الشعبي ومعالجته باستثمارية فائقة وباستخدام أدوات مهارية عالية الجودة في صياغة نص حداثوي يعتمد ( الحتوته ) الموروثة لإسقاطها على الواقع السياسي والفكري والإنساني المعاش ، بعد هذه المحاولة الناجحة والتي أصبحت علامة مضيئة في تاريخ المسرح العراقي  والتي توالت بعدها المحاولات في تناول ذات المناخ الاستلالي في صياغة الخطاب المسرحي ، تلت هذه المسرحية كتابته لمسرحيـة ( الإجازة ) التي تناولت في ثيمتها حريات الفرد وحرية معتقداته الفكرية والسياسية ، وفي عام 1979 كتب ( محي الدين زنكنه ) مسرحية ( في الخمس الخامس من القرن العشرين يحدث هذا ) وهي تتحدث عن الوضع السياسي المضطرب والغير مستقر في العراق حينذاك ، تلتها مسرحيـــة ( اليمامة ) 1980 وفي عام 1981 كتب مسرحية ( مساء السعادة ايها الزنوج البيض ) وهي استعارة لفظية واعية ، نظرت من خلالها عين ( زنكنة ) الثاقبة لقضية الاضطهاد العرقي والقمع وما بين مفاهيم الحرية والانعتاق ، وفي عام 1982 كتب مسرحية ( العلبة الحجرية ) التي اعتبرها النقاد من اهم اللاعمال المسرحية التجريبة في ذاكرة ( زنكنة ) التدوينة ، والتي تثير قضية هجرة الاكراد خارج وطنهم الأم  مكرهين ، ومسرحية ( لمن الزهور ) عام 1983 ، وفي عام 1984 كتب مسرحية ( صراخ الصمت الأخرس ) التي أخرجها الراحل الكبيـر ( عوني كرومي ) ، وفي عام 1986 كتب مسرحية (حكاية صديقين) وفي عام  1987 كتب مسرحية ( الأشواك ) التي اثارت حولها جملة من التساؤلات والنقاشات  الجريئة حيث كانت تتناول الهموم التي يواجهها المثقف في حياته ، وفي ذات العام كتب مسرحية (الحارس) وفي عام 1988 كتب مسرحية ( هل تخضر الجذور ) ومسرحية ( تكلم يا حجر ) 1989 ، وتوالت كتاباته المسرحية تباعا ففي ذات العام كتب مسرحية ( كاوه دلدار ) و ( العقاب ) وفي عام 1990 صدرت له مختارات من مسرحياته ضمت مسرحية ( القطط ) و ( موت فنان ) و ( رؤيا الملك ) و( أردية الموت ).

سيبقى ( محي الدين زنكنه ) قامة حاضرة في خاصرة الثقافة والأدب العراقي والعربي ، ورمزا خالدا من رموزها النجباء ، لأنه أفنى جل حياته في مجال الكتابة بجل تصانيفها الإبداعية المعرفية ، ولأنه كان يعتبر الكتابة في مجال الخطاب المسرحي ، طقسا وعيويا حافلا بمشاريع التأمل ، والتوقد الفكري والسياسي التحريضي الذي يصب في صالح مراحل التغيير الأصيل ، داخل الجسد المجتمعي ، وهو بذات الثبات المعرفي الواعي ، عَدَ عملية الكتابة للمسرح ، مناخا جليلا يفضي لتلك المساحات الخصبة في بون لواعجه السديمية ، وملاذا مرهفا لتحقيق أحلامه التي كان يرنو اليها بعيون متقدة مبصرة ، ترى الأشكال والمسميات العائمة ، لتحيلها الى فضاءات مسرحية خلابة ، تتحرك بداخلها جملة من شخوصه التي رسمها او التي استلها من الواقع او التي استدعاها من مفاتن الموروثات الشعبية ، لتفصح عن خلجاته الفكرية والسياسية الفذة عبر قلمه المتمرس ، الذي استطاع بمهارة درامية فنية غنية ، وملكة لغوية فائقة ، وأدوات بنائية عالية الطراز ، ان يرفد خشبة المسرح العراقي والعربي ، بنصوص مسرحية ناهضة ، ذات قيم وثيمات إنسانية وفكرية متوهجة ، لتعلن وبثقة استقرائية وعرضية غنية ، عن اسم الكاتب العراقي الكبير ( محي الدين زنكنه ) الذي لن يبارح الذاكرة المسرحية العراقية البتة ، لأنه كاتب مسرحي عراقي من طراز ٍ ، نبيل ٍ ، خلاق ٍ ٍ، مبهرْ .

  

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض
التاريخ: 31/05/2009 20:23:45
انني احببت محيي الدين زنكنة من خلال صديقي المخرج عكاب حمدي ذلك المبدع الذي يختار النصوص جيدا فقد اختارني مع زملائي عاصم البكار واحمد حبيب وعبدالحكيم الجميلي لتمثيل مسرحية العرش وبالفعل انطلق العرض المسرحي المسمى العرش في الفلوجة في ابريل نيسان 2008 ليشهد حضورا جماهيريا طاغيا في الفلوجة والله الجمهور توسل لكي نمدد فترة العرض من اسبوع لعشرة ايام نحن الممثلين بكينا اثناء بعض التمارين فكيف بالعرض الذي
الهب مشاعر الجمهور وكذا جمهور الرمادي
بعد عودة الامن للانبار ومطالبتهم لنا بعد مدة سنة اي في 2009 ان نعيد عرضها وعلى الرغم من اننا لدينا عروض غيرها الا انها لازالت محفورة في عقول مثقفي وابناء العراق والفلوجة بل وصل الامر ربما انها ستسافر الى احد الاقطار الشقيقة والبعيدة بعدما سمعت عنها احدى العزيزات من المثقفات في تلكم الدولة اذا محيي الدين زنكنة ليس فقط ابداعه في العراق بل امتد لاقاصي الوطن العربي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 30/05/2009 20:30:07
الكاتب والناقد القديرالاستاذ سعدي عبد الكريم
============================================
كل يوم تدخل بنا إلى دهاليز الكنوز حاملاً فانوسك المنير يشع ويسلط لنا الضوء على رموز ابداعية حملت على أكتافها هموم نهوض ورقي واقع المسرح العراقي العتيد..
سلمت لي ..أبها الرجل الذي يعمل بصمت يباري صمت الرهبان وقوة مستمدة من هدير بحر كمنت في جوفه الدرر..
عامر رمزي

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 30/05/2009 16:40:56
نعم والله هو قامة في خاصرة الثقافة والادب العراقي ورمز من رموزها النجباء
من يريد ان يتعلم علوم المسرح والكتابة والنقد في الخطاب المسرحي عليه ان يغرف من مناهلك الكبيرة
لقد سررت حقا بقراءة دراستك النقديه المهمة عن الكاتب المسرحي محيي الدين زنكنه

ومن هنا تأتي أهمية هذا الكاتب المسرحي الكبير ( محي الدين زنكنه ) الذي أثر أيما تأثير في الجسد التدويني المسرحي العراقي
وأنت تؤطر نسق كتاباتك النقديه بالمنجز المسرحي العراقي وتشَيد لتأسيس بنية معرفية وذوقية لأستذكارهم عند الاجيال اللاحقة
يا استاذي المعلم والملهم الرائع كل يوم استنشق عبير قلمك وهو يفوح عبقا خلابا من خلال مؤسسة النور
ما احوجنا لمثل هذه الدراسات المفيدة والغنية
احييك بحرارة على هذه الدراسة الرصينة لمسرح استاذالجيل محيي الدين زنكنة
تعودنا منك الوفاء للاخر ..ونقل المعلومة لنا
المسرح هو الحياة بعريها المحبَّب إذا جاز التعبير

اشكرك لما كتبت من سطور بحق مبدع عراقي بهذا الألق
شكرا لك سيدي وقفة تستحق عليها كل التقدير والاعجاب

سلمت ايها الصديق على هذا الثراء المعرفي ونتمنى المزيد
سجل أنا من المتابعين لقلمك الراقي والحكيم
ادور عليك بالسمه لكيتك بالنور






الاسم: حسين الامين
التاريخ: 30/05/2009 16:07:24
الكاتب والناقد المسرحي الكبير
الاستاذ سعدي عبد الكريم

يا سيدي الكريم انت مفصل حي ورائع من مفاصل النقد المسرحي العراقي وانت بحق محي المبدعين العراقيين الكبار الذين نساهم الدهر .. وها انت اليوم تكشف النقاب بقلمك المضيء عن قامة رفعية من قامات كتابة الخطاب المسرحي العراقي .. الرائد المبدع الكبير محي الدين زنكنه ادامك الله لنا ذخرا وعلامة نقدية مضيئة في عالم المسرح العراقي النبيل .. ايها القلم النقدي العراقي الجميل سعدي عبد الكريم.

حسن الامين
النمسا

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 30/05/2009 14:55:08
الاستاذ سعدي عبد الكريم
دراسة فكرية وادبية رائعة وكبيرة بحق هرم شامخ من اهرامات الابداع في المسرح العراقي والعربي الحديث وتعريف بهذا الرائد الكبير الذي مازالت بصماته واضحة في كتاباته ومسرحياته
شكرا لك هذه الدراسة المهمة
ودمت مبدعا

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 30/05/2009 14:02:48
الاستاذ النبيل
سعدي عبد الكريم ..
دراسة ممتعة وتعرف مكتنز بالمعلومة العلمية والحقائق الموثقة لمسيرة مبدع المسرح الاستاذ (محي الدين زنكنة)
دام عطائك ثرا باذخا متميزا
سلاما ومودة

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 30/05/2009 13:46:12
نعم والله هو قامة في خاصرة الثقافة والادب العراقي ورمز من رموزها النجباء .
قلت واحسنت واجدت يارائع يااخي سعدي هو هذا الاديب الكبير (ابو ازاد ) هكذا نناديه ابا وصديقا عزيزا .
هي ذكريات عابقة بروعة البساتين والبرتقال لديالى التي كنا نلتقي ونتحاور ونناقش مايجود عالينا به الاديب الكبير
سلاما والف سلام الى الاستاذ المحترم (محي الدين زنكنة )
واليك يا ناقدا جميلا وقلما ينثر الورد بكل حرف منه .
سلاما ياابا ازاد .وسلاما اخي سعدي .
(ام نزار )

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 30/05/2009 10:24:23
الاستاذ سعدي .. دراسة قيمة وارشفة رائعة للمسيرة المسرحية ..دمت مبدعا متالقا وياليت يلتفت لمن هم مثلك بحر من المعرفة ليتولوا امور المسرح والثقافة في بلادنا التي نخرها الفساد وتولاها الجهلاء في كل الميادين .. سلمت

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 30/05/2009 08:45:39
الاستاذ الرائع سعدي عبد الكريم...

اشكر لك هذه الدراسه القيمه...
احترامي
شاديه

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/05/2009 08:00:46
ما يحيرني هو " ماذا يمكن لقاريء أن يقول لناقد؟ أحسنت لا اعتقد هذه تكفي . أبدعت لا والله ولا هذه تفي ... يا لهذه الحيرة التي وقعت فيها ! أما من منقذ ؟ أرجوك سعدي انقذني .

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 30/05/2009 06:39:10
الاستاذ الحبيب سعدي عبدالكريم
فعلا نحن نتمنى ان ينال ممن كانوا يملكون الغنى الفني والادبي الذكر كي لا توضع اسماؤهم على رفوف النسيان ولكي يستفاد من ذلك الارث الكبير والمهم الذي يخلفونه...
دمت رائعا ومبدعا متعدد المواهب..وحتى التعليقية منها.!

جمال الطالقاني

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 30/05/2009 03:32:08
الاستاذ الكريم ابن عبد الكريم السعدي احييك تحية الفرسان القدامى بكل احتراف
*********************************************
نعم اتفق مع الاخ هشام الجاف انك بحر يحمل كنوزا من المعرفة والاخلاق والابداع اولوفاء.... انك ذكرني بعمل المنقبين الاثاريين الذين ينبشون التاريخ لعثروا على كنوزه وها انت ذا تخرج لنا كل يوم ومن كل بحر لؤلؤة
سلمت ايها المنقب الرائع

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 29/05/2009 23:48:21
عزيزي الاستاذ سعدي عبد الكريم حاولت الانظمة السلطوية ولعقود من خنق الصوت العراقي المبدع حتى صرنا نجهل الكثير عن مبدعينا ـ اليوم أنا شخصيا اعتبر مثل هذه الكتابات تنويرية وهي جزء من الرد الثقافي على سلطوية الجور السياسي واعتبر هذه التدوينات حقيقة جهادية لابد انت توآزر وأشد على يديك وآهتي ان اللغة الدلائلية اليوم والاحالات والتورية الفطنة ما عادت مرغوبة لدى قادة المسرح اليوم والسبب بسيط يعود لتبعية المسرح العراقي الى المحاصصة التحزبية ومثل هذا السعي لايرغب الا في المضامين المباشرة وتنوعاتها الحركية وكأننا نلغي مستويات الابداع الذهني المحفزة على الادراك الواعي ـ على كل حال نحن بخير مما دام فينا اليوم من امثالك ممن يمتلكون الثقافةالواعية مع امتلاكهم روح البساطة الفاعلة فنحن ما زلنا بخير

الاسم: د. مختار العبدلي
التاريخ: 29/05/2009 23:41:49
الكاتب العراقي المميز
سعدي عبد الكريم

انا في الحقيقة من مواليد منطقة الكاظمية المقدسة وقد درست معك في اعدادية الكاظمية ومثلت معك في مسرحية مريض الوهم وكنت انت المخرج حينها مع وسام ابن الفنانة ناهدة الرماح وكفاح عبد الزهرة الذي هو الان في امريكا.. هذا التاريخ يرجعني الى اواسط السبعينات من القرن المنصرم ايام جملية وراقية .. سلامي الحار الى الجميع وبخاصة الكاتب المسرحي المتالق محي الدين زنكنه
هل تذكرتني ساراسلك عبر اميلك المنشور في النور ( ادور عليك بالسمه لكيتك بالنور ) مع خالص ودي ومحبتي
زميلك في الصبا والشباب
د. مختار العبدلي

الاسم: حبيب النايف
التاريخ: 29/05/2009 20:46:24
سعدي عبد الكريم المورخ الذي سحرنا بقاموسه الموسوعي والذي جعلنا نعيش مع المبدعين وكانهم جزء منا ونتواصل معهم
سلمت ايها الصديق على هذا الثراء المعرفي ونتمنى المزيد

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 29/05/2009 19:23:33

أستاذي الفاضل
دائماً تتحفنا بكل ماهو مهم ومفيد
سجل أنا من المتابعين لقلمك الراقي والحكيم

تحية عبقة لذاتك

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2009 17:58:04
تحية تقدير
اسمح لي ان انشر هذا الموضوع الجميل في مجلة الموروث العراقية الألكترونية التي أدير تحريرها ، ضمن زاوية شخصيات عراقية
اشكرك لما كتبت من سطور بحق مبدع عراقي بهذا الألق

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 29/05/2009 16:38:43
الحبيب سعدي عبد الكريم
دائما تتحفنا بالجديد النير
وها انت تخوض غمار بحر من بحر المسرح والادب المسرحي
واحد من الذين اغنوا المسرح العراقي بكتاباتة الرائعة
شكرا لك سيدي وقفة تستحق عليها كل التقدير والاعجاب
لا تبخسوا الناس اشياءهم وها انت تنصف الجميع بارك الله بك اخي

حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 29/05/2009 15:19:08
عودتنا ان تكون مبدعا ومتألقا ولكنك مقلا هذه الايام لماذا ياصديقي ؟
اشتقت لسماع صوتك ارجو الاتصال اليوم بالبرنامج الخاص الذي سأقدمه بمناسبة رحيل شيخ المدربين عمو بابا ومن على قناة السلام الساعة 11 ليلا ومن المؤكد ستتحفنا وتتحف المشاهد بتعليق لا يقل تألقا عن نقدك المسرحي يا مبدع ...تحياتي لك ياصديقي
عبد الكريم ياسر

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 29/05/2009 15:01:23
الأديب الناقد البديع سعدي عبد الكريم
لك من نسائم الراين أعبقها
نحن المغتربين نتشمم كل ما هو حميمي وصميم من أعمال مبدعي وطننا ومنهم الأستاذ محي الدين زنكنه ولا شكَّ أنكم بوعيكم المرهف وعميق ثقافتكم ترفدون أذهاننا وأرواحنا بالمبهج من الكتابات وتضفون على حياتنا بريقاً ...
المسرح هو الحياة بعريها المحبَّب إذا جاز التعبير .
وشكراً على دراستك القيمة وعلى شغفك بهذا الفن الرفيع

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 29/05/2009 14:59:13
الطيب المبدع سعدي عبد الكريم
تعودنا منك الوفاء للاخر ..ونقل المعلومة لنا
والمبدع الكبير محي الدين زنكنة اهل لمتابعتك واحرف ابداعك...دمت مبدعا متابعا للغير

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 29/05/2009 14:48:50
الاستاذ الناقد سعدي عبدالكريم
احييك بحرارة على هذه الدراسة الرصينة لمسرح استاذالجيل محيي الدين زنكنة..واود ان انوه ان زنكنة قد كتب كل هذه الاعمال الجريئة وهو في الداخل وقد دفع ثمن ذلك عسر في العيش ومعاناةالتهميش في الوظائف العامة..
لقد حضيت بصحبة هذا الرجل الجليل زمنا عندما كان مدرسا للغة العربيةفي بعقوبة ونهلت من فكره النير
وعندما اصدر مسرحية الجراد خفنا عليه من غضب الرقابة لوضوح النص ووضوح مقاصده..حيث انه كتب في مقدمته هذا يجري في بورتوريكو لابعاد الشبهات..
اخي الاستاذ سعدي عبد الكريم.. ان دراستك القيمة لمسرح
زنكنة خير تحية لهذا الكاتب العراقي الكبير..

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 29/05/2009 13:09:07
الحبيب سعدي عبد الكريم
ما احوجنا لمثل هذه الدراسات المفيدة والغنية
شكرا لك وتقبل مودتي

زمن عبد زيد الكرعاوي

الاسم: مها محسن
التاريخ: 29/05/2009 12:58:19
الكاتب والناقد الكبير
سعدي عبد الكريم
يا استاذي المعلم والملهم الرائع كل يوم استنشق عبير قلمك وهو يفوح عبقا خلابا من خلال مؤسسة النور الثقافية الكبيرة ومن كافة المواقع الثقافية الرصينة فلا تحرمنا من ذاك العبق العراقي الرائع ودمت كاتبا وناقدا كبيرا
ان محي الدين زنكنه حقا كاتبا مسرحيا فذا وكبيرا
مها محسن
شاعرة

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/05/2009 07:40:53
الاستاذ الصديق الرائع سعدي عبد الكريم ..
وأنت تؤطر نسق كتاباتك النقديه بالمنجز المسرحي العراقي وتشَيد لتأسيس بنية معرفية وذوقية لأستذكارهم عند الاجيال اللاحقة..سلمت لهذه الارشفة الجمالية..

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 29/05/2009 06:51:24
ومن هنا تأتي أهمية هذا الكاتب المسرحي الكبير ( محي الدين زنكنه ) الذي أثر أيما تأثير في الجسد التدويني المسرحي العراقي ، بفعل استخدام لغة دلائلية رمزية أحيانا وإخضاع إحالاته العلاماتية والاشاراتية والتوكيد على التستر خلف عباءة النص الفضفاضة المتسعة البوح ، لتمرير مقاصده الفكرية والسياسية الفطنة التغيرية العالية الحبكة في جسد النص المسرحي ، في محاولة منه لهدم تلك الهوة الحاصلة بينه وبين المخرجين الذين تعاملوا مع نصوصه ، للوصول الى منطقة تلاقح وتلاقي الأفكار والرؤى التفسيرية والاستنباطية لتنشيط مخاصب التوالد التأملية الاستنتاجية ، ومن ثم لتحصين تلك العلاقة التي كان يرنو للمحافظة عليها بشكل واضح ، وبذل الجهد في ترميمها ، بين المسرح باعتباره ساحة البوح المكتنزة بدعائم التواصل بين الخشبة والمتلقي ، لخلق حالة الإبهار الأنموذجي الاستقبالي الأمثـل بيــن (المرسل) من جهة وبين ( المستقبل ) من جهة أخرى على اعتبارهما العنصرين الأساسين المعنيين في صلب نظرية التلقي ، ومن ثم للتأسيس الأرقى لفرضية الاستجابة الحثية التراتبية المثلى ، لإسقاطات العرض الفكرية والسياسية بالعموم .

==========
ياللروعة صاحبي
تدوين اخر لواحد من عمالقة الدب المسرحي في العراق
محبتي

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 29/05/2009 06:17:26
الصديق العزيز الناقد المسرحي الجميل
سعدي عبد الكريم
لقد سررت حقا بقراءة دراستك النقديه المهمة عن الكاتب المسرحي محيي الدين زنكنه
شكرا لروحك المبدعه
والى ابداعات اخرى سيدي العزيز

الاسم: هشام الجاف
التاريخ: 29/05/2009 04:42:37
الكاتب والناقد المسرحى الرائع
الاستاذ سعدي عبد الكريم
من يريد ان يتعلم علوم المسرح والكتابة والنقد في الخطاب المسرحي عليه ان يغرف من مناهلك الكبيرة الواسعة لانك بحر مكتنز من فيض المعلومات الاكاديمة الراقية اشكر لك مرورك على المنتج المسرحي للكاتب العراقي الكبير محي الدين زنكنه باعتباره من اثرى كتاب المسرح العراقي واكرر شكري لك استاذي على هذه الروعة النقدية الباذخة العلمية
هشام الجاف
مسرحي عراقي وشاعر




5000