..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحقيق.. معـاناة وهموم مشتركة جـمعـت شباب تلعـفـر

جعفر التلعفري

مكتب النور/ تلعفر ـ جعـفر التلعـفري

البطالة تنعكس سلباً على تصرفات الشباب فتخلُق لديهم حالة من عدم الثقة بالنفس وقد تتطور إلى مرض نفسي أو انحراف، البطالة دمّرَت شبابنا وهدمت أحلامهم، ورغم أن الهموم والمعاناة اختلفت بين شابٍ وآخر إلا أن الهم الجامع بينهم كان البطالة..

توقفنا مع بعض الشباب للتعرف على معاناتهم وهمومهم وما يحلمون به وسط أجواء كنهها الإحباط.. فأخرَجتْ الحصيلة التالية بلسان هذه الشريحة التي من المفروض إنها عماد الوطن ومستقبله الواعد..!!

دانيال قاسم شاب طموح بدأ حديثه بالقول: كان الشباب يعيشون في ليالٍ دامسةٍ رهيبةٍ، اشتدت ظلمتها على الناس كله ولعلّ البعض اعتبرها دائمة سرمدية وفجأةً تفجّر فجرٌ جديد في أرجاء العراق معلناً اشراقة شمس الحرية فيه.. ويسترسل الشاب الذي يبلغ من العمر (24) عاماً: أن الحركة الثقافية وسط الشباب لم تكن متغيرة عن سابقتها، ربما اهتمت الحكومة بالجانب الأمني ولم تعر الثقافة وخصوصاً في تلعفر أي اهتمام، لذا نتمنى إعطاء هذه الشريحة اهتماماً لأنهم نبض الحياة وقادة المستقبل.

وعند أحد أصحاب البسطات في دورة القلعة الشهيرة رجل تجاوز الأربعين من عمره تكلم عن حالته بمرارة وألم يختلف عن الجميع حيث قال مفضلاً عدم الإفصاح عن اسمه: أنا أبن العراق ولا أملك شبراً من الأرض فيه و حصلت على شهادتي (بكالوريوس في الإدارة والاقتصاد) بعد عناء كبير وركنتها جانباً كي أفترش الطريق لبيع ما يتوفر لدي من بضاعة.

وتابع: مكاني الوحيد هو رصيف الشارع الذي أقتات منه، لقد يئست من حياتي ومللتها ولم أعد أفكر في المستقبل، فحتى شهادتي لم تعد تنفعني في بلدي!! لان عمري تجاوز السن القانونية للتعين بحسب الأنظمة الجديدة التي نسمعها عند تقديم معاملاتنا، كما لا تشملني شبكة الحماية الاجتماعية لأني ما زلتُ شاباً في حساباتها!! لذا فكرتُ بترك الوطن والسفر خارجه لعلني أجد فرصة للعيش تكون أفضل من حالتي اليوم، ولكني قررتُ البقاء لأني لا أملك تكاليف السفر.

مهدي محمد/ (23 عاماً) قال: نحن  الشباب مهشمين مركونين جانباً فمشاكلنا يمكن  أن تحل بعد أن يكتفي الجميع ويحقق مصالحه الحزبية ويستفيد أهله وأقربائه من ثم يمكن أن يفكروا بنا كشريحة مهمة يمكن أن تبدع وتصنع المستحيل. وأضاف: العقل العراقي عقل مميز ليس كباقي العقول حتى غير المتعلم هنا هو قادر على الإبداع في هذا البلد والشواهد كثيرة، نحن نحتاج للاحتضان والاهتمام من مؤسسات الدولة نحن لا نريد أن نكون عاجزين نعتمد على رواتب شبكة الحماية التي تقدمها للعاطلين مع أنها خطوة جيدة لمساعدة الشباب لكن من الممكن أن تصرف هذه الرواتب لهم في وظيفة وعمل في دائرة حكومية حتى يحس ذلك الشاب أن له كيان ودور وليس عالة على المجتمع!!

محمود علي أصغر (22 عاماً) يقول: أنا من رواد المقاهي فهي متنفسي الوحيد والجلوس فيها يبعدني عن المشاكل والكلام الذي قد أتعرض أليه من جراء جلوسي في البيت بسبب البطالة وعدم وجود عمل، وفيها تعرفت على الكثير من أمثالي فنتسامر ونشرب الشاي والحمد لله أن صاحب المقهى صديق ويفتح حساب خاص لزبائنه العاطلين!! يحاسبهم بين فترة وأخرى فتصور عظم معاناتنا كشباب فنحن لا نملك أحياناً حق كوب الشاي الذي نشربه!! 

وأضاف آخر، أنا في بعض الأحيان أتهرب من الأصدقاء وأسلك طرق المراوغة للابتعاد عنهم إن كان جيبي فارغ وهو كذلك معظم الوقت!! أما أصدقائي من خارج المدينة فأتحجج لهم بآلاف الحجج للخلاص من نفقات ضيافتهم، وهذا يؤلمني كثيراً لكن ما باليد حيلة فهذا أفضل من المشاكل العائلية التي قد تتولد من حضورهم لداري!!  نحن الشباب في خانة النسيان والتهميش ونعتقد أن مشاكلنا لن تُحل أبداً!! فبدون عمل أو تعين سنبقى نرتاد المقاهي ونحتسي الشاي بـ(الدين)!!

ويقول إسماعيل حمزة (30 سنة): أنا متزوج ولدي طفلان كنت أسكن في منزل أيجار ولعدم قدرتي على توفير المال أللازم عدتُ مجبراً للسكن مع أهلي، لقد اجتهدت في دراستي وواصلت الليل بنهار من اجل تحقيق حلمي وحلم أهلي الذين لم يبخلوا عني بشيء موفرين كل مستلزمات الدراسة رغم عسر الحال وبعد أن وصلت إلى مبتغاي عجزتُ عن رد الجميل لهم  فبعد ذلك الجهد والتعب تجدني اليوم أبحث عن تعين وأطرق الأبواب من دون فائدة.

يضيف: زاولت عشرات الأعمال من دون فائدة وقدمت عشرات المعاملات للتعين من دون نتيجة. فما بين الجيش والشرطة والتعيين في دوائر الدولة بعقد مؤقت رفضت جميع أوراقي وأُهمِلت لكوني لا أملك المال أو الواسطة ولم أنتمي للأحزاب أو أتملق لمسؤول واطلب عطفه ليكون صاحب الفضل عليّ.. البطالة دمرتنا وهدمت أحلامنا ونتمنى أن ينصفنا من يقول أنه اعتلى المناصب لخدمتنا!!  

أهم الأمور هي البطالة التي تخلق المشاكل وتتعب النفوس، أنا اليوم اتبع العمل وأبحث عنه أينما كان من اجل أن أوفر لقمة العيش الكريمة مع غلاء الأسعار الفاحش، وأتمنى أن أجد فرصتي التي استقر فيها من ناحية العمل من دون معاناة، أصبحت كالمقعد العاجز اعمل يوماً واجلس في داري عدة أيام، فأحسست أني أصبت بمرض نفسي، لذا أفضّل الخروج من المنزل والبقاء خارجه لفترات حتى أبتعد عن المشاكل التي تولِّد الشجار أحياناً، بعد أن بات التعيين الحكومي لأمثالي أمر مستحيل لذا لن أفكر بتعيين مطلقاً..!!

 

جعفر التلعفري


التعليقات

الاسم: جعفر التلعفري
التاريخ: 19/05/2009 06:54:25
اخي الموسوي بعد التحية
أشكرك على مرورك واتمنى ان اكون قد نقلت جزءً من معاناة هذه الشريحة المهمة.. دمت بخير..

الاسم: جعفر التلعفري
التاريخ: 19/05/2009 06:51:38
زميلي العزيز الموسوي
أشكرك جزيل الشكر وأتمنى أن أكون قد نقلتُ جزءً من معاناة هذه الشريحة المكهمة... دمت بخير.

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 18/05/2009 19:31:23
أخي جعفر التعلفري

موضوع رائع طرحته هنا لم ينتبه اليه الا من اصيب بجراحه ومعاناته أومن كان ملما بموضوع البطالة.
معزتي




5000