..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأحتفاء بالشعر على الطريقة البوذية

نعيم عبد مهلهل

ليس للشعر وطن رغم أنه أكثر بقعة في الكون تحتوي على خرائط لتضاريس لا تحصى ورغم هذا تشعر أن كائنا كالشعر ربما آتى في لحظة بدء كوني من كوكب أخر ليسكن الأرض ويرينا شجن أن يرتقي المرء بوجوده إلى مكان آخر غير هذا المكان المحصور بين قطبين، قطب في الجنوب وقطب في الشمال .
يأتي الشعر عندما نصاب باستباق ما لحقيقة أن نكون تحت تأثير خد مشفرة الرغبة للتلاوة وليس القول، وتراهم ( أي الشعراء ) ينساقون لنمط معين من شعور لا يتجانس مع الرابط الحياتي ، أي إنهم يهيمون بفضاءات تتحرر فيها احساسات الواقع لتبدو شيئا آخر فيه من الهلوسة والارتقاء بالمكان والكلمة الشيء الكثير ، إنهم يتلون الموسيقى من الأفئدة فيما يتلو الموسيقيون الموسيقى من آلات متعددة ولهذا كانت روح الشعر تبدو مثل هيجان الجسد حين تتحرر من ذاكرة اللحظة لتنصب كلمات وبحور على الورق ومتى تنتهي مودة التواصل بين الرغبة البعيدة واللحظة الأرضية تنتهي القصيدة إلى خاتمة قد يدخل عليها فيما بعد تصحيح وتعديل وحذف وإضافة لكن لحظة التوهج والخلق الحقيقي مرت ولن تعود ..
أفكر ببوذا ..وبوذا يفكر بي . وما بيني وبينه كالذي بين صفاء النبع والمشاعر الغامضة . أنه يفكر بكونية الشعر وأنا أفكر بكونية الرغيف والرصاصة وما بيننا يبدأ بسؤال أجابته تبدأ (كن معه وتعلم من حركة أجفانه).
وما بعد ذلك فلكل مسار محطة يتكئ عليها بعد رحلة التعب ، ورحلتي مشتغلة بهيام اللحظة ومستعيرة شغاف فم الأنثى وساعية لتكوين إمضاءات الوصل على جسد الجملة ، فما يقوله الصامت يردده ألف لسان . تلك رؤية بوذا للعالم مستنارة بالإشارة ومستندة إلى أزل من ميتافيزيقيا الميكانيك : (ما يدور يتحول في الآخر إلى موج بحور)..
أقف عند تلك الرؤية ، أتخيل فيها ما يمكن أن يحل بنا لو أن الأرض لم تحو الفلاسفة والقديسين والأنبياء . سنكون يبابا ، يشتبك فينا هوس المنجنيق وفوهات المدافع فيما لا يدخل الشعر موائد الصفاء ولحظة السكر أو انطلاق ما في الذات من الشجن اللوعة إلى رمش يتغازل مكرا مع حزمة ضوء تحت شفتي أمرأه جميلة. ومودة شعر لا تمل حتى بإنجاب الأنبياء مادام القول الكريم يقول ( أن من البيان لسحرا ) ..
وعلى أديم الكلمة المشعة كيراعة تتحرك رغبة القول في إنسانيتنا ونحاول أن نجد مدركا لما نقوله فنلوذ بالصفاء الذي يمتلكه الآخر ومنهم العزيز بوذا . والبوذية أحد غنوصيات وصوفيات العالم القائمة على تجريد الذات من كل محفزات وأشكال دنيويتها ، إنها التعالي والذهاب إلى عالم لاذرة تراب فيه تجبرك على مسح العوالق ولاصدى كلمة مشوشة تحتاج إلى تفسير ، إنها روح مدورة وتتحرك في محيط سديم من التأمل وقراءة لأفكار أخرى . وماهي الأفكار الأخرى : أنها (خليط من لذة نصنعها بإيعاز من غيب لانراه ولكننا نحسه يتحرك بين أصابعنا وفي خفقان قلوبنا ، وفي نومنا نراه مثل فلاح البستان قادم إلينا بسلة الثمر). لهذا فأنه قائم على لحظة التأمل بقدرة حسه ولاأثر للجسد أو القوة ، ما تمنحه لنا طاقتة الروحية هو ما تمنحه السماء البعيدة لمن يختار هذا المنهج ، ذلك أنك حين تود تنشئة الذائقة على سياحة الذهن ورقته عليك أن تنزع جسدا وتلبس آخر وهو ما تسعى إليه الصوفية تماما وما يفكر به الراقد تحت ظل نخلة المنى ينتظر تدفق موسيقى الزمن الذي أمامه وفي رجاء أسطوري يتمنى أن تسكت كل البلابل ويبقى الذي يتمناه وحده مغردا في سياحة العاطفة وصناعة الكلمة وتأويل الحلم إلى افتراض وجوده هائما وسابحا في ذاكرة الشعر التي نلبسها بياض الثوب وبياض النية وبياض التصور .
وعلى هاجس الزمن تنتظم هواجسنا ويقول الشعر أشياءه بهدوء حتى كأنه يتمالك شجن التواصل بين ماتريد وما لايصل أليك من جمل تمانع ان تولد في خاطرتك كما تمانع الغيمة منح الحقل الظمآن المطر ولهذا يفكر البوذي في كل أزمنة هذا الخلق أن يستقر مع نفسه بعيدا حتى يفعل شيئا ، أنه يلوذ بالحكمة لكي لا ينشغل بقساوة الوقت وجروح الدقائق وعليه أن يهزم كل رغبتة لأمتلاك مايقربه من شهوة الحاجة ، لذا هو يلوذ بالمطلق المتعالي ولاحاجة له في الماديات ويرينا هذا المقطع النثري الرائع الذي كتبه طاغور صورة من صور هذا التعالي والنأي عن المادة وعدم الأنشغال بها :
( كان الكاهن الكبير يسير مع تلميذه بمحاذاة النهر، وكان يملك سوارين من الجوهر عندما سقط أحدهما في النهر ، فذعر التلميذ وأراد أن يستخرج السوار وسأل معلمه : في أي مكان من النهر سقط السوار. فماكان من الكاهن الكبير إلا أن رمى السوار الاخر في النهر وقال : حيث سقط هذا).
كذا خلق في نفي الهاجس المادي الى ماوراء حياتنا يدعونا الى الأعتقاد بأن صناعة الشعر يمستويات عالية ممكنة في ظل طقوس من التسامي الصافي ويرينا أيضا ان صناعة الحكمة تلقي في حتمية الحركة الزمنية مع صناعة الشعر وهذا توفر في الصفاء البوذي الذي يقاد برغبة الدائم على المدام ، أي أن اللقيا تتحقق من التقاء المرادفات وليس من تناقضاتها وفي هذا شكل مستعاد للصورة الفارابية القائلة:
( ماتعطيه الموسيقى لن يخالف تحت أي ظرف مايعطيه الشعر . )
من هكذا وعي بقيت فيما ملكت من وعي في مرحلة عمرية متقدمة أتصور ان الخيال لن ينطق إلا عندما يتكئ على فلسفة وقربت بتصوري رغبتي بأن اكتشف لحظة التوهج من خلال عزلة واغماضة جفن فلم احصل على المنى فتساءلت وكيف يحصل البوذي عليها ، فكان الرد : ان مجرد قراءة مدونة لتعاليم بوذا مثلاً لاتفعل شيئا ، عليك ان ترتدي الثوب وتذهب الى الغابة بنفسك وتعيش ثلث عمرك تمضغ ورق الشاي الأخضر وتنتبه الى خرير ماء النبع القريب منك وفي الليل تتأمل مافي السماء من موجودات وتتعلم مصافحة النجوم .
ضحكت فلقد كانت أصوات الحافلات وصفارات القطارات وزعيق أناث الجيران واخبار الحروب وانقطاع الدروب تملأ مكاني ، فقلت : مالبوذا لبوذا ، ومالي حطام كلمات يدعوها النقاد بقصيدة قالت شيئا من العاطفة وتحدثت عن جسامة مايحدث .
وبهذا انا لم اصل القصد وما أحتفي به ليس سوى سراب قصيدة ، أما الحقيقي فهو معهم ، وحدهم يمتلكون الحق بأمساك الكرة البلورية التي ترينا مصائرنا التي ذهبت والتي ستأتي بعد حين.
في البوذية يشع معنى الكلام بدلالة تأمل صاحبه ، انها ديانة لطقس الأحتفاء برؤية البعيد ، وهي تصنع متعة الوحدة بلحظة تقرير حال متلبسها ، ولهذا يطلق عليها انها واحدة من الطقوس الضوئية التي يغمرنا فيها ضوء عزلة المكان بضوضاء الزمن فنحصل على مانريد من خلال تشييد رغبة لانفتعلها بل نتمناها وبعد ذلك نسعى الى صناعتها وعندما يكمتل نرى الغياب مرسوما تحت أجفان قعدته الحجرية حيث تتحرك موجودات المكان كلها في حين تقف أزمنته في بؤرة من التركيز على شيئ لايراه سواه وبهذا تكون القدرة على الكشف قدرة موجودة ولكنها مصنوعة بمعجزة .
يسعى الصوفي الى كشف ماهية غاية . الشعر يفعل ذلك أيضا . يحاول صانع المخيلة ان يلف الأثنين ببردة واحدة وعندما يفعل تأتي مخاضة المزج . كرة متوهجة من افعال وتأملات لاتحصى هي نتاج قدرتنا على احياء مانريده ولذلك يصل الجسد والذاكرة الى حد من حدود الأختراع وهو ما اتقنه المتصوفة ايضا في منازعاتهم بين المادة وهيام الروح فكانوا يقولون : (أدراكه يأتي بالحس . والحس عزلة) .
نص آخر يشتغل بمغايرة الحس وأنتشار التنويع وسطوع التفاعل ومزج الأزمنة بآنية التخيل :
( لقد رأيته يدخل في نظرتي ويبكي
ما الذي أفعله وقد ضيع أيامه حين نسي عد أصابعه
ولكني سأقول له أشرق مرة اخرى
بأن تشعل بضربة حصاتي جمر الكلمات التي في قلبك
وقتها ستعود جملة المسرة التي ضاعت منك )
يعدوا هذا الشعر ليكون متوافقا مع حاجة الآخر لمخلص بعد خيبة ما صنعها سهو اللحظة وعدم القدرة على الأنتباه لفعل اليوم وكأنه يعيد صدى الهايكو الصيني القائل:
( لقد أضاع القمر إشراقته بسبب مزاحه الطويل مع غيمة )
إن هكذا فعل يجعل الكيان الحسي يسبح في متاهة عدم التركيز ، فينسى حتى عد الأصابع ، وعليه فأن المنقذ قد يأتي من ذات العاطفة ومن ذات المشاعر ، آخر فينا يكون كاهنا أو حبيبا او صديقا وربما بوذا نفسه من تدخل ليعيد للذهن توازنه ويرينا طريق الأصابع التي نسينا أرقامها ، فتعود المسرة والكلمات المشتعلة .
ندرك مع الشعر توازنات خليقتنا ، اليوم المعيش، طقس المجامعة ، الشراب في مائدة ، لحظة التدوين ، الدرس والمجادلة ( أفعال شتى نجمعها في كيس اليوم ونطلق عليها أصطلاحا وجودياً يسمى الحياة ) ، ولايمكن ان نثبت التصور الآتي في هكذا موازنة والقائل ( هل الشعر يصنع الحياة ، أم إن الحياة تصنع الشعر؟). إن معضلة كهذه تصنع في التصور ديمومة للكشف والعيش وتظل الأجابة عالقة كما شأن ولادة البيضة ، وتلك الديمومة باقية منذ الأزل المحفز القوي لكل المنتج الأنساني ، لهذا نصل الى أن ماندركه من الشعر هو ذاته الذي ندركه من الحياة فنصل الى حدود لاينفلت فيها الذهن ولايتشتت التصور وإن الذي يجعلنا قادرين على صناعة الحدس بجلسة منفردة هو ذاته الذي يدفعنا الى صنع اليوم الحياتي بالطريقة التي نراها مناسبة ولهذا ترى البوذية اليوم على إنه سلوك شعري أفضل تعامل له يأتي بالتأمل والتأمل من هواجس الشعر بل أكثر قدراته التحفيزية بعد عاطفتي الحب والجوع، وبهذا يغيب التساؤل : من صنع من ؟
فنصبح في لجة المعيش والمنتج وتراتيل الصلاة الصامتة تلك التي تغيب في ذاكرة الصانع الذي يهوى بتفرد روحه وسباحة جسده في تخيل الممكن سموا وتعاليا عن المحيط المليء بالكثير من مدنسات المادة ومغرياتها . لهذا تنظر البوذية إلى الشكل على انه زوال الآن فيما الخلود للروح أبداً وكذلك بقية الديانات .
ينتج العقل البوذي زمنا لاينتهي بحدود الرغبة للوقوف والقناعة ، فالديمومة هي ازمنة تذهب وتأتي بحسابات العقل الباطن ، وما نتخيله ينبغي صنعه ، وما نصنعه ينبغي أن نتلذذ بحسيته وآلامه وسعادته ومنتجه وإلا علينا أن نرمي أنفسنا في النهر ونتخلص من عجزنا . أن العقل هو بدء الحركة المقصودة ، ومايريده البوذي يشابه مايريده المتصوف ( القصد ) . واجمل المقاصد تلك التي تصنعها القصائد ، لأن الشعر هو بيت لمدرك لايأتي بمال او بأمر سلطوي إنما هو وليد رؤية الرائي إلى مقامه وهو آت من حاجة نجهلها وشعور محشور بفعله الخفي الذي فينا ، لهذا مايأتي يكون ، وما يكون يقدس ، ومايقدس يتسامى ، وما يتسامى يبلغ مرتبة النور .
لحظتها يكون الشعور بخلق القصيدة قد تم وهذا يجعلنا لانتيه في ضجيج اليوم بل نبقى معزولين في زاوية الراحة وهي نفس الزاوية التي ركن إليها بطل رواية هيرمان هيسه (سدهارتا) .
إن سلطة الروح تتوسع في لحظة وجود الشعر ، وهي لن تحتاج الى تفعيل حين نحسن الأمساك بها لأننا من خلالها نستطيع ان نذهب أنى نشاء ومتى تحقق الوصول كانت المتعة شاسعة وكبيرة ولم يعد للألم مكان وعلينا أن لانخشى حتى السير على الجمر الملتهب لأن أمتلاك اللحظة الشعرية وإطلاقها يمحو كل ردود الأفعال ولايصبح فينا سوى محفز واحد هو ذاته الذي يبصر فينا تعالي اللحظة وترديد الأناشيد لغيبوبة الداخل وهو ماكان يدخل فيه المتصوفة وأصحاب الطرائق وقول رابعة العدوية ( نحن روحان حللنا بدنا ) هو تأكيد هكذا إنسجام وإتمام إتحاد غيبوبة اثنين هو ذاته طريق الصوفية.
تبقى المحصلة واحدة في كل الأحوال، وتبقى رغبة الإفصاح لاتتاح إلا عن طريق هكذا طقوس، ويبقى الكشف الشعري جزءاً من حالة صنع الوقيعة في ضجة الوقائع . لكن الثابت في القراءة على مستوى التاريخ والفلسفة والمعاصرة أن الصناعة الشعرية ستبقى والى الأبد هي صناعة روحية وكذا تنظر البوذية إلى الأمر.

 

نعيم عبد مهلهل


التعليقات

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 17/05/2009 17:02:28
الاخ جبار
دمت فارئا مشعا برغبة الكشف ومبدعا حقيقيا
سلمت
نعيم

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 17/05/2009 04:33:35
تبقى المحصلة واحدة في كل الأحوال، وتبقى رغبة الإفصاح لاتتاح إلا عن طريق هكذا طقوس، ويبقى الكشف الشعري جزءاً من حالة صنع الوقيعة في ضجة الوقائع . لكن الثابت في القراءة على مستوى التاريخ والفلسفة والمعاصرة أن الصناعة الشعرية ستبقى والى الأبد هي صناعة روحية 00
0000
المبدع العزيز نعيم عبد مهلهل
دامت حروفك سيدي وهي تلامس بعشقها تخوم الشعر الحبيب
كل الود

الاسم: نعيم عبد مهلهل
التاريخ: 16/05/2009 21:37:24
الاصدقاء الطيبون بمودة الثقافة الهام وسلام وصباح ..
يجمعكم العراق بجنوبه وجهاته الرائعة كلها ..
لهذا فتعليقاتكم هي شموع مودة لطرقات الحلم التي اجاهد في صناعتها من اجل عشاق الكلمة وفقراء الرغيف
دمتم ابدا بالف خير
نعيم
المانيا

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 15/05/2009 10:58:31
الاديب نعيم عبد مهلهل

أن سلطة الروح تتوسع في لحظة وجود الشعر
ـــــــــــــ
موضوع قيم بكل ما جاء فيه وهذا ما يحس ويشعر به الشاعر او من له محاولات شعريه فبدون سلطة الروح لايمكن ان يكون هناك شعر .
اما عن فلسفة البوذية فانا لم اقراها لكني قرأت اغلب كتب الباراسيكولجي والتي اساسها تحفيز وتطوير العقل البشري في تقويه التامل وما له من اهمية كبرى في تطوير امكانيات العقل البشري ، هذه الكتب كانت عزيزة علي وكانت بالنسبة لي كنز عظيم لكني فقدتها في بغداد ! !
سلمت يداك على هذا الموضوع الشيق واعلم اني من هواة هكذا مواضيع
مودتي
الهام

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/05/2009 06:15:40
استاذي وصديقي الاديب نعيم عبد مهلهل
سلاما

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/05/2009 16:01:55
الأديب نعيم عبد مهلهل
شكرا جدا على هذا التنوير الجميل .. من الضروري سعة الأطلاع على مفردات حضارات الشعوب وعلى طرائق تفكيرها وفلسفتها. لقد اجدت بتكثيف ما تؤشر له البوذية.
وما ذهبت اليه بخصوص حسم السؤال الوجودي احترمه جدا ومع هذا أرى أن الشعر هو أساس كل الوجود .. هو الذائقة الكونية الخالقة وهو اللذة التي ما بعدها.
ممنون لهذا التعمق ..
مودتي




5000