.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مَن ْ يحمينا ..!؟؟

صادق درباش الخميس

لا أعلم ماذا فعله وجناه الصحفيون كي يكونوا وعبر الحقب التاريخية في العراق عرضة للانتهاكات والاعتداءات وتقويض عملهم وتحجيم دورهم في بناء البلد وتطوره حتى اصبح اليوم ساحة لتصفية الحسابات والشاخص الذي يرمى ويتدرب عليه كل من هب ودب وبات مهددا من كل الجهات ولا معين ولا نصير.
نعم هذا هو حال الصحفي العراقي على ارض الواقع من دون اي رتوش ومسألة حرية الرأي والتعبير والنقد وكشف مواطن الاخطاء في المسيرة الديمقراطية هي مجرد للاستهلاك العالمي لا غير .. فالصحفي العراقي وكأنه يحمل روحه (وارواح عائلته) في كفه ولا من مدافع له ولا مجيب لأستغاثاته وصيحاته (فقط خطابات ووعود من المسؤولين دون تفعيل) علما انه لا يحمل سلاح سوى قلمه بعد التوكل على الله وتسليم مصيره الى القدر فأصبحوا بحكم الشهداء ولكن التنفيذ مؤجل وعلى مراحل حسب الحاجة ..!
فالتقارير المرعبة التي تصدر هنا وهناك ومن منظمات وحتى جهات حكومية تشير ان اخطر مكان في العالم لعمل الصحفيين هو العراق ، فقد ذكر مرصد الحريات الصحفية ، أن العراق وخلال عام واحد فقط شهد 256 انتهاكا بحق عدد من الصحفيين والاعلاميين، وان الخطر يهدد حرية الصحافة في العراق، والحكومة ترسل المزيد من الرسائل المختلطة بشأن حرية الصحافة في البلاد". وأوضح أن الصحفيين واجهوا مشاكل جمة منها حالات ضرب للصحفيين من قبل قوات امنية مختلفة وعمليات منع واحتجاز وحالات اعتقال لصحفيين تفاوتت مدد اعتقالهم وغيرها من المآسي والويلات امام عجز حكومي واضح
 من سن قانون يحد من هذه الاعتداءات والانتهاكات ويكون رادعا لكل من يريد الاطاحة بعرش صاحبة الجلالة .
الحكومة برئيسها واعضائها الوزراء ومن هم بدرجتهم مدعون اليوم للوقوف بجد (ان كانوا بحق يبغون عراقا ديمقراطيا متطورا) لحماية هذه الشريحة التي نذرت نفسها لخدمة البلد وابناء البلد وانجاح التجربة الديمقراطية في العراق .. وان يسنوا قانونا حازما يعطي نوعا ما من الحصانة للصحفي امام الاجهزة الامنية وان لا يكون اعتقال الصحفي حسب المزاج (والجميع يعلم ان هناك اختراق في الاجهزة الامنية حسب قول بعض المسؤولين) وان يسرعوا في سن القانون مثلما سارعوا في سن قوانين تخص زيادة رواتبهم وجوزات سفرهم وامتيازاتهم وحقوقهم .



     

صادق درباش الخميس


التعليقات




5000