..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللحن الغجري

سوسن سيف

 

اللحن الهنكاري الغجري في هذه المقطوعة  

 

في المترو ‘ وعازف اسمر كث الشعر وقد انسدل شعره على كتفيه واحاط بوجهه الذي يحمل ملامح  وجوه اوربا الشرقية ‘ وله لحية صغيرة سوداء وشاربان كثان ايضا.

  كنت اتتبع ما يعزف هؤلاء الذين يتجولون في قطارات الانفاق وينثرون تلك الالحان الرائعه مقابل قطع صغيرة من النقود  ‘ وكم كنت أرى تلك القطع الصغيرة تافهة امام ابداع بعضهم وافكر وانا اقول لنفسي بأن هذا العزف يجب ان لا يكون هنا .. لم تكن تهمني الضجة وصوت القطار الهادر ووقوفه المفاجئ في فترات قصيرة ‘ ما همني هو أن أراقب اصابع ذلك المبدع وهو يداعب اوتار الكمان .

هنكاريا دانسر رقم خمسة .. بدأ الرجل يعزف تلك المقطوعة التي أحببتها كثيرا ومن سنين طويلة وطالما أخذتني الى ضفاف الحلم قبل ربع قرن مع الموج .. مع الريح الى هناك. الى هنكاريا .. الى بحيرة البلاتون ومارينا هوتيل واربعة عازفين وانا وهو.

   هنكاريا دانسر رقم خمسة والحلم الاخضر والشباب المتدفق وعيناه الخضروان الشتائيتان ‘ حين كنت كلما انظر الى تلك العينين أعبر الى جزر مجهولة بعيدا .. بعيدا حيث تلقي بي على شواطئها الفيروزية ..اللحن الهنكاري الغجري والحلم الراجع برائحة العطر الذي أحببته منذ أول لقاء سألته : ما اسم هذا العطر؟

أجابني : كرسيان ديور للرجال واستطرد قائلا : سأضعه دائما  لك وحدك وحدك فقط .

وبدت الطاولات ذات الشراشف الحمراء البهيجة التي تتوسطها حزمة الورد الاحمر والعازفون بملابسهم المطرزة بألوان زاهية يتخللها بريق ذهبي مثير وشعورهم الناعمة الطويلة المربوطة من الخلف ‘ أقتربوا من كثيرا وبدأوا يعزفون تلك المقطوعة التي سحرتني وشعرت اني احلق مع الالحان التي بدأت تذوب في مخيلتي وتتلاشى مع مشاعري الملتهبة ‘ وغرقت من جديد في العينين الخضرواين وسافرت ‘ لا ادري الى اين غير اني كنت اطير وأطير وهنكاريا رقم خمسة ترتفع معي الى السماء.

   أنا في قطار خريفي واشجار باريس تلفظ اوراقها الذهبية لتفرش الارض بذات اللون ‘ لكني أتسائل  أيمكن ان يكون الخريف هنا بكل هذا الجمال ؟

 كانت الريح تحرك الاوراق اليابسة وترمي بها كأيامنا وخريف العمرينتحب في أعماقنا المجدبة.

   هنكاريا رقم خمسة أسمعها الان واتسائل أين أنا ؟ واين هو  ؟ وأين يمكن أن يكون الان ؟

  القطار يسير واللحن يحرق أنفاسي وشعور بالغربة يحاصرني والرحلة الى ذلك المكان والى مارينا هوتيل والبلاتون وانا وهو والحب .

  لا ادري ان كان حيا او ميتا ‘ كل شيء انتهى ومضى كل واحد منا في طريق  بعد أن انفصلنا اتفقنا ان لا نلتقي أبدا كان طلاقا أبديا.

  تحاصرني اسئلة كثيرة ومريرة ولم أجد لها جوابا في هذا الزمان وهذا المكان .

  أين الجزر والشواطئ الفيروزية ؟ أين الحلم الجميل لكنه تششت وأنا احاول جمعه وترتيبه بين وجع الموسيقى وأنينها ؟

  يوم قادني في ذاك المساء الى بحيرة البلاتون ولم أكن أجيد السباحة ‘ حملني الى الماء وقال :

انظري الى الحصى تحت أقدامنا بربك هل رأيت ماء صافيا شفافا كهذا

 قلت :

لا ‘ انه فعلا يثير الدهشة اكاد اعد الحصا الصغير هذا .

  وأخذني  الى اعماق  البحيرة وانا احدق بالسماء التي بدت قريبة مني وكدت المس الغيوم بيدي

 كانت هناك جبال بنفسجية بعيدة وكم كنت اظن نفسي هناك وعلى القمة .

   في تلك الليلة والعازفون يعزفون ونحن نتناول العشاء ومن النافذةالكبيرة المجاورة كانت البحيرة تطل بأضوائها المتلألئة والجسر الخشبي القديم يشبه شبحا اسطوريا غريبا خرجنا نتمشى عليه وهو ممسك بيدي والموسيقى ما تزال .

 : سأحملك الى آخر الدنيا والى تلك النجوم  بل أحبك بحجم هذا الكون .

 أجبته : وانت معي لا يمكن للدنيا أن تكون اكثر جمالا .

     هنكاريا رقم خمسة اللحن الغجري الرائع والعازف الاسمر ذو الشعر الاسود الطويل والشاربين الكثين والحلم والنغمات الذهبية المسافرة بعيدا ‘ التي تحفر في الوجدان شئ لا يمكن وصفه ‘ حين يأخذنا الحب نصنع العالم نحن وكما نريد ..وجع الذكريات يمتزج مع اللحن يتلون معه يتيه فيه  الزمن المنسي يصر على الحضور ‘ وجهه يملأ المكان هنا رغم كل هؤلاء الركاب .

  المترو والناس ينزلون ويصعدون ‘ فتاة تستريح على كتف رفيقها الغافي ‘ طفل يحيط بذراعيه جيد امه الشقراء ‘ رجل أسود يحدث امرأة سوداء ويضحكان معا حتى تظهر اسنانهما البيضاء وأنا اسكن في اللحن واسافر فيه الى ما قبل ربع قرن .

 خرج صبي جميل من البحيرة ‘  قال لي : وهو ينظر الى الطفل اريد ولدا مثل هذا

 قلت : لا اريد شبيها لك

 أجابني : وبنت تشبهك .. صبي وبنت

موافقه..  أجبته مبتسمة

 وركضنا في الرمل الذي أحتضن اقدامنا .

  الموسيقى في المترو تعذبني لم اكن ارغب ان اسمعها وحيدة  وانا اعيش مرارة الغربة هنا بكل مساحة الحزن الذي التي احتلتني تماما

: أين انت ؟ تساءلت في بحر تخيلاتي

مضى الكثير الكثير من الزمن وانت لا تظهر.

لا يمكن ان اصدق ان الحلم لا وجود له.

 هل يتذكر القاعة الحمراء والورد والبحيرة وهذه المقطوعة وانا وهو؟

وقفت قبل أيام اسأل محل لبيع تسجيلات للموسيقى وسألت صاحبه عن هنكاريا رقم خمسة ورأيت الحيرة على وجهه قلت لنفسي ربما لم  يفهم

 الانكليزية ولعله سيفهم  ( هنكاريا نمرو سانك ) بالفرنسية ‘ فأجاب بالنفي

قضيت وقتا طويلا أسأل عن هذه المقطوعة ‘ رغم مرور السنين ورغم الايام التي فقدت نكهتها .

ورغم تلك الاعماق المجدبة التي بدأ الخريف بأحتلالها ورغم عبور سنوات الشباب التي ولت دون رجعة حتى تسلل النسيان في روحي ومسح الكثير من معالم ذلك البلد الذي سكناه.. لقد بحثت عن تلك المقطوعة ولم أجدها ‘واليوم في هذا الوقت الخريفي الحزين وأنا وحيدة وحيدة تماما أسمعها الان ! هي جاءت لي قبل ان أذهب اليها ‘ يعزفها هذا الرجل البائس ‘ من أين جاء ؟ ليوقظ في أعماقي جرحا  اوشك على الاندمال ويعيد لي من جديد ما ظننته انتهى ‘ بحثت في جيوب معطفي وفي حقيبة يدي على كل القطع النقدية الصغيرة لأضعها في قبعته المتهرئة ‘ لو استطعت البكاء وانا هنا وحيدة .. وكأن الزمن مس يدي ووجهي وثوبي ‘غير ان هناك قلب ينبض بالحياة  لكنه توقف مع العازف فلم اعد اشعر بشيء سوى رغبتي في البكاء بعد ما تلاشى ذلك الزمن المنسي.. أعطيته النقود فانفرجت أساريره بأبتسامة عريضة ونظر الي نظرة امتنان . وحين توقف القطار لم ينزل بل مال بجسده محييا وعاد يعزفها من جديد‘

وارتفعت الموسيقى الغجرية الراقصة بكل عنفوانها والقطار يدخل نفقا مظلما آخر  ‘ وأنا امنع دمعة من السقوط ‘ وتلاشت العينان الخضراوان الى الابد .. تركت القطار وانا التفت الى الخلف كأنني نسيت شيئا هناك ..

غريب ان نجد في مسار حياتنا اليومية بعض المحطات التي نتوقف فيها لتأخذنا الذكريات الى زمن حب لن يعود أبدا ..

 

 

 

 باريس 8 - 4 - 2000 

 

 

سوسن سيف


التعليقات

الاسم: سوسن سيف
التاريخ: 27/03/2013 06:57:24
العزيزة والاخت الرقيقة ام زيدون
تحياتي لك وشكري الخالص لتواجدك هنا ولحروفك الثمينة التي ستبقى معي كباقة ياسمين دمت ايتها العزيزة

الاسم: سوسن سيف
التاريخ: 27/03/2013 06:55:37
الاخ الفاضل صباح ساجت
شكرا لمرورك وتحليقك مع قصتي هذه والتي كتبتها كما هي انها قصة واقعية وقد عشت ازمانها واحداثها وما زلت وانا اجوب شوارع باريس بتلك القطارات واستمع الى عزف الموسيقى طوال حياتي واكتب دائما مع تلك الالحان حين تمتزج الكلمة مع اللحن وانت فهمتني وفهمت سر كتاباتي الف شكرا يا اخي العزيز

الاسم: ام زيدون
التاريخ: 26/03/2013 23:22:21
شكرا لك ايتها الرائعه وانت ترسمين حروفك الجميله لقد سافرت معك الى شواطئ البلاتونا وموسيقى الغجر كم هي صورة جميله تحياتي لك

الاسم: صباح ساجت
التاريخ: 26/03/2013 12:57:29
الرائعه سوسن
بشعرك نحلق بأجواء نرجسيه ولا يوجد مستقر او راحه لأن ما تكتبيه لا يترك
لنا غير خيار الأستمرار بالتحليق
القصه التي قرئتها الآن.. لقد اخذتني الحيره بأي مصافٍ اضعها من الناحيه التقيميه
لها ولكِ الدرجه العليا لو كان هنالك تقييم
ان القصه تعطي لعاشق الشيى... شيئاً واحداً وهو الذكريات التي عبرت وتركت الغصه في القلوب شكراً لكِ ايتها الزهره التي لا اتمنى لها الذبول

الاسم: قارئ الكف الاردني
التاريخ: 19/05/2009 18:39:45
شكرا لك اخي على اهتمامك بالموضوع وتقديرك له انت دائما تترك بصمات جميلة في هذا المكان تحيتي ثانية لك

سوسن سيف

الاسم: قارئ الكف الاردني 796200248
التاريخ: 15/05/2009 16:34:50
السوسنة الانيقة \ جميل هذا النص المعطر برقه وصدق مشاعرك الحنونه والتي لن يكون هنالك شبيها الى الامام سيدتي الانيقة

الاسم: سوسن سيف
التاريخ: 14/05/2009 18:14:24
سلام نوري

تذكرني بالعراق وبغداد وتلك الافياء التي اوحت لنا بكل هذه الكتابات اننا عراقيون لا تنسى وستبقى ذلك الاخ العزيز الرائع الذي يعرف كيف يصوغ الكلمة
وفقك الله وتحيتي

سوسن سيف

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 14/05/2009 10:29:18
شكرا كنت معي في القطار تشاركيني تلك اللحظات التي نبكي فيها من الداخل نعم كنت ابكي لانها مشاعر حقيقية الف شكر ايتها الرائعة وعلى كل ما كتبت

سوسن سيف

الاسم: فيراس الركابي
التاريخ: 14/05/2009 10:25:52
شكرا لتعليقك الصغير لكنه كبير كبير جدا لأحساسك بالقصة التي كتبتها مع التحيات


سوسن سيف

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 14/05/2009 08:27:20
المبدعة سوسن سيف بعطر السوسن أحييك على هذا النص الذي هو في منتهى الروعة و الجمال، استمتعت بقراءته و أنا أستمع الى المقطوعة الموسيقية التي أعطت بعدا جماليا لصفحتك المنيرة ، فوصلني لحن روحك الجميلة الشفافة التي صنعت لنا من الكلمات قطارا جميلا نقلنا الى مدينة من دهشة و جمال.
تقبلي سيدتي مروري
مع مودّتي و حترامي
جميلة طلباوي

الاسم: سوسن سيف
التاريخ: 14/05/2009 06:08:25
شادية حامد
شكرا لك يا أختاه وشكرا لمشاعرك الرائعة وكلماتك التي صدرت من قلب مرهف يسعدني تواجدك والف شكر


سوسن سيف

الاسم: سوسن سيف
التاريخ: 14/05/2009 06:06:39
عبد الكريم ياسر

شكرا لك ولكلماتك العذبة ويسعدني انك احتفظت ببعض العبارات في القصة شكرا لوجودك هنا وتحيتي

سوسن سيف

الاسم: دكتور هاشم الموسوي
التاريخ: 14/05/2009 06:04:22
شكرا لك ايها الاخ الفاضل على ما كتبت لي ودخلت عالمي هذا .. عالم الكلمات والاحاسيس الحقيقية والموسيقى سررت لانك اعتبرت هذه القصة من احسن ما كتبت تحياتي والف شكر سيدي

سوسن سيف

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 14/05/2009 06:00:44
سأتأذكر حروفك دائما واحتفظ بكلماتك لدي لقدتعايشت مع مشاعري انها حقيقية واعني ان القصة حقيقية وحدث كل هذا فتصوري لقد ابكيتيني
شكرا ايتها الرائعة


سوسن سيف

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 14/05/2009 05:56:55
ما اجمل ان يجد االكاتب اناسا يعيشون معه الكلمة ويتذكرون معه ويحلقون مع حروفه شكرا لك ايها الفاضلوفقك الله

سوسن سيف

الاسم: يحيى غازي الاميري
التاريخ: 14/05/2009 05:54:31
شكرا سيدي لأحساسك المرهف ومشاعرك الجميلة لتكب بها هنا
تحيتي والف شكر

سوسن سيف

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 14/05/2009 04:52:53
وارتفعت الموسيقى الغجرية الراقصة بكل عنفوانها والقطار يدخل نفقا مظلما آخر ‘ وأنا امنع دمعة من السقوط ‘ وتلاشت العينان الخضراوان الى الابد .. تركت القطار وانا التفت الى الخحلف كأنني نسيت شيئا هناك
غريب ان نجد في مسار حياتنا اليومية بعض المحطات التي نتوقف فيها لتأخذنا الذكريات الى زمن حب لن يعود أبدا ..





------------------------حينما تصبح الحروف موسيقى والغربة وشايات
تتلرمل احلامنا ياسوسن
ثمة حزن يفرق نصك هنا مع انني اجده رائعا بدءأ من الموسيقى وحتى اخر دمعة حب
انحني اجلالا لروعتك اخيتي الرائعة ومازلت اطوف بين الحروف وموسيقاك الندية كوجه الصباح في وطني
---------------
سلام نوري

الاسم: فراس الركابي
التاريخ: 14/05/2009 02:04:08
السوسنه..

أراه هنا حولي أراه يكونني فأهرب منّي أين؟ إنّي أماثله!!


فراس الركابي

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 13/05/2009 22:08:47
الأديبة سوسن سيف المحترمة

نص جميل, يجسد صورة لذكريات سعيدة ومؤثرة , في النص روح متدفقة , واحاسيس متيقضة , وذكريات مترسخة .

لكي مودتي مع باقة ورد حمراء!

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 13/05/2009 21:44:12
سوسن سيف
الطائرة المغردة في غابات مفتوحة على عالم الجمال
شكرا لك سيدتي وانت تسردين لنا موسيقى وترسمين لنا لوحات
وتدعينا نحلم ونؤلف لك قصصا اخرى
ايها المبدعة طيري فالسماء بحروفك رحبة
وغردي فالاصوات تنصت لغنائك
دمت مبدعة متالقه

وافر احترامي
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 13/05/2009 20:52:03
اكتب لك على موسيقاك وعطر الماضي السالف... رغم ان الخريف لا يستهويني لكنني عشقتة ورحلت الية مع احاسيسك الرائعة في تصويرة.. اود ان اهمس لك انني واللة احببت روحك الشفافة الندية..( اين الجزر والشواطيء الفيروزية؟ اين الحلم الجميل لكنة تشتت وانا احاول جمعةوترتيبة بين وجع الموسيقى وانينها.. حين ياخذنا الحب نصنع العالم نحن وكما نريد) حقا نحن من نصنع العالم بالحب... دمتي ايتها الراقية الرقيقة العذبة العاشقة الجميلة... قبلاتي

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 13/05/2009 19:17:49
سيدتي سوسن سيف
اجزم بان هذا احلى ما فراته لك ، اقوى و ابقى من كل القصائد..استدعاء موفق للصور والذكريات و المشاعر الدافئة..الماضي الذي يحاصر الحاضر..وينثق بشكل تلقائي مثل شلال ثري يايحاء محفز بسيط..نقلتينا الى اجواء شعورية رقيقة..سلمت يداك ..ليتك تتحفينا بالمزيد
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 13/05/2009 18:40:45
مضى الكثير الكثير من الزمن وانت لا تظهر.
لا يمكن ان اصدق ان الحلم لا وجود له.
سيدتي الفاضلة
تحياتي لك
لو لم يكن وجود للحلم لما ظهر في اليقظة اذا الحلم هو واقع نعيشه في داخلنا على اقل تقدير ان صح التعبير .
عموما سلمتي يامبدعة واتمنى لك المزيد المزيد . شكرا لك
عبد الكريم ياسر

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 13/05/2009 17:54:37
الرائعه سوسن سيف..

فتحت علينا باب الذكريات...واشعلت بنا وهج

الحنين...نصك الساحر غمرني بابدع اللحظات....

اه كم يحوي هذا العمر من محطات....

شددتني لعالمك المسحور....سيدتي الغاليه...

سلمت يداك...

شاديه

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 13/05/2009 15:54:27
شكرا لأخ الكريم وكلماتك الجميلة التي دفعتني انا الاخرى للبكاء وعالم الذكريات وهو الوحيد الذي يبقى معنا

سوسن سيف

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 13/05/2009 14:02:34
ألأخت الفاضلة سوسن سيف
الذكريات بحلوها ومرها حلوة ولذيذة . وحينما يجتر المرء ذكريات جميلة بالذات، فإنه يشعر بلذة واسترخاء مريح يدعو للبكاء .
لقد أبدعت سيدتي في هذا الوصف الخلاق خلال مقالتك الرائعة .
تحياتي العطرة




5000