..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جاء نوح ومضى

أديب كمال الدين

ستموت الآن

أعرفُ، يا صديقي الحرف، أنكَ ستموت الآن

لم تعد نقطتكَ الأنقى من ندى الوردة

تتحمّل كلّ هذا العذاب السحريّ 

والكمائن وسط الظلام

والوحدة ذات السياط السبعة.

لم تعد، أيّها البسيط مثلي

والضائع مثلي 

والساذج مثلي،

تتحمل وحشةَ هذه الرحلة التي لم نُهيئْ

لها أيّ شيء

ولم يخبرنا أحد عن مصائبها التي لا تنتهي.

انتظرنا - أنا وأنتَ - طويلاً سفينةَ نوح.

جاء نوح ومضى!

لوحّنا له طويلاً

بأيدينا

وقمصاننا

وملابسنا

ودموعنا الحرّى.

لوحّنا له بيتمنا الأبديّ

وبضياعنا الأزليّ.

لوحّنا له بطفولتنا العارية

وبشمسنا الصغيرة التي تغيّر طعمها

وأصبحتْ بحجمِ ليمونةٍ ذابلة.

لوحّنا له بكلّ شيء يُرى

وبكلّ شيء لا يُرى.

لم ينتبه الرجلُ إلينا

كان طيّباً ومسالماً

ومهموماً بسفينته وابنه وطيوره.

وكنّا لا نطلب شيئاً سوى النجدة!

النجدة!

نعم، يا صديقي الحرف،

دعنا نصرخ الآن:

ال........ن............ج.............دة!

ربما سيسمعنا ذلك الرجلُ الطيّب

أو مَن أرسله في مهمته العجيبة.

دعنا نصرخ أيّها الحرف الطيّب

ربّما سينتبه لنا

لا تمت الآن أرجوك!

انظرْ هذا رغيف خبز لك

وهذه جرعة ماء أيضاً

انظرْ هذه شمسنا لم تزل تشرق

رغم أنها بحجمِ حبّةِ قمح.

لكنّها شمس على أيّةِ حال!

لا تستسلمْ!

تمسّكْ بحلمكَ وإنْ كانَ خفيفاً كالغبار!

أرجوك

أنا لم أفقد الأملَ بعد!

أرجوك

ال....ن....ج......دة!

ال.....ن.....ج......دة!

ال....ن.....ج......دة!

 

 

أديب كمال الدين


التعليقات

الاسم: بارقة ابو الشون
التاريخ: 14/05/2009 03:39:47
السيد اديب كمال الدين

لم تعد نقطتكَ الأنقى من ندى الوردة

تتحمّل كلّ هذا العذاب السحريّ

والكمائن وسط الظلام

والوحدة ذات السياط السبعة.

لم تعد، أيّها البسيط مثلي

والضائع مثلي

والساذج مثلي،

تتحمل وحشةَ هذه الرحلة التي لم نُهيئْ

لها أيّ شيء


كم تنهال الحروف بيرق من طلاسم في سماوات الكلمات
مودتي

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 13/05/2009 14:04:44
العزيزة بارقة
سعيد بكلمتك الجميلة وحرفها الأجمل
دمت مضيئة
أديب كمال الدين

الاسم: بارقة ابو الشون
التاريخ: 13/05/2009 13:04:10
السيد كمال الدين

أعرفُ، يا صديقي الحرف، أنكَ ستموت الآن

لم تعد نقطتكَ الأنقى من ندى الوردة

تتحمّل كلّ هذا العذاب السحريّ

والكمائن وسط الظلام

والوحدة ذات السياط السبعة.

لم تعد، أيّها البسيط مثلي

والضائع مثلي

والساذج مثلي،

تتحمل وحشةَ هذه الرحلة التي لم نُهيئْ


كالعادة النقاط بيديك اشرعة تهفو الى موانىء الشعر المعتق
مودتي وتقديري

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 13/05/2009 08:36:31
العزيز كريم
السفينة مرت منذ آلاف السنين
لكن الانتظار ليس سيئا تماما لأن الشمس لم تزل تشرق
وان كان حجمها بقدر حبة قمح!
لك التحية
أديب كمال الدين

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 13/05/2009 08:31:14
العزيزة شادية
شكرا لهذا المرور الجميل والعذب على النص
دمت مضيئة وشادية كما أنت
لك الثناء مقرونا بالود العميق
أديب كمال الدين

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 13/05/2009 07:00:27
الاخ الرائع اديب كمال الدين....

سلمك الله على هذا النص الاروع.....واطال عمر حروفك...والتي حتى لو استشهدت..فهي في سبيل الوطن والحريه...فمن اجله خلقت..وفي سبيله تموت..ليبقى الوطن حرا وخالدا....انظرْ هذه شمسنا لم تزل تشرق

رغم أنها بحجمِ حبّةِ قمح.

لكنّها شمس على أيّةِ حال!

لا تستسلمْ!

تمسّكْ بحلمكَ وإنْ كانَ خفيفاً كالغبار!

أرجوك

أنا لم أفقد الأملَ بعد!

نص من اجمل ما يكون...مفعم بالامل والاصرار...

دمت مبدعا...

شاديه



الاسم: كريم الثوري
التاريخ: 13/05/2009 03:51:19
صديقي اديب
في هذه القصيدة بالذات ثمة يأس مرير
السفينة لن تعود
والحرف مازال مصوبا
وانت الحيرة بين انتظارين
احلاهما مر
املي بالنجاة
ولو على شكل قصيدة قادمة تحمل تتمة الحكاية

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 12/05/2009 23:12:50

شكرا لكلمتك الطيبة ايتها العزيزة خلود..
نعم..
لم أفقد الأمل بعد ولن أفقده!
ففقدانه مخيف حقا..
الأمل حقيقي وهو اسم الحياة الأعمق!
تقبلي تحية الحرف
وثناء النقطة.
أديب كمال الدين
www.adeebk.com
adeeb@live.com.au

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 12/05/2009 15:15:56
المبدع دوما اديب كمال الدين


لا تستسلمْ!

تمسّكْ بحلمكَ وإنْ كانَ خفيفاً كالغبار!

أرجوك

أنا لم أفقد الأملَ بعد!



ساهمس لك ايتها الحروف البهية :لا تكترثي لكوارث الكمائن ولا لرحلات الضياع فستعلمين بأن كؤوس الغياب ككؤوس الحضور

فبكلاهما ستبقين حاضرة حتما
شكرا لروعة نصك

فائق الاحترام

خلود المطلبي




5000