هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(( طسّات )) حمورابي

حارث الخيون

من أشد ما يعانيه السائق العراقي بالتحديد هو كثرة المطبات أو "الطسّات" في شوارعنا وأقول تحديداً لأن العراق فريد من نوعه وصفاته قياساً ببلدان العالم الأخرى، وما نجده من تناقضات وعجائب وطرائف تؤكد ذلك. 

بالنسبة لمسألة التناقضات فهو صاحب الحضارات والإرث التأريخي الكبير ويمتلك الثروات والموارد الطبيعية الهائلة وتجده يعيش حالة فقر عجيبة كالجنائن المعلقة التي تحيّر علماء الآثار عن الطريقة التي كان يصعد بها الماء لسقي الجنائن العليا، وبقي هذا اللغز دون إجابة لحد اللحظة.

أما موضوع الطرائف فيعد العراق من أكثر وأسرع البلدان إنتاجاً للفكاهات والطرائف التي يبدع مؤلفوها بإخراجها مع آخر الأحداث والتطورات على جميع الأصعدة.

فيعلق سائق أجرة في حديث عن إحدى المطبات التي لم يشملها التعبيد والإصلاح بأنها "طسة حمورابي"!!.

 أي إن الملك القديم (حمورابي) كان يمر من هنا، وإعتزازاً بذلك الملك وتخليداً لذكراه قررت الحكومات المتعاقبة على هذا البلد العجيب أن تجعل هذه "الطسّات" أثرية يجب الحفاظ عليها كما هي!!.

حتى إن هذا المشهد أصبح مألوفاً جدا لأن المسؤولين ينأون بأنفسهم على الإشراف على عمليات تعبيد الطرق ويتركون الأمر لأصحاب المقاولات أنفسهم الذين أبوا إلا أن تكون لهم بصمة تخلد منجزهم "بتبليطهم" للشوارع مع ترك أثر (طسة) بقصد شريف! يتبين أثرها بعد الانتهاء من عمليات التبليط بفترات ليست طويلة لجودة مواد التعبيد!!.

أما المطبات المقصودة فهي المطبات الصناعية التي بدأت بازدياد أعداد السيطرات وقرب الأماكن الهامة والحيوية والغير حيوية أيضاً لأن المطب الصناعي أجمل وأحدث ويواكب تطورات العولمة !.

أتمنى أن يجد المهربون طريقة مبتكرة لاقتلاع هذه الآثار من على الطرق وبيعها خارج العراق وهذه هي الطريقة الوحيدة التي سوف يتخلص فيها العراقيون من تلك (الطسات)!!.

 

  

حارث الخيون


التعليقات

الاسم: حارث الخيون
التاريخ: 2009-05-19 12:21:20
أخي العزيز ..
علي الطائي..
أشكرك حبيبي على مرورك الجميل وتعليقك الاجمل ..
نعم حبيبي فهمومنا مشتركة وذلك بتخليص وطننا من آفة الفساد الاداري والمالي والهم الاكبر المحاصصة والمحسوبية والمنسوبية ، وقد خلفنا جراء الانظمة السابقة الكثير من التركات الثقيلة السيئة ولازالت لحد اللحظة مستشرية تاركة بصماتها اللعينة أمام كل مشاريع التقدم والتغيير..
صديقي العزيز.. متى ماوصلنا لحل كل تلك المشكلات نصل الى بر الامان ويشعر فيه المواطن بمسؤوليته وحبه تجاه العراق الذي بدوره سيعبد جميع المطبات..
أشكرك مرة أخرى.. وشرفتني اليوم وأسعدتني بتعليقك وأسلوبك الممتع.. أمنياتي لك بدوام السعادة..

الاسم: علي الطائي
التاريخ: 2009-05-19 08:54:45
جميل انت حتى في الهزل
وجميل في نقل الواقع
وجميل انت حتى عندما تحجب الكلام
لك اسلوب هزلي واسلوب جاد ولا نقيظ بينها سوى ان الاحرف التي تتحكم بها من خلال عقليتك المبصرة وقلمك الحذق مستندة بروح الشباب التي لديك وطموحك الموصول بطرق الابداع
اخي وصديقي العزيز حارث الخيون
هل تعرف ان حمورابي كان يعاني من ( الطسات اكثر منا ) واسبب في ذلك هو
ان في زمنه كانت الطرق وعرة وترابية وكذلك كانو يتنقلون بواسطة العربة التي تسحبها الخيول التي لاتحتوي على دبلات وبشكل اعتيادي مابيهة بريك حتى يخففون المسير عند وصولهم الطسة
ونحن معاناتنا اقل بكثير لان سيارات الاجرة والسيارات الاخرى التي نتنقل بها تحتوي على الدبلات والبريك مما يجعل سيطرتنا عليها جيدا واذا كنت تتكلم عن الطسات فيا حبيبي هذا حلم ولا تصدك يجي يوم ويتحقق وتخلص منهة بحالة وحدة
عندما ندرك ان العراق بحاجة الى اناس يشعرون بحق المسؤلية والمواطنة ويجعلون الله فوق رؤوسهم وامام اعينهم عندما ياصديقي يترك الفساد الاداري والمالي ذاك الفساد الذي تربع في حجور التجار والمقاولين
وزين من عدهم هسة من يدفنون الحفر خاف بعدين
لاحظت برجيلهة ولا خذت سيد علي
ونبقة بدون شوارع ونصير مثل حمورابي
تقبل مروري صديقي
د

الاسم: حارث الخيون
التاريخ: 2009-05-16 05:50:31
أخي العزيز مشتاق جباري..
أسعد الله صباحك ومسائك بكل خير..
مرورك أخي أسعدني كثيرا .. وأشكرك على تعليقك..
عزيزي.. نعم.. فلدينا في العراق كما تعلم الكثير من الازمات والاشكالات التي تحتاج لجميع المخلصين أمثالكم بالكشف والتقويم ومحالولة وضع النقاط على الحروف علنا نجد حلا يساهم في تخفيف الالم شعبنا العزيز..
دمت أخا كريما .. وأمنياتي لك بدوام الابداع والتألق في رسم الكلمة الحرة في عراقنا الحبيب..

الاسم: مشتاق جباري
التاريخ: 2009-05-15 18:33:15
أخي وعزيزي حارث احيي فيك هذاالحرص الكبيرمعاناتنالاتنتهي الابنهاية الظلم وبكل اشكاله وبداية زمن الحرية الحقيقية لا الشكلية كما لدينا اليوم في العراق استمر اخي في الضرب على الحديد فلابد له من ان يلين لك مني ومن العراق وفقراءه اجمل التحايا والتمنيات .

الاسم: حارث الخيون
التاريخ: 2009-05-13 22:09:57
الاخت العزيزة شهد الراوي..
دائما متالقة حتى في تعليقاتك التي تسعدني كثيرا..
ماهي الا امنية من امنيات كثيرة نتمنى ان تتحقق وتزول عنا الطسات وواضعيها ومن لايكترث بها ومن يتقصد بقاءها .. الا لعنة الله على كل من يريد التعب لهذا الشعب وهذا الوطن الحبيب..
أشكرك أختي شهد.. وامنياتي لك بدوام أبداعك وتألقك .. وزادك الله سعادة وألقاً..

الاسم: حارث الخيون
التاريخ: 2009-05-13 22:01:56
الاخت العزيزة دلال محمود..
أسعدني كثيرا مرورك وتعليقك الجميل..
أبعد الله عنك جميع الطسات وساعد الله السائق العراقي وهو يراوغ هنا وهناك بسبب مايتقصده اولئك المهملون..
الشكر لك .. وامنياتي لك بدوام الصحة والسلامة..

الاسم: حارث الخيون
التاريخ: 2009-05-13 21:56:29
أخي العزيز هشام سلام كاظم..
ألف تحية وألف سلام لك..
مرورك يشرفني ويسعدني دائما..
حبيبي هشام اذا رفعت تلك الطسات اعتقد بأننا سنفتقد لتلك الأثار وسنضيع الطريق المألوف..
هذا ماعودنا عليه اولئك المسؤولين.. نتمنى أن تتغير نواياهم وتصدق وعودهم عسى ان لا يوسعوا الفجوة بينهم وبين الشعب المسكين.. حتى لايضيعوا الطريقين..
أشكرك لتعليقك الجميل واطراءك الاجمل.. مع حبي واعتزازي بك..

الاسم: حارث الخيون
التاريخ: 2009-05-13 21:48:15
حبيب قلبي العزيز حليم السماوي..
مرورك يشعرني بالفرح وتعليقك يزيدني حبا لك ..
لا اتمنى لك ولجميع أحبتي الحزن والبكاء ..
لكن ماذا نفعل هذا ماوجدناه وما نطمح أن يتغير للافضل..
تحياتي لك..
وامنياتي بدوام العافية والسعادة..

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 2009-05-13 12:04:24
ههههههههههههههههه
الرائع المتألق حارث الخيون
موضوع جميل مشبع بروح الفكاهة وانين دفين يصرخ منه
نعم يا سيدي تتكالب الهموم على الغيوم ولا تبرح ان تذر لنا ولو قطره غيث واحده ...وهذه الطسات الاثرية قد نساها سراق المتحف العراقي واحتفظ هو الاخر بوقعه تقديسها حرصا على تعب الشعب .....مبدع كما كنت دائما
تقبل تحياتي الورديه وعسى الله ان يتوب علينا من اثار غفلتنا الطويلة ...
اختك
شهد

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 2009-05-13 11:46:32
تصور سيدي الكاتب
حتى المهربين ابوا ان يسرقوها لان في سرقها فائدة لاهلنا العراقيين فاي نقمة تلك التي ابتلينا بها فعندما نؤج سيارة تاكسي يكون كل همنا ان يكون السائق ماهرا كي يتجنب الطسات رغم ان الخلاص منها لايكلف كثيرا
شكرا لكاتب المقاله لانه يحس بهموم اهله
لك مني كل الاحترام مزيدا من طرح همومنا

الاسم: هشام سلام كاظم
التاريخ: 2009-05-12 20:56:58
ههههههههههه
مدري ابجي مدري اضحك
لاضحك فذلك افضل لان البكاء لا ينفع ولا يغير الواقع الذي تكثر فيه الطسات ...
ساذكر لك يا صديقي قصة طريفة تضحكك او تبكيك وهي عندما اذهب الى السوق على السايد الذي عبده الالمان قبل عشرين عام ليس هنالك اي مشكلة ولا طسة ولكن عند عودتي الى البيت نمر على السايد الاخر وهو مع الاسف تبليط (عراقي )حيث اصبحت طساته مشهورة لا يستطيع الناس الاستغناء عنها وانت راكب تسمع احد الركاب ينادي السائق :( يم الطسة بروح ابيك .. صار اغاتي ) اضحك مع احد اصدقائي واخبره كيف بهؤلاء الناس اذا ما رفعت هذه الطسة ... فنضحك بدموع غزار ...
اخي حارث .. اهنئك اولا على سردك الجميل (السهل الممتنع) مع تمنياتي لك بمزيد من الابداع والتالق..
وثانيا اتمنى لك طرقا معبدة في مسيرة حياتك....
وثالثا ان تكثر عيون كعيونك ...
دمت عينا للحقيقة...
هشام

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 2009-05-12 13:27:55
حارث الخيون الحبيب
بقدر ما يحمل الموضوع من وجع ولكني ضحكت كثيرا
وشر البلية مايضحك
لااريد ان اضف دعني اكمل ضحكي الى ان تاتي لحظة البكاء من شدة الضحك
وافر محبتي حبيبي
حارث

اخوك
حليم كريم السماوي
السويد




5000