..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حَمَلة ُالإسلام والآخرون... أسئلة نشترك في الأجابة عليها

ذياب آل غلآم

حَمَلة ُالإسلام والآخرون

أسئلة نشترك في الأجابة عليها

بحث للدكتور مهدي الحسني

ذياب مهدي آل غلآم

  

أستهلال لابد منه !؟

•1- يرشدنا الدكتور مهدي الحسني لمحاورة العقل بالعقل بعيدا عن النص قريبا منه للأستدلال وللأستقراء والأستنتاج؟ ولكن في نفس الوقت هو غير ملزم به انه العقل الناطق في محاورة هذا النص (الاسلام وخطابه السياسي) لا أقصد هنا الانتقاص لكن كيف يكون ضآلة وكأنه عاهة ظاهرة ومستترة الذي أعنيه هو توظيفه فيما ليس له (( كل العلوم من الاولين الى قيام يوم الدين موجودة في النص!؟)) أينها؟ دلني عليها؟ قال لهم الامام علي ع اسألوني عن طرق السماوات والارض: يسأله كم شعرة في شاربي!؟  هذا البحث للدكتور الحسني مهدي يضعنا امام واقعنا الاسلامي (الضآلة العاهوية) في خطابه وأدعائه بأنه اول المتسلقين واول المحلقين والمخترقين والمخترعين والجالبين لنبؤات القرى البعيدة والقريبة ولا يتعب من توظيفها في الماوراء والماقبل والمابعد !؟ فالتناقض والازدواجية والضآلة في الفكر الاسلامي عامة وخطابه السياسي خاصة اذا اردنا ان ندرسه وتعرية تناقضاته نحتاج الى مزيد من الصفحات فالصراع والازدواجية والتناقض والضآلة كل هذه المصطلحات ليس في معنى الموضوع لغويا فقط لا بل مع الفقه الذي انشأه هو؟ فمثلا هل المتصدي للمرجعية (الولاية) لايولى؟ وهل الذي يقدم طروحاته الفكرية (العقلائية) في المنطق العقلي بالاستقراء والاستنباط والاستنتاج من(النص والنقل) يكون انسان غير سوي ويحل اقصائه،نسخه،نسفه؟ وعلى باب المثال شعار أكل الدهر عليه وشرب ولم نقبض او نجد شيء منه مطلقا(الاسلام هو الحل؟) فماهو الاسلام الذي يريدونه؟ ان يكون هو الحل؟ ياترى وماهو البديل الذي يريدونه في تطور البشرية اليوم؟ د مهدي الحسني يضع اسئلته وفي نفس الوقت تحمل أجوبته وهذا شيء يبهر حين ينطق به رجل من صلب الفكر الاسلامي نشأة وتربية وأنتماء (قيادي في الدعوة سابقا)  اذن هو من انكشف عنده الغطاء؟ او من الذين كشفوا الغطاء؟ عن هذه الازدواجية والتناقضات والضآلة في الأسلام فكرا وعملا... فنجد ان د الحسني لايدافع عن الضآلة ولازدواجية ولايبررها ولايسوغها فهو يكشف لنا في بحثه هذا كيف نهرب احيانا للتاريخ لكي يسعفنا بتفسيراته وتأويلاته وخديعته عن هذه الازدواجية والتناقض وعن الضألة نفسها؟ هذا منطقه الذي وضع المشرط كطبيب جراح على علتنا ومنظومتنا الفكرية في الاسلام وخطابه السياسي ؟فهو د الحسني لايستسلم لهذه الضآلة الغير مشروطه لانها وجدت هذا هو زمانها المسخر لها؟ هل اشاء النص لها؟ فندفعت في شراسة للتجهيل وزيادة التهميش وأزاحة الفكر والتعليم والتنوير وكأننا في عصور يسمونها جاهلية ! في زمن لايمكن ان ننطق عليه الا زمن التطور الخلاق لعصر حضاري فمتى نتجاوز  هذه الافكار؟ المقيته السلفية وملحقاتها عند كل(الملل والنحل والفرق في الاسلام والاسلام السياسي) د الحسني مهدي يريد ان ينتشل عقولنا من هذا المستنقع من هذا الخواء والضآلة خارجا وممقتا للوصايا في خطاب الاسلام السياسي خاصة المحتشدة التي تتدخل في حياتنا الخاصة لتلغينا وتهمشنا من ثقافة الحياة تحت مسمياتها ثقافة القبر وأقتناص الفرصة هي الوجه الآخر للصفقة في الخطاب المتأسلم بالصفقات وحدها تحيا الضآلة وتفرخ ولكن د الحسني مهدي يضعنا امام المنطق العقلي امام عقولنا ليقول بكل صدق وهو الواثق الخطوة حين يصرح في بحثه هذا القيم  وكأنني به يقول: ما أقسى التاريخ حين يكون حشوا للأزدواجية وللتناقض وللضآلة في الاسلام السياسي ان الضآلة  ظلالة تستنسخ نفسها !؟ وهذا تأكيد في قوله: لو تأملنا بهذه الآيات: (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون) (ألم ييأس الذين آمنوا إن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا) وأمثالها العشرات؛ ألا تتفق معي على النتيجة المرعبة:

     إن الإسلام وجميع رسالات الله مصممة للفتنة والابتلاء وليست مصممة للحكم!!!.

   (الإجابة التي تشتمل على إذا كان..........لو صار......... يفترض بـ....... تعني أن الإجابة تنظيرا وليست حلول عملية ونحن في غنى عن هكذا أجوبة).

  

البحث

***********

هل أن المسلمين يعتبرون الإسلام ديناً واقعياً، يمكنهم تطبيقه كشريعة ومنهج حياة؟ أم هو مجموعة أفكار مثالية لا يمكن تطبيقها إلا في عالم مثالي، وبيئة خاصة، ستتوفر في آخر الزمان تحديداً؟ حتماً ستختلف الإجابة على هذا السؤال تبعاً لاختلاف مشارب القاري (المتخصص بالعلوم الإسلامية أو المثقف الإسلامي) المذهبية والثقافية، وقد تنفرج الإجابة إلى (180) درجة على هذا السؤال وعلى غيره من الأسئلة اللاحقة. ولو كان الإسلام مثالياً لما بقي لهذا اليوم، ولو كان عملياً لرأى النور في أكثر من موقع ومكان طيلة القرون المتمادية؛ فأين الخلل؟

هل أُمر المسلمين بالقتال لدفع المعتدين عن حياض الإسلام .. أم لإجبار غير المسلمين على قبول الإسلام، والتعبد به؟ واعتماده منهجاً لحياتهم؟ وهل أن هذا الأمر لم يقيد من حيث الزمان والمكان ولا تحده غير عوامل المصلحة الإسلامية ليس إلا؟؛ ومن هو المخول لتحديد تلك المصلحة؟.

هل فرض الإسلام على معتنقيه تطبيق الأحكام الإسلامية عقيدة وشريعة على أنفسهم وحسب، أم على أنفسهم وعلى غيرهم من خلق الله؟ وما هو التصرف الأمثل، الذي يليق بالمسلمين، لخدمة دينهم وخدمة أنفسهم في زمن العولمة، والإتصالات، وحقوق الإنسان، والمجتمع المدني؟ هل يستطيع المسلم أن يعيش ببدنه في القرن الواحد والعشرين ويترك عقله يعيش في القرون الوسطى، وكم هو عدد العقول التي ترفض الهجرة ولا تزال تعيش في تلك الحقبة؟ أم إن العقل والمنطق ومقتضيات الوضع الراهن لمواكبة المدنية تستدعي نقل العقل إلى القرن الحالي ليلتحق ببدنه. وهل نملك حرية الاختيار في أن ننقل أو لا ننقل؟ وإذا عجزنا عن إقناع العقل بالإنتقال الى هذا الزمن هل لنا أن نعود بالجسم إلى تلك القرون ليحتفظ بشكله الخارجي مثل إطلاق اللحى وقصر الملابس تأسياً بشكل النبي الخارجي؟

لقد تخلت التكنولوجيا والعلمانية والديمقراطية عن دورها؛ لصالح الاديان واتباعها عموما والإسلام والمسلمين خصوصا؛ ثلاثة عشر قرن ولم يحركوا ساكناً غير نتف هنا وهناك؛ ولم نرى أن للإسلام أو للمسلمين دورا فيها، لقد بقي الاسلام حبيس الكتب في مكتباتهم الخاصة والعامة كنساء المسلمين؛ والمسلمون يدورون في دوامة العنف وتوابعها؛ قد نعتذر عنهم وعن تأخرهم في التكنولوجيا باعتبارها تحتاج إلى ألف عام كي تتحول من المقدمات إلى السطوح..!! فما العذر في علم الاجتماع وفن السياسة والإدارة؟؟؟ هل شغلتهم العلوم التطبيقية عن تطوير العلوم الإنسانية أم العكس؟

هل تبنى الإسلام مبدأ الدعوة بالكلمة (أي بالحكمة والموعظة الحسنة) أم بالسيف؟ أم جعل لكل منهما دوره؟ ومن هو الشخص المؤهل لتحديد دور كل واحدة منها؟ وهل يستطيع قسم منا أو جميعنا أن يتبنى خياراً من الخيارات أعلاه ..... لا نريد الجواب بـ (إذا قام المسلمون بواجبهم، لو قام......، يفترض بالمسلمين .....) إذ إن هذا الجواب لا يغني عن الحق شيئاً. أتمنى على القارئ الكريم أن يجيب بما هو الواقع، أي جواباً ميدانياً عملياً يجعلنا نسير مع الزمن نشترك في أحداثه نؤثر فيه ونتأثر به، لا بما ينبغي أن يكون عليه الواقع فيكون جواباً افتراضياً يصف الأحداث ولا يشترك بها فلا يغنينا شيء.

هل أباح الإسلام لمعتنقيه أم أمرهم بالفتح الابتدائي؟ بمعنى توسيع رقعة الإسلام على حساب ما يجاوره من أرض الكفار؟ وهل يمكن ـ مجرد ـ تصورنا لتنفيذ هذا الحكم في يومنا هذا؟؟ ومن يستطيع الأخذ على يد من يؤمن بإمكانية تنفيذ هذا المبدأ؟؟ هل يجوز تعطيل هذا الحكم ـ وغيره ـ بعنوان أن الظرف الحالي غير ملائم؟ ونحن نعلم أن تعطيل أي جزء من أحكام الإسلام يشوه صورة بقية الأحكام، وحينما ننهض بهذا الظرف تتراجع طائفة أخرى من الظروف ... وهلم جراً؟ و سنخسر الكثير من أنصارنا في كل مرة ونكسب آخرين؛ بفعل التشويه السابق والنجاح اللاحق حتماً، وسنبقى ندور في ذات الدائرة المعيبة ....؟ ترى متى سيأتي اليوم الذي نكون قادرين على تأمين كل الظروف المطلوبة للنهوض بالإسلام وإظهار صورته المشرقة؟ وما هي العوامل التي من شأنها تأمين تلك الظروف؟

النظرية السياسية:

ماذا يميز الإسلام عن باقي الأديان السماوية؟ يقول علماء الإسلام لدينا نظرية سياسية، لإقامة دولة ذات نظام وسيادة بخلاف ما سبقه من أديان، وهذه الدولة لها شخصيتها المحددة بنظامها وأرضها ومجتمعها؟

 وما هي نظرية الإسلام السياسية؟

هل هي نظرية [فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق]؟ أم هي [وجادلهم بالتي هي أحسن]؟ أم [لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو نسك أو إصلاح بين الناس]؟ أم هي [وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون]؟ أم هي [قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة]؟ أم هي "إنكم لتتبعون ملة بني إسرائيل حذو النعل بالنعل"؟ أم هي (لقد وليت أمركم وليست بخيركم، فإذا وجدتم فيّّّ اعوجاجا فقوموني بأسيافكم)؟ أم هي (متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا)؟ أم هي "وإني لعالم بما يصلحكم ولكن لا أصلحكم بإفساد نفسي"؟ أم هي "الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون"؟ أم هي نظرية القائل للقرآن الكريم: (هذا فراق بيني وبينك) حين أبلغوه بوصول السلطة إليه وهو يقرأ القرآن في المسجد؟، أم هي نظرية الإمام الصادق (ع): ليس الزمان زماني ولا الرجال رجالي؟ أم نظريته الأخرى: "من أراد الدنيا لا ينصحك، ومن أراد الآخرة لا يصحبك"؟ أم هي (إن الملك عقيم ولو نازعتني لأخذت الذي فيه عيناك)؟ أم هي (تلاقفوها يا بني أمية)؟.

أم أن نظريته ترتكز على الأخذ بأحد المذاهب الأربعة التي فرضها الحكام العباسيين على الناس، وكفروا كل من لا يدين بها واعتبروه زنديقاً يجب قتله؟ وحسناً ما فعلوه إذ لولا ذلك الإجراء لزادت حيرتنا هذه الأيام ألف مرة! بعدد مذاهب المسلمين.

وما هو حكم من مات قبل ذلك التاريخ، ولم تسنح له فرصة التعبد بواحد منها؟ أقصد تاريخ تبني أحد تلك المناهج السياسية والمذهبية، هل سيحاسبه الله طبق المذهب العلوي أم المذهب الأموي؟ إذ أن المذهب الحنفي والشافعي لم يولدا بعد. وما هو حكم من مات قبل ذلك التاريخ؟ هل سيحاسب على سنة الشيخين؟ وما هو حكم من مات قبل الشيخين؟ هل ستضيق رحمة الله وتتسع بقدر ضيق وسعة عقل المجتهد أو الحاكم أو المفتي؟ وإذا استطعنا تحكيم الإسلام في عصرنا هذا فعلى أي مذهب نرتكز؟ هل سنختار مذهباً مندثراً كما اختار الأوربيون اللغة اللاتينية كلغة علمية ترضي جميع الأطراف؟ وما هو موقف الفقيه عند تعارض الأدلة؟ وما هو موقف السياسي عند تعارض السياسات؟ فْليُفِتنا الفقهاء مأجورين، ولْيُنظٍّر لنا الساسة موفقين.

وما هي العوامل التي أدت إلى سقوط أو انحسار الدولة الإسلامية أو الأموية أو العباسية أو العثمانية أو... أو... أو... أليست العوامل النفسية والاجتماعية ذاتها الموجودة آنذاك ..... هي ذاتها موجودة اليوم والتي ستوجد غداً وبعد غد ...؟ وستسقط أي مشروع ديني سياسي مستقبلي. أليست النظريات السياسية التي تنافست على السلطة بفعل اجتهادات المجتهدين آنذاك هي ذاتها موجودة اليوم تأكل وتشرب معنا، لم يتخلف أو يتقدم أي منها وما نحن إلا حلقة مكررة عن السابق، وسنكون نموذجاً اللاحق.

من هي الشخصيات وما هي المجتمعات الإسلامية القدوة:

من هي الشخصية أو الشخصيات الإسلامية المثالية التي حكمت بعد الرسول الكريم بحيث أجمع عليها المسلمون أو أكثرهم؟ وكم هو عددهم؟ ولماذا هذا العدد القليل؟ هل كان النقص في الإسلام وعدم مقدرته على خلق النموذج المثالي، أم لِنقص في المسلمين وعدم مقدرتهم كبشر على فهم الإسلام، أو الأخذ بالأسباب؟ وكيف ما كان الجواب والعذر عن أمس الإسلام والمسلمين، فسيكون العذر نفس العذر عن اليوم، وعن الغد وما بعدهما .... أليس كذلك؟

أي مجتمع من المجتمعات الإسلامية، أي دولة من الدول الإسلامية، أي كيان، أي جماعة، أي حكومة، أي جهة، أي مذهب إسلامي نموذجي من التي نعرفها يصلح لأن يكون نموذجاً نستطيع بواسطته أن نحاجج الآخرين ونبرهن لهم على تفوقنا الواقعي أو المزعوم عليهم [افمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أم من يمشي سوياً على صراط مستقيم].

 من هو فلتة زمانه الذي سيأتينا بالحل؟ ومن هو الشخص القادر على تنفيذ ذلك الحل؟ طبعا لا يأتي ذلك اليوم بقدرة الله لأن الله تعالى وضع أسباباً وأمر بالأخذ بها، ونحن ما زلنا لسنا تلك الأواني التي تصلح لأن تكون وعاءً لرحمة الله ونصره. ولا يحسن بالشيء إلا أن يوضع في محله.

لماذا لا يظهر المهدي في هذا الزمان؟ ليرينا المجتمع الإسلامي المثالي ولو لمرة واحدة. ولماذا لم يظهر قبل هذا الوقت؟ ما هي الظروف المثالية لظهوره؟ من هم الممهدون لظهوره ..... وكلا يدعي (بل يعتقد) وصلا بـ .... وإذا كان المهدي المنتظر لا يستطيع ذلك، بفعل الظروف الزمنية والمكانية، فمن يستطيع أن يضمن لنا أن يحُكم الإسلام ويصلح الأمة وبدون إفساد نفسه، قبل أن نصل آخر الزمان؟ هل غاب القدوة؟ أم فرط المقتدون؟

كيف نوفق بين الحاكمية لله وحاكمية الطاغوت:

هل أن الإسلام دين شمولي (ولله في كل واقعة حكم) أم يمكنه التعايش مع غيره من الأديان والنظم (يا أيها الذين امنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)؟ أو (خالط الناس ودينك لا تَكْلِمَنّه).

 هل أن الإسلام كل لا يتجزأ أم يمكن تبعيضه؟ وما هي ألوان الطيف الحاكم في العراق هذه الأيام مثلاً؟ وكيف تتناغم مكونات هذا الخليط الإسلامي مع العلماني مع الليبرالي مع القومي مع ...... في العراق؟ هل نشارك في الحكم لدفع الضرر ..... أم نترك الحكم كي لا نقع في المحذور الشرعي؟ هل ستسعفنا المصالح المرسلة، أم نعتمد القياس منهجاً، أم الاستحسان؟ أم ولاية الفقيه في هذا الشأن.... أم ماذا؟؟ أين هي المجتمعات النموذجية التي خلقها الإسلام في عمق تأريخه وعرض جغرافيته؟ هل لنا أن نلوم الإسلام أم المسلمين، وإذا وقع اللوم على الإسلام فأين الخلل، وإذا وقع على المسلمين فمتى يصحون؟

وإذا كان الإسلام يعامل الأقليات الدينية التي لم تؤمن به كأهل ذمة، أو مؤلفة قلوبهم، فكيف يكون الأمر عندما يكون المسلمون هم الأقلية بين أكثرية "كفار"، أو "ذميين"، أو "مؤلفة قلوبهم".

هل يمكننا تحديد الفرقة الناجية من فرق المسلمين لنتلمس فيها حاكمية الله؟ وإذا كان كل من هذه الفرق الإسلامية المعاصرة تتصل بأحد النجوم الذين يجب الإقتداء بهم، أو بأحد العشرة أو "العشرين" المبشرين بالجنة، فهل لهم أن يشفعوا لنا وندخل الجنة جميعاً متحابين؟ بعد أن كنا متقاتلين يكفر بعضنا الآخر؟

هل تمتلك فرقة بعينها الحقيقة كلها، أم أن كل منها يمتلك بعض الحقيقة؟ لنعود إلى العنوان ونسأل كيف نوفق بين حاكمية الله وحاكمية الانسان؟

هل ما زال الإسلام ممكن التطبيق في هذا القرن؟ أم صار من فكر القرون الوسطى؟ ومن الذي له أهلية تطوير الأحكام بما يلائم العصر؟ ومن الذي يفتينا مأجوراً بنفاذ أو عدم نفاذ صلاحية الإسلام لهذا الزمان؟

هل يتمكن الإسلام من التعايش مع أنانية البشر في هذا الزمان، وفي غيره من الأزمنة، وبشكل فاعل ومؤثر بحيث يستطيع أن يثري المسيرة البشرية إن لم يقودها؟ أم يحتاج لحاكمية المصلحة العامة ونكران الذات كشرط لا يسعه التنازل عنه!!!

ما الذي يريده الإسلام بـ:

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته: هل يريد بهذا تفتيت المسؤولية، وتعدد مراكز القوى، في الدولة والسلطة ليفوت الفرصة على الانتهازيين ويبعدهم عن السلطة وإمرة المسلمين، أم ماذا؟ وما هي درجة تطابق أو تعارض هذا الحديث مع حديث (أطيعوهم ولو جلدوكم بالسياط) الذي ورد مروياً بصور متعددة، ما هو موقف المسلم عند تعارض الأحاديث .... لا بد من التأويل عندما لا يسعفنا الأخذ بالظاهر ... أليس كذلك ....؟؟؟

أسلم تسلم!!: ..... هل ليسلم من سيف النبي والمسلمين؟ .... أم من عذاب الله؟ والفرق بينهما واضح وضوح الشمس فالأول يعني الحرب بينما يعني الثاني المعايشة حتى يأتي أمر الله، مرة أخرى ما هو موقف المسلم عند تعارض التأويل؟؟

وقفوهم إنهم مسئولون: ...... مسئولون عن التطبيق، أم مسئولون عن الدعوة فقط؟ أم عن الدعوة والتطبيق لأحكام الإسلام معاً؟ ما هو موقف المسلم عند تعارض التفسير؟؟

ألم يكن الإسلام دين العقل (أفلا يعقلون، كررت 46 مرة)، ألم يكن الإسلام دين الاختيار الحر [فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر]، والمشيئة الإنسانية الحرة لا أنها تذكرة فمن شاء ذكره]، و[إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا]، هل كُلف حملة الإسلام بأكثر من أن يكونوا دعاة هداة ولم يكلفهم أن يكونوا شرطة قضاة. لماذا كانت حروب النبي والإمام علي حروباً دفاعية، ولم تكن حروب فتح؟ ولماذا اختلفتا عن طبيعة الحروب التي قادها بقية الخلفاء والأمراء الذين "اتبعوهم باحسان"؟ هل كانت لزهدهما بالجواري والغلمان والمجوهرات، وطمع أولئك بهذه النعم الدنيوية؟ أم لأمر في نفس يعقوب، يعني الفتنة التي من أجلها خلقنا؟ [ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لاملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين]. أين أولئك الذين يرسمون لنا الصور الوردية عن الإسلام والمجتمع الإسلامي من هذه الآية الكريمة وأمثالها التي يطفح بها القرآن الكريم.

هل يحق لنا أن نقول أن الإسلام أراد من خلال دعوته السلمية القائمة على نظرية [لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي] إعطاء النموذج الأعلى والأمثل لبقية الأفكار، والمناهج، والمذاهب الوضعية لتقتدي به في تحريم استعمال القوة والعنف في أسلوب دعوتها؟ ولتحذوا حذوه وتقتفي أثره ويكون سنة لغيره ومعياراً يوزن به؟

نحن والمسلمون الأوائل:

لماذا صار أصحاب محمد كالنجوم؟ ولم يكن بعضاً منا كالنجوم مثلهم؟ هل اقتضت حكمت الله .. أم عدالته .. أم قوانين مندل في الوراثة .... أن نكون كذلك؟ وهم كالنجوم، ألم يقاتل بعضهم بعضاً مثلنا؟ ألم يسب ويكفر بعضهم الآخر مثلنا .. عفواً .. نحن تقاتلنا وكفر بعضنا البعض مثلهم؟ لماذا يجوز لهم ما لا يجوز لنا؟ لماذا يحق لبعض من أصحاب رسول الله اللامعين أن يشتركوا بدم الخليفة الثالث، لماذا يحق لأمير المؤمنين علي ولأم المؤمنين عائشة أن يتحاربا ويقتل الاف الصحابة والتابعين في معركتهما ثم يقول قائل اجتهد فأصاب، واجتهدت فاخطات؟ فكان لهم أجر أو أجرين بحسب كرم الموزع؟ ولا يحق لنا أن نقول أن الصحابي خالد بن الوليد قد اخطأ في قتل الصحابي مالك بن نويرة؟ لماذا  قاتل أصحاب رسول الله مَن منع الزكاة في ولاية الخليفة الأول، ولم يأخذوا على يد من استأثر بالزكاة في زمن الخليفة الثالث، وأن بعضهم صار من أصحاب الاقطاعييات، والذهب والفضة والعبيد ... الخ؟ هل أن مقاسات التقديس حسب التفصيل، هل صار الماضي مقدساً لأنه من الماضي وحسب؟ أم تعبداً بالآية [تلك امة قد خلت .....] ولماذا يحق للبعض أن يحتج بها، ولا يحق للبعض الأخر أن يحتج بها كي لا يبقى ابناً للعلقمي؟ لماذا نرفض أن يكون ابن العلقمي من الماضي المقدس، ونتكرم عليه بأجر واحد، أسوة بمن اجتهد من المسلمين؟ هل نستطيع أن نستثني أحداً من علماء المذاهب الإسلامية أو قادتهم السابقين واللاحقين من الانتساب لابن العلقمي؟ ممَِن تقدمه منهم أو لحق به.

لماذا يحق للبعض أن يؤسس المدرسة التبريرية "فيقتل سيدنا معاوية سيدنا الحسن" .....والبعض الآخر يؤسس المدرسة التكفيرية؟ فيكفر بقية الطوائف لأنها اتبعت سلفا صالحاً، غير سلفه الصالح، لا يروق له، ولا يحق لغيرهم أن ينشيء مدارساً خاصة بهم؟ هل هي عدالة السماء أم مقتضيات المصلحة الدنيوية؟ أم أن دماء بعض المسلمين حمراء تستحق أن تعيش مع كل إرثها، وأن دماء البعض الأخر زرقاء يجب أن تُهمش أو تُسحق مع إرثها، ولا أخص طرفاً دون آخر، فكل طرف أو طائفة تدعي أحقيتها من دون بقية الطوائف، بل إن كل فرد ضمن الطائفة الواحدة يدعي أحقيته دون الآخرين، وهذه طبيعة البشر. وهل للغلبة السياسية أو عدم التحرج من سفك الدماء مدخلاً في ذلك؟

لماذا أمر الإمام علي بعدم جواز قتال الخوارج بعده وقال: ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه؟ هل يريد أن يقول لنا أنه هو المعيار والمقياس بعد رسول الله؟ مَن مِن المسلمين اليوم يمثل الإمام علي كي يقول لنا: قاتلوا عَمْروا ولا تقاتلوا زيداً؟ قاتلوا الخوارج الجدد ولا تسبوا الخوارج القدامى؟ ومن هم الذين طلبوا الحق فاخطاؤوه: هل هم العباسيون أم الامويون؟ العثمانيون أم الصفويون؟ هل هم الزرقاويون أم الحمراويون أم الصدريون أم العجزيون؟ كما اصطلح ذلك القائد الضرورة صدام.

لمن الأولوية:

كلنا ـ كمسلمين ـ نطالب بالتحرير والتحرر ... ولكن نختلف على الأولوية .. التحرير من التبعية للاستعمار، التبعية السياسية، والاقتصادية، والفكرية، وغيرها أم التحرر من التبعية للماضي (المقدس المزيف) الذي اختلط بالمقدس الحقيقي. ألا يتفق القارئ معي بأن من الأفضل هو التخلص من المقدس المزيف أولاً قبل التخلص من الاستعمار، (التحرر قبل التحرير)، إن الاستعمار يقف على مسافة واحدة منا، ونستطيع أن نقف بوجهه صفاً واحداً متى شئنا، فهو ليس منا، أو بالأحرى هو غريب عنا، أما المقدس المزيف، فلأنه منا جميعاً فلا يقف منا على مسافة واحدة وهذا يدعوه لأن لا يقف على الحياد ـ كما نتوقع ـ فسنقتتل ونتحارب ويكفر بعضنا الأخر ... لأنه مزيف نعم مزيف، قد لا يرضى عنا البعض حيث وصلنا إلى هذه النتيجة. ولكن لو عاش جميع رسل وأنبياء الله على بقعة واحدة، ولو كانت ضيقة، وفي زمن واحد، ولو كان حرجاً، لعاشوا سعداء، لأنهم لا يملكون إرثاً مقدساً مزيفاً، بل إرثاً مقدساً حقيقياً، هذه هي الطامة ولو أضفنا لها هوى نفوسنا وصغوها عن الحق فستكون الطامة الكبرى. ما هو المقدس، وماهر غير المقدس من مصادر عقيدتنا وشريعتنا وتراثنا الإسلامي القرآن والسنة وسيرة الصحابة والتابعين وكل ما هو قديم من أعمال وسيرة السلف الصالح؟؟؟ وإذا أجمعت الأمة على تقديس القرآن والصحيح من السنة فلماذا اختلفوا على الباقي؟

إن الله تعالى كامل ـ بل محض الكمال ـ والقرآن الكريم كامل والصحيح من سيرة الرسول الكريم كامل، وغير هذا متكامل. ولذا فإن تقديس الكامل حسن لأنه ينير الطريق لمقدسيه، يجعل لهم ليلهم كنهارهم. أما تقديس المتكامل فهو إفساد له وإفساد لنا على حد سواء. لأن هذا التقديس سوف يمنع المتكامل من التطور حيث لا يُسمح لأحد أن يمحصه أو يُشكل عليه. سوف يحجبه عن التكامل، سوف يحجبه عن الوصول إلى غايته، أي إنه سوف يتخلف فيتخلف من يتبعه. وهذا هو برعم المشكلة الأساسي الذي سيزُهِر خلافاً، جهلاً، فوضى، وفتنة، أي إنه سيزهر وضعاً ينطبق على وضعنا الحالي. ومن ذاك المقدس المزيف ومن عملية التنظير له بدأت الفتن وبدأ المسلمون يدورون في طاحونة الفتنة والضلالة.

 هل يحق لنا أن نصنف علمائنا بأنهم علماء مذاهب وليسوا علماء للإسلام!! لأنهم خلطوا المقدس الكامل بالمقدس المتكامل خلطوا الاجتهاد بالنص، خلطوا الحليب بالدم. علمونا مذاهبنا وشبعنا لحد التخمة ولم يعلمونا شيئاً من الإسلام المحمدي. أخشى أن يكون اختصاصهم بعلم المذاهب .. نعم المذاهب....!!! لا الإسلام ومن يدري لعل ليس لديهم وقت، أو أنهم انشغلوا بما هو أهم بنظرهم بعيد المدى، عسى أن يكونوا معذورين، من يدري، العلم عند (الشاهد القاضي) الواحد الأحد.

 هل يحق لقائل أن يعتقد أن كل شيء اختلفت فيه الأمة يكون قابلاً للنقاش .. ويقع ضمن (اختلاف أمتي رحمة) أم أن هذا الحديث خاص بالاختلاف للمساجد حسب نظر علماء المذاهب؟ كي تمتحن فيه النفوس وتبتلى فيه النوايا ليسأل الصادقين عن صدقهم، كي لا يكفر بعضنا الأخر، وكي لا يُفجر بيته أو مكتبه عليه وعلى أطفاله" الكفرة" أو "الخوارج" أو "المرتدين" أو "أتباع الناقة" مثلاً.

هل يحق لنا أن نقول أن الشريعة الإسلامية مصممة للفتنة، والابتلاء، ولامتحان الإنسان "البشر" فقط؟ وهي غير مصممة للحكم، والتطبيق، والممارسة اليومية من خلال التعاطي مع الحكم الشرعي؟ بدليل حياديتها من الغرائز الإنسانية، هل يحق لنا أن نعتقد أن الإسلام ليس ضد الغرائز الإنسانية بالكامل وليس معها بالكامل قدم لها النصيحة واكتفى بظاهر الحال. هل يحق لنا أن نقول أن الإسلام رسم لنا خطاً عالياً فوق رؤوسنا يمتد مع الزمن واعتبره مقياساً لنا وأمرنا بالتنافس والارتقاء للامساك به؟ ولكن لا يمكننا الإمساك به لأسباب ذاتية وموضوعية، ورسم لنا خطاً هابطاً تحت أقدامنا وحذرنا من الهبوط تحته، لحكمة يراها الله تعالى وسيكشفها لنا غداً يوم القيامة إن شاء الله [ليميز الخبيث من الطيب].

هل يستطيع أحد من علماء الإسلام أن يأخذ بأيدينا صوب الإسلام الخالص، يدلنا على [ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم فأنتهوا عنه] ما آتاكم الرسول ليس غيره تحديداً، وما نهانا تحديداً ... يدلنا على سنة الرسول تحديداً [ولكم في رسول الله أسوة حسنة]، هل جعل لنا الله تعالى في غيره أو أمثاله أسوة وقدوة؟ إن الله سائلنا يوم القيامة عن حلال محمد وحرام محمد تحديداً، لأن حلاله وحرامه هو حلال الله وحرامه، ولا يسألنا عن حلال غيره أو حرامه لأنه حلال الطاغوت وحرامه، ولا شأن لنا في ذلك وان الله تعالى سلب حق التشريع من كل المسلمين وإن كان أول من أسلم أو رابع أو آخر من أسلم!!!!

هل يستطيع علماء الإسلام أن يـجيبونا على الأسئلة المتنوعة التي سطرناها أعلاه، وإذا اختلفوا فأيا  منهم نتبع؟ هل مِن منقذ للمسلمين من حيرتهم هذه ومن أمثالها الكثير؟ هل من حق للمسلمين على علمائهم، أم لعلمائهم حق عليهم، أم إن المسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، هل نستطيع أن نركن إلى الحديث النبوي الشريف (اختلاف أمتي رحمة) ونستريح، أم نستمر في التنقيب ونصطدم بالآية الكريمة [لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسئكم] ذلك أن الشيطان يكمن في التفاصيل، هل نقنع بدين العجائز كما يوصينا بعض الأصحاب وبعض العلماء؟ ترى من يأخذ بأيدي المسلمين إلى سواء السبيل؟

هل يحق لنا أن نقول أن إسلامنا ـ هذا اليوم ـ هو خليط من الإسلام المحمدي، والأموي، والعباسي، والصفوي والإسرائيلي، وهو ـ بهذا الحال ـ لا يقودنا إلى خير أبداً، فإما أن نتركه لنلتحق بركب الأمم المتقدمة كي نربح الدنيا، أو نعود إلى الإسلام المحمدي كي نتفوق عليها ونربح الدنيا والآخرة معاً؟ من يقبل بهذا ـ من المسلمين ـ ومن يقبل بذاك؟ أن الله تعالى لم يتعهد لنا بأقامة مجتمع إسلامي في أي حين، ولم يلتزم لنا بأي سلامة وراحة في دار الدنيا، بل تعهد لنا بالبلاء، والفتنة، والمحن، وجعل الثواب والعقاب في الآخرة، [وفي ذلك فليتنافس المتنافسون].

أيها المسلمون إرحموا أنفسكم، أيها المسلمون إرحموا إخوانكم، أيها المسلمون إرحموا دنياكم، أيها المسلمون ارحموا دينكم.

ألا تحبون أن يغفر الله لكم!!! إن الله تعالى أمرنا بالرفق فليرفق أحدنا بالأخر. وانه تعالى امرنا بحسن الظن فليحسن ظننا بالآخر. وامرنا ان ننشغل بانفسنا فلنعد عيوبنا. انه تعالى ربط صلاح الاعمال بالتقوى والقول السديد (ياايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم).

  

ذياب آل غلآم


التعليقات




5000