..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضحكة الأخضر في بكاء البنفسجي

أحمد هاتف

أنا الماثل في الأبيض والحجر ، المتكوم على رمال جافة وعباءات سود ، وبقايا أحلام غير حليقة .. أمنحك يوما أنيقا وفيء حلم ، قد يكون مبهما غير أنه حلمي ، قد يكون صغيرا غير أنه بيتي ، قد يكون مثلوما غير أنه ظلي ، قد يكون معتما غير أنه يشبهني ..

لاأملك نهارات بيض ، ولاشموسا ملونه ، ولاأنهارا ، ولاطيورا لأطلقها في فضائك ، ولاغابات خضراء ، ولاطرقات مضاءة ..

لاسحرا ليربت على هلال شفيك ، ولاقمرا ليتوسم في مزارع عينيك التي أمطرت ندى على سنواتي ، ولايداَ حارقة .. أنا ندم وسنوات ضجر .. ورقاقة مقهى وثلمة رصيف وحقيبة أنتظار .. لاالندى يعرش على زجاجات نافذتي الشاحبة ، ولاتعريشة تزين شرفاتي ..

لذا أمضِ الى القادم من أيامك .. أركبي غيمات الشذرية وأحملي عصا الأمل .. أعبري وهمي وسجائري ومللي ولاتعيريني يوماَ ليس لي .. فقد شاخت الرغبة وأطفأ الصبا سجائره على طاولة عمري .. وتركني عارياَ

 

إلا من بقايا وهم وأرجوحة تتقلب في ذاكرة مهملة ..

أحبك من الجمرة حتى الرماد ، من التوتر الى حدود البكاء ، من الرجاء الى المعتم من درابين اليأس .. من الوجع حتى الأغماءة .. أحبك غير أن الحياة لاتصاغ بحبر الكتابة .. والسفن الورقية التي أطلقتها في نهر رجاءاتي لن تعبر بحارك أبدا .. وبحارة رغباتي لن يعربدوا في حانات موانئك ...

أنا رماد وكأس شاغرة وشفة نازفة وبقايا عطر في ثوب عتيق .. خزاناتي ملأى بالكتب والحبر الجاف والأسئلة ، وحجراتي موسومة بخيوط الشياطين التي تسلقت ظهورها كما تتسلق الساحرات رقاب المكانس في الأحلام ..أنا ممثل في مسرح شاغر فدعيني أكمل فصلي الأخير .. لاأريد جمهورا ولاوردا .. فلم يعد في السيد الرمادي متسعا لأبتسام .

هي كلمة تحملني لوهمي .. هو خاطر يصنع هاجسا ، هو هاجس يخلق كابوسا ، هي عربدة ثمالات وثرثرة في شارع معتم تترنح فيه طيوف الوحشات ..

أنا الماثل في الأزرق أحلم بالأصفر .. علني أصنع الخضرة من اليباس ... غير أن الحبر لايأتي بيوم أبيض كما لايترك صفحة بيضاء .. ياللصدفة نحلم بالأبيض غير أن الحبر أسود .

**********

         

طوقيني بذراعي الريح فقد أينع الرمادي ضجرا في الضجر .. لميّ ماتساقطَ من حروف حياتي ، وأصنعي لي أرجوحه وأطلقيني في هواك ، لأسبح ثملا في فيروز غيومك .. ألتقط الضحكات وأجمع ثمار الأمل .. أيتها الشاسعة أنا ركن مهمل في مقهى ، لا الأسود يبكي ولا الأخضر يزقزق في يباسي ، لا الأبيض يضىء ولاالأحمر  يهدر ، لا الأصفر يلتمع ولا البنفسجي يبكي .. كل مافي شواطىء شفتي صمت برتقالي شاحب ، ونارنجة كلماتي ذابلة ، لانهرك يسقيها ، ولاظلك يرحمها ، أبحث عنك في كل ماتجعد من أبهام الأيام فلا أجد إلا وحشة  زرقاء تهدر في رجاءاتي  .....

ياباب أطلقني الى الواسع من دروب الحارات ، أعدني الى الأزمنه ، أزرع موشورك في يدي ليتلون الأفق المحتجز في سواد أصابعي ، خذني الى الرحب من السطور ، خذني لأتساع حبيبتي ، الى شباكها الرحب كأغنية حب مبهمة ، خذني الى أسمها الذي تساقط   فرط أرتجاف شفتي في زحمة بريقها ، خذني الى ضوئها وسجائرها ، الى عطرها وتغريدة شالها الطويل كسرب لقالق تائهة ، خذني الى نعمة أصابعها وهي تتوغل في فضة شعري وملالة عيني ، خذني  الى سراجها وحريرها فقد سئمت العتمة والخشونه ، سئمت البحث والأسئلة ، خذني الى أرجوان دعاباتها ومقعدها الأصفر الوثير وحكاياها التي توقظ الفتنة في الخشب والزجاج .. خذني الى أصابعي التي كانت وكلماتي التي كانت وزهوي الذي كان فقد سئمت عبث السيد الرمادي ، سئمت العتمة في الأحمر والشحوب في الأصفر ، والنحول في حدة البرتقالي .. سئمت يدي وأوراقي وتجوالي في الشاغر من هلالات الأمل التي لاتلد إلا أزمنة بلا طفولات وسنوات بلا مطر ، وحدائق بلا أراجيح ، ونساء بلا عطر ، وأزهار بلا فراشات ، وسرائر بلا أحلام ، وكؤوس بلا نخب ..

أيها الرب الوسيم ، يارب الرعاة والوردة والأرامل ، ياإله الغرباء والقتلى والطرقات الطويلة .. يانهراً طويلاً من الأمل .. أجلس في وهمها معتما فأطلق شمسها في تجاعيد ليلي ،  عليِّ أركب أرجوحتها وأعود الى الهواء .

 

 

 

أحمد هاتف


التعليقات

الاسم: جبار البداوي
التاريخ: 02/07/2012 19:53:14
سيدي كم اشتقت الى ماينزف بة قلمك .....ياه كم بحثت عن كلمة لك اروي بها ظمأ افكاري وها أنا اجدك جديد باحلى باحلى حلل الادب ومتجدد وثيق الصلة بذلك الارث الادبي الرائع فتحية لك ايها الشامخ بوجة الزمن الساخر منة حتى مع احلك الظروف

الاسم: فرح دوسكي
التاريخ: 01/08/2010 10:59:07
الاستاذ احمد هاتف ..تحية كبيرة
ماهذا الذي يحرك فينا مجسات نزيف لاينقطع..دمت لنا

سئمت يدي وأوراقي وتجوالي في الشاغر من هلالات الأمل التي لاتلد إلا أزمنة بلا طفولات وسنوات بلا مطر ، وحدائق بلا أراجيح ، ونساء بلا عطر ، وأزهار بلا فراشات ، وسرائر بلا أحلام ، وكؤوس بلا نخب ..

اهديك ...صمتي ويقظتي ..

الصمت
وداعا ايها الصمت الذي ينتابني خرافة خوف من زمن مجهول .. وداعا ايها السكون الذي لازمني سنينا .. ايها الصمت الذي يقتلع مني كل صرخاتي بنظرة تشد بي الى عالم تغاريد الطيور الملونة وزقزقة العصافير المترنحة .. تشد بي ثانية هذه الاصوات الى عالم النطق المقتدر فأن صمتي وسكوني تفجر بثورة الحرية ثورة لم تبق غير صرخة دائمة الارتجال قريبة من شفاهي ممتدة.. تذيب محتوياتي وتطرح بها في واد عميق .. الصرخة البركان في ارض متدحرجة لنهاية عالمي معك ..

لايقظة قربي
كفراشة عودي للنوم حبيبيتي عودي واتركي الناقوس يجمع دقات قلبي يلملم الليل بجناحيك قضية ابعدي الضجر عني مسكينة حروفي الصاحية زيدي من حبك توقفات يقظتي ارمي قلقي اغلقي خلفك تابوتي ودعيني في حلمك اتدارى ودعيني في جنة روضك اتلذذ في نار ...!!!

فرح دوسكي- بغداد

الاسم: هند العبود
التاريخ: 23/03/2010 19:17:41
لاسحرا ليربت على هلال شفيك ، ولاقمرا ليتوسم في مزارع عينيك التي أمطرت ندى على سنواتي ، ولايداَ حارقة .. أنا ندم وسنوات ضجر .. ورقاقة مقهى وثلمة رصيف وحقيبة أنتظار .. لاالندى يعرش على زجاجات نافذتي الشاحبة ، ولاتعريشة تزين شرفاتي

كلمات جميلة تحمل في طياتها الابداع ...

لك تحياتي

الاسم: غالب الدعمي
التاريخ: 08/08/2009 20:03:40
ادرك شهريار الصباح وسكت عن الاكلام المباح

لم اكن اعرف ان الايام تأخذ احمد هاتف الكاتب المبدع الى شواطئ الشيب المبكر اذ كنت اشتري جريدة القادسية لان اجد فيها شهريار فسلامي له رغم انه لايعرفني لكن انا اعرفه .

الاسم: ذياب آل غلآم
التاريخ: 02/07/2009 15:06:29
أحمد مشتاق...دكم سترتك زين لا عاد اشتم؟؟؟ لماذا لاتكتب لي فد سطر رسالة وترسله على عنواني وانا المفضوح كما العراق...سيد أحمد لماذا تنساني وانا الذي يحبك كما العراق... بالسوك الك عدوان جم دوب أعلم؟؟ أحمد وتوت الحلي ترى انعل....وأحبك.....ملبورن المحروسة..تذكر حميد ياطلايب الله تذكر!؟

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 28/06/2009 23:06:59
المبدع بلا حدود عباس الحربي ، منافسي الذي أحب .. والكاتب الذي يلامس أوتار الواقع عن بعد .. غمرتني كلماتك بسرور أبيض .. أفتقدك وأفتقد تلك المباراة الساحرة التي تجمعنا في الهم .. أنتظر جديدك لأحتفي به .. محبتي ودعائي بالتوفيق .. وشكرا بلا نهايات

الاسم: عباس الحربي
التاريخ: 26/06/2009 14:08:22
دائما تحيل صكصكه الفوضى الى روح سلام وجمال في اي عصر او مدار كنت هكذا عرفت صدقيقي الشفيف رشيق الكلمه دوما من البعد اصلي لدوام عافيه كلمتك ايها النبيل

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 22/06/2009 00:04:14
وفاء نديم .. عمار الحاتم .. هناء السعيد ..
شكرا لكم على هذه الحاشية التي زينت أرقي .. سأنتظركم في الجديد القادم .. شكرا

الاسم: هناء السعيد
التاريخ: 18/06/2009 09:43:33
في حياة اختفت منها الالوان رسمت نهارا ملون وارجعت لي حلما بعيد يسكن السماء
سلمت مبدعا ايها المبدع

الاسم: عمار بن حاتم
التاريخ: 19/05/2009 11:44:32
ايها العاشق الكبير
الذي تزهر بين اصابعه الكلمات ...على ابوابك الزرقاء..تكتب حكايا العاشقين...وطلاسم عشق تفك رموز الصمت الابدي..ها انا اقف على بابك الجميل واتطلع الى روحك الخضراء في اعجاب ودهشة...اتامل بكاء البنفسج واصيخ لهمس الحروف المتوجعة ...شكرا لهذا العبق وهذه الكلمات الرقيقة التي تشبهك.

دم مبدعا
عمار بن حاتم

الاسم: وفــــــــــــــــــأء
التاريخ: 16/05/2009 11:13:03
كلماتك الرائعه تدغدغ الخيال وتسرح به بعيدا عن ارض الواقع الواقع المرير الذي نعيشه معك اسبح بخيالي بعيدا لكن للاسف اعود مرة اخرى لاارتطم بارض الواقع لك مني كل تحية من بلاد الشام انرت العراق بنورك الساطع متى تعود لتنير بلادي......

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 13/05/2009 12:43:19
أمير بولص أبن الخضرة والجمال .. أبن القباب الرحيبة الرحمه والصلبان .. والأرث العراقي الأبهى .. أشكرك سيدي النبيل .. والحق أقول لك .. أن تلك البقاع الأجمل في الوطن تشدي اليها .. أن صادف ومررت على هذه السطور مرة أخرى أسألك أن تشعل لي شمعه في محراب القديسه ماريا .. أشتاق لتلك الأيام أيام تلكيف وبرطله وكرم لس .. ماأكثر السحر الذي أوعه الله بكم سادتي .. شكرا لك بصفاء النسمات على تلك الهضاب الخضر
أحمد

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 11/05/2009 12:02:11
الوقوف امام الهتف يعني الخوض في غمار الانسانية
لذلك كان هو ولايزال ضمير الانسان وحكاياته
انت مبداع ايها الهاتف الجميل
مع حبي

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 11/05/2009 09:55:56
شهد الراوي الأجمل .. كعادتك معي دائما .. تضعين تاج كرمك على هذا الرأس الفضي ، فأنحني أمامك ممتنا .. لك أقول أن هذا الذي كتبته هو بعض سلسلة كنت أتابع نشرها قبل سنوات في الراية القطريه .. وقررت التوبه عقب سنتين ... ويبدو أن توبتي غير نصوحه ... هاأني أعود حاملا مزماري .. لكن لم تعد الخضرة بصفاء الدموع .. أعدك بخضرة أكثر صفاء ..
هل شكرتك ... شكرا لك .. اتابعك تأكدي من ذلك

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 11/05/2009 09:47:47
سعد جاسم الاسر جدا .. أتابع ماتكتبه لأني أجد فيه هواء أحبه ، ولونا أتنفسه .. أنت تدرك أن ثمة مايربكني وأنت من يدلني عليه .. في الكلمة كنت الفائز المتوج دائما
تسحتق التوفيق فليستدل عليك ..
أحمد

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 11/05/2009 09:43:59
شادية حامد الرائعة .. شكرا للحفاوة بالبكاء البنفسجي .. هذا الترف العذب من الكمانات التي عزفت تحت شباكي الحزين لاأستحقه .. أنا ياسيدتي عابر شعور في هذا الفضاء .. حبذا لو أحترفنا العشق هذا النمر الوسيم هو من يثب لينا في أوردتنا .. شكرا لك مرات قبل المرة
أحمد

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 11/05/2009 09:34:35
زينب محمد رضا .. جعلتني أضيع الكلمات في الطريق الى الرد .. وأحار كيف سأدق باب خضرتك الرائع ..
شكرا أيتها الأخت النبيله .. أنتن نساء العراق لاتنحنين ، بل تنحني السماوات الزرق والبحار ، الطير والشجر والبشر أمام صبركن وسحركن .. شكرا لكلماتك وصمتك ..
أحمد هاتف

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 11/05/2009 07:52:32
تحية الى احمد هاتف
الى هذا التص الجميل
الى الاخضر المتدلي من نسغ الصفصاف
والبنفسجي المتشكل زينة في وجع اليتيمة العروس
عنوان جميل
مصباح نوره الملائكي
ينهمر
على المتن
متن النص

شكرا
الرسالة
((متى))
(؟)

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 11/05/2009 03:13:11
خديجة أبراهيم : لك أمتناني سيدتي ... أقترن بالأسود لأني أحبه .. فهو أختزال الجمال والسعادة والحياء.. وهو الفتنة ناصعة في عباءات أمهاتنا .. شكرا لهذا الهاتف الذي أنعطف بك الينا فتعثرت بسطر أتمنى أن نال شيئا من رضاك .. وسأكون أكثر أشراقا في المرة القادمة .. شكرا لك مرة وأخرى
احمد

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 11/05/2009 03:08:46
خالد زهرة البساتين الأنبل في كربلاء .. شكرا لأنك حي وشاعر وتقرأ .. أفتقدك دائما حين أكون هناك وأسال عنك .. لم يصلني منك شيئا .. بريدي موجود على ذات الصفحه صديقي أضغط تحت الأسم فقط وستجده .. تحية لتلك الأيام لم تكن جميلة إلا بكم .. سنلتقي حتما أن كنت في المدينه سأزورك .. وأجعلك تصحو مبكرا لنقتسم صحن الباقلاء عند صديقنا الوفي للصنعة (أبو النور ) تحياتي للأصدقاء
أحمد

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 11/05/2009 03:02:40
ملاذ أسماعيل رميض : شكرا الى حد الخجل .. أنتم يازهور البراري الجميله من علمتمونا الشعر .. حياة وأداء .. قبله على جبين كل من يشق طريقه الى الأمل في زهرة البراري الجميلة ( الفلوجه )

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 11/05/2009 02:58:27
كل مافي الجمال من أعجاز .. أختي وصديقتي المشاكسه (ميسون الموسوي ) أولا أشتاق لمشاكساتك التي كانت تجعلني أتلعثم أمام المايكرفون أيام الأذاعة ..ولاأعرف كيف أجيب على تلك الأسئلة الحرجه وأنا على الهواء .. فخور بك .. وحزين لأننا لم نعد نلتقي .. أنا عدت الى مربعي الأول بغداد .. حيث لم تسعفني المدن الأخرى بكتابة مشهد واحد .. ويوم عدت عدت الى العمل الذي أحب ( السيناريو ) وأنا الآن غارق في عدد من المشاريع أحدها يعرض على السومرية الآن والأخر قيد الأنتظار لرمضان الشرقية وآخر مايزال نصف مضاء .. أكتبي لي ياأبنة زهرة المدن .. وأنقلي تحياتي لعائلتك الرائعه

الاسم: فراس الركابي
التاريخ: 10/05/2009 20:48:08
عصارة الوانك المتناثره تأجج في الخيال ابعاد لايلفهاالمدى.

تقبل مروري مع الود.

فراس الركابي

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 10/05/2009 19:30:20
الله الله الله.........
يا استاذ احمد هاتف ...
هذا البوح بلوري السحر ...تصور اني قرأته وقد مشى شريطي الفريد لعبد الوهاب ووصل الى اغنية اول مرة اسمعها اسمها نور الانبياء قد جلبوا لي هذا الشريط الفريد من مصر فله اغاني عالعود لم نسمع عنها لو تعلم التحليق الروحاني الذي انتابني وهو يراقص كلماتك التي تجهش بالهذيان العذري ...سماء لا حد لها وروح قد تغلغت في اعماق السمو ....رائعة كلماتك حد الصمت ...اتقنت رسم الاندهاش على ملامح القاريء وتفننت بالمصافحة حتى انتشلتنا من الواقع
مبدع...وانت تعلم ذلك
دمت احمد هاتف..ودام قلمك
تحياتي الوردية
شهد الراوي

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 10/05/2009 17:43:48
يااحمد... ايها الهاتف في افاق الروح وينابيعها ... غمرني نصك المفتوح على مديات الكتابة والجنون والتوهج
سلاماًلروحك
وقبلة لجبينك
محبتي صديقي
سعد جاسم

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 10/05/2009 17:20:35
الاخ الرائع احمد هاتف....

حالفني حظي بان اقرأ لك لاول مره اليوم...واذ بي على مشارف ابواب السماء....
نص اقل ما يقال فيه انه....ساحر...آسر....من كنوز الاساطير.....

أحبك من الجمرة حتى الرماد ، من التوتر الى حدود البكاء ، من الرجاء الى المعتم من درابين اليأس .. من الوجع حتى الأغماءة .. أحبك غير أن الحياة لاتصاغ بحبر الكتابة .. والسفن الورقية التي أطلقتها في نهر رجاءاتي لن تعبر بحارك أبدا ..

رأفه بالعاشقين يا سيدي....وانت خير من باح بالوجد...

فقد كنت اظن انني مجنونه العشق الوحيده في هذا الزمان....
فوجدتك كمن يحترف الهذيان....
عاش قلمك وصاحبه...

ومزيدا من التألق انشاء الله ...

اختكم شاديه



الاسم: أمير بولص إبراهيم
التاريخ: 10/05/2009 15:28:13
الأستاذ أحمد هاتف المحترم

لقد وجدت بين كلماتك إبداعاً لاتوقفه ُ حدود ..

أبدعت وأجزلت المعاني ... تحياتي


أمير بولص
برطلة _ العراق

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 10/05/2009 15:27:26
الاخ المبدع احمد هاتف
ليس هناك مفردة تعبر ابدا عما اود كتابته لك الان
ايكفيك انحنائي..ايرضيك تصفيقي...ام سيكفيك صمتي حيث لا تعليق...يوازي بالكيل...موازين ابداعك
لاأملك نهارات بيض ، ولاشموسا ملونه ، ولاأنهارا ، ولاطيورا ، ولاغابات خضراء ، ولاطرقات مضاءة
لا املك الا اعجاب بما سطرت...
اختك زينب الخفاجي

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 10/05/2009 13:35:20
لمبدع الشاعر جدا جبار الخطاط .. شكرا لكل هذا أنت تمنحني أكثر مما أستحق .. شكرا لك ياصاحبي
العزيز المبدع سلام نوري : للمرة الألف شكرا من اليسار ومن اليمين ومن كل جهات الموده ..
كريم الثوري مبدعا وصديقا .. شكرا ياحفيد أجمل المتصوفه .. لك أمتناني العميمق

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 10/05/2009 11:31:26
أيها الرب الوسيم ، يارب الرعاة والوردة والأرامل ، ياإله الغرباء والقتلى والطرقات الطويلة .. يانهراً طويلاً من الأمل .. أجلس في وهمها معتما فأطلق شمسها في تجاعيد ليلي ، عليِّ أركب أرجوحتها وأعود الى الهواء

العزيز المبدع احمد هاتف
رائع ما سطرت هنا سيدي
تقبل مروري على روعة ابداعك

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 10/05/2009 07:01:37
لاأملك نهارات بيض ، ولاشموسا ملونه ، ولاأنهارا ، ولاطيورا لأطلقها في فضائك ، ولاغابات خضراء ، ولاطرقات مضاءة ..

============= ياللروعة صاحبي
سلمت

الاسم: كريم الثوري
التاريخ: 10/05/2009 04:11:39
اخي احمد
فانت العبد
والمعبود
والمعبد


متى تشهد.....
متى تشهد؟؟
مع الاعتذار لمحمود درويش

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 10/05/2009 03:23:11
سيدي الوتوتي احمد هاتف ابن حلتي الفيحاء ايها السابح في فضاء قوس قزح تحية حلاوية لكطع النفس
*************************************************

أيها الرب الوسيم ، يارب الرعاة والوردة والأرامل ، ياإله الغرباء والقتلى والطرقات الطويلة .. يانهراً طويلاً من الأمل .. أجلس في وهمها معتما فأطلق شمسها في تجاعيد ليلي ، عليِّ أركب أرجوحتها وأعود الى الهواء .
**********************

مع ان كل ماسطرته بديع الصور كان صرحا من خيال فارتقى ولم يهوى .. الا ان هذه السطور جعلتني اتيه في ملكوت الرب ....سلمت يااحمد البهي ...اين انت ايها الصديق الملائكي يابو الضحكة اللي تشرح القلب وتزيح الهم كيف هي الدنيا معك اما زلت سواحا في دروب الغربة تعد انفاسها علك تخنق نفسها الطويل ام ضيقت عليك الخناق وهل مازال هاجس قارئة الفنجان مسيطرا عليك حين قالت:.
قالت : يا ولدي لا تحزن
فالحب عليك هو المكتوب
ياولدي .. قد مات شهيداً
من مات على دين المحبوب
فنجانك .. دنيا مرعبه
وحياتك أسفار وحروب
ستحب كثيرا وكثيرا
وتموت كثيرا وكثيرا
وستعشق كل نساء الأرض
وترجع كالملك المغلوب
بحياتك .. يا ولدي .. امراءة
عيناها .. سبحان المعبود
فمها .. مرسوم كالعنقود
ضحكتها .. موسيقي وورود
لكن سماءك ممطرة


الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 10/05/2009 02:01:21
حبيبي احمد وينك يمعود
ايها الساحر الجميل ,, ارسلت لك عدة رسائل ولم تجبني
فرحت كثيرا بهذه الضحكة ، كيف تخط هذه الحروف ايها المذهل ، قطعة من اروع مايكون ،، اطمئن سياخذ ربك الوسيم بها الى فسحة ليلك الذي ستنطمر فيه التجاعيد
لك محبتي كلها ،، حاول تكتبلي على اميلي في النور
ربما يكون اميلك الذي اكتب لك عليه هو الآخر فيه تجاعيد
محبتي

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض/الفلوجة
التاريخ: 09/05/2009 21:14:41
والله انك لساحر ان في الكلام لسحرا غريبا يشعرك بعواطف متضاربة ومتاججة بوقت واحد تحياتي الكبيرة واحتراماتي استاذي احمد هاتف

الاسم: خديجة ابراهيم
التاريخ: 09/05/2009 20:08:37
رائع رائع رائع..
سمعت هاتفا يناديني أن اقرئي هذا النص الملون بالاخضر والبنفسجي عسى أن تجتمع فيه ألوان الطيف فينتج عنها لون واحد أسود . لم يخب ظني والاسود كان ناصع السواد ولم يكن كالحه. استمر في ابداعك وشكرا




5000