..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع السيد مؤيد الامي نقيب الصحفيين العراقيين

صادق العلي

نقيب الصحفيين العراقيين  مؤيد اللامي :

سنضطر إلى كشف من يقفون بوجه حقوق الصحفي العراقي

بلغ عدد شهداء الصحافة  295 شهيدا بلا ضمانا ت لعائلاتهم

شرعنا بإنشاء ممثليات خارج العراق للصحفيين لكن المشروع لم يكتمل

اصوات كثيرة تطالب اعلى المستويات بضرورة الاسراع في تشريع ( قانون حماية الصحفيين) ولكن يبدو هناك من يقف حائلاً امام سن مثل هذا القانون ، نقابة الصحفيين العراقيين عازمة على كشف الاسماء التي تقف بوجه حقوق الصحفيين العراقيين الذين مازالوا مستهدفين يقتلون ويهجرون ولاتوجد لهم حماية قانونية ولاتشريعات ضامنة ولاغطاءاً يحميهم ويحمي حقوقهم وحقوق عوائلهم وهم الذين اعطوا من الكوادر مازاد على 294 شهيداً لازالت عوائلهم بلامعيل وبلا ضمانات وبلا مساكن .

هل يفي مجلس النواب بوعوده ويناقش (قانون حماية الصحفيين) في الفصل التشريعي القادم ؟ هل ان اما وان ان يلتحم صحفي العراق المتواجدون في الخارج مع زملائهم في داخل العراق ؟ هل هناك فرص عمل لهم ماهي الالية التي اعدتها ( نقابة الصحفيين العراقيين) لتنظيم عملهم في بلاد المهجر ؟ وماذا عن منحة الحكومة العراقية وقطعة الارض التي وعدت الصحفي العراقي في الحصول عليها؟ هذه الاسئلة وسواها من ضفاف دجلة وسط بغداد والتي بدت مؤخراً اشبه بخلية نحل لها ضجة ودوي تستغرقها زحمة الانتساب او لتغيير صفة العضوية في النقابة او تجديد الاعتماد او غيرها من المهام التي اضطلع كادر النقابة المحدد جداً بتنفيذها للزملاء الصحفيين.

 

الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين استقبلنا بجديته المعهودة وكان حريصاً على عدم ضياع الوقت لكثرة ضيوفه وبادرني قائلاً: هات اسئلتك

الكثير يرى ان هناك ثمة ضعفاً او تقصيراً ملازما الاعلام العراقي المحلي في نقل الصورة الحقيقية لمجريات الواقع العراقي الذي شهد تحسناً كثيراً وتقدماً ملحوظاً في نواحي الحياة العراقية اليوم , ماهي الخطوات التي اتخذتموها لتطوير الاداء وتوحيد الجهود الاعلامية بين الصحفي الذي يعمل داخل العراق وبين الصحفي في المهجر؟

* ضمن مشاريع النقابة التوجه نحو صحفيي الداخل والخارج اكثر من الالف صحفي عراقي خارج العراق بعضهم هجر والبعض ذهب خائفاً على حياته وعلى حياة عائلته والبعض ذهب لاجل العلم لايجاد فرصة افضل، النقابة اخذت بنظر الاعتبار الوضع الاقتصادي والوضع الاجتماعي والوضع المهني للزملاء الذين يعملون خارج البلاد انا خلال زيارات لعدد من بلدان العالم وجدت ان هناك صعوبات حقيقية لدى الزملاء الصحفيين في بلاد المهجر لهذا قررنا اقامة مؤتمر لصحفيي المهجر ونتوقع حضور اكثر من خمسمائة صحفي عراقي من بلدان اوربا وامريكا واسيا واستراليا وافريقيا وبعض البلدان العربية الى هذا المؤتمر كان في نيتنا عقد المؤتمر في الشهر الثالث الا ان الظروف النقابية لم تسمح بذلك لذلك اجل المؤتمر الى شهر حزيران اي الشهر السادس وسيكون المؤتمر هذا بعد عيد الصحافة العراقية وربما سيكون بالتوازي في الوقت الذي تقام فيه الاحتفالية سيكون هنالك هذا المؤتمر وسوف يخصص ليس لاحتضان الصحفيين هنا او اللقاء بهم وانما الخطوة الاولى ان يروا بلدهم ويطلعوا على الوضع و ثانيا ً مناقشة قضية الصحفيين العراقيين الذين يتواجدون خارج البلاد القضايا الاساسية قضية الاقامة كذلك قضية حقوقهم لدى الدولة العراقية حقوق تقاعدية حقوق خدمة مدنية كذلك هناك مشاكل مع بعض البلدان بشأن اقامة العمل من يحمي هؤلاء من يقوم بالواجبات اتجاههم السفارات العراقية مقصرة تماماً وانا تكلمت مع وزير الخارجية في هذا الموضوع نحن وضعنا الالية لعقد هذا المؤتمر لدراسة هذه القضايا بحضور حكومي رفيع المستوى وحضور برلماني من الدولة من الاجهزة الاخرى لنتشاور ولنتحاور بهذه المواضيع ونخرج بورقة عمل ملزمة للجميع وكذلك لانشاء ممثلين خارج العراق نحن شرعنا في عام 2007 للبدء بانشاء ممثليات خارج العراق في عمان والقاهرة ودمشق ودبي ودول اوربية اخرى وحتى في امريكا لكن هذا المشروع للاسف تلكا بعض الشيء الان نحاول ان نفعل هذه القضية وننشئ هذه الممثليات على الاقل في عشرة بلدان ستكون بمثابة التقارب للصحفيين العراقيين هناك يرجع الصحفي الى هذه الممثلية وهذه الممثلية تقوم او تتصل بحكومة ذلك البلد لتحسم المشاكل وتحسم القضايا التي تعتري حياة الصحفي المتواجد في بلد الغربة ان المؤتمر القادم سيكون ضمانا على الاقل لمستقبل اطفال الصحفيين بشكل عام الذين يتواجدون خارج البلاد لانفرض عليهم العودة الى بلدهم ولكن عند عودتهم يجب ان تاخذ الحكومة وتاخذ النقابة وتأخذ المؤسسات الرسمية بالعراق بنظر الاعتبار عندما يعود الى بلده من بلد المهجر ان تجد له فرصة عمل مشرفة ومناسبة تجد له سكناً توفر له حتى الحماية لاسمح الله اذا كان هناك طرف سياسي او اتجاه اختلف معه الصحفي عند هجرته من بلده الى بلاد الغربة اي ان هذه القضايا وحزمة من القضايا الاخرى سيتبناها المؤتمر الذي سيحضره ممثل الامين العام للامم المتحدة ستيفان ديمستورا وممثل الجامعة العربية هاني خلاف والعديد من المنضمات الدولة كالاتحاد الدولي واتحاد الصحفيين العرب لاننا نريد ان نعطي ضمانات الى الصحفيين العراقيين الذين ربما تولدت قناعات سياسية باتجاه متنوع مع هؤلاء لدى بعض الاطراف نريد ان نعكس هذه الضمانات بشكل حقيقي.

 

طيب هل ستشمل دعوات المؤتمر عموم الصحفيين العراقيين في الداخل والخارج ام هناك ثمة معايير اخرى ستعتمدها النقابة في توجيه الدعوات؟

ستبدأ الدعوات وستوجه الدعوات بالاسماء ومن خلال ممثليات اشرت لها على الرغم من عدم قابليتها الان وهناك دعوات ستكون وفق موازين محددة وقضايا محددة من هو المشمول بهذه الدعوة هل هو الاعلامي الصحفي ام الكاتب كان له الرأي هذه قضية ماخوذة في نظر الاعتبار واعتقد لدينا قاعدة معلومات في هذا الجانب نستطيع ان نصل الى من نريد ندعوه والدعوة هي مفتوحة للصحفيين والاعلاميين وللكتاب المعروفين بشكل عام ولكن هذا الشكل العام ياخذ اطار المنظم تنظيماً معروفاً اي ليس عاماً كمن ياتي مثلاً على سبيل المثال احد المحامين او الاخوة ويقول ان لي كتابات كذا او اريد ان احضر المؤتمر هذا مخصص للصحفيين الاعلاميين الذين يحتاجون الى مساعدة نقابتهم ومساعدة بلدهم.

النجاحات التي كللت جهود النقابة دعت اغلب الصحفيين العراقين مؤخراً الى الالتفاف حول نقابتهم مستبشرين خيراً بالقادم الى اين وصلت جهودكم بعدد الدفع باتحاد تشريع  قانون حماية الصحفيين قانون حماية الصحفيين مازال في تجاذب الكتل السياسية تؤثر فيه بشكل مباشر وبشكل غير مباشر وهو بين هذه اللجنة وتلك لدينا حوارات الان مع رؤساء الكتل في مجلس النواب ولدينا مع اعضاء مجلس النواب لدينا مع شخصيات حكومية بالامس  تكلمت مع عدد من اعضاء مجلس النواب في هذا الموضوع ووعدوني خصوصاً رؤساء الكتل واعدونا بشكل قوي بانهم سيكونون في الفصل التشريعي القادم اول من ينادي بالقراءة الاولى والقراءة الثانية لهذا المشروع والتصويت عليه ايجاباً ان شاء الله النقابة تعتقد ان هذا القانون قانون مهم ومؤثر في مصلحة الصحفيين ولمستقبل عوائل الصحفيين ولم نقبل ان يؤخر القانون بعد الان خصوصاً وان عدد شهداء الصحافة وصل الى 295 شهيداً بلا ضمانات لعوائلهم بلا مسكن بلا معيل والصحفي يستهدف ويقتل ولاتوجد له حماية قانونية ولاتشريعات ضامنة كذلك الاعتداءات الفردية التي يتعرض اليها الصحفي من قبل بعض الحمايات العائدة للمسؤولين والتي تمنعه من الوصول الى المعلومة لذلك نعتقد ان الاسراع بتشريع هذا القانون اصبح ضرورة ملحة ولايمكن السكوت او التأخير ونحن في النقابة سنضطر الى كشف من يحاول ان يقف حائلا ًامام تشريع هذا القانون وانا تكلمت قبل فترة بهذا المجال سنعلن عن تلك الاسماء وخصوصاً واننا مقبلون على انتخابات برلمانية قريبة فمن يقف بوجه الصحفيين العراقيين اعتقد ان الشعب العراقي لاينتخبه ولايريد ان ينتخبه لان الصحفي العراقي يمثل الارادة الديمقراطية الحقيقية ومستقبل العراق الديمقراطي ومستقبل الرأي في البلاد .

ان  البعض الصحفيين العراقيين يعملون مع بعض المؤسسات الاعلامية بلا غطاء قانوني او عقود عمل تحمي جهودهم وتضمن حقوقهم المادية والمهنية هل تعرض القانون الى الزام المؤسسات بوضع ضمانات لعمل الصحفي لديها؟

بالتأكيد اشر ( قانون حماية الصحفيين) وبقوة الى علاقة العمل التي تربط الصحفي العراقي بالمؤسسة التي يعمل لديها فالقانون يشير الى الزام المؤسسة الاعلامية بابرام عقود مع الصحفيين الذي يعملون لديها ولايجوز اقالة الصحفي من عمله الا بعد تدخل نقابة الصحفيين وفي حالة استنفاد جميع الوسائل هنا المؤسسة الاعلامية ملزمة بدفع رواتب للصحفي الذي تريد ان تقيله بما منصوص عليه في قانون العمل اي خمس سنوات رواتب مستقبلية وفي حالة عمله خمس سنوات في هذه المؤسسة تكون هذه المؤسسة ملزمة ان تعطيه راتباً تقاعدياً هذه قضية مهمة ونحن نعمل عليها لانها تضمن على الاقل مستقبل عوائل الصحفيين اما الان فلانه لاتوجد عقود بين المؤسسة والصحفي بدأنا ايضا ًباتجاه قانوني اخر استطعنا ان نأخذ بعض الاعتبارات القانونية لنلزم مؤسسات اعلامية عربية ودولية حتى عراقية ولكن ليس بالالزام القوي المؤثرة عندما يكون هناك قانون وتوقع عليه جميع المؤسسات العراقية وملزمة لهذه المؤسسات وايضاً تلزم المؤسسات العربية الاجنبية العاملة في ارض عراقية كما تلتزم نحن عندما نعمل في بلدان اجنبية بالقوانين النافذة في تلك البلدان هذه المؤسسات تلزم بالقانون العراقي.

شكرنا نقيب الصحفيين على حسن استقباله وودعناه وفي جعبتنا سؤال اخر حملناه ومضينا به الى الزميل امين سر النقابة الزميل (سعدي السبع ) رغم زحمة مكتبه بالضيوف الا انه تفرغ لنا مبتسماً تفضلوا:

استاذ سعدي الحراك والنشاط الدؤوب الذي يحصل في اروقة النقابة هذه الايام يشي باكثر من بادرة خير وامل خصوصا فيما يتعلق بصرف منحة رئيس الوزراء ماهي الاليات التي تتبعها النقابة لمساعدة الصحفي العراقي في حصوله على هذه الاستحقاقات ؟

النقابة متواصلة مع الاجراءات الحكومية لتفعيل كل مايلزم بخصوص حقوق الصحفيين منها اولا ًقطع الاراض السكنية التي اعلن عن تخصيصها السيد نوري المالكي رئيس الوزراء وتابعت هذا الموضوع النقابة تفصيلياً مع الامانة العامة لمجلس الوزراء ومع وزارة البلديات والموضوع الاخر وهو تخصيص مكافآت مالية شهرية للصحفيين العراقيين وقد اعدت النقابة قوائم خاصة بذلك وهي تتابع تفصيلياً وبشكل يومي تحقيق هذا الانجاز وهناك ثمة لجنة مشكلة في وزارة الثقافة لجنة عليا مشتركة من الوزارة والاتحادات والمنظمات المعنية بالمنحة لغرض تفعيل هذه المنحة والنقابة على اتصال بهذه اللجنة وهي ممثلة فيها وكذلك مع وزارة المالية لغرض انجاز وتشريع صرف المنحة للصحفيين العراقيين.

من بين الوجوه الصحفية التي صادفتنا الكاتب الساخر والصحفي المعروف حامد الحمراني ، بادرناه وهو مشغول بتجديد عضويته في النقابة:

ماذا تعني لك منحة الحكومة العراقية وقطعة الارض التي وعد بها الصحفي العراقي ؟

الصحفي الناجح لايطمح في قطعة ارض لان الارض كلها مشروعة وساحة لعمله .. قد يخونه مسقط رأسه في اي محافظة تكون ولكن مسقط اهتمامه وكينونته منذ عرف الصحافة قد تكون عذراً له ومساحة يتحرك فيها كيفما يشاء .. فالصحفي في هذه الايام كالسمك( ماكول مذموم) فالكل يحتاج اليه سواء المواطن او السياسي ولكن عندما يفكر في نفسه وفي عائلته فان الاخرين يحتاجون الى اكثر من يغسلوا وجهوهم ليزيحوا ملامحه التي تأبى الا ان تحفر لها اخدوداً في ضمير العصر والتاريخ لقد اعطى الصحفيون العراقيون اكثر من اية شريعة اخرى من الشهداء في سبيل اكمال مشروعهم الوطني المتمثل في صناعة رأي عام عراقي كقوة ضاغطة فاعلة لتأسيس وطن خال من الطائفية والمحاصصة تحكمه الديمقراطية وصناديق الاقتراع للوصول الى دولة القانون التي تحترم المواطن وتبني المواطنة كأساس في بناء المجتمع .

الصحفيون في العراق ... عراقيون ذاقوا الامرين .. مرة عندما اخرسهم النظام السابق واخرى عندما يريد ان يسكته ذوو المصالح بفعل الاموال والتمويل الذي يحتاجه  الاعلامي في مشاريعه ...

اعتقد ان الصحفي العراقي الناجح يجب ان يحصن نفسه من هوى الاموال ويفرغ ذهنه للعراق والعراقيين بدون شروط لكن لهذا الانسان الرائع ثمة عائلة واولاد وهم لايملكون شيء وثمة من يقف نهاية كل شهر على بابهم يطالب بالايجار فما الذي يفعله الصحفي وهو بين متطلبات الوطن التي تشترط عليه عدم الانجراف وبين عائلته ومتطلباته كانسان اعتقد ان العراق ومؤسساته الدستورية مطالبة بتلبية مايجب ان يضمن بقاء الصحفي ليس على قيد الحياة ولكن على قيد الحب لعائلته اولاً فانها اللبنة الاولى لتكوين المجتمع اطالب من سوف يكتب الدستور او يجري تعديلاً فيه ان يضمن لحياة الاعلامي مايليق به.

هل نحن نطالب بشيء خارج الدستور ....؟

انا في ذهول لما يريده اعضاء البرلمان في مشروعهم مؤخراً في تأمين قطعة ارض لهم مساحتها ( 600م مربع) وجواز سفر دبلوماسي له ولعائلته ..وزيادة التخصيصات الى 3 ملايين دينار وسيارة مدرعة (بالاقساط) اليس من اللائق على الحكومة والبرلمان النظر في ظروف الصحفي الذي انتشل العراق من مهاوي الموت الى واقع الحياة...؟

وما ان انتهى الاستاذ (الحمراني ) من كلامه معنا حتى فاجأنا رئيس تحرير جريدة ( العراقي ) الاستاذ جعفر درويش ملقياً تحيته على الجميع ومعانقاً الحمراني ، سألنا الاستاذ ( درويش ) عن مدى تقيمه وقناعته بعمل نقابة الصحفيين العراقيين واجاب :

رغم وعورة الطريق وصعوبة الملفات التي خاضت فيها النقابة الا انها والحق يقال قد قطعت شوطاً طيباً في تقديم معاناة الصحفي العراقي باعتبارها من اولى اوليويات السياسة والسياسيين في العراق وهذا يحسب للنقابة بلا ادنى شك لان التعامل مع السياسيين الماسكين باطراف المشهد العراقي اليوم ينطوي على الكثير من المعاناة والجهد وربما الفشل وذلك بسبب التقاطعات والتجاذبات السياسية الغير وطنية احياناً الامر الذي يستدعي من القائمين على النقابة الكثير من الحذر والحيطة والدقة في الحسابات وهذا ماوجدته انا شخصيا ً.

 

صادق العلي


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 07/05/2009 20:12:00
شكرا للزميل صادق العلي .. كما أنصح بتوثيق متابعات الزميل نقيب الصحفيين العراقيين بشأن متابعته الشخصية أو اللجنة المخولة ومن خلال محامي النقابة لحقوق شهداء الصحافة.. فواقع الأحداث يؤكد موضوعة التوثيق ولكي يكون في المستقبل القريب لكل حادث حديث.
كما أود الأشارة إلى جريدة الزوراء وأهمية دعمها والعناية بورقها .. وبالمثل نسمع بالموقع الألكتروني الخاص بنقابة الصحفيين ولا نلمسه واقعا !
اتلمس هذه الفرصة لأحيي كافة الزميلات والزملاء بتلاحمهم العراقي نصرة للصحافة العراقية والعربية والعالمية في ظل خيمتهم الصامدة بوجه الفساد والمحسوبية والفئويات والتناحرات البائسة.

معزتي




5000