..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شجرة اللبلاب

عبد الكريم ابراهيم

احضرتها غصنا صغيرا سرعان ما بدأ ينمو بشكل رهيب حتى اصبحت تمتد الى اعلى نقطة في سطح الدار بل انانيتها بدأت تسيطر عليها وطغيان العظمة خامر عروقها لتضايق الجيران بأوراقها المتساقطة وحجبها للشمس والهواء عنهم، كنت اصبر على شجرة اللبلاب الصغيرة ارعاها حتى ارى نهاية هذا الغرور والتسلط حتى وصل حد الجنون؟!

الا انني ضقت ذرعا بها فسايرني شعور من اجل التخلص منها ولعل القطع لا ينفع مع وصولي وصيادي الازمات الذين اذاما قطع منهم جزء نما من جديد ولكن الحل حسب رايي اجتثاثها من جذورها فكانت الفكرة التي طرحها عليّ أمي هي وضع كمية من النفط عند جذورها بالرغم من غلاء هذا العزيز حتى في الصيف القائظ  وفعلا منذ ذلك اليوم ولم تنبت شجرة اللبلاب من قرار. هذا الموضوع ذكرني باحدى موظفات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي كانت في زمن ما تشكو عسر الحال والضائقة المادية حتى الدين!! فكانت علاماته بادية عليها من خلال المأكل والملبس والبيت واثاثه ولكن بعد مدة بسيطة اصبحت موظفة في الوزارة اللبلابية سيدة اعمال تتحدث بأوراق الدولار والمشاريع والارصدة والنعمة بادية على عائلتها فهم يركبون احدث السيارات(البطة) ويلبسون افخر الملابس وحتى البيت الذي كان عبارة عن خربة من الصفيح اصبح اليوم (دبل فاليوم) مغطى بأنواع احجار الحلان والصور الجدارية الملونة يضاف الى كل هذا سيدتنا الموظفة تلبس عندما تكون في المنطقة فقط كميات من الذهب كانها صائغ يعرض بضاعته للاخرين والسبب في هذا الثراء الفاحش ليس ارتفاع رواتب الموظفين حسب السلم الوظيفي الجديد بل لانها تعمل في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي اطلقت قروض التسليف للعاطلين عن العمل فكانت فرصتها الذهبية التي جاءت كما يقال للـ (حلك) فهي لاتنجز معاملة قرض واحد دون الحصول على نسبة من مبلغ القرض تصل الى مليون ونصف دينار (للشخص الواحد) فأذا قامت سيدة اللبلاب بأنجاز عشر معاملات في شهر واحد فانها خلاله تصبح من اصحاب الملايين وهي تدعو من الله العزيز ان تبقي وزارة العمل مشروع التسليف لمدة سنة واحدة فقط!! وان شاء الله دعاء هذه المسكينة مستجاب لدى الحكومة ووزارة العمل.

هذه حالة واحدة لشجرة لبلاب صغيرة واخشى ان اتحدث عن اختها الكبرى فيكسر قلمي بأمر ملكي والله وراء القصد.

 

 

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000