..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبد الجبار كاظم ... سقط فوق باحة المسرح .. وحُمل َوسط نعش ٍ معطر ٍ بعبق ِ خشبته

سعدي عبد الكريم

حينما يكون ( المسرح ) هاجسا ً بل ومعشوقا جليلا  نبيلا ، بهذا الطراز المنير ، ليجتاز كل التواريخ والأمكنة ، ليسكن داخل مفاتن النفس ، وملاذات الروح ، لينعش بذات القدر من ذاك العشق ، مفازات الذاكرة المتقدة بالمعرفة ، والمتواشجة بالخلق والتسامي ، والمغلفة بجلال لوعة ذلك العشق السرمدي ، داخل جوف هذا المنحوت السحري ( المسرح ) الذي يربض متمكنا ، بل مستوطنا في جل الهواجس والخلجات الإنسانية التي تسكن تحت رخام ذلك العالم المخملي الذي راح يطرز معاقل الاتقاد الفائت ، ومساحات البوح ، والنوح معا ، داخل مناخات الفن الآسرة ، وعصر فحولة امتلاك الرؤى ، والتأصيل الإبداعي .

وفي الجانب الآخر من هذا السفر المسرحي العتيد الخالد ، يقف الدهر متكأ ًعلى فراسة غرائزه الموجوعة بلوعة الموت ، لينحت بمخالبه المقيتة فوق وجه تلك اللوحة البيضاء ، المنداحة برغبة أزلية لمواصلة تجذير ذلك السفر المسرحي المجيد ،  ليرسم فوقها بلذة إحضار عجيبة ، وهو المأخوذ بالنزع ، وكأنه يتلذذ بصوت عويل ذاك الاحتضار القادم من جوف الليل البهيم ، الذي ارتدى خيمة ظلمته الحالكة ليخترق بها مجاهل البهاء لذلك المعترك المفجوع بالبوح والصمت معا ، ليحيله الى حطام مركون ، اوالى أشلاء متناثرة في عالمه السفلي ، وتلك اللوحة البيضاء الشفيفة ، ليس بمقدورها ان تلملم حوائجها اللونية المغموسة بالحب ، سوى انها استطاعت ان ترسم على شفتيها الذابلتين تلك الابتسامة الخجلة الحائرة ، المكدسة بجملة تلك الأسئلة  المريرة ، المغموسة بالفجيعة ، عن تلك الفرحة المؤجلة ، التي لم تكتمل بعد ، والتي كانت تملأ الأرض غبطة ً ، وعطاءا ً، وسموا ً.

هكذا أختار القدر الفنان ( عبد الجبار كاظم ) ذلك المحلق الجميل الرائع الذي راح يحلق في فضاءات ذلك السديم الأرجواني الخلاق  ( المسرح ) ، لينهي به تلك الرحلة النبيلة المعطاء ، ليسكن جسده المرهف بالحس ، وصوته الأثيري ، وعقله الثـر ، وجميع معالمه العراقية الأصلية الفذة في حضرة ( تيمات ) .

( انكيدو ) تلك الكينونة النظرة المسكونة بملامحها الأسطورية المتفردة ، والمملوءة بالحركة ، وحب الحياة ، والآخرين ، والذي اعتاد أن يلج بتوءدة أخاذة الى قلب الذاكرة المشاهداتية الجمعية ،  ، بل ويسكن داخل ذلك الهزيع المتسامي للمعرفة ، والمأخوذ بسحنة التواصل والإبداع الذي يكتف ماهياته النبيلة التي ستبقى متربعة داخل القلب ، وفي ذلك البون المديد للذاكرة الحية .

( عبد الجبار كاظم ) .. ذلك الفنان المرهف الحس ، الجميل ، الذي يرافقه ظله الشفيف الذي يُعرش حول الذين يحيطونه بالغبطة والفرح الدائم ، غادرنا صبيحة يوم متطاول يشبه لون الموت من شهر نيسان عام 1996 ، وهو يسكن بهدئة أخاذة وسط ( آلة الحدباء ) التي لم يخشاها يوما ، وهو محمولا فوق الأكف ، وفي القلوب ، ومنحوتا في المآقي ، والمحاجر بل يربض بهول العيون ، بعد سفر فني خالد ، امتد لأكثر من أربعة عقود ، ملأتها رائحة عرق التعب المضني خلف الكواليس ، وأكداس الأفكار الطرية الجملية ، التي لم يكتب لها ان ترى النور ، لان الرحيل كان سريعا ، بل قبل أوانه .

ولد الرائع المبدع ( عبد الجبار كاظم ) عام 1949 في مدينة ( الكوت ) التي توسطت نبض العراق الجليل ، بدأ خطواته الأولى على طريق الفن الشاق المرهق الطويــل ، حيث اشتغل في فن المسرح وهو ما يزال في العاشرة من عمره أبان دراستـه الابتدائية عام 1956 في مسرحية ( مشاعل النضال ) التي تحكي ملاحم الثورة الجزائرية من اخـــراج ( مالك عطوان ) ثم جسد دور الملك في مسرحية ( النعمان ابن المنذر ) من اخــــراج ( حسن ناموس ) عام 1960 فكانت هذه التجربـة ( كما اسرني في زمن ٍ جميل مضى ، نفترش فيه العشب ملاذا لنا ) ، كانت قد فتحت له آفاق سحرية خلابة غنية ، وذات مفاتن مؤطرة خلابة في رحاب عالـم ( فن التمثيل ) وربما تواشجت هذه العلاقة الحميمية بينه وبين المسرح من خلال هذا العمل المسرحي المبكر ، بعدها توافرت له فرص عديدة للعمل كممثل في العديد من النتاجات المسرحية الطلابية ، بين عامي 1968 - 1972 ، ولعل من ابرز الاعمال في تلك الفترة الخصبة من حياته الفنية ، مسرحية زنوبيا ملكة تدمر ، والبخيل لمولير ، وسليمان القانوني ، وظل هاجسة الاول في تدعيم ملكته التجسيدية بمهارات اكاديمية علمية ، لذا قرر الالتحاق باكاديمية الفنون الجملية / بغداد عام 1972 وهنا تلاقفه المخرجون الكبار الذين كانوا على راس الاساتذة المسرحيين في العراق فعمل مع الفنان المبدع ( فاضل خليل ) في مسرحية ( عطيل ) لشسكبيـر ، ومع الفنـان الفــذ الراحـل ( عوني كرومي ) في مسرحيتيّ ( المسيح يصلب من جديد ) و ( كاليكولا ) .

وراح الراحل ( عبد الجبار كاظم ) يخترق الحواجز والمديات ، ليكشف عن موهبته التجسيدية الخلاقة الرائعة وملكات فهمه وتفسيره للشخصيات عبر أعمال مسرحية يقف في قمة هرمها ( الميزانسيني ) مفسرون كبار أمثال الفنان المبدع الكبيـر ( قاسم محمد ) في مسرحيـة ( انا الضمير المتكلم ) لفرقة الفن الحديث ، حينها اكبر فيه تلك الموهبة التمثيلية الناضجة ممثلين كبار ، حين قال عنه الفنان الكبير ( خليل شوقي ) بعد ان رأى قدراته وملكاته الفنية المبكرة ، بعدما صعد الى باحة المسرح وقبله مهنئا ً وهمس بصوت عـال ٍ ( من اين لكم هذا العبد الله غيث العراقي ) وأستمر الراحل عبد الجبار في الاشتراك الفاعل في تقديم عروض فرقة الفن الحديث ، فعمل مع الاستاذ الفنان المبدع ( سامي عبد الحميـد ) في مسرحيــة ( هاملت عربيا ) ومسرحية ( جيفارا عاد ) كما واخرج هو نفسه في ذات الفترة عدة اعمال مسرحية منها ( اليكترا ) و ( حفلة عرس ) و ( ومأساة جيفارا ) .

هو كذلك نسيج الابتهاج والانتشار لتلك الومضة الخلاقة التي تستر في اعماق ذاك الفنان الراحل الخالد ( عبد الجبار كاظم ) الذي ترك خلفه عيون زملائه الفنانين ، ومآقي الباحة ، وملامح تلك الخشبة المسرحية ، لتنزف دما مرهاقا ، قبل ان تذرف دمعا مريرا ، التحق ذلك الفنان المسكون بفن الأداء التمثيلي ، والمجبول بالأخلاق العراقية الأصيلة الرائعة ، بالفرقة القومية للتمثيل ، عام 1974 وقتها استطاع مخرجوها العراقيون الأفذاذ من ان ينتزعوا خلجات مواطنه الأدائية التجسيدية النائية بعيدا في أعماقه الساحرة الرائعة ، من خلال أعمالهم المسرحية فشارك في أهم أعمال الفرقة ( رسالــــة الطير ) لقاسم محمد ، و( الغزاة ) لمحسن العزاوي و ( محاكمة الرجل الذي لم يحارب ) لسليم الجزائري و ( زهرة الاقحوان ) لسعدون العبيدي و ( دائرة الفحم البغداديـة ) و ( مقامات ابي الورد ) للعظيم المبدع الراحل ( ابراهيم جلال ) و ( مجالس التراث ) لقاسم محمد و ( كلكامش ) لسامي عبد الحميــد و ( المحطة ) لفتحي زين العابدين و ( مبادرات ) لعوني كرومي و ( سالومي ) لفاضل خليل .

بعد هذه الفترة الفنية الخصبة من حياة ( عبد الجبار كاظم ) المتقدة بالعطاء والتي وقف فيها بصدارة أهم الممثلين العراقيين الذين يشار اليهم بالبنان لأدائهم الراقي والذين تربعوا فوق الجسد الفني الأدائي العربي ، التحق بالمسرح العسكري أبان الحرب ، فاشترك في جل أعماله المسرحيـة ( حسين ارخيص ) و( البرقية ) و ( يونس السبعاوي ) و( عش القصب ) .

ولعل ما يلفت النظر في مسيرة هذا الفنان المبدع الراحل ( عبد الجبار كاظم ) الذي راح يُسطر إرهاصته ، وملامح إبداعاته الفنية ويسجل لمراحل سفر منتجه الفنـي الخالـد .

هو ذلك التنوع الملحوظ ، والموزع على جل التصانيف الفنية كالسينما ، والتلفزيـون ، والاذاعـة ، حيث اشترك في العديد من الافلام السينمائية ، منها فيلم ( المنعطف ) عام 1975 اخــراج المبدع ( جعفر علي ) و فيلم ( الرأس ) عام 1977 اخـــراج المبدع ( فيصل الياسري ) وفيلم ( بيوت في ذلك الزقاق ) عام 1977 اخراج المبدع ( قاسم حول ) و فيلم ( فائق يتزوج ) عام 1981 اخراج الراحـل الكبيـر ( ابراهيــــم جلال ) و ( حب في بغداد ) و ( المننفذون ) عام 1987 اخراج المبدع ( عبد الهادي الراوي ) و ( وشمسنا لن تغيب ) اخراج المبدع ( سلام الاعظمــي ) عام 1987 و ( البيت ) اخراج ( عبد الهادي الراوي ) وفيلم ( سته على سته ) اخراج المبدعـــة ( خيرية المنصور ) عام 1988 و ( اللعبة ) اخراج المبدع الكبير ( محمد شكري جميل ) و ( السيد المدير ) اخراج ( عبد الهادي الراوي ) عام 1991 وفيلم ( الحب كان هو السبب ) اخراج المبدع ( عبد الهادي مبارك )  بذات العام وفيلم (مئة بالمئه) لخيرية المنصور عام 1993 و ( افترض نفسك سعيدا ) لعبد الهادي الراوي , اما على صعيد الدراما التلفزيونية فقد اشترك الراحل بالعديد من الأعمال التلفزيونية التي حفظتها له الذاكرة الجمعية ، امثال المسلسل ( جرف الملح ) اخراج المبدع الراحل ( ابراهيم عبد الجليل ) و ( الاماني الضالــــة ) اخراج المبــدع ( حسن حسنـي ) و( المسافر ) اخراج المبدع ( فلاح زكي ) و ( مضت مع الريح ) اخراج المبدعة ( خيرية المنصور و ( اجنحة الثعالب ) اخراج المبدع ( كارلو هارتيــــون ) و ( خطوط ساخنة ) اخراج المبدعـة ( خيرية المنصور و ( قضية عبد الله ) اخراج المبدع ( فيصل الياسري ) .

لم تسكن تلك الرؤى الجليلة التي تحتضنها مخيلة الراحل ( عبد الجبار كاظم ) بل راحت تبحث لها عن سقوف علمية أكاديمية مما دفعه هذا النمط من التفكير الى اكمال دراسته العليا في أكاديمية الفنون الجميلة لنيل شهادة الماجستير عن رسالته الموسومة ( إشكالية التكامل الفني في العرض المسرحي )  التي حصل بموجبها على درجة الامتياز .

يبقى علينا القول .. بان الفنان الراحل ( عبد الجبار كاظم ) الذي نذر حياته وجل اهتماماته لتنشيط الحركة الفنية العراقية ، والذي سقط على خشبة المسرح راحلا مجيدا عن عالمنا ، وهو يحلم بان تمهله يد القدر قليلا ، كي يكمل ذلك السفر الخالد الذي بدأه منذ صباه ، لكن الأذرع حملته وهو مسجى داخل ( آلة الحدباء ) الازلية ، المتواشجة برائحة خشبة المسرح .

تحية من القلب ، لذلك الترف الفني ، ( عبد الجبار كاظم ) الذي رحل وهو ينبض بقلب مترع بالحب ، وشواهد فنية خالدة ، ستبقى مضيئة في ذاكرة الفن العراقي الأصيل .

.. تعالوا معيّ لنسجل هذا التوثيق الفطن ، لهذا المبدع الراحل الخالد ( عبد الجبار كاظم ) لكي نقـر باعتزاز وفخر وشوق ، وحب لكل من رحل عنا ، ولكي لا ننسى كل من توهج بيننا مثل شمعة نيرة ، ورحل عن الخشبة المسرحية فجأه ، ليبقى هاجسنا الابتدائي القادم ، هو ان نذكر فنانينا العراقيين الراحلين الكبار ، بشيء من الود والاكبار ، وان نترجم هذا الود والحب والاكبار الى مواطن سرمدية تسكن بداخلها أرواحهم الشفيفة ، وان نترحم عليهم أولا ، ومن ثم نواري أجسادهم الطاهرة بالذكر الطيب ، والمواساة التي لا نملك غيرها البتة .  

لأنهم سقطوا فوق باحة ملاذهم النبيل ( المسرح ) وحُملوا فوق الأكف ، وهم يرقدون بسلام وسط الواح خشب ٍ ،  فاحت من جوانبها الأخاذة ، رائحة عبق خشبة ( المسرح ) .

 

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: ابواميرة
التاريخ: 21/11/2016 22:53:56
اشكرك يااستاد سعدي عبدالكريم على ماذكرته عن الفنان الكبير الراحل عبدالجباركاظم احد رموز الفن في العراق وحاب اضيف انو هولاء العمالقة من الزمن الجميل لن يجود الزمان بمثلهم ابدا رحم الله المتوفين منهم ومتغ الله الاحياء منهم بالصحة والعافية

الاسم: زهره العراق
التاريخ: 28/09/2015 10:42:20
الله يرحم الفنان عبد الجبار كاظم وسيظل في ذاكرتنا الئ الابد في اعماله الجميله

الاسم: زهره العراق
التاريخ: 28/09/2015 10:40:14
الله يرحم الفنان عبد الجبار كاظم وسيظل في ذاكرتنا الئ الابد في اعماله الجميله

الاسم: عبالجبار عبدىلايوجد
التاريخ: 22/08/2013 11:36:58
احبك ياطير السلام في الدنيا الوفاق وقدمت لنا وللتاريخ ماهو الا نقش وبناء

الاسم: قمر صبحى
التاريخ: 28/07/2009 14:28:53













































الاخ العزيز والاستاذ الطيب

سعدى عبدالكريم

لم اعلم ماذا اقول على هذا

انا فخورة

جدا جدا جدا

الاسم: سحر المالكي
التاريخ: 05/05/2009 10:30:07
الناقد المسرحي المبدع
الاستاذ سعدي عبد الكريم

الحقيقة انا من العاشقات والمتتبعات لجهدك النقدي الكبير لان الذين رحلوا عن عالمنا والذين تكتب عنهم هم قمم عالية فعلا ... عاش يراعك ايها الرائع .
لكن عندي امنية ارجو ان تحققها .. ارجو ان تكتب عن المسرحيين الاحياء حتى تكتمل الصورة فانا كنت قد قرات لك في الصحف العراقية عن سامي عبد الحميد ويوسف العاني ومحي الدين زنكنه وغيرهم من الكبار ارجو ان تكتب عن الشباب المسرحي في العراق .
الف رحمة ونور على روح الفنان الكبير عبد الجبار كاظم

الاسم: حبيب النايف
التاريخ: 05/05/2009 04:57:34
صديقي الرائع سعدي عبد الكريم
توثيق رائع لنخبة قدمت للمسرح العراقي كل ماتملك فسقطت على محرابه بقمة ابداعها كشموع ذابت لتنير الطريق الى الاخرين فكانت كلماتك حفر على ذاكرة الزمن لتوثيق مامضى
الرحمة للراحل عبد الجبار كاظم
ولك مني التحية ايها المبدع

الاسم: مالك السوداني
التاريخ: 04/05/2009 21:07:29
الفنان والناقد الكبير
سعدي عبد الكريم

لا اعرف ماذا اسجل لك يا سيدي من حفاوة وتكريم . اللسان عاجز تماما عن التعبير .لانك ايقونة استذكارية راقية تسجل لنا الموارد الحقيقية لفنانينا العراقيين الراحلين والاحياء .فشكرا لك ايها القلم النبيل .
والف شكر... ورحمة واسعة لروح الراحل الفنان الكبير عبد الجبار كاظم...

الاسم: مالك السوداني
التاريخ: 04/05/2009 20:47:13
الفنان الناقد الكبير
سعدي غبد الكريم

لا اعرف ماذا اسجل لك dh sd]d من حفاوة وتكريم . اللسان عاجز تماما عن التعبير .لانك ايقونة استذكارية راقية تسجل لنا الموارد الحقيقية لفنانينا العراقيين الراحلين والاحياء .فشكرا لك ايها القلم النبيل . والف شكر

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 04/05/2009 20:33:08
المحلق في رحاب القصة القصيرة
المبدع عامر رمزي

رموز المسرح العراقي يا صديقي ، كينونات رائعة ، ستبقى خالدة في سفر الفن العراقي ، لانهم سجلوا اسمائهم بحروف من ماس ، في الذاكرة الجمعية .
اشكر لكم مروركم العطر على روح الفنان العراقي الكبير عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 04/05/2009 20:26:38
المبدعة الرائعة
الهام زكي خابط

الله يكون في عونك يا سيدتي على هذه الغربة التي قذفنا في اتونها الدهر عنوة ، خارج اسوار الوطن ، وبداخله .
الفنان عبد الجبار كاظم من المجسدين الكبار ، وهو في مسرحية المحطة ذلك الشاب الذي يرتدي قمصلة الجلد القصيرة الثمانينية .
اشكر لك مرورك العطر على روح الفنان العراقي الكبير عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 04/05/2009 20:25:32
المبدعة الرائعة
الهام زكي خابط

الله يكون في عونك يا سيدتي على هذه الغربة التي قذفنها في اتونها الدهر عنوة ، خارج اسوار الوطن وداخله .
الفنان عبد الجبار كاظم من المجسدين الكبار ، وهو في مسرحية المحطة ذلك الشاب الذي يرتدي قمصلة الجلد القصيرة الثمانينية .
اشكر لك مرورك العطر على روح الفنان العراقي الكبير عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 04/05/2009 20:13:15
الاستاذ الرائع والصديق المبهر
صباح محسن كاظم

الاضواء يا سيدي الجليل عليها ان تكون مطواعة ، وتنجذب صوب ذلك البريق الذي يسطع من بين ثنايا الفنان العراقي
لانه اسطورة نبيلة سجلت ملامح الاصالة والكبرياء .
ولاننا موشومون بذات السحر سيرفع الدهر يوما قبعته لنا ليحيي فينا هذا الاكبار ، لاننا عشنا في قلب المأساة .
موضوعك الجميل يا صديقي عن مسرح الناصرية سينشر في مجلة فنون في العدد القادم ، وقد نشرته في جريدة المستشار في العدد الفائت .
اشكر لكم مروركم على روح الفنان العراقي الكبير عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 04/05/2009 20:06:31
الاستاذ المحامي
نضال العياش

رموز المسرح العراقي الكبار ، يتربعون في سويداء القلب وداخل المآقي ، لانهم من الجبلة العراقية النبيلة .
اشكر لكم مروركم العطر على روح الفنان العراقي الكبير عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 04/05/2009 19:57:24
الاستاذ الفاضل
عبد الكريم ياسر

الشغف يا سيدي الكريم بمواطن الاستذكار هو بالاصل توطئة راقية لاستلهام ما هو آت ، لاننا جمعيا راحلون ، والمجيد في مباهر اللعبة ، هو من تسجل له الذاكرة الجمعية ملامح لا تنسى ابدا .
اشكر لكم مروركم العطر على روح الراحل الكبير الفنان عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 04/05/2009 17:25:41
الأستاذ القدير سعدي عبد الكريم
===================================
رحم الله فنانناعبد الجبار كاظم..وهذه هي صفاتك دوماً ان تحمل لنا الفانوس وتدخل أعماق الكهف لتسلط لنا الضوء على الكنوز...وامنيتي أن تستمر في الاضاءة وبتكثيف على الكنوز التي لم تزل على قيد الحياة..
محبتي ايها الصديق الحبيب
عامر رمزي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 04/05/2009 16:40:28
الناقد والكاتب الكبير سعدي
احيك على هذا الوفاء الكبير لرموز الفن العراقي وان ما يؤسفني حقا هو اني قرات مقالتك الرائعه و انا اجهل اغلب الفنانين العراقين وعلى راسهم المرحوم عبد الجبار كاظم قد اعرفه واعرف غيره في الشكل اما الاسماء فانااجهل معظمها نظرا لغربتي الطويله التي تجاوزت ال30 عام ،لقد شاهدت مسرحية المحطة فهل هو الرجل الذي كان يرتدي الدشداشه والعقال ؟

مودتي
الهام

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/05/2009 09:52:24
حينما تسلط الاضواء على المبدعين الاحياء والراحلين فأنت تعيد دفق وتوهج ابداعاتهم ؛إنه نبل مميز...دمت صديقا عزيزا...

الاسم: المحامي نضال العياش
التاريخ: 04/05/2009 09:24:45
الأستاذ سعدي عبد الكريم
لقدلقد خلعت رؤاكم ولغتكم المدهشةقيمة مضافة للمسرح العراقي ورموزه الكبار, فاللغة الخلاقة سيدي هي مانقاوم به الأمحاء والنسيان الذي يحاصر المبدع العراقي حيا ً وميتا .... أحييكً

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 04/05/2009 07:34:33
الاستاذ الناقد الرائع سعدي عبد الكريم
تحياتي لك
دائما ما تذكر في كتاباتك كبار الفن والادب وهذا يحسب لك ودليل على انك كبير هذا من جانب ومن جانب اخر
اهنئك من كل قلبي كونك تعمل اضافة الى حرفيتك التي لا يشك بها تعمل بانسانية بحتة وكتاباتك هي خير دليل على ذلك فحقيقة اهنئك من قلبي كوني احس ان جانب الانسانية للاسف نفتقده في كثير من المفاصل الحياتية التي نعيشها ومن البعض من الذين يربطنا العمل معهم ولا اعرف ان كان سبب ذلك الجهل ام ثقافة النظام السابق لا تزال في نفوس وعقول هؤلاء .
مرة ثانية تحياتي لك
اخوك /عبد الكريم ياسر

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 04/05/2009 07:26:44
صديقي الرائع
سلام نوري

ايها المحلق الجميل ، في عيون الصباح العراقي المشرئب صوب هدئة اخاذة ، وبمأقي العمارة التي تنضح عذوبة ورقة.
اشكر لكم مروركم العطر على روح الراحل الكبير الفنان عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 04/05/2009 04:29:17
( عبد الجبار كاظم ) .. ذلك الفنان المرهف الحس ، الجميل ، الذي يرافقه ظله الشفيف الذي يُعرش حول الذين يحيطونه بالغبطة والفرح الدائم ، غادرنا صبيحة يوم متطاول يشبه لون الموت من شهر نيسان عام 1996 ، وهو يسكن بهدئة أخاذة وسط ( آلة الحدباء ) التي لم يخشاها يوما ، وهو محمولا فوق الأكف ، وفي القلوب ، ومنحوتا في المآقي ، والمحاجر بل يربض بهول العيون ، بعد سفر فني خالد ، امتد لأكثر من أربعة عقود ، ملأتها رائحة عرق التعب المضني خلف الكواليس ، وأكداس الأفكار الطرية الجملية ، التي لم يكتب لها ان ترى النور ، لان الرحيل كان سريعا ، بل قبل أوانه .

--------------------
صديقي الجميل سعدي
ها انت تضيف بصمتك على راحل اخر من فنانينا الذين قدموا ماقدموا للمسرح العراقي
وبصراحة روعتك في المتابعه للمشهد عن كثب ومنحه بعض من روائعك النقدية المؤطرة بتاريخهم المهيب عبر رحلة امتدت طويلا للاحياء والاموات
فكأنك ياسعدي الشاهد الحي والعراقي الوحيد الذي يقدم للتاريخ حلاوة هؤلاء الكبار بعد ان لم يدون لتاريخهم الحافل الا القليل
لكنك فتحت ابواب الجمال لتطل برفقتهم الجميلة وتفتح الاسرار لنا نحن قراؤك سيدي لنستمتع بسيرهم وروعتهم
كل الحب

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 03/05/2009 23:48:02
صديقي الجميل
حسين الامين

ان الجمال الذي يسكن الذكرى العبقة مع الراحل عبد الجبار كاظم ، ستبقى مذاقا جليلا اتوسم فيه البقاء
اشكر لكم مروركم العطر على روح الفنان الكبير عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 03/05/2009 23:44:50
اخيتي المتألقة
زينب محمد رضا الخفاجي

ايتها المبدعة الرائعة ، ما زالت في النفس غصة تجثم في باب الحلق على رحيل الكبار من مبدعينا ، لكنا نتوسم بالقادمين ذات الرفعة والكبرياء ، التي واشجت الراحلين
اشكر لك مرورك العطر على روح الفمام الكبير عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 03/05/2009 23:40:00
المبدع الرائع
يحيى الكناني

ايها المبحر النبيل في عالم القصة القصيرة جدا ، سانصت لبوحك الابداعي مليا ، لانك ابهار من طراز خاص .
اشكر لكم مروركم العطر على روح الفنان الكبير عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 03/05/2009 23:35:46
تحياتي لك ايها الاستاذ
صباح رحيمه

الغبار يا صديقي الجميل ، لا يستطيع التسلق الى القامات العراقية العالية ، لانه سيهوي من شاهق .
اشكر لكم مروركم العطر على روح الفنان الكبير عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 03/05/2009 23:31:39
الصديق الرائع والفنان الكبير
غازي الكناني

المحلق العراقي الرهيف الذي راح يغرد بعيدا مع اسراب طيور السنونو المهاجرة صوب الشتاء مبكرا .
لا اعتقد بان مروري على فلانتك ، يفيك حقك الذي تستحقة ساكتب عن سفرك الفني الرائع في القادم من الايام ، ولكني منذ زمن على اتصال مع بعض الزملاء من الوسط الفني لاجمع المادة ، لانك وفرة هائلة من الابداع الفني .
اشكر لكم مروركم العطر على روح الفنان الكبير عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 03/05/2009 23:19:48
الاستاذ المبدع
حليم كريم السماوي

ان عملية استذكار القمم الكبيرة العراقية العالية ، هو شاغلي الذي يستوطن بداخل ملهمي الكبير ( المسرح ) .
شكرا لمروكم العطر على روح الراحل الكبير الفنان عبد الجبار كاظم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: حسين الامين
التاريخ: 03/05/2009 19:27:05
الاستاذ الكاتب والناقد المسرحي
سعدي عبد الكريم

والله يا استاذي : انت ملاذ جميل : تذكرنا على الدوام بالراحلين : والباقين من الفنانين العراقيين الاصلاء
تحية تقدير لقلملك الرائع وهو يسطر لنا هذه الملاحم الفنية المتألقة .
حسين الامين
مسرحي عراقي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 03/05/2009 18:05:47
الاخ الطيب المبدع سعدي عبد الكريم
دمت اخي مبدعا طيبا وفيا لذكرى كل من رحلوا
حين يختلط الابداع بالوفاء اخي ينير قمر متالق ليلنا الطويل...ولك الفضل في كل نور يصل ليلنا المعتم
دمت بخير...والرحمة للرائع المبدع...عبد الجبار كاظم

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 03/05/2009 16:06:18
أيها المدهش بحداثويته في البحث عن كبار المبدعين أيها الساكن بين الحروف ليكتشف سر التصاقها ببعض لك مني كل التقدير والاحترام على ما يحمله قلبك من وفاء للأصدقاء ولغيرهم يحملك ويدفعك في ذلك حبك للإبداع وللمبدعين ... لك مني كل الثناء والتقدير وللمرحوم عبد الجباركاظم الرحمة والجنة .

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 03/05/2009 15:28:14
تحياتي لك ايها الاستاذ
لنفض غبار النسيان عن الهامات العراقية الباسقة

الاسم: غازى الكنانى
التاريخ: 03/05/2009 14:46:04
الحبيب ,الناقد المعلم .سعدى عبد الكريم ..
دعنى من مستواك الثقافى والادبى والفنى .وووو.ولأنك علم ترفرف على كل هذه المرافق الحيوية ؟؟بكل كبرياء وشموخ .ولكونى واحدا من هوءولاء الاخوة ,الذين تمسح عن وجوههم وتاريخهم (غبار النسيان ) اقبل قليك الوفى .
واظمك الى صدرى بكل حنية الاخوة الصادقة ,ايهاالرمز الثقافى الكبير..شكرا حبيبى سعدى على هذا الجهدالكبير..

استراليا- مدينة بيرث

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 03/05/2009 13:37:41
الاخ العزيز والاستاذ الطيب
سعدي عبد الكريم

شكرا لك سيدي وانت تضع امامنا تراث عمالقتنا الذين رحلوا كي تعيد اليهم الحياة مرة اخرى

ان استذكارك هذا لهو الوضع الصحيح للحياة الثقافية والمثقف العراقي المسكين الذي لم ينل حظه من الدنيا واعتقد جازما انه قرير عين في اخرتة لانه كان نقي والله يحب الصادقين

ان نكران الذات كان الهاجس الكبير لدى الفنان العراقي سابقا لهذا انهم يذكرون بالطيب اعطوا فنالوا الحب وهو غاية المنال

شكرا لك مع فائق تقدري لجميل ما تتناول


حليم كريم السماوي
السويد




5000