.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سحر الحيرة والحب ... في تجليات العيون

جعفر كمال

شلون تتحمل سكوت العين محتاره ويناغيها الغرام 

 

 تحلم تبوح بوصاله وتنتظر منه السلام   

 

وعيونه سرب المعاني الطايره بلحن الهيام

 

والمحب معلول لايكدر يهيد ولا ينام

 

*****

 

طاف بالنثيه الجوى               واكتوى قلب هوى

 

فلهيب حارق مهجتها      وعيون في ضياع ونوى

 

ولولف خدران من كأس مدام

 

*****

 

الحلوه.. حلوه،

 

والشذى فوّح على ثنية خصره وارتوى

 

وفاح عطر النهد من  لمسة شفافي واكتوى

 

بس عاشر المكلوم في حضن الظلام

 

*****

 

ظلت المحزونه مجنونه بسكوته تذوب من لمسة دلال

 

وتحترك لو جفا عنه                وما تلكاها بوصال

 

ولا شمله بالمحنه ولا رواها بابتسام

 

*****

 

فرغت آهاته بوجه الحزين، ارتوى منها وتغط بالحنين

 

راح إله يشتكي ويحجيله،

 

لمت عشكه ودثرته بالدموع الصافنه فوك الجبين

 

مثل شدو اللي غفه سكته على وجه الحمام

 

*****

 

شبيدي من طاح الكلب نصه بأديه وما رضت

 

ونصه الآخر خلصته هموم أيام المضت

 

ومن اجيت أسئل وعاتب عن فضح سري بجت

 

كالت عيوني إلك نطاره يا وجه المحنه والوئام

 

*****

 

أسمعوني جيت أعاتب والعتب فاض وتفيض بالفضا

 

والطيور الماره سمعت ونيني تحمله خيوط الهوى

 

والغصون المائسه ندى عليها النور من طيب الشذى

 

يا خلك، يا خلك كلبي بدلاله من حسنه أنجوى

 

ونفضح وسط المدائن وانتشر بين الأنام

 

*****

 

اشلون أعاتب ولمن أحجي قصتي

 

وقصتي ما تنحجي الحكم النوى

 

لآني هاوي لآني غاوي

 

لآني مركون بوحدتي ومعتذر

 

ولآني شارد من قضاء أقتضى حكم الهوى

 

لآني هادئ، لآني محمول على نعش مضى

 

ولآني ذاك الشاب مفتون الوجه

 

حسن الغزال المرتوي من شفاه طيبات الصّبا

 

مثل  طير الهام في سط الفضا

 

ينشدُ سرَ النجوم في الظلام

 

*****

 

ياحبيبي شكد عيونك علمتني استحي

 

وآنه عمري ما استحيت ولا خفت من ألمها

 

وألمها تركض وراي محسنه ومبخره ومبختره

 

لكن عيونك حبيبي الساكته.. صدك طاحت بالغرام؟

 

وصدك تسهر في محبتي.. وصدك ما تكدر تنام؟

 

وصدك أنت موحي الجنات

 

من صباه كاهن فيها أقام؟

 

وصدك أنت تلمع الأضواء في روحك سحر؟

 

وصدك تتمنى عناقي؟

 

وصدك حبي روه عينك للصبح نورالاحلام؟

 

*****

 

ياحبيبي

 

ياسواد العين عيني محيره مثلك ولا تكدر تنام

 

ياحبيبي

 

العمر ما بيني وبينك دهر مسكون بعذابات السقام

 

ولو أجيت بليل وحشه...

 

أيصير ليلي نزهه علمه الشعر أحلى مقامات الكلام

 

*****

 

وييل كلبي

 

من شفاه عطشات، مغرمات، خادعات

 

حرقت قلبي ومالت نحو نحري

 

طعنتني،

 

والدجى لبى صراخي في الظلام

 

*****

 

لا تخافي

 

لن أبوح الحب إلا لشراب باح في نفسي الهيام

 

أو لعينيك التي لبت ربى عشقي فأذاها الغرام

 

لا تخافي

 

لن أبوح الحب إلا لنسيم...

 

ساحر الخطوة في نفسي كرب لا ينام

 

أو لمجنون كقيس مات في صحرائه

 

من لوعة العشق وأحزان عظام

 

لا تخافي

 

أكدر أتحمل سكوت العين

 

شرط العين اللي تحمل فرح نور الشمس

 

تشرق على رقصة فرح ودع الحمام

 

تفرح مثل طفله يلاعبه سمر لحن الحمام

 

الحمام

 

= = =

إيضاح

في هذه القصيدة وقصائد عديدة أخرى، تناولت لوناً أكثر تركيزاً على صياغتي الجديدة للقصيدة الشعبية العراقية، الأكثر تراتبية للحداثة الشعرية واللغوية، إذا ما قورنت بالتناسب الدقيق أمام  سياق تطور الأجناس الشعرية الشعبية العربية، صعوداً إلى يقظةِ جرسٍ يأخذُ بالبوحِ أقصاه، بنيّ الإيقاع متلاقياً من حضن ايعازات فصلتها اللغة، وتناسخ فيها الوزن على سلمه الموسيقي، الذي تتساوى فيه وحدة التلازم الصوتي لتحقيق انسجام النغمة الفنية، وبوح المتجانسات في الرعشة الحسية للذوق الزهيد، عبر متلاقيات الجملة وأختها، وليس الجملة وابنة جدتها، وهذه التغذية الشعرية الجديدة التي جمعت بين الفصيح والشعبي، سبق وإن أفضيت بها منذ منتصف تسعينات القرن الماضي، على سمع كبار الأدباء العرب ولاقت استحسانا واهتماماً كبيرا من الناقد الكبير مهدي علي الراضي عبر جدلياته النقدية عن نصوصي هذه قبلَ إعدامه،  شكرا للقارئ مع احترامي لذوقه الرفيع.

 

جعفر كمال


التعليقات

الاسم: صابر الصياح
التاريخ: 2014-09-24 10:41:04
الاحب جعفر كمال
اسلوب اكثر من رائع مثلك تماما وتلك الحروف لا تتشكل الا على يد شاعر مبدع
حروفك زادتني شوقا للمزيد من الإطلاع على رقي شعرك
مودتي لك

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2009-05-03 06:38:10
الصديق جعفر كمال
نه الرد الثاني ويبدو ان النت ابتلع الاول
اختيارك للمفردة السائدة ووضعها في برواز من التهجدات الجميلة الرائعة
وددت ان اهنئك على جمال طريقتك السحرية
كل الحب

الاسم: قصي الشيخ عسكر
التاريخ: 2009-05-03 01:14:04
أن السمة المهمة التي تميز الشعر الشعبي العراقي، عن غيره من شعر شعبي في الشعوب العربية، هو أنه يتوزع على أنواع غير موجودة في الشعر الشعبي في الشعوب الاخرى، فليس هناك من أبوذية في الشعر الشعبي التونسي، وقد لا يكون هناك فن الزهيري في الشعر الشعبي المصري، وهذا ما أشار إليه الشاعر جعفر كمال حين ذكر التنوع، ثم تأتي مسألة أخرى وهي قضية تطعيم الشعبي بالفصحى، فهذه الخطوة تعني رفع مستوى الفن الشعبي، لكي يتناغم مع الفصحى، على النقيض من تطعيم الفصحى بالعامي، الذي يبدو اضعافا لنص الفصحى، وهذا ما افهمه أنا شخصيا من تعقيب الشاعر جعفر كمال، الذي زاوج فيه بين الشعبي والفصيح، لكي يوفق بين لغتنا الدارجة والفصحى.

الاسم: كامل البصري
التاريخ: 2009-05-02 19:50:56
الصديق العزيزسبق وان التقينا في اتحاد ادباء البصرة وقرات احدى مجاميعك الشعرية الجميلة واللآن اهنئك على هذا النص الجميل تحياتي البصري الاسكندرية




5000