..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في واقع الشعر الآن

كاظم غيلان

(لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه)

علي بن ابي طالب(ع) 

 

يؤاخذ على معظم من يتحدث او يكتب او حتى لو يهمس بالاشارة للتجربة السبعينية وكيف انتعشت حركة الثقافة العراقية وقتذاك، والتي شكل الشعر الشعبي العراقي الحديث جناحاً ناشطاً لها، وسجل حضوراً مضيئاً بجمالياته ووطنيته والفت انظار المهتمين اليه حتى تم تضييق الخناق على رموزه ووسائل اعلامه مما اضطرت السلطة حينها لاعلان الحرب عليه وتم منعه تحت مظلة  قانون الحفاظ  على سلامة اللغة العربية . ما لبث ان انتهت تلك الحقبة التي شهدنا خلالها فسحة من حرية موقوتة حتى بدأت رحى الحرب مع ايران فكان أول من تطوع لخدمتها والتغني بامجادها الزائفة على حساب دماء الابرياء من شباب العراق نفراً شاذاً من المحسوبين قسراً على هذا اللون الابداعي. وبقدر ما حفلت مسيرة هذا الشعر بالابداع العالي والفتوحات الا انها أيضاً حفلت بخيبات وانكسارات لايمكن للمتتبع الحقيقي والراصد الدقيق الا ان يسجل ويعترف ويبوح علانية بالادانة لما لعبه الطارئون من تشوه وقبح.

لقد سجل الغياب النقدي خذلانه بسبب اختلالات لايمكن انكارها، ولربما تسبب الاعلام في كل مراحله في استمرار عملية التشوه والمأزق المزري الذي ارتكبه المحسوبون على صف الشعر الشعبي عبر مجمل وسائل الاعلام. وهكذا استدارت السنوات من دون ان ندقق ولربما لن تتم المكاشفة النقدية الصريحة الباسلة لازاحة وتعرية كل الملامح التي شوهت وتشوه حركتي التأسيس والبناء لهذا الشعر كمشروع جمالي من شأنه أن يعيد خلق حياة جديدة.

مسارات التغيير

اذا اردنا اسدال الستار عن مشهد ماقبل التغيير واعني سقوط النظام الشمولي في نيسان 2003 فكيف سنقرأ مشهد ما بعد التغيير؟ لعل من ابرز الظواهر التي أشرت وبوضوح استمرار التراجع المخيف في ساحة الشعر الشعبي تحديداً هو تزايد طوابير الطارئين على صالونات الساسة الجدد والعودة لخطاب المديح المزري ولربما أول من أشر هذه الظاهرة المقيتة الكاتب العراقي عباس خضر عبر كتابه(الخاكية) الذي اصدره من منفاه الالماني حيث رصد بدقة ظاهرة استبدال الاقنعة القديمة بأخرى جديدة حاولت الاقتراب من الخطاب الديني الشعبي ولكن لأغراض مجانية تكاد تكون خالية من جوهر وقيم الدين والمبادئ والافكار، بل تكاد تكون أيضاً تجسيداً ساذجاً يقترب من الايقاع (الروزخوني) وراحت أبواب الفضائيات الرخيصة تشرع ابوابها لاستقبال وترويج هذا التراجع، فما من مناسبة الا ووجدت المتشاعرين الشعبيين يتدفقون لاستغلالها ويتعالى الخطاب الصرائخي والتصفيق الساذج حتى لو كانت المناسبة بحدود لعبة كرة قدم، وما ان تقترب حملة انتخابية حتى راحوا يتوزعون على مكاتب وصالونات المرشحين مع نشوء ظاهرة(المتعهدين) لتبني هذه الحالة، وهكذا عادت ظاهرة(المتكسب) التي لفظتها حقب تاريخية غابرة لتجد في شخصية الشاعر الشعبي جاهزية تامة لتبني استعادتها وبطريقة متدنية. أما الظاهرة الأخرى فتتجسد في المجانية الاعلامية وتناسل التصريحات النارية المجانية فأصبح كل من هب ودب داعية لحمل لواء الريادة، لكنك لو فتشت في منطقة وعيه لوجدتها خاوية تماماً لاتشبه سوى حاويات النفايات الفارغة، ليس سوى التصنع وضخ الاكاذيب، وهنا يتحمل الاعلام مسؤولية كبيرة في شيوع الخراب الذوقي الأمر الذي يسهم في دفع عجلة التخلف لمديات لم تكن موجودة حتى في ظل ذلك النظام الأسود، فماذا يعني بروز ظاهرة(شعراء الاعراس) وهكذا تعددت اطراف المعادلة فشاعر السياسي وشاعر العشيرة وشاعر العريس ولربما العروسة.. الخ.. فهل بقي خراب بعد كل هذا الخراب؟

 

 منافع التعدد

تناسلت وبشكل عجيب ظاهرة الاتحادات والروابط، وقناعتي لاتتعارض مع التنوعات بعد ان هيمنت لردح طويل من الزمن ظاهرة المركز والهامش ،ولكن المؤلم ان هذه التعددات لم تخدم الشعر ورسالته كقيمة معرفية بقدر ما تبنت العكس تماماً، انها معنية باقامة المهرجانات الممولة من هذا المسؤول وذاك، وبهذا فقد اتصفت بالنفعية وفقط، ثم راحت هذه الاتحادات تؤسس لصراعات جديدة بينها، وتتبارى في اعداد قوائم التكريم والرواتب وهذه عودة اخرى لظاهرة أسس لها القائمون على الواجهات والمؤسسات الثقافية والفنية الملحقة بالنظام المباد، فهل ياترى يريد القائمون على الاتحادات والروابط الجديدة العودة بنا لتقاليد بيع وشراء الذمم والضمائر مقابل المكارم الجديدة، ومتى اصبح الشعر بوصفه جنساً ابداعياً مصدراً للرزق واعانة العائلة لتمشية امورها الحياتية؟ انني اجد في كل هذا السعي الفاضح لايصب الا في مجال نيل المكاسب الرخيصة لدى معظم القائمين والتمسكن بهذه الاتحادات، بعد ان سادت ظاهرة (الكديه) وامتاز بها المحسوبون على الشعر الشعبي الذي أصبح سبة بحكم ما اوردت من اسباب. لقد كتبت قبل عامين موضوعاً يتصل بهذا الشأن وبعنوان(عصا الياسري وشعراء الدراهم) في اشارة لما عاناه الشاعر الكبير عيسى حسن الياسري في تلك الحقبة السوداء أيام كان يتقاطر فيها ادعياء الثقافة على بوابات القصور الرئاسية ووزارة الثقافة وهم يستجدون دراهم السلطان، بينما راح الياسري يحمل عصاه التي تعينه على السير والتي كان يسميها وقتذاك (الساق الثالثة) ليتخذ مكانا متواضعا على مقربة من محكمة الاعظمية ويزاول مهنته كـ( كاتب عرائض) الا انه بقي شامخا معطاء لم يبسط يده التي امتازت بعفتها ولم يمتدح السلطان ولم ينل مكارمه ودراهمه.. الا يكفي هذا لتأكيد ماذكرت؟ حادثة حضرتني وانا اشارف على اكمال كتابتي هذه وأنا اتأمل المستوى المتدني لأخلاقيات بعض القائمين على الاتحادات الجديدة، حيث شكلوا وفداً للقاء بمسؤول عن واحدة من الفضائيات المرموقة مقترحين عليه تمويل مهرجان يعزمون على اقامته، وحين طلب منهم الأسماء التي ممكن ان يشركوها واطلع عليها بادرهم بالسؤال: أين اسم كاظم غيلان؟ فردوا عليه بكامل الصلافة: انه ترك المنصة منذ ربع قرن او اكثر، ولأن الرجل على معرفة دقيقة بموقفي اعـاد لهـم قائمة الاسماء مجيبا: بالطبع يتركها لأنه لايمتدح الحاكم,, واعتذر لهم عـن تمويـل مهرجانهم.. فكيف لي أن امنح ثقتي لمثل هؤلاء وانا الذي ايقنت مبكراً بأن الابـداع شأن شخصي، والموهبة لايمكن ان يصنعها اتحاد او جمعيـة، ولاحزب او طائفة..

 والآن فليس بوسعي الا ان اقول للذين تأخذهم حساسيتهم بعيـداً ليستكثروا علينا بريـق حقبتنا السبعينية: اعيـدوا لنا ذلك البريق وخـذوا خرابكـم العارم دونما رجعة.

 

كاظم غيلان


التعليقات

الاسم: عادل الطائي
التاريخ: 20/01/2012 20:57:21
العزيز ابو غيلان تحية حمراء بلون راية الشهداء ابي وعمي الشاعر الشعبي فالح الطائي
انت والقليل من الشعراء من بقي من ذلك الزمن الجميل يوم كان الشاعر لا يكتب الا معاناة الناس وهمومهم
ويتغنى بكل ما هو جميل يدخل الى القلب اسرع من الضوء اما الان اصبحت فكرة القصيدة واحدة لاتختلف سوى المفردات
استشهد ابو سرحان واعدم فالح الطائي وفوزي السعد ولا يتذكرهم الا انت فانت الباقي من جيلهم حاملا نفس القضية
التي ماتو من اجلها دمت لنا دائما بصحة وعافية
اذكر لك مقطع من قصيدة للشاعر فالح الطائي
الوفر طاح على كوخ العامل
الوفر طاح على كوخ الفلاح
فنان يرسم للحياة افراح

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 16/05/2009 11:52:50
والله يا استاذ كاظم غيلان فعلا انه جيل لاينسخ ولايتكرر وجيل ذهبي رائع متصدر جيل واعي

انا من المتأثرين جدا بكل هذا الجيل ولكن ... الكثير ممن يحاول ان ينسي الناس هذا الجيل لا بالتغلب عليه بثقافته وعطاءه انما بتشويه هذا الجيل

لان (( كرصته العكربة)) وبعد كلشي مايدرك

دمت مبدعا استاذ ........

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 01/05/2009 07:28:01
خياتي الحبيبتين ميسون ووفاء .. وقبل الجميع استاذي وخالي ابو ياسر عيسى الياسري .. اليكم ياحسن وجبار ود. هاشم وسلام وصباح.. ياجميع من مر على كتابتي.. شكراً لكم والف قبلة لكل واحد منكم ولكن بدون محاصصة ولا طوائف.. ان الانحياز لقضايا الثقافة الآن في العراق أهم من الزيارة الاربعينية في رأيي.. هذه قناعتي ولكم الدعوى من قلبي بالسلامة.

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 01/05/2009 06:34:33
استاذما الفاضل كاظم غيلان
احييك على جهدك الرائع..
صحيح ان الشعر لدينا قد سار في مرحلة من التهافت.و لا نحتاج الى مضاعفة الجهود لنقبله او نتذوقه
ولكني ارى، ان هذه الظاهرة متصلة بامور نفسية و مظاهر حضارية قاهرة ، مرت على مجتمعنا..وعند زوالها او تحسنها (على الأقل ) ، سينتج المبدعون، روائعا لم نقرأها او نسمعها بعد..ارى ولادة قادمة لادب و فن اصيل
وبعد كل ذلك لا يصح الا الصحيح
لك مني خالض التحية
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 30/04/2009 05:15:13
الاخ العزيز كاظم غيلان...
سيمكث في الارض ماهو نافع؛ووطني؛ونزيه....اما الزبد فهو فقاعة وغثاء....هذه الافواج المتشاعرة الرداحة الى زوال

الاسم: كريم تويج
التاريخ: 29/04/2009 20:47:13
الاخ كاظم غيلان
هكذاهيه الحياة في كل المجالات والساحه الشعريه مجال من تلك المجالات فقداصبحت للمهرجين والبهلوانين والذين يكتبون بصدق سوفه يبقون شامخين كالنخيل كلهم ابداع فالاصلاء كالشمع يحرقون انفسهم كي يبصر الاخرين

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 29/04/2009 19:39:56
صديقي الجميل الاستاذ كاظم
وصل الحد بمتعهدي الحفلات الغوغائية الجامعة للضجيج ان يكاتبوا الكبار من الساسة لتمويل الخراب بدعوى اهتمامهم بالموروث الثقافي ولا احدد هنا سوى ان اولئك اتخذوا من ظاهرة الاستجداء صفة ملازمة مادامت تدر عليهم الاموال وانتفاخ الجيوب
والغريب
اصبحوا واو ظنوا انهم اصبحوا مؤسسات اولئك الصغار
والعدوى انتقلت من مكان لاخر تحت مسميات ويافطات المجتمع المدني ومادامت هناك فضائيات تغطي الحدث فلا من شاف ولا من سمع لأن الفكرة قد وصلت وليحترق الاخضر باليابس
سلاما لك مع كل حرف وجملة صادقة
فالمهرجون والطبالون والسماسرة
وعرابوا الابداع المصنوع بلون الليالي الحمراء والملايين الغير مبوبة سينتهي حتما مادام فيه اصلاء واصوات حقيقية رغم قلة سالكيها؟
العمارة

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 29/04/2009 17:44:25
اخي الرائع ياحزام ظهري وتاج راس بهي كاظم ابن الغيلان
تحية بحجم ابائك وعزة نفسك وغيرتك على قيم الوطن
كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون ...لكن بقي النفر الضال من مرتادي الاقنعة ورواد البلاطات بقي هذا النفر علامة فارقة لكل العصور وليس مقتصرا على الشعر الشعبي او اي لون من الوان الحياة انما تجده في كل مكان وفي اي زمان في الشعر وفي العلم وفي الشارع وفي المحلة وفي العمل هم هم نفس الوجوه الصلفة التي لاحياء لها ...وقد وصلت الى يقين ليس للسلطان ذات الدور المهول الذي كنا نحمله اياه بل هم خامة جاهزة في كل الازمان لنقش الموبقات وانحلال القيم ونشر الرذيلة لذا لاتعول على تغيير المناهج بمجرد تغيير السلاطين فلكل صنم عبيده وجواريه ولكل بلاط شاعره
اقدر اساك ووجعك على قيم عشتها يوما تتمناها تعود لكني لااحمل التفاؤل الذي تحمله بعودتها ربما لاني تشربت الوجع كله دفعة واحدة واكتشفت البؤس كله بنفس السرعة فما عادت ثقتي بالاشياء تستحق التعويل عليها
سلمت اخي كاظم سادنا للثقافة امينا على قيمها

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 29/04/2009 16:39:41
اخي العزيز كاظم


الماء يبقى ماء وان اعتلته الفقاقيع

هكذا هو الشعر الان والشعبي بالذات ،،، تسمع فقاقيع ،، ترى فقاقيع،،، لكن....


نعم لكن اين الشعر؟؟ اني فعلا اخشى عليه من الفقاقيع
هذا افضل مصطلح يليق
شكرا لك

الاسم: عيسى حسن الياسري
التاريخ: 29/04/2009 16:25:10
ايهاالشاعر الذي تزهر قصائده في اكثر الحقول جفافا .. كاظم غيلان ايها النقي الذي يرتدي قميص العفة والكبرياء رغم معرفتي بشظف الحياة التي يعيشها احييك لانك تواصل اعطاء الدرس للمتسولين على ابواب السلطة ..باعة الضمير والكلمة المقدسة ..انت وحدك ايها النادر الوفاء من يتذكر موقف عيسى الياسري ..وجلوسه امام محكمة الاعظمية يتناوب على تدميره حر الصيف وبردالشتاء ..وتعرضه الى جلطة دماغية كادت تودي بحياته ..رغم ان السلطة السابقة كانت تقدم له اكثر الهبات اغراء وكان يرفضها ..هل تعلم انني حتى الان لااملك ثمن القبر عندما اموت في منفاي ..تعيش هنا بكرامة .. تعالج باحدث المستشفيات ..تسكن بيتا لايطالك فيه البرد ولا الحر ..الا ان تملك قبرافهو غال جدا ..لذا اوصيت ابنتي ايها الخال ان تسلم جثتي الى البلدية اذا مت هنا لحرقها .. وذر رمادها على الارض الكندية المحروسة عرفانا وتقديرا لرعايتها لي ..واهتمامها بصحتي دون ان اقدم لها شيئا لذا لم اجد غير رمادي امزجه مع ترابها المبارك ..في حين اعطيت الوطن اكثر ايام العمر جمالا ..واعطاني كتابة العرائض ..وحزن المنافي ..وانا سعيد جدا لانني لم اخن الوطن ..ولم تتلوث يدي بدم ابنائه الابرياء..لقد حملت جراحه في قلبي كزهرة اصطناعية تابى الذبول ولم اتسبب في ايذاء نملة تدب على ثراه المقدس ..ويكفيني فخرا ان اعيش في قلوب مبدعيه الانقياء من امثالك .. وان
اكون قد شاركت كادحيه شظف عيشهم ..ومرارة احزانهم ..
لاجسد ايدولجية البرليتارياالعراقية على ارض الواقع ..وليس من خلال الادعاء اللفظي الفارغ ..لك محبتي ودمت واحدا من رموز مبدعي الوطن الكادحين والشرفاء.

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 29/04/2009 12:50:11
لا فظ فوك يا كاظم
سلمت اخي ابا غيلان

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 29/04/2009 10:00:21
استاذي الفاضل كاظم غيلان لقد شفيت صدري على هذه المقالة الرائعة والتي اصابت الهدف ايما اصابة ولقد وضعت اصبعك على الجرح ... بالرغم من سكوت الكثير من الاصوات التي لها ثقلها على الساحة الشعرية التي تخص الشعر الشعبي ... والله لقد ضربت لنا خير مثال بالاخ الكبير الياسري ولشحة هكذا نماذج بالطبع سيؤول الشعر الشعبي الى خراب واي خراب اكثر من افساد الذائقة وما يبعث على الاسف حقا ان المتشاعرين والانصاف هم دائما اسياد الساحة لانهم يجيدون دور المهرج والبهلوان يكفي المبدين انهم كشجرة التين يبدعون بصمت كهذه الشجرة التي تثمر دون اللجوء الى الازهار والبهرجة تعطي الثمار مباشرا الف تحية لك على هذا المقال الرائع في تحليله لمثل هكذا امور.




5000