.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حدث وعنوان... وتعليقات وأشجان / القسم الثاني

عزيز عبدالواحد

أشجان التعليقات(*) 

 

  

677 - المنظمات الارهابيه والمصالح الاقليميه

بولس رمزي (زائر) |

attorney_22000@yahoo.com 15/04/2009 م، 04:48 مساءً (السعودية) 01:48 مساءً (جرينتش)  

لم تكن يوماًَ سوريا الداعم الفعلي والحقيقي للمنظمات الإسلامية النشطة كمنظمة حماس ومنظمة الجهاد الإسلامي والحزب الإلهي في لبنان ولكنها بمثابة الوسيط العربي بين هذه المنظمات الدينية وبين النظام الإرهابي الإيراني فالجميع يعملون لحساب الجمهورية الإسلامية في إيران, وبأموال الشعب الإيراني. فبالرغم من الإختلافات الايدلوجية وكذلك الإختلاف في المصالح والأهداف بين أطراف المعادلة فنجد مايلي: الطرف الإيراني: ذو ايدلوجية إسلامية شيعية يهدف إلى الزعامة على المنطقه العربية وتشييعها والعودة بها إلى دولته الفاطمية التي يحلم بها وكل من سوريا وحزب الله ومنظمتي حماس والجهاد وكذلك جماعة الإخوان المسلمين المصرية كلها مجرد أدوات ينفق عليها الطرف الإيراني بسخاء لإستخدام هذه الأدوات في تحقيق أطماعه التي يحلم بها. الطرف السوري: هذا الطرف ذو ايدلوجية علمانية وقد إتخذ هذا الطرف من العلمانية منهاجاًَ له ليس لأنه يؤمن بالقيم العلمانية لكنه لا يمكنه أن يتخذ لنفسه ايدلوجية دينية كما هو الحال بالنسبة لباقي أطراف المعادلة لأن نظام حزب البعث العلوي يمثل أقلية دينية حاكمة لأغلبية سنية ولذلك عليه أن يتخذ لنفسه نظاماًَ يلغي الطائفية الدينية في سوريا حتى تتمكن هذه الأقلية من الإستمرار في حكمها للأغلبية ونرى أن مصلحة النظام السوري من هذا التحالف هو إثبات مقولته "لا سلام بدون سوريا" وهو يستخدم نفس هذه الأدوات لتدمير أي محاولة حقيقية يمكنها أن تحقق سلاماًَ بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل أن يتحقق السلام مع سوريا أولاًَ. أطراف الممانعة حزب الله ومنظمتي حماس والجهاد: وهذه الأطراف مجتمعة تمثل أوراقاًَ لتحقيق مصالح الطرفين السوري والإيراني بالرغم من إختلاف الأهداف والرؤي فإننا نجد أن: أولاًَ: الطرف السوري سوف يتمسك بهذه المنظمات ويدعمها حتى إنسحاب أخر جندي إسرائيلي من هضبة الجولان السورية ولا يعنيه في ذلك القضية الفلسطينية ولا تعنيه معاناة الشعب الفلسطيني الجائع في غزه او حتى مزارع شبعا وقرية الغجر ولا أمن الجنوب اللبناني ولا غير ذلك من الشعارات والمزايدات البراقة التي تستميل المواطن العربي وتخدعه وتجعله يصدقها ويؤمن بها ويتظاهر ويكيل بإتهامات العمالة والخيانة لكل من لا يسير في إتجاه الممانعة التي يروج لها ويزايد الطرف السوري عليها ثانياًَ: الطرف الإيراني الذي تتمثل مصلحته في تقديم نفسه للمجتمع الدولي على أساس أنه الطرف الأهم في المنطقه بأثرها ولا إستقرار في المنطقة بدونه وهو الطرف الوحيد الذي من حقه زعامة المنطقة وقيادتها وفرض ثقافة ولاية الفقيه عليها والتحكم في مقدراتها تحت شعار القضية الفلسطينية ومحو دولة إسرائيل من على خارطة العالم كلها شعارات ومزايدات لا تخدم سوى أطماع عودة الدولة الفاطمية للسيطرة على المنطقة بأثرها وفي حقيقة الأمر فإن إيران لا يعنيها إسرائيل ولا يعنيها القدس ولا مسجد الأقصى ولا يعنيها المليون ونصف فلسطيني المقيمين في غزة أن يموتوا جوعاًَ ولا غير ذلك فالطرف الإيراني يصنع هذه المعاناة بأيادي ذراعية في منظمتي حماس والجهاد ويتاجر بها ويقوم بتنظيم المظاهرات ضد نظام الحكم في مصر من أجل خلخلة نظام الحكم في مصر وخلق ثغرة بين النظام الحاكم وبين الشعب المصري حتى يتمكن ذراعه في مصر من الإخوان المسلمين أن ينفذ منها ويستطيع القفز على السلطة والإستيلاء على حكم البلاد في مرحلة تالية ليحكم النظام الإيراني المنطقة العربية بأثرها من القاهرة. هكذا عزيزي القارئ تستخدم جميع الإيدلوجيات سواء كانت شيعية او سنية او علمانية في خدمة كل من النظامين السوري والإيراني. المرحلة القادمة: نجد أن النظام السوري بمجرد أن يحصل على هضبة الجولان فإنه سوف يخرج من أطراف المعادلة فإنه سوف يبيع كل شئ وسوف يتخلى عن إيران وحزب الله وكذلك منظمتي حماس والجهاد وسوف يبيع القضية الفلسطينية والممانعة وغيره من تلك الشعارت التي للأسف تنطلي على السواد الأعظم من الشعوب العربية والإسلامية, أما بالنسبه لإيران فهي تعلم تماماًَ ذلك فإن إسرائيل لن تفرط في شبر من هضبة الجولان السورية إلا بخروج سوريا من هذه المعادلة وحرق جميع أوراقها, ولذلك فسوف نجد إيران هي التي سوف تبدأ بتحييد الطرف السوري والتعامل بشكل مباشر مع حزب الله ومنظمتي حماس والجهاد من اجل الإستمرار في تنفيذ المخطط الإيراني الرامي إلى السيطرة على المنطقة. ولذلك فلا يمكننا التبشير بإنتهاء القدرة العسكرية لحزب الله وإحتراق ورقة منظمتي حماس والجهاد بمجرد إحلال السلام بين سوريا وإسرائيل فستظل منظمتي حماس والجهاد وحزب الله باقون وسوف نرى دعماًَ مباشراًَ إيرانياًَ أكبر بكثير مما هو عليه الآن لإفساد أي إحتمالات لأي بريق أمل في حل القضية الفلسطينية وإقامة دولتها على الضفة وغزة لأن إيران تعرف جيداًَ أن سبيلها للسيطرة على المنطقة يكمن في إستمرار القضية الفلسطينية دون حل وتظل المنطقة في قلاقل مستمرة حتى تتمكن من تنفيذ مخططاتها في المنطقة.

 

  

664 - بتصرف من مقال للدكتور عاطف

عزت النحاس (زائر) |

15/04/2009 م، 03:41 مساءً (السعودية) 12:41 مساءً (جرينتش)

  

اعتبر الدكتور عاطف عدوان، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس"، أن الحملة التي تشنها مصر على "حزب الله" لا تستهدف الحزب، بل تستهدف حركته، بحيث تبدأ بحزب الله وستنتهي بحماس، وذلك للضغط عليها بقبول شروط الرباعية، بدعوى إنهما اذرع إيران في المنطقة التي تحاول نشر الفكر الشيعي. كما رأى أن ذلك يأتي "لتهيئة الرأي العام المصري المستاء من نظامه لاستقبال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان الذي طالب بضرب السد العالي وهاجم الرئيس المصري حسني مبارك، وتبرير الموقف المصري تجاه غزة والبقاء على حصارها لخلق عدو وهمي للبقاء في محور الولايات المتحدة وإسرائيل". وأكد عدوان، وهو أستاذ في العلوم السياسية، لوكالة "قدس برس": "إن هدف النظام المصري من الحملة على حزب الله لم يكن إحراج الحزب الذي استفاد أكثر من هذه الحملة التي شنها النظام المصري عليه، ولكن إحراج حركة "حماس" والإضرار بسمعتها وتبرير التخلي عنها كحركة مقاومة". وقال: "لقد كان سهلا على النظام المصري أن يبدأ بحزب الله وينتهي بحماس نظراً للحساسية الطائفية، ولكون حماس سنية فهو لا يريد أن يقف مباشرة أمام الرأي العام السني واتهام حماس بتهريب السلاح والإضرار بأمن مصر، وتصبح سياسته مكشوفة ومكررة فقد سبقه إليها النظام الأردني ضد حماس عندما اتهمها بشراء السلاح للمقاومة على الأراضي الأردنية وتهريبه للأراضي الفلسطينية المحتلة دعماً للمقاومة هناك، ثم تراجع الأردن عندما لم تجد حجته آذانا صاغية لدى الشارع الأردني أو العربي". وأضاف: "أن الواقع والقراءة التاريخية لسياسات الحركتين تقول أن كلا الحركتين لم تقم بالإضرار بأمن أي دولة عربية لدرجة أن حزب الله لم يقم بأي عمل ضد الوجود الإسرائيلي في أية دولة عربية انتقاماً لمقتل عماد مغنية الذي قتلته إسرائيل على الأراضي العربية ذاتها، أما حماس فقد حددت إستراتيجيتها القاضية بعدم نقل معركتها ضد الاحتلال الإسرائيلي خارج حدود فلسطين والتزمت بذلك حتى هذه اللحظة". وتابع عدوان: "لذلك فإن حبل الكذب الذي أقامه النظام المصري والفبركة الإعلامية وقصص الإضرار بأمن مصر ضد المقاومة الإسلامية في غزة ولبنان قصير وسينقلب السحر على الساحر، وقد كان موقف حزب الله أكثر ذكاء عندما لم ينف التهمة بل اعترف بها وهو يعرف أن الشعب المصري لازال يعتبر إسرائيل عدواً أساسياً وليس حزب الله القابع في لبنان والذي جريمته دعم المقاومة التي تخلى عنها نظام مبارك بل وحاربها، ويجد نفسه مؤيداً لرأي احد الكتاب الذي قال (ولقد كانت الحكومة المصرية، في عهد الرئيس الراحل عبد الناصر، تمد حركات التحرر بالسلاح في الوطن العربي وفى العالم، ولقد شاركت مصر في دعم ثورات استطاعت طرد المحتل واستعادة الاستقلال الوطني، فلماذا لا يتم الاستمرار بهذا السيرة العطرة، خاصة أن قضية فلسطين هي قضية الأمة، وستبقي حالة الأسر والحصار التي تعيشها فيها، وصمة عار على جبين أصحاب القرار، ممن تتحرك بأمرهم الجيوش والفيالق العسكرية)". وتطرق عدوان إلى الأزمة الكبيرة التي يشهدها النظام المصري في هذه المرحلة والنمو الكبير للمعارضة وتصاعد دورها بشكل أكثر وضوحاً بعد وقوف النظام المصري موقفاً "مشينا" من الحرب الإسرائيلية على غزة، خاصة أنه قد تسرب للإعلام أن النظام المصري كان متواطئاً مع

إسرائيل كونه شارك بعملية الخداع لقتل أكبر عدد من أبناء الشعب الفلسطيني، ثم عدم قيام مصر بفعل أي شيء لوقف هذا العدوان أو لجمه وهي تمثل رأس العالم العربي وصاحبة العلاقات المتينة مع إسرائيل هذه العلاقات التي طالما أكدت مصر أن بقائها يأتي لخدمة حماية الشعب الفلسطيني والدفاع عنه. وأكد أن تنامي المعارضة وقوتها داخل الأراضي المصرية أعطى مؤشر خطر للنظام ألا يبقى صامتاً وأن يعمل أي شيء للمحافظة على كيانه دون مس، خاصة وان استمرار التصدي للواقع من خلال الأمن فقط يمكن أن يؤدي إلى الانفجار، فقام النظام المصري بتفجير قضية حزب الله واتهامه بالتخطيط للإضرار بالأمن القومي المصري وقيامه بتزويد المقاومة الفلسطينية بالسلاح. وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن النظام المصري أراد من خلال ذلك تحقيق أكبر عدد ممكن من الأهداف التي منها التأكيد للولايات المتحدة وإسرائيل على انخراطه في الاتفاقية التي وقعتها ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني مع نظيرتها الأمريكية السابقة كونداليزا رايس، مشيراً إلى أن ما حدث على الأراضي السودانية مؤشراً على أن هذه الاتفاقية قد تم تفعيلها. وأكد أنه من بين أهداف النظام المصري كذلك تحويل تركيز الشعب المصري عن مواقف النظام وسياساته "المتواطئة" مع الولايات المتحدة وإسرائيل وتبرير سياساته السابقة نحو حرب غزة باتهام حزب الله وحماس بأنهما يعملان ضد الأمن المصري. وفي الوقت نفسه يخلق عدوا وهمياً أمام الشعب المصري غير النظام الحاكم، وإبراز أن النظام هو الذي يعمل لحفظ امن مصر وشعبها ودفع الشعب إلى التضامن مع قوى الأمن والنظام ضد أي تدخل خارجي ( إلا تدخل الولايات المتحدة وإسرائيل). حسب قوله. وقال عضو المجلس التشريعي عن حركة "حماس" إن: "تشويه مواقف حركة المقاومة حماس واتهامها بالتواطؤ مع (حزب الله الشيعي) الذي يسعى إلى نشر التشيع وإثارة هذه النعرة لحرف مسار التأييد الذي تعاظم لهذه الحركة بعد حرب إسرائيل الإجرامية على غزة. واتهام حركة حماس بالتواطؤ ضد الأمن المصري سوف يسهل سياسات النظام المصري القمعية ضد الإخوان في مصر ويبرر الحصار المشين الذي تقوم به مصر ضد قطاع غزة والذي يصب في مصلحة إسرائيل مباشرة كونه يهدف إلى تصفية المقاومة الفلسطينية والى إخضاع حركة حماس وحكومتها لمطالب الرباعية. وقد شجع هذا الموقف احد الوزراء الإسرائيليين إلى أن يطلب صراحة من مصر بان تتحالف مع إسرائيل لملاحقة ولتدمير المقاومة في غزة لأنها تمثل في نظرة عدوا مشتركا لمصر وإسرائيل.

 

  

443 - العرب و اسرائيل

سيد شعبان-مسلم غير عربي-الولايات المتحدة (زائر) |

14/04/2009 م، 04:03 مساءً (السعودية) 01:03 مساءً (جرينتش

  

كل الشواهد تؤكد ان الخلافات العربية العربية اكثر حدة من الخلافات العربية الاسرائيلية..مؤتمرات القمة العربية الاخيرة كرست بشكل كامل لتصفية الاجواء بين الرؤساء العرب التي غالبا ما تكون خلافاتهم شخصية ثم تنسحب الي مستوي الدول ..حزب الله و ايران دخلت معمعمة الخلافات و ساهمتا برعونة شديدة في زيادة حدتها و توسيع نطاقها.. حزب الله في سبيل طموحها الوطني و القومي بات يشكل قلقا و هاجسا لدول كبيرة مستقرة كمصر التي تبدوا و كانها استيقظت فجأة علي كابوس ساهمت وسائل اعلامها المقرؤة و المرئية في صنعه و تضخيمه بعد الانتصار المزعوم لحزب الله علي اسرائيل عام 2006. التساهل المصري في الرقابة علي حدودها مع اسرائيل و غض الطرف عن الانفاق العابرة للحدود هي التي ادت الي النتائج الكارثية التي نحن بصددها الان.. التعاطف القومي و مشاعر الاخوة العربية عادة ما تكون محفوفة بالمخاطر . هذا ما ادركته الاردن في ايلول الاسود و لبنان في الحرب الاهلية و ما تلاها من اهتزاز لسلطة الدولة علي حساب قوة الاحزاب الطائفية.. نامل ان يكون ادراك مصر لذلك مبكرا قبل ان تتحول الي رقم جديد في قائمة ضحايا المشاعر القومية.

  

  

420 - غربلة العقول

مثقف سعودي (عضو مسجل)

|14/04/2009 م، 03:00 مساءً (السعودية) 12:00 مساءً (جرينتش

 

في هذا الوقت العصيب على أمتنا العربية وفي ظل مرحلة جديدة من المحاولات من الأعداء لجر العرب للتناحر بينهم وذلك لإضعاف العرب من كلا الجهتين .... جهة المقاومة المسلحة وجهة المفاوضات مع الصهاينة للوصول إلى حل الدولتين !! ... في هذا الوقت تتعرض الشعوب العربية إلى غربلة مدروسة ومخطط لها للإيقاع بأكبر عدد من العقول الضعيفة في فخ الصهاينة وهذا بتصوير الأعداء أنكم يا عرب تؤيدون خط مقاومة أثبت ولاءه لمن يعمل لصالح دول إقليمية أخرى وبهذا فهو ليس أهلا لتأييدكم .... هذا هو الفخ الصهيوني فاحذروه وتمسكوا بخط المقاومة الإسلامية البطلة وأيضا تمسكوا بأي جهة تعمل على أرض الواقع بمساعدة أخوتنا الفلسطينيين وليس بالكلام والمؤتمرات الفارغة ..... الله يحمي أمتنا العربية من كيد الكائدين من الصهاينة ومرتزقتهم في المنطقة .

  

  

415 - كلمتين وبس

أبوالمعالى فائق aboalmally@yahoo.com (زائر) |

14/04/2009 م، 02:47 مساءً (السعودية) 11:47 صباحاً (جرينتش

  

ربما كلماتى هذه تغضب الكثير ممن يخلطون بين مناصرة ومساندة أى مقاومة ضد العدو الصهيونى وبين من يحاول فعل هذا على حساب أمن مصر مستغلا الأوضاع المتأزمة بين النظام الحاكم فى مصر والمعارضة ، لكن ليعلم الجميع وربما تكون هذه وجهة نظرى التى أعتقد وأؤمن بها أن مصر بها شعب عريق ويحب هذا الوطن ويتعاطف كثيرا مع كل من يحارب العدو الصهيونى ، لكنه بمجرد أن يرى شيئا يمس أمن مصر ينقلب 180 درجة ضد من كان يناصره بالأمس فليس من مصلحة أى مقاومة أن تقوم بأى عمل عدائى ضد مصر فهذا سيفقدها أكثر من 80 % من مناصريها لا سيما وأن الشعب المصرى عاطفى جدا ولن يستطيع أحد أن يجعله ينتصر لقضية مهما كانت قداستها تكون على حساب مصر أمن الوطن .. أمن مصر ، وأضرب مثال على ذلك لو أن حكومتنا التى جوعت الشعب وجعلت نصفه يتسكع فى الشوارع والنصف الآخر فى طريقه للتسكع حدث لها مكروه يعنى مثلا يذهبوا إلى مارينا فيغرقوا جميعا أقول مثلا ستجد الناس يتعاطفون معهم تحت نظرية " اللهم لا شماتة " وربما هذا مما يتميز به شعب مصر فما زالت عقيدته الشعبية تعمل بقانون " أنا وأخويا على ابن عمى ، وأنا وابن عمى على الغريب " فما بالكم بمن أراد بمصر سوءا من خارجها فحذارى يا من تريدون من الشعب المصرى أن يناصركم احذروا أن تضروا بوطنه تحت أى حجة حتى لو كانت الحجة هى ضرب العدو الصهيونى ربما لا يهمكم أن تخسروا تعاطف الحكومات ، لكن ليس من مصلحتكم أن تخسروا تعاطف الشعوب فكما أنكم تحبون أوطانكم فنحن أيضا نحب أوطاننا ونموت دفاعا عنها ، وويل لمن يغضب عليه شعب المصرى ، والله من وراء القصد .

  

  

394 - الحروب الخاصة والمذهبية هي سلاح ذو حدين ونظام مصر أضعف وأجبن من كسبهما

ف . الجهني (زائر)|

14/04/2009 م، 02:18 مساءً (السعودية) 11:18 صباحاً (جرينتش)

  

لو كان هناك عدوان فعلي على مصر لقلنا هذا لا يجوز ولو كان هناك إنتهاك حقيقي لسيادة مصر على أرضها لقلنا هذا لا يجوز. ولكنا لا نرى وجودا لعدوان على مصر ولا إنتهاكا لسيادتها من طرف المقاومة العربية والفلسطينية. فمصر لا تتمتع بالسيادة على شبه جزيرة سيناء بمقتضى معاهدة دولية بينها وبين إسرائيل وليس بإمكان أحد إنتهاك سيادة غير موجودة. هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن للمقاومة العربية والفلسطينية الحق في مواجهة العدوان الإسرائيلي والإحتلال بكافة الأساليب والطرق ومنها كسب دعم وتأييد الشعوب العربية والإسلامية للمشاركة في صد العدوان ومواجهة الإحتلال. ولكن نظام مصر الحالي ينطلق من منطلق آخر تماما وهو منطلق الخيانة الوطنية والقومية والدينية ومن منطلق التفريط بالواجب التاريخي وهو نظام خائن جبان لم يتحرك عسكريا وبوليسيا منذ خروجه من الصراع العربي الإسرائيلي رسميا إلا ضد الشعب المصري الفقير المهان وضد الشعب الفلسطيني في غزة أومن أجل المشاركة في حرب عربية ــ عربية كما في حرب العراق ــ الكويت بدافع الإرتزاق من دول النفط والولايات المتحدة الأميركية والان يريد الظهور بمظهر الأسد ضد حزب ويهدد بالحروب الخاصة وقبلها يهدد بالحرب المذهبية. نظام مصر أضعف وأجبن من كل ذلك لأن النظام الذي يقوم كيانه الإقتصادي على التسول من الدول الأجنبية وليس على إقتصاد وطني قوي مستقل وعادل إجتماعيا والذي أصبح نشاطه العسكري محصورا بالإرتزاق ونظامه السياسي لامبدأي ولا عقائدي بل يقوم على قمع الحريات العامة وعلى التحريض بين الطوائف وعلى إستعلال الدين لكسب تأييد الأميين والجهلة وعلى أفكار إقطاعية بتوريث الحكم مثل هكذا نظام لا يستطيع كسب أي مواجهات خاصة أو عامة . لأن سيف الحروب الخاصة والمذهبية الذي يلوح به هو سيف ذو حدين إن رفعه فإنه سيقطع به نفسه. والشعب المصري فيه قطاعات وشرائح إجتماعية واعية على طبيعة هذا النظام المصري المهتريء أخلاقيا وإقتصاديا وسياسيا الذي حول مصر من مرشح لتصبح عملاقا عربيا إسلاميا قادرا على إستعادة السيادة على سيناء وقادرا على أن يصحح موازين القوى العسكرية الإستراتيجية في مواجهة العدوان الخارجي الذي تمثله إسرائيل وحلفائها إلى قزم مستعبد من طرف إسرائيل مطوق عنقه بحبل الصهيونية العالمية تجره ورائها كيفما تشاء .

  

368 - ليس من المهم ان يفهم الجميع ..

Egypt 1959 (عضو مسجل)

|

14/04/2009 م، 01:48 مساءً (السعودية) 10:48 صباحاً (جرينتش  

البعض مصمم على عدم الفهم مهما استجد من حقائق حتى انه لن يغير رأيه حتى لو اعترفت اطراف المؤامرة .. وذريعتهم وحجتهم الوحيدة لعدم الفهم هى دائما كلمة السر " غزة " التى بعد ان تاجروا بدماء شهدائها يتاجرون الان باسمها في شيئ واي شيئ ودائما الكلمة السحرية التى ستخرجهم من مأزقهم هي دعم غزة ... نقول لهؤلاء سواء كانوا اغبياء ام عملاء اكتبوا ما يحلو لكم لان فهمكم او عدم فهمكم لن يغير من الامر شيئ ... دفاعنا كمصريين عن مصر وامن مصر لا ننتظر فيه رأي احد ولا يحتاج لاستطلاعات رأي تؤيدنا او تعارضنا فانبحوا كما تريدون ... ولمن يقول ان هذا المقصود به تشويه للمقاومة , من كنا نعتقد انهم مقاومة هم من شوهوا انفسهم عندما ارتموا فى احضان ايران وتاجروا بدماء شعوبهم وسعوا الى تفريق العرب ولم يستطيع الاعلام الغربى تشويه المقاومة رغم سعيه لذلك عشرات السنوات بقدر ما نجح فيه حديث واحد لخالد مشعل عندما كان يستميت على شاشة الجزيرة حتى يتواصل القصف الاسرائيلي على غزة ويتهم مصر بالخيانة والعمالة وارضاء اسرائيل لانها قدمت مبادرة لوقف القصف ! المقاومة هي من شوهت نفسها عندما تركت الابرياء للموت والقصف فى غزة ولاطول فترة ممكنة حتى يتاح لها الفرصة من كسب حرب اعلامية قذرة ضد مصر وليس ضد اسرائيل على شاشات الفضائيات .. واذا كان هدف مصر كما يعتقد الاغبياء والعملاء فكلاهما يمثل نفس الخطر اذا كان هدفها تشويه حسن نصر الله وحزبه او تشويه المقاومون الابطال فهل هذا يحتاج الى تلفيق تهم وتوجيه اتهامات رسمية الى العديد من الفصائل والميليشيات بالمنطقة والى دول وحكومات كايران ودولتين عربيتين على الاقل ثبت تورطهما فى المؤامرة .. اقول للعرب الشرفاء فقط , تنبهوا وحاولوا ان تفهموا الحقيقة الان ربما لا تتاح لنا جميعا الفرصة لمحاولة الفهم مستقبلا لان بعد الموت لا جدوى من الحديث عن امكانية علاج الداء .. تكالب علينا اعداء الخارج اسرائيل ومن خلفها الغرب الاستعماري وايران وهؤلاء اظهروا العداء .. فلا ينقصنا اعداء وعملاء وخونة من داخل الاسرة لان خطرهم سيكون اشد .. يستطيع اخي ان يضع لي السم فى الطعام اسهل كثيرا مما يستطيع عدو لأن العدو احذره واراقبه واعلم نواياه العدائية .. اكرر وللعرب الشرفاء فقط , لا تنخدعوا لا بكلام هذا الطرف ولا بكلام الطرف الاخر , فقط فكروا فى الامر كله ماحدث وما يحدث ما قيل وما يقال واحتكموا الى عقولكم .. اما الصهاينة وعملائهم وايران وعملائها من من يصطادون فى الماء العكر فاعلموا انه مهما حدث بين الاشقاء فهذا لا يلغي وليس بديل عن انكم اعدائنا وشعب مصر وجيشها وكما ابكاكم فى 73 ستبكون قريبا ان شاء الله .

  

265 - الخونه هم سوريا والأردن و دول الخليج و فلسطين و ليست مصر أليكم الدليل

مروان من القاهرة (عضو مسجل)

14/04/2009 م، 11:43 صباحاً (السعودية) 08:43 صباحاً (جرينتش)

  

يبدو أن العرب معلومتهم ناقصة تماما فقد نسيوا أنهم هم الخونة و ليست مصر التي طلاما دافعت عن الأمة العربية و الأسلامية و الدليل أن منظمة التحرير الفلسطينية أنطلقت من القاهرة و مصر من أستشهد منها الألاف في حرب اليمن التي كانت من أجل مناصرة الثورة اليمنية و مصر من أشعلت ثورة التحرير بالجزائر و مصر من حاربت أسرائيل خمس مرات الأولي كانت عام 1948 و قامت القوات المصرية بقتل أكثر من 5000 جندي أسرائيلي وحدها و كاد الجيش المصري أن يصل ألي تل أبيب لولا الهدنة الأمريكية المزعومة التي خرقتها أسرائيل لكانت أسرائيل في خبر كان و الحرب الثانية كانت عام 1956 (العدوان الثلاثي علي مصر) التي شاركت فيها فرنسا و بريطانيا و أسرائيل بسبب تأميم جمال عبد الناصر لقناة السويس و أنهزم العدوان و أنهزمت أسرائيل أمام القوات المصرية في سيناء و أدت هذه الحرب ألي تنحي رئيس وزراء أسرائيل ديفيد بنجوريون عن منصبه و قال حينها عن جمال عبد الناصر أن في مصر ظهر فرعون جديد و علي أسرائيل أن تتوخي الحذر ..... و الحرب الثالثة كانت عام 1967 التي كانت من أجل تحرير فلسطين و أنهزمت مصر بسبب المساعدة الأمريكية للأسرائيل حيث قامت الأقمار الصناعية الأمريكية بكشف الصغرات في الجيش المصري و أبلغت أسرائيل بها و كانت النتيجة دمرت الطائرات المصرية و استشهد حوالي 13000 جندي مصري... الحرب الرابعة كانت حرب الأستنزاف عام 1970 و قامت القوات المصرية بأوقاع أسرائيل خسائر فادحة في معركة رأس العش...... المعركة الخامسة كانت عام 1973 حيث قام الجيش المصري بسحق أسرائيل وكانت خسائر اسرائيل في حرب اكتوبر تجاوزت 8000 قتيل، 105 طائرة، الاف الدبابات والسيارات المجنزرة، وتدمير والأستيلاء على 41 نقطة حصينة من اصل 42 في سيناء واسر او قتل أي أن مصر قدمت عشرات الاف الشهداء من أجل فلسطين و لكن لم تقتلهم كما فعلت سوريا في تل الزعتر حيث قامت بقتل 3000 فلسطيني و أيضا سوريا باعت الجولان و قبض ثمنها شقيق حافظ الأسد و أضطرت مصر ألي الدخول الحرب و حدثت النكسة المعروفة و أيضا مصر تحاول جاهده منع دخول دخيل ثالث علي المنطقة (أيران)بعد دخول أسرائيل المنطقة علي يد الفلسطينيين أنفسهم الذين باعوا أرضيهم ألي العصبات الصهيونية بعد هجرة اليهود من جميع أنحاء العالم الي فلسطين تنفيذ لدعوة ثيودور هرتزل و دخول أمريكا عن طريق صدام حسين و دول الخليج و لكن سوريا أصبحت الوسيلة التي تستخدمها أيران للدخول في المنطقة و لا تنسو الملك حسين (ملك الأردن)الذي كان يأخذ راتب شهريا مليون دولار من السي أي أيه و أيضا قاموا بقتل أكثر من 5000 فلسطيني و أنظروا ألي دول الخليج بالكامل بها قواعد أمريكية و أصبحوا أتباع للأمريكان لا يستطيعوا أن يرفضولهم طلب و سوريا من باعت الجولان و الأن أصبحت محتلة من أسرائيل و تابعة لأيران و لبنان التابعة لأيران من الجنوب و محتلة من أسرائيل و طوال الوقت تنتهك أسرائيل مجالها الجوي و عندها قوات اليونيفل في الجنوب و لكن أنظروا ألي مصر حره و مستقلة ليس عندها قاعدة أمريكيا وحده و ليست بعميلة كباقي الدول العربية ألتي تجلس في مقعد المتفرج دائما تتكلم و تنتقد فقط و ترمي بحملها علي مصر....

  

262 - المليشيا والدولة العظيمة!

سعد بوعقبة (زائر) |

14/04/2009 م، 11:41 صباحاً (السعودية) 08:41 صباحاً (جرينتش) 

  

الصحافة المصرية أعادت أمجاد الستينيات والخمسينيات في الهجوم على العدو! هذه المرة ليس العدو إسرائيل! بل العدو هو حزب اللّه زعيم المقاومة في لبنان والعرب! مجلس الشعب المصري عقد جلسة طارئة لإعلان الحرب الإعلامية ضد حزب اللّه•• والصحافة المصرية تتحدث عن صواريخ ''القاهر'' و''الظافر'' فخر الصناعة المحلية التي ستدمر حزب اللّه كما دمرت إسرائيل في 1956 و1967 و1973! أطرف ما أوردته الصحافة المصرية بأقلام فطاحلها كتاب الأعمدة، أن حزب اللّه منظمة إرهابية وليس حركة مقاومة•• وأن حسن نصر اللّه إرهابي كبير تجب تصفيته! وإسرائيل تأخذ نفس الموقف! بعد موقف مصر! حزب اللّه المنظمة الإرهابية أو المليشيا التي تهدد أمن دولة مصر العظيمة، القائدة للعالم العربي والإسلامي، المرشحة باسمه لعضوية مجلس الأمن الدولي! هذا الحزب الذي هزم إسرائيل وهو مليشيا•• وإسرائيل هزمت مصر العظيمة عدة مرات وهزمت من ورائها العالمين العربي والإسلامي•• هذه المليشيا الإرهابية يجب أن تختفي•• لأنها عميلة لإيران•• فالعمالة لإيران في نظر الصحافة المصرية الجديدة أخطر على الأمن القومي العربي من العمالة لإسرائيل التي تمارسها مصر! عندما هزمت مصر في 1967•• قال المرحوم ناصر للمرحوم بومدين: ''أمريكا تريد بهذه الحرب العدوانية الإسرائيلية ضد العرب تريد اصطياد مصر لأنها حوتة كبيرة! نعم اليوم نقول بأن مصر فعلا حوتة كبيرة•• لكن ''خمجت'' من رأسها! كأي حوتة تخرج من بحرها كما خرجت مصر بكامب دافيد من بحرها الحضاري! بقي أن نقول: إن مضحكة الحرب الإعلامية التي شنّتها الصحافة المصرية على نصر اللّه ومقاومته، تصلح لأن تكون موضوعا لملهاة إعلامية قد نشاهدها في رمضان القادم مسلسل مضحك!؟ سعد بوعقبة.

  

شذرات من التعليقات :( تأتي إنْ شاء الله تعالى في القسم الثالث والأخير ) .

 

 

 

 

  

الهامش

(*)

ولقراءة جميع التعليقات التي تجاوزت السبعمائة تعليقاً

يرجى الدخول إلى الرابط

http://www.alarabiya.net/articles/2009/04/14/70585.html

 

 

 

حدث وعنوان... وتعليقات وأشجان / القسم الاول

 

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 28/04/2009 11:49:26
عزيزي رسول جعلك الله من ذوي الحجى والعقول
فهمت رسالتك وما تريد أنْ تقول.
وشكرا جزيلاً على مرورك الدائم وموقفك المسؤول.

الاسم: رسول علي
التاريخ: 28/04/2009 11:38:08
سيد عبد الواحد. السلام عليكم
انت دائما تثرينا بمواضيع اعتبرها اكثر من جيدة ومفيدة وتنوع الاراء هذا يدل على عمق طرح الموضوع وعمق الرؤية الحقيقة لصاحبه... لك دعواتي لك ..
ابنكم
رسول علي




5000