..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسرحية أحلام وباطن عقلها المتكلم

حميد شاكر الشطري

مابين الفن والفن حرف واحد فما الضير من أن يحتفل فناننا العراقي بيوم المسرح العراقي أسوة بيوم المسرح العالمي وماهذا الإذعان والانقياد الأعمى الذي اقفل على معاصم أيدينا ليقودنا إلى ما تمليه علينا الثقافة الغربية
شدني الحزن على الكرسي الذي جلست عليه في السطر الأول كعادتي عندما وقعت عيناي على اليافطة ( للدلالة عن الاحتفالية ومناسبتها ومن يقيمها حتى توجت ببيت شعر لشاعرنا العراقي معروف الرصافي
كان ذلك المساء جميلا لتزامنه مع أيام الربيع وعيد شجرته البهي وما أجمل طلب التسامح الذي تقدم به زميل لبعض من زملا ئه الفنانين ليمسح بغضا كان يحمله عن زميله وإنني أقول ( الدنيا ماتسوه ..خامة وزبيل تراب ) لقد تعانق وتصافح الإخوة الإخوة بعدان استذكر روادنا ذكريات قد تكون مضحكة وأخرى محرجة إثناء مسيرتهم الفنية ومنهم محمد حسين عبد الرزاق وحازم ناجي وزيدان حمود باستذكاراتهم التي كنت أرافق البعض منها في مسيرتي الفنية للمسرح العمالي والفلاحي ونقابة الفنانين في لبنتها الأولى مما شعرت باني لازلت حيا رغم عدم ذكر أسماء من واكبهم هذا المشوار الطويل المرير المليء بالصبر وأثلجت قلوبنا وصلة غنائية للفنان المطرب ماجد حسين والتي مطلعها ( أدك الباب ... محد يفتح الباب ) فأجبته مداعبا ( أيجوز ناميين,, دكه حيل ..) كما إن المسرحية الشعرية قصيدة المسرح ومصباح الشارع لعباس منتعثر والتي استذكر فنانيها مسرحيات عالمية تركت بصماتها على خشبة المسرح جسدها بتنويهات وحركات إيمائية الفنانين عباس ريسان وجمال كامل فرحان وعباس كاظم و لم يذكر فيها مؤلفها مسرحية عراقية وعربية أما اعمال نجومنا العراقية قد اسدل عنها الستار وكان من الأفضل لو تطرق اليها كاتبنا المبدع
ومايهمني هو البحث عن المسرح ومااحب لي من المسرح الشعبي كونه يصل الى أذان أغلبية المتلقين وفي موضوعي هذا قد أغيض أو لااغيض من لهم باع طويل في الحركة المسرحية ولابد لي أن اسلط الضوء على ماقدمته فرقة لكش للتمثيل وأكن كل الحب لمؤسسي هذه الفرقة ومنهم أساتذتي حسين الهلالي وطالب خيون وعلي هاشم ألشطري ولي موضوع شا سع بمساحته عن ابداعات هذه الفرقة التي حظيت بدعوة منها ( وحقها عليه)
قدمت هذه الفرقه في هذه الاحتفالية كمشاركة مسرحية ( احلام ) تاليف حيدر عبدا لله واخراج طالب خيون التى جاء موضوعها كموضوع مسرحية ( وردة باجر ) ومتممة لمسيرة نبذ العنف ضد النساء التي قد عرضت الفرقة نفسها موضوعا اشد قرابة في مسرحية (الاعتداء ) تاليف علي هاشم الشطري واخراج طالب خيون قدمت العام المنصرم ضمن مهرجان مسرحي في البصرة الفيحاء ولا افهم لماذا المسرح داخل مسرح وخاصة في الاعمال الثلاثة انفة الذكر وهذا الثوب جديد على فرقة لكش واعتقد من ان الفرقة مكلفة لتقديم عمل لمنظمات المجتمع المدني او المرأة او ان يكون فهذا ليس من اعتقادي ان مسرحية احلام تناولت العنف التي تواجهه النساء وماتعانية وما يترتب عنه من إساءة لكرامة المرأة الشرقية بالذات من نظرات مجتمعنا الضيقة لها وحصرها في التربية البينية فقط وخاصة في أرياف بلادنا و تسلط أبناء العم عليها وتنازع بعضهم البعض للزواج منها وما تنازع شكير ( شاكر القطيفي ) مع ابن عمه صبيح ( ضياء ألساعدي ) الذي هو ابن( علي هاشم الشطري )إلا من اجل الفوز بابنة عمه المترملة وردة ( فاطمة الوادي ) حيث فقدت زوجها وهي رمز للنساء العراقيات اللذين فقدن ازواجهن بالحرب او بحوادث القدر او الإرهاب والرصاص الطائش بعد ان ترك لها اطفالها الثلاثة اطفالها او أطفال نساء العراق قصرا والواجب عليها ان تربي هذه التركة الثقيلة وتحسن تربيتها لهم لا ان تنجرف لما لاهواء ابناءعمومتها وشروعهم بالزواج منها فكيف تقنع النفس بالزواج والزحف نحو نزوات ورغبات أبناء عميها المتنازعين ومازالت الجراح لم تلتئم صحيح إننا في بعض الأحيان إن اغلب مشاداتنا ونزاعاتنا من تحت نار المرأة ولكن ليس كلها ووردة اليوم وغد تناشد عن الحرية التي لاتزال حبر على ورق ومتى يكتمل منحها لهذا الكائن وعرفنا العشائري يفرض شروطه كالنهوه وزواج الأقارب الذي كثرت التشوهات الولادية فيه وغيرها وكما حدث من ان ابناء العم يتقاتلى فيما بينهم
فراوي الحدث ( زيدان داخل ) والمخرج كسرى الجدار وجعل الجمهور ممثلا في الحدث أما ماجاء به راوي الحدث اثناء فك النزاع بين ابناء العم فنقول له ( الحاجوز يحصله طكه ) وبعد ان افتعل موقف زعله والاعتذار من الجمهور بعدم اكمالة العمل المسرحي فكان مطولا وقد تجاوز الحد المطلوب منه حتى ضن بعض الجالسين بأنه ليس من ضمن العمل المسرحي فكان ذلك جميلا ولا جميل وان كسر الإيهام جاء ب(كسر عظم ) وان الغرض من ذلك ايقاض الجمهور لمتابعة الحدث
ان رفض المرأة الزواج من شكير وصبيح اثار غضب الثاني كونها تحمل رسالة إنسانية سامية وهذا عهدنا بنسائنا العراقيات حتى في غربتهن فان لباس العفة ملتصقا على أجسادهن الخاوية فهي لاتزال متخذة قرارها الأول ولم تستثني عنه قط وان كلف ذلك قطع رقبتها فان شجرة الحياة قد تساقطت أوراقها في فصل الخريف وما بقى من العمر سوى الكفن الذي تغطى به وما تعودنا من مسرحيات المخرج طالب خيون من انه لايعتمد الديكور الفخم والبناء المتعب وانما يلتجيء الى الرمزيه ومسرحة الفقير المعبر فانه اكتفى بذهنية رائعة من (كاظم جبار ) الذي تعودت على رمزيته في اعمالة السابقه الذى كنا فد عملنا بها سوية رغم انه فنان فطري افاق الكثير من درس الفن ليتكئ عليه فقط فاكتفى بالشجرة اليابسة التي لف على جسدها العاري شال ابيض ببياض وصفاء شرف المرأة العراقية ولا اقصد من ابتاعن أجسادهن بانواع الرقص من اجل حفنة من الدنانير فويل من عقاب الله بعد ان لففن بالعلم العراقي
ان ما حملته رسالة ( احلام ) صرخة بأذان من لايفهم معنى المرأة وكي لاتكون شاة يتربص لها الذئب فمعاناتها صادقة وتمثل معانات الكثير من امثالها وبعد ان يتصاعد العمل الدرامي هرميا لابد للمخرج الذي وفق في اسدال ستارة عمله ليرسل احد اطفالها ( علي شاكر ) هذا الطفل الواعد الصغير الكبير و يباغت صبيح المبهور بامل النيل من ورده فيأخذ منه الخنجر بسهوله ويتجه الى الجمهور ويرمي به تحت قدمية ويدعكه كمن يدعك السيجار
انها رسالتين في وقت واحد ( لا للعنف و لا للسلاح ) وعلينا ان نضع عقولنا في راسنا حقا وان نجعل من السلاح حطب لكل من يريد النيل من كرامتنا لقد ابدع كل العاملين الذين شاركوا بجهودهم عقيل الصفير واحسان البيروتي ونور العين وحميد جثير و فؤاد السيد والأمير حيدر كما كان على طالب بموسيقته التصويرية جمالية واضحة على مجريات العمل وما لجهد ا لأمير ناصر من حمل ( السكر بت ) لإدارة المسرح عمل يستحق الثناء أضاف المتعه والبهجة واضحكت مواقفه الكوميدية الجميع وان فرقة لكش ترتوي من ماء نهر ألبدعه العذب لنا الكثير من الاسئلة والاستفسارات التي تطرح بشان المرأة وشكاوي حول العراقيل التي توضع في طريق المرأة بقصد اوبدون قصد فمما لاشك فيه من ان مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بشؤون المرأة العراقية تطالب فرقنا المسرحية بإعمال تتناول المرء ومناقشة حقوقها المغتصبة ونبذ العنف المصاغ ضدها لان التحرر الاقتصادي والفكري يضيف للمرأة قوة يقودها نحو مساواتها بالرجل لبعض الأمور ومنها المسائل العلمية الكبيرة لكن أنوثة المرأة عقدة كبيرة في وسطنا الشبابي لايمكن التخلص والانسلاخ منها فالمرء هي المربية المثقفة
فالحرية مفهوم واسع ولابد لها ان تكون محددة وفق ضوابط وبناء هرمي تدريجي بعقل واع يعطي المرأة ضمن محيطها الخاص حقوقها المفقودة في
الحياة اليومية العامة


حميد شاكر الشطري


التعليقات




5000