..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلية الاداب في جامعة تكريت تكرّم القاص فرج ياسين

رشا فاضل

 
فرج ياسين

لا تزال  الكلمة تثبت سطوتها وقدرتها الإستثنائية على لمّنا وزرع الفرح في أحداقنا المعلقة على حبال الحلم والإنتظار .

فهاهو القاص الكبير فرج ياسين يجمعنا تحت جناح  المحبة في احتفاء بهيج أقامته كلية الآداب في جامعة تكريت وعلى نحو مغاير في الإحتفاء حيث  اجتمع المحتفون  برغبة حقيقية في الإحتفاء بأحد رموز القصة القصيرة في العراق وفي الوطن العربي .

عرفت القاص فرج ياسين منذ سنوات بعيدة ، رجلا نحيلا يختبيء خلف خضرة عينيه اللتين تمتهنان التصوير والتقاط المشاهد لتؤرشف في ذاكرته النحاسية ، منكفئا  على أوراقه وحكاياه وقصصه ، يجيد كل الأبجديات الا أبجدية الإحتفاء بالذات والترويج لحبره وهو أمر يكاد لايختلف فيه عن الكثير من المبدعين المنكفئين وراء نصوصهم .

حتى إني لم أعرف حجم القاص فرج ياسين الا في المحافل التي كانت تقام خارج البلاد حيث كان القاصي والداني يسألني عنه وكنت أتساءل في سري : هل يمكن لهذا الانسان المغلف بالصمت والبساطة أن يكون كبيرا الى هذا الحد دون أن ندري؟؟!!

وأعيد قراءته من جديد لأكتشف إنه كاتب حقيقي ومبدع كبير لايختلف ابداعا عن ماركيز وغيره من رموز الأدب والثقافة غير أننا للأسف لانعرف صناعة النجوم الأمر الذي أكد عليه الدكتور (ثائر العذاري) في الإحتفاء حيث تجشم عناء الطريق من مدينة واسط ليشاركنا  هذا الإحتفاء مبتدئا كلمته التي كان يتلوها من صفحات قلبه لا الورق  : ينتابني الأسى وأقول نحن لانجيد صناعة النجوم ، فحين أقرأ (ماركيز ) أتساءل: لماذا لاينال فرج ياسين هذه المكانة ؟

وانتقل العذاري من تساؤلاته الى أجواء قصص مجموعة "رماد الأقاويل" للقاص فرج ياسين متناولا اياها من جانب نفسي مشيرا الى أن القاص يقدم عملا قصصيا يحتاج الى قاريء خاص يشاركه في بناء قصته  ويجب أن يكون يقظا ومتنبها ذلك لأنه يضع الأفخاخ للقاريء في كل سطر من سطور قصته وهذا يتطلب من القاريء أن يكون واعيا ،  وأضاف إن في مجيئه تحد يدل على التماسك والوحدة التي لم تنل منها كل الظروف التي مررنا بها .

أما الدكتور فاضل التميمي القادم من جامعة ديالى  فقد ابتدأ الاحتفال بدراسة نقدية دقيقة وشاملة عن مجموعة "رماد الأقاويل"  وهي المجموعة الأخيرة الصادرة للقاص فرج ياسين فقد أشار في دراسته الى الشعرية وتداخلها مع السرد مذكرا أن القاص لم يأت مقحما على الشعر فهو شاعر قبل أن يكون قاصا ويختط لنفسه هذا الدرب وقد اتخذ قصة "رماد الأقاويل" نموذجا لدراساته مبينا رموزها الدلالية وآليات السرد المستخدمة فيها والتي يكاد القاص يتفرد بها .

وكانت الجلسة بإدارة الناقد الكبير الدكتور محمد صابر عبيد الذي وضع اضاءاته بعد كل دراسة فقد تجشم هو الآخر عناء المسافة من كركوك الى تكريت حيث كان يقضي إجازته ليشارك في الإحتفاء وكانت اضاءاته التي ابتدأها بمقاربات لعناوين أعمال القاص فرج ياسين مبينا العلاقة بين هذه العناوين لغويا ودلاليا وكأنه يضعنا أمام قراءة أخرى جديدة ومغايرة , وهذا شأنه دوما كسر المألوف والتقليدي والمكرر والخروج الى آفاق جديدة وأفكار ورؤى مغايرة وهو سلوك شعري وحياتي طالما اتصف به وظهر جليا في إدارته للجلسة حيث كان مكملا لكل نص يقرأ مؤكدا أن فرج ياسين يحتفي بتفاصيل المكان والزمان وأسطرة الواقع واشتغاله على الموروث الشعبي ، أما الكلمة الاخيرة فقد القاها القاص المبدع جمال نوري الذي تناول مجموعة " رماد الاقويل"  من جانب سينمائي مبينا العلاقة الوثيقة بين هذا الفن ومايكتبه القاص فرج ياسين وقد أكد الدكتور محمد صابر عبيد ماجاء في ورقة القاص جمال نوري مبينا أن الكاتب لديه عدسته الخاصة التي يلتقط  من خلالها الحدث ليعيد اشتغاله في مشغله السردي .

وفي خاتمة الجلسة كان الكلام للقاص فرج ياسين حيث أبدى سعادته وابتهاجه بهذا العرس الثقافي وسعادته بالضيوف الذين أتوا لينتصروا للكلمة والجمال في الوقت الذي كان فيه العالم يراهن على دمنا وانتمائنا ووطننا .

كان عرسا حقيقيا كاد أن يستدرجني للبكاء  وأنا أردد مشاكسة  قول غادة السمان التي قالت ذات يوم ( إننا أمة  لاتعرف أن تحتفي بمبدعيها أحياء وأمواتا ) وأقول لها ( إننا امه بدأت تتعلم الإحتفاء بمبدعيها ) وكان فرج ياسين أمامي يتنقل بفرحه وخضرة عينيه من ضيف لآخر مؤيدا لي مشاكستي هذه .

 

 

رشا فاضل


التعليقات

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 14/07/2009 22:38:48
الاخ ابو الليل
تحية طيبة
لم اتعرف مسبقا الى صبيحة مشاري ولكن هذا لايعني عدم وجودهافهي كاتبة لها حضورها وتتواصل مع بعض الاصدقاء قبل معرفتي بها!!
اما الاسماء الواردة فكلها حقيقية ولكتاب وزملاء لهم حضورهم وليسوا " نكرة" او "مبتكرين " ولايختبئون تحت القاب مراهقين .

الاسم: ابو الليل
التاريخ: 14/07/2009 17:17:50
بعد التحية
موضوع جيد وينم علي العمق الفكري لديك
ولكن هل لي بالسوال عن المارد الكويتي صبيحة المشاري
هل حقا لك معرفة سابقة بها وهل قابلتها اصلا ارجوا التوضيح .
ملاحظة(الاسماء حق لاصحابها فلا يجوز التعدي عليها او استعارتها)ام ان المسالة لديك ملا الصفحة باسماء ليس لديك اى سابق معرفةباصحابها

الاسم: عادل مثنى خلف
التاريخ: 12/05/2009 15:50:37
الى عزيزتي؟...

ان د فرج ياسين هو احد القادة الكبار على الورق اعتدت ان اسميه نابليون لما اراه وهو يكتسح الورق الابيض دون رحمة مخلفا ورائه قتلى.. ووطن..فالوطن وحده يحتاج الى طقوس من الابداع كي نرسم تعرجاته..

وحده استطاع ان يعزف سمفونيته على رماد الورق دون خوف ويلقي تعاويذه على الجثث المعلقة على حبال الوطن ...

مع تحياتي...

في النهاية ليس الكاتب سوى رسول يبلغ رسالته للاخرين..

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 26/04/2009 23:21:55
اساتذتي وزملائي

نضال العياش
صبيحة المشاري
صباح خطاب
إبتهال بليبل
جواد الحطاب
سعدي عبد الكريم
ياسين فرج ياسين
رافد علي
سعد جاسم
يحيى السماوي

احييكم بالمحبة كلها
وارجو ان تعذروني لاني تأخرت في الرد
وكنت قد تمنيت ان اكتب لكم تباعا لكن خوفي من خذلان التقنية كعادتها معي حال دون ذلك
اساتذتي
اشكر لكم مروركم الذي زاد من فرحي وشكل لي احتفاءا اخر بطعم لاتزال نكهته وحلاوته في قلبي
متمنية لكم دوام الابداع
والى تواصل ومحبة ولاتنقطع .

الاسم: نضال العياش
التاريخ: 26/04/2009 07:39:57
حيث ماتجد أسم رشافاضل تجد مايأخذ بيدك نحو المعنى ... شكرا ً لك على هذه الألتقاطات الرائعة ..بوركتي سيدتي وبورك الأستاذ فرج ياسين وهويوضيء بالحبر وجوه مدنناالتي يحاصرها الغبار

الاسم: صبيحة المشاري
التاريخ: 26/04/2009 05:36:33
جميل ياعزيزتي ما كتبت بحق عملاق من عمالقة كتابة القصة في العراق وجميل ما أجبت به زملائنا زوار مركز النور ولا سيما زميلنا المكلوم مهند التكريتي .. لا أعرف ! فقد تفاجأت بردة فعله ، وأنا كما أذكر عنه - حين زرت العراق برفقة الوفد الذي زار تكريت مع الفنانة السورية الحبيبة إلى قلبي (( رغدة )) - صلبا ً لا يمكن أن يهز بسهولة كنخلكم الجسور
مما يثير في نفسي حفنة من الأسئلة المتلاحقة .. هل كان هناك حقا ً .. وهل رأى شيئا ً لم تقتنصه كاميرتك الذاكراتية المفعمة بالتوهج ..
على العموم موضوعك جميل و منظوم بشكل جيد كقصيدة رائعة إعتمدت في مستوى طروحاتها حسب ما وضحه كاتبكم المعروف (( علي الوردي )) في أحدى كتاباته على الأسلوب المنطقي لترادف الخبر المعتمد في صياغته على المبدأ الأرسطو طاليسي في إستغلال لجة الحدث وتسويقه بعبارات تسند في رجحان مبادئها حجة من برع في استخدامها - وبحسب الغرض المستهلك فيه - لأقامة وتأسيس فكرة تؤيد نزعة الطارح وهذا بالضبط ما لا أرجو أن يكون ، فقد سمعت من بعض زملائي العراقيين عن حياديتك وعدم تصنعك وعن كونك طاقة لايستهان بها - فيما لو وجهت بالشكل الصحيح - يمكن أن تحقق شيئا ً على خارطة الفن النثري في وطننا العربي الأصيل .
وفي الختام لا يسعني سوى أن أسجل أعجابي الرائع بك وإمتناني لك في زف بشارات هكذا خبر وسلامي على أهلي في بلدي الثاني العراق وبخاصة ،زميلنا المبدع فرج ياسين و صديقي الخفيف الظل مهند التكريتي ، وأحب أن أقول له :- ألم يحن الوقت لتسجل أنت - كذلك - حضورك الذي تأخر عن موعده ..
شكرا ً لك ياعزيزتي .. ولك مني كل الود


الاسم: صباح خطاب
التاريخ: 26/04/2009 03:58:37
رشا شكرا لك جزيل الشكر لانك أعلمتينا بهذا الحدث وشكرا للمشاركين فيه ولكل الذين ساهموا بنجاحه , والشكر الأكبر للعزيز فرج ياسين الذي أتحفنا ويتحفنا بأبداعه الجميل وروحه الأجمل .. عيناه فتحت لنا نوافذ ملونة بالأخضر..

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 25/04/2009 16:44:27

العطرة رشا...

مقال يفوح بالعطر كصاحبته ... أشكر روحك لأتاحة الفرصة لنا في قراءة هذه المقالة ..

ودِ لكِ

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 24/04/2009 10:51:37
ما هذاالخبر الذي جاء متاخرا : جامعات العالم تحتفي بفرج ياسين .. ويصطف الطلبة على الجانبين ليمرّ وسط التصفيق والورد المتناثر ..

يا كم تاخر هذا التكريم صديقي القاص والمبدع الكبير د فرج ..

قليل عليك تكريم جامعات العالم كله والله .. فانت من سدنة الحرف ومن خزافيه المهرة .. ومن بين القلة التي تعرف كيف تحوّل الاشيء الى اشياء ساحرة

مبارك لجامعة تكريت التفاتتها .. وتحية عميقة لرشا العذبة الازلية

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 24/04/2009 08:49:45
سيدتي المتقدة بملامح الابداع
رشا فاضل

انا شخصيا لا امتلك الان ، وهذه زخم هذا المنوال التداولي للمحاورة الا ان اقول ...
صورته جملية وتدعو للفخر ، وكتاباتك التدوينية كذلك

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: ياسين فرج ياسين
التاريخ: 24/04/2009 07:44:35
تحيه طيبه للجميع......
ربما لا يحق لي ان اكتب في هذا الموضوع بالتحديد والسبب واضح من اسمي....
الا انني اودان اوضح للجميع صوره اراهابوضوح يعيشها فرج ياسين فاسمحو لي ان اقحم كلماتي البسيطه هذه بين ابداعاتكم الرائعه....
فهكذا تكريم يسعد فرج ياسين ليس لانه المحتفى به او من اجل الكلمات الرائعه والمديح الذي قيل عنه,,,,ولكن لمست فرحته الحقيقيه في انه يريد ان يعطي ويعلم الجيل الجديد من الشباب الذين يؤمن بموهبتهم وكتاباتهم نفس الطريقه التي تعامل بهاطوال سنواته الابداعيه الطويله فلم اره يوما مهتما بجائزه او شكر اوتكريم بقدر محبته واهتمامه بلغته واسرار بناء قصصه التي اشعر احيانا بانه يحبها اكثر مني.....
وانا لمست فرحة المحبين في عيونهم وهم يحتفون بوالدي وهذا الذي يسعده كما تكمل سعادته كلما راى او سمع عن موهبه شعريه او قصصيه جديده....
ربما لست شاعرا او قاصا او ناقدا او حتى موهوبا ولكني تربين وكبرت مع انسان عرف كيف يزرع بداخلي كل ما يشعر به هذه الجموع المباركه او هذه الثله من الناس ......واخيرا شكرا لرشا فاضل لهذا الاهتمام الجميل بكل مبدع او انسان يحمل في جعبته شيئا مختلفا عن المالوف........

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 23/04/2009 22:47:02
الجهة أو المؤسسة التي تحتفي بالمبدع الكبير د . فرج ياسين ، إنما تحتفي بنفسها ... فالإحتفاء بالصديق الحبيب فرج هو احتفاء بالإبداع الذي يتباهى به الأدب الحقيقي ـ لكن مشكلة فرج أنه عراقي أصيل وليس طائفيا أو فئويا أو حزبيا لتحتفي به هذه الطائفة أو تلك الفئة وذاك الحزب ...

تكريم المبدع الكبير فرج هو تكريم للإبداع العراقي الفذ أكثر من كونه تكريما لشخص بعينه ...

أهنئ كلية الاداب / جامعة تكريت في عرس تكريمها من قبل أخي وصديقي الحبيب ... واهنئ بستان الأدب العراقي بنخلته الباسقة د . فرج ياسين ..

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 23/04/2009 22:30:16
يليق بالعراق - الاب
وبحواضره وصروحه ان تحتفي بمبدع وانسان كبير هو :
فرج ياسين
هذا الباذخ بينابيع الابداع والنبل والشاعرية
فرحي غامر بك صديقي فرج
وشكرا للمبدعة رشا فاضل لانها ألقت الضوء على هذه الاحتفالية المضيئة بقامة فرج ياسين وحشد المبدعين النبلاء

الاسم: رافد عليّ
التاريخ: 23/04/2009 22:17:41
أسعدني المقال جدا، وأعطاني أملا في عودة العراق سليما معافا، يكرّم المبدعين، ويحتفي بالثقافة، والمثقفين.
ٌ
مع فائق تقديري وأحترامي

المهندس رافد عبد الرضا عليّّ

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/04/2009 21:49:44
الشاعر سامي العامري
تحية ومحبة
اما عن الكتابة عن مبدعين اخرين فطالما كتبت عنهم دون الانتباه لجغرافيا انتمائهم ولعلها المرة الاولى التي اكتب فيها عن كاتب من مدينتي فرضه عراقة منجزه الابداعي الكبير بغض النظر عن جغرافيا انتمائه فهذا امر لايدخل في سياق اختياراتي للكتابة عن ابداع الاخرين كما اني لا اشعر بأي ذنب بل على العكس اشعر باني جدول صغير يصب في بحر اسمه الكتابة بكل الوانها وليس ثمة ذنب للتكفير عنه واجد ان السماء رحبة ومازلت استخدم اجنحتي للطيران في هذا الافق الجميل الذي يزينه حضوركم جميعا كمبدعين يحملون راية الوطن القادم .. وطن الالوان والكلمة واللحن الجميل .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/04/2009 21:37:09
الشاعر الكبير غزاي درع الطائي
لك مني كل الشكر والامتنان على مرورك ومشاعرك النبيلة
متمنية لك دوام الشعر والتألق

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 23/04/2009 18:09:21
الاساتذة : د.ثائر العذاري ود.فاضل عبود التميمي ود. محمد صابر عبيد وجمال نوري
مبدعون كبار تناولوا بالدراسة مبدعاكبيرا
اهنئ الجميع
وشكرا للدكتور فرج ياسين وتحية لابداعه
وشكرا للرائعة رشا فاضل التي قدمت لنا صورة زاهرة عما حصل ، وأتمنى أن يكون قولها ( اننا امة بدأت تتعلم الاحتفاء بمبدعيها ) هدية لمن يعنيهم الامر .
تحياتي الطيبة.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 23/04/2009 17:25:40
تحياتي الخالصة لا تجعلي الأسراف بالشعور في الذنب ينال منك هكذا فلا أنت مذنبة ولا تكريت ولا كل العراق فقد حصل طاريء وكلنا نحمل تبعاته لذا فأجو في في كتاباتك الأخرى أن تهتمي بكتاب او كاتبات من محافظات جميلة أخرى
مع الود والتقدير

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/04/2009 14:30:45
المبدعة خلود المطلبي
تحياتي لك
واعرف تماما صدق مشاعرك تجاه هذا الاحتفاء الذي يكرم القاص فرج ياسين
فلقاصنا المحتفى به علاقة وطيده وباهرة مع آل مطلبي

تحياتي لك
واسلمي

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/04/2009 14:28:49
عزيزتي شهد الراوي
شكرا لمرورك الذي اسعدني كثيرا
متمنية لك كل النجاح .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/04/2009 14:27:16
زميلي العزيز مهند
ارجو الاتاخذ الأمور من هذه الناحية الضيقة
الموضوع ليس تهميشا متعمدا بل هو اشبه بالنهج العام غير المقصود وهو امر موجود في كل مكان في بلادنا العربية تقريبا ومنذ زمن بعيد وهو عدم الاحتفاء بمبدعينا الا بعد ان يوارون الثرى اما بالنسبة للاحتفاء بالقاص فرج ياسين فقد كان التفاتة كريمة ونبيلة من ادباء واكاديميين من جامعة واسط وديالى وادباء جامعة تكريت واكاديمييها الذين نظموا هذا الاحتفال ووفروا له كل مستلزمات النجاح ولايوجد اي تقصير اما ماكتبه الزميل جمال نوري فهو امر ليس بالغريب على ادب القاص فرج ياسين فجمال نوري يكتب بدافع ابداعي واحتفائي وليس لشيء اخر فجمال نوري معروف بثقافته وتاريخه الادبي وليس من الغريب ان يقدم ورقة نقدية في اي احتفاء وختاما اقول لك ارجو ان تتفائل قليلا وان نهتف للشمعة التي تحاول ان تنال من الظلام لا ان نمجد الظلام بلعنته . اتمنى لك الموفقية الدائمة.

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/04/2009 14:09:48
شاعري الاجمل عبد الرزاق الربيعي
مرورك يعطر النصوص
وانت الحاضر في كل احتفاءاتنا دوما .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/04/2009 13:59:21
الشاعرة الجميلة ضحاوي
انا معك في ما كتبت
لكني اقول : ان اول الغيث قطرة

ماتزال عيني على قبعتك التي دخلت التأريخ والشعر!!

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/04/2009 13:54:20
الكاتبة والصحفية المتألقة
اسماء محمد مصطفى
لاتسعني كلمات الشكر وانا اتلمس صدق مشاعرك ونبلها التي شاركتنا الاحتفاء .
لك مني كل الحب والامنيات بمزيد من التألق .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/04/2009 13:51:01
د يحيى معروف
شكرا لردك ومرورك
وامتمنى لك كل التوفيق

الاسم: . يحيی معروف
التاريخ: 23/04/2009 12:21:44
وشكرا للأديبة المبدعة رشا فاضل على هذه المعلومات القيمة اتنمی لک التوفيق

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 23/04/2009 12:18:03
تحية الورد
إنه المبدع فرج ياسين ، يستحق ويستحق ويستحق كل تكريم واحتفاء ..

نعم يارشا ، ( إننا امة بدأت تتعلم الإحتفاء بمبدعيها )

أتمنى أن تستمر الأمة في تعلمها هذا الى أن تجيد الاحتفاء كل الاجادة
شكراً لك لهذه التغطية الراقية

الاسم: ضحى الحداد
التاريخ: 23/04/2009 12:03:51

الصديقة رشاوي ,,

اراك لمست جرح الادباء والمثقفين ,, اذ ان الاحتفاء بهم لا يكفي لوحده ,, وان كان هذا ايضا ما ينقصهم ,, لكن الامر يتطلب اهتماما حكوميا ,, ودعما ماديا ومعنويا ,, للحفاظ على هذه الثروة التي بها تعرف الشعوب,,

حييت على الموضوع الذي جذبتني ( والحجي ابيناتنا) ( صورتك بالفيروزي ) على كيفج علينا عمي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 23/04/2009 08:59:36
سررت كثيرا عندما نقلت لي الكاتبة رشا فاضل نبأ تكريم القاص المبدع والإنسان الرائع الدكتور فرج ياسين فهو من القلة الذين لم يلتفت لهم رغم عطائهم الإبداعي لا في زمن النظام السابق ولا الحالي ذلك لأنه أخلص للفن والجمال ولم يجعل الحرف مطية لآيديولوجية ما
شكرا لجامعة تكريت هذه الإلتفاتة الجميلة
شكرا لكل المشاركين في الفعالية
شكرا للعزيزة رشا لأنها تجعلنا على علم بما يدور في تكريت من أنشطة وفعاليات
متمنيا الألق الدائم للكبير فرج ياسين

الاسم: مهند التكريتي
التاريخ: 23/04/2009 02:40:47
جميل يازميلتي ماكتبت ولكننا نعرف أن هذه البلدة إمتهنت طرد وتهميش مبدعينا منذ أمد بعيد وأن اللذين كرموا أستاذنا الكبير هم مجموعة من تدريسييّ جامعة واسط أما أستاذتنا ( حفظهم الله ) فإنهم إنخرطوا في ممارساتهم اللامسئولة ولعلك لاحظت معظمهم ولا اريد أن أن أكمل
ولولا أن إلتفت زميلنا المبدع جمال نوري الى خطورة المنزلق الذي كنا سنقع به لما أتحفنا بدراسته التي كتبها على عجالة ليحفظ على (( أهل ولايتنا )) ماء وجوههم .. هل تعلمين أنني أردت أن اكتب مقالة أنشرها على كتابات أو مركز النور أوضح فيها خطورة مثل هكذا طرح أو توجهه في بلدة عرفت بكثرة علمائها ومثقفيها كعدي بن يحيى التكريتي الفيلسوف المعروف وغيره ..غيره كثير ، وإنتهاءا ً بأستاذنا الكبير فرج ياسين ، إلا أن من يعرف توجهاتي في محاولتي لإبراز إسم هذه البلدة المَحاربة يعرف أنني لن أفعل ذلك ..
لآزالت المرارة تسكنني منذ تلك اللحظة .. فالبلدة التي آثرت على نفسها تهميش صرح كفرج ياسين محمل بثقل الرمز اسقطتني كما قلت لك في آخر رسالة معك وأدخلتني في مدن الملح التي رواها (( عبد الرحمن منيف )) كي اصير ملحا ً شأني شأن أبطاله حتى من دون أن أرتكب خطيئة النظر الى الوراء .. إعذري إطالتي معك - (( العبارة التي ألفتيها مني دائما ً في رسائلنا القصيرة ))-
.... دمت وسلمت

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 23/04/2009 00:16:02
الف مبروك للدكتور المبدع دائما
والف شكر لك ايتها الحسناء ست الجميع
مقالة رائعة وطريقة طرح فريدة من نوعها تمتزج مع لون الشعر واتقان الوصف روعة والله
تقبلي تحياتي سيدتي الحسناء
شهد الراوي

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 22/04/2009 23:45:55
لكم اشعر بالفرح لتكريم الدكتور والقاص الكبير فرج ياسين انه حقا احد عمالقة الادب الرائعين .. مبروك له من القلب مني ونيابة عن عائلة المطلبي التي تكن له كل الحب والتقدير


وشكرا للرائعة رشا فاضل على هذه المقالة المفرحة


خلود المطلبي




5000