..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسرحية / افتراض ما حدث فعلا !!

علي عبد النبي الزيدي

مسرحية

  

  

افتراض ما حدث فعلا !!

  

 

تأليف

علي عبد النبي الزيدي

 

 

لقراءة المسرحية اضغط هنا 

 

 

  

علي عبد النبي الزيدي


التعليقات

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 25/03/2017 14:01:06
اختي الطيبة سجى محبتي لك .. النص فيه ( 4 ) شخصيات وكتب عام 2002 ، ولا اعرف فعلا لماذا لا ينفتح النص اكيد هناك خلل ما . المهم .. يمكن ارساله لك عبر صفحتك على الفيس اذا عندك او ايميلك . ربي يحفظك .
ايميلي هو : ali_zaidi65@yahoo.com

الاسم: سجى
التاريخ: 24/03/2017 14:30:26
استاذي القدير ممكن تذكرلي عدد شخصيات مسرحية.. افترض ماحدث فعلا.. لان مجاي تنفتح واذا ممكن تذكرلي سنه الي كتبت فيها المسرحيه اذا ممكن

الاسم: ناجية السميري
التاريخ: 22/04/2014 20:40:55
لقد سرني اطلاعك على قرائتي لمسرحيتك الرائعة "افتراض ما حدث فعلا" التي تابعتها بشغف وانتباه كبيرين ... كل ما يمكنني قوله هو : لا تبخل علينا بمثل هذه الأعمال ـــــــــــــــ مودتي

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 04/12/2013 06:51:28
الأديبة العزيزة ناجيه السميري .. محبتي لك
مقالة مهمة تشير بدقة لروح النص والعرض ، قراءة واعية من كاتبة رائعة استطاعت الدخول الى اسرار هذا النص الذي كتب في عصر الدكتاتورية والحروب والقمع ، أسعدتني كثيرا وانت تكتبين عن همومنا المستمرة . شكرا لك على كل حرف كتبتيه سيدتي الفاضلة .. سلمت لنا ابدا

الاسم: ناجية السميري
التاريخ: 04/12/2013 01:11:19
جريدة الصحافة اليوم : ناجية السميري

عرضت قبل إختتام أيام قرطاج المسرحية :

«افتراض ما حدث فعلا»...أو خطاب العقلاء للمجانين بالحرب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من الجزائر الشقيقة جاء عرض «افتراض ما حدث فعلا» ليساهم في فعاليات الدورة السادسة عشرة لأيام قرطاج المسرحية. عرض مساء الجمعة بقاعة المونديال (قبل يوم من الاختتام) نص كتبه العراقي علي عبد النبي الزيدي وأخرجه لطفي بن سبع, وقام بأدواره كل من هشام قرقاح, سيف الدين بركاني, وليد لمودع, مرزوق لوصيف, زايدي عنتر , رمزي عاشور , نوادري أنور السادات وقاسمي الخطاب .
«افتراض ما حدث فعلا» تدور أحداثها في مستشفى للمجانين حيث يقرر هؤلاء القيام بلعبة تتمثل في البحث عن جثة لدفنها في نصب الجندي المجهول, الماريشال يأمر والمستشار ينفذ ...لكن لا وجود لجثة الجندي المجهول , هي لعبة مجانين يتهيأ لهم أنهم يملكون العالم....
كيف يمكن لمجنون أن يحكم العالم؟ هل يختلف المجنون (المريض) عن الحاكم؟ وهل الحرب المجانية شيء آخر سوى لعبة حاكم مجنون بالسلطة والتسلّط وفرض الأوامر وتلاوة البيانات على مرأى ومسمع من المحكومين؟
كيف يمكن لحرب تبدأ بلعبة أن تورّط من قررها وتنسج خيوطها لتأسر الكل في أتونها ؟؟؟
تلك حرب قررها مجانين فأُسـروا فيها... ما شاهدناه على الركح ليس حرباً, بل افتراض, افتراض لما حدث فعلا ... ويحدث في عالمنا ...كيف نفترض فعلا سبق وقوعه فعلا ؟
إما أن تكون مجنونا فتقبل هذا المنطق وتنخرط في اللعبة ,, أو أن تكون عاقلا فتتعظ من خطاب يقوله مجانين ... ولكن , كيف يمكنك وأنت جالس على مقعد تتابع الحرب أو ما سمي (بدءًا) بلعبة مجانين أن تتبين الخيط الفاصل بين الجنون والحكمة ؟ وهل يمكن أن تتقبّل حكمة من أفواه المجانين؟
النص يقول لك : أنت المجنون إذا اعتبرت الحوار /الخطاب مجرد هذيان/ لعبة مجانين ...
استفق فهذا الخطاب يرجك ويقذف في وجهك بحقيقة صادمة: أنت لعبة في حرب يديرها حاكم مجنون... ما أكثر الأسئلة التي تقفز الى الذهن في هذا العمل المسرحي الذي لا هوية له ...تقع أحداثه في زمن ما (غير محدد) وعلى أرض ما (غير مسماة) مع أشخاص لا فكر ولا ماض ولا حاضر ولا مستقبل لهم (مجانين) .. هو نص كوني/ إنساني, يمكن تنزيله في كل الأزمان والأمكنة .... وهل هناك رقعة في خارطة الوطن العربي نجت من الحرب ؟
ولذلك كانت الفصحى لغة الحوار.. واللغة العربية حمّالة وجع وهذيان . تاريخ لا حدود لهزائمه , وكأن كل الشهداء الذين قتلوا في حروب العقلاء لم يكفوا لنتحدث عن حرب يتزعمها مجانين... صورة أرادها الكاتب كاريكاتورية موغلة في السخرية والعبث...فحرب المجانين هذه بلا هدف , وما أسهل أن يوجد لها هدف حتى وإن كان لمجرد البحث عن رفات لدفنها في نصب تذكاري أعد سلفا... الواقع يقتضي وجود رفاة عقب الحرب , والجنون يبرر دخول حرب للعثور على جثة ...والمجنون أيضا من ينتصر في حرب ولا يكون مزهوا لأنه ببساطة لن يعثرعلى جثة للنصب التذكاري وبالتالي سيحرم من تلاوة البيانات واتخاذ القرارات... فيشير عليه مستشاره الأبله/الخبيث بدفن جندي من جنوده حيا واسمه «مجهول» على خلفية وجود علاقة بين اسمه الذي هو معلوم وفعل الدفن المبني للمجهول ...وإزاء رفض الجندي «مجهول» القيام بهذه التضحية يقرر الماريشال ومساعده دفن جثة لأحد الجنود الأعداء ولكن يتضح أن الجندي مازال حيا... يتحدث عن حبيبة تنتظره وحياة يريد أن يعيشها وسلام يحلم به... ذاك خطاب الشعب للحاكم المهووس بالسلطة... وتلك نهاية المسرحية والرسالة.
«افتراض ما حدث فعلا» قامت على خشبة خالية تماما من الديكور , ثمانية ممثلين لم يغادروا الركح على امتداد ساعة وربع مبرهنين على قدرة عالية في أداء شخصيات مركبة... اختار المخرج لطفي بن سبع أن يترك المسرح فارغا معتمدا على كل الممثلين سواء كانوا في الحوار أو خارجه... لقد مثلت أجسادهم قطعا أساسية لديكور هذا العمل وتركيبته فكانت تتشكل وفق السياق الدرامي للمشاهد, تتحول أبوابا وكراسي وتابوتا وسلما يعتليه الماريشال أو جملا يركبه أو عرشا يستلقي عليه وسريرا أو جدارا عاليا... كان تحولا سينوغرافيا مدهشا رائعا وسريعا فاجأ الجمهورالذي لم يكن يتوقعه... ملأوا الخشبة بخطاب عميق بوجهيه الكوميدي والشاعري وبتنفيذ سينوغرافيا عالية الجودة وأداء حرفي خاصة لسيف الدين بركاني (المستشار) وهشام قرقاح (الماريشال) ...
بقي أن نشير الى أن كاتب هذا النص هوّ الدكتورعلي الزيدي العراقي الذي صنعت منه الديكتاتورية كاتبا مسرحيا فقال «هي التي أغرقتني بموضوعاتها القامعة وقد كنت لا أملك سلاحا سوى السخرية منها والضحك على رموزها والمشهد السياسي كان بامتياز منتجا متواصلا في معامله لصناعة الديكتاتوريات في واقعنا العربي و مسرحية «افتراض ما حدث فعلا» وجدت من السخرية ملاذا لتصرخ بالقتلة...»
جريدة الصحافة اليوم : ناجية السميري

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 14/05/2013 14:17:52
صديقي الجميل صالح بوكفة ..
شكرا لمحبتك ورأيك الجميل .
دمت لنا اخا وصديقا رائعا

الاسم: صالح بوكفة
التاريخ: 10/04/2013 15:00:19
تحية طيبة أزفها لك أستاذنا الفاضل أنا طالب جامعي متخصص في الأدب العربي و أهوى المسرح درست مسرحيتك فهي رائعة جداا أتمنى لك التوفيق في أعمال أخرى
عين البيضاء

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 08/04/2012 05:58:40
الصديق وليد لمودع
شكرا لمحبتك
شخصية الجندي مجهول .. تشير الى المفارقة في التسمية ، وفي الوقت نفسه تؤكد على ان الدكتاتورية في كل عصر لايهمها مصائر الانسان كما كان شكله واسمه ، المهم عندنا ان يتحقق مزاجها الدموي ، هو ضحية اردت من خلالها ان اسخر من الطاغية
سلام لك مع خالص امنياتي

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 08/04/2012 05:40:18
صديقي العزيز فارس بركاني
محبتي لك وسلامي اينما كنت
بالتأكيد كل شخصية لها مدلول معين واسقاط على واقعنا العربي من جهة والعراقي بشكل خاص ، انا دائما اميل الى قراءة المتلقي ، هو كيف يقرأ هذه الشخصية وسواها ويربطها بواقعه ، مع وجود مفاتيح لقراءة هذه الشخصية .
شكرا لكلماتك الجميلة

الاسم: فارس بركاني
التاريخ: 07/04/2012 16:03:58
السلام عليكم/
سيدي المحترم بعد سلامي تأتي اشادتي بنصكم الذي أمتع
شباب المجتمعات قبل فنانيها .وهذه حقيقة وليست مجاملة
أستاذي الكريم أرجو اذا تكرمت وقمت بارسال ولو خلفية على دور المستشار الذي ابهرني بتقنيات المخادعة التي ذكرتني باالحيل التي تقوم بها أمريكا
حفظك الله يا أستاذ ودامت أعمالك لك ولنا وتضيئ درب الفنانين

الاسم: وليد لمودع
التاريخ: 07/04/2012 11:52:48
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته :
شخصية الجندي مجهول هذه الشخصية مؤثرة فعلا أريد من سيدي المحترم أن ينير طريقي ببعض التوضيحات حول هذه الشخصية و مكانها في مجتمعنا الحالي
إحترامتي لك سيدي وشكرا على روحك الوطنية

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 05/03/2012 19:18:31
صديقي الرائع هشام قرقاح
محبتي لك
شخصية المارشال اشارات لكل الدكتاتوريات على الارض وخاصة العربية منها التي اكلت اعمارنا واحرقت ارواحنا وشطبت على احلامنا واغرقتنا بحروب ما انزل الله بها من سلطان .
مع خالص مودتي لك

علي عبد النبي الزيدي

الاسم: هشام قرقاح
التاريخ: 22/02/2012 18:23:47
تحية عطرة ازفها لك سيدي المحترم ملاها المحبة و خالص التقدير و الاحترام من شاب في مقتبل العمر منبره الثاني الخشبة درعه المسرح.سيدي الكريم بعد اطلاعي على نصكم الجرئ بكلماته التي لم تخلف موعدها مع قلمكم الفذ.
هل يمكنكم سيدي ان تحيطونا علما بخلفية شخصية الماريشال راجيا من المولى عز و جل ان يظل قلمكم جنديا معرفا لا مجهولا و لا مدفونا دمتم للاسرة الفنية و المسرحية
اخوكم في الله هشام قرقاح من الجزائر

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 01/02/2011 18:59:48
صديقي الرائع رضا .. الجزائري الجميل
محبتي لك ابدا
شكرا لكل كلماتك ورأيك .
اهديك حبا عراقيا خالصا لك ولكل افراد فرقتك المسرحية
اتمنى منك التواصل ومن الفرقة ايضا
مع محبتي

الاسم: reda algazairi
التاريخ: 31/01/2011 21:16:53
قبل كل شيئ أريد التعريف بنفسي انا العبد الضعيف رضا من الجزائر .
وأنا مسرحي, شرف لي ان أكلم أستاد مثلك يا بسيط الخلق يا رفيع الإحساس والفكر...يا أستاد علي ...بصفتي مسرحي فقد كان لي الحض أن أطلع على هده المسرحية ...التي أخدت كل جوارحي وانا أطلع عليها...أنا لا أمدح* فالمسرحي لا يرمي الورد بالمجان*أليس كدلك يا أستاد علي؟؟حتى الفكرة رغم بساطتها إلى أنهاحملة في طياتها رسالة إنسانية كبيرةحت الرِؤية المسرحية كانت تنبع من عبقري والله يا أستاد ألف شكر...بسم فرقة المسرح الحر ميلاف 86 لجزائر

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 26/11/2009 18:48:56
سلمت لاخيك يا سعاد ...
سلمت كلماتك البيض كبياض روحك
ما اصدق احرفك بحقي .
اقف محترقا امام روعة هذا الوفاء والصدق الذي تملكينه.
محبتي لك ابدا

الاسم: سعاد عبد الرزاق
التاريخ: 25/11/2009 21:19:13
ما أروعك وماأروع روحك التي كبرت وأزدهرت بأسرع مما كان مقرر لها. قرأت مسرحيتك ( أفترض ماحدث فعلا ) نص أبدأهُ : بالجمال لجمال روح المؤلف ولأحساسه العالي باالالم الذي استقر بذاته المجروحة أنت فلسفة المصائب والاهوال التي التي غادرت من خلالها ارواح الوطن ومزجت الواقع مع الخيال اي الجنون وانا امنت بالاثنين فالجنون هو الحقيقة من وجههاالاخر وانا اتابع احداث المسرحية تذكرت المسرحيات التي كنا نقرأها ونتابعهافي كل مراحلنا العمرية ودراستنا للمسرح وخاصتا المسرحيات العالمية التي لم استطيع ان أهضمها لكن كنت اقرأها وأتقبلها على مضض لان لا يوجد بديل عنها ولا افضل منها تعبيرا عن آلام الأنسانية المعذبةوالحريات المصادرة ،لكني الأن أمام الافضل والارقى حساًوتعبيرا ساخر ومستفز لعذاباتناالواقعية الممزوجة بالخيال،،،،أبداع ابن أمي أبن الوطن أرقى .سأزرع شجرة عراقية فرعها بالسماء وأغصانها بالناصرية وحين يأتيني عطرها اتذكر أبن أمي واتذكر عابر سبيل ، وأتذكر علي عبدالنبي، وكل دموع امهاتنا.ألف تحيةلقلمك الذي يسطر الملاحم

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 18/11/2009 18:54:18
الاستاذ الفاضل خليل مزهر
محبتي لك
شكرا لمشاعرك الطيبة ، شكرا لمحبتك ايها العزيز
اثلج الله قلبك دائما بالصحة والتألق في عالم الادب
مع مودتي لك ايها الرائع .

الاسم: سعاد عبد الرزاق
التاريخ: 16/11/2009 17:33:50
عزيزي علي لا افهم لماذا الرابط لايفتح عندي ولا استطيع قراأت المسرحية ( افتراض ما حصل فعلا ) اني جدا متلهفة لقرائتها والاطلاع على النص يفتح لثواني فقط وحينما ابدأءبالقرائة ينقطع

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 12/09/2009 19:03:05
لقد اثلجت فوبنا التي حرقها الضيم الادبي بـتألقك وهو لنا لانك منا حبيبنا...تقديري لنصك هذا لما حمل وكيف اوصل حمله الطيب
خليل الغالبي -الشطرة

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 27/06/2009 19:54:44
المبدع والمتألق عباس الحربي ..
ادرك تماما انك الان في منفى قسري ، ما اقسى ذلك
يا ابن الناصرية التي تفتخر بجمالك ابداعك ابدا ...
اين انت ؟
ضاعت اخبارك عن محبيك ؟
سعدت بك وبكلماتك التي شعرت بحزنها والله من اول كلمة
نحبك كثيرا ونتذكرك ابدا .

علي عبد النبي الزيدي

الاسم: عباس الحربي
التاريخ: 27/06/2009 19:22:20
اسف لاننا سو مريون فانا مجبولين بهذا الهوى فافتراضاتك تسير حولك مع معالم تلك المدينه التي خلدت قامات بل فوج من البدعين المجهولين اليوم تحت قلنسوه الغربه والموت " تحياتي لك ايها النبيل واشد على كل خطوه تخطوها لمسرح قادم

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 22/06/2009 16:51:08
حبيبي عادل ... الصديق الجميل
احمد الله انك مازلت تستنشق الاوكسجين في عصر العراق النحاسي الذي لا ينتج سوى ثاني اوكسيد الكاربون
فرحت كثيرا باطلالتك وكلماتك .. ما أجملك ايها الرائع
مشتاقون لك كثيرا

علي عبد النبي الزيدي

الاسم: عادل الموسوي
التاريخ: 22/06/2009 13:35:23
الزيدي سلاما تحمله نسمات الناصريه وهوائها العليل دمت شخصا ممسرحا في هذه الانسام .....الموسوي عادل

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 25/04/2009 15:53:46
انت هو الرائع يا ضياء يا ابن الشطرة الاصيلة
الروعة عندكم ..انت وفرقتكم المثابرة التي تضع الابتسامة في ارواحنا في الزمن الصعب دائما..
شكرا لك ولروحك الجميلة
محبتي لك ابدا

علي عبد النبي الزيدي

الاسم: ضياء الساعدي
التاريخ: 24/04/2009 21:41:31
السومري على عبد النبي ... ماأروعك ايها المبدع في كتابة النص المسرحي فقد حصدت الجوائز في كل المهرجانات المسرحية والمسابقات الادبيةباستحقاق عالي ..افتراض ما حدث فعلا.ملحمة اخرى من كتابات علي عبد النبي مبروك لك ولنا هذا الانجاز المتميز .ضياء الساعدي /فرقة لكش للتمثيل/الشطرة




5000